رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

إياد خندقجي

مساحة إعلانية

مقالات

1536

إياد خندقجي

اللّمّازون

13 مارس 2025 , 12:11ص

الآيات ( 58 – 63 ) من سورة التوبة

التفسير البياني:

• ( يلمزك في الصدقات..) أي في توزيعها والمحذوف لدلالة السباق عليه وليكون عاما

• ( فان أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون) اعادة « منها « في السخط يدل على ان المقصود هو عين الصدقة لا اي عطاء... والتعبير بالماضي ( رضوا ) مع العطاء والجملة الاسمية ( اذا هم يسخطون ) مع المنع للدلالة على ان رضاهم مؤقت لكن سخطهم ثابت مستمر.

• ( وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله..) فيه مسألتان الأولى: حسبنا جاءت مع الله لانه هو وحده الحسيب والعطاء جاء لله ولرسوله لان الرسول يتصدر عطاء بفضل الله ولمناسبته السياق.. المسألة الثانية: اعادة لفظ الجلالة الله مع ( سيؤتينا ) فيه ما لا يخفى من تعزيز المهابة رغم فهمه من السياق.

• اسلوب الحصر في ( انما الصدقات للفقراء...) لبيان ان هذه الاصناف وحدها هي المستحقة للصدقات المفروضة.

• ( ويقولون هو اذن ) استعارة دلت على ايغالهم في الذم لرسول الله صلى الله عليه وسلم.. ما أقبح ما قالوا..

• ( قل أذن خير ) والمقصد انه مبلغ عن ربه عليه الصلاة والسلام من باب المشاكلة اذ رد عليهم بلفظ استعملوه فيكون اقرب للفهم.

الأنماط الواضحة ( عوائق – رقائق – منطلق ):

• نمط المنافقين هذا من أقذر الأنماط.. فهم يلمزون كالسباط ثم يهربون.. يلقون بالكلمة فتكون كقنبلة انفجرت في حيز بعيد يتابعون تفاعلاتها وهم يضحكون.

• عقبة هؤلاء في كونهم يستغلون الاحداث فيقصفون في وقت حرج والاخر مشغول لا وقت لديه للرد رغم ان الرد عليهم من اوضح ما يكون

• نجدهم في مجتمعنا في زي واعظ او عالم او محلل او حتى ملك... ارايتم !؟ الم نقل لكم !؟ كنا ذكرنا !! وهكذا والناس مشغولون في لملمة الجراح

• لن نغفل رقة قلب نخبت بها في كنف الاله اذ ( انا الى الله راغبون ) عنت ان نتمثل شغفا فيما عند الاله وايمانا برجوعنا اليه فيعطينا

• هم وان كانوا قد اتهموا رسولنا بالظلم في القسمة او انه يسمع للاخرين فان ضلالهم بين ومن الاجدى ترك الرد عليهم

• فلننطلق برد من نوع مختلف.. الرد العملي.. ولنريهم عدلنا وباسنا وعقيدتنا ولا ننشغل باشهار قولهم والرد عليه.. فهو لا يساوي خبرا كتب فيه.

المسار.. الهدايات ( كيف ولماذا ):

• نمضي في الحياة ونعلم ان هناك قوما لا يعجبهم ان نكون الاوائل ولا أن نصنع خيرا ولا أن نكون أهله

• ونتوقع منهم كل شيء... هذا الأذى الذي يسببه الاتهام المبطن اثناء الاحداث واستثمار المواقف للايقاع بالمصلحين من اقبح ما يصنع المنافقون

• وان التبليغ عن الله وسماع كلام المصلحين واتباعهم والتحذير من اهل الفساد هو من اهم ما ينبغي علينا العناية به

• لقد اتهم رسولنا عليه الصلاة والسلام من قبل بما نسمع الان حول المصلحين.. فما كان منه الا ان صعّد في العمل والدعوة..

• لن نكون الا متبعين ولن نتبع الا هدي الله ورسوله عليه الصلاة والسلام.

مساحة إعلانية