رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يمتاز الاستثمار في البورصة بشكل عام عن غيره بكثرة وسرعة التقلبات في الأسعار ومن ثم العوائد المتوقعة نتيجة للبيع أو الشراء وهذه السرعة في التقلبات أو حدتها في كثير من الأحيان قد لا نجدها في العديد من المجالات الاستثمارية الأخرى، حيث تميل بشكل عام إلى نوع من الاستقرارية وإذا ما حدثت تقلبات فلن تكون بالحادة أو السريعة وبالتالي تكون نتائجها على الربح المتوقع أو الخسارة المتوقعة ليست بالكبيرة أو الضخمة وبذلك تبقى ضمن المعقول والمقبول بشكل أو آخر.
وكما هو معروف فإن الاستثمار في البورصة معرض للعديد من العوامل المتشابكة التي قد تؤثر عليها صعودا أو هبوطا والتي يمكن حصر بعضها علميا والبعض الآخر لا يمكن حصره بشكل علمي، فعلى سبيل المثال إثارة إشاعة معينة حول سهم معين أو تسريب معلومة معينة عن شركة أو سهم معين كيف يمكن لخبراء الاستثمار أن يحددوا لنا أثر تلك الشائعة على أرض الواقع وبالأرقام والنسب المالية.. إلخ؟ والتي قد يكون من آثارها ارتفاع غير طبيعي بالسعر ومن ثم حصد أرباح غير طبيعية ومرتفعة بشكل غير متوقع أو العكس.
إذن من أهم مزايا الاستثمار في البورصات هو أنه قد يشهد ارتفاعات كبيرة ومتكررة ربما في كثير من الأحيان ولكنه أيضاً عرضة ولأسباب متعددة قد نجد انخفاضات وانحدارات أيضاً غير متوقعة ومتكررة بشكل يصعب تفسير أمرها بشكل علمي ومن هنا فإن هناك من استثمر في البورصة وقد حصد الملايين من الأرباح في فترة قصيرة من الزمن لم يحلم بها من قبل وهي أقرب إلى الخيال من الواقع وكان لا يمكن له تحقيق تلك الأرباح في أي فرصة استثمارية أخرى.
وبلا شك فإن هذه الأرباح التي تحققت شكلت للرابحين مصدر سعادة وفرح متواصلا على جباههم وبكل تأكيد انعكس ذلك الفرح والسعادة على بقية أفراد الأسرة بذات الشيء فمنهم من غير سيارته وآخر غير أثاث بيته ومنهم من طار على وجه السرعة للاستمتاع بإجازة هو وأسرته وآخر أشعرته تلك الأرباح بالمزيد من الثقة بالنفس بأنه حقق نجاحا غير مسبوق من خلال تلك الأرباح غير المتوقعة وبكل تأكيد عملت تلك الأرباح والنجاحات على تمتين الروابط الأسرية ورفعت من مستوى معيشة جميع أفراد الأسرة وآخر أخذ بالتفكير الجدي بالزواج ربما من أخرى دون الأخذ بالاعتبار نتائج ذلك على جميع أفراد الأسرة من النواحي الاجتماعية وغيرها.. إلخ.
وجرت العادة أن يتم قياس أسعار الأسهم بالبورصة فيها بالمؤشر، فتجد المستثمرين يتابعون لحظة بلحظة مشدودين بكل حواسهم إلى شاشات الكمبيوتر ليتابعوا المؤشر أو أسعار الأسهم التي بين أيديهم أو التي يرغبون بشرائها أو بيعها، لأن في كل لحظة من لحظات التداول إما ربح أو خسارة أو فرصة مجدية أو فرصة ضائعة بالنسبة له. وآخر نجده يقود سيارته مسرعا ويهاتف بجواله وبصوت عال لإعطاء أمر شراء أو بيع غير مكترث بعواقب ذلك وآخر ترك وظيفته من أجل الالتحاق بفرصة العمر والاستثمار بالأسهم والبورصة وآخر قام ببيع ما يملك أو استدان ودخل نادي المقترضين بمبالغ كبيرة من أجل الالتحاق بركب من سبقوه في البورصة. لما لا طالما أننا نتحدث عن حقائق بأن هناك العديد ممن حققوا عوائد وأرباحا كبيرة وكبيرة جدا في فترة زمنية قصيرة وقصيرة جدا.
إن الارتفاعات في البورصة كما لها وقعها المادي على المستثمرين فهي أيضاً لها وقعها النفسي والاجتماعي والاقتصادي على المستثمرين فيها وما تشكله في بعض الأحيان من توتير للأعصاب والنفسية أيضاً من المتوقع أن يكون هناك نفس التأثيرات ولكن بشكل أكثر حدية عندما نلاحظ انخفاضا أو انخفاضات غير متوقعة في الأسعار لأنه من الطبيعي أن يصعب على الإنسان أن يتلقى أو ينظر بعين الرضا أو ألا تتاثر حواسه ومشاعره عندما تلحق به خسائر غير متوقعة، وخاصة إذا ما كانت هناك ديون وقروض واجبة السداد وبكل تأكيد من المنطقي أن تنعكس كل تلك المشاعر على من حوله وعلى أقرب المقربين إليه بشكل أو بآخر.
ولهذا فإن خبراء الاستثمار في البورصة يقدمون لنا اقتراحاتهم بأن أفضل حل لتلافي الآثار السلبية المتوقعة ومنها على سبيل المثال هو التوازن بمعنى التنويع في المحفظة الاستثمارية والاستعداد النفسي والمادي لكل ما قد يحصل مما يحد من المخاطر الفجائية وغير المتوقعة مما يريح المستثمر وألا يجعله عرضة للاهتزازات والتقلبات المفاجئة المادية والنفسية والاجتماعية ويجعله يتعامل مع تلك التغيرات ومهما كانت بكثير من الهدوء والسكينة ويبعده عن كل الآثار النفسية والاجتماعية غير المحببة له ولنا جميعا ويجعلنا أكثر استمتاعا بالاستثمار في البورصة وفي حياتنا العامة والخاصة.
جهاز قطر للاستثمار في خدمة الاقتصاد الوطني..
جهاز قطر للاستثمار يهدف ومنذ نشأته للعمل على استثمار الاحتياطات المالية المتوافرة لديه في أفضل مجالات الاستثمار وأكثرها... اقرأ المزيد
865
| 23 يناير 2013
في اليوم الوطني لقطرالاستثمار في التعليم في الطليعة
تحتفل قطر بيومها الوطني والذي جسد ويجسد مسيرة طويلة من الإنجازات والنمو والازدهار في مختلف أوجه الحياة والذي... اقرأ المزيد
584
| 02 يناير 2013
المعلومات وأثرها على أسعار الأسهم
تعتبر المعلومات العنصر الأكثر تأثيرا في أسعار الأسهم والمقصود هنا بالتحديد مدى توافرها لجميع المستثمرين على قدم المساواة... اقرأ المزيد
970
| 21 ديسمبر 2012
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4338
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3153
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1206
| 28 سبتمبر 2026