رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سلطان رديف

سلطان رديف

مساحة إعلانية

مقالات

2046

سلطان رديف

ترشيحات 2015

11 فبراير 2015 , 01:00ص

بدأت الترشيحات تظهر من هنا وهناك لانتخابات الاتحاد الآسيوي للدورة الجديدة والتي بإذن الله تكون بداية الوفاق الخليجي على يد معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي والذي من الواضح أنه يعمل من خلف جدار الصمت والذي مازال إلى اليوم هو المرشح الوحيد لرئاسة الاتحاد الآسيوي للسنوات الأربع المقبلة.

في المقابل أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن ترشيحه لنائب رئيس الاتحاد القطري سعود المهندي لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وعضو في المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي لكرة القدم ولاشك أن الأخ سعود المهندي من الخبرات الخليجية المشهود لها ولا يحتاج مني اليوم لأي إشادة وسبق وقلت إن الاتحاد القطري من حقه علينا كاتحادات خليجية دعم مرشحه لمنصب المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي لكرة القدم لدعم موقفه من تنظيم كأس العالم 2022، وهو الحدث الأهم خلال السنوات المقبلة بالنسبة للخليج وللعرب بشكل عام.

كما أننا نودع نائب رئيس الاتحاد الآسيوي الأخ العزيز يوسف السركال الذي، دون شك، أن الاتحاد الآسيوي وكرة القدم الخليجية سوف تخسر شخصية رياضية لها مكانتها وخدمت وقدمت الكثير وكانت له بصمات واضحة وكان خير ممثل لنا كخليجيين وعرب والذي أتمنى من الشيخ سلمان أن يقيم حفلاً لتكريم الشخصيات التي خدمت الاتحاد الآسيوي في الدورات الماضية وغادروا الاتحاد وعلى رأسهم محمد بن همام ويوسف السركال.

لحظات الصمت التي تلتزمها بعض الاتحادات، خاصة في غرب آسيا لاشك أنها تؤرقني كثيراً، لذا أرجو أن يكون هناك توافق خليجي هذه المرة في كافة المناصب.

في الاتحاد السعودي مازال رئيسه أحمد عيد يكرر ذات الأخطاء في الترشيحات فهو مازال يريد أن يفرض علينا أسماء لم تقدم ما يشفع لها محلياً، فلا عبد اللطيف بخاري ولا عبد الرزاق أبو داوود يستحقان أن يكونا مرشحين للاتحاد الآسيوي ولا أعتقد أن هاتين الشخصيتين لديهما القدرة أو الخبرة أو العلاقات على المستوى الآسيوي وكل منهما تفننا في إثارة المشاكل والتنظير، أما العمل فلم يكن لأي منهما بصمات واضحة على أرض الواقع.

في المقابل أجد أن ياسر المسحل يبقى الخيار الأنسب سواء من ناحية التفرغ أو العمل الذي قدمه خلال السنوات الماضية على المستوى الآسيوي والعمر الذي مازال في سنوات شبابه، أما كبار السن فأعتقد أن الجامعات مكان جيد لهم، أما ميدان العمل فيترك للوجوه الشابة القادرة على إحداث التغيير كما أرجو من الأمير عبد الله بن مساعد أن ينظر لهذا الأمر بشكل خاص فتلك المناصب لا يمكن أن تكون تكريماً لنهاية الخدمة لأي شخصية، فمن فشل في تحقيق عمل مقنع داخلياً، فلن يحققه خارجياً ومن عجز أن يكون له قبول داخلياً، فلن يكون له قبول خارجياً.

مساحة إعلانية