رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

خالد عبدالله الزيارة

خالد عبدالله الزيارة

مساحة إعلانية

مقالات

389

خالد عبدالله الزيارة

اليوم الرياضي والمعنى الكبير

10 فبراير 2016 , 01:26ص

منذ أن صَدر المرسومُ الأميريُّ في شهر ديسمبر عام 2011، بتخصيص يوم رياضي للدولة، في يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير، من كل عام، وقطر تتحول إلى ملعب كبير، يستقبل عشاق الرياضة من كل الأعمار، وهذا العام 2016م تواصلت فعاليات هذه المناسبة، من منطلق أهميتها في تعزيز أهداف الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030م، بالإضافة الى الالتزام بإشراك المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، في ممارسة كل أنواع الأنشطة الرياضية، التي تشارك فيها كل الفئات العمرية من الجنسين، ودعماً وتطبيقا لـ "برنامج المدارس الأولمبية"، التي تشجع التلاميذ على ممارسة الرياضة، جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية.. دولة قطر كسائر دول المنطقة؛ تشكلت ملامحها من خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، وفي عهد الاستقلال عام 1971م، اكتملت ملامح الدولة، ونهضت بمؤسساتها الجديدة، حيث طورت أجهزتها الرسمية في مختلف جوانبها، ومنها الرياضة والتربية الرياضية واللياقة، وحالياً تلعب قطر دوراً بارزاً وفعالاً في مجالات الرياضة، وتستثمر الرياضة كوسيلة لتحسين صناعة العلاقات، وتقوية الصداقات مع دول العالم.. عشنا هنا في قطر أمس (الثلاثاء) التاسع من شهر فبراير، هذا الحدث السنوي الفريد من نوعه، ليس على مستوى الشرق الأوسط والخليج فحسب، بل على مستوى العالم، هذا الحدث الذي يعرف الآن بـ "اليوم الرياضي للدولة" يسعى المسؤولون الرياضيون فيه، للتأكيد ـ من خلال هذا اليوم ـ على أن بلادنا لا تسعى فقط لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، بل كذلك إلى إدراك الإنسان لأهمية الرياضة، ودورها في المجتمع، ومن ذلك التاريخ بدأت نتائج إطلاق اليوم الرياضي، تظهر بوضوح على المجتمع القطري.

أمس انطلقت فعاليات اليوم الرياضي للدولة في نسخته الخامسة، وأقبل الموطنون والمقيمون منذ ساعات الصباح الأولى، على كورنيش الدوحة وأسباير و"كتارا"، ومختلف مناطق الفعاليات، لممارسة الرياضة في هذا اليوم ،الذي تنفرد قطر بالاحتفال به، واعتباره عطلة رسمية، ولعل أهم مرتكزات هذا اليوم هو سعي قطر؛ لإثبات أن الرياضة ليست حكراً على المحترفين واللاعبين فقط، بل هي حق لكل إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة، وهذا ما يظهر جلياً من خلال الدعم المعنوي، بمشاركة كبار المسؤولين، وفي مقدمتهم أمير البلاد المفدى سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني شخصياً، كل عام في فعاليات اليوم الرياضي. أصبح لدى الجمهور في قطر وعي بالهدف الأساسي من قرار تخصيص يوم رياضي للدولة، وهذا ما جعل الرياضة جزءاً مهما في حياة كل إنسان يعيش على أرض قطر، سواء من المواطنين أو المقيمين، حيث يمثل هذا المشروع تشجيعاً للجميع على ممارسة الرياضة، التي لا غنى عنها لأي إنسان يريد أن يكون في أفضل حال.

قرار سمو الأمير المفدى (حفظه الله) بتخصيص هذا اليوم للرياضة، له أبعاد ورؤية ثاقبة يهدف إلى بناء مجتمع نشِط، وصحي؛ بدنيّاً ونفسياً، يبني قدرات الفرد ويعزز التفاعل الاجتماعي، وتبني أفضل الممارسات والوسائل للترويج، لممارسة الرياضة، والنشاط البدني بين أفراد المجتمع.

احتفالات اليوم الرياضي ـ كلَّ عام ـ فرصة مناسبة للحصول على مؤشرات الممارسة الرياضية بالمجتمع، ودرجة إقبال الأفراد عليها، علاوة على الترويج للأنشطة الرياضية والترفيهية والاستمتاع بالبرامج المقامة في اليوم الرياضي للدولة.

هذا الهدف النبيل؛ نتمنى أن يتواصل مع أجيالنا القادمة. وسلامتكم

مساحة إعلانية