رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أسواق العمل العربية تعاني من فجوة مهاراتية شديدة تؤثر على القطاع الخاص، الذي يواجه العديد من التحديات المحلية والعالمية، التي نتجت عن الأزمات الاقتصادية والمنافسة التجارية العالمية، الذي يئن من ضغوط الباحثين عن عمل والمسرحين من الخدمة، والداخلين الجدد لسوق العمل في ظل استمرار ضغوط الحكومات على شركات القطاع الخاص بفرض عمليات التوظيف من الأيدي العاملة المحلية اعتمادا على فلسفة الكم على حساب الكيف، التي تنعكس على الإنتاج والإنتاجية بشكل مباشر.
في الوقت الذي أصبحت فيه الحكومات عاجزة بشكل شبه تام عن التوظيف في المؤسسات الحكومية والقطاع العام، وفي المقابل نجد عزوف الشركات عن الاستعانة بالأيدي العاملة الوطنية وإن كانت ذات خبرات ومهارات محدودة أو بسيطة بزعم أنها ستحمله تكاليف فوق طاقته وقدراته المالية، بدون أن يدرك النتائج السلبية لذلك على المدى الطويل، من زيادة تكدس أعداد الباحثين عن العمل وتراكم أعدادهم سنويا، لتتفاقم المشكلة وتزداد تعقيدا لأنهم بدون خبرات أو مهارات تمكنهم من تغطية الاحتياجات العصرية للسوق،
وسوف تتفاقم ازمة الفجوة المهاراتية إذا لم تنتبه الحكومات لهذه الإشكالية مبكرا وتعمل على معالجتها بأسلوب علمي منظم، من خلال المناهج الدراسية ومراكز التدريب المتقدمة وتغيير ثقافة العمل بين الشباب وأسرهم وبين كل فئات المجتمع، من خلال وسائل الإعلام والفنون والدراما وجمعيات المجتمع المدني ووسائل التواصل الاجتماعي الهادفة، لأنه إذا لم يبذل القطاع الخاص جهدا في عمليات تدريب الشباب حديث التخرج، لإعدادهم لسوق لعمل وفق المستجدات التكنولوجية والتقنية الحديثة، من خلال التدريب على رأس العمل، وإنشاء مدارس التلمذة الصناعية، التي تمد شركات القطاع الخاص باحتياجاتها من الأيدي العاملة المدربة عمليا على الإنتاج، والاستفادة منها في خلق قاعدة عربية من العمالة الماهرة التي يشجع توافرها وبأسعار رخيصة على جذب المستثمر الأجنبي،وسد الفجوة القائمة، لأنها إشكالية كبرى لم تلتفت إليها إدارة القطاع الخاص كثيرا لأنها ببساطة تُفاقم من تراكم حجم العمال غير المدربين والذين يفتقدون الخبرة والمهارة، ومن ثم تزداد كثافة العمالة غير المنتجة في الشركات مع زيادة تكلفتهم الاقتصادية وزيادة خسائر الشركات، وما ينتج عن ذلك من عدم قدرة القطاع الخاص على الصمود وعلى الاستمرار بقوة وثبات، وزيادة كفاءة الاقتصاد، والنهوض بالقدرة التنافسية للشركات محليا وإقليميا.
لذلك نشهد يوميا المزيد من الشركات المتعثرة أو التي تعلن الإفلاس، وتفضل الخروج من السوق بأقل الخسائر، مخلفة عمالة مُسرحة، تضاف إلى الأيدي العاملة العاطلة وإلى جحافل الخريجين الداخلين الجدد في سوق العمل سنويا، ومن ثم تتراكم البطالة عاما بعد آخر، مما يدعونا للتساؤل والقلق عن مستقبل مخرجات التعليم في السنوات القادمة، وهل هي قادرة على تغطية احتياجات ومتطلبات المستثمرين وقطاع الأعمال، وهل الدول قادرة على توفير الوظائف وفرص العمل المناسبة لهؤلاء في المدى الطويل؟ أم إنهم سوف يمثلون أعباء إضافية على الحكومات وأسواق العمل؟ وهذه هي المعادلة الصعبة ومتعددة الأطراف، لأن لها تأثيرات على التنمية الاقتصادية وفي خلق وتوليد الوظائف الجديدة القادرة على أن تحدث تغيرا كبيرا في ديناميكية الأسواق وأنشطة شركات القطاع الخاص، وحقها في الحصول على الأيد العاملة المنتجة التي تتمتع بالمهارات الفنية، خاصة أنه قد لا يتمكن البعض من سرعة إصلاح مناهج التعليم وفنيات التدريب وتنمية رأس المال البشرى بشكل عام، مع النقص في الموارد والمخصصات المالية المخصصة لإعادة التأهيل أو إعادة التدريب الجيد، الذي يمكنهم من الحصول على فرصة عمل حقيقية ومناسبة لخبراتهم وطموحاتهم من خلال المنافسة الشريفة مع الأيدي العاملة الأجنبية، خاصة مع عجز الحكومات عن إيجاد فرص العمل الجديدة، مما يلقي بالجزء الأكبر من المسؤولية وتبعاتها على القطاع الخاص.
مع وجود حق لشركات القطاع الخاص في الحصول على الأيد العاملة المنتجة والمدربة والماهرة، والمساعدة في تخفيف الأعباء وكذلك حق الباحثين عن عمل في الإعداد والتدريب الجيد الذي يمكنهم من الحصول على فرصة عمل حقيقية ومناسبة لخبراتهم وطموحاتهم من خلال المنافسة الشريفة مع الأيدي العاملة الأجنبية، خاصة مع عجز الحكومات عن إيجاد فرص العمل الجديدة، مما يلقي بالجزء الأكبر من المسؤولية وتبعاتها على القطاع الخاص، إلا أنه يقع على الشباب أيضا مسؤولية الإقدام على التدريب وكسب المهارات
والتي تلبي احتياجاته وتتواكب في الوقت ذاته مع التقدم والتطور التكنولوجي المتلاحق، والذي يتدفق علينا من الدول المتقدمة بدون حول لنا ولا قوة، والمسؤول عن ذلك عدة أطراف ولا أكون متجنيا إذا قلت بأن العامل هو أول المسؤولين عن ذلك لأنه لم يجد أو يجتهد في تطوير مهاراته ومعارفه، حتى يتكمن من المنافسة مع الآخرين في أسواق العمل المفتوحة وفق آليات السوق.
لا نقول لترامب آمين..
إذا قال ترامب.. هل يقول له العالم آمين ؟.. وهم مكتوفو الأيدي عاجزون حتى عن الرفض باللسان لطرحه... اقرأ المزيد
1005
| 07 فبراير 2025
مجموعة بيركس... هل تنجح في مواجهة التكتلات الاقتصادية؟
بيركس تكتل اقتصادي عالمي جديد تأسس في عام 2006، من 5 دول تعد صاحبة أسرع نمو اقتصادي في... اقرأ المزيد
750
| 02 نوفمبر 2024
الدور الغائب للبنوك.. في التحفيز الاقتصادي
الاقتصادات القوية تتميز بوجود شبكة من البنوك ومؤسسات التمويل الناجحة، لأن لها دوراً حيوياً في دعم وتعزيز الاقتصاد... اقرأ المزيد
957
| 25 سبتمبر 2024
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
5592
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2598
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2361
| 15 أكتوبر 2026