رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
استكملت حركة أنصار الله اليمنية انقلابها بشكل رسمي، بعدما كان الانقلاب الفعلي تم قبل أسابيع بسيطرتها على العاصمة صنعاء ومحاصرة قصر الرئاسة واختطاف مدير مكتب الرئيس، واختطاف الشرعية معه.
التحركات التي قامت بها جماعة أنصار الله في اليمن ليست جديدة، فقد سبق أن خاضت مع الجيش اليمني العديد من الحروب والمواجهات العسكرية. لكنها دائماً كانت تحصل في محافظة صعدة معقل الحوثيين ومقر زعيمهم. لكنهم هذه المرة وصلوا إلى صنعاء، وبقوة السلاح فرضوا سيطرتهم على جميع مفاصل الدولة، وهم يسعون لإضفاء الشرعية على انقلابهم من خلال الإعلان الدستوري وتشكيل مجلس رئاسي يعيّن أفراده عبد الملك الحوثي. أعمال البلطجة هذه لم تبدأ فجأة، بل تسلّلت تحت عناوين سياسية واجتماعية واقتصادية بريئة، مهدت الطريق لعصيان بدأ مدنياً وسلمياً، لكنه سرعان ما كشّر عن أنيابه ليتحوّل إلى أعمال قتل ونهب وحرق واعتقال، وصولاً إلى الوضع الذي صار عليه اليمن التعيس.
السيناريو نفسه قام به حزب الله أواخر عام 2006 في لبنان. يومها افترش الحزب وحلفاؤه شوارع أهم منطقة تجارية وحيوية في بيروت، مشترطاً الحصول على ثلث عدد مقاعد مجلس الوزراء بذريعة رغبته بالمشاركة في الحكم، ليتبين لاحقاً رغبته بالهيمنة على الحكم من خلال تعطيل ما لا يناسبه من قرارات. ادعاءات السلمية رافقت شعارات الحزب كذلك، فهو كان حريصاً في كل مناسبة على التأكيد بأن بندقية "المقاومة" الموجهة باتجاه "العدو الإسرائيلي" لن تبدل بوصلتها مهما حصل. لكن سرعان ما تغير اتجاه البوصلة، فاستدارت بندقية المقاومة الرابضة في الجنوب وانتقلت إلى أحياء وأزقة بيروت وعدد من المناطق، فعاثت في الأرض الفساد، وبثّت الرعب في قلوب اللبنانيين، وتمت السيطرة على العاصمة بأعمال البلطجة والمليشياوية، ونهب وإحراق وتعطيل وسائل الإعلام المناوئة للحزب وحلفائه. وكما فعل الحوثيون بقضم الشرعية اليمنية تدريجياً، كذلك فعل حزب الله. ولم يعد سراً أن حزب الله دولة داخل الدولة اللبنانية وأقوى منها، ومتى أراد يمكنه السيطرة على جميع مفاصلها.
فارق بسيط لابد من الإقرار به، وهو أن جماعة أنصار الله في سبيل تدعيم ترسانتها العسكرية اضطرت لنهب مخازن الجيش اليمني وثكناته واستخدمتها في ارتكاب أعمال البلطجة، في حين أن حزب الله لم يكن مضطراً لنهب سلاح الجيش اللبناني، فالسلاح الذي بحوزته أكثر تطوراً وفتكاً من الأسلحة والعتاد الذي يملكه الجيش.
أوجه التطابق بين حزب الله وأنصار الله امتدت إلى الأسباب التي قدمها الطرفان لتبرير ما ارتكبته أيديهم. فالحوثيون أعلنوا أن ما قاموا به يهدف للدفاع عن أنفسهم في مواجهة الآخرين. حزب الله كرر المعزوفة نفسها، وأضاف عليها أنه اضطر للاعتداء على اللبنانيين لتأمين حماية سلاح المقاومة الذي يفترض أن وظيفته حماية اللبنانيين، ولم يجد طريقة لذلك إلا بتوجيه هذا السلاح إلى صدور اللبنانيين؟!
لا ينقص عبد الملك الحوثي زعيم حركة أنصار الله إلا أن يحمل "لثغة" حرف الراء في لسانه تكون شبيهة بتلك التي يحملها السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، حينها يمكن القول براحة ضمير إن تجربة الحوثيين في السيطرة على اليمن والإمساك بمفاصله تكاد تكون نسخة طبق الأصل عن تجربة حزب الله في لبنان. فمناصرو الحوثي يحيطون زعيمهم بهالة من القدسية تشابه تلك التي يحيطها مناصرو حزب الله بنصر الله. الأول يحدثهم من وراء الشاشات في ظل إجراءات أمنية مشددة يفرضها من حوله، وهو ما ينطبق على الثاني أيضاً.
التطابق بين تجربتي أنصار الله اليمنية وحزب الله اللبناني لا يعني بالضرورة أن حزب الله نقل تجربته إلى الحوثيين رغم أن الكثير من التقارير أكدت ذلك، لكنه ربما يعني أن كلا الجماعتين تتلمذتا عند الأستاذ نفسه، وتتلقيان الدعم والمشورة والتوجيه والمساندة من الجهة نفسها. هذا الأستاذ لم يجد داعيا للإبداع والابتكار، فأعطى الجماعتين نفس المنهج الدراسي، بالوسائل والأدوات والشعارات والمضامين نفسها. فرفعت كلتا الجماعتين شعارات برّاقة جاذبة للجمهور، خاطفة للأفئدة، وخادعة للسذّج، تعلن السعي للقضاء على إسرائيل والاقتصاص من الولايات المتحدة "الغدة السرطانية"، والهتاف "حرباً حرباً حتى النصر، زحفاً زحفاً نحو القدس". هذه الشعارات ربما تصلح للاستغلال والاستهلاك من جانب حزب الله الذي يرابط على تخوم إسرائيل، لكنها لا تصلح للحوثيين. فهتافهم "زحفاً زحفاً نحو القدس" سيكون مضحكاً، لأن الحوثيين يبعدون آلاف الكيلومترات عن مدينة القدس، وهم سيقضون عقوداً من الزحف حتى إلى تخوم بلاد الشام فكيف بالقدس؟!
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ الطرف عنها، تتعلق بالتعليم الجامعي لأبناء المقيمين في دولة قطر، وما تتحمله أسرهم من أعباء مالية قد تحول بين هؤلاء الشباب وبين استكمال دراستهم وبناء مستقبلهم. المقيمون جزء أساسي من مجتمعنا، ويشكّلون النسبة الأكبر من سكان دولة قطر، ويشاركوننا العمل والبناء، ويسهمون في تسيير شؤون الحياة في مختلف المجالات الإدارية والمهنية والخدمية، في القطاعين العام والخاص. وما داموا يعيشون بين ظهرانينا، ويشاركوننا مسيرة التنمية، فإن معاناتهم تستحق أن تجد آذانًا صاغية، خصوصًا حين تتعلق بتعليم أبنائهم ومستقبلهم. كثير من هؤلاء الأبناء وُلدوا وترعرعوا في قطر، وتلقّوا تعليمهم في مدارسها، حتى وصلوا إلى أبواب الجامعة. وهنا تبدأ المعاناة؛ فالقبول في الجامعات الوطنية تحكمه شروط ومنافسة، وقد لا تتاح الفرصة لكل طالب، فتتجه الأسرة إلى خيارات جامعية أخرى، لتجد نفسها أمام رسوم تفوق قدرتها المالية. وحتى حين يتاح القبول، قد تبقى تكلفة الدراسة عائقًا أمام استكمالها. ولنتصور أسرة يبلغ دخلها الشهري خمسة عشر أو ثمانية عشر ألف ريال، تدفع منه إيجار السكن، وتغطي مصاريف المعيشة وتعليم الأبناء والتزامات الحياة اليومية. كيف تستطيع تحمّل رسوم جامعية مرتفعة، خصوصًا إذا وصل اثنان أو ثلاثة من أبنائها وبناتها إلى الجامعة في وقت واحد؟ هنا يجد الأب نفسه أمام معادلة صعبة بين تأمين احتياجات أسرته وتمويل دراسة أبنائه. والتقسيط، وإن كان يخفف العبء، يحتاج هو الآخر إلى مراجعة؛ فتوزيع الرسوم على دفعتين خلال الفصل الدراسي قد لا يحل المشكلة. المطلوب ترتيبات أكثر مرونة، تراعي الدخل الشهري والالتزامات الفعلية، وتمنح الأسرة قدرة واقعية على الوفاء. أقول ذلك لأنني أرى هذه المعاناة لدى أسر قريبة مني، وأسمع ما يؤلم القلب من آباء وأمهات يشغلهم مستقبل أبنائهم. شباب لديهم الرغبة والاستعداد والاجتهاد، لكن الإمكانات المالية تقف أمام طموحاتهم. ومن المؤلم أن يتوقف مسار شاب أو شابة عند الثانوية لعجز الأسرة عن تحمّل تكلفة الجامعة. ومن هنا، أرفع هذه الرسالة إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإلى الجامعات والجهات المعنية، نحتاج إلى خطة واضحة توسّع فرص التعليم الجامعي الميسّر لأبناء المقيمين في القطاعين العام والخاص، من خلال مراجعة الرسوم، وتوفير منح جزئية تراعي دخل الأسرة وعدد أبنائها الملتحقين بالجامعة، وتقديم خصومات للأشقاء، واعتماد أقساط شهرية مريحة. كما يستحق الأمر دراسة تسهيل إنشاء مؤسسات جامعية وطنية تقدم تعليمًا جيدًا لأبناء المقيمين برسوم معقولة، وتشجيع الشراكات التي تسهم في تمويل دراسة الطلبة المستحقين، وتمنح الأسر خيارات تتناسب مع إمكاناتها. قطر التي جعلت التعليم ركيزة أساسية في نهضتها، قادرة على إيجاد حلول تحفظ جودته وتوسّع فرص الوصول إليه. وتعليم هؤلاء الشباب يفتح أمامهم أبواب العمل والعطاء، ويعزز إسهامهم في المجتمع الذي نشأوا فيه. معاناة هذه الأسر تستحق الالتفات والعمل؛ فلا ينبغي أن يبقى الوالدان قلقين كلما اقترب أبناؤهما من إتمام المرحلة الثانوية، ولا أن تتحول فرحة النجاح إلى سؤال موجع: كيف سندفع رسوم الجامعة؟ إنه ملف جدير بالاهتمام، ويستحق التعامل معه بجدية.
11292
| 22 أكتوبر 2026
تصلك الدعوة رسمية الصياغة، تحمل عبارة "مؤتمر صحفي"، وتصل إلى المدربين رسائل تبشّرهم بـ"التكريم" و"الاعتماد"، فيحضر الجميع متوقعين أن يعرفوا ماذا سيُعلن، ومن سيُكرَّم، وعلى أي أساس، ثم يخرجون دون أن يعرفوا شيئًا من ذلك. والمشكلة ليست في ضعف التنظيم وحده، بل في غموض يحيط بالمنصة نفسها، فلا تعرف إن كنت أمام إطلاق مبادرة، أم إعلان سياسة، أم احتفال بروتوكولي لالتقاط الصور. في القاعة طاولة وكرسيان، المشهد المألوف لأي مؤتمر صحفي. لكن الكرسيين بقيا فارغين، فلم يجلس عليهما أحد، ولم يُفتح باب للأسئلة، ولم تكن في القاعة صحافة أصلًا. والمؤتمر الصحفي ليس ديكورًا، بل عقد ضمني تقول فيه المؤسسة: هذا ما نفعله، واسألونا عنه. فإذا غاب السؤال غابت المساءلة، وصار "المؤتمر الصحفي" مجرد اسم على بطاقة دعوة. أما المدربون، فقد دُعوا إلى ما قيل إنه حفل تكريمهم. ترك كثير منهم أعمالهم وحضروا، ثم جلسوا على الكراسي طوال الفعالية دون أن تُنادى أسماؤهم، وفي النهاية وُجّهوا إلى مبانٍ مختلفة ليستلموا شهاداتهم بأنفسهم. والتكريم رسالة اعتراف قيمتها في علنيتها، ومن يُستدعى من عمله ليُكرَّم ثم يُصرف إلى مكتب آخر، لا يشعر بالتقدير، بل يشعر بأنه رقم في قائمة الحضور. والمفارقة أن من عوملوا بهذه الطريقة هم المدربون أنفسهم، أي من يُفترض أن تقوم عليهم السياسة المعلنة كلها. والأغرب من طريقة التسليم هو مضمونه. فقد حصل المدربون على تصنيفات دون أن يُعلَن على أي أساس صُنِّفوا، وكثير منهم يتساءلون: لماذا وُضعنا في هذا التصنيف؟ وما الفائدة التي ستعود علينا منه؟ فالتصنيف بلا معايير معلنة يشبه أن يتسلم طالب درجته النهائية دون أن يعرف كيف وُزّعت الدرجات ولا ماذا تعني لمستقبله؛ قد تكون عادلة، لكنه لن يثق بها ولن يعرف كيف يتحسن. والتصنيف العادل يجيب قبل تطبيقه لا بعده عن ثلاثة أسئلة: 1. ما المعايير: الخبرة، أم الساعات التدريبية، أم المؤهلات، أم التقييم الميداني؟ 2. ما المستويات، وما الفرق بينها؟ 3. ما الأثر: فرص تدريبية، أم أولوية في التكليف، أم مسار للترقي؟ ثم عُرضت سياسة للتعليم المستمر والتعلم مدى الحياة (Lifelong Learning) كأنها توجه حديث. والحقيقة أن اليونسكو جعلت هذا المفهوم حجر الأساس في السياسات التعليمية منذ تقرير "تعلّم لتكون" (Learning to Be) عام 1972، ثم نصّ عليه الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة عام 2015. أي أننا أمام مفهوم عمره أكثر من خمسين عامًا، فأين كانت الجهة المعنية بالتعليم والتدريب طوال هذه العقود؟ لا عيب في أن تتبنى مؤسسة سياسة متأخرة، فالتأخر خير من الغياب. العيب أن تُقدَّم المتأخرة على أنها سابقة، وأن يُغلَّف اللحاق بالركب بلغة الريادة. الحوكمة أولًا ما جرى ليس أخطاء تنظيمية منفصلة، بل عَرَض لخلل في الحوكمة، وهي في أبسط معانيها: أن يعرف الناس ما الذي يُقرَّر، وعلى أي أساس، ومن المسؤول عنه. وحين يغيب السؤال عن المؤتمر، والمعايير عن التصنيف، وتتوزع المسؤولية بين مبانٍ وإدارات لا يجمعها أحد، فنحن أمام غياب لهذه الأسس الثلاثة معًا. وقد يكون وراء ذلك خوف من السؤال، أو تقديم للصورة على المضمون، أو ضعف في التنسيق الداخلي، ولا شيء من ذلك يبرر النتيجة. والمؤسسة التي تطالب المدربين بالجودة والمعايير، أولى بأن تطبّقها على نفسها أولًا. والمطلوب ليس كثيرًا: • سَمِّ الحدث باسمه، فالمؤتمر الصحفي تحضره الصحافة ويُفتح فيه السؤال. • أعلن بوضوح: مبادرة أم سياسة أم إطار عمل، بجدول زمني ومؤشرات قياس. • كرّم المدعوين على المنصة، لا في ممرات المباني. • انشر معايير التصنيف وآثاره وآلية التظلم قبل التطبيق. • اعترف بالمرجعية الدولية، فهي تمنح السياسة مصداقية ولا تنتقص منها. الوضوح ليس ترفًا إداريًا، بل احترام للجمهور وأساس للثقة. والمدرب الذي لا يعرف لماذا دُعي، ولا لماذا صُنِّف، ولا ماذا يُنتظر منه، لن يكون شريكًا في أي سياسة، مهما كان عنوانها لامعًا.
3705
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب اللاعبين، طويلاً، لكن ذلك سيظل في إطار التمـنيات وافتراض ما سيكون، أي أننا سنظل ندور في حلقةٍ مفرغةٍ لا نخرج منها. ولذلك ينبغي الحديث بوضوحٍ عن دورٍ فاعلٍ للإعلام الرياضي. وهنا، لا نتحدث عن النقل الخبري وإنما عن ممارسة التأثير السليم من خلال النقد والتحليل وإلقاء الضوء على سوء اختيار اللاعبين الـمحترفين الأجانب، وجوانب القصور في أداء وسلوك لاعبينا الـمحترفين الـمواطنين، وتوضيح الأسباب وطـرح الحلول الـممكنة. أما أنْ نظل جالسين في أبراجنا العاجيـة نراعي علاقتنا بالوكيل الفلاني والإدارة الفلانية واللاعب الفلاني، فهذا لا يجوز ويجعل من ممارستـنا لدورنا عاملاً من عوامل استفحال تراجع الـمستوى وزيادة التناقص في الرصيد الجماهيري لكرة القدم. وكلاء جلـب اللاعبين ليسوا كأصحاب مكاتب جلب الخدم والعـمالـة غير الـمحترفة، ولكن بعضهم يصر على أنْ يكون كذلك. لأنهم فيما يقـدمونـه للأندية من لاعبين محترفين، لا يضعون أنفسهم في صفها ولا يبالون بإسداء النصيحة الصادقة لها. وأيضاً، نجد في إدارات بعض الأندية نوعاً من اللامبالاة في تقييم ما يقـدم إليهم، وكأن الأمر لا يعدو كونه شراء سلعةٍ، فلا نلاحظ دوراً للاعبين القدامى في الأندية، على الأقل، في عملية اختيار الـمحترفين الأجانب، ولا نلمح أثراً لتقييم مدى إمكانية اللاعب الأجنبي الذي احترف في أنديةٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ جنوبيةٍ على العطاء والاندماج في البيئة الكروية الـمحلية. وتكون النتيجة خسارةً للمستوى الفني للأندية والدوري والكرة القطرية، واستنزافاً للموازنات الـمخصصة للأندية. نحن بحاجةٍ لتجديد الأفكار السائدة حول العلاقة بين الصالح العام من جهةٍ، وتقديراتنا الشخصية لـما يصلح لنا ذاتياً من جهةٍ ثانيةٍ، فازدهار الكرة القطرية وارتفاع مستواها الفني يصبان في بوتقـة الـمصالح الوطنية العليا، ولسنا بغافلين عن كون الكرة أحد الوجوه الـمشرقة التي تطـل بلادنا بها على العالـم، ناقلةً إلى الآخرين صورةً حضاريةً رائعةً عنا. - كلمة أخيرة: الاحتراف مفهومٌ واسعٌ لا يتعلق بالاستعداد البدني للاعبين فحسب، وإنما يمتد ليشمل الأسس والبنى الفكرية والنفسية التي يقوم عليها الـمجتمع، والدور الذي تلعبـه الصحافة ووسائل الإعلام.
3378
| 22 أكتوبر 2026