رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

خالد جمال الساعور

- محامٍ وكاتب سوري

مساحة إعلانية

مقالات

741

خالد جمال الساعور

شكراً قطر

09 يناير 2025 , 02:00ص

شكراً قطر قيادةً وحكومةً وشعباً.. بهذه الكلمات أعبر فيها عن فرحتي بعودة سوريا إلى حضن أبنائها وكوادرها وجنودها وإلى كنف أسرتها من مدنها وقراها ومزارعها.. عودة الأم سوريا إلى دفء شعبها الذي تحرر من نير الظلم والاستغلال والظلام الذي كان يلف كنفه.. أهلاً سوريا.

وكل التقدير والامتنان والاعتزاز والشكر لدولة قطر التي لم تأل جهداً في نصرة الشعوب المتضررة من التعذيب والتنكيل والقتل والتشريد والفقر والتهجير والإبادة التي ارتكبها النظام السوري الغاشم..

 اليوم كلنا أحرار نسعد برؤية ديارنا سوريا وهي تنعم بشمس مشرقة وسماء صافية وحياة تنعم بالدفء والحميمية.

الدور القطري في الثورة السورية ظل راسخاً وثابتاً على مواقفه بحق الشعب في الحياة بكرامة وبتأسيس دولة ذات حضارة.. ظلت قطر تساند الثورة السورية والشعب المظلوم طيلة الـ 12 عاماً وهي تعاني من التشريد والتهجير والتعذيب، ودعمت الأسر السورية والمرضى والمهجرين من السوريين في كل مكان الذين يفوق عددهم الـ 14 مليوناً في شتات العالم.

ولن ننسى نحن أبناء سوريا أنّ سيدي صاحب السمو أمير دولة قطر حفظه الله في جميع خطاباته السياسية في المحافل الدولية والأمم المتحدة يجدد دوماً مطالبة العالم بمحاسبة مجرمي الحرب في سوريا، واستعرض أيضاً تضحيات الشعب السوري وسعيه لتحقيق تطلعاته ووحدة بلده، كما سعى مع الأسرة الدولية بكل حرص وتفانٍ على بذل مساعٍ جادة لفتح قنوات تواصل مع الجميع من أجل عودة السوريين إلى ديارهم.

فقد ظلت قطر في كل تفاصيل الحرب والمأساة التي عاناها الشعب السوري تساند وتؤازر وتقف جنباً إلى جنب الشعب المكلوم من أجل تحقيق تطلعاته بأمان وأن يحيا على أرضه دون خوف وعذاب.

فقد حافظت دولة قطر على انحيازها للشعب السوري والثورة السورية وحرصت على مناشدة المجتمع الدولي ليقف سنداً وداعماً للشعب السوري والمهجرين والمطرودين من بلادهم قسراً، وكانت طوال تلك السنوات تحرص على فتح سفارة الائتلاف الوطني السوري في قطر ترفرف عليها علم الثورة، ودعمت الثورة السورية لأنها صوت الشعب المناضل من أجل حريته وعزته.

واستمر هذا الدعم من دولة قطر للشعب السوري في المحافل الدولية، وفي المطالبات العالمية بعودة المهجرين السوريين من دول العالم إلى قراهم ومدنهم بأمان من أجل حقن دمائهم، وحرصت أيضاً إلى إلحاق الأطفال والطلاب السوريين في المدارس والمراكز التعليمية ليبقوا في إطار المنظومة التعليمية وألا يخرجوا عن ركب العلم والمعرفة.

وكانت قطر من أولى الدول العربية التي استنكرت العنف المفرط ضد السوريين، وأكدت على ضرورة تجنيب الشعب آلة الحرب العسكرية والطائفية والتفرقة، واستضافت قطر مؤتمرات إنسانية وإغاثية عديدة تخص سوريا في السنوات الماضية، واعترافها في كل المحافل الدولية بأحقية الشعب السوري أن يحيا بأمن وأمان على أرضه.

وإلى جانب كل تلك الجهود الجبارة من دولة قطر لإغاثة الشعب السوري سيرت عدداً كبيراً من قوافل الإغاثة وطائرات المساعدات الإنسانية بلغت مليارات الدولارات ولا تزال ليومنا هذا تواصل الدعم وبسخاء.. شكراً حكومة قطر.

 

مقالات ذات صلة

مساحة إعلانية