رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تأزم الوضع في منطقتنا العربية حتى ضاقت الأرض بما رحبت على ساكنيها، ولنا في سوريا وليبيا واليمن الآيات والعبر. فلو نظرنا إلى كل منها لوجدنا أنها تشهد حرب عصابات أو تنفيذ مخططات غربية أو إيرانية وفي كل الأحوال فإن مصلحة الوطن تضرب، عفواً ضُرب بها عرض الحائط.
فعلى سبيل المثال ما يقوم به بشار من أعمال إرهابية خارجة عن الأديان السماوية والأعراف الإنسانية، مجازر وانتهاكات لم يستطع أحد أن يوقفها بسبب مباركة بوتين واستماتة روسيا في الدفاع عنه، كيف لا ووزير خارجية روسيا لافروف لم يترك مناسبة إلا ودافع فيها عن النظام السوري؟! لم يقف بشار عند هذا الحد بل حاول جرّ المنطقة إلى ما هو أكبر من ذلك فقام بارتكاب العديد من الجرائم الوحشية والتفجيرات الإرهابية في العراق ليصدِّق العالم ما ادعاه في خطبه السابقة من أنه يحارب القاعدة! وعلى الصعيد الآخر نجد الجمهورية الإيرانية تتدخل في المنطقة من أجل بسط نفوذها وهيمنتها على شبه الجزيرة العربية. نعلم جلياً أن إيران جارة كبرى لنا إلا أننا لا نسمح بتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية أو ما تقوم به من تصفية عرقية في المنطقة فها هي تبيد السنة في العراق وبعدها تتدخل في كامل شؤون لبنان فتملي عليه ما تود وترى، أين لبنان اليوم؟! سؤال قد تجيبني عنه شجرة الأرز اللبنانية التي ظلت شامخة عقوداً في وجه اليهود إلا أن غدر البعض جعلها تصيح دماً وتسأل، كيف تقتلون من آواكم؟ وكيف تنكرون الجميل؟ لمَ تصفّون وتغتالون بعضكم بعضا؟ أسئلة قد لا تجيب العاصمة بيروت عنها فللضاحية فيها آراء مختلفة واتجاهات أخرى !! ولم يقف الدور الإيراني عند العراق ولبنان بل وصل إلى اليمن وكأنه يودّ أن يحكم قبضته على بلاد العرب وهذا ما يؤكده دعم إيران السياسي والعسكري للحوثيين. وها هو التدخل الإيراني يصل إلى الصومال وجزر القمر والعرب في غفلة عنه.
ولو كان السؤال بالعكس، ما هو حال السُّنة في إيران؟ هل يسمح لهم ببناء المساجد في طهران؟ كم معبداً لليهود في إيران؟ لجاءت الإجابات جارحة بل مزعجة للإخوة الإيرانيين، مع العلم بأن الدول العربية لا تتدخل في الشؤون الإيرانية ولا تثير الفتن ولا تمول أو تسلح فيها الإرهاب !!
إن تأزُّم المنطقة له أسباب، أولها ما تملكه من خيرات نفطية وثروات معدنية تجعلها دائماً مطمعاً للدول الغربية فتثير فيها القلاقل وتجعل حالة التوتر دائمة ومستمرة في ربوعها لتظفر هي بالخيرات وتسلب ما حباها الله من ثروات. السبب الثاني وهو الهاجس الأمني، فدولنا العربية لديها هاجس أمني يفرض عليها أن تكون نِداً قوياً لأطماع إيران التي تود الهيمنة على الغير فتتسابق للتسلح، إضافة إلى الخلافات العربية العربية التي تدعو بعضها إلى تعزيز قواتها بأسلحة ثقيلة تثقل ميزانية كل دولة فيصبح الشاغل الأول هو التسليح بدلاً من التطوير. أخيراً السبب العقائدي فكل ما نراه اليوم هو لأسباب عقائدية تخلق شراهة لدى البعض فلا يشبعهم ما لديهم فيحاولون السيطرة على مناطق غيرهم. كحال اليهود في فلسطين المحتلة والتمدد الشيعي في المنطقة.
كل ما سبق حتّم على الملك سلمان بأن يكون حازماً من أجل الحفاظ على الأمن القومي العربي فأمر بعملية عاصفة الحزم ليعيد إلى اليمن بريقه واستقراره بعد أن توحد عام 1990. لا بد للجرح أن يوجع صاحبه أثناء العلاج ولكن بعد التعافي وتنظيف الجرح تتغير حياته إلى ما هو أفضل وأحسن. وفي ظل هذه الظروف يجب على دول الخليج ومعها تحالف عربي إسلامي متمثل في مصر والأردن وباكستان أن تجتمع مع إيران والتحدث بكل وضوح حول الدور الإيراني المتنامي في المنطقة مبينة لها أن الشأن الداخلي هو من اختصاص كل دولة وأننا عبر جامعتنا العربية مسؤولون عن حل كامل خلافاتنا مع بعضنا بعضا ولا شأن لها بشعوب الدول العربية السنة والشيعة لأنهم يحملون جوازات سفر عربية لا إيرانية.
أخيراً يقول الله تعالى في كتابه الكريم (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا) هي رسالة للمسلمين والعرب كي يتجاوزوا خلافاتهم ويوحّدوا صفوفهم؛ فأطماع الغرب تكاد تعصف بالجميع من كل حدب وصوب. لا يغرر بكم الغرب فتصبحوا على ما فعلتم نادمين واعلموا أن أوطانكم هي أغلى ما تملكون.
انسحاب روسي أم عرض عسكري؟!
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هل فعلاً ما حدث في سوريا هو انسحاب عسكري أم كان استعراضاً عسكرياً... اقرأ المزيد
1320
| 21 مارس 2016
الرعد الرادع
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تابعنا بشغف وفخر ختام مناورات رعد الشمال في مملكة الحزم يوم الجمعة الماضية... اقرأ المزيد
1094
| 14 مارس 2016
حمّام الدم
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هو أشبه بنهر ولكنه مليء بدم الأبرياء والشهداء، مصير من يدخله إما الغرق... اقرأ المزيد
1044
| 15 أكتوبر 2015
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8742
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3525
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
3120
| 30 أكتوبر 2026