رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. محمد بن حسن المريخي

د. محمد بن حسن المريخي

مساحة إعلانية

مقالات

3801

د. محمد بن حسن المريخي

العافية في القلب

01 يوليو 2015 , 03:13ص

القلب من أهم الأعضاء البدنية، بل هو ملكها وقائدها، يقول رسول الله: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)، فينبغي مداراته والمحافظة عليه حسياً ومعنوياً، كما تنبغي حراسته، لأنه يمرض ويظلم ويفسد وينتكس، ومرضه المعنوي أشد عليه من المرض الحسي.

فالعافية في القلب أن يزود بالوقود الذي يحييه وهو ذكر الله تعالى وقد أخبر الله تعالى أن القلوب تحيا وتطمئن بذكره كما في قوله: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، فمن قطع ذكر الله عن قلبه مات قلبه في جوفه وهو لا يشعر.

العافية في القلب أن يرى الأمور والأشياء على حقيقتها الشرعية، يعني يرى الحق حقاً كما اعتمده الله حقاً في دينه، والباطل باطلاً كما سماه الله باطلاً وإن خالف الناس.

العافية في القلب أن يدارى هذا القلب ويحفظ من العمى، فإن عمى القلوب عمى حقيقي لا عمى بعده ولا خلاص منه إلا أن يشاء الله، كما قال تعالى (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)، وأهل النار لهم قلوب لا يفقهون بها.

العافية في القلب أن يكون صافياً نقياً سالماً من الأمراض المعنوية، خصوصاً مثل الحسد والحقد والضغينة، في الحديث، أن رسول الله قال لصحابته: (يخرج عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فخرج رجل قد علق نعاله في رقبته وفي الثاني قال لهم رسول الله كما قال في اليوم الأول فخرج الرجل ذاته وفي اليوم الثالث فتبعه عبد الله بن عمرو وطلب منه الإذن ليبيت معه في بيته، يريد أن يرى عمل الرجل الفائز بالجنة، فلم ير زيادة عمل، فأخبره عن خبر رسول الله فولى عبد الله مدبراً فناداه الرجل فعاد إليه فقال: ليس عندي إلا ما رأيت، غير أني لا أضع رأسي على وسادتي وفي قلبي شيء على أحد من المسلمين، فقال له عبد الله: هذه التي بلغت بها)، فالعافية في القلب أن يكون طاهراً نقياً من الأحقاد.

والعافية في القلب أن يكون سليماً كما قال الله تعالى: (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)، وقال عن إبراهيم عليه السلام: (إذ جاء ربه بقلب سليم)، قالوا القلب السليم هو الذي سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه ومن كل شبهة تعارض خبره جل وعلا، والغرابة أن المرء إذا أصابه مرض حسي في قلبه أقام الدنيا يركض ركض الوحوش يبحث عن دواء لقلبه بينما تنزل بالقلب أمراض معنوية تهدم الدين والعمل الصالح وتضيع الحسنات ولا يلتفت أحد لمثل هذه الأمراض إلا من رحم الله.

اقرأ المزيد

وقولوا للناس حُسنا وقولوا للناس حُسنا

مما يتشرف به المرء المسلم أن يجعله الله تعالى ذَا لسان ذاكر وكلام طيب حسن . نقصد به... اقرأ المزيد

632

| 02 يوليو 2016

الغدر والغدارون الغدر والغدارون

من الأخلاق السيئة الخبيثة الغـــدر ،وهو نقض العهد والإخلال بالشيء وتركه ،وهو الخيانة ، وهو ضد الوفاء ،... اقرأ المزيد

3177

| 01 يوليو 2016

الوفاء بالعهد الوفاء بالعهد

من الأخلاق الإسلامية الرفيعة الوفاء بالعهود والمواثيقالوفاء بالعهد :هو إتمامه وعدم نقضه . وحفظه ،وهو صدق اللسان والفِعلِ... اقرأ المزيد

1995

| 30 يونيو 2016

مساحة إعلانية