صعدت الثروة المجمعة لأغنى 5 مليارديرات في آسيا بنحو 48.7 مليار دولار خلال نحو 3 أشهر فقط، لتصل إلى 394.8 مليار دولار في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

قالت رابطة أطباء نفس الأطفال والمراهقين والعلاج النفسي والطب النفسجسدي، إن الحركات اللاإرادية لدى الأطفال في مرحلة الدراسة الابتدائية ليست مرضية؛ حيث أنها غالباً ما تكون مؤقتة. وأوضحت الرابطة الألمانية أن الحركات اللاإرادية لدى الأطفال تظهر في صورة حركات بسيطة للرأس أو سعال أو استشمام أو تنحنح بدون سبب واضح، وتصدر مثل هذه الحركات عن الطفل دون قصد. ونظراً لأن هذه الحركات اللاإرادية غالباً ما تكون مصاحبة لاضطرابات نفسية أخرى مثل نقص الانتباه وفرط الحركة والوساوس القهرية والاكتئاب، فإنه يلزم على الآباء استيضاح سبب مثل هذه الأعراض لدى طبيب نفسي. وتجدر الإشارة إلى أن الحركات اللاإرادية، التي تستمر لأكثر من 12 شهراً، تعد مزمنة.
2039
| 08 أغسطس 2016
يعتقد البعض أن ممارسة الرياضة لبضع دقائق يومياً تساعد على رفع اللياقة البدنية، في حين يرى آخرون أن برامج اللياقة البدنية القصيرة بلا فائدة. فما مدى صحة هذين الاعتقادين؟. وللإجابة على هذا السؤال، قال كريستوف راشكا، اختصاصي الطب الرياضي لدى الرابطة الألمانية لأطباء الأمراض الباطنة، إن برامج اللياقة القصيرة مفيدة، بشرط ممارستها وفقاً لمبدأ التدريب عالي الشدة (High Intensity Training). وأوضح راشكا أن التدريب عالي الشدة لا يقوم على مدة التدريب، وإنما على درجة الشدة؛ فبدلاً من ممارسة المشي السريع لمدة ساعتين يتم قطع "سبرينت" بمعدل خمس إلى عشر مرات بأقصى معدل لضربات القلب في غضون خمس إلى عشر دقائق؛ حيث يتفق علماء الرياضة فيما بينهم على أن التأثير في الحالتين واحد. وأضاف الطبيب الألماني أن التدريب عالي الشدة يسهم في رفع أو تحسين معدلات اللياقة البدنية، ولكنه لا يساعد على إنقاص الوزن، محذراً من ارتفاع خطر التعرض للإصابة - عند ممارسة تمارين القفز مثلاً - بسبب فترة الإحماء القصيرة.
707
| 08 أغسطس 2016
قالت رابطة أطباء نفس الأطفال والمراهقين والعلاج النفسي والطب النفسجسدي، إن الحركات اللاإرادية لدى الأطفال في مرحلة الدراسة الابتدائية ليست مرضية، حيث أنها غالباً ما تكون مؤقتة. وأوضحت الرابطة الألمانية، أن الحركات اللاإرادية لدى الأطفال تظهر في صورة حركات بسيطة للرأس أو سعال أو استشمام أو تنحنح بدون سبب واضح، وتصدر مثل هذه الحركات عن الطفل دون قصد، بحسب موقع "24". ونظراً لأن هذه الحركات اللاإرادية غالباً ما تكون مصاحبة لاضطرابات نفسية أخرى مثل نقص الانتباه وفرط الحركة والوساوس القهرية والاكتئاب، فإنه يلزم على الآباء استيضاح سبب مثل هذه الأعراض لدى طبيب نفسي. وتجدر الإشارة إلى أن الحركات اللاإرادية، التي تستمر لأكثر من 12 شهراً، تعد مزمنة.
739
| 08 أغسطس 2016
سيمثل الحذاء الرياضي نجم الموضة في ربيع/صيف 2017، ليمنح المرء إحساساً بالراحة ومظهراً عصرياً؛ حيث ظهر ذلك جلياً خلال فعاليات المعرض الدولي للأحذية GDS، الذي احتضنته مدينة دوسلدورف الألمانية مؤخراً. وأوضحت شولتس أن الحذاء الرياضي سيزهو في الموسم القادم باللون الأبيض أو الأزرق أو درجات البودرة الفاتحة، كما ستتلألأ بعض الموديلات بالمظهر الميتالك البرّاق لتخطف الأنظار إليها.
885
| 04 أغسطس 2016
أوردت مجلة "الطفل والأسرة" الألمانية أن الفواكه والخضراوات الطازجة أفضل من مشروب السموذي بالنسبة للأطفال؛ لأنها تمتاز بمحتوى أعلى من العناصر المغذية من ناحية؛ ولأن مشروبات السموذي الجاهزة تحتوي في الغالب على سكر وإضافات من ناحية أخرى. وإذا أصر الطفل على تفضيل مشروب السموذي على تناول الفواكه والخضراوات الطازجة، فمن الأفضل حينئذ تحضير المشروب في المنزل، مع مراعاة تناوله بسرعة قدر الإمكان؛ لأن المشروب يفقد الفيتامينات في حال التخزين لمدة طويلة.
1138
| 12 يوليو 2016
قالت الجمعية الألمانية لمكافحة السرطان إن بعض العلامات تنذر بالإصابة بسرطان الجلد، مثل الشامات ذات الشكل غير المتماثل وذات الحواف المتداخلة والخشنة. وأضافت الجمعية أن ظهور ألوان مختلفة مثل الوردي والرمادي أو الأسود في منطقة الشامة ينبغي أن يدق ناقوس الخطر، كما أن زيادة قُطر الشامة عن 5 ملليمترات يعد إشارة تحذيرية، ويُضاف إلى هذه العلامات حدوث تغير في الشامة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
765
| 04 يوليو 2016
قالت الجمعية الألمانية لعلاج السلس البولي إن عودة الأطفال في سن المدرسة للتبول اللاإرادي ترجع إلى أسباب عدة، على رأسها التغيرات الطارئة على مسار اليوم؛ حيث ربما ينسى الطفل شرب الماء أثناء فترة المدرسة، وبالتالي يشرب كمية كبيرة من الماء في المساء. ومن الأسباب الأخرى أن الطفل لا يرغب في الذهاب إلى مرحاض المدرسة أو ربما يشعر بالخوف. وعن كيفية التصرف في هذه الحالة أوصت الجمعية الوالدين بمناقشة المشكلة مع الطفل بوضوح وصراحة، مؤكدة على أهمية التحلي بالهدوء، كي لا يقع الطفل تحت ضغط نفسي يتسبب في تفاقم المشكلة. وبعد ذلك، يمكن للوالدين استشارة طبيب أطفال مع اصطحاب سجل خاص بمعدلات وتوقيتات شرب الماء والتبول، والذي يساعد على إيجاد السبب الكامن وراء عودة الطفل للتبول اللاإرادي في سن المدرسة.
3604
| 29 يونيو 2016
حذرت القابلة الألمانية آنا ريكرمان من أن ينام الرضيع عارياً في الصيف، كي لا تتعرض بطنه للبرودة، مؤكدة على ضرورة أن يرتدي الطفل توب ذي أكمام قصيرة في ليالي الصيف الحارة. وعند الحاجة يمكن أيضاً أن يرتدي الرضيع كيس نوم خفيفاً من القطن فوق التوب، وإذا كان عمر الرضيع أقل من 6 أسابيع، فينبغي أن يرتدي أيضاً جورباً قطنياً خفيفاً، ويمكن للوالدين معرفة ما إذا كان الرضيع يتعرق من خلال وضع اليد على مؤخرة عنقه. وأوصت ريكرمان بأن يسود غرفة النوم هواء متجدد، ولكن بلا تيارات هوائية، كي لا يصاب الرضيع بالتهاب ملتحمة العين.
1208
| 29 يونيو 2016
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة استدعاء حاجز الأمان للأطفال من أيكيا طرازPATRULL KLAMMA , PATRULL FAST وذلك بسبب خلل في وحدة قفل الأمان للحاجز قد يؤدي إلى سقوط الطفل حيث يجب التوقف الفوري عن استخدام المنتج وإعادته إلى متجر ايكيا. يأتي هذا الإجراء في إطار التنسيق والمتابعة المستمرة من وزارة الاقتصاد والتجارة للتأكد من مدى التزام وتقيد الوكلاء بمتابعة عيوب السلع وتصحيحها لحماية حقوق المستهلكين. وأكدت الوزارة أنه سيتم التنسيق مع وكيل الشركة لسحب المنتج من الأسواق وسيتم التواصل مع العملاء للتأكد من تنفيذ الإجراءات في السلع التي تشملها العيوب. وحثت وزارة الاقتصاد والتجارة جميع المستهلكين بالإبلاغ عن أي تجاوزات أو مخالفات بالتواصل مع إدارة حماية المستهلك ومكافحة الغش التجاري والتي تستقبل الشكاوى والاقتراحات والاستفسارات من خلال قنواتها التواصلية.
490
| 28 يونيو 2016
يقوم مستشفى النساء والولادة، التابع لمؤسسة حمد الطبية، بتعزيز الوعي الصحي لدى النساء بهدف تهيئتهن لمراحل الحمل والمخاض والولادة الطبيعية، وذلك من خلال جلسات تثقيفية تم تصميمها لهذه الغاية. وقالت السيدة شريفة عمبر المالكي مديرة تثقيف المرضى بقسم التمريض في مستشفى النساء إن الهدف هو مساعدة النساء على التهيؤ نفسيا وجسديا لفترة الأسابيع الأولى من مرحلة الأمومة، خاصة أن السيدة تشهد تغيرا جذريا في حياتها عندما تصبح أما، وقد تكون المرحلة المبكرة من الأمومة فترة عصيبة يشوبها التوتر والقلق بالنسبة للأم التي ترزق بطفلها الأول، حيث يتشتت تركيزها فيما بين الاهتمام باحتياجاتها الخاصة واحتياجات وليدها. ويقدم فريق التثقيف الصحي للمرضى وأسرهم في مستشفى النساء للسيدات ثماني جلسات تثقيفية ابتداء من الشهر الثالث للحمل وانتهاء بالولادة، حيث يتم في الجلستين الأوليين تثقيف الحامل وتزويدها بالإرشادات حول كيفية ممارسة التمارين الرياضية والبدنية والتغلب على المشاكل المصاحبة للحمل مثل الشعور بالغثيان والتقيؤ والإصابة بالإمساك. وخلال الشهور الثلاثة التالية من الحمل، يتم تثقيف الحامل حول قواعد الرضاعة الطبيعية ومراقبة نمو الجنين والحدود الطبيعية لزيادة الوزن لديها وطرق التحكم في الوزن الزائد.. أما المجموعة الأخيرة من الجلسات التثقيفية فتتركز حول التمارين التنفسية وأساليب استرخاء العضلات التي من شأنها المساعدة في التخفيف من آلام المخاض. ويتم تثقيف السيدات في الشهور الأخيرة من الحمل حول العناية بالمواليد حديثي الولادة والتطعيمات واللقاحات الواجب إعطائها لهم، إضافة إلى كيفية التعايش مع التوتر والاكتئاب اللاحق للولادة. تجدر الإشارة إلى أن الجلسات التثقيفية مفتوحة للجميع، ويتم عقدها يوميا خلال الفترة الصباحية في العيادات الخارجية لمستشفى النساء، حيث تتاح الفرصة أمام المشاركات لتوجيه ما لديهن من استفسارات للمثقفات المختصات، كما ستتاح لهن فرصة المشاركة في الجولة التعريفية التي يتم تنظيمها يوم الخميس من كل أسبوع داخل مستشفى النساء. يذكر أن فريق التثقيف الصحي للمرضى وأسرهم في مستشفى النساء تم تكريمه في منتدى الشرق الأوسط لجودة وسلامة الرعاية الصحية 2016 لما أسهم به هذا الفريق من مبادرات لتحسين مستوى سلامة المرضى، وفوزه بجائزة مسابقة الرعاية الصحية التي تتمحور حول المريض والتي شارك فيها ما يزيد على 260 من فرق الرعاية الصحية.
1470
| 26 يونيو 2016
أطلق المركز الثقافي للطفولة فعالية "رمضاني غير" للأطفال والنشء في مقره بالحي الثقافي (كتارا)، وتتواصل حتى 13 رمضان الحالي. وتصب جميع الورش المقدمة للطفل في موضوع الحواس الخمس في جسم الإنسان، وتتطرق إلى المجالات الثقافية، الدينية، العلمية، الفنية. وبدأت الورش بالتطرق لحاسة النظر ففي الورشة العلمية تعرف الأطفال على أهمية حاسة النظر وكيفية عمل العين وتم شرح مجسم العين لهم ووظائف كل جزء من العين كالبياض والشبكية والقرنية والعصب البصري والعضلات التي تشد العدسة لتحديد كمية الضوء الذي يدخل إلى العين. وتعلّم المشاركون بالورشة الدينية كيفية المحافظة على حاسة البصر واستخدامها في ما يرضي الله عبر القراءة وقراءة القرآن خاصة في هذا الشهر الفضيل، طلب العلم، التفكر في خلق الله، والمحافظة عليها من الأمور الضارة خاصة أجهزة التلفاز وغيرها من الأجهزة الحديثة، ومشاهدة البرامج المفيدة. حيث تقمص الأطفال دور طبيب العيون عبر لبس روب الطبيب وقام كلٌ منهم بتقديم النصائح لزملائه الصغار حول كيفية المحافظة على العين واستخدامها في ما يرضي الله في رمضان. وفي الورشة الثقافية قام الفريق الأدبي برواية قصص عن حاسة البصر للأطفال بالإضافة إلى أوراق عمل تتبع القصة المروية، وتنافس المشاركون جليا في مسابقة تركيب هيكل العين وهي عبارة عن مسابقة تفاعلية بين المجموعات لتشكيل هيكل العين والتعرف على أجزائها. وصنع المشاركون بالورشة الفنية قناعاً تنكرياً للعين باستخدام الورق المقوى والألوان وأدوات الزينة وأعواد الخشب، حيث قام المشاركون برسم الأقنعة وقصها بمساعدة الفريق الفني ثم قاموا بتزيينها بالألوان وبالإكسسوارات المتنوعة.
651
| 15 يونيو 2016
قالت الدكتورة أسماء أمين، استشارية نفسية وعصبية للشرق، إنّ الشهر الفضيل فرصة لتهيئة الإنسان نفسياً للطاعات والعبادات، وتنظيم الوقت والعمل والعبادة والتدبر والتفكر في ملكوت الله ، وألا يكون رمضان عائقاً عن مواصلة مسيرة الحياة، إنما محفز للإنتاج وتقديم الأفضل . وأكدت أنّ الشهر ليس عائقاً أمام العمل؛ لأنّ جميع الجهات الحكومية والشركات عمدت إلى تقليص أوقات العمل ، لإعطاء فرصة للإنسان والطالب للاستفادة من أوقات الشهر في التدبر والعبادة والقيام بواجباته الدينية ، منوهة بأنّ تهيئة النفس للعبادة تزيد من فرص النجاح والعطاء ، وتخفف عنه ضغوطات حياته اليومية. وأوضحت أنه يفترض من الإنسان تنظيم أوقاته بين العمل والدراسة والنوم والسحور والتعبد ، وألا يتوجه تفكيره ووقته إلى موائد الطعام أو الإعداد لها ، لأنه شهر عبادة ورجوع الذات إلى نفسها والإكثار من تلاوة القرآن ومساعدة الآخرين والتطوع والإحسان إلى الفئات المحتاجة. وذكرت أنّ هذه الممارسات تعتبر تربية نفسية للإنسان ، وأنّ عمل رياضة نفسية للذات يؤدي إلى ارتخاء عضلات الجسم ، ويحقق أثراً عميقاً ، ويضفي على النفس البشرية الطمأنينة ، ويخفف من أعباء المسؤوليات الاجتماعية للآباء والأمهات ، ويقلل من أعراض التوتر والقلق والضيق والتأزم ، ويعطي رمضان فرصة للنفس لمواجهة صعوبات الحياة، ويعودها على الصبر والتحمل. ودعت الأسر إلى تنظيم أوقات أبنائها ، وعدم تركهم يستسلمون أمام الفضائيات والبرامج التي لا تفيد، وهي مضيعة لأوقات الصلاة والتعبد. وفي ردها حول كيفية تعامل الأسر مع الشهر الذي يتزامن مع فترة الاختبارات ، أوضحت الدكتورة أسماء أمين أنّ التنظيم هو العامل الأساسي للنجاح ، فلا بد أن يتخلص الأبناء من الضغوطات أولاً ، وذلك بقراءة القرآن والصلاة ، والإكثار من العبادات ، ثم إعطاء الوقت الكافي للاستذكار والمراجعة ، فهذا يعمل على تثبيت الحفظ والتيقن بما تلقاه العقل من معلومات ومراجعات ، مضيفة أنّ بقاء الطالب في منزله لمراجعة مواده أفضل من الخروج بدون مبرر إلا للترويح عن النفس ، فهذا يعطي الذات شحنة للبدء بنشاط من جديد ، وخاصة أنّ المراحل التعليمية تتخللها اختبارات في رمضان ، ويتطلب ذلك من الطلاب وأسرهم التعاون فيما بينهم للوصول إلى تحقيق نتائج مرضية. التقنية الحديثة وعن إمكانية استفادة الطلاب من وسائل التقنية الحديثة ، أكدت الدكتورة أسماء أمين أنّ الوسائل التكنولوجية جاءت لتساعد الإنسان في عمله ، وتعينه على تدبر حياته بالمعلومات والفوائد ، إذا أحسنا استغلالها الاستغلال الأمثل ، وليس هدر الوقت في متابعة الصور والمحادثات والمراسلات الإلكترونية التي تعطل الطالب عن الدراسة ومراجعة المادة التعليمية . وأنصح أبنائي أن يستفيدوا من التقنية في تعلم لغة جديدة ، وفي متابعة أخبار وأحداث عالمية ، وفي الاستماع إلى الأدعية والسور وتفاسيرها ومعانيها ، بدلاً من ضياع الوقت فيما يؤثر بالسلب على العقل والتركيز. وأكدت أنّ رمضان فرصة للنفس البشرية لتفريغ الطاقات الروحية ، والتزود بالعبادات وقراءة التاريخ الإسلامي وقصص القرآن وبطولات الصحابة وأمجاد العرب ، ففي هذه الأوقات الإنسان أحوج إلى الاستزادة الروحانية ، وارتياد حلقات العلم والقرآن والمحاضرات الدعوية التي تنظمها وزارة الأوقاف والجمعيات الإسلامية. كما نصحت الأسر بضرورة أن يمارس أفرادها الرياضة والهوايات التي تروح عن انفسهم وتجنبهم الضغوطات اليومية ، وتحارب الاكتئاب ، وتحسن حالتهم المزاجية ، حيث تعتبر ممارسة التمارين البسيطة والرياضة كالمشي من وسائل العلاج الحديثة التي تحفز الإنسان وخلايا جسمه على مقاومة العجز والمرض والشيخوخة. وحثت أيضاً الأسر على الاستفادة من الفعاليات الدينية التي تنظمها جهات عديدة بالدولة ، لأنها تحمي الفرد من الجلوس أمام التلفزيون وأجهزة الحواسيب ، وتحميه من التشتت وضياع الوقت فيما لا يفيد.
1496
| 13 يونيو 2016
أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن عزمها افتتاح مركز جديد للرعاية الطبية اليومية بمدينة حمد بن خليفة الطبية خلال العام الجاري. وسيقدم المركز الجديد خدمات الرعاية الجراحية اليومية وخدمات العيادات الخارجية. وتتضمن الرعاية اليومية خدمات جراحة اليوم الواحد والخدمات العلاجية بالعيادة الخارجية، وتعد مؤسسة حمد الطبية واحدة من بين العديد من مزودي خدمات الرعاية الصحية الذين يعملون على تصميم وإنشاء مرافق خاصة لحالات الإقامة القصيرة للخدمات الجراحية والتي تقل فيها إقامة المريض بالمرفق العلاجي عن 24 ساعة. وأشارت المؤسسة في بيانها اليوم، السبت، إلى أن المرفق الجديد سيتضمن 66 سريراً، من بينها 12 سريراً مخصصة لرعاية ما قبل الجراحة، و 54 سريراً للإفاقة بوحدة رعاية ما بعد الجراحة، بالإضافة إلى 14 غرفة عمليات. من جانبه، أكد الدكتور خالد محمد أحمد الجلهم، المدير الطبي لمركز الرعاية الطبية اليومية: أن المركز الجديد سوف يوفر فرصة إجراء المزيد من أنواع الجراحة ومساعدة عدد أكبر من المرضى، كما سيساعد على تحسين القدرة الإنتاجية لغرف العمليات من خلال ضمان مركزية جدولة العمليات الجراحية واستخدام غرف العمليات لأكثر من تخصص. وبالإضافة لذلك، سيساعد المركز الجديد على تحسين تجربة المريض في مؤسسة حمد الطبية. وأضاف أن مركز الرعاية الطبية اليومية، الذي يقام على مساحة 33.400 متر مربع يوفر عدة خدمات منها خدمات المسالك البولية، العناية بالقدم، أمراض الجهاز الهضمي، الأنف والأذن والحنجرة، السمع والعيون الى جانب عيادة لتقييم ما قبل الجراحة، حيث يخضع المرضى للتقييم الطبي الدقيق للتأكد من جاهزيتهم للعملية الجراحية. ولفت د. الجلهم إلى أنه قد تم وضع تصميم مناسب لعملية رعاية المرضى بهدف تقديم أفضل نتائج طبية ممكنة وتسهيل إمكانية وصول المرضى للخدمات بما يتلاءم مع احتياجاتهم، بالإضافة إلى توفير أكبر عدد ممكن من الخدمات العلاجية والجراحية في مرفق للرعاية اليومية، مشيراً إلى أنه سيكون بإمكان المرضى تجنب أي إقامة غير ضرورية في المستشفى، بالإضافة إلى تمكينهم من قضاء الوقت للتعافي في بيئتهم المنزلية الخاصة مع توفير المتابعة الطبية لهم. وقال د. الجلهم "سوف يوفر مركز الرعاية الطبية اليومية خدمات العيادة الخارجية وحزمة شاملة من العمليات الجراحية غير الطارئة للمرضى البالغين الذين لا تتطلب حالاتهم البقاء والمبيت بالمستشفى. وسوف يتمكن المرضى من العودة إلى منازلهم في نفس اليوم الذي أجروا فيه العملية الجراحية حيث يستكملون تعافيهم من خلال الراحة التي يجدونها بالمنزل. ويعد هذا بمثابة تطور رائع للخدمات الطبية في مؤسسة حمد الطبية، ودولة قطر والمنطقة". وأضاف: "سوف نتمكن، من خلال توفير طاقة استيعابية إضافية وتجميع الخدمات في مكان واحد، من تحسين النتائج الطبية وتعزيز تجربة المريض، حيث نعمل على خلق بيئة مناسبة تساعد على تعزيز الابتكار وتتيح لنا الفرصة لتحسين وتطوير أدائنا. إن هدفنا الأول هو توفير رعاية آمنة، وحانية، وفعالة للمرضى". الجدير بالذكر أن مركز الرعاية الطبية اليومية بمؤسسة حمد الطبية سيكون الأول من نوعه بالمنطقة، حيث يوفر "نافذة واحدة" للرعاية من خلال تزويد المرضى بخدمات دعم متنوعة، بما فيها خدمات المختبر، والأشعة وخدمات الصيدلة، وكلها من مكان واحد.
643
| 11 يونيو 2016
يستخدم الإنسان عدد كبير من العضلات أثناء القيادة، لاسيما المرأة التي تستخدم عضلات عديدة من التي تستخدمها في المخاض والولادة، لذلك على الأم الشفاء أولاً قبل أن تستطيع قيادة السيارة. وبحسب موقع "24"، عقب الولادة عليك الإنصات إلى جسمك لمعرفة الأنشطة التي تستطيعين العودة إليها يوماً بعد يوم، تستعيد الأم القدرة على القيادة عادة بعد بضع أيام أو أسابيع من الولادة. عادة تحتاج الأم 6 أسابيع بعد الولادة الطبيعية كي تستطيع قيادة السيارة لمسافة طويلة الولادة الطبيعية. وتحث التوصيات الطبية الأمهات الجدد على إبقاء النشاط البدني عند الحد الأدنى في الأيام التالية للولادة الطبيعية، إذا كان النزيف عند حده الأدنى، وليست هناك دوخة، قد لا تكون القيادة لمسافة قصيرة مشكلة بعد أيام.
14080
| 10 يونيو 2016
مع بداية شهر رمضان المبارك، تبدأ الأمهات الجديدات في طرح العديد من الأسئلة والاستفسارات عن الرضاعة الطبيعية، وتأثيرات الصيام على المحتوى الغذائي للحليب الذي يصل للطفل؟ وهل هناك تأثيرات إيجابية يمكن أن يستفيدها الطفل من خلال صيام الأم المرضعة؟ ومتى يكون من الضروري الامتناع عن الصيام من أجل سلامة الأم والطفل؟ وفي هذا السياق يجيب عن هذه التساؤلات الدكتور محمود الدريني، طبيب أسرة، الذي يؤكد أن الرضاعة الطبيعية دومًا هي أفضل وسيلة لتغذية الطفل في الستة شهور الأولى من عمره، مشيرا الى أن الطب ينظر الى فترة ما بعد الولادة بشكل عام على أنها من المراحل المهمة في حياة أي سيدة خصوصا إذا كانت الولادة الأولى لها؛ وذلك نتيجة خوض الأم في هذه الفترة تجربة جديدة مع طفلها الوليد، وتحاول أن تؤدي واجبها في حمايته والتأكد من سلامته على أكمل وجه. ولفت إلى أن الرضاعة الطبيعية تقي الطفل من الأمراض، لا سيما في الدول العربية لما فيها من معدلات مرتفعة للتلوث واحتمالات لا يمكن التحكم بها لإصابة الطفل بالعديد من أنواع البكتريا والميكروبات من خلال الأغذية الصناعية. وأشار إلى المزايا العديدة للرضاعة الطبيعية في رمضان الذي يتزامن مع فصل الصيف وما يرتبط به من زيادة احتمالات حدوث عدوى الجهاز الهضمي والإسهال للأطفال، وهو ما يعزز من أهمية الرضاعة الطبيعية في رمضان، مضيفا في السياق ذاته "حيث يقلل احتمالات تعرض الطفل لأغذية صناعية قد تكون ملوثة بالميكروبات بشكل أو بآخر". وبين أن استمرار الرضاعة الطبيعية المنتظمة في رمضان يحمي الأم من المشكلات الصحية المرتبطة بتراكم اللبن في الثدي دون تفريغه بانتظام وما ينتج عنه من التهابات وألم في الثدي. وذكر أن استمرار الرضاعة الطبيعية المنتظمة في رمضان يساعد الأم أيضا على استئناف الرضاعة دون مشكلات بعد انتهاء الشهر الكريم، موضحا أن انتظام الرضاعة الطبيعية يسهم في الحفاظ على وسيلة منع الحمل الطبيعية خلال الأشهر الأولى بعد الولادة، مؤكدا أنها تساعد أيضا في تخفيف العبء المادي الخاص بتكاليف الألبان الصناعية الجيدة، كما أنها تضمن الحفاظ على الرابطة العاطفية بين الأم والطفل خاصة في حالة حديثي الولادة خلال الشهر الأول. وحول النصائح الغذائية التي يمكن من خلال اتباعها نضمن سلامة الأم المرضع وطفلها خلال فترة الصيام، أوضح الدكتور الدريني أهمية مراجعة الطبيب ومعرفة رأيه حول إمكانية الصيام من عدمه، وتناول كميات من السوائل بعد الإفطار على مدار الليل. وتابع نصائحه قائلا "كما أن تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ودمج الخضراوات الطازجة والفاكهة في تغذية ما بعد الإفطار يمد جسم الأم المرضع بالفيتامينات والأملاح المعدنية. ونوه بأن تناول كمية من الألبان بانتظام يسهم في إمداد الجسم بالكالسيوم، كما يضمن حصول الطفل على رضعات كافية على مدار اليوم، مؤكدا على ضرورة الانتباه لعلامات نقص تغذية الطفل والجوع المتكرر مثل البكاء الدائم وفقدان الوزن السريع.
2880
| 09 يونيو 2016
أكد الدكتور العربي عطاء الله قويدري أخصائي علم النفس العلاجي وعضو جمعية الصحة النفسية لـ"الشرق" أنّ الاحتواء الاجتماعي للأبناء يقيهم من إضاعة الشهر الكريم، ويحفزهم لاقتناص فرص الثواب والعبادة والكسب في الأجر. وعن تهيئة الأسرة نفسياً للشهر، قال الدكتور العربي: إنه من نعم الله على المسلمين أن شرع لهم صيام شهر رمضان، وجعله زاداً ومنشطاً للفرد، والأسرة، والمجتمع ككل، ومن أجل أن تحقق الأسرة المسلمة في رمضان تلك الأهداف، فإن عليها أن تضع لنفسها برنامجاً يشتمل على أعمال قلبية إيمانية، وأعمال سلوكية عملية تتناسب مع طموحات الأشخاص وآمالهم في رمضان. ويمكن للزوجين أن يجعلا شهر رمضان شهراً جديداً، ففي الشهر دعوة مفتوحةٌ للحب الزوجي والأسري، وطريقٌ للسعادة، ولكن الأمرَ يحتاج إلى بعض الصبر وكثير من الحب، والأهم الحرص على حقوق العشرة، وأهم الأهم الإخلاص والتجرد. وهو فرصةٌ لتوثيق العلاقة بين المرأة وزوجها، ويكون بالتبسم، فالتبسم في وجوه الأزواج صدقة، ومن فضل الله في شهر رمضان اجتماعُ الأسرة على مائدة واحدة مرتَين في اليوم، مع الاهتمام بإعداد طعام جيد شهي لرب الأسرة، وكظم الغيظ والعفو والتسامح واللجوء إلى الله في أي مشكلة.. هذا يضفي على النفس الهدوء. وأضاف أنه لا بد من التنازل بعض الشيء من الطرفين، والبُعد عن الأنانية، مع التسامح وتجنب الجدال.. ففي تقرير لجمعية عربية لدعم الأسرة سجلت الجمعية أن الخلافات الزوجية في رمضان أقلُ كثيرًا من معدلات الخلافات في غير رمضان، وحتى التي في رمضان تعود إلى أسباب من قبل ذلك. والاتفاق على طاعة مشتركة مثل قيام الليل، فيتعاون الزوجان في تشجيع أحدهما للآخر ؛ حتى يقوما معًا ويصليا القيام قبل الفجر، فهي من أحسن الأعمال التي تقوي العلاقةَ بين الزوجين، وكما قال الرسول الكريم: "إذا أيقظ الرجل أهله من الليل وصليا ركعتين جميعًا كُتبا في الذاكرين والذاكرات"، وقال أيضًا: "ما من رجل استيقظ من الليل فيوقظ امرأته فإن غلبها النوم نضحَ في وجهها الماء فيقومان في بيتهما فيذكران الله — عزوجل — ساعةً من الليل إلا غُفر لهما". وذكر أنّ إدخال السرور على أهل البيت ثوابه الجنة، وطاعة الزوج تفتح أبواب الجنة الثمانية. وعن دور الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في تهيئة الأسرة لاستقبال الشهر، قال الدكتور قويدري: ظهرت في عصرنا الحالي وسائل متعددة في التواصل والاتصال، فمنها: تطبيقات شبكة الإنترنت المختلفة، والموسوعات الإلكترونية المطبوعة على أقراص مدمجة «سي دي »، ومنها الهاتف الجوال، وما يشمله عالم الكمبيوتر من البالتوك، والبريد الإلكتروني، والمنتديات والشات، والجروبات، والتواصل الإجتماعي وغيرها. والأسرة لا ينبغي لها بحال من الأحوال أن تنفصل عن هذا التقدم، فعليها أن تستفيد من هذه التقنيات ؛ لأن الجلوس داخل مسجد أو نادٍ أو مركز شباب فحسب دون الاستفادة من الوسائل الأخرى يهدر كثيراً من الوقت والجهد الذي يمكن توفيره. فالأسرة تستطيع من خلال التقدم والتكنولوجيا أن تستغله في توجيه الأبناء وتهيئتهم للتفاعل في شهر رمضان. والتعبير الجميل للتقارب الاجتماعي هو الالتفاف حول مائدة القرآن والأحاديث النبوية الشريفة والتسامح والمغفرة وتذكر منافع الدنيا ومضارها والتقليل من الذنوب والاٍحتفاء برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وتذكر فضل الله علينا بنعمه التي لا تحصى، وأنّ الحياة استراحة قصيرة للاٍستعداد إلى دنيا الآخرة. لذلك أرى أن التكنولوجيا على اختلافها في بيوتنا عليها أن تكون وسائل إعلام فقط في شهر رمضان أو غيره حتى لا نحرق علاقاتنا الأسرية ونحوّلها إلى علاقات جامدة لا تنطق إلا عند الحاجة ولا تنطق بصدق إلا إذا احتدمت المشاكل واشتعلت نيران الغيرة من آلة لا تهتم بمشاعر الآخرين بقدر ما تضع الإنسان في ورطة التخلي عن مسؤوليته تجاه أهله وأولاده وأقاربه. وقال: نحن بحاجة إلى أن نلتقي أكثر في وقت تتفرق فيه جميع الأمور، وفي وقت انحصرت فيه العلاقات الإنسانية وأصبحت بعيدة عن حقيقتها فتحوّلت مع الزّمن إلى لا شيء، ولا يمكن لهذا اللاشيء أن ينهض بداخلنا إلاّ إذا أوليناه الاهتمام بإيمان وصدق. وعن التأثيرات الاجتماعية السلبية أوضح أنه لا يمكن التصدي للمشكلات التي تواجه المجتمع من غير أن نبحث في قضايا الأسرة، ونقوّمها وقد مرت الأسرة بعدد من مراحل التطور سواء في شكلها أو حجمها أو وظائفها وكان من الطبيعي أن تختلف آثار وظيفة الأسرة بحسب مرحلة تطور المجتمع. فقد كانت للأسرة آثار كبيرة حينما كانت الأسرة كبيرة وقبل قيام الدولة المعاصرة فقد كانت لها آثار تربوية واقتصادية وسياسية كبيرة، ومع ظهور الدولة وسيطرتها على وسائل توجيه الرأي العام انخفض دور الأسرة إلى حد ما وانخفض تأثيرها لا نقول أنه تلاشى تماماً ولكن نقول إنّ الأسرة تقلص دورها في جانب محدود، على أن الأسرة الممتدة القوية يمكن أن تؤدي أثراً كبيراً في النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. ولقد عني الإسلام بالأسرة عناية كبيرة بداية من اختيار الزوج لزوجته وتربية الأبناء ورعايتهم وتأهيلهم للقيام بدورهم في الحياة ذلك لأن الإنسان عادة ما يكتسب الأساليب السوية للسلوك والتفكير من خلال تفاعله الاجتماعي واحتكاكه بالآخرين وأن الأبوين هما الوكلاء الأوائل في القيام بهذه العملية وحسب ما فيهم من قيم وسلوكيات فإنه يكتسبها سواء كانت سلوكيات وقيم إيجابية أو سلوكيات وقيم سلبية. فالأسرة مسؤولة إذاً عن سلوك أفرادها، وقد استطاعت الأسرة العربية المسلمة بما لديها من آثار الإسلام وأخلاقياته أن تبث كثيراً من القيم الإيجابية التي يدعو إليها الإسلام ويحض عليها. وعن الدروس التي تعلمها الأسرة لأبنائها في رمضان، قال: قبل كل شيء: ضع أهدافاً لك وللأسرة، وعلقها في مكان بالمنزل لتبقى عالقة في الذهن، مثلا: يكون ضمن الأهداف ختم القرآن ثلاث مرات، أو قراءة كتاب في التفسير، أو إنهاء جزء من القرآن خلال جلسات تفسيرية وتربوية. مع الاستمرار بتذكير أفراد الأسرة بثواب الأعمال، فلا تنس المحفزات المادية والعبارات التشجيعية، وما أجمل أن توضع الجوائز المراد توزيعها في يوم العيد لمن أتم برامجه بنجاح في مكان أمام الجميع. وأضاف أنه قبل دخول الشهر، جهز الوسائل التي تعينك خلال الشهر من أشرطة ومطويات وكتيبات، وكذلك ما تريد تصويره أو إعداده، ليدخل الشهر وأنت على استعداد، فلا يضيع جزء منه في الإعداد. وهيئ أفراد الأسرة لرمضان قبل دخوله بالتحفيز والتشجيع، والترقب ومزيد من الشوق، وعلق جدولاً في المنزل يحتوي على البرنامج اليومي المقترح، واحرص ألا يكون الجدول مثالياً يصعب تطبيقه، بل يكون مرناً قابلاً للعوارض المختلفة من دعوات إفطار مثلاً، وإذا كان البرنامج موحداً بين أفراد الأسرة فإن هذا مما يدفع الجميع للتفاعل معه. وإذا كنت تريد من ربة المنزل التفاعل معك فلا تشغلها بطلب التنويع في الأكل، واحرص على إيجاد برامج تناسبها في مطبخها، كسماع الأشرطة وإذاعة القرآن، وذكرها بأنها في خدمتها لهؤلاء الصائمين أجر كبير. ومن الجميل أن تصطحب أبناءك معك لصلاة التراويح، وتنتقي لهم من المساجد ما يتميز بحسن صوت إمامه، وخشوعه، وتدبره للآيات، وكثرة المصلين، فيرون هناك أقرانهم ويتلذذون بالعبادة، ومن الجيد أن تجعل لأعمال الإغاثة جزءاً من وقتك، تعمل الأسرة جاهدة لإطعام فقراء الحي، أو التعاون مع الجمعية الخيرية، أو التعاون مع مشاريع تفطير الصائمين، وتقوم البنات بإعداد الوجبات، ومن كان عنده فضل مال يتبرع ولو بريال. كما حث الأسرة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال النصائح المباشرة بالأسلوب الحسن، ومن توزيع المطويات ونحوها على الآخرين، وكتابة لوحات معبرة وإيحائية وآيات قرآنية وأحاديث نبوية بخط جميل وصورة معبرة، تعلق في أماكن متفرقة بالمنزل، مثلا: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه...) ويوضع خط تحت (إيماناً واحتساباً) للتذكير بالإخلاص، ومثلا: (اجعل رمضان انطلاقة جديدة لحياة سعيدة)، أو (اجعل رمضان هذا العام مختلفاً) ولك حرية اختيار الألفاظ المناسبة. وعلى رب الأسرة أن يشغل الصغار ببعض المهارات الفنية والمسلية عن التلفاز، وإعطائهم كراسات التلوين التي تحتوي رسوما إسلامية، وفتح جهاز الحاسب وتشغيل برامج مناسبة ومسابقات شيقة. وأكد الدكتور قويدري: أنه من المهم جدًّا أن يشعر أبناؤنا أن رمضان قد جاء ليقوِّي إرادتنا، ويشد عزيمتنا، ويحررنا من الضعف، وطاقة الطفل وتحمله تزداد يوما بعد يوم، ولا بد مع ذلك من التلطف مع الطفل، وتنمية جانب الاحتساب عنده، عن طريق بيان ما أعده الله للصائمين، وألا يفهم أن القضية جوع وعطش، بل هو عبادة وطاعة. وعن الدور الذي يقع على الإعلام والوسائل المرئية للتوعية في رمضان، قال: يشكل شهر رمضان قيمة كبيرة في حياة المسلم، فهو يعد بدء السنة الإيمانية، وبعض وسائل الإعلام، تقوم بتشويه الوجه الحقيقي لرمضان، وتعمل على تغيير ملامح رسالته للأمة، وذلك عن طريق تصويره للناس بأنه ضيفٌ ثقيل، يحتاج مستضيفوه إلى الكثير من الترويح عن النفس حتى يستطيعوا تحمّل وطأته. والأدهى والأمر أن الاستعدادات تجري على قدم وساق للتزاحم على أبواب رمضان قبل قدومه بأشهر، ليس لاستنهاض الأمة، إنما للتسابق على عرض المسلسلات التافهة في رمضان. رمضـان بالنسبة للبعــض فرصة مُمتــازة لـ (إعادة تشكيــل النفس والشخصية والسلوك) وللبعض الآخر فرصة لـ (التطهيــر الروحي ).. وبالنسبة للكثيــرين فرصة ممتــازة لمتابعة كمّ هائل من برامج المسابقات والمقـالب والمسلسلات السخيفــة المملــة التى لا تناقش أي شيء على الإطلاق. وسط كل هذه الضــوضاء السمعية والبصــرية، لا بد من وجود برامج الهادفة ومهمة التى تستطيــع بالفعل التأثير على الأسرة والمجتمع بشكـل فعّال، وتعيد تشكيــل شخصية الإنسـان المسلم روحيــا ودينيا وفكريا على المدى البعيــد، لما بعــد الشهــر المُبــارك. وعن السلوكيات السلبية اوضح أنه اعتاد كثير من الناس على السلوكيات الخاطئة والتى يمارسونها سنوياً في رمضان، حتى أصبحت تلك السلوكيات عادة لا ينفكون عنها، وهي من العادات السيئة التي ينبغي للصائم التخلص منها ويتركها، وهي كثرة السهر، والنوم، والجلوس الطويل امام الفضائيات، وإضاعة ثواب صلاة الجماعة في المسجد، وكثرة الأكل، والانشغال في إعداد الأطعمة، وإضاعة الأوقات بسماع البرامج والألعاب، والتبذير في الطعام. وعن دور المؤسسات الاجتماعية والشبابية في رمضان، أوضح الدكتور العربي قويدري: أنه في حقيقة الأمر المؤسسات الاجتماعية والخيرية والشبابية في دولة قطر لعبت ومازالت دورا كبيرا في توجيه الأبناء التوجيه الصحيح وخاصة في المناسبات الدينية وعلى رأسها رمضان، ولكن دائما نقول أن العبء الأكبر ليس على المؤسسة وإنما على الأسرة، فالمؤسسات الاجتماعية والشبابية عملها جزئي، أما الأسرة فدورها رئيسي، ولهذا نقول للأم وللأب عودا أبناءكما على المشاركة المجتمعية؛ فرمضان ليس شهرًا للعبادة فقط، وإنما شهر للعمل والسعي. حث الأسرة على توظيف مواقع التواصل الاجتماعي في إبراز الوجه الروحاني للشهرد. قويدري: الصيام يجب ألا يصرفنا عن الاهتمام بالأبناء الثلاثاء 07 يونيو 2016 20:53 وفاء زايدأكد الدكتور العربي عطاء الله قويدري أخصائي علم النفس العلاجي وعضو جمعية الصحة النفسية للشرق أنّ الاحتواء الاجتماعي للأبناء يقيهم من إضاعة الشهر الكريم، ويحفزهم لاقتناص فرص الثواب والعبادة والكسب في الأجر.وعن تهيئة الأسرة نفسياً للشهر، قال الدكتور العربي: إنه من نعم الله على المسلمين أن شرع لهم صيام شهر رمضان، وجعله زاداً ومنشطاً للفرد، والأسرة، والمجتمع ككل، ومن أجل أن تحقق الأسرة المسلمة في رمضان تلك الأهداف، فإن عليها أن تضع لنفسها برنامجاً يشتمل على أعمال قلبية إيمانية، وأعمال سلوكية عملية تتناسب مع طموحات الأشخاص وآمالهم في رمضان.ويمكن للزوجين أن يجعلا شهر رمضان شهراً جديداً، ففي الشهر دعوة مفتوحةٌ للحب الزوجي والأسري، وطريقٌ للسعادة، ولكن الأمرَ يحتاج إلى بعض الصبر وكثير من الحب، والأهم الحرص على حقوق العشرة، وأهم الأهم الإخلاص والتجرد.وهو فرصةٌ لتوثيق العلاقة بين المرأة وزوجها، ويكون بالتبسم، فالتبسم في وجوه الأزواج صدقة، ومن فضل الله في شهر رمضان اجتماعُ الأسرة على مائدة واحدة مرتَين في اليوم، مع الاهتمام بإعداد طعام جيد شهي لرب الأسرة، وكظم الغيظ والعفو والتسامح واللجوء إلى الله في أي مشكلة.. هذا يضفي على النفس الهدوء.وأضاف أنه لا بد من التنازل بعض الشيء من الطرفين، والبُعد عن الأنانية، مع التسامح وتجنب الجدال.. ففي تقرير لجمعية عربية لدعم الأسرة سجلت الجمعية أن الخلافات الزوجية في رمضان أقلُ كثيرًا من معدلات الخلافات في غير رمضان، وحتى التي في رمضان تعود إلى أسباب من قبل ذلك.والاتفاق على طاعة مشتركة مثل قيام الليل، فيتعاون الزوجان في تشجيع أحدهما للآخر ؛ حتى يقوما معًا ويصليا القيام قبل الفجر، فهي من أحسن الأعمال التي تقوي العلاقةَ بين الزوجين، وكما قال الرسول الكريم: "إذا أيقظ الرجل أهله من الليل وصليا ركعتين جميعًا كُتبا في الذاكرين والذاكرات"، وقال أيضًا: "ما من رجل استيقظ من الليل فيوقظ امرأته فإن غلبها النوم نضحَ في وجهها الماء فيقومان في بيتهما فيذكران الله — عزوجل — ساعةً من الليل إلا غُفر لهما".وذكر أنّ إدخال السرور على أهل البيت ثوابه الجنة، وطاعة الزوج تفتح أبواب الجنة الثمانية.وعن دور الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في تهيئة الأسرة لاستقبال الشهر، قال الدكتور قويدري:ظهرت في عصرنا الحالي وسائل متعددة في التواصل والاتصال، فمنها: تطبيقات شبكة الإنترنت المختلفة، والموسوعات الإلكترونية المطبوعة على أقراص مدمجة «سي دي »، ومنها الهاتف الجوال، وما يشمله عالم الكمبيوتر من البالتوك، والبريد الإلكتروني، والمنتديات والشات، والجروبات، والتواصل الإجتماعي وغيرها.والأسرة لا ينبغي لها بحال من الأحوال أن تنفصل عن هذا التقدم، فعليها أن تستفيد من هذه التقنيات ؛ لأن الجلوس داخل مسجد أو نادٍ أو مركز شباب فحسب دون الاستفادة من الوسائل الأخرى يهدر كثيراً من الوقت والجهد الذي يمكن توفيره.فالأسرة تستطيع من خلال التقدم والتكنولوجيا أن تستغله في توجيه الأبناء وتهيئتهم للتفاعل في شهر رمضان.والتعبير الجميل للتقارب الاجتماعي هو الالتفاف حول مائدة القرآن والأحاديث النبوية الشريفة والتسامح والمغفرة وتذكر منافع الدنيا ومضارها والتقليل من الذنوب والاٍحتفاء برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وتذكر فضل الله علينا بنعمه التي لا تحصى، وأنّ الحياة استراحة قصيرة للاٍستعداد إلى دنيا الآخرة.لذلك أرى أن التكنولوجيا على اختلافها في بيوتنا عليها أن تكون وسائل إعلام فقط في شهر رمضان أو غيره حتى لا نحرق علاقاتنا الأسرية ونحوّلها إلى علاقات جامدة لا تنطق إلا عند الحاجة ولا تنطق بصدق إلا إذا احتدمت المشاكل واشتعلت نيران الغيرة من آلة لا تهتم بمشاعر الآخرين بقدر ما تضع الإنسان في ورطة التخلي عن مسؤوليته تجاه أهله وأولاده وأقاربه.وقال: نحن بحاجة إلى أن نلتقي أكثر في وقت تتفرق فيه جميع الأمور، وفي وقت انحصرت فيه العلاقات الإنسانية وأصبحت بعيدة عن حقيقتها فتحوّلت مع الزّمن إلى لا شيء، ولا يمكن لهذا اللاشيء أن ينهض بداخلنا إلاّ إذا أوليناه الاهتمام بإيمان وصدق.وعن التأثيرات الاجتماعية السلبية أوضح أنه لا يمكن التصدي للمشكلات التي تواجه المجتمع من غير أن نبحث في قضايا الأسرة، ونقوّمها وقد مرت الأسرة بعدد من مراحل التطور سواء في شكلها أو حجمها أو وظائفها وكان من الطبيعي أن تختلف آثار وظيفة الأسرة بحسب مرحلة تطور المجتمع.فقد كانت للأسرة آثار كبيرة حينما كانت الأسرة كبيرة وقبل قيام الدولة المعاصرة فقد كانت لها آثار تربوية واقتصادية وسياسية كبيرة، ومع ظهور الدولة وسيطرتها على وسائل توجيه الرأي العام انخفض دور الأسرة إلى حد ما وانخفض تأثيرها لا نقول أنه تلاشى تماماً ولكن نقول إنّ الأسرة تقلص دورها في جانب محدود، على أن الأسرة الممتدة القوية يمكن أن تؤدي أثراً كبيراً في النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.ولقد عني الإسلام بالأسرة عناية كبيرة بداية من اختيار الزوج لزوجته وتربية الأبناء ورعايتهم وتأهيلهم للقيام بدورهم في الحياة ذلك لأن الإنسان عادة ما يكتسب الأساليب السوية للسلوك والتفكير من خلال تفاعله الاجتماعي واحتكاكه بالآخرين وأن الأبوين هما الوكلاء الأوائل في القيام بهذه العملية وحسب ما فيهم من قيم وسلوكيات فإنه يكتسبها سواء كانت سلوكيات وقيم إيجابية أو سلوكيات وقيم سلبية.فالأسرة مسؤولة إذاً عن سلوك أفرادها، وقد استطاعت الأسرة العربية المسلمة بما لديها من آثار الإسلام وأخلاقياته أن تبث كثيراً من القيم الإيجابية التي يدعو إليها الإسلام ويحض عليها.وعن الدروس التي تعلمها الأسرة لأبنائها في رمضان، قال: قبل كل شيء: ضع أهدافاً لك وللأسرة، وعلقها في مكان بالمنزل لتبقى عالقة في الذهن، مثلا: يكون ضمن الأهداف ختم القرآن ثلاث مرات، أو قراءة كتاب في التفسير، أو إنهاء جزء من القرآن خلال جلسات تفسيرية وتربوية.مع الاستمرار بتذكير أفراد الأسرة بثواب الأعمال، فلا تنس المحفزات المادية والعبارات التشجيعية، وما أجمل أن توضع الجوائز المراد توزيعها في يوم العيد لمن أتم برامجه بنجاح في مكان أمام الجميع.وأضاف أنه قبل دخول الشهر، جهز الوسائل التي تعينك خلال الشهر من أشرطة ومطويات وكتيبات، وكذلك ما تريد تصويره أو إعداده، ليدخل الشهر وأنت على استعداد، فلا يضيع جزء منه في الإعداد.وهيئ أفراد الأسرة لرمضان قبل دخوله بالتحفيز والتشجيع، والترقب ومزيد من الشوق، وعلق جدولاً في المنزل يحتوي على البرنامج اليومي المقترح، واحرص ألا يكون الجدول مثالياً يصعب تطبيقه، بل يكون مرناً قابلاً للعوارض المختلفة من دعوات إفطار مثلاً، وإذا كان البرنامج موحداً بين أفراد الأسرة فإن هذا مما يدفع الجميع للتفاعل معه.وإذا كنت تريد من ربة المنزل التفاعل معك فلا تشغلها بطلب التنويع في الأكل، واحرص على إيجاد برامج تناسبها في مطبخها، كسماع الأشرطة وإذاعة القرآن، وذكرها بأنها في خدمتها لهؤلاء الصائمين أجر كبير.ومن الجميل أن تصطحب أبناءك معك لصلاة التراويح، وتنتقي لهم من المساجد ما يتميز بحسن صوت إمامه، وخشوعه، وتدبره للآيات، وكثرة المصلين، فيرون هناك أقرانهم ويتلذذون بالعبادة، ومن الجيد أن تجعل لأعمال الإغاثة جزءاً من وقتك، تعمل الأسرة جاهدة لإطعام فقراء الحي، أو التعاون مع الجمعية الخيرية، أو التعاون مع مشاريع تفطير الصائمين، وتقوم البنات بإعداد الوجبات، ومن كان عنده فضل مال يتبرع ولو بريال.كما حث الأسرة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال النصائح المباشرة بالأسلوب الحسن، ومن توزيع المطويات ونحوها على الآخرين، وكتابة لوحات معبرة وإيحائية وآيات قرآنية وأحاديث نبوية بخط جميل وصورة معبرة، تعلق في أماكن متفرقة بالمنزل، مثلا: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه...) ويوضع خط تحت (إيماناً واحتساباً) للتذكير بالإخلاص، ومثلا: (اجعل رمضان انطلاقة جديدة لحياة سعيدة)، أو (اجعل رمضان هذا العام مختلفاً) ولك حرية اختيار الألفاظ المناسبة.وعلى رب الأسرة أن يشغل الصغار ببعض المهارات الفنية والمسلية عن التلفاز، وإعطائهم كراسات التلوين التي تحتوي رسوما إسلامية، وفتح جهاز الحاسب وتشغيل برامج مناسبة ومسابقات شيقة.وأكد الدكتور قويدري: أنه من المهم جدًّا أن يشعر أبناؤنا أن رمضان قد جاء ليقوِّي إرادتنا، ويشد عزيمتنا، ويحررنا من الضعف، وطاقة الطفل وتحمله تزداد يوما بعد يوم، ولا بد مع ذلك من التلطف مع الطفل، وتنمية جانب الاحتساب عنده، عن طريق بيان ما أعده الله للصائمين، وألا يفهم أن القضية جوع وعطش، بل هو عبادة وطاعة.وعن الدور الذي يقع على الإعلام والوسائل المرئية للتوعية في رمضان، قال:يشكل شهر رمضان قيمة كبيرة في حياة المسلم، فهو يعد بدء السنة الإيمانية، وبعض وسائل الإعلام، تقوم بتشويه الوجه الحقيقي لرمضان، وتعمل على تغيير ملامح رسالته للأمة، وذلك عن طريق تصويره للناس بأنه ضيفٌ ثقيل، يحتاج مستضيفوه إلى الكثير من الترويح عن النفس حتى يستطيعوا تحمّل وطأته.والأدهى والأمر أن الاستعدادات تجري على قدم وساق للتزاحم على أبواب رمضان قبل قدومه بأشهر، ليس لاستنهاض الأمة، إنما للتسابق على عرض المسلسلات التافهة في رمضان.رمضـان بالنسبة للبعــض فرصة مُمتــازة لـ (إعادة تشكيــل النفس والشخصية والسلوك) وللبعض الآخر فرصة لـ (التطهيــر الروحي ).. وبالنسبة للكثيــرين فرصة ممتــازة لمتابعة كمّ هائل من برامج المسابقات والمقـالب والمسلسلات السخيفــة المملــة التى لا تناقش أي شيء على الإطلاق.وسط كل هذه الضــوضاء السمعية والبصــرية، لا بد من وجود برامج الهادفة ومهمة التى تستطيــع بالفعل التأثير على الأسرة والمجتمع بشكـل فعّال، وتعيد تشكيــل شخصية الإنسـان المسلم روحيــا ودينيا وفكريا على المدى البعيــد، لما بعــد الشهــر المُبــارك.وعن السلوكيات السلبية اوضح أنه اعتاد كثير من الناس على السلوكيات الخاطئة والتى يمارسونها سنوياً في رمضان، حتى أصبحت تلك السلوكيات عادة لا ينفكون عنها، وهي من العادات السيئة التي ينبغي للصائم التخلص منها ويتركها، وهي كثرة السهر، والنوم، والجلوس الطويل امام الفضائيات، وإضاعة ثواب صلاة الجماعة في المسجد، وكثرة الأكل، والانشغال في إعداد الأطعمة، وإضاعة الأوقات بسماع البرامج والألعاب، والتبذير في الطعام.وعن دور المؤسسات الاجتماعية والشبابية في رمضان، أوضح الدكتور العربي قويدري: أنه في حقيقة الأمر المؤسسات الاجتماعية والخيرية والشبابية في دولة قطر لعبت ومازالت دورا كبيرا في توجيه الأبناء التوجيه الصحيح وخاصة في المناسبات الدينية وعلى رأسها رمضان، ولكن دائما نقول أن العبء الأكبر ليس على المؤسسة وإنما على الأسرة، فالمؤسسات الاجتماعية والشبابية عملها جزئي، أما الأسرة فدورها رئيسي، ولهذا نقول للأم وللأب عودا أبناءكما على المشاركة المجتمعية؛ فرمضان ليس شهرًا للعبادة فقط، وإنما شهر للعمل والسعي.
1287
| 08 يونيو 2016
تتسابق وسائل الإعلام على تقديم الجديد في برامج الطهي على الهواء، لجذب عدد أكبر من المشاهدين، ولكون الشهر الفضيل موسماً للبرامج المميزة التي تحظى بنسبة مشاهدة كبيرة من جميع الشرائح العمرية. عائشة محمد التميمي .. وجه نسائي قطري يدخل كل بيت في هذا الشهر من خلال برنامجها الجديد (سفرة رمضان)، الموجه للأسرة وربات البيوت، تميزت بقدراتها على صنع موائد من مختلف الثقافات، وقدمت للمكتبة العربية العديد من مؤلفات الطهي والإتيكيت والطبخ القطري، وبرعت في جذب العائلات والفتيات إلى ثقافة الطهي الصحي والمبتكر على الهواء. قالت السيدة عائشة التميمي للشرق: أقدم في رمضان برنامجاً للأسرة بعنوان سفرة رمضان، ويتكون من 30حلقة يومية، بالإضافة إلى 4 حلقات لعيد الفطر السعيد، وتحوي الحلقات ابتكارات جديدة للأطباق من مختلف موائد العالم، وهي بمثابة دروس عملية للأمهات وربات البيوت اللواتي يطلبنّ باستمرار مشاهدة طرق إعداد الموائد على الهواء. وأضافت أنها قدمت العديد من الورش العملية والدورات التدريبية للزوجات والفتيات وربات البيوت والعاملات في الفنادق ومراكز التسوق والمدارس، لأنّ هناك رغبة كبيرة من السيدات لتعلم فنون مبتكرة من الأطباق، وطرق سريعة وسهلة لإعدادها. وذكرت انّ الزوجات يطلبنّ باستمرار تعلم أطباق جديدة، وكثيرات لا يفضلنّ وجبات المطاعم أو الوجبات الجاهزة، ويسعينّ إلى جذب أبنائهنّ إلى تناول الطعام في البيوت عن طريق صنع موائد شهية ومميزة. وقالت: لقد قدمت طرق طهي عملية بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة وجامعة جورجتاون والخطوط الجوية القطرية والفنادق ومجمعات التسوق الكبرى وفي المعارض المحلية والمهرجانات، مضيفة ً أنّ الكثير من الأسر كانت تستفسر دوماً عن الطرق السريعة والصحية لإعداد الوجبات. والأطباق العربية تستهوي السيدات اللواتي يبحثنّ عن توفير موائد صحية لأسرهنّ، وأنها تحرص على تقديم أطباق متنوعة من مطابخ عالمية، وتضفي عليها بعض اللمسات المحلية. موروث اجتماعي وأوضحت أنّ المطبخ ليس طبقاً وطعاماً فحسب، إنما موروث اجتماعي يزخر بالتجارب الحياتية من الجدات والأمهات وكبيرات السن، اللواتي ينقلنّ أطباقاً تراثية لها صيت إلى جيل البنات، ويتيح للمرأة التعمق في قراءة الكتب والتعرف على أسرار النكهات. وأكدت أنّ الطبق الصحي يقي الجسم من الأمراض، ويجنب الأبناء الخروج لتناول الطعام خارج البيت، لذلك تلجأ الكثيرات من المتزوجات حديثاً إلى تجربة أطباق عديدة لبناء أسرة صحية سليمة بدنياً وعقلياً، مضيفة أنّ الطهي اليوم بات من العلوم الأساسية التي تدرس في جامعات عالمية ومراكز تدريب معروفة، إضافة ً لكونها مهارة يدوية وحياتية لابد أن يعرفها الشباب والفتيات. وعن انتعاش مبيعات كتب الطهي في الشهر الفضيل، قالت: لأنّ عصر اليوم بات حافلاً بالمشاغل والضغوطات، حيث يختلف أوقات عمل الآباء والأمهات مع الأبناء أو الجامعات، فلم تعد الأسرة تلتقي على مائدة طعام، أما في رمضان فالجميع يلتف حول المائدة في وقت واحد، ومن هنا تسعى كل ربة بيت إلى تجهيز موائدها بأطباق تقليدية من كل ثقافة، وبالتالي تزداد مبيعات كتب الطهي. كتب الطهى وتحدثت عن تجربتها في تأليف كتب الطهي، قالت: بدأت تأليف كتب الطهي عندما وجدت استحساناً من أسرتي وصديقاتي لوضع خلاصة تجربتي في الطهي في كتب تستفيد منها أخريات، وكانت الأسر تطلب مني باستمرار كتب متخصصة في الأطباق الشعبية القطرية لتعلمها لبناتها وعاملاتها، وهي الكتب الأكثر رواجاً لكون كثيرين ينتابهم الحنين إلى الماضي الجميل. وأضافت أنّ الكتابة والتأليف عالم مليء بالمتعة والجاذبية والفائدة، كونه ينقل المؤلف من الورقة إلى عالم الاطلاع الواسع وأرفف المكتبات، ويقدم باكورة خبراته وإنتاجه للآخرين، منوهة أنّ الأكلات القطرية تحظى بإعجاب واستحسان الجميع وخاصة السياح والجاليات، وهي بمثابة ثقافة حية تعرف عن تاريخ الحياة التقليدية في بلدي. وذكرت أنّ الكثيرات يطلبنّ دورات خاصة لهنّ، ويرغبنّ في تعلم أسس الطبخ إضافة إلى الأطباق الشعبية المتوارثة، لذلك قدمت أصناف وطرق إعداد سهلة على مواقع التواصل الاجتماعي التي تعد اليوم بوابة تعلم جديدة للفتيات. وأشارت إلى أنّ المواقع الإلكترونية تقدم العديد من برامج الطهي العملية، لكن كل أم تسعى لتعلم أطباق لها صلة بتاريخها ومجتمعها، وبدورها تعلمها لبناتها، مضيفة ً أنّ ربات بيوت يحرصنّ على تعليم عاملات المنازل لديهنّ أطباق قطرية وشرقية لتتناسب مع أذواق أفراد الأسرة. وذكرت أنّ مواقع التواصل الاجتماعي تعزز من مؤلفاتها، وتضيف إليها شهرة أوسع وقيمة معرفية أيضاً، وتزيد من حجم انتشارها بين الناس. ونوهت أنّ المطبخ ليس مجرد أطباق مملوءة بالطعام، إنما ثقافة زاخرة بالخبرات كأيّ ثقافات أخرى. وقد أخذت الأطباق الشعبية مكانتها على الموائد كونها تاريخاً يحكي حضارات الشعوب، مضيفة أنه من خلال هذه الأطباق يمكن استكشاف عادات الشعوب التي تكونت من خلال الالتقاء على موائد الطعام. وحثت الأمهات على تعليم بناتهن أساسيات المطبخ وإعداد الوجبات لأنّ الأكلات الصحية التي تعد بأيدي ربات البيوت غنية بالقيمة الصحية والغذائية، وتجنب أفراد الأسرة الكثير من مخاطر الإعداد السريع للوجبات. الجدير ذكره أنّ عائشة التميمي قدمت للمكتبة العربية أحدث إصداراتها هي: المطبخ القطري الذي يقدم صورة حية عن الأطباق الشعبية وشكل المطبخ القديم وتاريخ الموروث المنزلي وأدوات صناعة الشاي والقهوة. وقدمت السيدة عائشة التميمي عدة مؤلفات هي: كتاب الأكلات الشعبية في ثوبه المطور وهو الكتاب السادس للعام 2015 في سلسلة إصدارات المؤلفة القطرية، والذي سبقته كتب: موائد للعام 2005، وموائد 2006و2008و2010و2013، وجميعها تعنى بالأكلات الخليجية والعربية والعالمية وكذلك القطرية.
4007
| 07 يونيو 2016
يوفر تطبيق "أدعية وآيات للمرأة للحامل" -الذي يعتبره البعض رفيق المرأة الحامل طوال فترة حملها، لاسيما خلال شهر رمضان- نصائح حول الوجبات الصحية المفترض تناولها خلال هذا الشهر والأطعمة الواجب تجنبها، بالإضافة إلى الأدعية والآيات القرآنية. ويقدم التطبيق إشعارات للحامل كل 6 ساعات، للتذكير بالأدعية والآيات القرآنية المراد قراءتها، بالإضافة إلى حساب الأيام المتبقية على الولادة، وحفظ التاريخ المتوقع للولادة، كما يوفر معلومات مفيدة حول الجنين وحالته الصحية وجدول معدلات طول ووزن الجنين.
908
| 05 يونيو 2016
حذر اتحاد روابط الصيادلة الألمان الوالدين من دفع طفلهم إلى التقيؤ إذا ابتلع المنظفات؛ نظراً لإمكانية وصول مواد خطيرة إلى المسالك التنفسية، مما يتسبب هناك في أضرار أكبر مما لو بقيت في المعدة. وبدلاً من ذلك، ينصح الاتحاد الوالدين بالاتصال بالإسعاف أو بطوارئ السموم على وجه السرعة تجنباً لإصابة الطفل بتسمم، مشدداً على ضرورة الاحتفاظ بالمنظفات في عبوات محكمة الغلق وفي خزانات مغلقة أيضاً، بحيث لا تكون في متناول يد الأطفال، وذلك من أجل تجنب ابتلاعها من الأساس.
701
| 30 مايو 2016
*بهدف رفع الوعي لدى الأسرة نظمت إدارة التوعية المجتمعية بمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، سلسلة محاضرات تثقيفية وتوعوية متنوعة للمرأة ولأولياء الأمور استمرت لثلاثة أشهر من بداية مارس وحتى شهر مايو الجاري، وذلك بالتنسيق والتعاون مع عدة جهات مختلفة كمركز قدرات للتنمية في مدينة الخور، ومركز قطر الثقافي الاجتماعي للمكفوفين، ومركز أحمد بن علي السادة لتحفيظ القرآن للنساء. قدمت المحاضرة الأولى أمل المناعي من إدارة التوعية المجتمعية بالمركز، ووفاء عبد الحي بعنوان " العنف الموجه ضد الأسرة "، والتي تهدف إلى تمكين المرأة وحمايتها من كافة أشكال العنف والتصدع الأسري، حيث تبلورت محاور المحاضرة بالتركيز على أنماط العنف وأسبابه وآثاره على الأسرة، بالإضافة إلى الحديث عن المركز ودوره وأهم الخدمات التي يقدمها للفئات المستهدفة من النساء والفتيات والأطفال من ضحايا التصدع الأسري . أما المحاضرة الثانية فكانت بعنوان " الصحة النفسية والأداء الإيجابي لدى المرأة " تحدث فيها الدكتور وائل محمود الاستشاري النفسي بإدارة التأهيل عن عدة محاور، منها مفهوم الصحة النفسية وأهم الاضطرابات وآثره على الصحة النفسية، كما تطرق بالحديث عن أنواع الاضطرابات النفسية وأهم طرق العلاج وكيفية التخلص منها. وأوضح أشرف رضوان من إدارة التوعية المجتمعية أهم الأهداف الإستراتيجية المتبعة في مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي لضمان تقديم الخدمات التأهيلية للفئات المستهدفة. وفي المحاضرة الثالثة التي قدمتها الدكتورة ناهد محمد الحسن الاستشاري النفسي بمؤسسة حمد الطبية قسم الطب النفسي، وبالتنسيق مع مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين بعنوان "الأسرة ودورها في تعزيز الصحة النفسية"، تطرقت فيها الدكتورة بالحديث عن مفهوم الأسرة وأنواعها من خلال تقديم نماذج إيجابية في تربية الأبناء وآثار التربية في تقويم سلوك الطفل في المستقبل، بالإضافة إلى توضيح مفهوم الصحة النفسية وأهميتها في الاستقرار الأسري والفوارق الثقافية والمفاهمية بين الأباء والأبناء . واختمت الدكتورة بأهمية تعريف الزوجين بتكوين الأسرة وكيفية التعامل الصحيحة مع الأبناء والاهتمام بالتكوين النفسي لهم فالسنوات الأولى من حياة الطفل وذلك نظراً لأهمية هذه المرحلة العمرية في تحديد شخصية الطفل و أثرها في رسم ملامحه المستقبلية، وتأتي هذه المحاضرات التثقيفية والتوعوية بهدف حماية وتمكين المرأة من كافة أشكال العنف. والجدير بالذكر بأن مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي يولي أهتماما بالقضايا الخاصة بالمرأة والطفل بهدف الحماية والتأهيل الاجتماعي لهم بالإضافة إلى نشر الوعي المجتمعي بمكانة المرأة فهي أساس المجتمع والنواة التي يبدأ منها كل شيء . وتجدر الإشارة إلى أنَّ مركز الحماية والتأهيل الإجتماعي هو مؤسسة خاصة ذات نفع عام يهدف إلى تمكين و تأهيل النساء والفتيات والأطفال من ضحايا العنف ، والأطفال من ضحايا التصدع الأسري وإعادة دمجهم في المجتمع، وذلك من خلال تقديم خدمات الحماية المتمثلة في استقبال الحالات في مقره الكائن في منطقة المسيلة خلال ساعات العمل في الفترة الصباحية والمسائية بالإضافة إلى توفير خدمة الخطوط الساخنة على مدار الساعة على رقم 108، كما يقدم المركز الاستشارات القانونية والاجتماعية والنفسية ويعمل على تأهيل الفئات المستهدفة من خلال العيادات الخارجية ودار الإيواء.
3746
| 29 مايو 2016
صعدت الثروة المجمعة لأغنى 5 مليارديرات في آسيا بنحو 48.7 مليار دولار خلال نحو 3 أشهر فقط، لتصل إلى 394.8 مليار دولار في...
33254
| 12 يونيو 2026
ضمت القائمة المحدثة لسلامة الطيران الأوروبية العديد من شركات الطيران الممنوعة من التحليق في أوروبا، ومن بينها شركات من 4 دول عربية. والأسبوع...
13170
| 14 يونيو 2026
دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مبادرة وطنية مشتركة بالتعاون مع وزارة المواصلات لابتعاث الطلبة القطريين لدراسة تخصصي الهندسة البحرية والملاحة البحرية، لتعزيز...
8988
| 14 يونيو 2026
سقط المتسلق اليمني القعقاع عنتر، المعروف بلقب سبايدرمان اليمن داخل فوهة بركان خامد، أثناء قيامه بإحدى مغامراته الجريئة لتسلق المنحدرات والمواقع الوعرة بمدينة...
3768
| 13 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم في تعميم وصلت الشرق نسخة منه، عن إصدار نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصفوف من الحلقات حتى الصف...
2716
| 15 يونيو 2026
عمر النعمة: الضوابط الجديدة تراعي القدرة المالية للأسر د. رانية محمد: استحداث سقف للزيادات يمنع الرسوم المبالغ فيها * إبلاغ أولياء الأمور بالزيادات...
2504
| 12 يونيو 2026
أعرب مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر التام الادعاءات التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست بتاريخ 12 يونيو وأي ادعاء بأن القرارات التشغيلية...
2400
| 12 يونيو 2026