رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
وفاة 12 من مرضى "الإيدز" بجنوب السودان

كشفت منظمة أهلية في جنوب السودان، الثلاثاء، أن 12 مريضًا بـ"الإيدز" توفوا منذ مايو الماضي، لإحجامهم عن تناول العقاقير الطبية؛ احتجاجاً على عدم حصولهم على الغذاء الكافي. وأوضحت مديرة منظمة "صابرين" لرعاية مرضى نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، كارميلا اركانجلو، أن "معظم المتوفين كانوا موجودين بمعسكر حماية المدنيين التابع للأمم المتحدة في مدينة واو شمال غربي البلاد". وقالت، للأناضول، إن "مستشفى المدينة بات يستقبل يوميًا 5 حالات من مرضى الإيدز الذين امتنعوا عن تناول الأدوية احتجاجاً على قلة الطعام"؛ حيث يقول المرضى المحتجين إن الدواء لا يكون فعالاً إذا لم يتناولا وجبات كافية. والتغذية الجيدة ضرورية للمصابين بـ"الإيدز"؛ حيث تعد إلى جانب العلاج الطبي الوسيلة الوحيدة للتعافي ومواصلة الحياة، كما يمكن أن تساهم في تأخير الانتقال من مرحلة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية إلى مرحلة الإصابة بالأمراض المرتبطة بوباء الإيدز. وناشدت اركانجلو "برنامج الغذاء العالمي لاستئناف عملية توزيع المساعدات الغذائية على المواطنين حتى يتمكن مرضى الإيدز من الحصول على الغذاء الذي يساعدهم على تناول الأدوية". وفي مايو الماضي، اندلعت أعمال عنف في مدينة واو، بين قوات الحكومة وقوات المعارضة المسلحة الموالية لنائب الرئيس السابق ريك مشار؛ الأمر الذي دفع مئات المدنيين للفرار إلى قاعدة تابعة للأمم المتحدة في المدينة طلبًا للحماية، رافضين العودة إلى منازلهم خشية تجدد العنف. ومنذ ذلك التاريخ، أيضاً، توقف برنامج الأغذية العالمي عن توزيع المساعدات الغذائية بمدينة "واو" خوفاً على حياة موظفيه من أعمال العنف. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن أعداد المصابين بفيروس "الإيدز" في دولة جنوب السودان وصل إلى 180 ألف شخص، تمكن 20 ألفاً منهم من الحصول على العقاقير الطبية الضرورية. ومنظمة "صابرين" هي منظمة مدنية مستقلة تهتم برعاية مرضى "الإيدز"، وتنظم حملات للتوعية والإرشاد النفسي للأشخاص المتعايشين مع المرض بمدينة واو‎. وتعاني دولة "الجنوب"، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعدًا قبليًّا، وخلّفت الآلاف القتلى وشردت مئات الآلاف، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس 2015، في إنهائها.

679

| 08 أغسطس 2017

محليات الشرق
مؤسسة حمد الطبية تطلق بوابة إلكترونية للأبحاث

أطلق مركز البحوث الطبية بمؤسسة حمد الطبية بوابة "أبحاث" الإلكترونية للباحثين في دولة قطر والتي توفر نظاماً إلكترونياً لتقديم الأبحاث لتدشن بذلك مرحلة جديدة تتميز بتوفير خدمات أكثر تكاملاً وتطوراً للباحثين. وقال البروفيسور إبراهيم الجناحي المدير التنفيذي للبحوث بمؤسسة حمد الطبية إن بوابة "أبحاث" الإلكترونية متوفرة لجميع الباحثين من داخل وخارج مؤسسة حمد الطبية وذلك بهدف مساعدة الباحثين على إدارة أعمالهم البحثية بصورة سهلة وسريعة من خلال تطبيقات الخدمة الذاتية التي توفرها. وأشار إلى أن مركز البحوث الطبية يحرص على التميز في الرعاية الصحية من خلال البحث العلمي ويعمل كنقطة محورية لدعم وتنسيق الجهود والأنشطة البحثية بما في ذلك إدارة جميع الأبحاث الممولة خارجياً وانطلاقاً من ذلك توفر بوابة "أبحاث" الفرصة للباحثين من الاستفادة من منهجية سهلة ومتكاملة لإدارة مشاريعهم البحثية. ويشار إلى أن مركز البحوث الطبية الذي أنشئ في عام 1998 يهدف إلى تعزيز جودة البحوث حيث تمكن من النمو ليصبح الآن مرفقاً ذا طراز عالمي متخصص في دعم الأبحاث التي يتم إجراؤها في قطر والتي يمتد بعضها ليشمل التعاون مع مؤسسات بحثية وتعليمية في مختلف أنحاء العالم. وأوضح البروفيسور الجناحي أن بوابة "أبحاث" توفر نظاماً إلكترونياً لإدارة الأبحاث على مستوى المؤسسة مما يسهل التعاون بين الباحثين والمراجعين ومسؤولي تمويل الأبحاث خلال مختلف إجراءات ومراحل إدارة المشاريع البحثية، بما في ذلك دراسة المشاريع المقدمة ومراجعتها والإجراءات الخاصة بميزانية البحث، بالإضافة إلى مراحل الموافقات والمتابعة قبل وبعد منح اعتمادات تمويل البحث، كما تساعد البوابة على تبسيط وتسهيل الإجراءات. وسوف تساعد بوابة "أبحاث" الإلكترونية على الارتقاء بمنظومة الأبحاث في قطر لتضاهي مثيلاتها حول العالم حيث تمكن البوابة الباحثين من متابعة المراحل المختلفة لمشاريعهم البحثية بدءاً من تقديم المقترحات وأفكار الأبحاث وصولا إلى مراحل إعداد التقارير حول المشاريع البحثية قيد التنفيذ. وقال البروفيسور الجناحي إن الأطباء والباحثين في مؤسسة حمد الطبية وفي المؤسسات الأخرى في دولة قطر يعملون على مشاريع بحثية من شأنها توفير حياة أفضل وتعزز صحة السكان بشكل كبير حيث ترجع أهمية الأبحاث إلى أنها توفر أسساً مثبتة علمياً يمكن الاعتماد عليها عند إجراء تغييرات في الممارسات الطبية والعلاجية لتحسين النتائج الصحية للمرضى.

1017

| 07 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
عالج حساسية الأسنان بالشاي الأخضر

توصلت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة ووهان الصينية الى أن شرب الشاي الأخضر يساعد على علاج حساسية الأسنان. وذكرت الدراسة أن مادة البوليفنيول المضادة للأكسدة الموجودة بالشاي الأخضر تلعب دورًا في التخفيف من حساسية الأسنان وآلام الأنسجة العظمية في الفم. وأجريت الدراسة على مرضى يعانون من حساسية الأسنان من المسنين، ووجدت أن مادة البوليفنيول الموجودة في الشاي الأخضر ساعدت على منع تآكل طبقة المينا في الأسنان والحد من اختراق المكورات العقدية من البكتيريا للأنسجة العظمية والأعصاب مما يسبب حساسية الأسنان التي قد تؤدي إلى حدوث تجاويف داخل الفم. وأشارت إلى أن هذا الاكتشاف يمكن أن يساعد في ظهور علاجات جديدة لحساسية الأسنان وتسوسها بنجاح .

1352

| 07 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية خطر على الصحة

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية، يمكن أن يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، يفوق التأثيرات السلبية للسمنة. الدراسة أجراها باحثون بجامعة بريجام يونج الأمريكية، وعرضوا نتائجها، اليوم الأحد، أمام المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لعلم النفس، الذي يعقد في الفترة من 3 إلى 6 أغسطس الجاري بالعاصمة الأمريكية واشنطن. ولرصد تأثير العزلة الاجتماعية والوحدة على الصحة العامة، تابع الباحثون نتائج 148 دراسة أجريت في هذا الشأن شملت أكثر من 300 ألف مشارك. وأثبتت النتائج أن زيادة التواصل الاجتماعي يرتبط مع خفض خطر الوفاة المبكرة بين كبار السن بنسبة 50%. كما استعرض الباحثون نتائج 70 دراسة شملت أكثر من 3.4 مليون شخص من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وأستراليا. ووجد الباحثون أن العزلة الاجتماعية أو الوحدة أو عيش الإنسان بمفرده أسباب تزيد خطر الوفاة المبكرة، ويعادل وربما يتجاوز تأثيرها السلبي عوامل خطر أخرى مثل السمنة. وقال قائد فريق البحث، هولت لونستاد: "هناك أدلة قوية على أن العزلة الاجتماعية والوحدة تزيدان بشكل كبير من خطر الوفاة المبكرة". وأضاف أنه "مع تزايد عدد السكان المسنين، من المتوقع أن يزداد تأثير العزلة على الصحة العامة". وأوصى لونستاد كبار السن بالتحضير جيدًا لفترة التقاعد اجتماعيًا وماليًا، لأن العديد من الروابط الاجتماعية ترتبط بمكان العمل". وأشار إلى أنه من الممكن التخطيط جيدًا للتأكد من تضمين المساحات الاجتماعية المشتركة التي تشجع الأشخاص على التجمع والتفاعل، مثل مراكز الترفيه، والحدائق العامة. وبحسب الدراسة، فإن حوالي 42.6 مليون من البالغين فوق سن 45 في الولايات المتحدة يعانون من الشعور بالوحدة المزمنة. وكشفت أحدث بيانات التعداد الأمريكي أن أكثر من ربع السكان في الولايات المتحدة يعيشون وحدهم، وأكثر من نصف السكان غير متزوجين.

2840

| 06 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة.. تناول الطماطم من شأنه أن يحافظ على ليونة الجلد

كشفت دراسة علمية فرنسية أن الطماطم الطازجة أو المطهوة تحتوى على مركب "الليكوبين" المفيد للخلايا، وتحافظ على ليونة الجلد. وأكدت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين الفرنسيين في جامعة (سان بينيه)، ونشرت نتائجها اليوم، أن الطماطم تساعد الجلد على الدفاع ضد الأشعة فوق البنفسجية، وتقوى مادة الكولاجين التي تحافظ على ليونة الجلد، كما أن طهيها ووضع الزيت عليها يرفع فوائدها إلى أربعة أضعاف. يذكر أن مركب "الليكوبين" هو الذي يعطي ثمار الطماطم اللون الأحمر المحبب، وأيضا للبطيخ والجزر الأحمر والفلفل الأحمر وفاكهة البابايا. وكان باحثون قد أكدوا سابقا أهمية مركب "الليكوبين" في خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب بحوالي 33 بالمائة.

485

| 05 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
للوقاية من الجراثيم.. استبدل إسفنجة المطبخ أسبوعيًا

نصحت دراسة ألمانية حديثة، بضرورة استبدال إسفنجة المطبخ التي تستخدم لتنظيف الأواني، بصورة أسبوعية، وعدم اللجوء إلى الاحتفاظ بها، لاحتوائها على مجموعة كبيرة من الجراثيم الضارة المسببة للأمراض. الدراسة أجراها باحثون في جامعة فورتفاجن الألمانية، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية (Scientific Reports) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، فحص الباحثون 14 إسفنجة تم جمعها من المنازل في ألمانيا، بالإضافة إلى 7 إسفنجات جديد تم شراؤها من المتاجر المحلية في ألمانيا. وبفحص الإسفنجات المستعملة، عثر الفريق البحثي على 362 نوعًا مختلفًا من الجراثيم المسببة للأمراض. ووجد الباحثون أيضًا مليارات الجراثيم في مساحة صغيرة لا تتعدى بوصة واحدة فقط، وهي كمية مماثلة للجراثيم الموجودة في عينة من البراز البشري. وفي محاولة للتخلص من تلك الجراثيم، تم تنظيف الإسفنجة المتسخة بطرق مثل تسخينها داخل فرن ميكروويف أو غسلها في غسالة الأطباق أو الملابس. ووجد الباحثون أن الطرق المختلفة من التنظيم لا تجد نفعًا، حيث يظل عدد أكبر من الجراثيم المسببة للأمراض موجودا في تلك الإسفنجات حتى بعد تنظيفها. وقال الفريق إن تنظيف الإسفنجة المتسخة في الميكروويف يؤدي إلى قتل الجراثيم الضعيفة، لكن تلك القوية والأكثر قدرة على التسبب بالأمراض تبقى على قيد الحياة. ونصح الباحثون بتغيير إسفنجة المطبخ المستعملة أسبوعيًا، وفي بحال كانت هناك حاجة تمنع التخلص منها، أشاروا إلى إمكانية تنظيفها في غسالة الملابس بدرجة حرارة مرتفعة مع استخدام منظف ومبيض، لكن على أن تستخدم مجددًا في أماكن أخرى غير المطبخ، مثل الحمام.

528

| 05 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
تركيا توفر العلاج لمرضى الكبد والقلب الباكستانيين

باتت خطوات وزارة الصحة التركية التي اتخذتها في مجال السياحة العلاجية أملا للباكستانيين الذين ينتظرون إجراء عمليات زراعة الكبد أو أمراض القلب. واستقبلت الوزارة المواطن الباكستاني "عثمان علي"، الذي يحتاج لعملية زرع كبد. وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول، فإن وفدا من وزارة الصحة التركية، زار باكستان 25-27 يوليو الماضي، ووقع تفاهما في مجال التعاون الثنائي. وسيعالج مرضى الكبد والمحتاجون لزراعته، والذين يعانون من أمراض القلب الخَلْقية، العلاج في المشافي التركية، بموجب التفاهم بين الجانبين. وفي إطار التفاهم، يعد عثمان علي (24 عاما)، أول مريض يأتي إلى تركيا مع مانحه، لزرع الكبد في مركز "تورغت أوزال بجامعة ملاطية"(جنوب). وبحسب التفاهم، فإن وزارة الصحة تتولى العناية بالمريض بدءًا من استقباله وتنقله وتلقيه العلاج وغيره من الخدمات الطبية ختى عودته، ومراقبة وضعه الصحي عبر الانترنت مدى العمر.

1196

| 05 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
الأغذية عالية الدهون تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة

رجحت دراسة أجريت في الآونة الأخيرة أن يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة بين من يتناولون الكثير من الدهون المشبعة، وهو نوع "سيء" من الدهون موجود بكثرة في أطعمة مثل الزبد ولحوم الأبقار. ووجدت الدراسة أن احتمال إصابة من يتناولون دهونا مشبعة بأمراض خبيثة في الرئة يزيد 14 في المائة عمن لا يتناولون دهوناً كثيرة في طعامهم. وقالت دانكسيا يو من مركز فاندربيلت الطبي في نافشيل بولاية تنيسي والتي شاركت في إعداد الدراسة، إن الطريقة المثلى لخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة هو عدم التدخين، لكن إتباع "نظام غذائي صحي ربما يساعد أيضا في خفض الإصابة بسرطان الرئة". وأضافت "تشير نتائجنا على الأخص إلى أن زيادة تناول الدهون غير المشبعة المتعددة مع الإقلال من تناول الدهون المشبعة خاصة بين المدخنين أو المقلعين عن التدخين حديثا، ربما لا يساعد في منع أمراض القلب والأوعية فحسب ولكن سرطان الرئة أيضا". وتوصي الجمعية الأمريكية للقلب بإتباع حمية غذائية لتفادي ارتفاع ضغط الدم أو حمية البحر المتوسط للمساعدة في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية. ويركز كلا النظامين الغذائيين على الطهي بالزيوت النباتية والدهون غير المشبعة، وتناول المكسرات والفواكه والخضر ومنتجات الألبان قليلة الدسم والحبوب الكاملة والأسماك والدواجن والحد من تناول اللحوم الحمراء والسكر والملح.

508

| 05 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة.. 115 مليونًا يصابون بالعمى حول العالم بحلول 2050

توقعت دراسة دولية حديثة، أن ترتفع حالات العمى من 36 مليون شخص إلى 115 مليونًا حول العالم بحلول عام 2050، وذلك في حال عدم توفير المزيد من الدعم والتمويل لتحسين طرق العلاج. وأوضحت الدراسة التي قادها باحثون بجامعة أنجليا روسكين البريطانية، ونشرت نتائجها اليوم الجمعة في دورية (The Lancet Global Health) العلمية. وكشف تحليل بيانات في 188 بلدًا حول العالم أن هناك أكثر من 200 مليون شخص يعانون من ضعف إبصار ما بين المتوسط والشديد، ويتوقع ارتفاع هذا الرقم إلى 550 مليونًا بحلول عام 2050. وأظهرت البيانات أن مناطق جنوب وشرق آسيا الأكثر تأثرا بضعف البصر، كما أن أجزاء من جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا بها معدلات مرتفعة على نحو استثنائي. وبحسب الدراسة، يبلغ عدد المصابين بالعمى في جنوب آسيا 11.7 مليون شخص، بينما يتراجع هذا الرقم إلى 6.2 مليون في شرق آسيا، ويصل إلى 3.5 مليون في جنوب شرق القارة. أما في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، فيعاني أكثر من 4% من السكان من العمى، ولا تزيد هذه النسبة عن 0.5% بين سكان أوروبا الغربية. وقال روبرت بورن، قائد فريق البحث بجامعة أنجليا روسكين، إنه حتى ضعف البصر الخفيف يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حياة الشخص. ودعا بورن إلى تحسين الاستثمار في طرق العلاج، مثل جراحة إعتام عدسة العين أو الماء الأبيض، وضمان حصول الناس على النظارات الطبية المناسبة لتصحيح الرؤية. واعتبر بورن أن "التدخلات العلاجية توفر بعض أكبر عوائد الاستثمار، وبعض التدخلات تكون أكثر سهولة في المناطق النامية". وأوضح أن طرق العلاج غير مكلفة ولا تتطلب بنية تحتية خاصة وتوفر للدول ما أنفقته عندما يعود الناس إلى قوة العمل. وأشارت الدراسة إلى تراجع نسبة الإصابة بضعف الإبصار في العالم حاليًا، لكن نظرا لتزايد سكان العالم وارتفاع أعداد من يتمتعون بصحة جيدة في سن متقدمة، يتوقع الباحثون أن عدد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في البصر سيزداد خلال العقود المقبلة.

608

| 04 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
الألعاب الذهنية قليلة الفائدة لصحة المخ

قال خبراء إن ممارسة الألعاب الذهنية ربما لا توفر الفائدة المرجوة لصحة المخ، وذلك على عكس المتوقع. ونصح تقرير من "المجلس العالمي لصحة المخ" الناس بممارسة أنشطة تحفيزية، مثل تعلم العزف بآلة موسيقية أو تصميم الأغطية أو الاعتناء بالحدائق، حيث أنه كلما بدأ الشخص ممارسة هذه الأنشطة في سن صغيرة كان ذلك أفضل لوظائف المخ مع تقدمه في العمر. وذكر التقرير أنه إذا مارس الناس لعبة ذهنية ربما يستمتعون بهذه اللعبة، غير أن التحسن في أداء اللعبة لم يظهر حتى الآن أي دليل يشير إلى تحسن القدرة المعرفية اليومية لدى هؤلاء الأشخاص، على سبيل المثال لم يثبت التقرير بالدليل، أن لعبة "سودوكو" تساعد لاعبها في تحسين قدرته على إدارة شؤونه المالية. ويوصي الخبراء بالبحث عن أنشطة جديدة تتحدى الطريقة التقليدية في التفكير ومشاركتها اجتماعيا إلى جانب إتباع أسلوب حياة صحي. وقال جيمس جودوين المساعد في إنشاء المجلس العالمي لصحة المخ "توجد أنشطة كثيرة يمكن أن نبدأ بها اليوم وتتيح مزايا لصحة المخ، إذا كانت جديدة عليك وتتطلب قدرا من التركيز، قد تكون هذه الأنشطة من بين ما تمارسه بانتظام في حياتك، مثل اللعب مع الأطفال واللعب في الحدائق ولعب الورق". وأضاف "على الرغم من أن الوقت لم يفت على الإطلاق لتعلم شيء جديد، نخلص من هذا التقرير أنه لا ينبغي عليك الانتظار من أجل الحفاظ على صحة مخك".

810

| 03 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
علماء أمريكيون ينجحون في تعديل جينات الأجنة البشرية

نجح علماء أمريكيون في تعديل جينات جنين بشري بهدف تصحيح طفرة مسببة للأمراض مما يسمح بالحيلولة دون انتقال الخلل إلى الأجيال المقبلة. ونشر هذا الحدث المهم قبل أيام في دورية نيتشر بعدما أكدته الأسبوع الماضي جامعة أوريجون للصحة والعلم التي تعاونت مع معهد سالك ومعهد العلوم الأساسية في كوريا لاستخدام تكنولوجيا تعرف باسم "كريسبر-كاس9" لتصحيح طفرة جينية مسببة لأحد أمراض القلب. وكانت الدراسات المنشورة في هذا الصدد من قبل تجرى في الصين وحققت نتائج متباينة. وتعمل تكنولوجيا (كريسبر-كاس9) مثل مقص للجزيئات يتيح التخلص من الأجزاء غير المرغوب فيها من الطاقم الجيني البشري الكامل (الجينوم) لتحل محلها أجزاء جديدة من الحمض النووي الوراثي. وقال خوان كارلوس إزبيسوا بيلمونت الأستاذ في مختبر للجينات تابع لمعهد سالك والمشارك في الدراسة "أثبتنا إمكانية تصحيح الطفرات في الجنين البشري بأسلوب آمن وبدرجة محددة من الكفاءة". ولزيادة معدل النجاح جمع الفريق البحثي بين مكونات تعديل الجينوم وحيوان منوي لذكر به الخلل الجيني المستهدف في عملية تخصيب بالمختبر ليكتشفوا أن الجنين استخدم النسخة السليمة من الجين لتصحيح الجزء المصاب بالطفرة. كما اكتشف فريق معهد سالك وجامعة أوريجون أن تعديل الجين لم يسبب ظهور أي طفرة في أجزاء أخرى من الجينوم وهو أمر كان يثير قلقا كبيرا في مجال تعديل الجينات. ولم تصل نسبة نجاح استخدام هذه التكنولوجيا إلى 100% لأنها زادت عدد الأجنة التي خضعت لتصحيح طفراتها الجينية من 50% إلى 74%.

455

| 03 أغسطس 2017

عربي ودولي الشرق
قطر تشكو مصر إلى مجلس الأمن

تقدمت قطر بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ضد مصر، اتهمتها فيها بـ"استغلال عضويتها داخل المجلس لتحقيق أغراض سياسية خاصة". وقالت الدوحة إن تلك الأغراض "لا تمت بصلة لعمل مجلس الأمن ولجانه حيث تقوم القاهرة بتوجيه اتهامات ومزاعم لا أساس لها من الصحة ضد دولة قطر". جاء ذلك في خطاب مكتوب تقدمت به قطر إلى مجلس الأمن نهاية الشهر الماضي، وتم الكشف عنه اليوم الأربعاء، وحمل توقيع مندوبة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني. وقال الخطاب إن "مصر تستغل عضويتها في مجلس الأمن لتحقيق أغراض سياسية خاصة لا تمت بصلة لعمل المجلس ولجانه وتؤثر سلبا على سياقات عمل المجلس ودوره في حفظ السلم والأمن الدوليين". وذكر الخطاب الذي حصلت وكالة "الأناضول" على نسخة منه: "ترفض دولة قطر بشكل قاطع جميع تلك الاتهامات المصرية، التي أثبتت التقارير الدولية والمعلومات الاستخباراتية العالمية الموثوقة وذات المصداقية أنها مفبركة، فضلا عن أن الاتهامات تأتي في إطار الحملة المغرضة التي تستهدف دولة قطر والتي تعد مصر جزءًا منها". وأوضح الخطاب أن " استغلال مصر رئاسة لجنة مكافحة الإرهاب (بمجلس الأمن) بغرض تحقيق أهداف سياسية خاصة ومحاولة تصفية حسابات مع دول معينة، يقوض مصداقية وموضوعية هذه اللجان". وتابع أن ما تقوم مصر "يُشكِّلُ انتهاكاً صارخاً للسياقات المعمول بها في الأمم المتحدة وخاصة في مجلس الأمن، وذلك في تجاهل تام لولاية المجلس وجسامة المسؤولية التي يضطلع بها أعضاء المجلس في حفظ السلم والأمن الدوليين". وأكد الخطاب ضرورة أن "يحذر مجلس الأمن من النتائج المترتبة على دعم النظام الحاكم في مصر لأطراف (لم يسمها) تعمل على تقويض الوفاق والاستقرار والحلول السياسية المتوافق عليها دوليا وفق قرارات المجلس". واتهم الخطاب النظام المصري بالمساهمة "في تهيئة البيئة المواتية لانتشار الإرهاب والتطرف من خلال التذرع بمكافحة الإرهاب لتحقيق مآرب سياسية وشن عمليات عسكرية دعما لأطراف في النزاعات بشكلٍ ينتهك قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي وحقوق الإنسان". وأعرب الخطاب عن "الأسف البالغ" لأن مصر، التي تشغل المقعد المخصص للدول العربية في مجلس الأمن، "تستغل هذه المسؤولية الجسيمة للإساءة إلى دولة عربية وهو ما يقوض التعاون بين دول المنطقة ويزيد من التحديات التي تواجهها وينعكس سلبا على تحقيق السلم والاستقرار فيها".

1670

| 02 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
تسجيل إصابات بـ"أنفلونزا الطيور" في الصين

قالت وزارة الزراعة الصينية إن منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم بشمالي البلاد سجلت حالة إصابة بفيروس أنفلونزا الطيور "أتش 5 أن 1". وذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" اليوم الأربعاء، أن الحالة المصابة اكتشفت في مزرعة للدواجن في مدينة تونغلياو في الثامن والعشرين من شهر يوليو الماضي، حيث تأثرت حوالي 35 ألف دجاجة بالفيروس، ونفقت 15 ألفا منها. وأضافت أن المختبر الوطني لأنفلونزا الطيور أكد أن الوباء هو أنفلونزا الطيور "أتش 5 أن 1"، وذلك بعد فحص العينات المجمعة في المزرعة. بدورها، أشارت وزارة الزراعة الصينية إلى أن السلطات المحلية قامت بإغلاق المناطق المتأثرة وقامت بتطهير الموقع، مع إعدام ما إجمالية 66500 دجاجة والتخلص منها بشكل آمن. يذكر أن أنفلونزا الطيور يعتبر وباء معدياً وبإمكانه أن يؤدي إلى وفاة الأشخاص المصابين به.

281

| 02 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
علاج جديد للسرطان يعيد للشعر لونه الأسود

كشف بحث علمي جديد أن أدوية جديدة لعلاج السرطان تعمل بشكل مختلف ولها آثار جانبية، أظهرت قدرتها على تحويل الشعر الرمادي إلى بني وذلك أثناء اختبارها على المرضى. وتوصلت الأبحاث إلى أنه بالإمكان استعادة لون الشعر لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة، بعد أن تحول شعر المرضى الرمادي إلى الأسود أثناء تناول العلاج. وأوضح الباحثون من جامعة "برشلونة" أن هذه الظاهرة حالة خاصة، وذلك بعد اكتشاف التأثير الجانبي للدواء على المريض الأول، ولكن عندما اكتشفوا حدوث الأثر نفسه لدى المرضى الآخرين الذين شاركوا في الاختبارات، وشاهدوا صورهم قبل وبعد العلاج، عرفوا بأن هناك صلة بين الدواء وإعادة تصبغ الشعر. وقام الباحثون بمتابعة 14 حالة من أصل 52 مريضا بسرطان الرئة، لمعرفة ما إذا كانت هناك آثار جانبية سيئة لأدوية "كيترودا"، و"أوبديفو" و"تيسنتريق" ، وقد تحول الشعر إلى اللون البني أو الأسود لدى 13 حالة منهم. ومن المثير للاهتمام أن الأدوية ذاتها ارتبطت بفقدان الشعر للونه لدى المرضى الذين يعانون من نوع آخر من السرطانات وهو سرطان الجلد. يذكر بأن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها علاجات جديدة آثارا جانبية غير متوقعة، في حين تعرف العلاجات السرطانية التقليدية مثل العلاج الكيميائي بتسببها في تساقط شعر المرضى.

475

| 01 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
فاكهة "المانجو" لها تأثير إيجابي على مرضى التهاب الأمعاء

توصلت دراسة علمية جديدة إلى أن تناول فاكهة "المانجو" له تأثير إيجابي على الناس الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء. وأوضحت الدكتورة سوزان تالكوت عالمة البحوث في جامعة "تكساس" الأمريكية أن مرض التهاب الأمعاء هو عامل خطير ورئيسي لسرطان القولون، حيث إن أكثر أشكال هذا الاضطراب شيوعا هو مرض كرون والتهاب القولون التقرحي. وأكد فريق الباحثين المشرفين على الدراسة أن المانجو غني بـ "الجلوتانينات" وهي مجموعة من "البوليفينول" الجزيئي الذي يمكن تقسيمه إلى جزيئات صغيرة قابلة للامتصاص، ونشطة بيولوجيا من قبل بعض البكتيريا المعوية، كما وجدوا أن أعراض التهاب القولون التقرحي انخفضت بشكل كبير وانخفضت المؤشرات الحيوية المرتبطة بالالتهاب بعد 8 أسابيع من استهلاك المانجو. وأشارت الدراسات السابقة إلى أن مرض التهاب الأمعاء يؤثر على حوالي 1.5 مليون شخص في الولايات المتحدة، وحوالي 2.2 مليون في أوروبا وغيرها من البلدان الأخرى. يذكر أن الجمعية الأمريكية للسرطان قدرت في عام 2016 أن هناك 134490 حالة جديدة من سرطان القولون والمستقيم في الولايات المتحدة وكانت مسؤولة عن 49190 حالة وفاة.

6885

| 01 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
أمراض اللثة تزيد خطر إصابة النساء بالسرطان

أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة، يواجهن خطرًا أكبر للإصابة بعدة أنواع من السرطان، وخاصة سرطان المريء والثدي. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية نيويورك الأمريكية، ونشروا نتائجها، الثلاثاء، في دورية (Cancer Epidemiology) العلمية. وشارك في الدراسة، التي أُجريت خلال الفترة بين عامي 1999 و2013، أكثر من 65 ألف امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، حيث أجبن على استمارة حول وضعهن الصحي. وتابع فريق البحث، النساءَ اللواتي تتراوح أعمارهن بين 54 و86 عاما لمدة 8 سنوات في المتوسط. وأظهرت الدراسة أن تاريخ ظهور أمراض اللثة كان مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض السرطان بنسبة 14%. وكشف الباحثون أيضًا عن خطر أعلى بكثير للإصابة بسرطان الرئة وسرطان المرارة وسرطان الجلد وسرطان الثدي عند النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة. ووجد الباحثون أن الارتباط الأقوى كان بسرطان المريء، الذي كان احتمال الإصابة به أكثر بـ 3 مرات بين النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة، ويعود ذلك لقربه من الفم. ومن الفرضيات التي طرحها فريق البحث لكشف هذا الارتباط، أن البكتيريا تتراكم على الأسنان أو في اللعاب نتيجة أمراض اللثة، وقد تجد طريقها إلى الدم، وتساهم في زيادة فرص الإصابة بالسرطان. كانت أبحاث سابقة أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة يواجهون مخاطر أعلى للإصابة ببعض أنواع السرطان. لكن الباحثون قالوا إن دراسة جامعة ولاية نيويورك الأمريكية "هي الأولى من نوعها، التي تركز على العلاقة بين أمراض اللثة وجميع أنواع السرطان". جين واكتاوسكي ويندي، قائدة فريق البحث، وعميدة كلية الصحة العامة بجامعة ولاية نيويورك، قالت إن "مسببات الأمراض يمكن أن تنتقل من خلال اللعاب ولوحة الأسنان، أو من خلال أنسجة اللثة المريضة إلى الدورة الدموية". وأضافت أن "هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة كيفية تأثير مرض اللثة على الإصابة بالسرطان". وتعد أمراض اللثة، من أكثر أمراض الفم انتشارًا، وتتمثل أعراضها في الاحتقان والانتفاخ ونزف الدم منها لأقل سبب، وفي مرحلة لاحقة تتشكل الجيوب اللثوية ما يسبب رائحة الفم الكريهة. ولتجنب الإصابة بالأمراض المتعلقة باللثة، ينصح الباحثون الأشخاص بالاهتمام الكامل بنظافة الأسنان والاعتناء بوضع اللثة الصحي منذ الصغر، عبر تدليكها ومراجعة الطبيب بشكل دوري من أجل الكشف عن أية أمراض لا ترى بالعين المجردة، لكنها موجودة وتظهر فقط عند حدوث الالتهابات المتكررة.

894

| 01 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
أطباء بلا حدود: عالجنا 75 ألف مريض بالكوليرا في اليمن

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود الدولية، اليوم الإثنين، أنها عالجت منذ مارس الماضي 75 ألف حالة مصابة بوباء الكوليرا المنتشر في معظم محافظات اليمن. وقالت المنظمة في تقرير نشره حساب مكتبها في اليمن على "فيسبوك"، إنها استقبلت 75 ألف حالة مصابة بالكوليرا في 9 محافظات يمنية، وقامت بمعالجتهم. وأوضحت أنها أنشأت مراكز لعلاج الكوليرا في 9 محافظات هي عمران، حجة، الضالع، تعز، إب، عدن، صنعاء، أبين، والحديدة. ولفتت إلى توزيع مستلزمات متعلقة باستخدام المياه ومستلزمات نظافة في منطقة وادي عصمان وقُرى أخرى مجاورة في محافظة عمران، إضافة إلى عمل جلسات تثقيفية لسكان تلك المناطق حول مرض الكوليرا وكيفية الوقاية منه. وأمس الأحد، أعلنت منظمة الصحة العالمية إنه "منذ 27 أبريل 2017، تم تسجيل 425 ألفا و192 حالة يشتبه إصابتها بوباء الكوليرا، مع رصد 1895 حالة وفاة خلال الفترة نفسها".‎

381

| 31 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
اكتئاب الأم بعد الولادة يجعل طفلها صعب الطباع

أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن الأمهات اللاتي تعانين من اكتئاب ما بعد الولادة يكون أطفالهن في العادة من ذوي الطباع الصعبة. وقال الباحثون من جامعة براون، إن الأم التي تعاني من اكتئاب ما بعد الولادة وتكون مشاعرها متبلدة تجاه طفلها، تجعله دون أن تشعر صعب الطباع. ويعتقد الباحثون، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الأمهات اللاتي يستجبن لاحتياجات أطفالهن، حتى إذا كن يقاومن الاكتئاب، يعلمن أطفالهن كيفية التحكم في مشاعرهم السلبية. وتابع الباحثون 147 أسرة لديهم أطفال بأعمار أقل من 30 شهرا، وجرى تقييم طباع هؤلاء الأطفال في سن 8 و15 و30 شهرا وسؤال الأمهات لمعرفة معاناتهن من اكتئاب ما بعد الولادة من عدمه. وكشفت النتائج عن أن الأمهات اللاتي تسبب الاكتئاب في تبلد مشاعرهن تجاه أبنائهن يكون هؤلاء الأبناء عادة من ذوي الطباع الصعبة، أما الأمهات اللاتي يستجبن لاحتياجات أطفالهن، حتى مع معاناتهن من الاكتئاب، فيعلمن أولادهن كيفية التحكم في مشاعرهم السلبية.

1226

| 31 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
احذر.. تناول عقاقير الكولسترول يمثل خطرًا على المدى الطويل

كشفت دراسة حديثة أن التوقف عن تناول العقاقير المخفضة للكولسترول، بسبب آلام في العضلات أو في المعدة، يمكن أن يمثل خطرا على المدى الطويل. وتوصل باحثون إلى أن المرضى الذين يتوقفون عن تناول العقاقير المخفضة للكولسترول، بسبب أعراض جانبية تزيد لديهم على الأرجح نسبة الوفاة أو الإصابة بأزمة قلبية، أو التعرض لجلطة على مدار السنوات الأربع التالية مقارنة مع المنتظمين في تناول هذه العقاقير. وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن مثل هذه العقاقير تعمل على تثبيط قدرة الكبد على إنتاج الكولسترول، كما تساعده أيضا على التخلص من الدهون الموجودة في الدم. ويصف الأطباء في أنحاء العالم هذه العقاقير لمرضى القلب. وإضافة لذلك توصي بها أيضا فرقة الخدمات الوقائية الأمريكية لمن تتراوح أعمارهم بين 40 و75 عاما، وليس لهم سجل مرضي مع القلب أو لديهم عامل واحد أو أكثر من العوامل المؤدية للإصابة بالقلب، أو تكون نسبة الإصابة المحتملة بالقلب أو بجلطة خلال 10 سنوات 10% على الأقل. وكتب الطبيب ألكسندر تورشين من مستشفى بريجهام آند ويمنز وزملاؤه في دورية (حوليات الطب الباطني)، أنه رغم الأدلة الهائلة على أهمية العقاقير المخفضة للكولسترول، إلا أن ما بين ربع ونصف المرضى يتوقفون عن تناولها في غضون ما بين 6 أشهر وعام. وحلل الباحثون بيانات جمعوها من مستشفيين في بوسطن في الفترة من عام 2000 حتى عام 2011، لمعرفة ما إذا كان الناس الذين يستمرون في تناول هذه العقاقير، بمن فيهم من يتناولون دواء مختلفا أو يقللون الجرعة، تتحسن حالتهم عمن يتوقفون عن استخدامها. وخلال هذه الفترة جرى علاج أكثر من 200 ألف بالغ بالعقاقير المخفضة للكولسترول، وأبلغ نحو 45 ألفا عن أعراض جانبية يعتقدون أنها ربما ترتبط بالعقاقير خاصة آلام العضلات والمعدة. ومن بين 45 ألف حالة ركز الباحثون على 28266 شخصا. استمر معظمهم، 19989 شخصا، في تناول العقاقير المخفضة للكولسترول مع استمرار نحو نصف الحالات في تناول نفس الدواء. وبعد نحو 4 سنوات من الإبلاغ عن الأعراض الجانبية توفي 3677 مريضا أو أصيبوا بأزمة قلبية أو جلطة. ومن بين من استمروا في تناول العقاقير توفي 12.2% من هذه المجموعة، مقارنة مع 13.9% ممن توقفوا عن تناولها بعد التعرض لعرض جانبي محتمل. وفي المجمل توصل الباحثون إلى أن المرضى الذين توقفوا عن تناول العقاقير بعد أعراض جانبية محتملة زادت احتمالات وفاتهم أو إصابتهم بأزمة قلبية أو جلطة بنسبة 13%، مقارنة مع من استمروا في تناول الدواء.

1055

| 31 يوليو 2017