رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
مخاوف من تفشي الكوليرا في مخيمات اللاجئين الروهينجيا داخل بنجلاديش

بدأت منظمة الصحة العالمية اليوم، توزيع نحو 900 ألف جرعة تطعيم ضد مرض الكوليرا في مخيمات اللاجئين من أقلية الروهينجيا المسلمة الفارين من ميانمار إلى بنجلاديش. وقال السيد إن. بارانيثاران ممثل منظمة الصحة العالمية في بنجلاديش، في تصريح له اليوم :"هناك مخاطر واضحة من انتشار مرض الكوليرا، ووجود حالات متفرقة أمر حتمي لكن المنظمة لا تتوقع تفشيا كبيرا للمرض مثل اليمن". وأشار إلى أن حملة التطعيم ضد مرض الكوليرا في بنغلاديش، هي ثاني أكبر حملة تطعيم من نوعها في التاريخ وستكون مهمة لاحتواء أي تفش، حيث سينتشر ما يزيد على ألف شخص لتطعيم الاطفال في مختلف أنحاء المخيمات مترامية الأطراف التي تقع على الطرف الجنوبي من بنجلاديش ويعيش فيها أكثر من نصف مليون من مسلمي الروهينجيا. وستشمل الجولة الأولى من حملة التطعيم 650 ألف شخص ابتداء من سن سنة، وستستهدف الجولة الثانية 250 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنوات. وكانت منظمة الصحة العالمية تلقت إفادات عن أكثر من عشرة آلاف حالة إصابة بالإسهال في الأسبوع الماضي وحده. وقال أطباء ميدانيون إن عددا من الحالات ظهرت عليها أعراض مرض الكوليرا وهو مرض فتاك يمكن أن يودي بحياة المريض في غضون 36 ساعة إذا لم يخضع للعلاج، فيما لم ترصد وزارة الصحة في بنغلاديش الكوليرا في فحوص عينات مرضى، لكن المستشفيات هناك تقول إنها في انتظار نتائج بعض العينات التي أرسلت الأسبوع الماضي.

1217

| 10 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
علماء يابانيون يبحثون عن علاج للسرطان باستخدام البيض

كشف علماء يابانيون أنهم يقومون باستخدام بيض الدجاج المعدل وراثياً في البحث عن علاج للسرطان. ومن المأمول بأن تكون هذه الطريقة الغريبة التي يحتوي من خلالها البيض على الأدوية المنقذة للحياة، قادرة على خفض التكاليف العلاجية الحالية للسرطان، بشكل كبير. وقال الباحثون إن أسعار أدوية "إنترفيرون بيتا" مرتفعة للغاية، ولكن يمكن تخفيضها إلى النصف في حال استخدمت الطريقة العلاجية الجديدة. وتستخدم الأدوية لتحفيز الجهاز المناعي في الجسم لمحاربة بعض أنواع السرطان ومرض التصلب المتعدد والتهاب الكبد. وتم إجراء الاختبارات من قبل الباحثين في المعهد الوطني للعلوم والتكنولوجيا الصناعية المتقدمة في منطقة كانساي، حيث تم إدخال الجينات التي تنتج إنترفيرون، وهو البروتين المسؤول عن محاربة الفيروسات، في الخلايا التي تم ابتكارها من الحيوانات المنوية للدجاج، وفقاً لتقرير مجلة "Yomiuri Shimbun" في النسخة الإنجليزية. واستخدم الباحثون هذه الخلايا لتخصيب البيض الذي أنتج دجاجاً ورث تلك الجينات المعدلة، وهذا يعني أن هذه الحيوانات أصبحت قادرة على وضع بيض يحتوي على عامل مكافح للمرض. ويوجد لدى العلماء الآن ثلاث دجاجات يحتوي بيضها على الدواء الذي يكلف حالياً حوالي 888 دولار لإنتاج عدد قليل من الميكروجرامات منه. ويخطط الباحثون لبيع الدواء لشركات الأدوية وتخفيض سعره إلى النصف حتى تتمكن هذه الشركات من استخدامه في البداية كمادة بحثية. وقد يتعين على المرضى الانتظار بعض الوقت باعتبار أن لليابان لوائح صارمة بشأن تقديم منتجات صيدلانية جديدة، ويجري العلماء حاليا المزيد من البحوث حول آثار "إنتيرفيرون بيتا" في علاج السرطان، والتي توصلوا من خلالها إلى مجموعة مختلفة من النتائج حتى الآن.

757

| 10 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة أمريكية.. إهمال وجبة الإفطار قد يسبب الوفاة

كشفت دراسة عملية صادرة عن معهد طب القلب الأمريكي، أن إهمال وجبة الإفطار وعدم تناولها، يهدد بتصلب الشرايين والذي بدوره من الممكن أن يسبب الوفاة. وقالت الدراسة إن الأشخاص الذين لا يتناولون وجبة الإفطار لوحظ بأنهم يهملون وجبة الإفطار وبالكاد يتناولونها. وأضافت بأن هذه الدلالة جيدة ويستفاد منها لمواجهة تصلب الشرايين، والحد من أمراض القلب الوعائية والتي كانت السبب الأبرز في وفاة الكثيرين حول أنحاء العالم. بدوره، أكد مدير مستشفى ماونت سايناي فالنتان فوستر، أن الأشخاص الذين لا يتناولون وجبة الإفطار يعيشون في نمط حياة غير صحي بالعادة. وبحسب بيانات صادرة عن منظمة الصحة العالمية، فإن 17.7 مليون شخص قضوا خلال العام 2015 بسبب تصلب الشرايين. وتؤيد هذه الدراسة دراسات أخرى نشرت في أوقات سابقة وربطت تناول الفطور بالصحّة الجيدة وانخفاض الوزن وانحسار المخاطر المتصلة بالكولسترول وضغط الدم والسكري.

445

| 08 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
"الصحة العالمية" تواجه الطاعون في مدغشقر بـ1.2 مليون جرعة أدوية

أعلنت منظمة الصحة العالمية، إرسال 1.2 مليون جرعة من المضادات الحيوية إلى مدغشقر، للتصدي لانتشار الطاعون الذي أدى إلى وفاة 33 شخصًا خلال الشهرين الماضيين. وأوضحت المنظمة، في بيان لها، اليوم الأحد، أنها خصصت 1.5 مليون دولار من أموال الطوارئ بالمنظمة لمكافحة الطاعون في مدغشقر. وأشارت إلى أنه من المتوقع أن ترسل 244 ألف جرعة أخرى من المضادات الحيوية إلى مدغشقر الأسبوع الجاري. وفي البيان ذاته، قالت شارلوت ناديي ممثلة المنظمة في مدغشقر، إن "الطاعون يمكن علاجه إذا اكتشف في الوقت المناسب". وأضافت: "تعمل فرقنا لضمان حصول كل المعرضين للإصابة على الوقاية اللازمة والعلاج، كلما أسرعنا في استجابتنا، كلما أنقذنا أرواحًا". وحظرت السلطات الصحية في مدغشقر، زيارات السجون في أكثر منطقتين (لم يذكرهما) تفشى فيهما الطاعون في محاولة للحد من انتشاره، بحسب البيان. وقالت وزارة الصحة في مدغشقر، إن "الانتشار الأخير للمرضى شهد إصابة 230 شخصًا، بالإضافة إلى 33 آخرين توفوا متأثرين بالمرض، في الشهرين الأخيرين". وعادة ما يصل عدد حالات الإصابة بالطاعون في مدغشقر كل عام إلى 400 حالة، ولكن الأغلب هذا العام هي حالات للطاعون الرئوي، الذي يصيب الرئتين وينتشر عن طريق السعال. ويعتبر الطاعون الرئوي أكثر صور الطاعون فتكًا، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة خلال 24 ساعة. وتنتشر الصورة الأقل فتكًا للطاعون، وهي الطاعون الدبلي، عن طريق القوارض التي تفر من حرائق الغابات، وعادة ما يصاب به الإنسان إثر تعرضه للدغ الحشرات التي تحمل المرض. وينتقل الطاعون إلى الأحياء بلسع الحيوانات أو البراغيث المصابة ببكتيريا المرض، أما الطاعون الرئوي فينتقل باستنشاق الشخص السليم للرذاذ، الذي مصدره سعال الشخص أو الحيوان المصاب، وإذا لم يعالج الطاعون بالمضادات الحيوية فقد يؤدي إلى الموت.

1106

| 08 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة: عادات الأكل السيئة تمثل أكبر عامل خطر مسبب للوفيات

ذكرت دراسة حديثة أن 1 من بين كل 5 وفيات في العالم مرتبطة بعادات الطعام والسرطان، الذي يقتل أكثر مما كان يفعل قبل 10 سنوات. وقالت الدراسة: "من بين جميع أشكال سوء التغذية، فإن عادات الأكل السيئة تمثل أكبر عامل خطر مسبب للوفيات". ومقارنة بـ16.4 مليون في عام 1970، سجلت وفيات الأطفال دون سن الخامسة أقل من 5 ملايين في عام 2016. وبحسب الدراسة، انخفضت الوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية بزيادة قدرها 81.8٪ عن عام 2006، باستثناء حمى الضنك التي أودت بحياة 37.800 شخص في 2016. وانخفضت الوفيات الناجمة عن الإيدز بنسبة 45.8٪ في تلك الفترة؛ إذ توفي 1.03 مليون شخص في عام 2016، في حين أودى السل بحياة 1.21 مليون شخص بانخفاض قدره 20.9٪. في سنة 2016، كان هناك نحو 55 مليون حالة وفاة و129 مليون ولادة، مع توازن إيجابي بزيادة 74 مليون شخص إضافي في العالم. أما الأخبار المزعجة، فهي أن 72٪ من الوفيات ناجمة عن الأمراض المزمنة، وخاصة القلب والأوعية الدموية، إلا في البلدان الفقيرة حيث كانت الالتهابات التنفسية هي السبب الرئيسي، حسبما ذكر موقع "الديار". وقتل مرض السكري 1.43 مليون شخص في العام الماضي، بزيادة قدرها 31٪ في العقد، بينما قتل السرطان ما يقرب من 9 ملايين حالة وفاة، وكان الأكثر فتكاً وشيوعاً سرطان الرئة. وبالحديث عن سوء التغذية، على وجه الخصوص، فإن نقص الأغذية الصحية مثل الحبوب والفواكه والخضر والمكسرات والأسماك؛ أو التي تحتوي على الكثير من الملح، يرتبط بنحو 10 ملايين حالة وفاة، أي 18.8٪ من مجموع الوفيات الكلي. ويعاني 1.1 مليار شخص، أو أكثر من سدس سكان العالم، "اضطرابات نفسية" أو عواقب تعاطي الكحول والمخدرات. وتعد الاضطرابات الاكتئابية الرئيسية من بين أكبر 10 أمراض في الغالبية العظمى من البلدان الـ 195 التي شملتها الدراسة. بلغ عدد سكان العالم الذين يعانون مرض ألزهايمر أو "باركنسون" 2.6 مليون في العام الماضي، وهي زيادة تقدر بأكثر من 40٪ في 10 سنوات. وقد تجاوزت الوفيات الناجمة عن النزاعات والإرهاب -ولا سيما في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا- 150 ألفاً في عام 2016، أي بزيادة قدرها 140% على مدى 10 سنوات. وقال كريستوفر مراي، مدير المعهد الدولي للطب النفسي: "نحن نواجه ثالوث المشاكل التي تؤثر على العديد من البلدان والمجتمعات المحلية: السمنة والنزاعات والمرض العقلي، بما في ذلك اضطرابات تعاطي المخدرات".

2857

| 07 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
تناول الموز والأفوكادو تجنبك الأزمات القلبية والسكتات الدماغية

أكدت دراسة طبية حديثة أهمية إضافة ثمرة موز أو أفوكادو لنظامنا الغذائي اليومي للوقاية من الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية، وذلك لاحتواء هذه العناصر الغذائية على كميات وفيرة من البوتاسيوم الذي يعمل على وقف انسداد الشرايين وتصلبها. فقد كشفت البحوث السابقة أن تصلب الشرايين وجعلها غير مرنة يزيد من خطر الشخص الذي يعاني من أزمة قلبية وسكتات دماغية من الإصابة بهما مرة أخرى .. ويعتقد الباحثون أن البوتاسيوم ينظم الجينات التي تحافظ على مرونة الشريان. وأكد الدكتور بول ساندرز، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بجامعة "ألاباما" الأمريكية : "تثبت النتائج المتوصل إليها فعالية أخذ مكملات البوتاسيوم بكميات وفيرة للوقاية من أمراض الأوعية الدموية والقلب".

761

| 07 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
غراء طبي يغلق الجروح خلال دقيقة واحدة!

نجح فريق طبي في تطوير مادة غرائية لاصقة ومرنة يمكن استخدامها عوضا عن الغرز الطبية أو الدبابيس لغلق الجروح الحرجة سواء في الجلد أو الجروح في الأعضاء الداخلية. ويتم وضع المادة الهلامية التي يعتمد تشكيلها على بروتين هجين مرن يسمى تروبويلاستين ميثاكريلويل والذي يعرف بـ ميترو MetRO اختصارا، على الجروح الداخلية والخارجية لتسريع عملية إغلاقها وتعجيل الشفاء. ووفقا لفريق الباحثين من جامعتي نورث إيسترن الأمريكية وسيدني الأسترالية، فإنه يمكن لهذه المادة المطورة أن تتأقلم مع شكل الجروح وملؤها دون أي تدخل في عملية النمو الطبيعي للأنسجة أو التوسع والانكماش للعضو المصاب بالجروح سواء أكان الجرح خارجيا أو داخليا. ويتم تعريض المادة الغروية للأشعة فوق البنفسجية من أجل إنهاء عملية غلق الجروح خلال الستين ثانية. وبفضل إنزيم مدمج في الغراء، فإن الطبيب يمكنه التحكم في فترة غلق الجروح ما بين عدة ساعات إلى شهور، بحسب شدة الإصابة حتى التماثل للشفاء التام. واقتصرت التجارب الحالية على النماذج الحيوانية وأظهرت النتائج إشارات واعدة بشكل كبير.

1011

| 07 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
احذر: ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يعزز خطر الموت

كشفت دراسة هي الأولى من نوعها، أن زيادة الوزن تجعل القلب أكبر وأثقل، مما يزيد خطر التعرض لأزمة قلبية أو سكتة دماغية. ووجدت الدراسة أن زيادة الوزن يمكن أن تضيف ما يصل إلى 8 جرامات للقلب، وتضاعف حجمه بنحو 5% . ويشير الباحثون إلى أن القلب الأكبر والأثقل يثير خطر الإصابة بالأمراض، من عدم انتظام ضرباته إلى النوبة القلبية، لذلك يجب على هذا الجهاز النمو بشكل أقل مع التقدم في السن. وقام فريق البحث من جامعة كوين ماري في لندن وجامعة أكسفورد بمسح بالرنين المغناطيسي لـ4561 شخصا من قاعدة بيانات "Biobank" في المملكة المتحدة.. حيث توصل الباحثون إلى أن هناك زيادة قدرها 4.3 في مؤشر كتلة الجسم، والتي يمكن أن تحول شخصا ما من الوزن الصحي إلى السمنة، مما يجعل القلب أثقل بكثير. يعرف الكثيرون منذ فترة طويلة أن خطر الإصابة بأمراض القلب يزيد عند الإفراط في تناول الطعام بسبب زيادة الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغطه، فإن هذه الدراسة توفر أول دليل على أن عامل الإفراط في الطعام يؤدي إلى تغييرات في هيكل القلب ذاته. وقال البروفيسور ستيفن بيترسن، المؤلف الرئيس للدراسة من جامعة كوين ماري:" نعلم جميعا أن نمط حياتنا له تأثير كبير على صحة القلب، وخاصة إذا كنا نعاني من السمنة أو زيادة الوزن، لكن الباحثين لم يفهموا تماما كيفية ارتباط الأمرين معا". وأضاف أن "هذا البحث، ساعدنا على إظهار كيف أن أسلوب الحياة غير الصحي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب". وتشير النتائج إلى أن أزمة السمنة قد تساهم في ارتفاع معدلات الرجفان الأذني أو عدم انتظام ضربات القلب، وهذا يعزز خطر الإصابة بالسكتة القلبية، لأن الأذنين يعجزان عن ضخ الدم بشكل صحيح. وقام الباحثون بالأخذ في الاعتبار عدة عوامل من نمط الحياة التي يمكنها أن تؤثر على حجم القلب، مثل ضغط الدم والتدخين والكوليسترول وتناول الكحول والإصابة بالسكري، بالإضافة إلى قياس الأوزان اعتمادا على مؤشر كتلة الجسم. وتعد هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي توضح العلاقة بين زيادة الوزن وأمراض القلب، وهي ذات أهمية بالغة لأنها توضح أن أكثر من ربع خطر الإصابة بأزمة قلبية يأتي من عوامل نمط الحياة والتي يمكن تجنبها، كما ركزت الدراسة على ضرورة تعزيز مفهوم الوقاية من السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، التي ما تزال أهم العوامل المتسببة في تلف القلب.

803

| 04 أكتوبر 2017

محليات الشرق
الصحة تواصل تنفيذ الحملة الوطنية للتوعية بالتطعيم ضد الإنفلونزا

تواصل وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسستي الرعاية الصحية الأولية، وحمد الطبية تنفيذ الحملة الوطنية للتوعية بالتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية. وكانت حملة التطعيم قد بدأت في عدد من الجامعات والمؤسسات العامة والخاصة مع توفير التطعيم لجميع المواطنين والمقيمين في المراكز الصحية. كما يتم خلال الحملة تطعيم موظفي وزارة الصحة العامة والعاملين الصحيين في مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية وقطر للبترول والهلال الأحمر القطري. وتأتي الحملة في إطار جهود وزارة الصحة لتعزيز صحة سكان دولة قطر وتزويدهم بأفضل سبل الوقاية ضد الأمراض المعدية. وتستهدف حملة التوعية رفع مستوى وعي السكان بأهمية التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية بالتزامن مع قدوم فصل الشتاء، والسعي لتغيير نمط المعرفة لديهم بشأن المخاطر التي تنتج من مضاعفات الأنفلونزا وخصوصا لدى الفئات السكانية ذات المخاطر العالية. جدير بالذكر أن وزارة الصحة العامة ممثلة في إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية تسعى لرفع نسب التغطية بالتطعيم، حيث سيتم العمل والتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة بالدولة في سبيل تحقيق هذا الهدف. وفي هذا الإطار دعت الوزارة جميع المواطنين والمقيمين إلى الحرص على الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية، لحمايتهم من مضاعفات الإنفلونزا الموسمية. وأوضحت الوزارة أن أكثر الفئات التي ينصح بحصولهم على التطعيم هم (المصابون بأمراض مزمنة كالسكري والربو وأمراض القلب والرئة ومرضى قصور وظائف الكلى، والمصابون بنقص المناعة، وكذلك كبار السن (فوق عمر الستين)، والأطفال ما بين عمر 6 أشهر وخمس سنوات، والنساء الحوامل، والعاملون الصحيون).

732

| 04 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
تحذير.. العمل الليلي يصيبك بالبدانة!

أفادت دراسة صينية حديثة، بأن الأشخاص الذين ينخرطون في نوبات العمل الليلية تزداد لديهم خطورة الإصابة بالبدانة. الدراسة أجراها باحثون بالجامعة الصينية في هونج كونج، ونشروا نتائجها الأربعاء، في دورية (Obesity Reviews) العلمية. وللوصول إلي نتائج الدراسة، قام الباحثون بجمع بيانات متعلقة بـ28 دراسة سابقة، تشمل مئات الآلاف من الموظفين في مجالات مختلفة حول العالم. وتركزت أبحاث الفريق على تحليل أنماط عمل الموظفين الذين شملتهم الدراسة، مع مقارنتها بمستوى صحتهم. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين ينخرطون في نوبات العمل الليلية تزيد خطورة إصابتهم بالبدانة بنسبة 35%. وأشارت الدراسة إلى أن نوبات العمل الليلية تعرقل إفراز المخ لهرمون الميلاتونين، بالإضافة إلى الإضرار بعملية التمثيل الغذائي بالجسم. وقال الباحثون إن ذلك يعني أن الأشخاص الذين يعملون ليلا سيزداد وزنهم بصورة أسرع بسبب بطء عملية التمثيل الغذائي. وقال قائد فريق البحث، الدكتور لاب تسي: "يعمل نحو 700 ألف شخص على مستوى العالم في نوبات عمل ليلية". وأضاف: "دراستنا كشفت أن البدانة بين الموظفين ترجع إلى طبيعة العمل الليلية، مضيفا أن البدانة مرتبطة بعدة أمراض صحية مثل سرطان الثدي وأمراض القلب. وأشار تسي إلي أن التعرض للضوء الاصطناعي خلال الليل يعرقل عمل الساعة البيولوجية للجسم؛ ما يحد من إفراز هرمون ميلاتونين، الذي يعرف بهرمون النوم. وينظم هرمون الميلاتونين دورة النوم، وعدم إفرازه بصورة منتظمة يضر بعملية الأيض، ويؤدي لاكتساب وزن زائد. وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن زيادة الوزن تؤدي إلى آثار صحية وخيمة تزيد تدريجياً مع تزايد كتلة الجسم؛ حيث تسبب السمنة الأمراض القلبية والسكرى، وبعض أنواع السرطان. وتشير آخر إحصائيات المنظمة إلى أن نحو 1.5 مليار من البالغين يعانون من فرط الوزن على مستوى العالم، كما أن 3 مليون طفل دون سن الخامسة كانوا يعانون من فرط الوزن في 2010.

430

| 04 أكتوبر 2017

محليات الشرق
مؤسسة الرعاية الأولية تركز على تطوير خدمة العملاء

تحتفل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالأسبوع العالمي لخدمة العملاء الذي يصادف الأسبوع الأول من شهر أكتوبر في كل عام،وذلك بهدف رفع التوعية بالدور الذي تقوم به خدمة العملاء في جميع المجالات. وأكدت مؤسسة الرعاية الأولية أن هذه المناسبة تعتبر فرصة للتركيز على تقديم أفضل الخدمات للعملاء والتحرك نحو بناء ثقافة مؤسسية تتمحور حول خدمة العملاء حيث أصبح التركيز على المراجعين مسألة مهمة بالنسبة لجميع مقدمي الرعاية الصحية. ويقوم قسم خدمة المراجعين بإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة الرعاية الأولية بإجراء العديد من الأنشطة لزيادة الوعي بأهمية خدمة العملاء، بالإضافة إلى تنظيم العديد من الأنشطة على مدار الأسبوع، حيث تعمل المؤسسة على دعم مراكز الرعاية الصحية الأولية لجعل تجربة العميل مُرضية ومريحة ومحققة للغاية المرجوة بأكبر قدر ممكن لضمان خدمات صحية مميزة ولتحقيق رضى المراجعين. وقال السيد محمد الغواص مدير الاتصال بمؤسسة الرعاية الصحية، إن المؤسسة تلتزم بالعمل بشراكة مع المراجعين والموظفين للمساعدة في التحسين المستمر والارتقاء بالخدمات المقدمة، والذي يضمن سهولة حصول المراجعين على المعلومات حول تقديم الخدمات الصحية بمؤسسة الرعاية واستقبال كافة أنواع الملاحظات والآراء والعمل على الاستجابة لها في نطاق السياسات والإجراءات المتبعة في المؤسسة. وأضاف أن قسم خدمة المراجعين يقوم باستقبال وتوثيق كل ما يرد إليه من المراجعين سواء كان ذلك ملاحظات أو مقترحات أو شكاوى وتحوليها إلى المسؤولين ومن ثم إعداد التقارير الدورية التي تشمل تحليل ودراسة هذه المعلومات القيمة وتقديمها لإدارة المؤسسة ليتم استخدامها في تحسين الخدمات المقدمة والتخطيط لخدمات جديدة أو تحديثات أو تطوير للمرافق التابعة للمؤسسة بما يتفق مع الرؤية والاستراتيجية الوطنية للصحة ومما يعزز دور المراجعين وأفراد المجتمع في دعم التنمية الوطنية.

796

| 04 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
بعد دراسة شملت 10 آلاف شخص.. هذه أسهل طريقة لخسارة الوزن

أوضحت دراسة شملت عشرة آلاف شخص، تراوحت أعمارهم بين الـ 18 و 64 عاماً، أن إبقاء الجسم رطباً وتناول الفاكهة الغنية بالماء يساعد في السيطرة على الوزن، خصوصاً بين الأشخاص الذين يعانون من البدانة أو السمنة. وهذا ليس لأن الماء يملأ مكاناً في المعدة الفارغة فحسب، بل لأن الدماغ يسيء فهم رسائل المعدة، ويفسر أحياناً إشارات العطش على أنها إشارات الجوع، بينما ما يحتاجه الجسم في الواقع هو الماء. وأوضحت دراسة شملت عشرة آلاف شخص، تراوحت أعمارهم بين الـ18 و 64 عاماً، أن إبقاء الجسم رطباً وتناول الفاكهة الغنية بالماء يساعد في السيطرة على الوزن، خصوصاً بين الأشخاص الذين يعانون من البدانة أو السمنة. ويؤثر التجفاف على الحالة النفسية والذهنية والعاطفية. وأوجدت الكثير من الدراسات رابطاً بين جفاف الجسم وصعوبة التركيز وسوء المزاج وأوجاع الجسم. وبحسب د. تامي تشانغ، الأستاذ المساعد في قسم الطب الأسري في جامعة ميشيغان مدرسة الطب، "شرب الماء ليس المقياس المثالي لتحديد مقدار ترطيب الجسم، لأن ترطيبه يعتمد على الوزن ومستوى نشاط الشخص والمناخ الذي يعيش فيه،" ما يعني عدم وجود كمية "مثالية" موصى بها لتناول الماء يومياً. ويشير د.تشانغ إلى أن زيادة وزن الشخص ترتبط بشكل مباشر بكمية المياه التي يشربها يومياً، مضيفاً أن إمكانية المعاناة من الجفاف تزيد كلما زاد مؤشر كتلة الجسم. ويضيف أن الماء هو الخيار الأفضل لترطيب الجسم، لأن المشروبات الأخرى قد تحتوي على السكر أو الكافيين أو المواد الكيماوية. كما ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالمياه طبيعياً، مثل الخيار والكرفس والبطيخ والبروكولي والتفاح والإجاص والدراق، والتي تزوّد الجسم أيضاً بالعناصر المغذية وبكمية قليلة من السعرات الحرارية.

598

| 04 أكتوبر 2017

محليات الشرق
الدوحة تستضيف المؤتمر الدولي للرعاية الأولية نوفمبر

قالت الدكتورة زليخة الواحدي المدير التنفيذي لإدارة تطوير وتدريب القوى العاملة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية، إن انعقاد المؤتمر في الدوحة وعلى مستوى عالمي يؤكد اهتمام الدولة بالقطاع الصحي ودليل على حجم الانفاق والاستثمار في أنظمة الرعاية الصحية الأولية من أجل بناء مجتمعات أكثر صحة، حيث تعد الصحة أحد الجوانب الرئيسية في ركيزة التنمية البشرية، ويعد تحقيق التقدم في الرعاية الصحية جزءاً لا يتجزأ من تحقيق رؤية قَطَر الوطنية 2030. وأكدت الواحدي أهمية المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية والذي يعد خطوة كبيرة تكرس مفاهيم الرعاية الصحية الأولية على الصعيدين المحلي والدولي، ومن المتوقع أن يناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام 58 ورقة عمل محلية وعالمية. إذ قامت اللجنة العلمية باتباع معايير ومنهجية علمية لتحديد محاور وموضوعات المؤتمر، ولتعظيم الاستفادة من التجارب الدولية في المجال الطبي فقد رُوعي تنوع المتحدثين حيث شملت قائمة المؤتمر على محاضرات شارك فيها نخبة من الخبراء البارزين والمتميزين في المجال الطبي محلياً ودولياً. وأضافت: على الصعيد المحلي شملت قائمة المشاركين أطباء من مؤسسة الرعاية الصحية، وزارة الصحة العامة، جامعة قطر، كلية وايل كورنيل قطر، مركز سدرة للبحوث، وكلية كلجري للتمريض. أما على الصعيد الدولي فقد شارك أطباء من الولايات المتحدة الامريكية، المملكة المتحدة، ايرلندا، كندا ، الكويت ولبنان. إضافة إلى ذلك هنالك أربع ورش عمل سوف تناقش من خلالها العديد من المواضيع الهامة ذات العلاقة بالممارسات الطبية وتعزيز مهارات وقدارت مقدمي الرعاية الصحية على العمل بفعالية في المجتمعات المتنوعة. منبر للتفاعل المهني ويعتبر المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية والذي سيقام في شهر نوفمبر القادم تحت شعار "مجتمعات أكثر صحة، ومستقبل أكثر إشراقا" منبراً هاماً للتفاعل المهني والعلمي بين المتخصصين بالرعاية الصحية والعاملين في المجال الطبي لتطوير الخدمات الصحية الأولية، كما أنه سيساهم في تعميق الخبرات والمعرفة بين مختصي الرعاية الصحية الأولية بالإضافة إلى مساهمته في تحسين الأداء عبر التفاهم المتبادل لأهمية التنسيق بين خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثلاثية (المتخصصة). وأضافت الدكتورة زليخة أن هذا المؤتمر يعد تجسيداً لالتزام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ودولة قطر بالتطوير المستمر لخدمات الرعاية الصحية الأولية ولنظرتها إلى الرعاية الصحية الأولية باعتبارها عنصراً مهماً في تنمية وتطوير الخدمات الصحية بشكل عام، كما وسيبحث المؤتمر بحضور مختصي الرعاية الصحية الأولية في العالم التطورات والإنجازات والدروس المستفادة من الماضي وبالتالي سيضع استراتيجية مؤسسة على هذه الخبرات والنقاشات ستكون مرجعاً يستفاد منه في المستقبل.

836

| 04 أكتوبر 2017

محليات الشرق
إستراتيجية لتحسين جودة الرعاية الصحية لجميع سكان قطر

اختتمت وزارة الصحة العامة فعاليات الأسبوع القطري الثالث لسلامة المرضى الذي عُقد هذا العام تحت شعار "معاً من أجل سلامة المرضى"، تضمنت فعاليات الأسبوع محاضرات علمية وحلقات نقاشية، وتوزعت الفعاليات ما بين وزارة الصحة العامة وجامعة قطر ومستشفى اسبيتار وفندق جراند حياة ، وذلك لتحقيق مبدأ المشاركة مع جميع القطاعات ذات العلاقة وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الممارسين الصحيين والجمهور للحضور والمشاركة في فعاليات الأسبوع القطري، إضافة إلى حملات توعوية استهدفت الجمهور. شارك في الفعّاليات 7 متحدثين من خارج دولة قطر و 41 متحدثاً من مختلف المؤسسات الصحية من داخل دولة قطر الذين شاركوا في العديد من المحاضرات وحلقات النقاش، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من جانب المختصين من الكوادر الطبية. الركائز الأساسية وفي الحفل الختامي لفعاليات الأسبوع القطري الثالث لسلامة المرضى الذي عقد بوزارة الصحة العامة تحدثت الدكتورة جولييت إبراهيم من وزارة الصحّة العامة في محاضرتها عن الاستراتيجية الوطنية للصحة (2017-2022 )، وأطلعت الحضور على الركائز الأساسية للاستراتيجية نحو (صحة أفضل ورعاية أفضل وقيمة أفضل)، كما تناولت الفئات المستهدفة في هذه الاستراتيجية وكذلك مواقع الاهتمام في النظام الصحي التي ستركز عليها لتحسين جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى على المستوى الوطني ومستوى المؤسسات والأفراد. كما تناولت الأهداف الوطنية التي تضمنتها الاستراتيجية، وأكدت أن الاستراتيجية قد تم إعدادها من خلال الجهود المشتركة وأنه لابد من الاستمرار في العمل المؤسسي وتضافر الجهود لتحقيق أهداف الاستراتيجية والاستمرار في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لكل سكان دولة قطر. بدوره تحدث الدكتور رون وايت رئيس قسم الجودة ومدير معهد حمد لجودة الرعاية الصحية حول السلامة الدوائية وأهمية الرعاية الصحية كأحد الاحتياجات الرئيسية للفرد، كما تناول في محاضرته مبادرة التحدي العالمي الثالث لمنظمة الصحة العالمية حول سلامة المرضى :(الأدوية من دون أضرار) والإحصائيات العالمية ذات العلاقة بالسلامة الدوائية والأخطاء الطبية الناجمة عن عملية إعطاء الأدوية باعتبارها أكثر الأخطاء الطبية شيوعاً وكيفية تجنب هذه الأخطاء ومنع حدوثها، كما ركز على أهمية دور النظام الصحي وهندسة النظم لمنع الأخطاء الطبية مع التركيز والأخذ بالاعتبار للعوامل الأخرى مثل : الثقافة، والتكنولوجيا، والتعليم والتدريب والعوامل البشرية والبيئية. وأكد الدكتور وايت أهمية التواصل الفعّال بين أعضاء الفريق الطبي في الحد من الأخطاء الطبية ومنع حدوثها ، بالإضافة إلى أهمية وضع سلامة المرضى على قائمة أولويات أي نظام صحي. سفراء للرعاية الصحية من جانبها شكرت السيدة هدى عامر الكثيري مدير إدارة جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى بوزارة الصحة العامة الحضور وجميع الداعمين والمشاركين والمتحدثين وفريق عمل الأسبوع القطري الثالث لسلامة المرضى على دورهم في إنجاح الفعاليّة، داعية لأن يكونوا سفراء للرعاية الصحية الآمنة والمدافعين عن سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية. توزيع الجوائز كما تم خلال الحفل توزيع الجوائز على أصحاب الملصقات البحثية الخمسة الفائزة في مسابقة الملصقات الخاصة بمشاريع محلية عن تحسين الجودة وسلامة المرضى حيث تم تكريم أفضل خمسة ملصقات بحثية، وشارك في المسابقة (177) ملصقاً تم تقييمها من قبل فريق متخصص من خبراء دوليين ومحليين وبمشاركة فريق عمل إدارة جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى بالوزارة، واستوفى منها شروط ومتطلبات المسابقة (67) ملصقاً تم عرضها خلال الفعاليات. حملات توعوية وتم تنفيذ حملات توعية للجمهور استضافتها وشاركت فيها كل من مؤسسة الرعاية الصحية الاولية والهلال الاحمر القطري، كما قامت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري ومستشفى العمادي بتنفيذ حملة توعوية للجمهور في مجمع فيلاجيو التجاري يومي 29 و 30 من سبتمبر2017، وتضمنت الحملة العديد من الأنشطة التي استهدفت توعية الجمهور حول أهمية مشاركتهم باتخاذ القرارات المتعلقة بالرعاية الصحية المقدمة لهم ودورهم في الحفاظ على سلامتهم، كما تم استطلاع آراء ومقترحات زوار مجمع فيلاجيو حول تحسين الخدمات الصحية في دولة قطر من خلال استبيان مخصص لهذا الغرض شارك فيه (233) فرداً ، بالإضافة إلى عمل بعض الفحوصات للزوار مثل قياس نسبة السكر وضغط الدم. خبرات المرضى كما تم استطلاع رأي مقدمي الخدمات الصحية حول خبرات المرضى ، وذلك من خلال عمل استبيان شارك فيه (109) من مقدمي الرعاية الصحية من فئات الإدارة العليا والأطباء والممرضين، وقد أجمع المشاركون في الاستبيان على أهمية جودة الخدمات الصحية كأولوية لأي مؤسسة صحية، بالإضافة إلى وجود توجّه عام لدى المؤسسات الصحية بالدولة نحو تحسين رضا المرضى عن الخدمات الصحية المقدمة لهم.

1663

| 04 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
منظمة الصحة العالمية تعلن استئصال الكوليرا بحلول عام 2030

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم اعتزامها، بالتعاون مع منظمات شريكة، استئصال مرض الكوليرا إلى أبعد مدى بحلول عام 2030. وقدمت المنظمة، اليوم على هامش اجتماع دوري بمقرها بجنيف، خططها الخاصة بشأن مكافحة مرض الكوليرا، مشيرة إلى أن هذه الخطط تتضمن العمل على توفير مياه الشرب النظيفة لمليارات من الناس كما سيتم تطعيم الناس ولاسيما في المناطق المصابة. وأوضحت المنظمة أنه "من المنتظر استئصال المرض تماما في 20 دولة مصابة بحلول عام 2030، وخفض حالات الإصابة على مستوى العالم بنسبة 90%". يشار إلى أن 9ر2 مليون شخص يصابون بمرض الكوليرا سنويا، وتبلغ حالات الوفاة 95 ألف شخص سنويا، وفق إحصائيات منظمة الصحة العالمية.

1750

| 03 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
حفظ الأسرار خطر على صحتك!

كشفت دراسة حديثة، أن حفظ الأسرار يمكن أن يضر بالصحة وكذلك بالحياة المهنية. وقد أجرى علماء من جامعة كولومبيا مسحين حددا 38 سرا مشتركا، ووجدوا من خلال ذلك أن مجرد التفكير في السر قد يكون له آثار ضارة على رفاهية الأشخاص. وتوصل الباحثون إلى أن الاحتفاظ بالأسرار لنفسك يمكن أن يؤثر أيضا على قدرتك على الأداء الجيد في العمل. وقام فريق البحث بتوزيع "مسح الأسرار" على ألفي متطوع مع استبيان إضافي لـ600 شخص، ووجدوا أن 96% من المشاركين كانوا يخفون أسرارا مشتركة تتعلق بأمور عاطفية أو مشاعر تجاة أشخاص آخرين غير شركائهم الحقيقين. وطلب من المشاركين في الدراسة التفكير في عدد المرات التي أخفوا فيها أسرارا على مدى الشهر الماضي، وكم مرة اعتمدوا السرية حتى في الحالات التي لم يكونوا فيها بحاجة إلى الإخفاء. وقالت مؤلفة الدراسة، ماليا ميسون، إن النتائج كشفت أن الأشخاص فكروا في الغالب بهذا السر مرتين يوميا، موضحة أن حفظ الأسرار والتفكير بها يؤثر بشدة على مستويات التركيز الخاصة بالانسان، والتي يمكن أن تؤثر في وقت لاحق على الحياة المهنية، مشيرة إلى أن التفكير بالأسرار يشتت الذهن فضلا عن أنه يقلص الشعور بالرفاهية، كما أن له عواقب على الصحة البدنية.

3905

| 03 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
السيجارة الإلكترونية قد تنقذ 6.6 مليون مدخن أمريكي

قال باحثون يوم الإثنين إن بالإمكان تفادي ما يصل إلى 6.6 مليون حالة وفاة مبكرة في أمريكا على مدى عشر سنوات إذا تحول المدخنون إلى السيجارة الإلكترونية وإنه يجب قبول أجهزة توصيل النيكوتين كجزء من "المرحلة النهائية من تدخين السجائر". وخلص الباحثون من تحليل المنافع الصحية المحتملة لدفع المدخنين على الإقلاع عن التبغ إلى أن هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 6.6 مليون شخص الذين تحولوا إلى السيجارة الإلكترونية قد يعيشون سنوات إضافية يصل مجموعها الإجمالي إلى 86.7 مليون سنة. وقال العلماء إن النتائج "يمكن أن تساعد وزير الصحة (الأمريكي) والعاملين في الصحة العامة على وضع استراتيجية للوصول إلى "الإقلاع" عن تدخين السجائر". وقال ديفيد ليفي الذي شارك في قيادة فريق البحث في المركز الطبي لجامعة جورج تاون في الولايات المتحدة "السياسة القديمة بحاجة إلى أن تدعم بسياسات جديدة تشجع إحلال السجائر الإلكترونية محل السجائر الأشد فتكا إلى حد كبير". والمجتمع العلمي العالمي منقسم بشأن السجائر الإلكترونية وما إذا كانت أداة مفيدة للصحة العامة مثل العلاج ببدائل النيكوتين أم لا. ولا تحتوي السجائر الإلكترونية على أي تبغ وإنما على سائل بنكهة النيكوتين في البخار الذي يستنشقه المستخدم. ويعتقد كثير من الأخصائيين، بمن في ذلك خبراء في الصحة العامة في انجلترا، أن السيجارة الإلكترونية بديل أقل خطراً وقد تساعد الكثير من الأشخاص على الإقلاع عن التدخين. واستخدمت هذه الدراسة، التي نشرت في مجلة (توباكو كونترول)، سيناريو الحالة الأسوأ وسيناريو الحالة الأفضل لوضع نماذج للنتائج المحتملة على الصحة العامة في الولايات المتحدة إذا حلت السيجارة الإلكترونية محل السيجارة العادية. وانتهت الدراسة إلى أنه قي ظل السيناريو الأكثر تشاؤماً فإن 1.6 مليون من مدخني السجائر السابقين قد يتفادوا الوفاة المبكرة في حين يتوقع السيناريو الأكثر تفاؤلاً إن 6.6 مليون شخصا سيتفادونها.

1390

| 03 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
علماء روس يطورون جهازا للكشف عن السرطان في دقائق

أعلن علماء روس أنهم طوروا جهازا صغيرا قادرا على تشخيص الإصابة بالسرطان في بضع دقائق. وأوضح العلماء، وفق ما نقله موقع قناة "روسيا اليوم"، أن الجهاز الذي طور في جامعة "سمارا" الطبية الروسية مؤخرا، سيوفر الكثير من الوقت والجهد، مشيرين إلى أنه قادر على تحليل نسب البروتينات في الدم وتشخيص الإصابة بالورم في غضون 5 دقائق تقريبا. وأضافوا أن استخدام الجهاز لا يحتاج إلى تدريب طويل أو مهارات خاصة على غرار بقية أجهزة التحليل، فاستخدامه بسيط جدا، وحجمه الصغير يمكن من استخدامه في عيادة الطبيب أو في المراكز الطبية الصغيرة التي لا تحتوي على مختبرات أو معدات تحليل، وأهم ميزاته أنه سيقلل من تكلفة تحاليل الكشف عن الأورام بمقدار مرتين أو ثلاث. يشار إلى أن اختبارات الكشف عن السرطان تتم حاليا في مختبرات متخصصة وتحتاج لأجهزة ومواد معينة، وتستغرق عدة ساعات. ويعتبر مرض السرطان وفقا لمنظمة الصحة العالمية، أحد أسباب الوفاة الأساسية في العالم، وبلغت معدل الإصابة به 14 مليون حالة خلال عام 2012 وحده، كما حصد المرض عام 2015، حياة 8.8 مليون إنسان، أغلبهم أصيبوا بسرطانات الرئة والكبد والقولون والمعدة والثدي، التي كان وراءها العديد من العوامل كارتفاع معدل السمنة وقلة النشاط البدني وتعاطي التبغ والكحول.

533

| 02 أكتوبر 2017

محليات الشرق
القطاع الصحي يحتفل باليوم العالمي للصحة النفسية

تحتفل وزارة الصحة العامة ومؤسسات القطاع الصحي باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف العاشر من شهر أكتوبر في كل عام، ويركز هذه السنة على موضوع "الصحة النفسية في مكان العمل"، حيث تشجع الوزارة جميع الجهات في دولة قطر على الاحتفال بهذه المناسبة. وتنظم وزارة الصحة العامة والشركاء الصحيون الرئيسيون مثل: مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومركز السدرة للطب والبحوث، أنشطة داخلية متنوعة لتسليط الضوء على أهمية تعزيز الصحة النفسية الجيدة والمعافاة في مكان العمل بهدف تشجيع الموظفين على طلب المساعدة وتحدي الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية. كما ستقوم الوزارة باستخدام إطار وأنشطة معافاة استنادا إلى علم النفس الإيجابي المعروف "بعجلة المعافاة"، لتعزيز الصحة النفسية والمعافاة في مكان العمل، حيث يساعد ذلك في التعزيز المستمر للصحة النفسية الجيدة، والقدرة على الصمود وإدارة الإجهاد. ومن المقرر أن يقوم موظفون من وزارة الصحة بتقديم أنشطة للموظفين الآخرين في الجهات الحكومية تشمل المحاور الستة التي تتكون منها عجلة المعافاة، والمتمثلة في تعزيز الأنشطة البدنية والعلاقات الاجتماعية القوية والتعلم المستمر والإخطار والروحانية ورعاية البيئة، كما سيتم توفير موارد ومعلومات حول إدارة الإجهاد ونصائح للمعافاة النفسية وتفاصيل عن خدمات الصحة النفسية المتوفرة في دولة قطر. ودعت وزارة الصحة جميع الجهات في دولة قطر للتخطيط لأنشطة خاصة بها احتفالا بهذا اليوم العالمي، حيث من الممكن ان تشتمل هذه الانشطة على تزويد الموظفين بمعلومات عن الكيفية التي يمكنهم بها دعم الرعاية الذاتية والمعافاة والتوازن بين العمل والحياة، وتمكين الأفراد والموظفين من اتخاذ إجراءات تعزز القدرة على الصمود في مجال الصحة النفسية، ومعالجة المواقف السلبية والتحيزات المرتبطة بالمرض النفسي في مكان العمل، وتعزيز ممارسات التوظيف التي تدعم الصحة النفسية الجيدة والمعافاة. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة في تصريح صحفي إن الصحة النفسية والرفاهية هي إحدى المجالات ذات الأولوية في استراتيجية قطر للصحة العامة 2017-2022، مع التركيز الرئيسي على تشجيع أفراد المجتمع على التحدث بصراحة عن الصحة النفسية وطلب المساعدة في أقرب وقت ممكن. من جانبها أوضحت السيدة سوزان كليلاند المديرة التنفيذية بالإنابة للبرنامج الوطني للصحة النفسية بوزارة الصحة أن أهداف الصحة النفسية التابعة لاستراتيجية الصحة العامة صممت لاستكمال ودعم الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية لدولة قطر والتي أطلقت في ديسمبر 2013، حيث حدد عمل الاستراتيجية أماكن العمل باعتبارها إحدى الأولويات في وضع برامج فعالة للصحة النفسية لزيادة الوعي بالصحة النفسية والمعافاة وتقليل احتمال تطور المرض النفسي في مكان العمل.

908

| 02 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
مخاطر عديدة لاستخدام العطور.. احذرها

كشفت الدراسات عن آثار الروائح العطرة على الإنسان في كتاب جديد "القضية المرفوعة ضد العطر" للكاتبة الأسترالية، كيت غرينفيل. ووفقًا لصحيفة "إنديبندنت"، قالت غرينفيل، إن تقريبًا ثلث الناس لديهم حساسية تجاه الروائح العطرة ويظهر ذلك في الصداع والربو والطفح الجلدي. وتشير نتائج دراسة أخرى أجراها علماء من جامعة بيرنامبوكو الاتحادية في البرازيل، إلى أن حوالي 70% من المرضى، الذين يعانون من الصداع النصفي يبدأون بالشكوى من الصداع بعد 25 دقيقة من التعرض للمواد العطرة. وتسبب العطور وماء التواليت ومزيلات العرق في تدهور الصحة في 75% من الحالات. ولفتت الكاتبة، إلى أن معظم مكونات العطور هي مواد اصطناعية، ولا يمكن معرفة هذه المكونات، لأنها سر تجاري، ولهذا لا يمكن التنبؤ ما إن سيسبب المنتج رد فعل فرط الحساسية أم لا. وبالإضافة إلى ذلك، الزيوت العطرية الطبيعية، التي هي أساس العديد من الروائح، يمكن أن يكون لها تأثير سام، والذي تجلى في آفات الكبد وغيرها من الأجهزة.

403

| 02 أكتوبر 2017