رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
علماء أمريكيون يحددون الجين المسبب للاكتئاب

قال باحثون أمريكيون، إنهم توصلوا إلى الجين الذي يلعب دورًا في خطر الإصابة بالاكتئاب. الدراسة أجراها باحثون بجامعتي ييل وبنسلفانيا في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (JAMA Psychiatry) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون 7822 شخصًا من الأمريكيين من أصل أوروبي، وآخرين من أصل أفريقي. وكان الهدف من الدراسة، بحسب العلماء، العثور على ما إذا كان هناك علاقة بين الشفرات الوراثية واضطرابات الاكتئاب. ودرس الباحثون الرموز الوراثية لـ 4653 من الأمريكيين الأفارقة، و3169 من الأمريكيين الأوروبيين، واكتشف العلماء جيناً لدى الأمريكيين الأفارقة يزيد من خطر الاكتئاب لديهم. وبعد تحليل جينات جميع المشاركين في البحث، وجد العلماء أن الجين (SEMA3A) يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالاكتئاب. ورصد فريق البحث تلفًا في هذا الجين لدى الأمريكيين الأفارقة الذين يعانون من هذه الاضطرابات، ولكن الأمر لم يكن كذلك لدى المشاركين من الأمريكيين الأوروبيين. ولا يعرف الباحثون حتى الآن ما السبب الذي يجعل الشفرة الجينية تتسبب بهذه الاضطرابات، ولماذا تؤثر فقط في الأمريكيين الأفارقة دون الأوروبيين. وعن أهمية هذه النتائج قال الباحثون، إن اكتشاف ارتباط هذا الجين بالاكتئاب أيضًا هو خطوة إيجابية نحو العلاج من هذه الاضطرابات. وقال الباحثون إن الإدمان على الأدوية مثل أدوية الاكتئاب يحدثان غالبًا بسبب عوامل الخطر الجينية المشتركة. وربطت دراسات سابقة هذا الجين بالإصابة بأمراض مثل انفصام الشخصية والزهايمر والصرع. وكشفت منظمة الصحة العالمية، في أحدث تقاريرها، أن أكثر من 4% من سكان العالم يعانون الاكتئاب، وأن 80% من حالات الاكتئاب والأمراض العقلية تقع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وأوضحت المنظمة، أن التقديرات تكشف أن 322 مليون شخص عانوا من اضطرابات مرتبطة بالاكتئاب في 2015 بزيادة 18.4% في 10 سنوات.

377

| 28 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
تطوير اختبار سريع يشخّص حالات الحساسية في 8 دقائق

وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على اختبار جديد يتيح التشخيص السريع لحالات الحساسية باستخدام قطرة دم واحدة، وفي 8 دقائق فقط. الاختبار طورته شركة "أيبايونيك" السويسرية، التابعة للمعهد الاتحادي السويسري للتقنية في لوزان، واستغرق تطوير الاختبار 5 سنوات. وأوضحت الشركة، في بيان عبر موقعها الإلكتروني، أن الاختبار يتطلب كبسولات تستعمل لمرة واحدة، توضع في جهاز اختبار محمول يستطيع حاليًا اكتشاف مسببات الحساسية الشائعة الأربعة وهي الكلاب والقطط وغبار طلع الأشجار والعشب. وأضافت أن قطرة الدم توضع في جهاز الاختبار على طبق يشبه القرص المضغوط بعد خلطه مع كاشف كيميائي، وتظهر النتائج الأولية على شاشة عالية الدقة خلال 5 دقائق، وتحدد نوع الحساسية خلال 8 دقائق من إجراء الاختبار. ووفقًا للشركة، فإن الاختبار الذي يطلق عليه اسم "أيبايوسكوب" يعد أسرع اختبار حساسية في العالم، إذ بات بالإمكان اكتشاف مسببات الحساسية الأربعة الأكثر شيوعًا دون الاستعانة بالاختبارات التقليدية، بالإضافة لسهولة إجراء الاختبار، وسرعة ظهور النتائج. وقال نيكولاس دوراند، المدير التنفيذي لشركة أيبايونيك "يعاني نحو 25 مليون شخص بالغ في الولايات المتحدة الأمريكية من التهاب الأنف التحسسي، وما زال الرقم في تزايد". وأضاف أن تسجيل الاختبار لدى هيئة الغذاء والدواء الأمريكية خطوة تنظيمية مهمة تُمهد لتسويق هذه التقنية الثورية، وطرحها الممنهج في السوق. وتوقع دوراند أن يدخل اختبار أيبايوسكوب السوق الأمريكية في العام 2018، لكنه حصل على تصريح بدخول السوق الأوروبية قبل ذلك. ووفقا للأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة، فقد تزايدت أمراض الحساسية العامة خلال 50 عامًا المنصرمة، نتيجة تزايد الحالات بين أطفال المدارس بنسبة 40% - 50%. وأشارت جمعية الربو والحساسية في أمريكا، إلى أن حالات الحساسية إن كانت حساسية أنفية أو حساسية ضد الأطعمة تحتل المركز السادس في أسباب الوفيات الناجمة عن الأمراض المزمنة في الولايات المتحدة. وقد يسهل التشخيص السريع لحالات الحساسية علاجها ويقلل تكلفتها، بالإضافة لإنقاذ الأرواح عبر الاكتشاف المبكر لمسببات الحساسية قبل فوات الأوان.

423

| 28 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
علماء روس يكشفون عن دواء لمنع الإصابة بفيروس الإيدز

تمكن علماء روس من إيجاد طريقة لمنع الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز). ويستند الدواء الجديد على بناء حمض نووي يعمل على حظر عمل الفيروس الخطير. وقد تم هذا الاكتشاف من قبل علماء من المركز العلمي والسريري الفيدرالي للطب الفيزيائي والكيميائي في روسيا، حيث استطاعوا استخراج حمض نووي خاص من جزيئات مصنعة. وقال العلماء إنهم يقومون بالعمل على اختبارات تحمل بين طياتها نتائج مشجعة.. مؤكدين أن الدواء قادر على إيقاف تأثير فيروس الإيدز ولا يسمح بالعدوى. وأفاد العلماء بأنه بعد تناول الدواء، فإن الجسم يطور آلية وقائية ويصبح غير معرض للإصابة بالفيروس، كما يمكن أن يقوموا بتطعيم عدد كبير من الناس في المستقبل القريب، حيث يتمتع الدواء بتكلفة إنتاج منخفضة مما يجعله في متناول الجميع.

546

| 28 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
صممت خصيصا لمرضى السرطان.. مرآة لا تعكس الصورة إلا عند الابتسام

قام باحثون بتصميم مرآة ذكية خصيصا لمرضى السرطان، لا تعكس صورة الوجه إلا عند الابتسام. وتأتي مرآة "Smile Mirror" على شكل شاشة مزودة بكاميرا في الإطار، حيث يحدد برنامج التعرف على الوجوه ما إذا كان الشخص الذي ينظر إليها يبتسم أم لا، وبعد ذلك ستتحول الشاشة إلى سطح عاكس. واستلهم المصمم بيرك إلهان، فكرة المرآة بعد إجراء محادثة مع مريضة بالسرطان. وقال موضحا: "قالت لي المريضة إنه كان من الصعب عليها النظر في المرآة خلال الأيام الأولى بعد تشخيص حالتها، والاعتراف بإصابتها بالسرطان". واستطرد قائلا إن "تعبيرات الوجه تؤثر على كيفية شعورنا، وإذا قمنا بتثبيت عضلات الوجه في وضع الابتسام، فإن أدمغتنا تعتقد أن شيئا جيدا حدث ونتيجة لذلك نشعر بالسعادة". ويذكر أن فكرة إخبار مريض السرطان بضرورة الابتسام حساسة جدا، ولكن هناك بعض العلوم التي تدعم الفكرة.في عام 2012، وجدت دراسة أن إجبار الأشخاص على الابتسام باستخدام العيدان، تؤدي إلى انخفاض معدل ضربات القلب بعد أداء المهام المثيرة للقلق، مقارنة بالأشخاص الذين قاموا بالمهام نفسها دون ابتسامة. ولكن إجبار مرضى السرطان على "التفكير الإيجابي"، يمكن أن يكون له تأثير ضار على الصحة العقلية. واقترحت محاضرة أجريت في عام 1994 أن مفهوم "التفكير الإيجابي"، يضع عبئا عاطفيا لا مبرر له على مرضى السرطان، ويمنعهم من القدرة على مواجهة الواقع والاستعداد للمستقبل. ووجدت ورقة بحثية أخرى، عام 1997، أن إجبار المرضى على التفكير الإيجابي يمكن أن يؤدي إلى آثار سلبية، بالإضافة إلى مشاكل نفسية أخرى خاصة عند عدم تحسن حالة المريض، ما قد يدفعه إلى إلقاء اللوم على نفسه لعدم قدرته على التفكير بشكل إيجابي. وتجدر الإشارة إلى أن إلهان يبيع مرآته الآن بكميات محدودة مقابل 2000 إلى 3000 دولار، ويأمل في خفض الأسعار وبيعها للمستشفيات.

853

| 27 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
350 شخصا يموتون يوميًا في تركيا بسبب سرطان الرئة

قال البروفيسور "إسماعيل جليك" رئيس "المؤتمر الوطني لعلم الأورام والعلاج المناعي" في تركيا ، اليوم الجمعة، إن 350 شخصًا يموتون في تركيا يوميًا بسبب سرطان الرئة. وأوضح الطبيب جليك في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، بولاية أنطاليا (جنوب)، أنهم يعالجون السرطان عبر "العلاج المناعي" المطور حديثًا، الذي يوجّه الخلايا الدفاعية في الجسم ضد السرطان. وبيّن أن التدخين يشكل عبئًا مرضيًا هامًا في تركيا، ويسبب العديد من الأمراض القلب وتصلب الشرايين، وليس السرطان فقط، لافتا أن التدخين يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة. وأضاف أنه "يموت يوميًا 350 شخصًا في تركيا جراء سرطان الرئة، وأفضل طريقة لتجنب ذلك هي عدم التدخين، والإقلاع عنه، والأهم يتمثل بعدم التدخين بجانب من لا يستهلكونه". ونوه إلى أن حالات الوفيات بين النساء جراء سرطان الرئة بات في المرتبة الأولى في تركيا. وحذر جليك من السجائر الالكترونية، لاحتوائها على مادة النيكوتين التي تتسبب في الإدمان على السجائر العادية.

1549

| 27 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة.. الكلاب تحمي الأطفال من الأكزيما والربو

أفادت دراسة أمريكية حديثة، أن تربية الكلاب في المنزل خلال فترة حمل الأم، توفر حماية للأطفال ضد "الإكزيما" والربو في مرحلة الطفولة. الدراسة أجراها باحثون بالأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو وعلم المناعة، وعرضوا نتائجها اليوم الجمعة، أمام المؤتمر السنوي للأكاديمية الذي يعقد خلال الفترة ما بين 26 و30 الجاري بمدينة بوسطن الأمريكية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، أجرى الباحثون تجربتين، الأولى رصدوا خلالها تأثير وجود الكلاب في المنازل، لمدة ساعة يوميًا خلال الحمل، ووجدوا أن مخالطة الحامل للكلاب قبل الولادة، مرتبطة مع انخفاض خطر تعرض أطفالها لخطر الإصابة بالأكزيما بعد الولادة. وفى التجربة الثانية، درس الباحثون تأثير مخالطة الأطفال للكلاب في المنزل، ووجدوا أن لها تأثيرا وقائيا ضد أعراض الربو، حتى بين الأطفال المعرضون لخطر الإصابة بحساسية الكلاب. وعادة ما تنشر الحيوانات الأليفة، وخاصة الكلاب مجموعة من المواد المثيرة للحساسية، خاصة لدى الأطفال الرضع، ويطلق على هذه الحالة حساسية الكلاب.ونصح الباحثون الأطفال الذين يعانون من حساسية الكلاب، بغسل اليدين بالماء والصابون بعد اللعب مع الكلاب. كما نصحوا الآباء بتنظيف المنازل بشكل منتظم باستخدام المكنسة الكهربائية، لتقليل مستويات الحساسية، بالإضافة إلى تنظيف الكلاب بانتظام. والربو هو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنج في المسالك الهوائية، مما يؤدي إلى انسدادها، وهو يصيب الذكور والإناث في جميع مراحل العمر، ويتمثل في سرعة التنفس و(كرشة النفس) والكحة وكتمة الصدر. ويرتبط الربو بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأشخاص وخاصة الأطفال، الذين لديهم عوامل وراثية لبعض المواد المثيرة للحساسية، كالغبار والقطط والفئران والصراصير. و"الإكزيما" مرض جلدي ناتج عن التهاب الجلد، ويتعلق بفرط التحسس، وينتج عن عوامل وراثية ومناعية وبيئية، ويسبب تهيج الجلد واستثارته للحكة، واحمراره وجفافه لدرجة ظهور تشققات وخشونة وقشرة على الجلد. وتشكل "الإكزيما" 15 إلى 20% من الأمراض الجلدية كافة، وتظهر بشكل خاص على الوجه والأطراف، وتصيب الإنسان في أي عمر، ولكنها أكثر شيوعاً قبل سن المدرسة، بالإضافة إلى كبار السن.

1249

| 27 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
لهذا السبب يجب إعطاء الأطفال ما يكفيهم من فيتامين "د"

أفادت دراسة دولية حديثة، بأن حصول الأطفال على ما يكفيهم من فيتامين "د" خلال مرحلة الطفولة، يقيهم من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول. الدراسة قادها باحثون بكلية الصحة العامة، بجامعة كولورادو الأمريكية، بالتعاون مع باحثين من فنلندا وألمانيا والسويد، ونشروا نتائجها اليوم الأربعاء، في دورية (Diabetes) المعنية بأبحاث مرض السكري. وأجريت الدراسة في 3 مراكز بحثية في الولايات المتحدة، و3 مراكز أخرى في جامعات بفنلندا وألمانيا والسويد. وكان الهدف من البحث رصد الآثار المحتملة لفيتامين "د" لوقاية الأطفال من السكري من النوع الأول، حيث شملت الدراسة 8 آلاف و676 من الأطفال الذين يعانون من السكري من النوع الأول. وجمع فريق البحث عينات من الأطفال كل 3 أشهر بداية من الشهر السادس، لرصد مستويات فيتامين "د" لديهم، ومراقبة تعرضهم لأمراض المناعة الذاتية. وفي النوع الأول من السكري يهاجم جهاز المناعة البنكرياس ويدمر الخلايا المنتجة للأنسولين فيه، وعادة ما يصاب المرضى بعد ذلك بأنواع أخرى من أمراض المناعة. وأظهرت النتائج أن حصول الأطفال على مستويات كافية من فيتامين "د" خلال مرحلة الطفولة يحد من تعرضهم لخطر أمراض المناعة الذاتية وبالتالي إصابتهم بالسكري من النوع الأول. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 90% من الحالات المسجّلة في العالم لمرض السكري، هي من النوع الثاني، الذي يظهر أساسًا جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي. فى المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال. يذكر أن الشمس هي المصدر الأول والآمن لفيتامين "د"، فهي تعطي الجسم حاجته من الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج الفيتامين. كما يمكن تعويض نقص فيتامين "د"، بتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية، كالسلمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملات هذا الفيتامين المتوافرة بالصيدليات. ويستخدم الجسم فيتامين "د" للحفاظ على صحة العظام وامتصاص الكالسيوم بشكل فعال، وعدم وجود ما يكفي من هذا الفيتامين قد يرفع خطر إصابة الأشخاص بهشاشة وتشوهات العظام، والسرطان والالتهابات، وتعطيل الجهاز المناعي للجسم.

606

| 25 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
النوم في الوقت المناسب يساعد على نمو الطفل الجسدي والعقلي

أكدت دراسة طبية إن النوم في الوقت المناسب يساعد على نمو الطفل الجسدي والعقلي ويساهم في زيادة النمو البدني والروحي للطفل واكتساب الصبر والأخلاق الحسنة. وقال محسن ناصري المختص في الطب التقليدي :" أنه ينبغي على الطفل أن يذهب إلى الفراش والراحة عقب ساعتين بعد غروب الشمس، وهو ذروة الاسترخاء، مما يؤدي إلى زيادة شهية الطفل في اليوم التالي ونشاطه الجسماني"، مضيفا "أن غذاء الطفل من الأفضل احتوائه على كمية أكثر من اللحوم ومنتجات الألبان ، حيث أن إدراج حساء اللوز وحلوى العنب في النظام الغذائي للأطفال ضعاف البنية يكون مناسباً لهم ويزيد من طاقتهم الإنتاجية". وأكد على ضرورة اهتمام الأمهات بأوزان أطفالهم وأحجامهم ، حتى يتمكنوا من القيام بحركات سريعة تمتاز بالخفة والنشاط ، حيث أن زيادة الوزن تجعلهم يعانون الكسل ومن الصعب علاج سمنة الأطفال ولكن يمكن الوقاية منها ، موضحا أن جسم الطفل آلي تماما وغالبا ما تحركه غرائزه النشطة في الأكل والشرب ، فعلى سبيل المثال قد تعد الأسرة مائدة الطعام وفقا لتقاليدها المعتادة وتنتهي منها وفقا لجدول زمني معين سنجد الطفل الجائع يندفع إلى المائدة بشهية كاملة في الوقت المناسب عند منعه من تناول العديد من المواد الغذائية الخفيفة والوجبات الجانبية قبل مائدة الأسرة أو إعطاءه المال لشراء تلك الوجبات. وحذر ناصري من كثرة استخدام الطفل للمعدات السمعية والبصرية وأجهزة الحواسيب والهواتف المحمولة والألعاب الإلكترونية ، مبيناً أهمية التقليل منها إلى أدنى حد ممكن والاعتماد على التعليم المتأني والهدوء في الحديث وعدد الجمل المستخدمة المتمثلة في الأسلوب القصصي والحكايات الشعبية وممارسة الألعاب البدنية المناسبة التي تقوي مدارك الطفل الفكرية وتحفظ طاقته الذهنية.

3713

| 25 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
نباتات ضرورية في منزلك لمحاربة نزلات البرد.. تعرف عليها

يقول العلماء إن وضع النباتات داخل المنزل يمكن أن يعود بالعديد من الفوائد الصحية. وفي حين أن الخبراء تحدثوا عن فوائد النباتات المنزلية منذ فترة طويلة، يوضح العلماء أن وجود النباتات الخضراء جانب السرير، يمكن أن يحسن من نوعية النوم والصحة. ويقلل وجود النباتات من التوتر والقلق، كما يساعد على إزالة الملوثات الجوية. وبحث الدكتور إيلي ديكور، بالتعاون مع Joy of Plants، في دراسات وكالة ناسا والكلية الأمريكية، لتحديد أي النباتات المنزلية هي الأنسب للمنزل، وما الفوائد التي تقدمها. آريكا بالم (نخلة الأريكا الصفراء): ويعد هذا النبات أحد أفضل الأنواع كفاءة في التخلص من الملوثات. عشبة تدمر 98% من الخلايا السرطانية اكتشاف عشبة تدمر 98% من الخلايا السرطانية، ويقول الباحثون إن نبات النخيل جيد جدا بالنسبة لأي شخص عرضة لنزلات البرد ومشاكل الجيوب الأنفية، لأنه يرطب الهواء. الألوي فيرا (صبر حقيقي): وسُمي نبات الصبار الحقيقي كواحد من أفضل النباتات لتنقية الهواء، من قبل وكالة ناسا، لأنه يطلق الأوكسجين بشكل مستمر طوال الليل. اللبلاب الإنجليزي (English Ivy): وهو نبات شائع مرتبط بعيد الميلاد، ويعد مثاليا للمنزل، ووجد الباحثون في الكلية الأمريكية للحساسية والربو وعلم المناعة، أن اللبلاب يزيل 78% من العفن المنقول جوا خلال 12 ساعة فقط.

6374

| 25 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
شبكة أحلام اليقظة في المخ تجعلنا نؤدي بعض المهام آليا

خلصت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة "كامبريدج" البريطانية إلى أن الجزء المرتبط بأحلام اليقظة في المخ يمكن أن يسمح لنا بأداء مهام بطريقة تلقائية، فيما يشبه جهاز الطيار الآلي المستخدم في رحلات الطيران. وتنشط مجموعة من مناطق المخ تعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي" أو اختصارا بـ دي إم إن، حينما يكون الشخص في حالة أحلام يقظة أو يفكر في الماضي أو المستقبل، وهي الشبكة التي تسمح لنا أيضا بأداء مهام بطريقة آلية، إذا ما كنا نؤدي مهمة معتادين عليها، مثل القيادة على طريق مألوف لنا. وقام الباحثون بعمل تجربة على 28 متطوعا حيث طلبوا منهم أن يزاوجوا بين بطاقة مستهدفة مع واحدة أخرى، من بين أربعة بطاقات تظهر أمامهم، واكتشف المشاركون ما إذا كانت البطاقات يفترض أنها متطابقة، من ناحية اللون أو العدد أو الشكل، وذلك عبر المحاولة والخطأ، وجرت مراقبة نشاط المخ لديهم باستخدام ماسح ضوئي. وأوضح الباحثون أنه وبينما كان المشاركون يتعلمون القاعدة، أو ما يعرف بمرحلة التحصيل، فإن جزء من المخ يعرف باسم شبكة الاهتمام الظهري تكون أكثر نشاطا، وهي مرتبطة بمعالجة المعلومات التي تتطلب تركيزا. وبمجرد أن عرفوا القاعدة وبدأوا يطبقونها، كانت شبكة الوضع الافتراضي أكثر نشاطا، حيث كانوا يؤدون المهمة على نحو جيد، خصوصا حينما يكون نشاط شبكة الوضع الافتراضي مرتبطا بنشاط في منطقة قرن آمون، وهي جزء من المخ مرتبط بالذاكرة. ويقول المشرف على الدراسة، دينيز فاتانزيفر"إن شبكة الوضع الافتراضي تسمح لنا بتوقع الأشياء التي في طريقها للحدوث، ومن ثم تخفض حاجتنا للتفكير".. مضيفا "إنها أساسا تشبه جهاز الطيار الآلي، الذي يساعدنا في اتخاذ قرارات سريعة، حينما نعلم قواعد البيئة المحيطة". وأكد فاتانزيفر إنه حينما تتغير البيئة المحيطة وتصبح غير متوافقة مع توقعاتنا، فإن أمخاخنا تدخل في وضع يدوي، يتجاوز الوضع الآلي أو نشاط شبكة الوضع الافتراضي. ويأمل الباحثون في أن تساعد تلك النتائج الأشخاص، الذين يعانون مشكلات في الصحة النفسية، مثل الإدمان والاكتئاب والوسواس القهري، والذين قد يكون لديهم أنماط من الفكر التلقائي تدفعهم نحو سلوك سيئ متكرر.

1382

| 25 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
"الصحة العالمية": القضاء على شلل الأطفال قريب المنال

أكدت منظمة الصحة العالمية أن القضاء على شلل الأطفال قريب المنال في ظل الانخفاض الملحوظ هذا العام في أرقام حالات شلل الأطفال. وأوضحت المنظمة، في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن هذا الانخفاض القياسي يشكل فرصة أفضل للقضاء على شلل الأطفال إلى الأبد. وأشارت إلى أنه قد أصيب عدد أقل من الأطفال بالشلل الناتج عن فيروس شلل الأطفال البري في عام 2016 مما كان عليه في أي سنة أخرى في التاريخ (37 حالة)، لافتة إلى أنه وفي عام 2017، ظهرت اثنتا عشرة حالة فقط في ثلاثة بلدان، وان الحملات عالية الجودة والأساليب المبتكرة للوصول إلى كل طفل أدت إلى تقويض انتشار الفيروس وجعل القضاء عليه أمرا في متناول اليد. غير أن المنظمة حذرت من التحديات الكبيرة التي لا تزال قائمة، لا سيما في البلدان التي يتوطن فيها شلل الأطفال، داعية العالم إلى البقاء ملتزما بالقضاء على المرض. ونبهت إلى أن شلل الأطفال ما دام موجودا في مكان ما، فإنه يشكل تهديدا للأطفال في كل مكان، مؤكدة أهمية أن يظل المجتمع العالمي يقظا وأن يحافظ على أعلى مستويات ممكنة من الالتزام السياسي والمالي لإنهاء المرض. وشلل الأطفال هو مرض فيروسي شديد العدوى يغزو الجهاز العصبي وهو كفيل بإحداث الشلل التام في غضون ساعات من الزمن، ويدخل الفيروس جسم الإنسان عبر الفم ويتكاثر في الأمعاء. وتتمثّل أعراض المرض الأوّلية في الحمى والتعب والصداع والتقيّؤ وتصلّب الرقبة والشعور بألم في الأطراف. وتؤدي حالة واحدة من أصل 200 حالة عدوى بالمرض إلى شلل عضال (يصيب الساقين عادة)، ويلاقي ما يتراوح بين 5% و10% من المصابين بالشلل حتفهم بسبب توقّف عضلاتهم التنفسية عن أداء وظائفها.

580

| 24 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
أطعمة تساعد على حماية الأسنان.. تعرّف عليها

كشفت أبحاث حديثة أن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط مرتين على الأقل يوميا، غير كافية لحماية الأسنان من التسوس، لذلك تحتاج الأسنان إلى بعض الفيتامينات التي بإمكانها المساعدة في العناية بها والحفاظ عليها في صحة جيدة ونظيفة. وقال طبيب الأسنان ستيفن لين، من أستراليا: "بغض النظر عن مدى تنظيف الأسنان جيداً، فإنها ما تزال معرضة للتسوس"، مضيفاً أن "طريقة العناية بالأسنان من خلال الفرشاة الدقيقة والخيط لا تكفي لمنع التجاويف وضرر مينا الأسنان الحاد". وأشار الدكتور لين إلى أن ما نأكله يلعب دوراً كبيراً في الحفاظ على صحة أسناننا، موضحاً أن دمج 4 أنواع من الفيتامينات المهمة في النظام الغذائي الخاص بك سيوفر نتائج ممتازة لصحة الأسنان، ويبين الدكتور لين الأطعمة التي يجب استهلاكها لتحقيق ذلك، والتي قد تكون مفاجأة بالنسبة للكثيرين. ويوضح لين أن الذين يعتمدون على فرشاة الأسنان والخيط بانتظام قد تتعرض أسنانهم لبعض المشاكل الصحية باعتبار أن المشكلة تكمن في المغذيات، وأكد على ضرورة اتباع نظام غذائي يحتوي على الفيتامينات "A" و"K2" و"D" وفيتامين "E". ويقول الدكتور لين إن استهلاك ما يكفي من الفيتامينات والمعادن سيجعل الأسنان تحافظ على صحة المينا بشكل طبيعي والبقاء قوية وصحية، ولكن في المقابل إذا لم يحصل الإنسان على ما يكفي من الفيتامينات فإن البكتيريا والحمض في الفم سيعيقان بقاء الأسنان في صحة جيدة مما يتسبب في انهيار الأسنان بشكل سريع. وكشف الدكتور لي أن هذه الفيتامينات القابلة للذوبان تتواجد في المواد الغذائية التالية: فيتامين (A): كبد البقر والأسماك والحليب والبيض. فيتامين (D): الأسماك الدهنية والفطر ومنتجات الألبان (ولكن أشعة الشمس هي أفضل مصدر) فيتامين (K2): الجبن والبيض والزبدة والكبد والسلامي (نوع من أنواع البسطرمة) . فيتامين (E): السبانخ والقرنبيط والمكسرات.

1213

| 24 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة جديدة.. السجائر الإلكترونية أخطر من السجائر العادية

كشفت دراسة جديدة، أن السجائر الإلكترونية تؤدي إلى العديد من أمراض الرئة تماماً مثل منتجات التبغ التقليدية. وقارن تقرير جامعة نورث كارولينا تشابل هيل، عينات اللعاب لدى مدخني التبغ ومدخني السجائر الإلكترونية وغير المدخنين. ووجد الباحثون، أن مدخني السجائر الإلكترونية من المرجح أن تتطور لديهم البروتينات الخطرة المرتبطة بأمراض الرئة مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن والتليف الكيسي، لذلك لا يمكن اعتبارها أفضل من السجائر العادية. وتضاف هذه الدراسة إلى مجموعة كبيرة من الدراسات التي تثبت أن السجائر الإلكترونية قد لا تكون البديل المثالي عن التبغ، الذي يبحثون عنه. وكشفت الدراسة الجديدة أن مدخني السجائر الإلكترونية لديهم مستويات أعلى بكثير من البروتينات في مجاري الهواء التي ترتبط بشكل كبير بالانسداد الرئوي وتليف الرئة، وكلاهما يجعل عملية التنفس صعبة. كما زاد تدخين السجائر الإلكترونية من مستويات الخلايا الحبيبية المتعادلة خارج الرئتين، وهذا ما قد يسبب موت الخلايا في الأنسجة والأوعية الدموية، وفقاً للدراسة. وربط مؤلفو الدراسة هذه الزيادة بالأمراض الالتهابية مثل الصدفية والذئبة والتهاب الأوعية الدموية، فضلاً عن مشاكل الرئة، والتليف ما يعد أخطر المشاكل الصحية التي تواجه الإنسان، إلا أنهم أكدوا أن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من البحوث لتأكيد هذا الارتباط. كما أشارت الدراسة إلى أن السجائر الإلكترونية، قد تكون سيئة للقلب نظراً لتأثيرها على الأوعية الدموية الرئيسية للجسم، بالإضافة إلى مشاكل التهاب الشعب الهوائية والربو وتوسع القصبات والصفير.

866

| 24 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة..عقاقير الباراسیتامول تحد من آلام ما بعد العمليات الجراحية

أفادت دراسة يابانية حديثة، بأن عقاقير الباراسیتامول أو الأسيتامينوفين التي تستخدم على نطاق واسع كمسكن وخافض للحرارة، يمكن أن تحد من آلام ما بعد العمليات الجراحية. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ريوكيوس اليابانية، ونشروا نتائجها، اليوم الإثنين، في دورية الجمعية الأمريكية لأطباء التخدير. وأوضح الباحثون أن حوالي نصف المرضى عادة ما يصابون بقشعريرة وارتجاف متكرر في الجسم، يُرافقه شعور بالبرد وأحيانًا ارتفاع في درجة الحرارة، وهي آثار جانبية شائعة عقب العمليات الجراحية. ولرصد تأثير عقاقير الباراسیتامول (Paracetamol) الشهيرة لتقليل تلك الأعراض، راقب الباحثون 37 من السيدات اللاتي خضعن لجراحات متنوعة. وتناول المرضيضات عقاقير الباراسيتامول، فيما تناولت مجموعة أخرى دواءً وهميًا عقب الجراحة، ووجد الباحثون أن 22% فقط ممن تلقوا تلك العقاقير أصيبوا بقشعريرة وارتجاف، مقارنة مع 73% ممن تلقوا الدواء الوهمي. بالإضافة إلى ذلك، كانت شدة القشعريرة أقل بكثير بين النساء اللواتي تناولن الباراسيتامول، وكانت درجة حرارة الجسم أقل بكثير بعد 30 دقيقة من تلقى العقاقير، مقارنة من من تلقين الدواء الوهمي. وقال قائد فريق البحث، الدكتور تاكاهيرو تادوكورو، أستاذ التخدير في جامعة ريوكيوس إن "الارتجاف الذي يصاب به المرضى بعد العملية الجراحية هو عملية متكررة بين المرضى بسبب آثار التخدير، وهو يسبب ألمًا كبيرًا لهم". وأضاف أن "تلك الحالة يمكن أن تسبب ضغطًا على نظام القلب والأوعية الدموية، ولذلك نحن بحاجة لوقفها، وخاصة لدى المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والرئة". وأوضح تادوكورو أن النتائج التي توصلوا إليها يمكن تطبيقها على نطاق واسع، حيث أن الباراسیتامول هو دواء آمن نسبيًا، ويستخدم عادة قبل وبعد إجراء العمليات الجراحية. وينتمي الباراسيتامول لمجموعة الأدوية المسكنة للآلام وغير المخدّرة، وبدأ استخامه منذ خمسينيات القرن الماضي. ويُحتفظ بالباراسيتامول ضمن الأدوية المنزلية التي تُستَخدم لتسكين الآلام الخفيفة والمتوسطة وخفض الحُمى، ويعتبر هذا الدواء ملائمًا لاستخدام البالغين والأطفال.

7278

| 23 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
عدم القدرة على القراءة بشكل طبيعي قد يكون علامة على الإصابة بهذا المرض!

توصلت دراسة بريطانية إلى أن استجابة الدماغ المتأخرة لمعالجة بعض الكلمات، قد تكون علامة مبكرة على الإصابة بالزهايمر، وإمكانية تعرض أولئك الأفراد للإصابة بالأمراض العصبية حتى قبل بدء ظهور أعراضها. وذكر العلماء أن التشخيص المبكر لمرض الزهايمر، يمكنه أن يعطي أملا في وصف الأدوية الملائمة لتحسين عمل الدماغ والتشجيع على تغيير نمط الحياة الذي يمكن من خلاله تجنب المرض. وشارك في الدراسة التي أشرف عليها خبراء من جامعة برمنجهام نحو 25 شخصا، حيث كان على المشاركين قراءة كلمات مكتوبة تتعلق بعبارات سمعوها قبل ذلك بلحظات، حيث أظهر المسح الدماغي للمشاركين أن الاستجابات البطيئة للقراءة رُصدت لدى الأشخاص الذين لديهم احتمال الإصابة بمرض الزهايمر. وأوضحت الدكتورة كاتريان سيجايرت، المشرفة الرئيسية على الدراسة " كانت نتائجنا غير متوقعة لأن اللغة عادة ما تتأثر بالزهايمر في مراحل متقدمة جدا من بداية المرض، ومن الممكن أن يكون هذا الانهيار لشبكة الدماغ المرتبطة باللغة، علامة حاسمة تستخدم في تحديد الأشخاص المحتملين لتطور مرض الزهايمر". ومن جهتها، قالت كلير والتون، مديرة الأبحاث في جمعية الزهايمر "إن البحوث من هذا القبيل تعطينا الأمل في إيجاد وسيلة لتشخيص المرض في وقت مبكر". ويأمل الباحثون في أن تمهد النتائج الطريق لإجراء اختبار قراءة بسيط يمكنه تحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض الزهايمر، وهذا من شأنه أن يسمح بالتشخيص المبكر للمرض، وهو الهدف الذي يسعى العلماء إلى تحقيقه منذ سنوات.

1357

| 23 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة: المكسرات تساعد على فقدان الوزن

أظهرت دراسة نشرت مؤخراً في دورية متخصصة في دراسة أمراض السكري والسمنة، أن المكسرات مفيدة للأشخاص الذين يريدون التخلص من السمنة، لكونها تحتوي على مكون يسد الجوع، وبالتالي لا يحتاج الشخص إلى استهلاك كميات كبيرة من الطعام. وركزت الدراسة على عنصر يسمى "Peptide YY"، وهو المسؤول عن تحفيز منطقة في الدماغ مهمتها تنظيم الجوع. وقد أظهرت دراسة سابقة أجريت في جامعة "بنسيلفانيا" أن الأشخاص الذين يستهلكون 42 جراماً من الجوز يومياً، لا حظوا انخفاضاً في مستوى الدهون في جسمهم وبالتالي صاروا أكثر رشاقة. وتحتوي المكسرات على كميات مهمة من البروتين كما تحتوي أيضاً على الدهون، لكنها دهون غير ضارة بل تساهم في محاربة انتفاخ البطن. وأشادت الدراسة بالجوانب الإيجابية الأخرى للمكسرات، وهي تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب وبمرض السكري صنف "ب".

799

| 23 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة.. بكتيريا الفم تزيد خطر التهابات الأمعاء

أكدت دراسة جديدة أجراها باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية أن بكتيريا الفم تزيد خطر الإصابة باضطرابات الأمعاء. وأضافت الدراسة التي نشرت في مجلة "ساينس"، أن هذه النتائج قد تؤدي إلى تطوير أنواع جديدة من العلاجات للاضطرابات الأمعاء الشائعة كالتهابات القولون وغيرها. وحدد الباحثون بعض الأنواع من البكتيريا الفموية التي ترتبط ببكتيريا الأمعاء وبينها "الكلبسيلا الرئوية"، وهي سلالة شائعة في الفم البشري ووجد أن لها علاقة باضطرابات الأمعاء خاصة التهاب القولون. وأشارت الدراسة إلى أن هذه البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية وتتحفز لتستعمر القناة الهضمية، مضيفة أن تجويف الفم قد يكون مركزا لتلك البكتيريا التي تسبب اضطرابات الأمعاء.

1061

| 22 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
الإصابة بالسكري.. هل تشكل فرقا في الشعور بالأزمة القلبية؟

أظهرت دراسة أجريت لتفسير أسباب زيادة خطورة الأزمة القلبية على مرضى السكري أنهم قد لا يشعرون بالأعراض التقليدية المعروفة مثل الألم الحاد في الصدر عند الإصابة بها. ولإجراء الدراسة فحص الباحثون بيانات من مقابلات مفصلة مع 39 بالغا في بريطانيا مصابين بالسكري وعانوا أيضا من أزمات قلبية. وتراوحت أعمار المشاركين بين 40 و90 عاما وكان أغلبهم من الرجال ونحو نصفهم من البيض، وكانت أغلبية المشاركين مصابين بالنوع الثاني من السكري فيما كان أربعة فقط يعانون من النوع الأول. وذكر أغلب المشاركين أنهم شعروا ببعض الألم في الصدر لكنهم قالوا في الأغلب إنه لم يكن بالحدة التي توقعوها أو إنهم لم يعتقدوا أنها أزمة قلبية. وأشار الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية (بي.إم.جيه أوبن) إلى أن ذلك ربما كان أحد العوامل التي ساهمت في تأخير تلقي الرعاية الصحية، مما يؤدي بدوره لتراجع فرص النجاة وزيادة احتمالات الإصابة بمضاعفات صحية لمن ينجون من الأزمة القلبية. وقال الدكتور ميلفين جونز من جامعة كوليدج في لندن وهو من كبار باحثي الدراسة "الإصابة بالسكري لفترة طويلة تلحق الضرر بقلبك بطرق عدة (تزيد من انسداد شرايين القلب) لكنها أيضا تلحق ضررا بأعصابك". وأضاف عبر البريد الإلكتروني "ومثلما قد لا يشعر مرضى السكري بكثير من الألم عند بتر إصبع من قدمهم فهم يشعرون أيضا بألم أقل عندما ينقطع تدفق الدم إلى عضلة القلب الضعيفة وبالتالي لا يصابون بألم الصدر المبرح المصاحب للأزمة القلبية". وأضاف أن المصابين بالسكري تزيد لديهم احتمالات الوفاة بأمراض القلب إلى ثلاثة أمثال مقارنة بباقي الناس، كما أن إصابتهم بأزمة قلبية من المحتمل أن تتجاوز من عداهم بنحو ستة أمثال. لكن الدراسة كانت صغيرة ومحدودة ولم تكن تجربة محكمة المتغيرات بغرض إثبات ما إذا كان السكري قد يؤدي للشعور بأعراض مختلفة للأزمة القلبية أو كيفية ذلك، لكنها تؤكد على اعتقاد راسخ منذ فترة طويلة بأن مرضى السكري يعانون من أعراض غير معتادة للأزمة القلبية. يقول دكتور جون ويلكينز، وهو باحث في كلية فينبرج للطب في جامعة نورثويسترن في شيكاجو لم يشارك في الدراسة، إن مرضى السكري معرضون أكثر للإصابة بالأزمة القلبية عن غيرهم وبالتالي عليهم متابعة صحة قلوبهم بانتظام مع أطبائهم. وأضاف أن عليهم أيضا أن يتعرفوا على الأعراض التي قد تشير إلى احتمال إصابتهم بأزمة قلبية وكيفية التعامل معها إن تطورت.

610

| 22 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة : تناول الإسبرين يومياً يحد من سرطان الكبد

أكدت دراسة جديدة أجراها باحثون من مستشفى المحاربين القدامى في "تايبيه" بتايوان، أن تناول عقار الإسبرين يومياً يحد من خطر الإصابة بسرطان الكبد لدى المصابين بفيروس الالتهاب الكبدي "بي". وأشارت الدراسة التي نشرها موقع "كونسيومر هيلز داي" الاليكتروني، إلى أن دراسات سابقة تحدثت عن دور للإسبرين في الحد من السرطان ، لكن هذه المرة الأولى التي يتم تحديد دوره في درء خطر الإصابة بسرطان الكبد الناجم عن فيروس "بي" والذي يصيب نحو 240 مليون شخص حول العالم . وحللت الدراسة بيانات 250 ألف مصاب "بفيروس بي" ووجدت أن الذين تناولوا الإسبرين يومياً كانوا أقل عرضة لتطور الإصابة بفيروس "بي" بمقدار خمس سنوات مقارنة بمن لم يتناولونه. وأكدت الدراسة أن هذه النتائج تساعد الأطباء على تطوير نظام علاج جديد للمصابين بفيروس "بي" أو تقديم وقاية لمنع الإصابة به مستقبلاً.

1411

| 21 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
إنفلونزا الشتاء.. أسبابها وكيفية الوقاية منها؟

يتساءل الجميع عن سبب الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا بكثرة خلال فصل الشتاء، والسبب وفق ما أكده الأطباء بسيط جدا، وهو: قضاء الناس في الشتاء معظم أوقاتهم في أماكن مغلقة، حيث تقل تهويتها بسبب البرد، وهذا ما يؤدي إلى ركود الهواء وتجمع الفيروسات فيه. كما أن قصر النهار في فصل الشتاء، يؤدي لنقص كمية أشعة الشمس وهذا بدوره يؤدي لنقص فيتامين "د"، وضعف جهاز المناعة أمام الفيروسات، التي تنتشر في هواء الأماكن المغلقة بسهولة، وتنتقل عبر تناثر رذاذ السعال والعطاس. فعندما تنخفض الحرارة في فصل الشتاء، ويكون الطقس جافا، يجف الغشاء المخاطي أكثر من اللازم، وهذا يسهل دخول الفيروسات، فهذا الجو يعد مناخا مناسبا لحياتها. لذلك علينا الحرص الشديد بالابتعاد عن مسببات هذه الأمراض الشتوية قدر المستطاع. فإذا شعرنا بعوارض هذه الأمراض، علينا أولا البقاء في المنزل، وإلا فنحن نتحمل عبء نقل المرض لمن حولنا، فالراحة لعدة أيام كفيلة بالشفاء، وبعودتنا للحياة الطبيعية بأسرع ما يمكن. ويجب علينا عدم المبالغة في تقدير قوانا الجسدية، وألا نعتقد أننا في منأى عن الإصابة بمثل هذه الأمراض الشتوية المعدية.

1908

| 21 أكتوبر 2017