رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات                                         البروفيسور عبد البديع أبو سمرة
7800 مريض راجعوا المعهد الوطني للسكري والسمنة منذ افتتاحه

صرح البروفيسور عبد البديع أبو سمرة مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض ورئيس إدارة الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية- أن المعهد استقبل منذ تأسيسه في شهر مايو 2016 وحتى الآن ما يزيد عن 7800 مريض يعانون من السمنة والسكري، تم تحويلهم من مختلف مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات والمراكز الطبية الخاصة والأقسام المختلفة بمؤسسة حمد الطبية، وتتراوح أعمار المرضى بين 11 و77 عاماً، وأغلبهم من فئة النساء بنسبة تصل إلى 72 بالمائة من إجمالي الحالات التي تم استقبالها، ويرجع ذلك غالباً لانتشار نسبة السمنة لدى النساء بشكل أكبر عن الرجال. يساهم المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض منذ تأسيسه بموجب شراكة فريدة تضم نخبة من المؤسسات الرائدة في مجال التعليم والبحوث والممارسات الإكلينيكية في تحفيز سلسلة من التطويرات والتحسينات في مجال رعاية السكري، وأمراض التمثيل الغذائي من خلال إجراء بحوث على قدرٍ عالٍ من الجودة وتطوير علاجات جديدة للمرضى. واستطرد البروفيسور أبو سمرة قائلاً: يضم المعهد 4 أقسام هي؛ قسم ما قبل وما بعد الجراحة الذي يضم 10 عيادات أسبوعياً، قسم التغذية ؛ وقسم العلاج الطبيعي بواقع 4 عيادات أسبوعياً لكل قسم منهما، قسم التحكم بالوزن بواقع 15 عيادة أسبوعياً والتي تستقبل أكبر عدد من المرضى بنسبة تقدر بحوالي 49 بالمائة من إجمالي عدد المرضى الذين يستقبلهم المعهد. وأضاف البروفيسور أبو سمرة أنه يجري حالياً بذل أقصى الجهود بالمعهد من أجل العمل على تطبيق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري في قطر 2016-2022 التي تهدف إلى نشر التوعية حول مرض السكري وتمكين أفراد المجتمع من تحسين أوضاعهم الصحية ومساندة اختصاصيي الرعاية الصحية لتوفير مسارات علاجية وأنماط جديدة من الرعاية المبنية على أحدث الأدلة والدراسات العلمية المتطورة. وبدوره يقدم المركز الوطني لعلاج السمنة التابع للمعهد خدمات متخصصة لعلاج السمنة ومساعدة المرضى على الوصول لوزن صحي والمحافظة عليه، حيث تُعد السمنة أحد العوامل الرئيسية المؤدية إلى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، ويقدم المركز خدمات الرعاية لمرضى السمنة الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني أو أحد الأمراض الأخرى المرتبطة بالسمنة. ويتبع الأطباء والمختصون العاملون بالمعهد سياسة علاجية متميزة تعتمد على إدارة عملية علاج مريض السمنة بشكل عام من خلال إنقاص الوزن بطرق غير جراحية؛ حيث يتم تقديم رعاية خاصة لكل مريض بما يتناسب مع احتياجاته الصحية لتغيير سلوكيات المرضى وتغيير نمط حياتهم وتقديم الدعم النفسي ووصف الأدوية التي تساعد على سد الشهية وإنقاص الوزن، حتى أنه يتم التواصل مع الأطباء المعالجين لبعض المرضى مثل مرضى الاكتئاب من أجل تغيير بعض الأدوية التي يتناولها المريض واستبدالها بأدوية أخرى لا تساعد على زيادة الوزن. وبحسب التقديرات فإن حوالي ما يقرب من 70 في المائة من السكان مصابين بالسمنة أو زيادة الوزن، وهو ما يؤكد على أهمية توفير أفضل رعاية للوقاية من الأمراض المرتبطة بزيادة الوزن. وبدورها قالت الدكتورة بثينة إبراهيم- استشاري أول بإدارة الطب الباطني الغدد الصماء بمؤسسة حمد الطبية- إن المعهد ساهم في تطوير المسارات العلاجية للتحكم بمرض السكري والسمنة مما يسهل وصول المريض إلى خدمات الرعاية اللازمة له والاستفادة منها إلى أقصى حد، وذلك على أيدي فريق متعدد التخصصات. وأكدت الدكتورة بثينة أن المختصين بالمركز الوطني لعلاج السمنة يعملون من أجل تشجيع مرضى السمنة وتحقيق الهدف الرئيسي في تقليل أوزانهم بنسبة تصل إلى 10 بالمائة خلال مدة أقصاها ستة أشهر دون اللجوء لأي إجراء جراحي الأمر الذي يؤدي بدوره إلى خفض نسبة الإصابة بالسكري والضغط والتهاب المفاصل، وتقدر نسبة استجابة المرضى بحوالي 70 بالمائة، ويتم ذلك من خلال برنامج علاجي متكامل يعتمد على التغذية العلاجية بشكل أساسي وإيجاد بدائل أكثر صحة، وتقليل كمية الطعام بالإضافة إلى زيادة النشاط البدني. وأشارت الدكتورة بثينة إلى أنه يجري العمل حالياً بالمعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض على إجراء العديد من الأبحاث والدراسات الخاصة بالسمنة التي تعني بتطوير أساليب العلاج المتبعة، وإيجاد بدائل للغذاء والبروتين الذي يؤدي لتقليل الشهية، ومن المتوقع نشر نتائج هذه الأبحاث قريباً فور الانتهاء منها.

683

| 25 نوفمبر 2018

محليات 7800 مريض راجعوا المعهد الوطني للسكري والسمنة منذ افتتاحه
7800 مريض راجعوا المعهد الوطني للسكري والسمنة منذ افتتاحه

ذكرت مؤسسة حمد الطبية أن أكثر من 7800 مريض راجعوا المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض منذ تأسيسه في شهر مايو 2016 وحتى الآن، ممن يعانون من السمنة والسكري. وأوضحت المؤسسة أن أعمار هؤلاء المرضى، الذين تم تحويلهم للمعهد من مختلف مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات والمراكز الطبية الخاصة والأقسام المختلفة بالمؤسسة ، تتراوح بين 11 و 77 عاماً، وأغلبهم من فئة النساء بنسبة تصل إلى 72 بالمئة من إجمالي الحالات التي تم استقبالها، وأرجعت ذلك غالباً لانتشار نسبة السمنة لدى النساء بشكل أكبر عن الرجال . ويساهم المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض منذ تأسيسه بموجب شراكة فريدة تضم نخبة من المؤسسات الرائدة في مجال التعليم والبحوث والممارسات الإكلينيكية، في تحفيز سلسلة من التطويرات والتحسينات في مجال رعاية السكري، وأمراض التمثيل الغذائي من خلال إجراء بحوث على قدرٍ عالٍ من الجودة وتطوير علاجات جديدة للمرضى. ويضم المعهد 4 أقسام هي: قسم ما قبل وما بعد الجراحة الذي يحتوي على 10 عيادات أسبوعياً ، وقسم التغذية ، وقسم العلاج الطبيعي بواقع 4 عيادات أسبوعياً لكل قسم منهما، وقسم التحكم بالوزن بواقع 15 عيادة أسبوعياً والتي تستقبل أكبر عدد من المرضى بنسبة تقدر بحوالي 49 بالمئة من إجمالي عدد المرضى الذين يتم اسستقبالهم. وفي هذا السياق، قال البروفيسور عبد البديع أبو سمرة ، مدير المعهد ورئيس إدارة الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية إنه يجري حالياً بذل أقصى الجهود لأجل تطبيق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري في قطر 2016-2022 التي تهدف إلى نشر التوعية حول مرض السكري وتمكين أفراد المجتمع من تحسين أوضاعهم الصحية ومساندة اختصاصيي الرعاية الصحية لتوفير مسارات علاجية وأنماط جديدة من الرعاية المبنية على أحدث الأدلة والدراسات العلمية المتطورة. وأشار إلى أن المركز الوطني لعلاج السمنة التابع للمعهد يضم بدوره خدمات متخصصة لعلاجها ، ومساعدة المرضى للوصول لوزن صحي والمحافظة عليه، معتبرا السمنة أحد العوامل الرئيسية المؤدية إلى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، منوها الى أن الأطباء والمختصين العاملين بالمعهد، يتبعون سياسة علاجية متميزة تعتمد على إدارة عملية علاج مريض السمنة بشكل عام من خلال إنقاص الوزن بطرق غير جراحية ، وتقديم رعاية خاصة لكل مريض بما يتناسب مع احتياجاته الصحية لتغيير سلوكيات المرضى وتغيير نمط حياتهم وتقديم الدعم النفسي ووصف الأدوية التي تساعد على سد الشهية وإنقاص الوزن. من ناحيتها قالت الدكتورة بثينة إبراهيم، استشاري أول بإدارة الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية إن المعهد ساهم في تطوير المسارات العلاجية للتحكم بمرض السكري والسمنة ، ما يسهل وصول المريض إلى خدمات الرعاية اللازمة له والاستفادة منها إلى أقصى حد، وذلك على أيدي فريق متعدد التخصصات ، لففتة إلى أن المختصين بالمركز الوطني لعلاج السمنة يعملون من أجل تشجيع مرضى السمنة وتحقيق الهدف الرئيسي في تقليل أوزانهم بنسبة تصل إلى 10 بالمئة خلال مدة أقصاها ستة أشهر دون اللجوء لأي إجراء جراحي الأمر الذي يؤدي بدوره إلى خفض نسبة الإصابة بالسكري والضغط والتهاب المفاصل. ونوهت الى أن نسبة استجابة المرضى في هذا الخصوص تقدر بحوالي 70 بالمئة، حيث يتم ذلك من خلال برنامج علاجي متكامل يعتمد على التغذية العلاجية بشكل أساسي وإيجاد بدائل أكثر صحة، وتقليل كمية الطعام بالإضافة إلى زيادة النشاط البدني. وأشارت إلى أنه يجري العمل حالياً بالمعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض على إجراء العديد من الأبحاث والدراسات الخاصة بالسمنة والتي تعني بتطوير أساليب العلاج المتبعة، وإيجاد بدائل للغذاء والبروتين الذي يؤدي لتقليل الشهية، وتوقعت نشر نتائج هذه الأبحاث قريباً فور الانتهاء منها.

1411

| 24 نوفمبر 2018

علوم وتكنولوجيا اكتشاف فيروس قد يقضي على خلايا السرطان تماماً.. صورة أرشيفية
دراسة: اكتشاف فيروس قد يقضي على خلايا السرطان تماماً

طور علماء بريطانيون من جامعة أكسفورد، فيروساً معدلاً وراثياً بإمكانه قتل الخلايا السرطانية وتدمير أماكن اختبائها، وكذلك الخلايا الحامية لها. يستهدف الفيروس الخلايا السرطانية، وكذلك الخلايا السليمة التي يتم خداعها لتتحول إلى حماية السرطان من دفاع الجهاز المناعي، ويهاجم الفيروس خلايا كارسينوما carcinomas السرطانية، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً، والذي عادة ما يصيب الكبد والكلى. واستخدم الباحثون فيروسا يدعى إنادينوتوسيريف Enadenotocirev مهمته التعامل مع خلايا كارسينوما carcinomas ، وعمل العلماء على تصميم ذلك الفيروس لمهاجمة الخلايا السرطانية فقط، وتجنب الخلايا السليمة. وفي الوقت الحالي، فإن أي علاج يقتل الخلايا الليفية المخدوعة يمكن أن يقتل أيضاً الخلايا الليفية في جميع أنحاء الجسم، مثل تلك الموجودة في نخاع العظام والجلد، مما قد يسبب نوعاً من التسمم. وقال البروفيسور كيري فيشر الباحث في الدراسة ، حتى عندما تقتل معظم الخلايا السرطانية في الكارسينوما، يمكن أن تحمي الخلايا الليفية الخلايا السرطانية المتبقية، وتساعدها على التعافي مرة أخرى والانتشار مجدداً . هذا وقد تم اختبار الفيروس على عينات من السرطانات في البشر والفئران، فيما ستبدأ الاختبارات على المرضى المصابين بسرطان كارسينوما carcinomas مع بداية العام المقبل.

1812

| 20 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
قطر تجدد التزامها الراسخ بدعم الأشخاص المصابين بالتوحد

نظمت سفارة دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية حفلها السنوي الخيري الثاني لدعم الأشخاص المصابين بالتوحد، بالتعاون مع جمعية التوحد الأمريكية (ِAutism Society)، تحت شعار تمكين مرضى التوحد بكل أطيافهم، بمشاركة مسؤولين قطريين وأمريكيين وأعضاء من الكونغرس وممثلين عن مؤسسات فنية وإنسانية وثقافية وتجارية بارزة بالولايات المتحدة. وشهد الحفل الذي أقيم في مبنى أندرو ميلون /Andrew Melon Auditorium/ الشهير وسط العاصمة الأمريكية /واشنطن/، مشاركة سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة السيد ستيفن منوشين وزير الخزانة الأمريكي، وأعضاء الكونغرس، وحضور عدد من الدبلوماسيين ورجال الأعمال والصحفيين والفنانين البارزين، وكذلك ممثلون عن أكبر منظمات المجتمع المدني الأمريكية. وعرفت الأمسية مشاركة الكوميدي الشهير تريفور نواه، مقدم البرنامج الكوميدي الأمريكي (ذا ديلي شو) وعرضا موسيقيا لكريستوفر دوفلي، المغني الشاب الذي لم تمنعه إصابته بالعمى والتوحد من إبهار الحضور بموهبته في الغناء والعزف. ويعتبر الحدث الأبرز الذي طبع هذا الحفل الخيري هو الكشف عن اللوحة البانورامية للدوحة التي رسمها الفنان البريطاني المعروف ستيفن ويلتشير، الذي منحه مرض التوحد ذاكرة فوتوغرافية حادة، وذلك بعد زيارته للدوحة أوائل الشهر الحالي وقيامه بجولة بالطائرة الهليكوبتر. وسلط سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية في كلمة له الضوء على الجهود الرائدة التي بذلتها قطر على مدار السنين لنشر الوعي والمعرفة عن التوحد ودعم المصابين بهذا الاضطراب وعائلاتهم، مذكراً بالدور الرئيسي الذي لعبته دولة قطر في تبني قرار بالأمم المتحدة من أجل اختيار تاريخ 2 إبريل من كل سنة كيوم عالمي للتوعية بمرض التوحد. كما نوه سعادة السفير بالجهود الهامة التي تبذلها العديد من المؤسسات الصحية ومراكز الأبحاث القطرية مثل مؤسسة قطر وأكاديمية ريناد ومركز الشفلح وسدرة للطب ومؤسسة حمد الطبية لمساعدة الآباء والأمهات في تشخيص مرض التوحد في وقت مبكر، وتحسين اندماج الأشخاص المصابين بالتوحد في مجتمعاتهم المحلية، وكسر الصور الجاهزة عن اضطرابات التوحد، وتغيير سلوكيات المجتمع تجاه المصابين به. وأضاف الشيخ مشعل: لقد كنت شاهداً على التأثير الإيجابي لهذه التغيرات في سلوك المجتمع القطري تجاه الأشخاص الذين تم تشخيصهم بالتوحد وحظيت بشرف المساهمة في الجهود الرامية لتعزيز التأثير الإيجابي لهذا التحول على مستوى العالم. وخلال الحفل الخيري تم تكريم عدد من الشخصيات عرفاناً بالعمل الذي تقوم به للتعريف بالتوحد، وتغيير الصور النمطية عن هذا الاضطراب، وتمكين المصابين به من الاندماج في المجتمع. وقد تم في هذا الصدد تكريم كل من السناتور مايكل إنزي، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية وايومنغ، اعترافاً بالجهود التي قام بها في رفع مستوى الوعي بخصوص اضطراب التوحد في إطار التحالف الفدرالي التابع لمجلس الشيوخ، والسناتور بوب كيسي من ولاية بنسلفانيا لمساهمته الفعالة في دعم أسر المصابين بالتوحد، والدفاع عن التشريعات التي تشجع على تطوير البحث العلمي لإيجاد طرق للتنبؤ بهذا المرض وإيجاد علاج له. كما تم منح الجائزة الإنسانية الدكتورة تمبل غراندين، الأستاذة الجامعية بجامعة كولورادو والناشطة البارزة في مجال مرض التوحد، وجائزة العمل الخيري للسيد ويليام بيلي فيرست وزوجته السيدة جينيفر فيرست المعروفين بالتبرع بسخاء للمؤسسات التي تعمل على مساعدة الأشخاص المصابين بالتوحد في تطوير قدراتهم.

931

| 18 نوفمبر 2018

محليات مركز صحة المرأة والأبحاث
حمد الطبية: تعافي 95% من الأطفال الخُدّج في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن تعافي وخروج 95 بالمائة من إجمالي المواليد الخدّج الذين تم إدخالهم الى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مركز صحة المرأة والأبحاث التابع للمؤسسة العام الماضي، وعددهم 1,900 طفلاً، وذلك بعد استيفائهم للشروط والمعايير الطبية لذلك. وعزا الدكتور هلال الرفاعي، المدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث ومدير برنامج الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة بمؤسسة حمد الطبية، سبب ارتفاع أعداد المواليد الناجين الذين تجاوزوا فترة الخداج ، إلى توفّر الأجهزة والمعدّات الطبية المتطوّرة المخصصة للعناية بهذه الفئة من المواليد بوحدة العناية المركزة لحديثي الولادة ، فضلا عن أساليب الرعاية الصحية المقدّمة لهؤلاء المواليد من قبل الكوادر متعددة التخصصات الطبية ، والتي تضمن إبقاءهم بحالة صحية وطبية مستقرة. وأضاف قائلاً في تصريح صحفي بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للولادة المبكرة الذي يصادف 17 نوفمبر كل عام: يشكل الفريق متعدد التخصصات الطبية ، العمود الفقري لوحدة العناية المركزة لحديثي الولادة ، حيث يقوم أخصائيو العناية بحديثي الولادة وغيرهم من أخصائيي العلاج الطبيعي، والأخصائيون الإجتماعيون والنفسيون والكوادر التمريضية بمراقبة المواليد وذويهم عن كثب بصورة دائمة وتقديم الرعاية التي يحتاجونها على الصعيدين الطبي والنفسي، وهو ما يجعل تعافي المواليد الجدد وخروجهم من الوحدة إنجازاً يستحقّ الثناء. وأرجع الدكتور الرفاعي السبب في الولادة المبكرة الى عدد من العوامل المؤثرة ومنها إصابة الحامل بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، والإجهاد، والتعرّض للعدوى بمختلف الأمراض، والحمل بالتوائم عن طريق الإخصاب الصناعي، والتدخين ووجود تشوهات أو إضطرابات في الرحم أو المشيمة. كما أن من العوامل الأخرى المسببة للولادة المبكّرة تعرّض الحامل للعدوى خاصّة تلك التي تؤثّر على السائل الأمينوسي المحيط بالجنين، أو إصابتها بالسمنة أو الإنخفاض المفرط في الوزن، أو حدوث الحمل في فترة تقل عن ستة أشهر بين الحمل والآخر، والإجهاض المتكرر، وتعرض الحامل للإصابات . ونبّه إلى أن الأطفال الذين يولدون مبكّراً هم أكثر عرضة للأمراض والمشاكل الصحية من الأطفال الذين يولدون في أوانهم، وقد يواجهون مشاكل صحية طويلة الأمد تؤثّر على الدماغ والرئتين والسمع والبصر، فضلاً عن أن للولادة المبكّرة تداعيات نفسية على الوالدين، في وقت يقوم فيه موظفو وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة بمساعدة الوالدين في فهم احتماليات إصابة الأطفال الخدّج بالإعاقة مستقبلاً وتقديم الإرشادات لهم حول المبادرة الى علاج الإعاقات الجسدية أو العقلية التي تم اكتشافها. يشار إلى أن وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة التي تضم ما يزيد على 100 حاضنة ، ويعمل بها أكثر من 500 كادر طبي وتمريضي ، إضافة لاخصائيي الخدمات الطبية المساندة ، هى أكبر وحدة متخصصة في رعاية الأطفال الخدّج بالمنطقة ، علما أنه من بين الأطفال الذين يولدون في مركز صحة المرأة والأبحاث والبالغ عددهم 1,417 شهرياً يتمّ إدخال 11 بالمائة منهم الى هذه الوحدة باعتبارهم مواليد خدّج يحتاجون الى العناية الطبية التي تقدّمها . ويعتبر الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع 37 من فترة الحمل ، أطفالاً خُدّجا . وتشير الإحصائيات العالمية الى أن معدّل حالات الولادة المبكّرة على مستوى العالم يبلغ واحداً من بين كل عشرة مواليد. جدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية ترعى الإحتفال باليوم العالمي للولادة المبكّرة باعتباره فرصة للتوعية بهذا النوع من الولادة ، وما يترتّب عليها من مشاكل وأعباء صحية ونفسية يواجهها المواليد الخدّج وذويهم بما في ذلك الوفيات والإعاقات الناجمة عنها.

4336

| 17 نوفمبر 2018

محليات الشرق
انتخاب وزيرة الصحة عضواً في الأكاديمية الوطنية للطب بالولايات المتحدة

تمّ انتخاب سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة، عضواً دولياً في الأكاديمية الوطنية للطب بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك من بين الأعضاء الدوليين العشرة الجدد الذين تم انتخابهم لعضوية الأكاديمية خلال الاجتماع السنوي لعضويتها الحالية. ويعتبر هذا الانتخاب إحدى وسائل التكريم الأكثر تميزاً في مجالي الصحة والطب ، ويأتي تقديراً للأشخاص الذين حققوا إنجازات مهنية باهرة وأظهروا التزاماً بخدمة المجتمع. وفي هذا السياق، قال الدكتور فيكتور دزاو، رئيس الأكاديمية الوطنية للطب بالولايات المتحدة إن هذه النخبة البارزة والمتنوعة من الأعضاء الجدد، تضم مجموعة متميزة من العلماء والقادة الذين ساهمت أعمالهم المذهلة في تقدم العلوم، وتحسين الصحة، وجعلت العالم مكاناً أفضل للجميع . وتوقع أن تعزز الخبرات المرموقة التي يتمتعون بها في حقل العلوم، والطب والصحة والسياسات في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم، قدرة هذه المؤسسات على مواجهة التحديات الصحية الأكثر إلحاحاً في الوقت الحالي، وتحديد الاتجاهات المستقبلية للصحة والرعاية الصحية . من جانبها، أكدت الأكاديمية الوطنية للطب، أن انتخاب سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري لعضويتها ، يأتي تقديراً لدورها القيادي لأكبر منظومة لتوفير الرعاية الصحية في قطر والمتمثلة بمؤسسة حمد الطبية، وبصفتها وزيرة الصحة العامة لدولة قطر. يذكر أن الأكاديمية الوطنية للطب بالولايات المتحدة الأمريكية، التي أنشأتها الأكاديمية الوطنية للعلوم في العام 1970 تحت مسمى معهد الطب، تعنى بمعالجة القضايا الهامة المتعلقة بالصحة، والعلوم، والسياسات ذات الصلة والحث على العمل الإيجابي في مختلف القطاعات

2026

| 17 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
منحة قطرية لمنظمة الصحة العالمية للقضاء على الأمراض المدارية في إفريقيا

وقعت دولة قطر ممثلة في صندوق قطر للتنمية اليوم، اتفاقية منحة مع منظمة الصحة العالمية بقيمة ثلاثة ملايين دولار أمريكي، وذلك على هامش مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (WISH). وتهدف الاتفاقية الموقعة إلى التحكم والقضاء على عدد من الأمراض الاستوائية المهمشة، والتي لا تزال منتشرة في إفريقيا وخصوصا جنوب الصحراء الكبرى. كما تعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها بين صندوق قطر للتنمية ومنظمة الصحة العالمية. وتأتي هذه المنحة تنفيذاً لتعهد صندوق قطر للتنمية نيابة عن حكومة دولة قطر، بالتبرع وذلك خلال المؤتمر الدولي للأمراض المدارية المهمشة في إفريقيا، والذي نظمه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية الذي انعقد في دولة الكويت الشقيقة في أكتوبر من العام الماضي. وقع الاتفاقية عن صندوق قطر للتنمية السيد مسفر حمد الشهواني، نائب المدير العام للمشاريع التنموية، وعن منظمة الصحة العالمية الدكتورة ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقليمية لقارة إفريقيا. ويعد هذا التمويل بمثابة دفعة كبيرة للجهود المستمرة التي يبذلها المشروع الخاص الموسع للقضاء على الأمراض المدارية المهملة (ESPEN)، وهو مشروع مدته خمس سنوات أطلقته منظمة الصحة العالمية في عام 2016 لدعم البلدان الإفريقية في معالجة الأمراض، حيث تم اختيار 5 أمراض لغرض البرنامج بعد أن دلت نتائج الأبحاث والتجارب التي أجريت في بعض مناطق القارة الإفريقية على إمكانية القضاء على هذه الأمراض بشكل نهائي. ويغطي البرنامج نحو 47 دولة إفريقية تعاني من أحد الأمراض أو أكثر، ومنها 36 دولة تعاني من 5 أمراض أو أكثر. ويستفيد من البرنامج مباشرة ما بين 300 - 400 مليون شخص سنوياً، حيث يتم توفير ما بين 700 - 800 مليون قرص من الأدوية سنويا عن طريق شركات صناعة الأدوية التي سوف تقدمها بالمجان حسب حاجة البرنامج. ويتلقى حالياً نحو 30% فقط من المصابين بهذه الأمراض أو بعضها العلاج المطلوب، كما أن أغلب المحتاجين يعيشون في الأرياف والمناطق النائية مما يحتم بذل جهود كبيرة لتغطية هذه الأعداد والوصول إليها، عن طريق المنظمات الطوعية الدولية والمحلية التي تلعب دورا مهما جدا في هذا المجال لتوزيع الأدوية وبمساهمات مالية من مؤسسات دولية. كما تهدف الاتفاقية إلى الوصول لتغطية 100 من العلاج الكيميائي للوقاية من الأمراض المهمشة بحلول عام 2020. وسوف يمتد البرنامج لمدة عامين من عام 2018 إلى عام 2020. كما سيدعم 47 دولة إفريقية من أفقر الدول التي يعيش فيها الناس في المناطق الريفية، والأحياء الفقيرة ومناطق النزاع، من خلال علاج الأمراض الموهنة، وتقوية نظم المعلومات لاتخاذ القرارات القائمة على الأدلة وقياس التقدم نحو القضاء على الأمراض المهمشة، بجانب تحسين استخدام الأدوية لعلاج الأمراض الاستوائية المهمشة. وبهذه المناسبة، قال السيد مسفر الشهواني في تصريح صحفي يعتبر صندوق قطر للتنمية الرعاية الصحية واحدة من القطاعات ذات الأولوية العالية، كونها جزءا من أهداف التنمية المستدامة وتحديدا الهدف الثالث، وهو ضمان حياة صحية ورفاه للجميع. أكثر من 70 من البلدان والأقاليم التي تبلغ عن وجود الأمراض الاستوائية المهملة هي الدول ذات الاقتصاديات الدخل المتوسط المنخفض أو ذات الدخل المنخفض. ولذلك، فإن هذا النوع من المشاريع يتماشى مع إطار دولة قطر لمساعدة المحتاجين حول العالم. وأضاف الشهواني ستساعد هذه المساهمة البلدان الإفريقية في السيطرة على هذه الأمراض والتخفيف من حدتها، وبالتالي الدعم في التخفيف من حدة الفقر وتحسين الإنتاج الاقتصادي وضمان الحياة الكريمة للمتضررين في إفريقيا. من جانبها، أعربت المديرة الإقليمية لقارة إفريقيا لدى منظمة الصحة العالمية، الدكتورة ماتشيديسو مويتي عن امتنانها لدولة قطر للتبرع الذي قدمته، مشيدة بجهود الصندوق لمساعدة المحتاجين. وقالت يسعدني انضمام صندوق قطر للتنمية إلى مجتمع الشركاء الذين يعملون معا لكسر سلسلة الفقر والبؤس التي تسببها هذه الأمراض. يذكر أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار اهتمام دولة قطر بمساعدة المتضررين في الدول المحتاجة وتأمين مستقبل أفضل، بالإضافة إلى أنها تتماشى مع رؤية صندوق قطر للتنمية، وهي إعطاء الأمل وتعزيز السلام والعدالة من خلال التنمية المستدامة والشاملة. كما أن مكتب منظمة الصحة العالمية في إفريقيا يستضيف المشروع ويدير البرنامج بالاشتراك مع الحكومات الإفريقية والمانحين والمنظمات غير الحكومية وشركات الأدوية.

1000

| 14 نوفمبر 2018

محليات الشرق
وزيرة الصحة تجتمع مع عدد من الوفود المشاركة في مؤتمر "ويش"

اجتمعت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة اليوم مع عدد من الوفود المشاركة في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش 2018 المنعقد بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وفي هذا الإطار اجتمعت سعادتها مع كل من: سعادة السيد أوبيندرا ياداف نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان في جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، وسعادة الدكتور غازي منور الزين وزير الصحة في المملكة الأردنية الهاشمية، وسعادة السيد أرسين توروسيان وزير الصحة في جمهورية أرمينيا، وسعادة السيد اوقتاي شير علييف وزير الصحة في جمهورية أذربيجان، وسعادة السيد خوليو ماسوليني وزير الصحة في جمهورية الباراغواي، وذلك كل على حدة. جرى خلال الاجتماعات مناقشة القضايا والموضوعات التي يطرحها مؤتمر ويش 2018، إلى جانب بحث تعزيز التعاون في المجالات الصحية بين دولة قطر ودولهم. كما اجتمعت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري كذلك مع الدكتورة ماتشيديسو مويتي المديرة الإقليمية لقارة إفريقيا لدى منظمة الصحة العالمية، ومع عدد من كبار المشاركين في مؤتمر ويش، جرى خلال الاجتماعات استعراض أبرز القضايا التي يطرحها المؤتمر وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وكانت سعادة وزيرة الصحة العامة قد اجتمعت أمس مع سعادة السيد محمد أبو زيد مصطفي وزير الصحة في جمهورية السودان، جرى خلال الاجتماع مناقشة تعزيز التعاون في المجالات الصحية بين البلدين، إضافة إلى أبرز الموضوعات التي يطرحها مؤتمر ويش. كما اجتمعت سعادتها مع السيدة بسمة آل سعيد، أخصائية في الصحة النفسية ومؤسسة عيادة همسات السكون للصحة النفسية في سلطنة عمان، جرى خلال الاجتماع مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

917

| 14 نوفمبر 2018

محليات                                         وزيرة الصحة مع عدد من المتبرعين والمتبرع لهم
د. حنان الكواري: برنامج قطر للتبرع بالأعضاء نموذج يحتذى

استضافت مؤسسة حمد الطبية اجتماع ضم خبراء دوليين في الرعاية الصحية من 11 دولة في العالم لتبادل الخبرات في مجال التبرع بالأعضاء وزراعتها والتباحث في أنواع التحديات التي يواجهونها على هذا الصعيد، ويتمثل الهدف الرئيسي من هذا الاجتماع في إتاحة الفرصة أمام الخبراء لتبادل المعارف ووضع خطط التعاون المهني في المستقبل، كما شكل الاجتماع منبراً لمناقشة سبل التعاون لتحسين معدل التبرع بالأعضاء على الصعيد العالمي وتطوير برامج زراعة الأعضاء. وقد شارك أخصائيو الرعاية الصحية من الولايات المتحدة، وأسبانيا، والهند، وباكستان، وأستراليا، وجنوب أفريقيا، وكرواتيا، والفلبين، والسودان وسلطنة عمان في سلسلة من الاجتماعات والمحاضرات رفيعة المستوى، إلى جانب خبراء من دولة قطر، وذلك تحت شعار مد الجسور بين المجتمعات لتعزيز التبرع بالأعضاء. وقد وصل عدد المتبرعين المسجلين في برنامج قطر للتبرع بالأعضاء منذ تأسيسه في العام 2012 نحو 300,000 متبرع ما يفيد أن 15 % من عدد السكان الراشدين في قطر قد وقّعوا على استمارة التبرع بالأعضاء، وشهد هذا العام 45 عملية لزراعة الأعضاء منها 35 عملية زراعة كلى (23 منها من متبرعين أحياء و12 من متبرعين متوفين)، وتسع عمليات زراعة كبد ( 4 منها من متبرعين أحياء و5 من متبرعين متوفين) فضلاً عن 3 عمليات زراعة نخاع العظم، كلها من متبرعين أحياء، وذلك مقارنة بالسنوات العشر الماضية التي لم يتجاوز خلالها عدد عمليات زراعة الكلى في العام 2008 عمليتين فقط. وأظهرت البيانات الاخيرة الصادرة عن المرصد العالمي للتبرع بالأعضاء وزراعتها التابع لمنظمة الصحة العالمية أن عدد عمليات زراعة الأعضاء التي يشهدها العالم سنوياً تجاوز 130,000 عملية؛ وفي حين أن هذا العدد يستحق الذكر، تشير التقديرات إلى أنه يمثل أقل من 10% من الاحتياجات على الصعيد العالمي. وفي هذا السياق، قالت سعادة الدكتورة حنان الكواري، وزيرة الصحة العامة إن برنامج قطر للتبرع بالأعضاء، الذي يتضمن قائمة انتظار وطنية موحدة، قد تحول إلى نموذج يحتذى، مشيرة إلى أن هذا البرنامج الذي يراعي في جوهره العدل والانصاف، قد حظي بالاعتراف على الصعيد الدولي، واستطردت سعادة الدكتورة الكواري قائلة: إن ما تضمّنته استراتيجية قطر الوطنية لزراعة الأعضاء من ثوابت جعلتها تتبوأ مركز الصدارة بين مثيلاتها في العالم سواء على صعيد المعايير الطبية والأخلاقية التي تطبقها أو على صعيد ملاءمتها لاحتياجات الرعاية الصحية لدولتنا المتنامية والتنوّع الثقافي، فنحن نواجه، على غرار كافة الدول الأخرى، الكثير من التحديات لتحقيق الاكتفاء الذاتي على مستوى التبرع بالأعضاء، غير أن هذا الاكتفاء الذاتي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التعاون الدولي ومساندة الدول التي تسعى إلى تحسين وتطوير أنظمتها. من جانبه، أكد البروفسور رياض عبد الستار فاضل، مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء (هبة) على أنه بإمكان الدول الأخرى التي تتبنى وجهات النظر الاجتماعية والثقافية نفسها تطبيق تجربة قطر الناجحة والفريدة. وأضاف الدكتور فاضل قائلاً: تتميز دولة قطر بتنوعها وتعدد ثقافاتها، ونجاح برنامجنا هو ثمرة الدعم المعزز الذي تلقيناه من قادتنا بمن فيهم سعادة الدكتورة الكواري. فخلال السنوات القليلة الماضية، حقق برنامج التبرع بالأعضاء نجاحاً بارزاً كما أدت الحملات السنوية للتبرع بالأعضاء إلى تحول كبير في فهم الجمهور ونظرته لهذه المسألة الهامة.

527

| 14 نوفمبر 2018

محليات الخدمات الطبية للقوات المسلحة القطرية تشارك في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية
الخدمات الطبية بالقوات المسلحة تشارك في مؤتمر "ويش"

شاركت القوات المسلحة القطرية متمثلة في الخدمات الطبية في معرض محور الابتكار وهو المعرض المصاحب لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش، الذي انطلقت فعالياته اليوم ويستمر حتى الرابع عشر من نوفمبر الجاري في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وتحرص الخدمات الطبية في القوات المسلحة على المشاركة في مثل هذه الفعاليات العلمية والتي تساهم في الاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم فيما يتعلق بالجودة والسلامة في الرعاية الصحية. وذكر العميد الركن (بحري) ناصر محمد الكعبي قائد الخدمات الطبية أن مشاركة القوات المسلحة القطرية في المؤتمر كراع بلاتيني يعد مكسباً للخدمات الطبية، كما أنها تسهم في رفع كفاءة الجودة والسلامة للكادر الطبي بشكل عام ولتقديم الرعاية الصحية المميزة لجميع مراجعي الخدمات الطبية.

5004

| 13 نوفمبر 2018

عربي ودولي
مسؤول بمنظمة الصحة العالمية: نفخر بدور قطر في مساعدة الدول التي تتعرض لأزمات

ثمّن الدكتور أحمد بن سالم المنظري، المدير الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، الدور الذي يسهم به مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش 2018 في مجالات الطب والتعليم، على مستوى تجاوز الإقليم إلى العالمية. وأشاد المنظري، في مؤتمر صحفي اليوم، على هامش النسخة الرابعة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية، بما تقوم به دولة قطر من دور كبير في زرع الأمل لدى المواطنين في الدول التي تعاني اختلالات أمنية وسياسية واجتماعية بسبب ما تمر به من حالة طوارئ، قائلاً: تنظر منظمة الصحة العالمية إلى الدور الذي تقوم به دولة قطر في مساعدة الدول التي تعرضت لأزمات في الإقليم والعالم بفخر واعتزاز، من خلال مساهمتها في رفع المعاناة عن سكان الإقليم والكرة الأرضية بشكل عام وهذا واجب إنساني كبير. ودعا المدير الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، الدول المقتدرة إلى مزيد من الجهود لمحاربة الأوبئة مثل الكوليرا وشلل الاطفال، وإعادة بناء الأنظمة الصحية التي تأثرت بظروف الحرب والنزاعات في تلك البلاد. وبيّن أن منظمة الصحة العالمية التي شاركت في النسخ السابقة من قمة ويش، تسعى لتقوية انخراطها في هذا الحدث السنوي بحكم ما تضمه من خبرات واسعة في هذا المجال، مضيفاً: نحن فخورون بأن قمة ويش أصبح لها إسهام بارز ليس على مستوى الإقليم فقط، بل على المستوى العالمي، وما رأيناه من خبراء وحضور من مختلف دول العالم يعكس هذا الواقع. وأشار إلى وجود تعاون بين المنظمة وقمة ويش يتعلق بمواضيع الخدمات الصحية التي تكفل حصول الأشخاص على الخدمة الصحية في كل من الدول المستقرة أو التي تعاني صراعات تتفاقم إثرها الحالة الصحية للسكان، بالإضافة إلى مجالات تعاون أخرى من أبرزها بحث حالات استخدام وانتشار المضادات الحيوية، خاصة أن الدراسات الحديثة أثبتت أن عدداً من الجراثيم أصبح لديها مناعة ضد تلك المضادات. وتحدث عن الجهود التي تبذلها المنظمة لتنفيذ برامجها الصحية المختلفة في منطقة الشرق الأوسط، التي وصفها بأنها تمر بعدة تحديات من بينها الكوارث الطبيعية أو التي تنتج عن صنع الإنسان، لكنه نبه إلى وجود العديد من الفرص المادية والبشرية التي يمكن أن تستفيد منها المنطقة على صعيد توفير الصحة للجميع وبالجميع.

2207

| 13 نوفمبر 2018

محليات        الدكتورة سامية العبدالله
القطاع الصحي يكشف خططه وبرامجه لمكافحة السكري

د. سامية العبدالله: 42573 زيارة لعيادات السكري من يناير حتى سبتمبر 2018 في إطار أسبوع الدوحة للرعاية الصحية والذي يقام في الفترة من 6-12 نوفمبر سلطت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسات القطاع الصحي الضوء على حجم جهود الدولة في مكافحة مرضى السكري والوقاية منه ورفع مستوى الوعي الصحي والثقافي. وفي هذا الإطار أعلنت الدكتورة سامية العبدالله -المدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن عدد زيارات المرضى لعيادة السكري من يناير وحتى سبتمبر العام الجاري، بلغت 42573 زيارة، بينما بلغت اعداد الزيارات لأخصائي التغذية 27677 زيارة وعدد 8557 زيارة للمثقفين الصحيين خلال نفس الفترة. ووفقا لإحصائيات العام الماضي 2017 فقد تم تقديم خدمات العيادة لعدد 67000 مريض للسكري، مشيرة إلى أنَّ هناك نوعين للسكري وهما النوع الأول والنوع الثاني، النوع الأول من السكري يحدث عندما يرتفع مستوى السكر في الدم بسبب عجز الجسم عن انتاج هرمون الأنسولين، اما النوع الثاني من السكري فيحدث حين لا يستخدم الجسم الأنسولين بشكل جيد او عند عدم كفاية الانسولين المنتج لحاجة الجسم، ويعتبر النوع الثاني الأكثر انتشارا حيث تبلغ نسبه أعداد المرضى المصابين به من 90 إلى 95% من اجمالي أعداد المصابين بالمرض. وأوضحت الدكتورة العبد الله قائلة: إنَّ المؤسسة تعمل حاليا على تنفيذ برنامج طب الاسرة في جميع مراكزها الصحية والذي سيعمل على تخصيص طبيب محدد لكل مريض بما فيهم مرضى السكري، فضلا عن أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تعمل على تدعيم خدمات عيادات السكري عن طريق زيادة أعداد الكوادر الطبية والطبية المساعدة العاملة بها وزيادة أعدادهم لرفع مستوى الخدمات المقدمة، حيث تم خلال ال 5 اعوام الماضية توظيف 20 مثقفا صحيا، 32 اخصائي تغدية. واشارت ان خدمات هذه العيادة تقدم عن طريق طاقم طبي متميز ومتعدد الاختصاصات يشمل التخصصات الطبية، والطبية المساعدة من أطباء، وممرضين، وصيادلة، وأخصائي التغذية، والمثقفين الصحيين، ويتم تقديم هذه الخدمة في جميع المراكز الصحية من خلال توفير 115 عيادة اسبوعيا. 2000 مريض شهرياً من جانبه أوضح البروفيسور عبد البديع أبو سمرة، رئيس إدارة الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية، قائلا إنَّ مؤسسة حمد الطبية افتتحت مركزين لرعاية مرضى السكري في مستشفى حمد العام ومستشفى الوكرة ويستقبل حالياً المركز الوطني لعلاج السكري بمستشفى حمد العام الذي تم افتتاحه عام 2013 ما يصل إلى 2000 مريض شهرياً، بينما يستقبل المركز الوطني لعلاج السكري بمستشفى الوكرة والذي تم افتتاحه في العام التالي نحو 400 مريض شهرياً، أما عيادة سكري الحمل بمستشفى النساء فتستقبل نحو 1000 مريضة شهرياً. إجراء مسح للسكري وقالت الدكتورة خلود المطاوعة - رئيس لجنة التوعية وتمكين المرضى للاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري ورئيس قسم الأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة، إنَّ وزارة الصحة العامة ستجري مسحاً يستهدف 5000 شخص يمثلون الفئات السكانية في قطر، وسيشمل هذا المسح التغذية، والنشاط البدني، والسكري، وارتفاع ضغط الدم واضطراب الدهون في الدم وذلك كجزء من تقرير stepwise. ونحن ننوي إجراء فحص لتقييم عوامل الخطر التي تزيد من احتمال الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والشرايين وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري.

1105

| 13 نوفمبر 2018

محليات الشرق
أطباء وأكاديميون لـ"الشرق": سدرة نقلة نوعية في الخدمات العلاجية والسريرية للنساء والأطفال

أكد أكاديميون وأطباء لـالشرق أنّ مركز سدرة للطب نقلة نوعية في الخدمات العلاجية والسريرية الموجهة للنساء والأطفال، وتوفير خيارات طبية متنوعة لعلاج الحالات المعقدة والنادرة بدلاً من السفر للخارج. قال الدكتور منصور علي رئيس قسم جراحة الأطفال بسدرة للطب لـ الشرق: إنّ سدرة هيأت بيئة علاجية وصحية للأطفال من خلال تواجد 50 عيادة طبية تعمل يومياً لاستقبال الأطفال، وهذه العيادات في كل التخصصات إضافة لإجراء جراحات بشكل يومي. وأضاف إنّ سدرة يستقبل الأسر التي تأتي للاستشارة وعلاج أطفالهم من مشكلات صحية بالغة التعقيد والتحدي بدلاً من السفر للخارج، كما أطلق المركز خدمات رئيسية للنساء، منها افتتاح قسم طوارئ النساء، والبدء في إجراء جراحات بالغة التعقيد عبر شقوق صغيرة للحد من التدخل الجراحي لأدنى درجة ممكنة. وأطلق أيضاً جراحات النساء بالروبوت، وهي الخدمة التي تتيح للأطباء رؤية وتصور أفضل بفضل الكاميرات ثلاثية الأبعاد. من جهتها، أعربت الشيخة الدكتورة أسماء علي آل ثاني نائب رئيس مجلس أمناء قطر بيوبنك ورئيس مشروع الجينيوم القطري عن فخرها بسدرة الذي يعتبر نقلة نوعية في الخدمات الطبية والعلاجية، الموجهة للنساء والأطفال. وقالت: إنّ قطر بيوبنك ومشروع الجينوم القطري يعمل مع سدرة ومؤسسة حمد الطبية وجامعة وايل كورنيل للطب على الخروج بنتائج إيجابية لإنتاج الرقاقة الجينية القطرية، منوهة بأنّ قطر بيوبنك ومشروع الجينوم القطري شارك في فك الشفرة الوراثية القطرية من خلال 10 آلاف شخص. وأكدت أنّ افتتاح مركز طبي يعنى بالتشخيص والعلاج والبحث الأكاديمي يعد قفزة نوعية للقطاع الطبي، وأنه يواكب المستجدات الصحية العالمية من خلال الأبحاث والدراسات الميدانية. من جانبه، أكد سعادة الأستاذ الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر لـ الشرق أنّ مركز سدرة للطب يشكل ثورة حقيقية في الخدمات الطبية ليس في قطر إنما في المنطقة والعالم. وقال: إننا نفخر بقيادة رشيدة واعية للارتقاء بالقطاع الصحي، وتعمل على رفاهية مجتمعها وكل المقيمين على أرضها، منوهاً بأنّ سدرة صرح طبي وبحثي يدل على التطور العلاجي الذي تشهده الدولة. واستعرض أطباء مركز سدرة الخدمات العلاجية الموجهة للنساء والأطفال، والفرص البحثية المتاحة للأطباء والباحثين وفريق التمريض والخدمات المساندة.

2442

| 13 نوفمبر 2018

محليات الشرق
39.41 % نسبة انتشار سرطان الثدي بين السيدات

كشفت الإحصاءات التي نشرها سجل قطر الوطني للسرطان بوزارة الصحة العامة، أنه تم تسجيل 248 حالة إصابة بسرطان في الثدي في دولة قطر خلال عام 2015، وكان معظم حالات الإصابة لدى السيدات بمعدل 242 سيدة تم تشخيص إصابتهن بالمرض. ويعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات انتشاراً لدى السيدات في دولة قطر بمعدل بلغ 39.41% من إجمالي حالات الإصابة بالسرطان، بينما يعد معدل انتشار سرطان الثدي بين الرجال منخفضا نسبيا بمعدل تشخيص ست حالات فقط في نفس السنة، كما يعد سرطان الثدي ثاني مسبب للوفاة بين نسب وفيات السرطان، وباستبعاد سرطان الجلد يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشارا لدى السيدات، حيث تصاب سيدة واحدة من بين كل ثماني سيدات بالمرض خلال فترة حياتها. وبالرغم من ارتفاع معدل الاصابة بالمرض، إلا أن معدل البقاء على قيد الحياة لثلاث سنوات بعد الإصابة بسرطان الثدي في دولة قطر كان مرتفعاً نسبيا بمعدل 82.3% في الفترة ما بين 2013- 2015، وذلك بسبب خدمات الرعاية الحديثة والمتطورة التي يتم تقديمها للمرضى. وقالت السيدة كاثرين غيليسبي، مدير البرنامج الوطني للسرطان في وزارة الصحة العامة: إن مقدمي الرعاية الصحية الذين يعملون في مجال السرطان في الدولة كانوا يعملون معا وبجد نحو تعزيز الوعي والتأكد من إيصال رسائل واضحة للجمهور حول تقليل مخاطر الإصابة بالمرض والتي يمكن تجنبها وأهمية الكشف المبكر عن المرض، حيث يعد هذا الجانب مهما جدا لا سيما وأن علاج المرض في مراحله الأولى يحسن من نتائج العلاج لدى الأشخاص الذين يتم تشخيص اصابتهم بالمرض. وقالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: يعمل فريق برنامج الكشف المبكر لحياة صحية طوال أيام السنة بهدف نشر رسالة التوعية عن أهمية الكشف المبكّر إلى أكبر شريحة من المجتمع. أصبح البرنامج معروفاً وباتت أهدافه واضحة لدى الأفراد وقد ترجم هذا التفاعل الايجابي من خلال الطلب المتزايد على إلقاء محاضرات تثقيفية ونشاطات توعويّة أخرى من قبل فريق البرنامج، ويرجع هذا النجاح الى تفاني فريق البرنامج وإصراره على تأدية هذه الرسالة النبيلة بدعم من الجهات الحكومية والخاصة. وقال السيد مايكل هاركوس مدير تثقيف التمريض في المركز الوطني لرعاية وأبحاث السرطان إن مقدمي الرعاية الصحية في دولة قطر وشركاءهم بذلوا جهودا كبيرة في سبيل إنجاح خدمات رعاية مرض السرطان وهو ما نلمسه اليوم من تطور كبير، ومهما حاولنا جاهدين، فلن يمكننا محاربة السرطان وحدنا، بل من خلال تعاوننا معا سنتمكن من القضاء على هذا المرض، مضيفا إن حملة معاً ضد سرطان الثدي حققت نجاحا كبيرا من خلال تثقيف السيدات بأهمية الكشف الذاتي بشكل منتظم، سعيا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 فيما يتعلق بتحسين صحة الأفراد ووقايتهم من السرطان. وقالت السيدة مريم النعيمي المدير العام للجمعية القطرية للسرطان: إن حملة حياتنا وردية التي أطلقتها الجمعية خلال شهر أكتوبر هدفت إلى التأكيد على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض، ورفع مستوى الوعي ونشر ثقافة الحياة الصحية ‏للوقاية منه، فضلاً عن تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في ‏دولة قطر، وتفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان ماديا ومعنويا، بالإضافة إلى عرض تجارب إيجابية لأشخاص استطاعوا قهر المرض والتصدي له، لاسيما أن رؤية الجمعية تتمحور في أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها في السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان.

1221

| 13 نوفمبر 2018

محليات الدكتورة مريم عبد الملك تتوسط المشاركين في مؤتمر طب الأسرة بالأردن.
قطر تشارك في مؤتمر طب الأسرة بالأردن

ممثلاً عن دولة قطر، شاركت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في المؤتمر الثاني عشر لجمعية طب الأسرة الأردنية والذي أقيم في عمّان – الأردن من 7 إلى 10 نوفمبر 2018. خلال مشاركتها. ألقت الدكتورة مريم محاضرة علمية بعنوان»نمط الحياة الصحي، ظاهرة اجتماعية أم متطلبات طبية؟» حيث تطرقت الى كيفية بلورة دور أطباء الأسرة في رفع مستوى الوعي الصحي والاجتماعي حول أهمية نمط الحياة الصحي في نموذج الوقاية، وكيفية إدارة ظواهر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالتغذية، اللياقة البدنية، المكملات الغذائية، بأسلوب منهجية الأدلة العلمية مما يساهم في توعية الأفراد حول عدم الإنجرار وراء بعض مؤثري العالم الافتراضي والنصائح غير الصحيّة المتداولة، بالإضافة إلى التحدث عن تجربة دولة قطر في انشاء مراكز المعافاة بهدف تعزيز الصحة والأسباب التي دعت لذلك. كذلك شاركت الدكتورة مريم في حلقة نقاشية استعرضت خلالها أبرز مستجدات تطبيق نموذج طب الأسرة في المراكز الصحية في دولة قطر ومدى أهمية هذا النموذج إستراتيجياً على المستوى الوطني في تصنيف دور الرعاية الأولية كنقطة الاتصال الأولى في النظام الصحي.

3554

| 13 نوفمبر 2018

صحة وأسرة              سرطان البنكرياس هو السبب السادس الأكثر شيوعا للوفاة المرتبطة بالسرطان
بدانة المراهقين تضاعف خطر إصابتهم بسرطان البنكرياس

حذّرت دراسة حديثة من أن زيادة الوزن خلال فترة المراهقة قد تزيد خطر الإصابة بسرطان البنكرياس في مرحلة البلوغ. نشرت نتائج الدراسة، الإثنين، في دورية (CANCER) الصادرة عن جمعية السرطان الأمريكية.وأوضحت أن البدانة خلال فترة المراهقة زادت خطر إصابة الذكور والإناث بسرطان البنكرياس بنسب وصلت إلى 4 أضعاف غير البدناء. وأضافت الدراسة أن سرطان البنكرياس هو السبب السادس الأكثر شيوعا للوفاة المرتبطة بالسرطان في العالم، وقد ربطت دراسات سابقة بين إصابة البالغين بالسمنة وزيادة خطر الإصابة بالمرض. وكان الهدف من الدراسة رصد تأثيرات زيادة الوزن خلال فترة المراهقة على الإصابة بسرطان البنكرياس للوصول إلى نتائج الدراسة، راجع الفريق حالة حوالي مليون ومائة ألف رجل و 707 آلاف و212 من السيدات. وخضع المشاركون في الدراسة لفحص جسدي إجباري بين سن 16 و19 عامًا، في دراسة بدأت عام 1967 إلى عام 2002. وعلى مدار 23.3 سنوات من المتابعة، تم تحديد 551 حالة جديدة من حالات سرطان البنكرياس، بما في ذلك 423 حالة سرطان بين الرجال و 128 حالة سرطان بين النساء. ووجد الباحثون أنه كما زاد وزن الذكور والإناث خلال فترة المراهقة ارتفع معه خطر الإصابة بسرطان البنكرياس. وارتبطت زيادة الوزن بزيادة خطر الإصابة بين الرجال بمقدار 3.67 مرة وبين النساء بمقدار 4.07 مرة، مقارنة بين الذكور والإناث ذوو الأوزان الطبيعية. ويعد سرطان البنكرياس من أشد أنواع السرطان فتكًا، فلا يعيش سوى 3.3% فقط من المصابين به بعد 5 سنوات من تشخيص إصابتهم، ومن المتوقع أن يصبح هذا السرطان ثاني أكثر أمراض السرطان فتكا في الولايات المتحدة الأمريكية، بحلول عام 2030. الأسباب والعلاج: يبدأ مرض سرطان البنكرياس في أنسجة البنكرياس — عضو يوجد في المعدة يقع أفقيًا خلف الجزء السفلي من المعدة. ينتج البنكرياس إنزيمات تساعد في الهضم وهرمونات تساعد في إدارة سكر الدم. عادة ما ينتشر سرطان البنكرياس سريعًا إلى الأعضاء القريبة. ونادرًا ما يتم اكتشافه في مراحل مبكرة. ولكن بالنسبة للأفراد الذين يعانون كيسات في البنكرياس أو لديهم تاريخ عائلي من سرطان البنكرياس، فقد تساعد بعض خطوات الفحوص في اكتشاف المشكلة مبكرًا. داء السكري هو أحد أعراض سرطان البنكرياس، وخاصة عندما يكون مصحوبًا بفقدان الوزن أو اليرقان أو ألم في الجزء العلوي من البطن ينتشر إلى الظهر.قد يتضمن العلاج الجراحة أو العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أو مزيجًا من ذلك. الأعراض: غالبًا لا تحدث علامات وأعراض سرطان البنكرياس إلا إذا كان المرض في مرحلة متقدمة. وقد تشمل: ألم في الجزء العلوي من البطن يمتد إلى الظهر فقدان الشهية أو فقدان الوزن غير المقصود الاكتئاب سكري حديث الظهور تجلط الدم الإرهاق اصفرار البشرة وبياض العينين (اليرقان) من عوامل الاصابة: أسباب سرطان البنكرياس لا تكون واضحة في معظم الحالات. وقد حدد الأطباء بعض العوامل، مثل التدخين، الذي يزيد من خطر الإصابة بالمرض. فهم المرض: يبلغ طول البنكرياس حوالي 6 بوصات (15 سم) ويبدو مثل الكمثرى الملقاة على جانبها. ويطلق البنكرياس الهرمونات، بما في ذلك الأنسولين، لمساعدة الجسم على معالجة السكر في الأطعمة التي تتناولها. وينتج العصارات الهضمية لمساعدة الجسم على هضم الطعام. طريقة تكوُّن سرطان البنكرياس: يحدث السرطان في البنكرياس عندما تُصاب الخلايا في البنكرياس بطفرات في حمضها النووي. تتسبب الطفرات في نمو الخلايا بشكل لا يمكن التحكم فيه والاستمرار في البقاء إلى ما بعد الوقت الذي كانت الخلايا الطبيعية لتموت فيه. يمكن أن تؤدي هذه الخلايا المتراكمة إلى تكوين ورم. ينتشر سرطان البنكرياس غير المعالج إلى الأعضاء القريبة والأوعية الدموية. تبدأ معظم أمراض سرطان البنكرياس في الخلايا التي تصطف على القنوات الناقلة بالبنكرياس. ويسمى هذا النوع من السرطانات بالسرطان الغدي بالبنكرياس أو سرطان البنكرياس خارجي الإفراز. نادرًا ما يتكون السرطان في الخلايا المنتجة للهرمونات أو الخلايا العصبية الصماوية بالبنكرياس. ويسمى هذا النوع من السرطان بأورام الخلايا الجزيرية، والسرطان الغدي بالبنكرياس والأورام العصبية الصماوية بالبنكرياس. عوامل الخطر: تتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس ما يلي: الالتهاب البنكرياسي المزمن (التهاب البنكرياس) داء السكري تاريخ عائلي من المتلازمات الوراثية، التدخين السمنة التقدم في العمر، يتم تشخيص إصابة معظم الأفراد بعد عمر 65 عامًا أثبتت دراسة كبيرة أن المزج بين التدخين والإصابة بداء السكري طويل المدى وسوء التغذية يزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس أكثر من خطر أي عامل من هذه العوامل بمفرده. من مضاعفات المرض: - فقدان الوزن: قد يسبب عدد من العوامل فقدان الوزن في الأشخاص الذين يعانون من سرطان البنكرياس. كما أن السرطان نفسه قد يسبب فقدان الوزن. الغثيان والقيء الناجمان عن علاجات السرطان أو الضغط الذي يسببه الورم على المعدة قد يجعل تناول الطعام صعبًا. أو قد يجد الجسم صعوبة في معالجة الطعام لأن البنكرياس لا ينتج ما يكفي من العصارة الهضمية. - اليرقان: سرطان البنكرياس الذي يسد القناة الصفراوية في الكبد يمكن أن يسبب اليرقان. وتشمل الأعراض اصفرار البشرة والعينين، والبول الداكن اللون، والبراز شاحب اللون. عادة ما يحدث اليرقان دون آلام في البطن. قد يوصي الطبيب بوضع أنبوب بلاستيكي أو معدني (دعامة) داخل القناة الصفراوية لإبقائها مفتوحة. ويتم ذلك بمساعدة إجراء يسمى تصوير البنكرياس والقنوات الصفراوية بالمنظار بالطريق الراجع (ERCP). خلال هذا الإجراء يتم تمرير المنظار أسفل الحلق، من خلال المعدة وإلى الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة. ثم يتم حقن صبغة في القناة البنكرياسية والقنوات الصفراوية من خلال أنبوب أجوف صغير (القسطرة) يتم تمريره عن طريق المنظار. - الألم: قد يضغط الورم الذي ينمو على الأعصاب في بطنك، مما يسبب ألمًا يمكن أن يصبح شديدًا. - انسداد الأمعاء: يمكن لسرطان البنكرياس الذي ينمو أو يضغط على الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (الاثنى عشر) أن يمنع تدفق الطعام المهضوم من المعدة إلى الأمعاء.

4004

| 12 نوفمبر 2018

عربي ودولي
قافلة طبية لعلاج مرضى العيون بالسودان

غادرت الدوحة صباح امس القافلة الطبية التي يرسلها الهلال الأحمر القطري إلى جمهورية السودان الشقيقة لعلاج أمراض العيون ومحاربة العمى في مدينة الأُبيِّض بولاية شمال كردفان، ويقدر عدد المرضى الذين سيتم علاجهم مجاناً ضمن هذه القافلة بحوالي 4,000 مريض من محدودي الدخل، بالإضافة إلى إجراء 500 عملية جراحية لنزع المياه البيضاء، بميزانية إجمالية تقارب 180,000 ريال قطري. تنفذ هذه القافلة الطبية بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، والهلال الأحمر السوداني، وولاية شمال كردفان ممثلةً في وزارة الصحة، والصندوق القومي للتأمين الصحي، كشركاء داعمين للمشروع، الذي يستمر لمدة 7 أيام على يد نخبة من الأطباء المتطوعين من دولة قطر لإجراء المقابلات والفحص الطبي للمستهدفين، وتقديم العلاج والنظارات الطبية لهم، وإجراء العمليات الجراحية للمياه البيضاء. وفي هذا السياق، أوضح السيد أحمد علي الخليفي رئيس البعثة أن هذا المشروع يأتي ضمن برنامج القوافل الطبية الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في السودان، ويتضمن قافلة طبية لعلاج اللاجئين من جنوب السودان بولاية النيل الأبيض نهاية العام الجاري، وقافلة أخرى لعلاج الشفة الأرنبية والناسور البولي بولاية جنوب دارفور مطلع العام المقبل. وأضاف الخليفي: هذه المشاريع تعكس استراتيجية الهلال الأحمر القطري بخدمة الإنسانية ومساندة الضعفاء في كل مكان، وهو ما تعودنا عليه في بلادنا الحبيبة قطر، حيث ورثنا من آبائنا وأجدادنا حب الخير والوقوف إلى جانب ضحايا الأمراض والكوارث والأزمات، خاصةً وأن أمراض العيون تعد من المحن الخطيرة التي تصيب الإنسان وتؤثر على حياته وحياة ذويه. وبحمد الله فقد تمكنا من تنفيذ هذه القافلة وغيرها بفضل تفاعل المجتمع القطري المعطاء، ودعمه الخيِّر لكل أنشطة الهلال الأحمر القطري الإنسانية، وهو جهد محمود نتمنى أن يستمر من أجل مساعدة المزيد من المحتاجين بإذن الله. ونوه الخليفي إلى الإنجازات الكبيرة التي حققها الهلال الأحمر القطري في دعم الخدمات الاجتماعية والإنسانية بالسودان خلال الأعوام الماضية، وتنوعت هذه الإنجازات ما بين خدمات الرعاية الصحية والمياه والإصحاح والتعليم والأمن الغذائي ودعم سبل كسب العيش والإغاثة الطارئة وتعزيز السلم والوئام الاجتماعي، بالتعاون مع العديد من الشركاء والداعمين من المؤسسات القطرية والسلطات والجمعيات المحلية في السودان والمنظمات الدولية والأممية، مما كان له أكبر الأثر في تغيير حياة أكثر من 890,000 مستفيد إلى الأفضل. وكشف رئيس البعثة عن وجود العديد من المشاريع التنموية التي تعكف بعثة الهلال الأحمر القطري في السودان على تنفيذها حالياً بتمويل من صندوق قطر للتنمية، ومنها إنشاء عدد من المجمعات الخدمية ومحطات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية، وتطوير وتأهيل المستشفيات، ودعم قرى العودة الطوعية، ومكافحة الأمراض الانتقالية، مما يساعد على تحقيق التنمية والاستقرار المجتمعي تحت مظلة وثيقة الدوحة للسلام وإعادة الإعمار في دارفور.

830

| 10 نوفمبر 2018

محليات
د. هنادي الحمد لـ"الشرق": مبنى ثالث للرعاية التخصصية.. قريباً

مبنيان منفصلان بسعة سريرية تصل إلى 158 سريراً عناية يعد أول مركز من نوعه في العالم العربي المركز يضم عيادة اضطرابات الذاكرة الأولى من نوعها في المنطقة العمل جارٍ على تحقيق أهداف إستراتيجية الصحة لتعزيز نمط حياة كبار السن أعلنت الدكتورة هنادي الحمد - استشاري أول ومدير إدارة كبار السن والرعاية المطولة في مؤسسة حمد الطبية -، أنَّ مؤسسة حمد الطبية تسعى إلى زيادة القدرة الاستيعابية لمركز عناية للرعاية التخصصية، من خلال مبنى ثالث تحت الإنشاء متطلعة لافتتاحه قريبا لخدمة عدد أكبر من المرضى، نظرا لتزايد أعداد المرضى الذين يحتاجون الى هذه الخدمات تسعى المؤسسة الى زيادة القدرة الاستيعابية للمركز، كما نسعى الى تعزيز الخدمات المقدمة عن طريق أحدث الأجهزة والتطلع للخبرات العالمية في هذا المجال، حيث يضم المركز مبنين كل منهما يضم أربعة طوابق كما توجد صالة مجهزة للعلاج الطبيعي والوظائفي وتوجد أجهزة مخصصة لتأهيل المرضى عن طريق تنشيط الحواس المتعدد . وشددت الدكتورة الحمد في تصريحات خاصة لـالشرق، على أنَّ مركز عناية يسعى إلى تعزيز الخدمات المقدمة للفئة المستهدفة عن طريق أحدث التجهيزات، واستقطاب الخبرات العالمية التي تضيف للمركز ولنوعية الخدمات التي يقدمها. وأوضحت الدكتورة الحمد قائلة: إنَّ عناية يعتبر من المرافق الحديثة بمؤسسة حمد الطبية، والذي يوفر عناية متقدمة لمرضى الإقامات طويلة الأمد، ويقدم خدماته لـ150 مريضا، ويقدم مركز عناية للرعاية التخصصية خدمات رعاية طبية شاملة للمرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية المطولة والمتابعة الطبية على مدار الساعة من خلال فريق من الأطباء والكوادر التمريضية المتخصصة، وتم إنشاء المركز الذي تصل سعته السريرية إلى 158 سريراً ضمن مبنيين منفصلين يربط بينهما جسر لتسهيل تنقل فرق الرعاية الطبية بين المرفقين، وبذلك تحتل مؤسسة حمد الطبية مكان الصدارة في العناية بكبار السن على صعيد المنطقة، حيث يعد مركز عناية للرعاية التخصصية في مؤسسة حمد الطبية أول مركز من نوعه في العالم العربي، كما تعد عيادة اضطرابات الذاكرة الأولى من نوعها في المنطقة، وفي ظل الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية لكبار السن تواصل كوادرنا تطبيق المنهجيات المبتكرة التي من شأنها تحسين الظروف الحياتية لهذه الفئة من المرضى. وحول الخدمات أشارت الدكتورة الحمد إلى أنَّ الخدمات المقدمة من مركز عناية تتركز على إعادة تأهيل المريض لدمجه فى المجتمع مرة أخرى، حيث يتم تقديم العناية الطبية والتمريضية وخدمات العلاج الطبيعي والوظائفي المستمرة مع اعادة تقييم المريض المستمرة لمعرفة مدى تقدمه، كما يقدم برامج محفزة للحواس المتعددة للمرضى، كما تم إدخال بعض النظم التى تحفز المريض على الاحساس المتغير بالبيئة المحيطة، إلى جانب تشجيع المرضى على القيام بأنشطة تركز على دمجهم في المجتمع، لافتة إلى أنَّ المركز يضم العديد من الكوادر الطبية وغير الطبية المؤهلة كأطقم التمريض، واختصاصيي العلاج الطبيعي والوظائفي، والاختصاصيين الاجتماعيين والصيادلة الاكلينكيين، كما تشرف على المركز مجموعة من استشاريي طب الشيخوخة الذين لديهم خبرات طويلة فى التعامل مع المرضى. وحول ما يمتاز به عناية عن غيره من المراكز أو المستشفيات التي تقدم خدمات الإقامة المطولة، هو أنَّ مركز عناية يتبنى فلسفة يكون محور الرعاية هو المريض وتعزيز قدراته الوظائفية، والعمل على عودته مجددا للمجتمع وأسرته، كما يعتمد المركز استراتيجية مشاركة الأسرة فى خطط العلاج الخاصة بالمريض كما يعطى فرصة للمريض الذى يحتاج وقتا أطول للتأهيل، مشددة على أنَّ المركز يتطلع إلى خلق بيئة مناسبة للمريض لإعادة دمجه فى المجتمع ودعم الأسر فى رعاية المرضى، ويأتي هذا في إطار الجهود الوطنية الهادفة لتحسين الرفاه الصحي لكبار السن في قطر. وأضافت الدكتورة الحمد قائلة: إنَّ خدمات المركز تتركز على المرضى الذين يحتاجون الى اعادة تأهيل والى وقت أطول من المعتاد نظرا لحالتهم الصحية، وبالتالى يسمح انتقالهم الى المركز بتلقي هذا النوع من الخدمات، مما يعزز قدرات مستشفيات المؤسسة والطوارئ لاستقبال حالات حادة أكثر. ولابد من الإشارة إلى أنَّ الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 توفر منهجية جديدة لمواجهة التحديات الصحية في قطر بما يتماشى مع التحول العالمي في طريقة التفكير في المواضيع المتعلقة بصحة السكان وكيفية تقديم رعاية أكثر تكاملاً، وقد تم في إطار الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 تحديد سبع شرائح سكانية ذات أولوية من بينها فئة كبار السن، حيث سيجري العمل على مدار خمس سنوات على تحقيق أهداف هذا الجزء من الاستراتيجية والتي تتمثل في تعزيز نمط الحياة الصحي والنشيط لكبار السن، وتحسين عملية تقديم خدمات الرعاية الصحية لهذه الفئة، بما في ذلك خدمات الرعاية الوقائية والعلاجية والتأهيلية والرعاية التلطيفية للمسنين.

1512

| 10 نوفمبر 2018

منوعات دراسة تشكف العلاقة بين القهوة والوقاية من الامراض التنكسية العصبية
مركبات طبيعية بالقهوة تقي من الزهايمر والشلل الرعاش

أفادت دراسة كندية حديثة، بأن القهوة تحتوي على مركبات طبيعية تحمي من الإصابة بمرض ألزهايمر ومرض باركنسون أو الشلل الرعاش. الدراسة أجراها باحثون بمستشفيات شبكة الصحة الجامعية من تورنتو في كندا، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Frontiers in Neuroscience) العلمية. ولكشف العلاقة بين القهوة والوقاية من الأمراض التنكسية العصبية، اختبر الفريق تأثير مركبات القهوة بأنواعها خفيفة وشديدة التحميص ومنزوعة الكافيين في الحد من التدهور المعرفي المرتبط بتقدم السن. واكتشف الباحثون أن هناك مركبات طبيعية تتواجد في القهوة نتيجة عملية تحميص حبوب البن تسمى (Phenylindanes) لتعطيها طعم المرارة الحاد، وهذه المركبات موجود في القهوة بجميع أنواعها بما فيها منزوعة الكافيين. ووجد الباحثون أن هذه المركبات يسهم في الحد من تراكم بروتينات أميلويد بيتا و تاو في الدماغ البشرية. وبروتين أميلويد بيتا يعتبر عنصرا أساسيا للترسبات التي يعثر عليها في أدمغة مرضى الزهايمر، وهو عبارة عن لويحات لزجة وسامة في الدماغ، يظهر أثرها في سوائل العمود الفقري، وتتراكم تلك السوائل في الدماغ قبل عقود من ظهور أعراض المرض، الذي يسبب فقدان الذاكرة، ومشاكل في الإدراك. كما تؤدي زيادة مستويات بروتين تاو داخل الخلايا العصبية إلى تلف الخلايا وإلى موت الخلايا في نهاية المطاف، والإصابة بالأمراض العصبية ومنها باركنسون أو الشلل الرعاش. واكتشف الفريق أيضًا أن القهوة الداكنة أو الغامقة نتيجة تحميص حبوب البن بشكل أكبر تحتوي على نسب مرتفعة من مركبات (Phenylindanes) من مثيلاتها الفاتحة أو خفيفة التحميص. وقال الدكتور دونالد ويفر، قائد فريق البحث: يبدو أن شرب القهوة بجميع أنواعها مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر ومرض باركنسون، والأمر ليس له علاقة بالكافيين، لأن القهوة منزوعة الكافيين كان لها نفس التأثير. وأضاف: هذه الدرسة تعتبر الأولى التي ترصد تفاعل مركبات (Phenylindanes) مع البروتينات المسؤولة عن مرض الزهايمر والشلل الرعاش. وأوضح: ستكون خطواتنا التالية هي التحقق من مدى فائدة هذه المركبات، وما إذا كانت لديها القدرة على دخول مجرى الدم، أو عبور حاجز الدم في الدماغ. ومرض ألزهايمر هو أحد أكثر أشكال الخرف شيوعًا، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة. ويتطور المرض تدريجياً لفقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي. وباركنسون أو الشلل الرعاش هو أحد الأمراض العصبية، التي تصيب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، ويؤدي إلى مجموعة من الأعراض أبرزها الرعاش، وبطء في الحركة، بالإضافة إلى التصلب أو التخشب الذي ينتج عنه فقدان الاتزان والسقوط.

1173

| 08 نوفمبر 2018

عربي ودولي       حرب اليمن.. كارثة إنسانية
الصحة العالمية: العنف بالحديدة اليمنية يعرض عشرات الآلاف للخطر

قالت منظمة الصحة العالمية، الخميس، إن العنف الجاري في محافظة الحديدة، غربي اليمن، يعرض عشرات الآلاف من السكان الضعفاء للخطر. جاء ذلك في بيان اطلعت الأناضول على نسخة منه، صادر عن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري. وأضاف المنظري أنالعنف في الحديدة، يحول دون وصول منظمة الصحة العالمية للسكان، لتقديم المساعدة العاجلة التي يحتاجونها. وتابع، تقترب أعمال العنف الآن أكثر من المستشفيات، ما يحد من حركة وسلامة العاملين الصحيين والمرضى وسيارات الإسعاف، إضافة إلى تأثر عمل المرافق الصحية، تاركا المئات من دون الوصول للعلاج. ومضى بالقول، فيما تعمل 50 بالمئة فقط من المرافق الصحية في جميع أنحاء البلد، إضافة إلى عدم توفر الأطباء في 18 بالمئة من إجمالي المديريات في اليمن، فإننا لا نستطيع تحمل فقدان المزيد من العاملين الصحيين أو خروج مستشفى آخر عن الخدمة. وأردف، في مدينة الحديدة، تقع المستشفيات بالقرب من خطوط المواجهات، وهو أمر ينذر بالخطر ويعرض حياة العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى للخطر على حد سواء. وحذر أنه مع تدهور النظام المناعي لملايين اليمنيين بسبب الجوع، يموت الآلاف بسبب سوء التغذية والكوليرا والأمراض الأخرى، في حين يعد سكان الحديدة من أكثر المتضررين، حيث سُجلت أعلى معدلات الإصابة بالكوليرا منذ بداية تفشي المرض. وحث المسؤول الدولي، جميع أطراف النزاع على احترام التزاماتهم القانونية بموجب القانون الدولي الإنساني لضمان حماية العاملين الصحيين والمرضى والمرافق الصحية وسيارات الإسعاف والسكان، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمناطق التي يحتاج فيها السكان للمساعدة بصورة شديدة. والجمعة الماضية، أطلقت القوات اليمنية عملية عسكرية جديدة، في استئناف لحملة ميدانية واسعة، انطلقت منتصف العام الجاري، للسيطرة على مدينة الحديدة الساحلية ومينائها الاستراتيجي الواقعين تحت سيطرة الحوثيين.وأعلنت القوات الحكومية اليمنية، أنها سيطرت على البوابة الشرقية لمدينة الحديدة، وواصلت التقدم بعدة أحياء هناك.

550

| 08 نوفمبر 2018