رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
مؤسسة الرعاية الأولية تطلق حملة للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن بدء حملة تطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية في كافة مراكز الرعاية الصحية الأولية والمبنى الرئيسي للمؤسسة، وذلك ضمن السياسات المتبعة لتعزيز صحة سكان دولة قطر وتوفير أفضل سبل الوقاية ضد الأمراض الانتقالية. وتستهدف مؤسسة الرعاية الأولية من خلال حملة التطعيم لهذا العام كافة العاملين في المجال الصحي بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية الداعية إلى تطعيم كل العاملين في مجال الصحة ضد الإنفلوانزا الموسمية في كل موسم خريف، بالإضافة إلى الأشخاص الذين لديهم ظروف صحية تشمل (أزمات الربو). كما تشمل الحملة الأشخاص الذين يعانون من ظروف عصبية عادية ومتطورة (بما في ذلك الاضطرابات في الدماغ، والحبل الشوكي، والأعصاب الطرفية والعضلات مثل الشلل الدماغي والصرع والاضطرابات المختلفة)، والسكتة الدماغية والإعاقات الذهنية (الإعاقات العقلية)، والأشخاص الذين يعانون من تأخر النمو الحاد والمعتدل، وضمور العضلات أو إصابة الحبل الشوكي. وأوضحت المؤسسة أنه على الأشخاص المعرضين لمخاطر مضاعفات الإنفلونزا ضرورة تلقى اللقاح كالأطفال بسن أقل من خمس سنوات، وبالأخص الأطفال أصغر من سنتين والأشخاص الذين يبلغون 65 سنة فما فوق والنساء الحوامل والمرضى الذين يتلقون رعاية بالمسكنات. كما يشمل التطعيم الأشخاص الذين يعانون من أمراض الرئة المزمنة (مثل الانسداد الرئوي المزمن والتليف الكيسي) والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب (مثل أمراض القلب الخلقية وقصور القلب الاحتقاني ومرض الشريان التاجي) واضطرابات الدم (مثل مرض فقر الدم المنجلي) واضطرابات الغدد الصماء (مثل مرض السكري) واضطرابات الكلى والكبد والاضطرابات الاستقلابية (مثل الاضطرابات الأيضية الموروثة واضطرابات الميتوكوندريا) وضعف الجهاز المناعي بسبب المرض أو العلاج (مثل الأشخاص المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" أو السرطان أو الذين يتعاطون المنشطات المزمنة) والأشخاص تحت سن 19 سنة والذين يتلقون العلاج بالأسبرين على المدى الطويل والأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة.

2239

| 26 سبتمبر 2017

محليات الشرق
حمد الطبية تطلق أول برنامج في العالم العربي لضمان نقل آمن للدم

أعلنت لجنة خدمات الدم بمؤسسة حمد الطبية عن إطلاق برنامج لمراقبة ومتابعة جميع الخطوات المتعلقة بنقل الدم وتجميعه تحت شعار "اليقظة لنقل الدم" وذلك بهدف متابعة المضاعفات والتقليل من حدوثها وتحقيق أعلى درجة من السلامة وتوفير الدم الآمن للمرضى. وقالت الدكتورة عائشة إبراهيم المالكي مساعد المدير التنفيذي للخدمات الطبية ورئيس لجنة خدمات نقل الدم بمؤسسة حمد الطبية والمسؤولة عن البرنامج الجديد، في تصريح صحفي اليوم، إن هذه الخطوة تعد الأولى من نوعها في دولة قطر وعلى مستوى الدول العربية، حيث يعمل برنامج "اليقظة لنقل الدم" على زيادة الأمن والسلامة سواء للمتبرعين بالدم أو للمرضى المحتاجين لمكونات الدم المختلفة الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة. ويتم في هذا البرنامج جمع البيانات وتحليلها وتقييمها والإبلاغ الفوري في حالة حدوث أي مضاعفات أو أخطاء في عمليات نقل الدم واستمرار التواصل مع كافة المستشفيات سواء التابعة لمؤسسة حمد الطبية أو المستشفيات الخاصة من أجل التحسين والتطوير المستمر لجودة الخدمات المقدمة، حيث يقوم بتنفيذ هذه الإجراءات عدد من المختصين ذوي الخبرة والكفاءة. ونظمت مؤسسة حمد الطبية في سبيل ضمان تنفيذ هذا البرنامج على أعلى مستوى من الجودة، ورشة عمل الأسبوع الماضي بمشاركة 20 معنياً من إدارة الجودة وإدارة التمريض والطوارئ ومركز نقل الدم وبنوك الدم وذلك للتوعية بالبرنامج الجديد وتوضيح إجراءات التنفيذ لضمان تفادي أي أخطاء أو نتائج سلبية ومضاعفات للمتبرع والمريض على حد سواء. وأشارت الدكتورة عائشة المالكي إلى أن الخطوة الأولى في تنفيذ برنامج "اليقظة لنقل الدم" ستكون في مؤسسة حمد الطبية تمهيداً لتوسيع التجربة في جميع مستشفيات دولة قطر، ولتطبيقها لاحقاً في مجال زراعة الأعضاء وزراعة الخلايا.

2790

| 26 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
بيضة مسلوقة واحدة تحميك من مرض السكري!

يعتبر مرض السكري هو داء العصر الذي قد يصيب الكبار والصغار، ويؤثر على كل أعضاء الجسم بدون استثناء، ولأنه منتشر جدًا في مختلف بقاع العالم نجد العلماء لا يدخرون جهداً في البحث للسيطرة عليه وتخليص العالم من آثاره. ووفقاً لتقرير نشر في مجلة "بولد سكاي" الصحية فإن تناول بيضة مسلوقة واحدة يساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم. وبحسب المجلة، يحدث مرض السكري نتيجة لتوقف إنتاج الأنسولين من قبل البنكرياس، بجانب الاستخدام السيء للأنسولين المنتج، ما يزيد من مستويات السكر في الدم. ومن الأعراض الشائعة لمرض السكري سرعة النبضات القلبية وفقدان الوزن غير المبرر والإعياء وتشوش الرؤية والتبول المتكرر والعطش المستمر وكثرة الحكة حول أجزاء بعينها من الجسم. وفي حال ترك مريض السكري بدون علاج فسيؤدي ذلك إلى حدوث مشاكل مختلفة مثل الفشل الكلوي ومشاكل القلب والعمى وتلف الأعصاب وضعف الانتصاب. وتناول الأطعمة الصحية أمر لا غنى عنه من أجل الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، ووفقاً لما نشر في المجلة فأن كل ما عليك القيام به هو وضع بيضة في الغلاية وتقشيرها بعد النضج، ثم تقشر وتهرس بالشوكة مع إضافة بعض قطرات الخل إليها وتركها ليلة كاملة، ثم تناولها في الصباح مع كوب من الماء الدافئ المختلط بملعقة من الخل. تكرر هذه الوصفة لعدة أيام وستلاحظون انخفاضًا كبيرًا في مستويات السكر في الدم، وبالتالي هي من أفضل الوصفات والعلاجات الطبيعية للسيطرة على مستوى السكر في الدم.

717

| 26 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
تحذير.. قلة النوم قد يصيبك بأمراض قاتلة

حذر البروفيسور البريطاني ماثيو ووكر، عالم الأعصاب في مركز علوم النوم البشرية بجامعة كاليفورنيا، من الآثار المدمرة لقلة النوم على صحة الإنسان في المجتمع الحديث.. مشيرا إلى أن النوم لعدد ساعات غير كافية يمكن أن يعرض الإنسان للإصابة بمجموعة كبيرة من الأمراض القاتلة. وقال ووكر، في مقابلة مع صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن الحرمان من النوم يؤثر سلبا على جميع وظائف جسم الإنسان.. مضيفا أن هذه المشكلة لا تؤخذ على محمل الجد من قبل صناع السياسة وأصحاب العمل، الذين عادة ما يرون أن الرغبة في الحصول على عدد ساعات كافية من النوم ليلا يعتبر بمثابة علامة على الكسل. وأوضح أن هناك مجموعة كبيرة من جوانب الحياة الحديثة تساهم في "الحرمان من النوم"، وهو المصطلح الذي يعرفه العلماء بالنوم لفترة أقل من سبع ساعات ليلا، ومنها وسائل الإنارة الكهربائية وشاشات التلفاز والحاسب الآلي والسفر لمسافات طويلة والخلط بين أوقات العمل والوقت الشخصي. وأشار إلى أن الحرمان من النوم مرتبط بالإصابة بكثير من الأمراض، منها السرطان والسكر وأمراض القلب والسكتة الدماغية والزهايمر والبدانة وضعف الصحة العقلية، فضلا عن مشاكل صحية أخرى. ودعا ووكر إلى ضرورة توفير البيئة الملائمة للنوم الجيد وتغيير العادات المتبعة في أماكن العمل والمنازل والمجتمعات بشكل عام. ونوه العالم البريطاني إلى أنه من الناحية الاقتصادية، فإن قلة النوم تكلف الاقتصاد البريطاني أكثر من 30 مليار جنيه إسترليني سنويا في شكل إيرادات مفقودة، ما يعادل نحو 2 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي. وأكد أهمية أن يحصل الإنسان على فترة نوم كافية تصل لثماني ساعات منتظمة ليلا.

692

| 24 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
احذر.. أدوية الربو تسبب مشاكل نفسية للأطفال

أكد علماء من جامعة خرونينغن الهولندية أن بعض أنواع أدوية الربو تتسبب للأطفال بالكوابيس وبعض المشاكل النفسية. تستخدم حواصر الليكوترينات على نطاق واسع في معالجة أعراض الربو عند البالغين والأطفال فوق عمر السنتين. ومن أشهر تلك الأدوية يأتي "مونتيلوكاست" الذي غالبا ما يوصف للأطفال، ويصنف من أفضل أدوية القرن الحادي والعشرين لمعالجة هذا المرض، حسبما ذكر موقع "روسيا اليوم". وأكد بعض الخبراء أن الآثار الجانبية التي يتركها هذا الدواء قد تشكل خطرا على الحالة النفسية وخصوصا عند الأطفال. وللتأكد من تلك المعلومات قام الخبراء بدراسات شملت أكثر من 1000 طفل وصف الأطباء لهم تلك المادة الدوائية، حيث تبين أن أغلب الأطفال الذين تعاطوا هذا الدواء لفترات طويلة نسبيا، بدأ يعاني من مشاكل نفسية وأحلام ليلية مزعجة. وبالإضافة لتلك الأعراض، لاحظ العلماء أن تعاطي هذا الدواء يؤدي مع مرور الوقت للإصابة بنوع من التهابات الأوعية الشعرية الموجودة في الرئات، فضلا عن أنه يترك تأثيرات خطيرة على القلب والكلى. ومرض الربو هو مرض التهابي مزمن يصيب المجاري الهوائية ويتصف بأعراضه المتنوعة والمتكررة، كالسعال وصعوبة التنفس وضيق الصدر.

1039

| 24 سبتمبر 2017

محليات الشرق
وزيرة الصحة: نعمل على تحقيق أعلى درجات سلامة المرضى وتقديم أفضل رعاية صحية

قالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة إن دولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه) جعلت جودة وأمان الخدمات الصحية أساساً في تطوير النظام الصحي، حيث تؤكد رؤية قطر الوطنية 2030 على "تطوير نظام متكامل للرعاية الصحية يقدم خدمات صحية وقائية وعلاجية عالية الجودة يدار وفق أفضل المعايير العالمية". وأضافت سعادتها في تصريح لها بمناسبة افتتاح فعاليات الأسبوع القطري الثالث لسلامة المرضى اليوم، أن القطاع الصحي يعمل على ضمان تحقيق أعلى درجات سلامة المرضى من خلال تقديم أفضل رعاية صحية آمنة وفعالة. وأوضحت سعادة وزير الصحة أن شعار الأسبوع القطري "معاً من أجل سلامة المرضى" يعكس أهمية تضافر الجهود من قبل الجميع من خلال شراكات متينة على مستوى النظام الصحي ككل وأن يكون المرضى وأسرهم شركاء أساسيين في هذا المجال. وأكدت أن الفعاليات المنظمة على مدار أسبوع كامل وبمشاركة فاعلة من مؤسسات القطاع الصحي تسهم في إرساء ثقافة سلامة المرضى لدى جميع المعنيين وبما يؤدي إلى ضمان أن يحظى المرضى بالرعاية الطبية الآمنة وذات الجودة العالية. وكانت فعاليات الأسبوع القطري الثالث لسلامة المرضى التي تنظمها وزارة الصحة العامة حتى 30 سبتمبر الجاري قد انطلقت اليوم، بمشاركة أكثر من 1000 ممارس صحي حيث يعد هذا الحدث مبادرة وحملة تثقيفية وتوعوية تعمل على نشر مفهوم سلامة المرضى بين العاملين في مؤسسات الرعاية الصحية ومستخدميها. وتهدف الفعالية إلى تعزيز ونشر ثقافة سلامة المرضى من خلال التحاور مع أصحاب القرار في جميع المجالات الصحية لتطوير الأنظمة والقوانين الضرورية لرفع مستوى الرعاية ونشر الوعي حول مفهوم سلامة المرضى، وتشجيع التواصل بين أصحاب القرار ومقدمي الرعاية الصحية والمرضى وتبادل المعلومات والخبرات والمعرفة حول أفضل الممارسات في مجال سلامة المرضى. كما يتم تسليط الضوء على التحديات التي تواجه تفعيل المبادرات الوطنية في هذا المجال، وإيجاد وتطوير الحلول المناسبة من خلال التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص، وخلق منتدى للتحاور بين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية لتعزيز مشاركة المرضى في بناء نظام صحي آمن. وتتضمن فعاليات الأسبوع عدداً من الأنشطة المتنوعة ومن أبرزها محاضرات وورش عمل وبرامج تدريبية بمشاركة خبراء مرموقين في مجال جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى من داخل وخارج دولة قطر، وعروض محاكاة للممارسين الصحيين للارتقاء بسلامة المرضى في مؤسساتهم الصحية إضافة إلى مسابقة ملصقات لمشاريع محلية عن تحسين الجودة وسلامة المرضى حيث سيتم تكريم أفضل خمسة ملصقات بحثية. وفي كلمة ألقتها في افتتاح الفعالية تحدثت السيدة هدى عامر الكثيري مدير إدارة جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى بوزارة الصحة العامة عن دور الوزارة في قيادة "سلامة المرضى" وتوفير الخدمات بأفضل جودة ووفق أعلى المعايير العالمية لكل من يقيم على أرض قطر. كما قدمت نبذة مختصرة عن إنجازات إدارة جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى فيما يتعلق بتحسين جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى وعن الخطط المستقبلية لتحسين جودة الخدمات الصحية في قطر وبما يسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وأشارت إلى أنه ترجمة لشعار الأسبوع القطري لهذا العام "معا من أجل سلامة المرضى" فقد عقدت وزارة الصحة العامة ممثلة في إدارة جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى شراكات مع العديد من مؤسسات القطاع الصحي والتعليم الطبي في الدولة، مشيدة بدعم هذه المؤسسات الشريكة لهذه الفعالية إضافة إلى إدامة واستمرارية العلاقة بين هذه المؤسسات والمرضى وعائلاتهم. من ناحيته تناول الدكتور فيكتور ج. دزاو رئيس الأكاديمية الوطنية للطب في الولايات المتحدة الأمريكية في كلمته موضوع "تحسين الجودة والسلامة وتأثير القيادة والثقافة المؤسسية" حيث ركز على المتطلبات الأساسية لتحسين سلامة المرضى وأهمية وتأثير القيادة والثقافة المؤسسية على تحسين جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى. وتتضمن فعاليات الأسبوع القطري الثالث لسلامة المرضى سبعة مسارات رئيسية وهي القيادة وثقافة الجودة، والتكنولوجيا والسلامة الدوائية، وبناء القدرات والإمكانات وإشراك الموظفين، ومشاركة المرضى وذويهم، والمبادئ الإرشادية الوطنية لسلامة المرضى، ومنع ومكافحة العدوى كأحد الجوانب الهامة لسلامة المرضى، والقرارات المستندة إلى البيانات المقارنة بالمؤشرات والمعايير الدولية. وفي تصريح للصحفيين، قالت السيدة هدى الكثيري مديرة إدارة جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى بوزارة الصحة، إن الوزارة تقوم بدور فعال في مجال سلامة المرضى من ناحية وضع السياسات والتشريعات والمعايير الخاصة بذلك ومراقبة تنفيذ مختلف المنشآت الصحية لهذه المعايير بما يضمن تحقيق الجودة في تقديم الخدمات الصحية المتنوعة. وأضافت أن وزارة الصحة ومن خلال دورها المحوري في مواجهة تحديات سلامة المرضى تتعاون مع جهات عالمية وإقليمية ولديها التزام مع هذه المنظمات لتعمل على تحسين سلامة المرضى إلى جانب دورها الإرشادي حيث تعمل على بناء القدرات وتوفير منصات لتبادل الخبرات والمعلومات. وأشارت إلى أن الدور الرقابي الذي تمارسه الوزارة في مجال تحسين وحماية سلامة المرضى يبدأ منذ إصدار ترخيص المنشآت الصحية وترخيص الممارسين الصحيين حيث لا تتم التراخيص إلا بعد التأكد من تلبية معايير سلامة المرضى كما توجد زيارات دورية للمنشآت الصحية للتأكد من تطبيق هذه المعايير. وأوضحت أنه في حال وجود منشأة صحية لا تطبق معايير سلامة المرضى فهناك إجراءات يتم اتخاذها في حق هذه المنشأة قد تصل إلى سحب الترخيص في حالات قصوى والعمل أيضا مع تلك المنشآت لتحسين أدائها في مجال تحسين سلامة المرضى. ونوهت السيدة هدى بأن دولة قطر تعتبر من الدول المتقدمة في مجال سلامة المرضى وتعمل دائماً على تطوير المعايير والممارسات المتعلقة بهذا الشأن، لافتة إلى أن اثنين من المستشفيات في قطر نجحا في تطبيق مبادرة منظمة الصحة العالمية المتعلقة بالمستشفيات الصديقة لسلامة المرضى وهو ما يشير إلى مدى تطبيق معايير سلامة المرضى على المستوى المحلي. وفي ردها على سؤال حول معايير منح ترخيص العمل للمنشآت الصحية الخاصة التي يرى البعض أنها صارمة، أوضحت أن هذه المعايير تهدف في النهاية لحماية سلامة المرضى، وأن وزارة الصحة العامة تقوم بشكل مستمر بمراجعة المعايير الخاصة بمنح التراخيص والاستماع إلى وجهات نظر المستثمرين في القطاع الصحي العام وذلك بهدف تطوير الخدمات المقدمة وتشجيع هؤلاء المستثمرين. وفيما يتعلق بالأسبوع القطري الثالث لسلامة المرضى قالت إن هدفه هو زيادة الوعي ونشر مفهوم ثقافة سلامة المرضى بين مستخدمي ومزودي الخدمات الصحية في قطر، بالإضافة إلى استخدام الفعالية كمنصة لعرض الخبرات والتجارب والمبادرات لتحسين سلامة المرضى من قبل المؤسسات الصحية. ولفتت إلى أن فعاليات الأسبوع القطري تتضمن محاضرات علمية وأوراق عمل ومشاريع ومبادرات لتطوير وتحسين الجودة في مجال سلامة المرضى إلى جانب حصص تدريبية منها ورشة تدريبية يقدمها مركز السدرة للطب والبحوث وهي محاكاة لمواجهة تحديات سلامة المرضى موجهة للأطباء والممرضين. ومن المقرر أن يتم خلال فعاليات الأسبوع القطري لسلامة المرضى إنشاء شبكات للتواصل داخلياً وخارجياً لتبادل المعرفة والمعلومات في مجال تحسين الجودة وسلامة المرضى. كما سيتم إطلاق حملات توعية عامة في يوم 26 سبتمبر الجاري في عدد من المراكز الصحية، ويومي 29 و30 من الشهر الجاري في أحد المراكز التجارية للمساهمة في تعزيز الوعي وإطلاق مبادرات حول سلامة المرضى ومناقشة أهمية السلامة الدوائية ومكافحة العدوى وتشجيع الحضور على المشاركة وإبداء الرأي حول الخدمات الصحية المقدمة لهم للمساهمة في جعلها أكثر أمانا ومراعاة لسلامة المريض. يذكر أنه تم تنظيم الأسبوع القطري الأول لسلامة المرضى في عام 2014 والثاني في عام 2015 حيث حقق الحدثان نجاحا بارزا وإقبالا كبيرا من كافة المعنيين.. وتشرف على تنظيم الفعالية بشكل سنوي إدارة جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى في وزارة الصحة العامة.

721

| 24 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
تحذير من انتشار طفيلي ملاريا مقاوم للعقاقير بجنوب شرق آسيا

حذر علماء بريطانيون من أن الانتشار السريع لنوع جديد من مرض الملاريا، يطلقون عليه "سوبر ملاريا"، في جنوب شرق آسيا يقرع جرس الإنذار في عموم العالم، وقال الفريق الطبي في وحدة أبحاث الطب الاستوائي في جامعة أكسفورد إن ثمة خطرا حقيقيا من أن يصبح المرض غير قابل للعلاج. وقال أرجين دوندروب، رئيس الوحدة،: "نعتقد بأنه تهديد حقيقي"، مضيفا: "من المقلق أن هذه السلالة من المرض تنتشر بسرعة في أنحاء المنطقة كلها، ونحن نخشى من أن ينتشر بسرعة أكبر ويصل "في النهاية" إلى إفريقيا". وفي خطاب نُشر في دورية "لانسيت للأمراض المعدية"، أوضح الباحثون أن "التطور الحديث للمرض" أظهر مقاومة لمجموعة عقاقير "الأرتيميسينين" لعلاج الملاريا. ويُصاب نحو 212 مليون شخص في العالم سنويا بالملاريا، وهو مرض طفيلي ينتشر من خلال البعوض مصاص الدم ويعد قاتلا شهيرا للأطفال. وتعد عقاقير الأرتيميسينين إلى جانب البيبراكين الخيار الأول لعلاج الملاريا وتطور طفيلي المرض وأظهر مقاومة لعقار البيبراكين، وذلك بعدما أصبح عقار الأرتيميسينين أقل فعالية. وذكر خطاب الفريق الطبي أن ثمة "معدلات مقلقة من عدم جدوى العقاقير"، وقال دوندروب إن العلاج يخفق بنحو الثلث في فيتنام بينما في بعض المناطق من كولومبيا يصل معدل الإخفاق لنحو 60% وتشكل مقاومة العقاقير كارثة في إفريقيا، حيث يحدث نحو 92% من حالات الملاريا وثمة توجه قوي للقضاء على الملاريا في منطقة ميكونغ الكبرى قبل فوات الأوان وأضاف دوندروب: "أنه سباق مع الزمن، علينا أن نقضي عليه قبل أن يصبح الملاريا مرضا غير قابل للعلاج ونرى مرة أخرى كثيرا من حالات الوفاة".

570

| 24 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
جامعة تركية تصنع أدوية من قشرة الفستق

أعدت جامعة "حرّان" بولاية شانلي أورفة، جنوب شرقي تركيا، مشروعًا لصناعة مادة مستخلصة من القشرة الرقيقة للفستق، وصمغ شجرة البطم، بغرض استخدامها في القطاع الدوائي وصناعة مستحضرات التجميل. وقال أيوب قره أوغول، عضو الهيئة التدريسية بقسم هندسة الأغذية بالجامعة، إن أبحاثهم أثبتت أن قشرة الفستق تحتوي على مواد مضادة للسرطان. وأشار قره أوغلو إلى أن قشرة الفستق لا يتم استغلالها في أي مجال، ويتم إلقاؤها من قبل شركات الأغذية. وأضاف أن "شانلي أورفة" تزدهر فيها زراعة الفستق وشجرة البطم. وأوضح أنهم أعدوا مشروعًا لاستخلاص الصمغ من شجرة البطم، ثم فصل الصمغ عن الزيت الطيار الذي تحتويه المادة المستخلصة، واستخدامهما في مستحضرات التجميل وعلاج السرطان. وبيّن أن هذا المنتج يستخدم في المواد الحافظة للأغذية، وقطاع مستحضرات التجميل.

799

| 23 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
احذر.. تلوث الهواء يؤثر سلباً على وظائف الكليتين

توصلت دراسة طبية أجريت مؤخرا في جامعة "نيويورك"، إلى أن ارتفاع مستويات تلوث الهواء قد يضرب وظائف الكليتين. وأظهر الباحثون وجود علاقة بين مستويات تلوث الهواء وخطر التعرض لانخفاض كفاءة وظائف الكلى ليصبح الإنسان الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى والفشل الكلوي، حسبما ذكرت بوابة أفريقيا الإخبارية. وكشفت الدراسة أن التأثيرات السلبية للتلوث على وظائف الكلى تظهر عند التعرض لمستويات منخفضة من الجسيمات تزداد مع ارتفاع مستويات التلوث. وقام الباحثون بفحص بيانات أكثر 2.482.737 من المحاربين القدامى في الولايات المتحدة، الذين تم تتبعهم لقرابة 8.5 عاما .. كما تم تقييم مستويات تلوث الهواء باستخدام أجهزة الاستشعار المحمولة. وتشير النتائج إلى ظهور 44.793 حالة أمراض كلى مزمنة جديدة في الولايات المتحدة، فضلا عن 2438 حالة فشل كلوي جديدة بسبب ارتفاع مستويات الجسيمات الضارة والملوثة للهواء، والتي تتجاوز مستوياتها الموصى بها من قبل وكالة حماسة البيئة بواقع 12 ميكروجرام / كل متر مكعب.

1462

| 23 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة: الخلايا المناعية تشفي نزيف المخ عقب السكتات الدماغية

يشبه عمل الخلايا المناعية – التي يطلق عليها اسم "العدلات" – عمل المشاة في حرب الجسم على الجراثيم، حيث تشير الأبحاث الصادرة مؤخرا عن "المعاهد الوطنية للصحة" إلى أن هذه الخلايا قد تعمل بمثابة طبيب لعلاج الأمراض. وفي إطار سلسلة من الأبحاث التي أجريت على القوارض، توصل الباحثون، إلى أن بعض الخلايا المناعية قد تساعد في الشفاء من نزيف المخ، وهو شكل من أشكال السكتة الدماغية الناجم عن تمزق الأوعية الدموية. وتشير الدراسة إلى اثنين من البروتينات ذات الصلة بالخلايا الجذعية تلعب أدوارا حاسمة في حماية المخ من الأضرار الناجمة عن السكتة الدماغية، ويمكن استخدامها كعلاج لنزيف داخل المخ، حسبما ذكرت بوابة أفريقيا الإخبارية. وقال الدكتور جاروسلو أرونوفسكي، أستاذ المخ والأعصاب في مركز العلوم الصحية بجامعة "تكساس" في مدينة "هيوستون" الأمريكية: "إن النزيف الداخلي في المخ هو شكل ضار من السكتة الدماغية وكثيرا ما يكون مميتا ولا يوجد له أدوية فعالية حتي الآن، وهو ما يجعل النتائج المتوصل إليها خطوة هامة على طريق تطوير علاجات لهذا الشكل المدمر من السكتة الدماغية". وتتراوح نسبة النزيف داخل المخ مابين 10 – 15 % من جميع السكتات الدماغية، فعندما تتمزق الأوعية الدموية ويتسرب الدم إلى المخ، يؤدى ذلك في كثير من الأحيان إلى الوفاة أو العجز على المدى الطويل. ويعد ضغط الدم المرتفع في مقدمة عوامل الخطر الرئيسية لهذا النوع من السكتة الدماغية.. ويبدو أن المرحلة الأولى من الأضرار الناجمة عن ضغط الدم المرتفع تبدأ بتسرب الدم إلى المخ، ومع مرور الوقت، قد يكون سببا في مزيد من الأضرار لتراكم مستويات مرتفعة السمية من عناصر الدم. وفى هذه الدراسة، وجد الباحثون أن بروتين "أنترلوكين -27"، وهو بروتين الذي يسيطر على نشاط الخلايا المناعية، يعمل على تحويل دور الخلايا العدلات من إيذاء المخ والمساعدة في الشفاء. فقد كشفت الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد، أن الحقن ببروتين "أنترلوكين -27 " بعد حدوث النزيف قد ساعد الفئران على استعادة كفاءة خلايا المخ بعد التعرض للسكتة الدماغية، لتتمكن من الحركة بشكل أفضل، بما في ذلك الممشى، وتحسن في حركة الأطراف.. وفى المقابل، لوحظ أن الفئران التي تم حقنها بالأجسام المضادة لعمل بروتين "أنترلوكين – 27" قد ساهمت في إبطاء فعاليته ونشاطه، وبالتالي فرص الشفاء. كما أظهرت الأبحاث وصور الأشعة التي التقطت لخلايا مخ عدد من فئران التجارب ممن تلقت حقنا من بروتين "أنترلوكين -27" أضرارا أقل في أعقاب التعرض للسكتة الدماغية وفرصا أقل لحدوث نزيف. وقال جيم كوينيج، مدير برنامج في المعهد الوطني للصحة الوطنية: "تسلط هذه الدراسة الضوء على الدور الحاسم الذي يمكن أن يلعبه الجهاز المناعي في مساعدة المخ على الشفاء بعد نزيف أو السكتة الدماغية، وهو ما يفتح آفاقا جديدة لاستراتيجيات علاج السكتة الدماغية.

4771

| 23 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
علماء يحذرون من انتشار "سوبر ملاريا" في جنوب شرق آسيا

حذّر باحثون تايلانديون من الانتشار السريع لنوع جديد من مرض الملاريا، يطلقون عليه اسم "سوبر ملاريا"، في جنوب شرق آسيا، ما يدق ناقوس الخطر في أنحاء العالم. وأوضح العلماء في وحدة أبحاث الطب الاستوائي بجامعة "ماهيدول" بالعاصمة التايلاندية بانكوك، أن النوع الجديد من الملاريا يمثل تهديدا حقيقيا، ونشروا أبحاثهم في العدد الأخير من دورية (Lancet) للأمراض المعدية. وأضافوا أن المرض ظهر في البداية في كولومبيا في عام 2007، لكنه منذ ذلك الوقت انتشر في مناطق عدة في تايلاند ولاوس ووصل جنوب فيتنام.وأشار الفريق إلي أن هذا النوع من طفيلي الملاريا لا يمكن القضاء عليه من خلال تناول العقاقير الرئيسية المضادة للمرض. وقال قائد فريق البحث، أرجين دوندروب، رئيس قسم مكافحة الملاريا في وحدة أبحاث الطب الاستوائي في جامعة ماهيدول إن "ثمة خطر حقيقي من أن يصبح المرض غير قابل للعلاج". وأضاف أن ما يدعوا للقلق أن هذه السلالة من المرض تنتشر بسرعة في أنحاء المنطقة كلها، ونحن نخشى من أن ينتشر بسرعة أكبر ويصل في النهاية إلى إفريقيا". وأشار إلي أن "التطور الحديث للمرض" أظهر مقاومة لمجموعة عقاقير الأرتيميسينين (Artemisinin) لعلاج الملاريا. وما يزال الملاريا واحدة من أكثر التحديات الصحية الصعبة في العالم، حيث يصيب المرض أكثر من 200 مليون شخص سنويًا ويقتل نحو نصف مليون، معظمهم من الأطفال في إفريقيا. وحتى اليوم لا يوجد أي لقاح للملاريا مرخص به في أي مكان بالعالم، وينتقل الملاريا عن طريق طفيلي أحادي الخلية. وتقوم أنثى بعوض (أنوفيليس) بالتقاط الطفيلي من الأشخاص المصابين بالعدوى، عند لدغهم، للحصول على الدم اللازم لتغذية بيضها، بعدها يبدأ الطفيلي بالتكاثر داخل البعوضة، وعندما تلدغ شخصًا آخر، تختلط الطفيليات بلعابها، وتنتقل إلى دم الشخص الملدوغ. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن نحو 3.2 مليار شخص، أي نصف سكان العالم تقريبًا، معرضون لخطر الإصابة بالملاريا، كما أن المرض يقتل طفلًا في إفريقيا كل دقيقة. وأضافت المنظمة أن الملاريا أودى بحياة نحو 627 ألف شخص عام 2012، غالبيتهم من أطفال جنوب صحراء إفريقيا وتقل أعمارهم عن 5 أعوام، ويتسبب الوباء في وفاة 1300 طفل يوميًا في الدول الإفريقية الواقعة فى منطقة جنوب الصحراء الكبرى.

644

| 23 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
5 خطوات للإقلاع عن التدخين.. تعرّف عليها

قد يرى بعض المدخنين أن الإقلاع عن التدخين من أصعب القرارات التي قد يواجهونها في حياتهم، لكن دراسات عدة أجريت بهذا الشأن، أثبتت أنه إذا وضعنا خطوات مرتبة ودقيقة سوف يسهل اتخاذ هذا القرار، وسينجح الأشخاص في التخلص من إدمان التبغ إلى الأبد. "التدخين السلبي" يؤدي إلى أكثر من 480 ألف حالة وفاة سنويًا في أمريكاوأثبتت الدراسات أن الإقلاع عن التدخين ليس أمرًا عاديًا يمكن أن يحدث في يوم واحد؛ بل هي رحلة إذا بدأها المدخنون بشكل صحيح فستتحسن صحتهم ونوعية حياتهم، فضلاً عن حياة من حولهم، حيث يؤدي "التدخين السلبي" إلى أكثر من 480 ألف حالة وفاة سنويًا في أمريكا، بحسب جمعية الرئة الأمريكية. وأضافت الدراسات أن الإقلاع عن التدخين، لا يحتاج فقط لتغيير السلوك والتعامل مع الأعراض الانسحابية للنيكوتين، ولكن تحتاج أيضًا إلى إيجاد طرق أخرى لإدارة المزاج. ونشر موقع (MedicalNewsToday) المعني بالأخبار العلمية، 5 خطوات رئيسية لنجاح رحلة الإقلاع عن التدخين. 1- التحضير ليوم الإقلاع عن التدخين: عندما تنوي الإقلاع عن التدخين يجب أن تختار يومًا قريبًا وليس بعيدًا في المستقبل لتبدأ فيه التنفيذ. وهناك طريقتان للإقلاع يجب على المدخن اختيار واحدة منهما، إما الإقلاع المفاجئ بأن يتوقف فجأة عن التدخين، أو الإقلاع التدريجي بأن يقلل التدخين تدريجيًا إلى أن يصل إلى اليوم الذي يقرر فيه الإقلاع بشكل نهائي. وقد وضعت الجمعية الأمريكية للسرطان، بعض النصائح لمساعدة المدخن في اتخاذ قرار الإقلاع: - أن يخبر المدخن الأصدقاء والعائلة وزملاء العمل بتاريخ الإقلاع لكي لا يدخن أحد حوله. - أن يتخلص من جميع السجائر الخاصة به. - أن يقرر إذا كان سيستبدل التدخين بالعلاج ببديل للنيكوتين أو أي أدوية أخرى. - يمكن للمدخن أن ينضم لمجموعة قررت الإقلاع أيضًا لكي يشجعوا بعضهم البعض. - ممارسة الأنشطة البدنية بصفة يومية أما بالنسبة ليوم الإقلاع المحدد فقد أوصت الجمعية المدخنين أن لا يدخنوا على الإطلاق، وأن يبقوا مشغولين طوال الوقت، وأن يشربوا المزيد من الماء والعصائر الطازجة، وأن يتجنبوا المواقف العصبية حتى لا يلجؤوا إلى التدخين. وأشارت الجمعية إلى أن الشعور بالرغبة في التدخين يجب أن يقاومه الشخص، حيث أن هذا الشعور سيذهب خلال 5 دقائق، ويستحسن أن يأخذ الشخص نفس عميق ببطء عبر الأنف لملء الرئتين بالهواء الطبيعي. 2- استخدام بدائل للنيكوتين: يجب على المدخن الذي قرر الإقلاع أن يأخذ بدائل للنيكوتين فهي تقلل الرغبة الشديدة في الرجوع إلى التدخين وأعراض الانسحاب التي يسببها الإقلاع. وقد وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على 5 أنواع من بدائل النيكوتين ومنها اللاصقات الجلدية التي تحتوي على النيكوتين، العلكة (لبان النيكوتين)، الأقراص الدوائية المحلاة، وبخاخ الأنف والاستنشاق. ويجب عند اختيار أيًا من هذه البدائل الرجوع إلى أخصائي رعاية طبية، للمتابعة، وعند حدوث أي عرض غير طبيعي يجب الاتصال به فورًا. 3- أخذ أدوية لا تحتوي على نيكوتين: هناك مسار آخر وافقت عليه هيئة الغذاء والدواء الأمريكية وهو تناول عقاقير لا تحتوي على النيكوتين لمساعدة المدخنين على الإقلاع هي "بوبروبيون" (Bupropion) و"فارينيكلين"(Varenicline) وهي أدوية تساعد على الحد من الرغبة الشديدة في التدخين وأعراض الانسحاب المصاحبة للإقلاع، ولكن يجب أن تؤخذ بمعرفة الطبيب. ويعمل العقاران على المواد الكيميائية الموجودة في المخ التي تلعب دورًا في تقليل الرغبة في تناول النيكوتين، وهي على شكل أقراص تؤخذ لفترة 3 - 6 أشهر. 4- الدعم النفسي والسلوكي: الحالة النفسية للمدخن يمكن أن تجعل من الصعب الابتعاد عن النيكوتين بعد الإقلاع، لهذا يجب على المدخن اللجوء إلى خدمات الدعم النفسي والجسدي للوصول إلى أقصى درجة من نجاح الإقلاع عن التدخين على المدى الطويل. ويمكن للمدخن تلقي التوجيه والدعم النفسي الفردي أو الجماعي التي يقوم بها أخصائيون مؤهلون لذلك، عن طريق الهاتف أو الانترنت أو المقابلة الشخصية. 5- تجربة العلاج البديل: قد تفيد العلاجات البديلة بعض المدخنين في الإقلاع عن التدخين مثل استخدام العلاج بالإبر الصينية، التنويم المغناطيسي، اليوجا ورياضة التأمل، الأعشاب والمكملات الغذائية، مشروبات النيكوتين وبلسم الشفاه المحتوي على النيكوتين. وقد يلجأ بعض المدخنين إلى السجائر الإلكترونية، كوسيلة للتخلي عن التدخين، وقد وجدت بعض الدراسات أنها أقل إدمانًا من التدخين وقد ارتبط استخدامها بزيادة نسبة الإقلاع عن التدخين. لكن في المقابل وجدت دراسات أخرى أنها قد تكون ضارة مثل استخدام التبغ، وتؤثر على الحمض النووي وتزيد تصلب الشرايين وضغط الدم وتصيب بأمراض القلب والرئتين.

1203

| 23 سبتمبر 2017

محليات الشرق
انطلاق الأسبوع القطري لسلامة المرضى غداً

تنظم وزارة الصحة العامة في الفترة من 24 إلى 30 سبتمبر الجاري الأسبوع القطري الثالث لسلامة المرضى، الذي يقام هذا العام تحت شعار "معاً من أجل سلامة المرضى" بمشاركة أكثر من 1000 ممارس صحي. ويعد أسبوع سلامة المرضى، الذي يقام تحت رعاية سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، فعالية سنوية تنظمها الوزارة على المستوى الوطني كمبادرة وحملة تثقيفية وتوعوية تهدف إلى نشر مفهوم سلامة المرضى بين العاملين في مؤسسات الرعاية الصحية ومستخدميها. وتهدف الفعالية إلى تعزيز ونشر ثقافة سلامة المرضى من خلال التحاور مع أصحاب القرار في جميع المجالات الصحية لتطوير الأنظمة والقوانين الضرورية لرفع مستوى الرعاية ونشر الوعي حول مفهوم سلامة المرضى، وتشجيع التواصل بين أصحاب القرار ومقدمي الرعاية الصحية والمرضى وتبادل المعلومات والخبرات والمعرفة حول أفضل الممارسات في مجال سلامة المرضى. كما يتم تسليط الضوء على التحديات التي تواجه تفعيل المبادرات الوطنية في هذا المجال، وإيجاد وتطوير الحلول المناسبة من خلال التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص، وخلق منتدى للتحاور بين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية لتعزيز مشاركة المرضى في بناء نظام صحي آمن. *أنشطة متنوعة وتتضمن فعاليات الأسبوع عددا من الأنشطة المتنوعة، من أبرزها محاضرات وورش عمل وبرامج تدريبية بمشاركة خبراء مرموقين في مجال جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى من داخل وخارج دولة قطر، وعروض محاكاة للممارسين الصحيين للارتقاء بسلامة المرضى في مؤسساتهم الصحية، إضافة إلى مسابقة ملصقات لمشاريع محلية عن تحسين الجودة وسلامة المرضى، حيث سيتم تكريم أفضل خمسة ملصقات بحثية. ومن المقرر أيضا أن يتم إنشاء شبكات للتواصل داخليا وخارجيا لتبادل المعرفة والمعلومات في مجال تحسين الجودة وسلامة المرضى. كما سيتم إطلاق حملات توعية عامة في يوم 26 سبتمبر الجاري في عدد من المراكز الصحية، ويومي 29 و30 من الشهر الجاري في أحد المراكز التجارية للمساهمة في تعزيز الوعي وإطلاق مبادرات حول سلامة المرضى ومناقشة أهمية السلامة الدوائية ومكافحة العدوى وتشجيع الحضور على المشاركة وإبداء الرأي حول الخدمات الصحية المقدمة لهم للمساهمة في جعلها أكثر أمانا ومراعاة لسلامة المريض. يذكر أنه تم تنظيم الأسبوع القطري الأول لسلامة المرضى في عام 2014 والثاني في عام 2015، حيث حقق الحدثان نجاحا بارزا وإقبالا كبيرا من كافة المعنيين.. وتشرف على تنظيم الفعالية بشكل سنوي إدارة جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى في وزارة الصحة العامة.

463

| 23 سبتمبر 2017

محليات الشرق
مصادر لـ "الشرق": خطة لإنشاء مركز كلى جديد بحمد الطبية

تخطط مؤسسة حمد الطبية لإنشاء مركز كلى جديد يكون مكملا لمركز فهم بن جاسم للكلى. وكشفت مصادر لـ "الشرق" أن المركز الجديد سيكون الأكبر من حيث المساحة والخدمات المتوفرة .. مشيرة إلى أن مركز فهد بن جاسم للكلى يعد الأكبر في الشرق الأوسط بشكل عام ومنطقة الخليج بشكل خاص. وأوضحت المصادر أن المركز يخدم ما بين 500 – 600 مريض غسل كلوي يستفيد كل مريض منهم من 13 جلسة غسل كلوي شهريا أي يقوم المركز بتوفير قرابة 100 ألف جلسة سنويا.. مبينة عدد المرضى الجدد الذين يتلقون خدمات الغسل الكلوي تتراوح سنويا بين 120 – 200 مريض، وهو ما يوازي النسب العالمية التي لا تتخطى 1 من 1000 شخص من عدد السكان. وبينت المصادر أن مركز فهد بن جاسم يعمل وفق خطة تشغيلية واضحة.. منوهة بأن المركز يوفر خدمات متكاملة هدفها تقديم رعاية متكاملة لمرضى الكلى منها عيادات الكلى وعيادات ما قبل الغسل الكلوي وعيادات السكري والعناية بالقدم السكري والعناية بالجروح والقلب وعيادات التغذية والخدمات النفسية. وأكدت المصادر أن جميع هذه الخدمات يستفيد منها مواطنو مجلس التعاون كما يستفيد منها المواطن القطري بالمجان.. منبهة إلى أن خدمات المركز تخضع لتطوير مستمر بهدف مواكبة التطورات العالمية.. وملمحة في السياق ذاته إلى المكانة العالمية التي يحتلها المركز في مجال الأبحاث الطبية الذي يميز فهد بن جاسم عن غيره من المراكز المشابهة إقليميا ودوليا.

595

| 23 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
الفواكه والخضروات الملونة تقي من سرطان القولون

أفادت دراسة دولية حديثة، بأن إتباع نظام غذائي يحتوي على الكثير من الخضروات والفواكه الملونة قد يحتوي على مركبات يمكن أن توقف سرطان القولون والتهابات الأمعاء. الدراسة أجراها باحثون بجامعة نورث كارولينا الأمريكية بالتعاون مع باحثين من جامعة لوند السويدية، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في دورية (Nutritional Biochemistry) العلمية. ووجد الباحثون أن الفواكه والخضروات الملونة وعلى رأسها البطاطا الأرجواني، تحتوي على مركبات نشطة بيولوجيا، مثل "الأنثوسيانين" والأحماض الفينولية، التي تقي من سرطان القولون. وأشار فريق البحث إلى أن الفواكه والخضروات غنية جدًا بالمركبات المضادة للالتهابات، ويمكن أن تقي من الأمراض المزمنة وعلى رأسها السرطان. وقال الباحثون إنهم استخدموا حيوانات الخنازير لأن الجهاز الهضمي مشابه جدًا للجهاز الهضمي البشري، أكثر من الفئران. وكانت أبحاث سابقة كشفت أن الخضروات والفواكه الجيدة للوقاية من السرطان هي الفلفل، الطماطم، الباذنجان، الفاكهة الحمضية، الجزر، البروكلي، الكرنب، البصل، التفاح، الخوخ، والفراولة. ووفقا لجمعية السرطان الأمريكية، فإن سرطان القولون والمستقيم، هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا، والمسبب الثاني للوفاة من أمراض السرطان في أمريكا، إذ يصيب أكثر من 95 ألف حالة جديدة سنويًا، كما أنه رابع سبب رئيسي للوفيات بالسرطان في جميع أنحاء العالم.

5331

| 22 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة إيطالية.. الأطفال الخُدج أكثر عرضة لمشاكل النوم

كشفت دراسة إيطالية حديثة، أن الأطفال الخُدج قد يتعرضون لمشاكل في النوم، مثل توقف التنفس أثناء النوم، واضطرابات الحركة المرتبطة بالنوم. الدراسة أجراها باحثون، بجامعة سابينزا الإيطالية، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في دورية (Clinical Sleep Medicine) العلمية. والأطفال الخُدج مصطلح يطلق على كل طفل يولد قبل الأسبوع 37 من الحمل، (الأطفالَ المبتسرين)، ويعانون من مشاكل صحية، بسبب عدم إتاحة الوقت الكافي لتخلُّق أعضائهم، ويحتاجون لرعاية طبية خاصة، حتى تتمكن أعضاؤهم العمل دون مساعدة خارجية. وشملت الدراسة 51 من الأطفال الخُدج الذين يعانون من مشكل في التطور المعرفي واللغة والحركية المعتادة، بالإضافة إلي 57 طفلاً ولدوا في الميعاد الطبيعي، وكان متوسط أعمار جميع الأطفال 21 شهرًا. وأظهرت النتائج أن الأطفال الخُدج عانوا من مشاكل في النوم مثل الحركة الليلية، والأرق أثناء الليل وتوقف التنفس أثناء النوم، مقارنة مع المجموعة الأخرى.وتقول الدكتورة باربرا كارافالي، الباحثة في قسم علم النفس في جامعة سابينزا: "إن الأطفال الخُدج أكثر عرضة لمشاكل النوم، مثل الأرق ومشاكل في التنفس أثناء الليل". وأضافت "لاحظنا وجود صلة بين نمط النوم ومزاج الأطفال، حيث وجدنا أن مشاكل النوم كانت مرتبطة بزيادة العاطفية السلبية وانخفضت الاهتمام لدى الأطفال الخُدج". ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن ما يقدر من 15 مليون طفل يولدون مبكرا، ويموت حوالي 1 مليون طفل سنويا نتيجة مضاعفات الولادة المبكرة، فيما يواجه العديد منهم مشاكل الإعاقة في النمو على المدى الطويل.

1033

| 22 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
هذا الشيء اعتدنا عليه وأضراره أكثر من التدخين!

وجدت دراسة حديثة أن الوقوف في العمل لفترات طويلة قد يكون سيئا كما التدخين. في حين أن الجلوس لفترات طويلة مرتبط بالإصابة بالسرطان وداء السكري من النوع الثاني والشيخوخة المبكرة، قد لا يكون الوقوف لفترات طويلة في العمل جيدا أيضا. ووجدت الدراسة التي نُشرت في المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة، أن أولئك الذين يقفون لفترات طويلة من الزمن، هم أكثر عرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية، بحسب "روسيا اليوم". ودرس الباحثون في دراسة استمرت 12 عاما، عادات مكان العمل لنحو 7 آلاف مشارك في أونتاريو، كندا، ووجدوا أن الذين يفقون في العمل لفترات طويلة، أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، بالمقارنة مع غيرهم ممن جلسوا طوال اليوم. وقال مؤلف الدراسة، بيتر سميث إن "معدل الإصابة بأمراض القلب عند الذين شملهم الاستطلاع ويقضون وقتهم واقفين، يشبه معدل الإصابة بأمراض القلب بين العاملين الذين يدخنون يوميا، أو أولئك الذين يعانون من السمنة المفرطة". ويؤدي الوقوف أثناء العمل إلى زيادة الضغط في الأوردة، وكذلك الإجهاد وتضخيم الأكسدة، ما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وفقا لدراسة أخرى. وارتبط الوقوف لفترات طويلة بآلام الظهر المزمنة، والاضطرابات العضلية الهيكلية في الساقين. وفيما يخص أولئك الذين لا يستطيعون تجنب الوقوف في العمل، ينصح سميث بضرورة التمدد خلال فترات الراحة، لتخفيف الضغط على العضلات. وتشير الدراسات إلى أن الجلوس والوقوف لفترات طويلة من الوقت، على حد سواء، يؤدي إلى مخاطر صحية غير متوقعة.

636

| 22 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
احذر.. الإفراط في تناول القهوة يحدث أضرار بالغة للصحة

يبدأ كثير من الأشخاص يومهم بكوب من القهوة، حيث أنها من أكثر المشروبات المعروفة بفوائدها المتنوعة، فهي تساعد في زيادة نسبة التركيز واليقظة، إضافة إلى قدرتها على فقدان الوزن بشكل سريع جراء احتوائها على كميات كبيرة من البوتاسيوم والمغنيسيوم. لا يمنع أن تتناول القهوة يوميا ولكن لا بد من الحذر عند تناول القهوة خلال اليوم، لأن الإفراط في تناول القهوة قد يؤدي إلى حدوث أضرار بالغة للصحة العامة. وتقول خبيرة التغذية وعلوم الأطعمة داليا هيكل، إن كثرة تناول القهوة تؤدي إلى الأرق. وبالنسبة إلى الحوامل فعليهن بعدم الإفراط في تناول القهوة لأنها تؤثر في الجنين بشكل سلبي. وللأمهات المُرضعات، فالقهوة لها تأثير عليهن، حيث يصل الكافيين للطفل من طريق لبن الأم، ويسبب له بعض الأضرار الصحية، حسبما ذكر موقع صحيفة "النهار" اللبنانية. وتضيف هيكل إن القهوة تزيد من مستوى كوليسترول الدم، وتناولها في الصباح قبل الطعام يسبب الانتفاخات والغازات، لذا يُحظر تناولها قبل وجبة الإفطار. كما أن تناول أكثر من 3 أكواب قهوة يزيد من التوتر والعصبية لدى الأشخاص ويزيد من معدل ضربات القلب وضغط الدم.

942

| 21 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
تعاني من حساسية الأسنان.. تعرف على أسبابها وطرق علاجها!

يعاني كثير من الأشخاص من مرض حساسية الأسنان من المشروبات والمأكولات الباردة، هي عبارة عن نوبات مفاجئة من الألم المزعج يحدث للمريض عند شرب أو تناول أي شيء بارد، وهو يكون في سن واحد أو في كل الأسنان في وقت واحد، ما يسبب عدم القدرة على تناول الطعام بطريقة طبيعية. ما هي أسباب حساسية الأسنان؟ وبحسب ما ذكر موقع "الديار"، فإن هناك أسباب متعددة تؤدي إلى الشعور بألم الأسنان عند تناول أي شيء بارد، ومن أبرزها: - ضعف في اللثة وانكشاف أعناق وجذور الأسنان علماً أن هذه الحالة تظهر مع تقدم العمر. - استخدام مواد تبييض مضرّة وغير مناسبة. - الإفراط في استعمال غسول الفم إذ يحتوي على أحماض تؤدي إلى زيادة حساسية الأسنان. - تسوس الأسنان الذي يؤدي إلى كشف الجذور. - الإفراط في تناول المأكولات الحمضية أو المشروبات الغازية ما يؤدي إلى تآكل طبقة المينا. - فرك الأسنان بقوة بواسطة فرشاة أسنان خشنة. - شقوق وتصدع الأسنان. كيف يمكن علاج الأسنان الحساسة؟ - من الممكن استعمال معجون أسنان خاص يحتوي على مواد تمنع انتقال الإحساس من سطح السن إلى العصب بهدف إزالة الحساسية وتفادي الشعور بالألم. - الخضوع لإجراءات علاجية في العيادة حيث قد يقوم طبيب الأسنان باستخدام جيل فلورايد لتقوية طبقة المينا على المناطق الحساسة من الأسنان. - إذا كان تراجع اللثة هو الذي يسبب المشكلة، فقد تُستعمل مركبات تتّحد مع جذر السنّ لتشكل طبقة حماية له من الحساسية. - إذا كانت الحساسية شديدة ومتواصلة، من الممكن إجراء المعالجة لجذر السن للقضاء على المشكلة. كيف يمكن الوقاية من حساسية الأسنان؟ تكمن الوقاية من حساسية الأسنان في تجنب الأسباب المؤدية لظهورها، وذلك عبر الخطوات التالية: - تجنب المشروبات الغازية وتناول الماء بدلاً منها. - التخفيف من الأطعمة والفواكه الحمضية وغسل الفم بالماء جيداً بعد تناولها. - زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري لتفادي حصول أي تراجع في اللثة وحماية أعناق جذور الأسنان من الانكشاف.

2012

| 21 سبتمبر 2017

منوعات الشرق
هل تستخدم جهاز بصمة اليد؟.. تعرف على حقيقة الأضرار الصحية له

كأي تقنية جديدة، لم يسلم جهاز البصمة من الاتهاماتالتي تُلصَق بالمبتكرات العلمية الحديثة، وتنوعت الأضرار الصحية التي يدعيها البعض بين السرطان والحروق والعدوى البكتيرية. فهل لكل هذه الادعاءات أساس من الصحة؟ بحسب الدراسات التي قامت بها الأكاديمية الأمريكية لطب الجلد، فإن أجهزة البصمة بريئة من تهمة التسبب في الإصابة بسرطان الجلد، حيث تستخدم الضوء العادي أو الأشعة تحت الحمراء، وكلاهما لا يصلان للطول الموجي حادّ القصر الذي يسبب تأيين الجزيئات داخل الجسد ما يسبب مرض السرطان. ولكن من الممكن أن تسبب الأشعة تحت الحمراء في بعض الحروق في حالة حدوث خطأ تقني في نظام الجهاز. ومن أهم ما شدد عليه أطباء الجلد هو أهمية تنظيف الجهاز وتعقيمه بشكل يومي، حيث يعتبر الجهاز بيئة خصبة لنقل الميكروبات من يد شخص للآخر.

6154

| 20 سبتمبر 2017