بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

نجح علماء في اكتشاف كيفية تخلص الدماغ من المخلفات أو المواد السامة، حيث أنه يملك أنابيب صرف خاصة به قادرة على القيام بهذه المهمة. ووجد الباحثون الأوعية التي تنقل المواد الضارة أو الخلايا الميتة خارج الدماغ للحفاظ على صحته. ويمكن أن تساعد هذه النتائج العلماء على فهم الأمراض العصبية مثل مرض الزهايمر الذي يعتقد بأنه ناجم عن تراكم لويحات لزجة يفشل الدماغ في إزالتها. وتشير الدراسة أيضا إلى أن الأوعية يمكن أن تكون بمثابة شبكة أنابيب بين الدماغ والجهاز المناعي، ويمكن أن تفسر كيف ترتبط الأمراض الجسدية بالمشاكل النفسية، مثل الاكتئاب.شاهدنا أدمغة أشخاص تقوم بصرف السوائل عبر الجهاز الليمفاوي". وأضاف رايش: "نأمل أن تقدم نتائجنا رؤى جديدة لمجموعة متنوعة من الاضطرابات العصبية، فالعلماء يعرفون منذ سنوات كيف تدخل السوائل إلى الدماغ، والآن يدركون أين توجد قنوات صرف السوائل من خلال الجهاز اللمفاوي. ويبدو أن الأوعية التي اكتشفها الفريق مماثلة لتلك الموجودة في الجهاز اللمفاوي الذي يعمل بمثابة شبكة صرف صحي خاصة بالجسم والتي تعمل جنبا إلى جنب مع الأوعية اللمفاوية، لإزالة النفايات ومراقبة الجسم لرصد ما إذا كان الجسم يتعرض للهجوم من البكتيريا أو الفيروسات أو التعرض لإصابة. وحتى وقت قريب لم يكن هناك أي دليل على أن النظام اللمفاوي يمتد إلى الدماغ مما جعل العلماء يعتقدون بأن الدماغ يعتمد وسيلة مختلفة للتخلص من المخلفات. وقد استخدم الدكتور رايش وفريقه تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي لمسح أدمغة خمسة متطوعين أصحاء بعد حقنهم بصبغة مغناطيسية مصممة لإظهار الأوعية، وهو ما مكنه من الوصول إلى هذه النتائج المفاجئة بوجود نظام لمفاوي في الدماغ، ويمكن لهذه النتائج أن "تغير بشكل جوهري طريقة تفكيرنا في كيفية ربط الدماغ بالجهاز المناعي".
655
| 14 أكتوبر 2017
أعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة، أن انتشار وباء الكوليرا في اليمن سجل أعلى معدلاته على الإطلاق، حيث تجاوزت حالات الإصابة المشتبه بها 820 ألف حالة، وحصد الوباء أرواح ما يزيد عن 2150 يمنيا منذ 27 أبريل الماضي. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك. وقال دوغريك إن وباء الكوليرا بات متفشيا الآن في 92% من إجمالي مساحة اليمن، لافتا إلى أنه التفشي الأكبر على الإطلاق للوباء في سنة واحدة. وتابع استأجرت منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع رحلتين إلى صنعاء تحمل أكثر من 43 طنا من الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية. وأكد أن، العاملين في المجال الإنساني تمكنوا من الوصول إلى أكثر من 2.2 مليون شخص وتزويد نحو 600 ألف شخص بأدوية للأمراض غير المعدية. وزاد دوغريك في حين تقوم منظمة الصحة العالمية واليونيسيف أيضا بدعم السلطات الصحية المحلية في جميع المحافظات في حملة تطعيم ضد شلل الأطفال تهدف إلى الوصول إلى 5.3 مليون طفل دون سن الخامسة.
1899
| 13 أكتوبر 2017
أكدت دراسة كندية حديثة أجراها باحثون من جامعة "نيوبرونزويك" الكندية، أن العيش في حي أكثر اخضرارا يقلل من خطر الموت. وقال العالم دان كروز الذي قاد فريق البحث إن الدراسة وجدت أنه كلما زادت كمية المساحات الخضراء القريبة من المنازل انخفض خطر الموت لدى الناس بشكل كبير كما وجدت أن الصلة بين الاخضرار وانخفاض معدلات الوفيات بقت حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار آثار تلوث الهواء. وأوضح أن الدراسة استخدمت بيانات 1.3 مليون من الكنديين البالغين الذين يعيشون في أكبر( 30 ) مدينة في مختلف أنحاء كندا طوال 11 عاماً ابتداء من عام 2001، حيث قاس الباحثون كمية المساحات الخضراء من الأشجار والشجيرات والعشب وغيرها من النباتات القريبة من منازلهم. هذا وقد استخدم الباحثون القمر الصناعي "أكوا" التابع لوكالة ناسا لقياس المساحة الخضراء ، ووجدت الدراسة أن كل زيادة بمقدار 0,15 نقطة خضراء بالقرب من منازل الأشخاص، أدت إلى انخفاض بنسبة من 8 إلى 12 في المائة في خطر الوفاة، كما وجدت أن التأثير الإيجابي للمحيط الأخضر كان أكبر بالنسبة للأشخاص في منتصف العمر منه في الفئات العمرية الأخرى. الجدير بالذكر أن دراسات سابقة أظهرت أن التعرض للمساحات الخضراء والحدائق العامة يمكن أن يحسن الصحة العقلية وفي بعض الحالات الصحة البدنية، لكن هذه أول دراسة تبين وجود صلة واضحة بين البيئة الخضراء والخطر الأقل للوفاة.
1316
| 13 أكتوبر 2017
أفادت دراسة أسترالية حديثة، بأن فيتامين "د" يمكن أن يساعد في الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني. الدراسة أجراها باحثون بمعهد هاري بيركنز للبحوث الطبية في أستراليا، ونشروا نتائجها اليوم الخميس، في دورية (Diabetes & Metabolism) العلمية. ولكشف العلاقة بين فيتامين "د" والوقاية من السكري من النوع الثاني، أجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من الفئران. ووجد الباحثون أن فيتامين "د" يحافظ على وظائف خلايا "بيتا" في البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الأنسولين في الجسم. وتتركز وظيفة خلايا بيتا في إفراز الأنسولين، وهو هرمون قادر على التحكم بالجلوكوز في الدم والحفاظ عليه ضمن المستوى الطبيعي، وبالتالي عدم الإصابة بمرض السكري. وقال قائد فريق البحث، الدكتور فانغ-شو جيانغ، من معهد هاري بيركنز للبحوث الطبية، إن فيتامين "د" يمكن أن يكون وسيلة فعالة للوقاية من داء السكري من النوع الثاني. وأضاف أن "هناك حاجة إلى مزيد من البحوث، ولكن إذا أثبتنا نفس النتائج في التجارب السريرية على البشر، فإن فيتامين "د" بالتأكيد سوف يصبح دواء للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالسكري". ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 90% من الحالات المسجّلة في شتى أرجاء العالم لمرض السكري، هي حالات من النوع الثاني، الذي يظهر أساسًا جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي. في المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال. يذكر أن الشمس هي المصدر الأول والآمن لفيتامين "د"، فهي تعطي الجسم حاجته من الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج الفيتامين. كما يمكن تعويض نقص فيتامين "د"، بتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية، كالسلمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملات هذا الفيتامين المتوافرة بالصيدليات. ويستخدم الجسم فيتامين "د" للحفاظ على صحة العظام وامتصاص الكالسيوم بشكل فعال، وعدم وجود ما يكفي من هذا الفيتامين قد يرفع خطر إصابة الأشخاص بهشاشة وتشوهات العظام، والسرطان والالتهابات، وتعطيل الجهاز المناعي للجسم.
572
| 12 أكتوبر 2017
دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر بشأن معدلات بدانة الأطفال والمراهقين، لافتة إلى أنها ارتفعت 10 أضعاف على مستوى العالم خلال الأعوام الأربعين الماضية. جاء ذلك وفق دراسة أجراها خبراء من منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع باحثين من كلية إمبريال كوليدج البريطانية، ونشرت نتائجها دورية (Lancet) الطبية، الأربعاء. وللوصول إلى نتائج الدراسة، حلل الباحثون بيانات 31.5 مليون طفل ومراهق في جميع أنحاء العالم تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عاما، لحساب مؤشر كتلة الجسم وقياس الوزن في الفترة بين عامي 1975 إلى 2016. وكشفت عن أن عدد البدناء من الأطفال الذكور ارتفع من 6 ملايين إلى 47 مليونًا خلال فترة الدراسة. كما ظهر الاتجاه نفسه لدى الأطفال الإناث؛ إذ ارتفعت أعداد البدينات منهن من 5 ملايين إلى 50 مليونًا. وبناءً على ذلك، حثت الدراسة الحكومات على اتخاذ إجراءات فورية للحد من تسويق الأطعمة والمشروبات غير الصحية الموجهة للأطفال، ومنع توافرها في المدارس. وفي هذا الصدد، قالت البروفيسورة فيونا بول، من مجموعة العمل التابعة لمنظمة الصحة العالمية: "نحن بحاجة إلى ترجمة مخاوفنا إلى أفعال، وضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات على نطاق أوسع". وأضافت: "نحن محاطون ببيئات تُسوق للأطعمة غير الصحية التي تحتوي على نسب عالية من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية، وهذا ما يُروج له عبر الإعلام وداخل محطات الحافلات وما يراه الأطفال طوال اليوم". وأوضحت بول أن منظمة الصحة العالمية تحدثت مع شركات تصنيع الأغذية من أجل التوصل إلى سبل لتغيير مكونات منتجاتها.
711
| 11 أكتوبر 2017
بدأت منظمة الصحة العالمية اليوم، توزيع نحو 900 ألف جرعة تطعيم ضد مرض الكوليرا في مخيمات اللاجئين من أقلية الروهينجيا المسلمة الفارين من ميانمار إلى بنجلاديش. وقال السيد إن. بارانيثاران ممثل منظمة الصحة العالمية في بنجلاديش، في تصريح له اليوم :"هناك مخاطر واضحة من انتشار مرض الكوليرا، ووجود حالات متفرقة أمر حتمي لكن المنظمة لا تتوقع تفشيا كبيرا للمرض مثل اليمن". وأشار إلى أن حملة التطعيم ضد مرض الكوليرا في بنغلاديش، هي ثاني أكبر حملة تطعيم من نوعها في التاريخ وستكون مهمة لاحتواء أي تفش، حيث سينتشر ما يزيد على ألف شخص لتطعيم الاطفال في مختلف أنحاء المخيمات مترامية الأطراف التي تقع على الطرف الجنوبي من بنجلاديش ويعيش فيها أكثر من نصف مليون من مسلمي الروهينجيا. وستشمل الجولة الأولى من حملة التطعيم 650 ألف شخص ابتداء من سن سنة، وستستهدف الجولة الثانية 250 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنوات. وكانت منظمة الصحة العالمية تلقت إفادات عن أكثر من عشرة آلاف حالة إصابة بالإسهال في الأسبوع الماضي وحده. وقال أطباء ميدانيون إن عددا من الحالات ظهرت عليها أعراض مرض الكوليرا وهو مرض فتاك يمكن أن يودي بحياة المريض في غضون 36 ساعة إذا لم يخضع للعلاج، فيما لم ترصد وزارة الصحة في بنغلاديش الكوليرا في فحوص عينات مرضى، لكن المستشفيات هناك تقول إنها في انتظار نتائج بعض العينات التي أرسلت الأسبوع الماضي.
1215
| 10 أكتوبر 2017
اجتمعت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة اليوم مع سعادة السيد هانس أودو موتسل سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الدولة. جرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون بين البلدين في المجالات الصحية والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها.
469
| 10 أكتوبر 2017
كشف علماء يابانيون أنهم يقومون باستخدام بيض الدجاج المعدل وراثياً في البحث عن علاج للسرطان. ومن المأمول بأن تكون هذه الطريقة الغريبة التي يحتوي من خلالها البيض على الأدوية المنقذة للحياة، قادرة على خفض التكاليف العلاجية الحالية للسرطان، بشكل كبير. وقال الباحثون إن أسعار أدوية "إنترفيرون بيتا" مرتفعة للغاية، ولكن يمكن تخفيضها إلى النصف في حال استخدمت الطريقة العلاجية الجديدة. وتستخدم الأدوية لتحفيز الجهاز المناعي في الجسم لمحاربة بعض أنواع السرطان ومرض التصلب المتعدد والتهاب الكبد. وتم إجراء الاختبارات من قبل الباحثين في المعهد الوطني للعلوم والتكنولوجيا الصناعية المتقدمة في منطقة كانساي، حيث تم إدخال الجينات التي تنتج إنترفيرون، وهو البروتين المسؤول عن محاربة الفيروسات، في الخلايا التي تم ابتكارها من الحيوانات المنوية للدجاج، وفقاً لتقرير مجلة "Yomiuri Shimbun" في النسخة الإنجليزية. واستخدم الباحثون هذه الخلايا لتخصيب البيض الذي أنتج دجاجاً ورث تلك الجينات المعدلة، وهذا يعني أن هذه الحيوانات أصبحت قادرة على وضع بيض يحتوي على عامل مكافح للمرض. ويوجد لدى العلماء الآن ثلاث دجاجات يحتوي بيضها على الدواء الذي يكلف حالياً حوالي 888 دولار لإنتاج عدد قليل من الميكروجرامات منه. ويخطط الباحثون لبيع الدواء لشركات الأدوية وتخفيض سعره إلى النصف حتى تتمكن هذه الشركات من استخدامه في البداية كمادة بحثية. وقد يتعين على المرضى الانتظار بعض الوقت باعتبار أن لليابان لوائح صارمة بشأن تقديم منتجات صيدلانية جديدة، ويجري العلماء حاليا المزيد من البحوث حول آثار "إنتيرفيرون بيتا" في علاج السرطان، والتي توصلوا من خلالها إلى مجموعة مختلفة من النتائج حتى الآن.
735
| 10 أكتوبر 2017
كشفت دراسة عملية صادرة عن معهد طب القلب الأمريكي، أن إهمال وجبة الإفطار وعدم تناولها، يهدد بتصلب الشرايين والذي بدوره من الممكن أن يسبب الوفاة. وقالت الدراسة إن الأشخاص الذين لا يتناولون وجبة الإفطار لوحظ بأنهم يهملون وجبة الإفطار وبالكاد يتناولونها. وأضافت بأن هذه الدلالة جيدة ويستفاد منها لمواجهة تصلب الشرايين، والحد من أمراض القلب الوعائية والتي كانت السبب الأبرز في وفاة الكثيرين حول أنحاء العالم. بدوره، أكد مدير مستشفى ماونت سايناي فالنتان فوستر، أن الأشخاص الذين لا يتناولون وجبة الإفطار يعيشون في نمط حياة غير صحي بالعادة. وبحسب بيانات صادرة عن منظمة الصحة العالمية، فإن 17.7 مليون شخص قضوا خلال العام 2015 بسبب تصلب الشرايين. وتؤيد هذه الدراسة دراسات أخرى نشرت في أوقات سابقة وربطت تناول الفطور بالصحّة الجيدة وانخفاض الوزن وانحسار المخاطر المتصلة بالكولسترول وضغط الدم والسكري.
429
| 08 أكتوبر 2017
أعلنت منظمة الصحة العالمية، إرسال 1.2 مليون جرعة من المضادات الحيوية إلى مدغشقر، للتصدي لانتشار الطاعون الذي أدى إلى وفاة 33 شخصًا خلال الشهرين الماضيين. وأوضحت المنظمة، في بيان لها، اليوم الأحد، أنها خصصت 1.5 مليون دولار من أموال الطوارئ بالمنظمة لمكافحة الطاعون في مدغشقر. وأشارت إلى أنه من المتوقع أن ترسل 244 ألف جرعة أخرى من المضادات الحيوية إلى مدغشقر الأسبوع الجاري. وفي البيان ذاته، قالت شارلوت ناديي ممثلة المنظمة في مدغشقر، إن "الطاعون يمكن علاجه إذا اكتشف في الوقت المناسب". وأضافت: "تعمل فرقنا لضمان حصول كل المعرضين للإصابة على الوقاية اللازمة والعلاج، كلما أسرعنا في استجابتنا، كلما أنقذنا أرواحًا". وحظرت السلطات الصحية في مدغشقر، زيارات السجون في أكثر منطقتين (لم يذكرهما) تفشى فيهما الطاعون في محاولة للحد من انتشاره، بحسب البيان. وقالت وزارة الصحة في مدغشقر، إن "الانتشار الأخير للمرضى شهد إصابة 230 شخصًا، بالإضافة إلى 33 آخرين توفوا متأثرين بالمرض، في الشهرين الأخيرين". وعادة ما يصل عدد حالات الإصابة بالطاعون في مدغشقر كل عام إلى 400 حالة، ولكن الأغلب هذا العام هي حالات للطاعون الرئوي، الذي يصيب الرئتين وينتشر عن طريق السعال. ويعتبر الطاعون الرئوي أكثر صور الطاعون فتكًا، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة خلال 24 ساعة. وتنتشر الصورة الأقل فتكًا للطاعون، وهي الطاعون الدبلي، عن طريق القوارض التي تفر من حرائق الغابات، وعادة ما يصاب به الإنسان إثر تعرضه للدغ الحشرات التي تحمل المرض. وينتقل الطاعون إلى الأحياء بلسع الحيوانات أو البراغيث المصابة ببكتيريا المرض، أما الطاعون الرئوي فينتقل باستنشاق الشخص السليم للرذاذ، الذي مصدره سعال الشخص أو الحيوان المصاب، وإذا لم يعالج الطاعون بالمضادات الحيوية فقد يؤدي إلى الموت.
1090
| 08 أكتوبر 2017
ذكرت دراسة حديثة أن 1 من بين كل 5 وفيات في العالم مرتبطة بعادات الطعام والسرطان، الذي يقتل أكثر مما كان يفعل قبل 10 سنوات. وقالت الدراسة: "من بين جميع أشكال سوء التغذية، فإن عادات الأكل السيئة تمثل أكبر عامل خطر مسبب للوفيات". ومقارنة بـ16.4 مليون في عام 1970، سجلت وفيات الأطفال دون سن الخامسة أقل من 5 ملايين في عام 2016. وبحسب الدراسة، انخفضت الوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية بزيادة قدرها 81.8٪ عن عام 2006، باستثناء حمى الضنك التي أودت بحياة 37.800 شخص في 2016. وانخفضت الوفيات الناجمة عن الإيدز بنسبة 45.8٪ في تلك الفترة؛ إذ توفي 1.03 مليون شخص في عام 2016، في حين أودى السل بحياة 1.21 مليون شخص بانخفاض قدره 20.9٪. في سنة 2016، كان هناك نحو 55 مليون حالة وفاة و129 مليون ولادة، مع توازن إيجابي بزيادة 74 مليون شخص إضافي في العالم. أما الأخبار المزعجة، فهي أن 72٪ من الوفيات ناجمة عن الأمراض المزمنة، وخاصة القلب والأوعية الدموية، إلا في البلدان الفقيرة حيث كانت الالتهابات التنفسية هي السبب الرئيسي، حسبما ذكر موقع "الديار". وقتل مرض السكري 1.43 مليون شخص في العام الماضي، بزيادة قدرها 31٪ في العقد، بينما قتل السرطان ما يقرب من 9 ملايين حالة وفاة، وكان الأكثر فتكاً وشيوعاً سرطان الرئة. وبالحديث عن سوء التغذية، على وجه الخصوص، فإن نقص الأغذية الصحية مثل الحبوب والفواكه والخضر والمكسرات والأسماك؛ أو التي تحتوي على الكثير من الملح، يرتبط بنحو 10 ملايين حالة وفاة، أي 18.8٪ من مجموع الوفيات الكلي. ويعاني 1.1 مليار شخص، أو أكثر من سدس سكان العالم، "اضطرابات نفسية" أو عواقب تعاطي الكحول والمخدرات. وتعد الاضطرابات الاكتئابية الرئيسية من بين أكبر 10 أمراض في الغالبية العظمى من البلدان الـ 195 التي شملتها الدراسة. بلغ عدد سكان العالم الذين يعانون مرض ألزهايمر أو "باركنسون" 2.6 مليون في العام الماضي، وهي زيادة تقدر بأكثر من 40٪ في 10 سنوات. وقد تجاوزت الوفيات الناجمة عن النزاعات والإرهاب -ولا سيما في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا- 150 ألفاً في عام 2016، أي بزيادة قدرها 140% على مدى 10 سنوات. وقال كريستوفر مراي، مدير المعهد الدولي للطب النفسي: "نحن نواجه ثالوث المشاكل التي تؤثر على العديد من البلدان والمجتمعات المحلية: السمنة والنزاعات والمرض العقلي، بما في ذلك اضطرابات تعاطي المخدرات".
2839
| 07 أكتوبر 2017
أفادت دراسة أمريكية حديثة، أن جراحة إنقاص الوزن، مرتبطة بخفض خطر إصابة النساء البدينات بأنواع مختلفة من السرطان، وعلى رأسها سرطان الثدي. الدراسة أجراها باحثون بكلية الطب، جامعة سينسيناتي بولاية أوهايو الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية (Annals of Surgery) العلمية. وللوصول إلي نتائج البحث، تابع الفريق حالة أكثر من 66 ألف سيدة في 5 ولايات أمريكية مختلفة، للتحقق من تأثير تلك الجراحة على خطر الإصابة بالسرطان. ومن بين من أجريت عليهن الدراسة، خضعت 22 ألف سيدة لجراحة إنقاص الوزن، واستمرت فترة متابعة الفريقين، من 2005 إلى 2012. ووجد الباحثون، أن جراحة إنقاص الوزن أدت إلى انخفاض خطر إصابة السيدات بأنواع مختلفة من السرطان بنسبة 33%. وبشكل أكثر تحديدًا، وجد الباحثون أن من خضعن لجراحة إنقاص الوزن، انخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 42%، وسرطان بطانة الرحم بنسبة 50%. كما انخفض لديهن أيضًا خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 41%، وسرطان البنكرياس بنسبة 54%، مقارنة مع من لم يخضعن لتلك الجراحة. وكان أحد التفسيرات التي قدمها العلماء لذلك، أن جراحة إنقاص الوزن تقلل من معدلات هرمون الأستروجين الذي يرفع من مخاطر إصابة السيدات بأنواع مختلفة من السرطان بعد سن اليأس. ووضع الباحثون تفسيرا آخر، وهو أن جراحة إنقاص الوزن تقلل أيضًا من مقاومة الجسم للأنسولين وتقلل من خطر الإصابة بمرض السكري، وهو عامل خطر لسرطان البنكرياس. يقول قائد فريق البحث، الدكتور دانيال شاور: إن جراحة إنقاص الوزن مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، وخاصة السرطانات المرتبطة بالسمنة، بما في ذلك سرطان الثدي والرحم والبنكرياس والقولون. وفقا للمعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة، فأنه يتم تشخيص حوالي 72 ألف حالة إصابة جديدة بالسرطان لدى النساء و28 ألف حالة جديدة لدى الرجال بأمريكا سنويًا بسبب الوزن الزائد.
2353
| 07 أكتوبر 2017
أكدت دراسة طبية حديثة أهمية إضافة ثمرة موز أو أفوكادو لنظامنا الغذائي اليومي للوقاية من الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية، وذلك لاحتواء هذه العناصر الغذائية على كميات وفيرة من البوتاسيوم الذي يعمل على وقف انسداد الشرايين وتصلبها. فقد كشفت البحوث السابقة أن تصلب الشرايين وجعلها غير مرنة يزيد من خطر الشخص الذي يعاني من أزمة قلبية وسكتات دماغية من الإصابة بهما مرة أخرى .. ويعتقد الباحثون أن البوتاسيوم ينظم الجينات التي تحافظ على مرونة الشريان. وأكد الدكتور بول ساندرز، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بجامعة "ألاباما" الأمريكية : "تثبت النتائج المتوصل إليها فعالية أخذ مكملات البوتاسيوم بكميات وفيرة للوقاية من أمراض الأوعية الدموية والقلب".
747
| 07 أكتوبر 2017
نجح فريق طبي في تطوير مادة غرائية لاصقة ومرنة يمكن استخدامها عوضا عن الغرز الطبية أو الدبابيس لغلق الجروح الحرجة سواء في الجلد أو الجروح في الأعضاء الداخلية. ويتم وضع المادة الهلامية التي يعتمد تشكيلها على بروتين هجين مرن يسمى تروبويلاستين ميثاكريلويل والذي يعرف بـ ميترو MetRO اختصارا، على الجروح الداخلية والخارجية لتسريع عملية إغلاقها وتعجيل الشفاء. ووفقا لفريق الباحثين من جامعتي نورث إيسترن الأمريكية وسيدني الأسترالية، فإنه يمكن لهذه المادة المطورة أن تتأقلم مع شكل الجروح وملؤها دون أي تدخل في عملية النمو الطبيعي للأنسجة أو التوسع والانكماش للعضو المصاب بالجروح سواء أكان الجرح خارجيا أو داخليا. ويتم تعريض المادة الغروية للأشعة فوق البنفسجية من أجل إنهاء عملية غلق الجروح خلال الستين ثانية. وبفضل إنزيم مدمج في الغراء، فإن الطبيب يمكنه التحكم في فترة غلق الجروح ما بين عدة ساعات إلى شهور، بحسب شدة الإصابة حتى التماثل للشفاء التام. واقتصرت التجارب الحالية على النماذج الحيوانية وأظهرت النتائج إشارات واعدة بشكل كبير.
1005
| 07 أكتوبر 2017
كشفت دراسة هي الأولى من نوعها، أن زيادة الوزن تجعل القلب أكبر وأثقل، مما يزيد خطر التعرض لأزمة قلبية أو سكتة دماغية. ووجدت الدراسة أن زيادة الوزن يمكن أن تضيف ما يصل إلى 8 جرامات للقلب، وتضاعف حجمه بنحو 5% . ويشير الباحثون إلى أن القلب الأكبر والأثقل يثير خطر الإصابة بالأمراض، من عدم انتظام ضرباته إلى النوبة القلبية، لذلك يجب على هذا الجهاز النمو بشكل أقل مع التقدم في السن. وقام فريق البحث من جامعة كوين ماري في لندن وجامعة أكسفورد بمسح بالرنين المغناطيسي لـ4561 شخصا من قاعدة بيانات "Biobank" في المملكة المتحدة.. حيث توصل الباحثون إلى أن هناك زيادة قدرها 4.3 في مؤشر كتلة الجسم، والتي يمكن أن تحول شخصا ما من الوزن الصحي إلى السمنة، مما يجعل القلب أثقل بكثير. يعرف الكثيرون منذ فترة طويلة أن خطر الإصابة بأمراض القلب يزيد عند الإفراط في تناول الطعام بسبب زيادة الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغطه، فإن هذه الدراسة توفر أول دليل على أن عامل الإفراط في الطعام يؤدي إلى تغييرات في هيكل القلب ذاته. وقال البروفيسور ستيفن بيترسن، المؤلف الرئيس للدراسة من جامعة كوين ماري:" نعلم جميعا أن نمط حياتنا له تأثير كبير على صحة القلب، وخاصة إذا كنا نعاني من السمنة أو زيادة الوزن، لكن الباحثين لم يفهموا تماما كيفية ارتباط الأمرين معا". وأضاف أن "هذا البحث، ساعدنا على إظهار كيف أن أسلوب الحياة غير الصحي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب". وتشير النتائج إلى أن أزمة السمنة قد تساهم في ارتفاع معدلات الرجفان الأذني أو عدم انتظام ضربات القلب، وهذا يعزز خطر الإصابة بالسكتة القلبية، لأن الأذنين يعجزان عن ضخ الدم بشكل صحيح. وقام الباحثون بالأخذ في الاعتبار عدة عوامل من نمط الحياة التي يمكنها أن تؤثر على حجم القلب، مثل ضغط الدم والتدخين والكوليسترول وتناول الكحول والإصابة بالسكري، بالإضافة إلى قياس الأوزان اعتمادا على مؤشر كتلة الجسم. وتعد هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي توضح العلاقة بين زيادة الوزن وأمراض القلب، وهي ذات أهمية بالغة لأنها توضح أن أكثر من ربع خطر الإصابة بأزمة قلبية يأتي من عوامل نمط الحياة والتي يمكن تجنبها، كما ركزت الدراسة على ضرورة تعزيز مفهوم الوقاية من السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، التي ما تزال أهم العوامل المتسببة في تلف القلب.
785
| 04 أكتوبر 2017
تواصل وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسستي الرعاية الصحية الأولية، وحمد الطبية تنفيذ الحملة الوطنية للتوعية بالتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية. وكانت حملة التطعيم قد بدأت في عدد من الجامعات والمؤسسات العامة والخاصة مع توفير التطعيم لجميع المواطنين والمقيمين في المراكز الصحية. كما يتم خلال الحملة تطعيم موظفي وزارة الصحة العامة والعاملين الصحيين في مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية وقطر للبترول والهلال الأحمر القطري. وتأتي الحملة في إطار جهود وزارة الصحة لتعزيز صحة سكان دولة قطر وتزويدهم بأفضل سبل الوقاية ضد الأمراض المعدية. وتستهدف حملة التوعية رفع مستوى وعي السكان بأهمية التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية بالتزامن مع قدوم فصل الشتاء، والسعي لتغيير نمط المعرفة لديهم بشأن المخاطر التي تنتج من مضاعفات الأنفلونزا وخصوصا لدى الفئات السكانية ذات المخاطر العالية. جدير بالذكر أن وزارة الصحة العامة ممثلة في إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية تسعى لرفع نسب التغطية بالتطعيم، حيث سيتم العمل والتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة بالدولة في سبيل تحقيق هذا الهدف. وفي هذا الإطار دعت الوزارة جميع المواطنين والمقيمين إلى الحرص على الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية، لحمايتهم من مضاعفات الإنفلونزا الموسمية. وأوضحت الوزارة أن أكثر الفئات التي ينصح بحصولهم على التطعيم هم (المصابون بأمراض مزمنة كالسكري والربو وأمراض القلب والرئة ومرضى قصور وظائف الكلى، والمصابون بنقص المناعة، وكذلك كبار السن (فوق عمر الستين)، والأطفال ما بين عمر 6 أشهر وخمس سنوات، والنساء الحوامل، والعاملون الصحيون).
730
| 04 أكتوبر 2017
أفادت دراسة صينية حديثة، بأن الأشخاص الذين ينخرطون في نوبات العمل الليلية تزداد لديهم خطورة الإصابة بالبدانة. الدراسة أجراها باحثون بالجامعة الصينية في هونج كونج، ونشروا نتائجها الأربعاء، في دورية (Obesity Reviews) العلمية. وللوصول إلي نتائج الدراسة، قام الباحثون بجمع بيانات متعلقة بـ28 دراسة سابقة، تشمل مئات الآلاف من الموظفين في مجالات مختلفة حول العالم. وتركزت أبحاث الفريق على تحليل أنماط عمل الموظفين الذين شملتهم الدراسة، مع مقارنتها بمستوى صحتهم. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين ينخرطون في نوبات العمل الليلية تزيد خطورة إصابتهم بالبدانة بنسبة 35%. وأشارت الدراسة إلى أن نوبات العمل الليلية تعرقل إفراز المخ لهرمون الميلاتونين، بالإضافة إلى الإضرار بعملية التمثيل الغذائي بالجسم. وقال الباحثون إن ذلك يعني أن الأشخاص الذين يعملون ليلا سيزداد وزنهم بصورة أسرع بسبب بطء عملية التمثيل الغذائي. وقال قائد فريق البحث، الدكتور لاب تسي: "يعمل نحو 700 ألف شخص على مستوى العالم في نوبات عمل ليلية". وأضاف: "دراستنا كشفت أن البدانة بين الموظفين ترجع إلى طبيعة العمل الليلية، مضيفا أن البدانة مرتبطة بعدة أمراض صحية مثل سرطان الثدي وأمراض القلب. وأشار تسي إلي أن التعرض للضوء الاصطناعي خلال الليل يعرقل عمل الساعة البيولوجية للجسم؛ ما يحد من إفراز هرمون ميلاتونين، الذي يعرف بهرمون النوم. وينظم هرمون الميلاتونين دورة النوم، وعدم إفرازه بصورة منتظمة يضر بعملية الأيض، ويؤدي لاكتساب وزن زائد. وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن زيادة الوزن تؤدي إلى آثار صحية وخيمة تزيد تدريجياً مع تزايد كتلة الجسم؛ حيث تسبب السمنة الأمراض القلبية والسكرى، وبعض أنواع السرطان. وتشير آخر إحصائيات المنظمة إلى أن نحو 1.5 مليار من البالغين يعانون من فرط الوزن على مستوى العالم، كما أن 3 مليون طفل دون سن الخامسة كانوا يعانون من فرط الوزن في 2010.
404
| 04 أكتوبر 2017
تحتفل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالأسبوع العالمي لخدمة العملاء الذي يصادف الأسبوع الأول من شهر أكتوبر في كل عام،وذلك بهدف رفع التوعية بالدور الذي تقوم به خدمة العملاء في جميع المجالات. وأكدت مؤسسة الرعاية الأولية أن هذه المناسبة تعتبر فرصة للتركيز على تقديم أفضل الخدمات للعملاء والتحرك نحو بناء ثقافة مؤسسية تتمحور حول خدمة العملاء حيث أصبح التركيز على المراجعين مسألة مهمة بالنسبة لجميع مقدمي الرعاية الصحية. ويقوم قسم خدمة المراجعين بإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة الرعاية الأولية بإجراء العديد من الأنشطة لزيادة الوعي بأهمية خدمة العملاء، بالإضافة إلى تنظيم العديد من الأنشطة على مدار الأسبوع، حيث تعمل المؤسسة على دعم مراكز الرعاية الصحية الأولية لجعل تجربة العميل مُرضية ومريحة ومحققة للغاية المرجوة بأكبر قدر ممكن لضمان خدمات صحية مميزة ولتحقيق رضى المراجعين. وقال السيد محمد الغواص مدير الاتصال بمؤسسة الرعاية الصحية، إن المؤسسة تلتزم بالعمل بشراكة مع المراجعين والموظفين للمساعدة في التحسين المستمر والارتقاء بالخدمات المقدمة، والذي يضمن سهولة حصول المراجعين على المعلومات حول تقديم الخدمات الصحية بمؤسسة الرعاية واستقبال كافة أنواع الملاحظات والآراء والعمل على الاستجابة لها في نطاق السياسات والإجراءات المتبعة في المؤسسة. وأضاف أن قسم خدمة المراجعين يقوم باستقبال وتوثيق كل ما يرد إليه من المراجعين سواء كان ذلك ملاحظات أو مقترحات أو شكاوى وتحوليها إلى المسؤولين ومن ثم إعداد التقارير الدورية التي تشمل تحليل ودراسة هذه المعلومات القيمة وتقديمها لإدارة المؤسسة ليتم استخدامها في تحسين الخدمات المقدمة والتخطيط لخدمات جديدة أو تحديثات أو تطوير للمرافق التابعة للمؤسسة بما يتفق مع الرؤية والاستراتيجية الوطنية للصحة ومما يعزز دور المراجعين وأفراد المجتمع في دعم التنمية الوطنية.
784
| 04 أكتوبر 2017
أوضحت دراسة شملت عشرة آلاف شخص، تراوحت أعمارهم بين الـ 18 و 64 عاماً، أن إبقاء الجسم رطباً وتناول الفاكهة الغنية بالماء يساعد في السيطرة على الوزن، خصوصاً بين الأشخاص الذين يعانون من البدانة أو السمنة. وهذا ليس لأن الماء يملأ مكاناً في المعدة الفارغة فحسب، بل لأن الدماغ يسيء فهم رسائل المعدة، ويفسر أحياناً إشارات العطش على أنها إشارات الجوع، بينما ما يحتاجه الجسم في الواقع هو الماء. وأوضحت دراسة شملت عشرة آلاف شخص، تراوحت أعمارهم بين الـ18 و 64 عاماً، أن إبقاء الجسم رطباً وتناول الفاكهة الغنية بالماء يساعد في السيطرة على الوزن، خصوصاً بين الأشخاص الذين يعانون من البدانة أو السمنة. ويؤثر التجفاف على الحالة النفسية والذهنية والعاطفية. وأوجدت الكثير من الدراسات رابطاً بين جفاف الجسم وصعوبة التركيز وسوء المزاج وأوجاع الجسم. وبحسب د. تامي تشانغ، الأستاذ المساعد في قسم الطب الأسري في جامعة ميشيغان مدرسة الطب، "شرب الماء ليس المقياس المثالي لتحديد مقدار ترطيب الجسم، لأن ترطيبه يعتمد على الوزن ومستوى نشاط الشخص والمناخ الذي يعيش فيه،" ما يعني عدم وجود كمية "مثالية" موصى بها لتناول الماء يومياً. ويشير د.تشانغ إلى أن زيادة وزن الشخص ترتبط بشكل مباشر بكمية المياه التي يشربها يومياً، مضيفاً أن إمكانية المعاناة من الجفاف تزيد كلما زاد مؤشر كتلة الجسم. ويضيف أن الماء هو الخيار الأفضل لترطيب الجسم، لأن المشروبات الأخرى قد تحتوي على السكر أو الكافيين أو المواد الكيماوية. كما ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالمياه طبيعياً، مثل الخيار والكرفس والبطيخ والبروكولي والتفاح والإجاص والدراق، والتي تزوّد الجسم أيضاً بالعناصر المغذية وبكمية قليلة من السعرات الحرارية.
582
| 04 أكتوبر 2017
قالت الدكتورة زليخة الواحدي المدير التنفيذي لإدارة تطوير وتدريب القوى العاملة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية، إن انعقاد المؤتمر في الدوحة وعلى مستوى عالمي يؤكد اهتمام الدولة بالقطاع الصحي ودليل على حجم الانفاق والاستثمار في أنظمة الرعاية الصحية الأولية من أجل بناء مجتمعات أكثر صحة، حيث تعد الصحة أحد الجوانب الرئيسية في ركيزة التنمية البشرية، ويعد تحقيق التقدم في الرعاية الصحية جزءاً لا يتجزأ من تحقيق رؤية قَطَر الوطنية 2030. وأكدت الواحدي أهمية المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية والذي يعد خطوة كبيرة تكرس مفاهيم الرعاية الصحية الأولية على الصعيدين المحلي والدولي، ومن المتوقع أن يناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام 58 ورقة عمل محلية وعالمية. إذ قامت اللجنة العلمية باتباع معايير ومنهجية علمية لتحديد محاور وموضوعات المؤتمر، ولتعظيم الاستفادة من التجارب الدولية في المجال الطبي فقد رُوعي تنوع المتحدثين حيث شملت قائمة المؤتمر على محاضرات شارك فيها نخبة من الخبراء البارزين والمتميزين في المجال الطبي محلياً ودولياً. وأضافت: على الصعيد المحلي شملت قائمة المشاركين أطباء من مؤسسة الرعاية الصحية، وزارة الصحة العامة، جامعة قطر، كلية وايل كورنيل قطر، مركز سدرة للبحوث، وكلية كلجري للتمريض. أما على الصعيد الدولي فقد شارك أطباء من الولايات المتحدة الامريكية، المملكة المتحدة، ايرلندا، كندا ، الكويت ولبنان. إضافة إلى ذلك هنالك أربع ورش عمل سوف تناقش من خلالها العديد من المواضيع الهامة ذات العلاقة بالممارسات الطبية وتعزيز مهارات وقدارت مقدمي الرعاية الصحية على العمل بفعالية في المجتمعات المتنوعة. منبر للتفاعل المهني ويعتبر المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية والذي سيقام في شهر نوفمبر القادم تحت شعار "مجتمعات أكثر صحة، ومستقبل أكثر إشراقا" منبراً هاماً للتفاعل المهني والعلمي بين المتخصصين بالرعاية الصحية والعاملين في المجال الطبي لتطوير الخدمات الصحية الأولية، كما أنه سيساهم في تعميق الخبرات والمعرفة بين مختصي الرعاية الصحية الأولية بالإضافة إلى مساهمته في تحسين الأداء عبر التفاهم المتبادل لأهمية التنسيق بين خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثلاثية (المتخصصة). وأضافت الدكتورة زليخة أن هذا المؤتمر يعد تجسيداً لالتزام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ودولة قطر بالتطوير المستمر لخدمات الرعاية الصحية الأولية ولنظرتها إلى الرعاية الصحية الأولية باعتبارها عنصراً مهماً في تنمية وتطوير الخدمات الصحية بشكل عام، كما وسيبحث المؤتمر بحضور مختصي الرعاية الصحية الأولية في العالم التطورات والإنجازات والدروس المستفادة من الماضي وبالتالي سيضع استراتيجية مؤسسة على هذه الخبرات والنقاشات ستكون مرجعاً يستفاد منه في المستقبل.
822
| 04 أكتوبر 2017
بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
54740
| 16 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص القرار الأميري الخاص بإلغاء القرار الأميري رقم (14)...
23586
| 16 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
15054
| 15 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (12) لسنة 2026 بشأن الصحة الحيوانية. ووفقاً...
14494
| 16 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت وزارة الداخلية أن الاصطفاف الخاطئ، يتسبب في عرقلة حركة السير، ويعرّض صاحبه للمخالفة، لافتة إلى أن التوقف الخاطئ مخالفة مرورية تعرض مرتكبيها...
9106
| 15 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص المرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بزيادة نسبة...
6750
| 16 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (11) لسنة 2026 بشأن اتحاد الملاك. ووفقاً...
6576
| 16 سبتمبر 2026