أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

ينظّم مركز سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والمتخصص في تقديم الرعاية الصحية للنساء والأطفال، مؤتمره السنوي الرابع حول الجينوم الوظيفي في الفترة من 8 -10 ديسمبر 2018 بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. ويتناول المؤتمر، الذي ينعقد بمشاركة نخبة من أبرز المتحدثين الدوليين ذوي التخصصات المتعددة، أحدثَ المستجدات في مجالات الجينات والجينوم والبيانات الكبيرة في مجال الطب، مع التركيز على جينات الاضطرابات التي تؤثّر في الأطفال. وقال البروفيسور كريستوف فون كالي، رئيس إدارة البحوث بمركز سدرة للطب: المؤتمر يضم تحت مظلته أكثر من 20 متحدثًّا دوليًا يجتمعون في محاولة لفهم وظيفة الجينات وكيفية الاستفادة من هذا الفهم في مساعدة المرضى على الشفاء. نأمل أن يتيح مؤتمرنا الفرصة لمجتمع الباحثين الدوليين لفك تعقيدات الأمراض البشرية وفهم طبيعة بيولوجيا الجينوم. وستقود نتائج المؤتمر إلى فهم أفضل للأمراض وتحسين العلاج والرعاية المقدمة للأطفال واليافعين. ويشتمل برنامج المؤتمر هذا العام على العديد من الإضافات الجديدة منها سلسلة متحدثي سدرة وورشة عمل حول النساء والعلوم. ويشارك في هذه الورشة نخبة من أبرز الباحثات اللائي يشغلن مناصب قيادية مرموقة في مجال العلوم، ومنهم البروفيسورة ديم كاي ديفيس من جامعة أكسفورد، والدكتورة إليزابيث فيمستر من مجلة نيو إنجلاند العلمية الطبية، والدكتورة سهيلة الخضور من مركز سدرة للطب، والبروفيسورة مريم العلي المعاضيد من جامعة قطر. وينتسب المتحدثون الدوليون لمؤسسات بارزة تشمل مؤسسة ميجابنك الطبية بتوهوكو، وجامعة أديليد في أستراليا، وكلية فينبيرغ للطب في جامعة نورثويسترن، وكلية الطب في جامعة واشنطن، وكلية بايلور للطب في الولايات المتحدة، وكلية الطب بجامعة جنيف في سويسرا، وجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة، ومركز البحوث الألماني للصحة البيئية، وجامعة برشلونة في إسبانيا. وسيشهد المؤتمر أيضًا انطلاق سلسلة محاضرات سدرة للطب التي تهدف إلى الاستماع والاستفادة من الأفكار والرؤى التي تطرحها نخبة من أبرز المتخصصين في المجالات الطبية حول موضوع الجينات والطب الجيني. وقد تم اختيار البروفيسورة ديم كاي ديفيس، أستاذ التشريح ومدير مشارك للمركز العصبي العضلي بجامعة أكسفورد، لتكون متحدثة هذا العام. ويستهدف مؤتمر الجينوم الوظيفي الأطباء والممرضات والصيادلة وصناع السياسات المتعلقة بالصحة والعلماء والباحثين الأكاديميين المتخصصين في مجالات الأحياء والجينوم وطب الجينوم والجينات والسرطانات وغيرها من الأمراض المزمنة. يذكر أنه تم اعتماد المؤتمر كنشاط تعليمي معتمد من قبل إدارة الاعتماد بالمجلس القطري للتخصصات الصحية بحد أقصى 22 ساعة حضور على مدار أيام المؤتمر الثلاثة.
1368
| 02 ديسمبر 2018
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة ترتفع حول أنحاء العالم، بالتوازي مع ارتفاع نسبة الشيخوخة وانتشار الأمراض المزمنة. وبحسب معطيات المنظمة، فإن فئة أصحاب الإعاقات تعتبر الأكثر تهميشا في العالم، مشيرة إلى إمكانية تخطي الصعوبات التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال العمل المشترك بين الحكومات والمنظمات المدنية والخبراء وأسر المعاقين. ووفقا لمعطيات منظمة الصحة العالمية، فإن ارتفاع نسبة المصابين بأمراض القلب والأوعية والسكري والسرطان والأمراض العقلية، يعد من أبرز أسباب تزايد عدد أصحاب الإعاقات حول العالم، وتلفت المعطيات إلى وجود حالات إعاقة مختلفة لدى أكثر من مليار شخص في العالم. وبينت أن 80 بالمئة من المعاقين يعيشون في البلدان النامية، وأن 50 بالمئة من إجمالي المعاقين لا يستطيعون توفير مستلزماتهم الصحية. وذكرت منظمة الصحة العالمية أنه يوجد أكثر من 100 مليون طفل يعاني من إعاقة حول العالم، وأن هؤلاء يتعرضون للعنف أكثر بأربعة أضعاف مما يتعرض له الأطفال الآخرون. وقالت أيضا إن 466 مليون شخص معاق سمعيا، منهم 34 مليون دون سن الـ 15 عاما. وأوضحت المنظمة أن ذوي الاحتياجات الخاصة يعانون فقرا وحالات صحية وتعليمية أسوأ، مقارنة مع الأشخاص الأصحاء، وأن احتمال تعرضهم للبطالة أكثر من الآخرين. وبهدف لفت الأنظار إلى معاناة ومشاكل المعاقين، أطلقت الأمم المتحدة شعار تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان الشمول والمساواة للاحتفال باليوم المخصص لهم هذا العام. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت عام 1992، الثالث من ديسمبر من كل عام اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، بهدف لفت الأنظار إلى معاناتهم وإيجاد حلول لمشاكلهم. وتعرف الأمم المتحدة ذوي الاحتياجات الخاصة، على أنهم أشخاص يعانون حالة دائمة من الاعتلال الفيزيائي أو العقلي في التعامل مع مختلف المعوقات والحواجز والبيئات، مما يمنعهم من المشاركة الكاملة والفعالة في المجتمع بالشكل الذي يضعهم على قدم المساواة مع الآخرين.
3574
| 02 ديسمبر 2018
كشف الدكتور جاسم السويدي - استشاري أول ورئيس تنفيذي لأبحاث القلب بمؤسسة حمد الطبية، أن نسبة مرضى القلب الذين يعانون من السكري في قطر تصل إلى قرابة 50 % إلى 60 %، وهي النسبة الأعلى على مستوى العالم أجمع، الأمر الذي يزيد من أهمية علاج مرض السكري عند المصابين بالقلب، مشيراً إلى أن دراسات تجرى في الوقت الحالي على المعرضين للإصابة بالسكري للتعرف على مدى إمكانية إصابتهم بمشكلات القلب. وجاء تصريح الدكتور السويدي على هامش الندوة العلمية الأولى من نوعها في المنطقة التي نظمتها مؤسسة حمد الطبية صباح أمس في مركز المحاكاة بعنوان مؤتمر الهيئة العامة لأشعة الدم القلبية، والتي تعتبر الأولى لجمعية القلب الخليجية لمتلازمة الأيض، وشارك فيها قرابة 400 من الكوادر الصحية في قطر، إضافة إلى عدد من المشاركين من الكويت وسلطنة عمان والولايات المتحدة الأمريكية. وناقشت الندوة عدة موضوعات تتعلق بتأثير أمراض السكري وارتفاع الكوليسترول على مرضى القلب، وكيف يمكن أن يسهم علاج الكوليسترول في التقليل من جلطات القلب. وتطرقت الندوة التي تعقد ليوم واحد إلى فاعلية حُقن الكوليسترول في تقليل نسبة الإصابة في الجلطات والتي قد تصل إلى 20%، وسعي وزارة الصحة العامة لاعتماد هذا النوع من العلاجات الفعالة في مستشفيات الدولة. وأوضح الدكتور السويدي في تصريحاته للصحافة المحلية قائلا: إنَّ الندوة تناولت مرض السكري وارتفاع الكوليسترول عند مرضى القلب، أو المرضى المعرضين للإصابة بمشكلات القلب، وحمد الطبية قامت بتنظيم الندوة لأن نظراً إلى أن المؤسسة قامت بالعديد من الدراسات حول طرق العلاج والأدوية التي لها فائدة كبيرة لمرضى القلب، مشيرا إلى أنَّ الندوة تسعى لتوعية الأطباء والكوادر الصحية في قطر حول المستجدات الطبية في هذا التخصص، لذا تمت الاستعانة بمجموعة من المختصين من مختلف انحاء العالم، حول ارتفاع الكوليسترول وعلاج السكري، وهذه الدراسات تم إجراؤها على عشرات الآلاف من المرضى، وتطرقت الدراسات أيضاً لعدة أدوية تعمل على تحسين مستوى السكري. وأشار إلى أن الندوة تعد الأولى على مستوى المنطقة، بحيث يعمل أطباء القلب والسكري على نفس التخصص، وعلى هامشه سيتم تقديم بعض الأبحاث التي أجريت في مؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر وويل كورنيل، مشيرا إلى أنَّ الندوة استقطبت قرابة 400 من كوادر الرعاية الصحية في تخصصات السكري والقلب على حد سواء، وسيتم تقديم 6 أبحاث أجريت في قطر، منوهاً بأن نسبة السكري عالية جداً في قطر، وكل مريض سكري عرضة للإصابة بأمراض القلب. وأكد السويدي أن المشاركين في الندوة ستكون لديهم فكرة واضحة عن أفضل وآخر علاجات السكري، لافتاً إلى أن الندوة استقطبت مختصين من الكويت وسلطنة عمان والولايات المتحدة الأمريكية، بما يمكن أن يشكل مجموعة عمل قد تخلص إلى مجموعة من النصائح المهمة في هذا المجال. د. محمد الهاشمي: استخدام حُقَن الكوليسترول في مستشفى القلب قريباً كشف الدكتور محمد الهاشمي - استشاري أمراض القلب ورئيس قسم أمراض القلب بمؤسسة حمد الطبية، عن الحقن الجديدة لعلاج ارتفاع الكوليسترول، لافتا إلى أنها في مرحلة الاعتماد ليتم العمل بها في مستشفى القلب، متوقعاً أن يكون لها أثر إيجابي كبير على مرضى القلب الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول، خاصةً أن نسبة الإصابة بالسكري مرتفعة جداً، والكثير منهم يمكن أن يصابوا بأمراض تصلب الشرايين. وأضاف د. الهاشمي إنَّ أهمية الندوة تنطلق من تواجد مجموعة من الأطباء المتخصصين في تخصصات مختلفة من أمراض القلب والسكري وأمراض تصلب الشرايين، بهدف جمع معلومات عن الأمراض التي تؤدي إلى تصلب الشرايين والجلطات القلبية، وكيف يمكن أن يسهم علاج هذه الأمراض في تخفيف الإصابة بالجلطات القلبية، لافتا إلى أنَّ الندوة تناقش مجموعة من الأدوية التي تم اعتمادها من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ومن بينها أدوية تخفف الكوليسترول خاصةً لدى المصابين بالسكري، وكيف يمكن أن يسهم هذا الأمر في التخفيف من الجلطات القلبية وتصلب الشرايين. أعلن بدء استخدامها في مستشفيات الكويت.. د. موسى أكبر: حُقن الكوليسترول تخفض الإصابة بالجلطات لـ 20% قال الدكتور موسى أكبر استشاري أمراض القلب والقسطرة في الكويت ورئيس وحدة القلب في مستشفى الصباح الدولي وعضو بجمعية القلب الخليجية-، إنَّ أهمية الندوة تكمن في الجمع بين مختلف التخصصات تحت مظلة واحدة، إضافة إلى مناقشة أثر الأدوية الجديدة على مرضى السكري والقلب، من بينها حقن الكوليسترول، وهي لإعطاء الكوليسترول وهي مستخدمة في الكويت ولها نتائج جيدة، والمختصون في قطر بصدد الاستعانة بها، وهذه الحقن تخفض نسبة الكوليسترول بنسبة 60 %، وهي مفيدة بالنسبة للحالات في قطر، فالكثير من الحالات تعاني من ارتفاع كبير في الكوليسترول الوراثي، وهي تستخدم مرتين في الشهر، لافتا إلى أنَّ الدواء الجديد يقلل من عمليات قسطرة القلب، حيث يقلل من جلطات الرأس وجلطات القلب، حيث سجلت الإصابة بالجلطات تراجعا 20 % في إحدى الدراسات التي عملت على هذا الدواء، وهذا يثبت الأثر الكبير لهذا الدواء.
5507
| 02 ديسمبر 2018
كشفت دراسة علمية أن الوزن الزائد يزيد من خطر إصابة الأطفال بالربو أو غيره من أمراض المناعة الذاتية. وذكرت الدراسة التي نشرت في مجلة بدريتك أن الربو يعد من الأمراض الأكثر شيوعا بين الجيل الناشئ، ويكلف الآباء والأطفال ونظام الرعاية الصحية كثيرا..مشيرة إلى أن حماية الأطفال من السمنة تساعد في تخفيض مرضى الربو في المستقبل. وحدد الفريق العلمي برئاسة الدكتور تيري فينكل، طبيب الأطفال في مستشفى نيمور للأطفال في الولايات المتحدة كيفية تأثير السمنة في تطور الربو عند الأطفال، من خلال تحليل نتائج الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة في السنوات الثماني الأخيرة. وشملت الدراسة أكثر من 40 ألف طفل أعمارهم 2-17 سنة، يعانون من أنواع الربو المختلفة و100 ألف آخرين يعانون من السمنة، وعند مقارنة المجموعتين، توصل العلماء إلى اكتشاف سبب معين ووفقا لرأي فينكل، فإن مكافحة السمنة بين الأطفال ستساعد ليس فقط في حماية جيل المستقبل من ارتفاع ضغط الدم والسكري والموت المبكر، بل وأيضا من انتشار أمراض المناعة الذاتية وغيرها من الأمراض المماثلة. ويعد الربو التهابا مزمنا في الجهاز التنفسي، يؤدي إلى نوبات اختناق تظهر بسبب خلل في عمل منظومة مناعة الجسم، ما يتسبب في تضييق المسالك الهوائية. ووفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، يعاني من الربو 300 مليون شخص، وخلال كل عشر سنوات، يتضاعف هذا العدد مرة ونصف ويمكن أن يحصل الخلل في عمل الخلايا المناعية لأسباب مختلفة، نتيجة عدم تعرض الأشخاص بصورة كافية للميكروبات والفطريات التي تدرب المناعة على إشارات صديق-عدو، وأيضا نتيجة تطور الالتهابات المرتبطة بالسمنة واضطرابات مختلفة في عملية التمثيل الغذائي وعمل جزيئات الإشارة.
1145
| 02 ديسمبر 2018
كشفت دراسة جديدة لباحثين من جامعة سول الوطنية في كوريا الجنوبية، أن اتباع الحميات الغذائية بصورة متذبذبة قد تزيد من خطر الوفاة. ونشرت نتائج الدراسة في العدد الأخير من دورية علم الغدد الصماء السريرية والأيض. ولمعرفة نتائج الدراسة تتبع الباحثون ما يقرب من 3700 شخص لمدة 16 عاما، ووجدوا أن الحمية الغذائية المتذبذبة بين الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن والسمنة قد جعلتهم يعانون بمعدلات أقل للإصابة بمرض السكر، ولكنهم وجدوا أيضا جانبا سلبيا لهذه الممارسة، وعادة ما يؤدي فقدان الوزن إلى انخفاض الطاقة أثناء التمرين وخلال الأنشطة اليومية. ويقول الباحثون إن هذا بالإضافة إلى الجوع المتزايد ينتج عاصفة استقلابية مثالية لأخصائيي التغذية لاستعادة الوزن، ويقدر بعض الخبراء أن 80% من متبعي الحميات الغذائية المتذبذبة يستعيدون أوزانهم مرة أخرى. وقال هاك جانج كبير معدي الدراسة إن هذه الدراسة تظهر أن زيادة الوزن يمكن أن تزيد من خطر وفاة الشخص. ووفقا لدراسة أجريت في عام 2017 فإن زيادة الوزن بين الأشخاص المصابين بأمراض القلب التاجية يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية والوفاة.
1206
| 01 ديسمبر 2018
حذرت دراسة علمية جديدة من أن تغير المناخ يجعل المزيد من الناس في أنحاء العالم عرضة لارتفاع درجات الحرارة مما يعرضهم أكثر لخطر الإصابة بأمراض القلب والرئة . وذكرت الدراسة التي نشرت بدورية لانسيت الطبية أن تأثير ارتفاع درجة الحرارة يبدو أكثر خطورة على المسنين وسكان المناطق الحضرية وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة، مشيرة إلى أن أوروبا ومنطقة شرق البحر المتوسط أكثر عرضة للمخاطر الصحية مقارنة بقارة إفريقيا وجنوب شرق آسيا نظرا لأن الكثير من كبار السن يعيشون في مدن مكتظة بالسكان. وشملت الدراسة أعمالا من سبع وعشرين مؤسسة أكاديمية في تخصصات من الصحة إلى الهندسة والبيئة إضافة إلى خبراء من الأمم المتحدة ووكالات حكومية دولية من كافة أنحاء العالم. وقالت هيلاري غراهام الأستاذة بجامعة يورك البريطانية والرئيسة المشاركة للدراسة تظهر اتجاهات تأثيرات تغير المناخ والتعرض لها مخاطر صحية مرتفعة بصورة غير مقبولة في الوقت الراهن وفي المستقبل. ووجدت الدراسة أنه خلال عام 2017 تعرض حوالي 157 مليون شخص من الفئات الضعيفة لموجات حارة وأن نحو 153 مليار ساعة عمل لم تستغل جراء ارتفاع درجات الحرارة. وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن تغيرات طفيفة في درجات الحرارة وهطول الأمطار قد ينتج عنها تحولات كبيرة في انتقال أمراض معدية معينة تنتشر عبر المياه والبعوض مثل الكوليرا والملاريا وحمى الضنك . وأكدت منظمة الصحة العالمية، سابقا أن تغير المناخ يؤثر في عوامل كثيرة تؤثر بدورها على الصحة وتشمل نقاء الهواء والماء والغذاء والمأوى. وتقدر المنظمة أنه خلال الفترة من عام 2030 إلى عام 2050 قد يتسبب تغير المناخ في 250 ألف حالة وفاة إضافية سنويا بسبب سوء التغذية والإسهال والملاريا والإجهاد الناتج عن ارتفاع درجة الحرارة.
1118
| 29 نوفمبر 2018
تواصل جمعية أصدقاء الصحة النفسية «وياك»، تقديم خدماتها الاستشارية لأفراد المجتمع، حيث يقوم نخبة من المرشدين النفسيين والمجتمعيين بتلقي الشكاوى سواء عبر الهاتف أو الموقع الإلكتروني، ويقومون بدراسة الحالة لتقديم الاستشارة التي تناسب كل حالة على حدة. وتقوم «الشرق» عبر الشراكة مع جمعية «وياك»، بنشر بعض القصص لأشخاص يعانون من اضطرابات نفسية تواصلوا مع الجمعية، بالإضافة الى نشر الاستشارة المتعلقة بكل حالة، وذلك بهدف توعية المجتمع للتعامل مع المرض النفسي، فضلاً عن إيجاد منصة آمنة للأشخاص الذين لا يرغبون في الذهاب إلى الطبيب النفسي، من أجل تشخيص حالتهم. عرضت فتاة مشكلة لدى والدتها البالغة من العمر 60 عاماً، حيث تتهم والدها منذ 20 سنة، بمحاولة تسميمها من بعد ذلك اتهمت بناتها واحدة تلو الأخرى على حسب من تعيش معها بالمنزل، مما تسبب في طلاقها بالنهاية، لتعتقد على مدار السنوات الماضية أن طليقها يلاحقها ويتجسس عليها أحيانا. تقول أنها تحس بطعم السم و أحيانا تقول أنها شعرت أنه تم إعطاؤها إبرة في ساقها وهي نائمة. وأي محاولة للنقاش لإثبات عدم صحة هذه الاتهامات والتخيلات باءت بالفشل، فهي مقتنعة تماما بما تعتقده. وفي آخر عشرة أعوام هي تعيش مع أختها الصغرى وتعتقد أيضاً أنها تسممها وتريد الموت لها، وأنها تسمم أخاها. يجيب الدكتور وائل محمود مصطفى، أنه بصفة عامة هذا المرض يُشخص على أنه نوع من الذهان؛ والذهان عبارة عن أنواع ومسميات مختلفة يمكن تحديدها بدقة بعد العرض علي الطبيب النفسي، وعمل التقييم الطبي النفسي المناسب. وفي هذه الحالة فإن نوع الذهان يكون عبارة عن «ضلالات»؛ بمعنى أن هناك أفكاراً سلبية تكون مسيطرة علي الشخص المريض، ويؤمن بصحتها وصدقها على الرغم من سخافتها و لا يستطيع التخلص منها بسهولة، وهو يرضخ لتلك الأفكار على الرغم من تحذيرات وتلميحات المحيطين به بعدم صحة ما يفكر به، إلا أن كل ذلك لن يجدي نفعا ولا بد من العلاج الدوائي؛ لأن هذه الأعراض ببساطة من أهم مسبباتها اختلال التوازن الكيميائي بالدماغ، ومن ثم يكون دور الدواء هو إعادة التوازن الكيميائي مرة أخرى، وبعد ذلك يبدأ التحسن التدريجي.
958
| 28 نوفمبر 2018
تواصل جمعية أصدقاء الصحة النفسية «وياك»، تقديم خدماتها الاستشارية لأفراد المجتمع، حيث يقوم نخبة من المرشدين النفسيين والمجتمعيين بتلقي الشكاوى سواء عبر الهاتف أو الموقع الإلكتروني، ويقومون بدراسة الحالة لتقديم الاستشارة التي تناسب كل حالة على حدة. وتقوم «الشرق» عبر الشراكة مع جمعية «وياك»، بنشر بعض القصص لأشخاص يعانون من اضطرابات نفسية تواصلوا مع الجمعية، بالإضافة الى نشر الاستشارة المتعلقة بكل حالة، وذلك بهدف توعية المجتمع للتعامل مع المرض النفسي، فضلاً عن إيجاد منصة آمنة للأشخاص الذين لا يرغبون في الذهاب إلى الطبيب النفسي، من أجل تشخيص حالتهم. وعرضت فتاة مشكلتها حيث تقول إنها ومنذ كان عمرها 5 سنوات وهي فاقدة للأمان والحنان الأسري، فوالدتها توفيت، ووالدها تزوج في السر، وعاشت مع والدها، وعندما كبرت وجدت اخوانها غير الأشقاء يتهمونها بأنها جاءت نتيجة علاقة غير شرعية لأبيهم، مما جعلها تدخل في حالة من الاكتئاب، وتفكير دائم في الانتحار لإنهاء معاناتها اليومية، وتجاهل أفراد عائلتها لها، وشعورها بالوحدة الدائمة. ويجيب الدكتور عاشور ابراهيم عبد الرحمن اختصاصي نفسي اكلينيكي، أن الخطوة الأولى والمهمة والعاجلة، هي أن تخضع للعلاج النفسي، للعلاج من حالة الاكتئاب التي ظهرت على شكل ( حزن وأفكار انتحارية ) بأسرع ما يمكن، وهذا متوافر بالدولة الآن وبكثرة من خلال مستشفى الطب النفسي، أو جمعية أصدقاء الصحة النفسية، أو أحد المراكز العلاجية الخاصة. وأضاف: « لمنع الأفكار الانتحاريه من التنفيذ كما ذكرتي لابد من الاعتراف اولا أنكي تعانين من الاكتئاب، والاستعداد لتلقي العلاج المناسب حيث ان العلاج النفسي والطبي هما من أهم أسباب الوقاية من تلك الأفكار الانتحارية. ولا تخفِي مشاعرك، وأبعدي عنكِ الخطر إن كنتي معرضه للجوء إلى وسائل يمكن أن تشكل خطراً عليكي كالسكين والحبوب.
2475
| 28 نوفمبر 2018
فتحت الشرق ملف القضايا الأسرية التي تعاني منها شريحة كبيرة من السيدات المطلقات اللائى يواجهن تعسفا من قبل أزواجهن في تنفيذ أحكام حضانة الأطفال أو توفير السكن الملائم، وفى السطور التالية نقف على قصة سيدة قطرية على أعتاب الخمسين وأم لسبعة أبناء عانت كثيرا من عنف الزوج الذي يضربها لأتفه الأسباب مما تسبب لها بأضرار جسمانية عديدة منها تمزق القرنية وخلع الكتف وضرر بإحدى الركبتين وضعف الأعصاب باليدين نتيجة للضرب المستمر، اقترضت أكثر من مليون ريال للمساهمة في بناء بيت الزوجية، ومن ثم طردت إلى بيت أهلها، دون أي تعويض عما أنفقته من أموال. تقول السيدة المطلقة: في السابق كان زوجي يعتذر عن ضربي بعد أن يهدأ من فورة الغضب وكنت أسامحه وبعدها زاد الضرب وأصبح أكثر وحشية وباستخدام العصا (العجرة) ونعتني بأبشع الألفاظ وأقذرها أمام أولادي والخدم ولأسباب تافهة لاستدعى كل هذا التهجم. ثم أصبح يطردني من البيت إلى بيت أهلي بعد أن أعدت ترميم البيت كاملاً عن طريق قرض كبير أخذته من البنك وساهم الأهل في التكاليف وبعدها طردني بحكم أن المنزل مسجل باسمه. ورجعت لبيت أهلي وخصصوا لي غرفة واحدة مع أبنائي السبعة الذين لم يستطيعوا التكيف مع الوضع والعيش في غرفة واحدة واضطروا للرجوع إلى بيت أبيهم وأنا ظللت في بيت أهلي وقام زوجي بمنع أولادى من زيارتي كما منعني من زيارتهم في البيت ومرت خمس سنوات وأنا أدور بين أروقة المحاكم حتى تقر عيني برؤية فلذات كبدي وحصلت على حضانة طفلين فقط، وظل الحكم على الورق فقط دون القدرة على التنفيذ حتى بالقوة الجبرية وبقية الأولاد أعمارهم تعدت السادسة عشرة ومنعهم من زيارتي لأني بغرفة في بيت أهلي، فأصبحت استجدي من الجمعيات الخيرية لسداد مديونيات ورفضهم المستمر لطلبي لعدم وجود حكم قضائي بالحبس، وقدمت بالإسكان على بيت حتى ألم شمل أبنائي معي ولم تتم الموافقة على طلبي، علما بأن مديونيتى التي تبلغ أكثر من مليون ريال أنفقتها على ترميم بيت الزوجية الذي طردت منه.
1320
| 28 نوفمبر 2018
شراكة بين الشرق ووياك لتوعية المجتمع بالمرض النفسي تواصل جمعية أصدقاء الصحة النفسية «وياك»، تقديم خدماتها الاستشارية لأفراد المجتمع، حيث يقوم نخبة من المرشدين النفسيين والمجتمعيين بتلقي الشكاوى سواء عبر الهاتف أو الموقع الإلكتروني، ويقومون بدراسة الحالة لتقديم الاستشارة التي تناسب كل حالة على حدة. وتقوم «الشرق» عبر الشراكة مع جمعية «وياك»، بنشر بعض القصص لأشخاص يعانون من اضطرابات نفسية تواصلوا مع الجمعية، بالإضافة الى نشر الاستشارة المتعلقة بكل حالة، وذلك بهدف توعية المجتمع للتعامل مع المرض النفسي، فضلاً عن إيجاد منصة آمنة للأشخاص الذين لا يرغبون في الذهاب إلى الطبيب النفسي، من أجل تشخيص حالتهم. وتوفر «وياك» خدمة مجانية للحصول على الاستشارات الهاتفية والتواصل مع الجمعية خلال 5 أيام في الاسبوع على فترتين صباحية ومسائية، كما يمكن للمتصل حضور الجلسات الإرشادية خلال الفترة المسائية بعد الحجز في نفس الفترة كما يمكنهم تقديم استشاراتهم النفسية أو الأسرية أو التربوية أو السلوكية على برنامج «استشارة أون لاين على موقع الجمعية، أو على تطبيق «WEYAK» على الهواتف المحمولة، والذي يتضمن طلب استشارة والاستفادة من الاستشارات المبوبة، والتعرف على الأخصائيين والاستشاريين. ستينية تتهم بناتها ووالدهن بتسميمها على مدار 20 عاماً عرضت فتاة مشكلة لدى والدتها البالغة من العمر 60 عاماً، حيث تتهم والدها منذ 20 سنة، بمحاولة تسميمها من بعد ذلك اتهمت بناتها واحدة تلو الأخرى على حسب من تعيش معها بالمنزل، مما تسبب في طلاقها بالنهاية، لتعتقد على مدار السنوات الماضية أن طليقها يلاحقها ويتجسس عليها أحيانا. تقول أنها تحس بطعم السم و أحيانا تقول أنها شعرت أنه تم إعطاؤها إبرة في ساقها وهي نائمة. وأي محاولة للنقاش لإثبات عدم صحة هذه الاتهامات والتخيلات باءت بالفشل، فهي مقتنعة تماما بما تعتقده. وفي آخر عشرة أعوام هي تعيش مع أختها الصغرى وتعتقد أيضاً أنها تسممها وتريد الموت لها، وأنها تسمم أخاها. يجيب الدكتور وائل محمود مصطفى، أنه بصفة عامة هذا المرض يُشخص على أنه نوع من الذهان؛ والذهان عبارة عن أنواع ومسميات مختلفة يمكن تحديدها بدقة بعد العرض علي الطبيب النفسي، وعمل التقييم الطبي النفسي المناسب. وفي هذه الحالة فإن نوع الذهان يكون عبارة عن «ضلالات»؛ بمعنى أن هناك أفكاراً سلبية تكون مسيطرة علي الشخص المريض، ويؤمن بصحتها وصدقها على الرغم من سخافتها و لا يستطيع التخلص منها بسهولة، وهو يرضخ لتلك الأفكار على الرغم من تحذيرات وتلميحات المحيطين به بعدم صحة ما يفكر به، إلا أن كل ذلك لن يجدي نفعا ولا بد من العلاج الدوائي؛ لأن هذه الأعراض ببساطة من أهم مسبباتها اختلال التوازن الكيميائي بالدماغ، ومن ثم يكون دور الدواء هو إعادة التوازن الكيميائي مرة أخرى، وبعد ذلك يبدأ التحسن التدريجي. جامعة تحرم طالبة من الدراسة لإصابتها بالاكتئاب تعرضت طالبة في الجامعة منذ 3 أشهر لمشكلة، وكان قرار الجامعة فصلها لمدة عام دراسي كامل، على الرغم من انها طالبة متميزة والجميع يشهد لها بالخلق والاحترام، لكن قرار الجامعة الأخير سبب لها أزمة نفسية حادة، جعلتها تدخل في حالة اكتئاب، وشعور دائم بالاحباط، وكأن الحياة انتهت بالنسبة لها، كما دخلت في نوبات بكاء مستمرة، ورغبة في البقاء منعزلة عن الناس، حتى أصبحت لا تستطيع النوم، وشعورها الدائم بالصداع. فتقول: أنا فعلا اشعر بانني تدمرت، كنت طوال حياتي من الطالبات المثاليات ولم اتعرض فى حياتي لمشكلة،حاليا انا غير مستوعبة كيف اتعرض لمثل هذه المشكلة في اخر فصل لي،انا فعلا غير متقبلة للموضوع ولا اعلم كيف سأخبر عائلتي وزميلاتي ولا اعلم ما يمكنني فعله.. التفكير يقتلني وبدأ يؤثر على صحتي واصبحت اشكو من آلام جسدية واشعر بصداع واصحو في بعض الايام مع سخونة وأعراض غريبة، ولا أريد ان يراني اى أحد مكسورة وأنا من اعتاد الجميع على رؤيتي متفائلة وضاحكة. رد وياك يجيب المرشد النفسي محمد كمال، بأن هذا القرار لا شك انه أثر سلبا على طريقة تفكيرها، وصحتها الجسدية والنفسية على حد سواء، وهذا أمر بالطبع ليس باليسير على شخص مثلها متميز، كما ذكرت، بالتميز الأخلاقي والأكاديمي. وتابع: أختنا الفاضلة، أنت الآن أمام أمر واقع، ولا نعلم إذا حاولتي التقدم بالتماس للنظر في أمر الفصل من الدراسة أم لا، ولكن على اعتبار أن هذه المحاولة لم تنجح، نود أن نلفت نظرك الى أنك أمام أمر حدث بالفعل، وأنه عليك أن تواجهي هذا الأمر بشجاعة أمام نفسك وأمام جميع من حولك، وللأسف الشديد فإنه مع الوقت سوف يعلم الجميع بأمر الفصل من الدراسة، ولذلك عليك أن تصارحي أولا أهلك بالمنزل، وان تشرحي لهم بكل شجاعة ما حدث لك، لأن إخفاء هذا الأمر سيعود بالضرر النفسي عليك أولا، والدليل على ذلك هو ما تم ذكره في رسالتك من معاناة على المستويين الجسدي والنفسي. وأضاف: نقترح عليك أن تختارى الشخص الأقرب لك في المنزل من (أب، أم، أخ، أخت)، وتحكي له بكل وضوح ما حدث، وان تبتعدي عن استخدام المبررات لكي تثبتي صحة وجهة نظرك، فما دمتي متأكدة من أنك لم تتعمدي الخطأ في الجامعة، فعليك أن تكوني شجاعة في طرحك للأمر، وان تطلبي من الشخص القريب منك بالمنزل أن يساعدك في تخطي هذه المحنة، ثم عليك ان تقومي بطرح الموضوع على جميع أفراد الأسرة بكل شجاعة، لأنه عاجلا أم آجلا سوف يعرفون، وبالتالي عندما يتم اخبارهم، فإن ذلك يمنحك المزيد من القوة والثقة بالنفس، حتى ولو تلقيتي لوما أو عتابا منهم، فمواجهتك للموضوع أمامهم أيضا يعطيهم رسالة بأنك مسؤولة عن كل ما يحدث لك، ويجعلهم مع الوقت يحترمون فيك صراحتك وقوتك. فقدان الأمان الأسري يدفع فتاة للتفكير في الانتحار تقول فتاة إنها ومنذ كان عمرها 5 سنوات وهي فاقدة للأمان والحنان الأسري، فوالدتها توفيت، ووالدها تزوج في السر، وعاشت مع والدها، وعندما كبرت وجدت اخوانها غير الأشقاء يتهمونها بأنها جاءت نتيجة علاقة غير شرعية لأبيهم، مما جعلها تدخل في حالة من الاكتئاب، وتفكير دائم في الانتحار لإنهاء معاناتها اليومية، وتجاهل أفراد عائلتها لها، وشعورها بالوحدة الدائمة. يجيب الدكتور عاشور ابراهيم عبد الرحمن اختصاصي نفسي اكلينيكي، أن الخطوة الأولى والمهمة والعاجلة، هي أن تخضع للعلاج النفسي، للعلاج من حالة الاكتئاب التي ظهرت على شكل ( حزن وأفكار انتحارية ) بأسرع ما يمكن، وهذا متوافر بالدولة الآن وبكثرة من خلال مستشفى الطب النفسي، أو جمعية أصدقاء الصحة النفسية، أو أحد المراكز العلاجية الخاصة. وأضاف: « لمنع الأفكار الانتحاريه من التنفيذ كما ذكرتي لابد من الاعتراف اولا أنكي تعانين من الاكتئاب، والاستعداد لتلقي العلاج المناسب حيث ان العلاج النفسي والطبي هما من أهم أسباب الوقاية من تلك الأفكار الانتحارية. ولا تخفِي مشاعرك، وأبعدي عنكِ الخطر إن كنتي معرضه للجوء إلى وسائل يمكن أن تشكل خطراً عليكي كالسكين والحبوب.
2038
| 28 نوفمبر 2018
قام مفتشو قسم الرقابة الصحية ببلدية الظعاين بحملة شاملة على محلات بيع الخضراوات والفواكه في الحدود الادارية التابعة لها. حيث تم تحرير 3 محاضر ضبط مخالفة بموجب القانون رقم (8) لسنة 1990 و 5 تعهدات بتصحيح بعض المخالفات. كما تمت توعية المسؤولين بالالتزام بكافة الاشتراطات والتجهيزات طبقاً للمواصفات الخاصة ببيع وتداول الخضراوات والفواكه ونقلها في سيارات مطابقة للمواصفات القياسية القطرية.
695
| 27 نوفمبر 2018
** الخطة أول إطار عمل شامل لتطوير خدمات الرعاية المقدمة للمصابين ** د.المري: خطة قطر الوطنية للخرف تعتبر إحدى الخطط الأولى في الشرق الأوسط ** د. مريم عبد الملك: حمد الطبية تطور المزيد من خدمات الرعاية الأولية لكبار السن ** د. هنادي الحمد: 4 آلاف شخص يعانون من الخرف في قطر ** الخطة تأتي استجابة لضرورة معالجة مسألة التكاليف المتزايدة شددت سعادة الدكتورة حنان الكواري - وزير الصحة العامة -، على ضرورة إدراج الخرف ضمن أولويات الصحة العامة في دولة قطر، في ظل ارتفاع عدد المصابين بالخرف على المستوى العالمي، مؤكدة سعادتها سعي القطاع الصحي إلى تحسين جودة حياة المصابين بالخرف، وذلك من خلال تضافر جهود كافة الجهات المعنية وتعزيز الوعي العام وتحسين كافة الخدمات اللازمة. وأوضحت الدكتورة الكواري في كلمة لها خلال حفل تدشين خطة قطر الوطنية للخرف 2018-2022، ظهر اليوم، التي تمثّل أول إطار عمل شامل لتطوير خدمات الرعاية المقدمة للأشخاص الذين يتعايشون مع مرض الخرف، قائلة إنَّ إطلاق خطة قطر الوطنية للخرف يوضح الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر بصحة وعافية جميع فئات المجتمع ومنهم كبار السن، لافتة سعادتها إلى أن خطة قطر الوطنية للخرف تعتبر الخطوة الأولى في تحقيق الهدف الوطني لأولوية شيخوخة صحية ضمن الاستراتيجية الصحية الوطنية 2018-2022 والمتمثل في زيادة سنوات العمر الصحية للسكان فوق 65 عاماً بمقدار سنة واحدة حيث تمثل الخطة رؤية دولة قطر الرامية إلى تطوير الخدمات المقدمة إلى المصابين بالخرف وتوسعتها مستقبلاً. * تزايد مطرد من جهته قال الدكتور صالح علي المري - مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية - إن جميع دول العالم بما فيها قطر تشهد تزايداً مطرداً في أعداد المسنين ولا شك أن هذا ينطوي على إيجابيات ولاسيما مساهمة فئة المسنين في إثراء المجتمعات كما ينطوي على تحديات نتيجة ارتفاع الطلب على الخدمات المتخصصة على مستوى قطاع الرعاية الصحية. وتابع د. صالح المري إن إطلاق خطة قطر الوطنية للخرف، والتي تعتبر إحدى الخطط الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، تمثل التزامنا الراسخ بضمان استعدادنا الكامل لدعم فئة المسنين في مجتمعنا، مضيفا إن خطة قطر الوطنية للخرف توفر إطار عمل يحدد مجالات التركيز السبعة التي من شأنها تحسين جوانب رعاية مرضى الخرف بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية وتجربة المرضى. موضحا أن المجالات السبعة سوف تركز على ضمان إدراج الخرف ضمن أولويات الصحة العامة في دولة قطر، من خلال تشجيع التوعية بمرض الخرف وأهمية توفير الدعم لتحسين آلية تشخيص مرضى الخرف وعلاجهم ورعايتهم ودعمهم، فضلاً عن تشجيع الوقاية من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالخرف وتطوير نظم المعلومات المرتبطة بالخرف وتعزيز موارد الدعم المتوافرة للأهل القائمين على رعاية مرضاهم، فضلاً عن دعم البحوث والابتكارات المتصلة بالخرف. * تطوير خدمات الرعاية الأولية وأعلنت من جانبها الدكتورة مريم علي عبد الملك، -مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، أن الرعاية الصحية الأولية تعمل على تطوير المزيد من خدمات الرعاية الأولية لهذه الفئة الهامة من السكان بمن فيهم المصابون باضطرابات إدراكية، لأهمية تيسير وصول خدمات الرعاية للمرضى المسنين لما يواجهونه من تحديات صحية. * 4 آلاف شخص مصابون بالخرف من جانبها قالت الدكتورة هنادي الحمد - رئيس قسم أمراض الشيخوخة والرعاية المطولة في مؤسسة حمد الطبية قائد أولوية شيخوخة صحية ضمن الإستراتيحية الوطنية للصحة 2018-2022، إن الاستراتيجية الوطنية للصحة تقر بأهمية توفير الرعاية لفئة المسنين الذين يعانون من اضطرابات في قدراتهم الإدراكية والمعرفية حيث أدرجت مجالاً مخصصاً لتغطية الصحة الإدراكية تحت مبادرة الشيخوخة الصحية، لافتة إلى أنَّ خطة قطر الوطنية للخرف تأتي استجابة لضرورة معالجة مسألة التكاليف المتزايدة التي تتصل بهذه الحالة المرضية على الصعيدين الانساني والاقتصادي مع تسليط الضوء على أهمية إدراج الخرف بين أولويات الصحة العامة في البلاد. وأكدت د. الحمد أنَّه إذا لم تتم معالجة مشكلة انتشار مرض الخرف، فستترتب عن ذلك تبعات جسيمة على الدولة، مثمنة دعم القطاعين الحكومي والخاص لإنجاز خطة قطر الوطنية لضمان استعداد الدولة لمواجهة تحدي مرض الخرف من خلال اعتماد نهج منسق، ومركز لتوفير الرعاية لمرضى الخرف وإجراء البحوث المتصلة، مشيرة إلى أنَّ ما يزيد على أربعة آلاف شخص يعانون حالياً من الخرف، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم عشرة أضعاف خلال الثلاثين عاما القادمة، وهناك احتمال كبير بأن يكون لدينا أكثر من 40 ألف شخص يعيشون مع هذا الوضع بحلول عام 2050.
1047
| 27 نوفمبر 2018
نظمت وزارة الصحة العامة مؤخراً ورشة عمل لتدريب الدفعة الثانية من المُدربين العاملين في مجالات التغذية والمثقفين الصحيين والممرضات في القطاعين الصحي والتعليمي حول الدلائل الإرشادية للتغذية. جاءت الورشة استكمالاً لتطبيق خطة عمل الدلائل الإرشادية للتغذية بدولة قطر والتي أطلقتها وزارة الصحة العامة في شهر أبريل من عام 2015 لدعم وتعزيز أنماط الحياة الصحية في دولة قطر. وتعد الورشة ضمن أهداف خطة العمل الوطنية للتغذية والنشاط البدني وبما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 ورؤية قطر الوطنية 2030. تضمنت الورشة ندوات وأنشطة عملية وتفاعلية مع المشاركين كما تم تزويدهم بأدوات التواصل حول تقديم المشورات المتعلقة بالتغذية للمجتمع والمرضى لتمكينهم من اختيار القرارات الصحيحة وتحقيق نمط حياة صحي يتماشى مع توصيات وإرشادات الدلائل الإرشادية للتغذية بهدف توحيد الرسائل الصحية المعنية بمجال التغذية. يذكر أن وزارة الصحة العامة نظمت ورشة عمل في شهر نوفمبر 2017 لتدريب الدفعة الأولى من المُدرّبين العاملين في مجالات التغذية والمثقفين الصحيين والممرضات في القطاعين الصحي والتعليمي، وتم اعتماد الورشة من المجلس القطري للتخصصات الصحية التابع لوزارة الصحة العامة. وتتضمن الدلائل الإرشادية للتغذية إرشادات حول أهمية الحرص على تناول أطعمة صحية متنوعة من المجموعات الغذائية الـ 6، والحفاظ على الوزن الصحي، والتقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والملح والدهون، والحرص على ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتناول كميات كافية من الماء، والتأكد من سلامة ونظافة طرق تحضير الأطعمة، والحرص على تناول الطعام الصحي، والمحافظة على البيئة.
633
| 26 نوفمبر 2018
وقع معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، التابع لجامعة حمد بن خليفة، اتفاقية بحثية مع مركز الحسين للسرطان في الأردن أحد مراكز السرطان الرائدة في المنطقة للمساعدة في تسريع نتائج أبحاث السرطان في المنطقة. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في الأبحاث المشتركة بين المؤسستين وتبادل البيانات البحثية بشأن المؤشرات الحيوية التشخيصية والتنبؤية الجديدة لسرطان الثدي، والمؤشرات الحيوية المحتملة لمرضى السرطان المصابين بالسكري، والكشف عن الخلايا السرطانية المنتشرة، والمؤشرات الحيوية لعنصر البروتين في البلازما الخاصة بالمرضى المصابين بالسرطان في مرحلته المبكرة. وأوضح الدكتور عمر الأجنف المدير التنفيذي بالإنابة لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي في تصريح له، أن هذه الاتفاقية تتيح لكلتا المؤسستين الاستفادة من إمكانيات البحوث التكميلية والوصول الفوري إلى شرائح مختلفة من السكان.. معربا عن أمله في أن تساعد هذه العلاقة القائمة على التعاون، خلال السنوات الخمس المقبلة، في تحقيق طفرات مبتكرة تتصدى بشكل أفضل لهذا التحدي المُلِح في مجال الرعاية الصحية وأن يكون للبحوث المشتركة صدى إقليمي وعالمي. من جانبه، أكد الدكتور عاصم منصور مدير عام مركز الحسين للسرطان أن هذا الاتفاق مع معهد قطر لبحوث الطب الحيوي يمثل علامة بارزة في أبحاث السرطان على المستوى الإقليمي.. مشيرا إلى أن المؤسستين تجمعان العديد من الباحثين والخبراء الذين يمكنهم تقديم أبحاث متقدمة وإنتاج محتوى علمي خاص بالأورام السرطانية المنتشرة في المنطقة. ويهدف معهد قطر لبحوث الطب الحيوي إلى تحسين الرعاية الصحية، وتطويرها، من خلال الابتكار في الوقاية من الأمراض وتشخيصها وعلاجها، حيث فاز في عام 2017، بجائزة أفضل مؤسسة أبحاث عربية تقديرا لجهوده في مجال البحوث الطبية الحيوية.
886
| 26 نوفمبر 2018
قال الدكتور عبد الستار الطائي المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي إن الصندوق قام منذ إنشائه بتمويل 27 مشروعا بحثيا ذات علاقة بالسلامة المرورية من ضمنها 10 مشاريع للطلبة الجامعيين. وأوضح الدكتور الطائي في عرض خلال المؤتمر العالمي للسلامة المرورية الذي بدأ أعماله بالدوحة اليوم، أن تلك المشاريع البحثية تعالج مواضيع عدة من ضمنها نظم النقل الذكي، والعوامل السلوكية في استخدام الطرق، وخصائص الطرقات، وانسيابية عملية السير، والتعامل الأمثل مع الإصابات وتسريع خدمة الإسعاف للوصول إلى المصابين، مما سيسهم في الحد من الحوادث وإنقاذ الأرواح والحفاظ على الثروة البشرية في دولة قطر. وأكد حرص الصندوق على دعم المشاريع البحثية التي تهتم بالسلامة المرورية وتلبي الأولويات الاستراتيجية والقطاعية في الدولة بمشاركة باحثين ومتخصصين وطلاب وبالتعاون مع علماء وخبراء دوليين . ولفت إلى أهمية المؤتمر العالمي للسلامة المرورية، لتنسيق الجهود المحلية والعربية والدولية في نشر ثقافة السلامة المرورية والحد من الحوادث وذلك من خلال تقديم الأبحاث وعرض نتائجها العلمية، فضلا عن مناقشة العوائق والتحديات والاتجاهات الحديثة للسلامة المرورية وتبادل الخبرات في هذا المجال من أجل الوصول إلى حلول تساعد في رفع مستوى السلامة على الطرق في كافة أرجاء المعمورة عامة وفي دولة قطر بشكل خاص . وعبر عن سروره بأن يكون الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي أحد الرعاة الأساسيين لهذا المؤتمر.. مشيرا إلى أن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أنشأت الصندوق عام 2006 كجزء من التزامها المستمر في تحقيق احدي الركائز المهمة لرؤية قطر الوطنية 2030 والمتمثلة في إقامة اقتصاد متنوع ومستدام قائم على المعرفة في دولة قطر . وأوضح الدكتور الطائي أن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي يولي أهمية قصوى لتمويل البحوث الأصيلة والمختارة على أساس تنافسي في جميع مجالات العلوم استنادا إلى دورها الحيوي في توسيع نطاق اقتصاد البلاد وتنوع مصادره والارتقاء بمستوى التعليم وكفاءة تدريب القوة العاملة وتحفيز التطور في قطاع الصحة والبيئة وغيرها من المجالات المؤثرة في المجتمع. كما أشار إلى أن الصندوق القطري للبحث العلمي يتيح العديد من الفرص أمام الباحثين على اختلاف مستوياتهم بدءا من الطلاب وصولا إلى المتخصصين سواء في الأوساط الأكاديمية والصناعية من القطاعين العام والخاص.. مضيفا دأب الصندوق على دعم البحوث العلمية في دولة قطر خلال السنوات العشر الماضية وساهم في خلق بيئة حيوية للبحوث والتطور في مختلف المجالات العلمية.
850
| 26 نوفمبر 2018
نصح الدكتور فيصل سعود نقادان- استشاري العيون بمؤسسة حمد الطبية- الجمهور مع بدء موسم التخييم باتخاذ الاحتياطات اللازمة عند إشعال النيران، وعدم الاقتراب منها، وتجنب إشعالها بالأماكن المغلقة؛ تجنباً لحدوث إصابات بالعين مثل الحساسية والاحمرار مما يتسبب في حكة بالعين وقد يؤدي الأمر لحدوث إصابات بالغة بها، ويجب التوجه إلى الطبيب على الفور في حالة حدوث أي إصابة. وبوجه عام أشار الدكتور نقادان إلى أهمية الفحص الدوري للعيون؛ حيث إن 80 بالمائة من الإعاقات البصرية وخاصة مشاكل ضعف البصر يمكن تجنبها إذا تم الكشف عنها وتشخيصها في وقت مبكر، ولحجز موعد لإجراء فحص البصر يتعين على الفرد التوجه لمراكز الرعاية الصحية الأولية ليتم تحويله إلى قسم العيون بمؤسسة حمد الطبية، وبدورها توفر جميع أقسام العيون بمستشفيات مؤسسة حمد الطبية أحدث التقنيات العلاجية وأفضل سبل الرعاية للمرضى. وشدد الدكتور نقادان على عدم التهاون في إجراء الفحص الدوري وبصورة منتظمة للعيون خاصةً بالنسبة للأفراد الأكثر عرضة للإصابة بأمراض العيون مثل مرضى السكري، وفي حالة وجود أمراض وراثية مرتبطة بالعين في العائلة، وكذلك أطفال المدارس، حيث تزيد بينهم نسبة الأخطاء الانكسارية المتعلقة بضعف وقصر وطول النظر. وبدوره نصح الدكتور نقادان أولياء الأمور بالحفاظ على صحة عيون أطفالهم واتخاذ الحيطة والحذر عند استخدامهم للشاشات الإلكترونية تجنباً لإصابتهم بضعف وقصور النظر، وذلك من خلال تقنين الوقت المخصص لاستخدامها على ألا يزيد على ساعتين يومياً للطفل فوق عمر العامين وأن يكون الاستخدام في حضور الأهل، وتجنب استخدام تلك الشاشات للأطفال دون عمر العامين، والابتعاد عنها أيضاً قبل النوم ووقت اللعب والمذاكرة. وأكدت الدكتورة دينا صفوان – اختصاصي طب العيون وعضو لجنة مكافحة العمى بمؤسسة حمد الطبية- أن أكثر أمراض العيون انتشاراً في قطر هي اعتلال شبكية السكري، التي تمثل 25 بالمائة من إجمالي الحالات التي تستقبلها أقسام العيون بمؤسسة حمد الطبية لتتخطى بذلك المعدلات العالمية، ويعد هذا المرض إحدى مضاعفات الإصابة بداء السكري الذي يحدث تلفاً بالأوعية الدموية في شبكية العين نتيجة عدم التحكم في مستوى السكر بالدم؛ حيث يؤدي ذلك إلى اضطراب في الأوعية الدموية التي تغذي الشبكية، ويظهر هذا الاضطراب على هيئة تسرب لمكونات الدم مثل السوائل والبروتينات والدهون وقد تظهر أيضاً أوعية دموية غير سليمة تؤدي بدورها لحدوث نزف متكرر بالعين أو شد وانفصال بالشبكية. كما تعد المياه البيضاء من أكثر أمراض العيون انتشاراً في قطر وتصيب عادةً ذوي الأعمار الكبيرة (60 عاماً فما فوق)، وفيها يشكو المصاب من تحسسه للإنارة المبهرة والقوية مع ضعف في النظر ليلاً مما يؤثر بشكل كبير على معدل الرؤية، وقد يصيب عيناً واحدةً أو كلتا العينين، وغالباً يتم علاج هذا المرض عن طريق إجراء عملية جراحية بسيطة لإزالة المياه البيضاء وزراعة عدسة ويخرج المريض من المستشفى في نفس اليوم، ويقدر عدد العمليات التي تم إجراؤها لإزالة المياه البيضاء خلال عام 2017 بحوالي 1500 عملية جراحية.
4559
| 26 نوفمبر 2018
صرح البروفيسور عبد البديع أبو سمرة مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض ورئيس إدارة الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية- أن المعهد استقبل منذ تأسيسه في شهر مايو 2016 وحتى الآن ما يزيد عن 7800 مريض يعانون من السمنة والسكري، تم تحويلهم من مختلف مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات والمراكز الطبية الخاصة والأقسام المختلفة بمؤسسة حمد الطبية، وتتراوح أعمار المرضى بين 11 و77 عاماً، وأغلبهم من فئة النساء بنسبة تصل إلى 72 بالمائة من إجمالي الحالات التي تم استقبالها، ويرجع ذلك غالباً لانتشار نسبة السمنة لدى النساء بشكل أكبر عن الرجال. يساهم المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض منذ تأسيسه بموجب شراكة فريدة تضم نخبة من المؤسسات الرائدة في مجال التعليم والبحوث والممارسات الإكلينيكية في تحفيز سلسلة من التطويرات والتحسينات في مجال رعاية السكري، وأمراض التمثيل الغذائي من خلال إجراء بحوث على قدرٍ عالٍ من الجودة وتطوير علاجات جديدة للمرضى. واستطرد البروفيسور أبو سمرة قائلاً: يضم المعهد 4 أقسام هي؛ قسم ما قبل وما بعد الجراحة الذي يضم 10 عيادات أسبوعياً، قسم التغذية ؛ وقسم العلاج الطبيعي بواقع 4 عيادات أسبوعياً لكل قسم منهما، قسم التحكم بالوزن بواقع 15 عيادة أسبوعياً والتي تستقبل أكبر عدد من المرضى بنسبة تقدر بحوالي 49 بالمائة من إجمالي عدد المرضى الذين يستقبلهم المعهد. وأضاف البروفيسور أبو سمرة أنه يجري حالياً بذل أقصى الجهود بالمعهد من أجل العمل على تطبيق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري في قطر 2016-2022 التي تهدف إلى نشر التوعية حول مرض السكري وتمكين أفراد المجتمع من تحسين أوضاعهم الصحية ومساندة اختصاصيي الرعاية الصحية لتوفير مسارات علاجية وأنماط جديدة من الرعاية المبنية على أحدث الأدلة والدراسات العلمية المتطورة. وبدوره يقدم المركز الوطني لعلاج السمنة التابع للمعهد خدمات متخصصة لعلاج السمنة ومساعدة المرضى على الوصول لوزن صحي والمحافظة عليه، حيث تُعد السمنة أحد العوامل الرئيسية المؤدية إلى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، ويقدم المركز خدمات الرعاية لمرضى السمنة الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني أو أحد الأمراض الأخرى المرتبطة بالسمنة. ويتبع الأطباء والمختصون العاملون بالمعهد سياسة علاجية متميزة تعتمد على إدارة عملية علاج مريض السمنة بشكل عام من خلال إنقاص الوزن بطرق غير جراحية؛ حيث يتم تقديم رعاية خاصة لكل مريض بما يتناسب مع احتياجاته الصحية لتغيير سلوكيات المرضى وتغيير نمط حياتهم وتقديم الدعم النفسي ووصف الأدوية التي تساعد على سد الشهية وإنقاص الوزن، حتى أنه يتم التواصل مع الأطباء المعالجين لبعض المرضى مثل مرضى الاكتئاب من أجل تغيير بعض الأدوية التي يتناولها المريض واستبدالها بأدوية أخرى لا تساعد على زيادة الوزن. وبحسب التقديرات فإن حوالي ما يقرب من 70 في المائة من السكان مصابين بالسمنة أو زيادة الوزن، وهو ما يؤكد على أهمية توفير أفضل رعاية للوقاية من الأمراض المرتبطة بزيادة الوزن. وبدورها قالت الدكتورة بثينة إبراهيم- استشاري أول بإدارة الطب الباطني الغدد الصماء بمؤسسة حمد الطبية- إن المعهد ساهم في تطوير المسارات العلاجية للتحكم بمرض السكري والسمنة مما يسهل وصول المريض إلى خدمات الرعاية اللازمة له والاستفادة منها إلى أقصى حد، وذلك على أيدي فريق متعدد التخصصات. وأكدت الدكتورة بثينة أن المختصين بالمركز الوطني لعلاج السمنة يعملون من أجل تشجيع مرضى السمنة وتحقيق الهدف الرئيسي في تقليل أوزانهم بنسبة تصل إلى 10 بالمائة خلال مدة أقصاها ستة أشهر دون اللجوء لأي إجراء جراحي الأمر الذي يؤدي بدوره إلى خفض نسبة الإصابة بالسكري والضغط والتهاب المفاصل، وتقدر نسبة استجابة المرضى بحوالي 70 بالمائة، ويتم ذلك من خلال برنامج علاجي متكامل يعتمد على التغذية العلاجية بشكل أساسي وإيجاد بدائل أكثر صحة، وتقليل كمية الطعام بالإضافة إلى زيادة النشاط البدني. وأشارت الدكتورة بثينة إلى أنه يجري العمل حالياً بالمعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض على إجراء العديد من الأبحاث والدراسات الخاصة بالسمنة التي تعني بتطوير أساليب العلاج المتبعة، وإيجاد بدائل للغذاء والبروتين الذي يؤدي لتقليل الشهية، ومن المتوقع نشر نتائج هذه الأبحاث قريباً فور الانتهاء منها.
691
| 25 نوفمبر 2018
نظمت جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، محاضرة بعنوان الصحة النفسية في بيئة العمل وأثرها على الإنتاجية قدمها المرشد النفسي المجتمعي محمد كمال واستهدفت الكادر الإداري والوظيفي لوزارة الصحة العامة. بداية قال محمد كمال إنَّ التمتع بالصحة النفسية الجيدة في العمل، أمر مهم للغاية وهو لا يقل شأناً عن التمتع بالصحة البدنية العالية ، وأن طرح هذا الموضوع لا يعتبرأمراً معيباً بل من المتعين فعله ليتسنى لنا أن نقوم بدورنا العملي على أكمل وجه، مضيفا أن الحفاظ على الصحة النفسية السليمة في العمل يحقق رضى الموظف عن إدائه، وكذلك المدراء وفي حالة الخدمات الصحية المرضى أيضاً، لذا فإن العديد من المؤسسات انتبهت لهذا الجانب فبدأت تعترف بتأثير الصحة النفسية على العمل وإلى أن الناس السعداء يكونون أكثر من غيرهم إنتاجية، كما أن بيئة العمل المتسمة بالصحة النفسية العالية يمكنها أن تؤدي إلى خلق ميزات تنافسية أخرى، فالحفاظ على بيئة تسهم في نجاح المواهب يعمل على تحسين العمل، كما أن أصحاب الأعمال الذين يتبعون خدمات تحافظ على صحة العاملين النفسية، يلاحظون أن نسبة ترك الموظفين للشركة قد انخفضت بشكل ملحوظ. وقال إنَّ المدارس النفسية اهتمّت بوضع تعريفات للصحّة النفسية ؛ حيث ترى مدرسة التحليل النفسي بأنها القدرة على القيام بالعمل، طالما أن الإنسان لا يُعاني من أي مرض يمنعه من ذلك، وبالتالي تعتبر هذه المدرسة الصحة النفسية بأنها نقيض للمرض، في حين تعرفها المدرسة السلوكية بأنها: اختيار الفرد السلوك المناسب مع المواقف التي تواجهه، بالاعتماد على الأفكار الاجتماعية التي اكتسبها من المجتمع الذي يعيش فيه. وفيما يتعلق بمؤشرات الصحة النفسية الجيدة أو الأمور الدالة على وجودها أوضح محمد كمال بأنها تتمثل بإشباع الحاجات و الشعور بالسعادة والإحساس بالتفاؤل و الاستمتاع بالحياة والنظرة الواقعية لها والقدرة على التعلم من الحياة والإيجابية وتحمل المسؤولية و الإرادة و الطموح و تحقيق الذات والاجتهاد في تحقيق النجاح واحترام ثقافة المجتمع. وحول موضوع الصحة النفسية في بيئة العمل أوضح المحاضر بأن: الصحة النفسية للموظفين تعد دافعاً قوياً لهم للإنجاز والإبداع وليتحقق ذلك لا بد من الالتزام ببعض الخطوات ومعرفة المواقف التي تؤثر على نفسية الموظفين وتجنبها منوهاً إلى أن التفاهم والمحبة فى التعامل مع الموظفين وتقديم المكافئات النفسية ومن ذلك الإشادة بالأداء والتأكيد على الأداء بروح الفريق من قبل الإدارة تعد دوافع قوية لتقديم الأفضل . كما تحدث كمال في محاضرته عن التقييم الشخصي والتقييم الموقفي والمشاعر التي تتولد عن المواقف المختلفة ودور ذلك في تحقيق الصحة النفسية للمعنيين لافتاً إلى أن موضوع الصحة النفسية مهم جداً للمؤسسات والمجتمعات لهذا فإن الجميع يهتم بمعرفة ما الذي يمكن فعله تجاه ذلك.
3276
| 24 نوفمبر 2018
تتعدد الأسباب والموت واحد..تنطبق هذه المقولة على قصة وفاة هذا الرجل الهندي الذي دخل المشفى لإجراء عملية قلبية طارئة، لكن المفارقة أنه لم يمت من جراء مرضه وآلامه القلبية لكنه مات لسبب آخر بسيط ، سقوطه من السرير في المستشفى. وبدأت القصة حين دخل الرجل المريض المشفى لإجراء عملية قلبية طارئة، وتوفي بعد مضي ساعات فقط، لكن نتيجة لسقوطه عن سريره في غرفة العناية المشددة. ولم تتوقع عائلة المتوفي سبب وفاته ورفعت دعوى قضائية على إدارة المستشفى، الواقع في مدينة تشيناي الهندية، محمّلة الطاقم الطبي مسؤولية موت الرجل المريض. وفسرت العائلة اتهامها بعدم سماح الطاقم الطبي للعائلة بالدخول إلى غرفة العناية المشددة، حيث كان من الممكن إنقاذ الرجل لو كان أحدهم موجودا فيها. هذا وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الأطباء ليس لهم أي علاقة بموت الرجل، إنما تقع المسؤولية كاملة على الممرضات اللواتي يرافقن المرضى طوال الوقت. وفي ردها على التحقيق، أكدت الممرضة المناوبة ليلة وقوع الحادثة أنها أصرت على منع الرجل من الذهاب إلى المرحاض خوفا على سلامته، إلا أنه رفض وغادر السرير، ففقد توازنه وسقط على الأرض ميتا. يذكر أن الرجل كان قد أسعف إلى المستشفى إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة في منزله، تسببت بضيق صدره وصعوبة تنفسه، ثم نقل إلى غرفة العناية المركزة نظرا لوضعه الصحي الحرج.
6042
| 24 نوفمبر 2018
يشهد برنامج الطاهي المحترف على تلفزيون ج منافسات قوية، وذلك ضمن حملة الطعام الصحي على تلفزيون ج. ويتنافس أربعة طهاة صغار يتسابقون فيما بينهم لطهي طبقٍ واحدٍ شهي. وتشهد كل حلقة منافسة بين أربعة طهاة، يتأهل منهم الفائز للحلقة النهائية بعد تقييم أعضاء لجنة التحكيم، وهم دانا قباني، ميشال عقل، نورة الكواري، والطاهي إسلام أحمد. وتعتمد اللجنة على شروطِ المسابقة وقواعدها، وهي اختيار المكونات الصحية، الالتزام بالمعايير الغذائية المناسبة، شكل الطبق، والطعم، وطريقة التقديم النهائية، يذكر أن الفائزين في الأسابيع الماضية وتأهلوا إلى المرحلة النهائية هم سارة الشيباني، ريماس بدر، علي الغربالي، جود أيوب. يُعرض البرنامج يومي الإثنين والأربعاء من كل أسبوع.
1361
| 22 نوفمبر 2018
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
25666
| 14 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12856
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
12736
| 13 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
7138
| 15 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
5532
| 13 سبتمبر 2026
تحولت مهمة إنقاذ ضحايا فى حادث إلى صدمة قاسية لسائق سيارة إسعاف بالقليوبية، بعدما توجه إلى موقع حادث تصادم ثلاثة سيارات بطريق مصر-...
4234
| 14 سبتمبر 2026
سجل سعر الدولار في مصر ارتفاعاً جديداً خلال تعاملات، اليوم الاثنين، لتواصل العملة الأميركية تحقيق المكاسب وتقترب من مستويات قياسية . ويجري تداول...
3512
| 14 سبتمبر 2026