بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

حذر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مدينةلوس أنجلوس اليوم الأربعاء، من أنها على وشك أن تغزوها الجماهير من جميع أنحاء العالم، وذلك خلال مساعدته في إطلاق احتفالات كأس العالم في حفل افتتاح حافل بالنجوم في ملعب لوس أنجلوسكوليسيوم. وقال إنفانتينو - في كلمة ألقاها قبل مباريات الافتتاح هذا الأسبوع - إن المدينة ستصبح نقطة تجمع عالمية خلال البطولة التي تضم 48 فريقا، والتي تبدأ في مكسيكو سيتي غدا الخميس قبل أن تستضيف لوس أنجلوس أول مباراة للولايات المتحدة يوم الجمعة. وأضاف رئيس الفيفا في حديثه للحشد ستتعرضون للغزو. ستغزوكم حشود من البرابرة. لكنهم برابرة سعداء، فلا تقلقوا. واجتذب الحدث شخصيات من عالمي الترفيه والرياضة، بما في ذلك الممثلان ويل فيريل وبريندان هانت، والمغني لانس باس، ولاعب كرة السلة السابق روبرت هوري، ونجمي كرة القدم الأمريكيين ميا هام وكوبي جونز. قال إنفانتينو إن البطولة ستحول لوس أنجلوس والمدن المضيفة الأخرى إلى بحر من الألوان الوطنية مع وصول المشجعين من جميع الأعمار مرتدين القمصان والأعلام وطلاء الوجه. وأضاف سواء كانوا رجلا، أو نساء، أو أطفالا، أو أجدادا، لا يهم، سيكونون جميعا قد رسموا وجوههم بألوان بلدانهم. سيرغبون فقط في الاستمتاع والمرح لأن هذا ما نريد تحقيقه من كأس العالم، نريد توحيد العالم. وستكون البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أول نسخة من كأس العالم تضم 48 فريقا. وقال إنفانتينو إن ربع دول العالم ستكون ممثلة على أرض الملعب، بينما سيتابع مليارات آخرون البطولة على مستوى العالم. وأكمل رئيس الفيفا هذه ليست مجرد كأس عالم. بل ستكون هذه أكبر وأعظم بطولة كأس العالم لكرة القدم في التاريخ. لوس أنجلوس في دائرة الضوء من المقرر أن تستضيف لوس أنجلوس ثماني مباريات، إلى جانب مهرجانات للجماهير و10 مناطق مخصصة لهم في جميع أنحاء المدينة. وشكر إنفانتينو المنظمين المحليين على تنظيم هذه الفعاليات، وقال إن دور المدينة يعكس مكانتها باعتبارها عاصمة الترفيه في العالم. وستفتتح الولايات المتحدة مشوارها يوم الجمعة في ملعب سوفي في إنغلوود ضد باراغواي بعد حفل افتتاح يضم عروضا موسيقية من كاتي بيري وفيوتشر وأنيتا. وشبه إنفانتينو حجم البطولة بتنظيم 104 مباريات سوبر بول على مدى ما يزيد قليلا عن شهر واحد، في إشارة إلى العدد الإجمالي للمباريات في البلدان المضيفة الثلاثة. وقال خلال الشهر ونصف الشهر القادمين، لا يهم ما سنطلقه على اللعبة، طالما أننا نستمتع ونمرح.
592
| 10 يونيو 2026
على مدار نحو 96 عاما، شهدت منافسات كأس العالم لكرة القدم مباريات ونتائج بقيت عالقة في الذاكرة، بعدما كسرت منطق الترشيحات ومنحت منتخبات أقل حظا فرصة كتابة صفحات خالدة في تاريخ المونديال. ففي بطولة اعتادت أن تمنح أبطال أوروبا وأمريكا الجنوبية النصيب الأكبر من الأضواء، ظل سحر كأس العالم كامنا في تلك اللحظات التي يتمرد فيها الصغار على سطوة الكبار، وتتحول المباراة إلى صدمة كروية لا تنسى. وعندما يتفوق منتخب لا يحظى بترشيحات كبيرة على منافس مدجج بالنجوم والتاريخ، لا تبقى النتيجة مجرد رقم في سجل البطولة، بل تتحول إلى حكاية تتوارثها الأجيال. وفي هذا التقرير، نسلط الضوء على أبرز الصدمات والمفاجآت التي شهدتها نسخ كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930. ** إنجلترا 0-1 الولايات المتحدة، مونديال البرازيل 1950 شاركت إنجلترا لأول مرة في كأس العالم، ووصلت إلى البرازيل 1950 بوصفها مرشحة قوية للمنافسة على اللقب، بينما دخلت الولايات المتحدة البطولة بفريق تشكل على عجل من لاعبين هواة وشبه محترفين. وخسر المنتخب الأمريكي مبارياته الدولية السبع السابقة، لكن ذلك لم يمنعه من صنع واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ المونديال. ورغم سيطرة الإنجليز على معظم فترات اللقاء، سجل المنتخب الأمريكي هدف الفوز الشهير في الدقيقة 38، عندما حول المهاجم المولود في هايتي جو جايتجينز تسديدة من والتر باهر إلى داخل الشباك. ** البرازيل 1-2 أوروغواي، مونديال البرازيل 1950 شهدت المباراة النهائية في بطولة 1950 بين البرازيل وأوروغواي زلزالا كرويا بكل معنى الكلمة، إذ فاجأ السيليستي أصحاب الأرض بالفوز 2-1، ليتوج بلقبه الثاني في عقر دار المرشح الأول للبطولة. كان التعادل يكفي البرازيل للتتويج باللقب أمام جمهور غفير في ملعب ماراكانا، لكن أوروغواي قلبت المشهد وحولت الاحتفال المنتظر إلى صدمة تاريخية عرفت لاحقا باسم ماراكانازو. وافتتحت البرازيل التسجيل مطلع الشوط الثاني عبر فرياسا، قبل أن يدرك خوان ألبرتو سكيافينو التعادل في الدقيقة 66، ثم سجل ألسيديس غيجيا هدف الفوز قبل نهاية المباراة بـ11 دقيقة. وتحولت الهزيمة إلى عقدة كروية برازيلية، فيما تعرض الحارس مواسير باربوزا لانتقادات قاسية لازمته طويلا بعد المباراة. ** كوريا الشمالية 1-0 إيطاليا، مونديال إنجلترا 1966 حققت كوريا الشمالية فوزا تاريخيا صاعقا على إيطاليا بنتيجة 1-0 في 19 يوليو/ تموز 1966 على ملعب أيريسوم بارك بمدينة ميدلسبره الإنجليزية. وأقصى الفوز بطل العالم مرتين من دور المجموعات، وجعل كوريا الشمالية أول منتخب من خارج أوروبا والأمريكتين يتجاوز الدور الأول في تاريخ كأس العالم. ودخل الإيطاليون اللقاء بترشيحات قوية وبأسماء بارزة مثل جياني ريفيرا وجياشينتو فاكيتي وساندرو ماتزولا، لكن التنظيم الدفاعي والروح القتالية لكوريا الشمالية حسما النتيجة بهدف باك دو-إيك في الدقيقة 42. ** ألمانيا الشرقية 1-0 ألمانيا الغربية، مونديال ألمانيا 1974 كان منتخب ألمانيا الغربية يضم نخبة من نجوم العالم، بينهم فرانز بيكنباور وجيرد مولر، بينما كان لاعبو ألمانيا الشرقية يصنفون رسميا كهواة. وفي الدقيقة 77، استغل يورغن سبارفاسر تمريرة طويلة، وتجاوز الدفاع الألماني الغربي، قبل أن يسجل الهدف الوحيد في المباراة. وزادت رمزية المواجهة من وقع المفاجأة، إذ كانت المباراة الوحيدة التي جمعت المنتخبين رسميا في كأس العالم، قبل أن تمضي ألمانيا الغربية لاحقا نحو التتويج باللقب. ** ألمانيا الغربية 1-2 الجزائر، مونديال إسبانيا 1982 دخلت ألمانيا الغربية مباراتها أمام الجزائر بثقة كبيرة، بل إن مدربها يوب ديروال قلل من شأن منافسه قبل اللقاء، قائلا: إذا لم نهزم الجزائر، فسنستقل القطار التالي إلى الوطن. لكن المنتخب الجزائري، في أول مشاركة له بكأس العالم، فاجأ الجميع بأداء جريء وشجاع أمام أحد أقوى منتخبات البطولة. وافتتح رابح ماجر التسجيل بتسديدة قوية في الدقيقة 54، ثم عادل قائد ألمانيا الغربية كارل هاينز رومينيغه النتيجة في الدقيقة 67. وبعد دقيقة واحدة فقط، أعاد الأخضر بلومي الجزائر إلى المقدمة بعد تمريرة عرضية من صلاح عصاد، ليحقق محاربو الصحراء فوزا تاريخيا بقي من أبرز إنجازات الكرة العربية والإفريقية في المونديال. ** الأرجنتين 0-1 الكاميرون، مونديال إيطاليا 1990 في 8 يونيو/ حزيران 1990، حققت الكاميرون واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم، بفوزها على الأرجنتين حاملة اللقب بنتيجة 1-0 في المباراة الافتتاحية للبطولة. ودخلت الأرجنتين اللقاء بقيادة دييغو أرماندو مارادونا، وسط توقعات بفوز مريح على ممثل إفريقيا، لكن المنتخب الكاميروني قدم مباراة قوية بدنيا وتكتيكيا. وسجل فرانسوا أومام بييك هدف الفوز في الدقيقة 67 برأسية أخطأ الحارس الأرجنتيني نيري بومبيدو في التعامل معها، لتسكن الشباك وتعلن ميلاد جيل كاميروني صنع تاريخا خاصا في البطولة. ** إسبانيا 2-3 نيجيريا، مونديال فرنسا 1998 حققت نيجيريا واحدة من أبرز مفاجآت مونديال 1998 بفوزها على إسبانيا بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة بدور المجموعات. وتقدمت إسبانيا مرتين، لكن نيجيريا عادت في كل مرة، قبل أن يسجل صنداي أوليسيه هدف الفوز بتسديدة صاروخية من مسافة بعيدة، عجز الحارس أندوني زوبيزاريتا عن التصدي لها. وأظهر الفوز قوة الجيل الذهبي لنيجيريا، الذي دخل البطولة بطموحات كبيرة بعد تتويجه بذهبية أولمبياد أتلانتا 1996. ** البرازيل 1-2 النرويج، مونديال فرنسا 1998 كانت البرازيل قد ضمنت التأهل إلى دور الـ16 بعد فوزها على اسكتلندا والمغرب، بينما احتاجت النرويج إلى الفوز من أجل مرافقة حامل اللقب إلى الدور التالي. وسيطرت البرازيل على الكرة معظم فترات المباراة، لكن منتخب النرويج، بقيادة مدربه إيغيل أولسن، صمد بفضل انضباطه الدفاعي وقوته البدنية. وفي الدقائق الأخيرة، أدرك توري أندريه فلو التعادل بعد هدف بيبيتو الافتتاحي، قبل أن يسجل كيتيل ريكدال ركلة جزاء في الدقيقة 89، ليمنح النرويج فوزا تاريخيا على حامل اللقب. ** فرنسا 0-1 السنغال، مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 دخلت فرنسا هذه النسخة بصفتها حاملة لقب كأس العالم وبطلة أوروبا، وكانت مرشحة لتجاوز السنغال، التي خاضت البطولة للمرة الأولى في تاريخها. لكن غياب زين الدين زيدان بسبب الإصابة أثر في القوة الهجومية للمنتخب الفرنسي، فيما قدمت السنغال أداء قويا ومنظما. وسجل بابا بوبا ديوب الهدف الوحيد في الدقيقة 30، بعد هجمة قادها الحاجي ضيوف، ليمنح بلاده فوزا تاريخيا في افتتاح البطولة، ويفتح الباب أمام واحدة من أجمل قصص المنتخبات الإفريقية في كأس العالم. ** كوريا الجنوبية 2-1 إيطاليا، مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 واصلت كوريا الجنوبية، صاحبة الضيافة المشتركة، مفاجآتها في مونديال 2002، بعدما أطاحت بإيطاليا من دور الـ16 بالفوز عليها 2-1 بعد وقت إضافي. وشهدت المباراة جدلا تحكيميا واسعا بسبب قرارات الحكم الإكوادوري بايرون مورينو، بينها طرد فرانشيسكو توتي وإلغاء هدف إيطالي بداعي التسلل. وقبل دقائق من نهاية الوقت الإضافي، سجل آن جونغ هوان هدف الفوز برأسية في الدقيقة 117، ليقود كوريا الجنوبية إلى ربع النهائي، ويصنع واحدة من أكثر مباريات المونديال إثارة للجدل. ** إيطاليا 0-1 كوستاريكا، مونديال البرازيل 2014 دخلت كوستاريكا مونديال 2014 ضمن مجموعة صعبة تضم إيطاليا وأوروغواي وإنجلترا، وكانت تبدو نظريا الحلقة الأضعف بين منتخبات سبق لها رفع كأس العالم. لكن المنتخب الكوستاريكي فاجأ الجميع بأداء منظم وروح قتالية عالية، وتغلب على إيطاليا بهدف دون رد في دور المجموعات. وسجل برايان رويز هدف الفوز برأسية من عرضية جونيور دياز، ليؤكد انتصار كوستاريكا باستخدام تقنية خط المرمى، ويمهد الطريق لتأهل تاريخي إلى الدور الثاني. ** الأرجنتين 1-2 السعودية، مونديال قطر 2022 بدأت رحلة الأرجنتين نحو لقب كأس العالم 2022 بصدمة كبيرة، عندما فاجأها المنتخب السعودي بالفوز عليها 2-1 في أولى مبارياتها بالبطولة. وتقدم ليونيل ميسي للأرجنتين من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة، وبدا أن المباراة تسير كما توقع كثيرون، قبل أن يقلب المنتخب السعودي النتيجة في الشوط الثاني. وسجل صالح الشهري هدف التعادل في الدقيقة 48، وبعد خمس دقائق فقط أطلق سالم الدوسري تسديدة مقوسة رائعة تجاوزت الحارس إيميليانو مارتينيز، ليمنح بلاده واحدا من أشهر الانتصارات العربية في تاريخ المونديال. ** المغرب يهزم إسبانيا والبرتغال ويبلغ نصف النهائي، مونديال قطر 2022 لم تكن مفاجأة المغرب في هذا المونديال مرتبطة بمباراة واحدة، بل بمسار تاريخي كامل حوّل أسود الأطلس إلى أحد أبرز عناوين البطولة. فبعدما تصدر مجموعة قوية ضمت كرواتيا وبلجيكا وكندا، أطاح المنتخب المغربي بإسبانيا من دور الـ16 بركلات الترجيح، في مباراة تألق فيها الحارس ياسين بونو، ثم واصل كتابة التاريخ بإقصاء البرتغال من ربع النهائي بهدف يوسف النصيري. وبذلك أصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، قبل أن تتوقف رحلته أمام فرنسا، في إنجاز بقي من أبرز مفاجآت النسخة القطرية وأحد أهم التحولات في حضور المنتخبات العربية والإفريقية بالمونديال.
450
| 10 يونيو 2026
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات مشاركة 48 منتخباً، يتنافسون في 104 مباريات تُقام عبر ملاعب ثلاث دول مضيفة هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في حدث كروي عالمي غير مسبوق. وتكتسب البطولة أهمية خاصة للجماهير العربية، في ظل الحضور القياسي لثمانية منتخبات عربية هي: الأردن، قطر، السعودية، مصر، المغرب، العراق، تونس، والجزائر. وتخوض هذه المنتخبات غمار المنافسة بطموحات كبيرة لكتابة فصل جديد من الإنجازات العربية، وترك بصمة تاريخية على أكبر مسرح كروي في العالم. لتحميل جدول مباريات دور المجموعات في كأس العالم 2026بصيغة PDF اضــغــط هنـــــــــــا فيما يلي جدول مباريات دور المجموعات بالمونديال:
20566
| 10 يونيو 2026
نظم الاتحاد القطري لكرة السلة، مساء أمس ورشة عمل متخصصة حول النزاهة الرياضية تحت شعار «معًا.. نلعب بعدالة، نتنافس باحترام، ونفوز بالنزاهة»، وذلك بالتعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي بحضور عدد كبير من المسؤولين واللاعبين والكوادر الفنية والإدارية. وركزت الورشة التي أقيمت في متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1 على عدد من المحاور المهمة المتعلقة بمخاطر التلاعب بالمباريات في المسابقات الرياضية، وآليات الوقاية منها، وأهمية الالتزام بالمعايير الأخلاقية في المنافسات الرياضية، إضافة إلى تعزيز مفهوم اللعب النظيف وترسيخ ثقافة المسؤولية لدى اللاعبين والمدربين والإداريين باعتبارهم شركاء رئيسيين في حماية الرياضة وصون قيمها. كما تضمنت الفعالية جلسة حوارية تفاعلية ناقش المتحدثون فيها التحديات التي تواجه النزاهة الرياضية على المستويين الإقليمي والدولي، وأهمية رفع مستوى الوعي بين الرياضيين منذ المراحل السنية المبكرة.
578
| 10 يونيو 2026
اختتمت بطولة القوات المسلحة القطرية للبادل 2026، التي نظمها الاتحاد الرياضي العسكري، بمشاركة 35 فريقا من مختلف وحدات القوات المسلحة، وذلك بحضور اللواء الركن (دكتور) يوسف دسمال الكواري رئيس الاتحاد الرياضي العسكري. وشهدت البطولة منافسات قوية بين الفرق، ففي فئة الهواة حقق الملازم أول خالد القحطاني من مركز العروض العسكرية والملازم أول (بحري) نواف الحميدي من القوات البحرية الأميرية القطرية المركز الأول، وفاز العميد الركن علي محمد الفضالة قائد كلية أحمد بن محمد العسكرية والمرشح ضابط سعدون الكواري من كلية أحمد بن محمد العسكرية بالمركز الثاني. وفي فئة المحترفين فاز الملازم أول محمد المهندي من القوات الجوية الأميرية القطرية والمرشح ضابط ريان الجفيري من مديرية البعثات الأكاديمية بالمركز الأول، وجاء في المركز الثاني الملازم أول نواف الأنصاري من سلاح الإشارة الأميري القطري والوكيل ثاني عبدالعزيز البكري من قوات الدفاع الجوي الأميري القطري. وفي ختام المنافسات، قام رئيس الاتحاد الرياضي العسكري بتكريم الفائزين وتتويجهم بالميداليات.
356
| 10 يونيو 2026
تنطلق يوم غد /الخميس/ منافسات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى 19 يوليو المقبل، لتكون أول بطولة تقام في ثلاث دول، وأول نسخة تشهد مشاركة 48 منتخبا. وستكون أنظار العالم مسلطة نحو مدينة مكسيكو سيتي المكسيكية، مع ضربة بداية المونديال الذي يشكل نقطة تحول كبيرة في تاريخ البطولة، ليس فقط بسبب اتساع رقعتها الجغرافية، بل أيضا نتيجة التغيير الجذري في نظام المنافسة وعدد المباريات والمنتخبات المشاركة، ما يجعلها النسخة الأكبر منذ انطلاق كأس العالم عام 1930. وسيشهد ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة المكسيكية المباراة الافتتاحية التي تجمع المنتخب المكسيكي بنظيره الجنوب إفريقي ضمن منافسات المجموعة الأولى، ليصبح الملعب التاريخي أول منشأة تستضيف مباريات كأس العالم في ثلاث نسخ مختلفة بعد مونديالي 1970 و1986. وتراهن اللجنة المنظمة على حفل افتتاح ضخم يسبق المباراة الافتتاحية، يعكس التنوع الثقافي للدول الثلاث المستضيفة، فيما يتوقع أن يحظى الحدث بمتابعة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة بالنظر إلى الحجم القياسي للبطولة. وحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/، فإن الحفل سيبدأ قبل انطلاق المباراة بنحو 90 دقيقة، وسيقدم مزيجا من العروض الموسيقية والاستعراضية التي تعكس التراث اللاتيني والثقافة المكسيكية، إلى جانب فقرات فنية حديثة تجمع بين الموسيقى والمؤثرات البصرية، كما سيشهد مشاركة فنانين يمثلون ثقافات مختلفة في إطار رسالة البطولة القائمة على التنوع والوحدة. وأشار الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى أن الاحتفال بانطلاق المونديال سينتقل خلال الأيام التالية إلى مدينتي تورونتو ولوس أنجلوس عند المباريات الأولى في كندا والولايات المتحدة، حيث ستجمع هذه الاحتفالات بين الموسيقى والثقافة وكرة القدم بصورة تعكس خصوصية كل دولة على حدة. ويسجل المنتخب القطري ظهوره الثاني في نهائيات كأس العالم، والأول عبر التصفيات، بعدما شارك في النسخة الماضية عام 2022 بصفته المنتخب المضيف، وسط آمال بجعل المشاركة الحالية استثنائية عبر إعادة كتابة التاريخ من خلال تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى. ويستهل المنتخب القطري مشوار المونديال بمواجهة نظيره السويسري يوم 13 يونيو الجاري على ملعب ليفايز في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضا المنتخبين الكندي والبوسنة والهرسك، سعيا لتحقيق انطلاقة مثالية بنتيجة إيجابية تعزز مساعي تحقيق الهدف المنشود. وتشهد نسخة 2026 الأكبر في التاريخ مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى بدلا من 32 منتخبا، بزيادة بلغت 16 منتخبا عن النسخ السبع السابقة التي أقيمت بين عامي 1998 و2022. وشكل هذا التوسع ترجمة مباشرة لأحد المقترحات الرئيسة التي طرحها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بعد فترة قصيرة من توليه قيادة الاتحاد الدولي عام 2016، وبدأ بطرح الفكرة علنا منذ عام 2017. وستخوض المنتخبات الـ48 المباريات الـ104 على مدى 40 يوما وفق نظام مختلف، إذ تم توزيع المنتخبات على 12 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات، بحيث يخوض كل منتخب ثلاث مباريات، على أن يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى دور الـ32، يرافقهما أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ12. وتقام الأدوار الإقصائية بدءا من دور الـ32 بنظام خروج المغلوب، وفق مسار محدد سلفا، بحيث تعرف المنتخبات منافسيها المحتملين وفقا للمركز الذي تأهلت به من مجموعاتها، سواء الأول أو الثاني أو الثالث، على أن تتواصل الأدوار الإقصائية وصولا إلى المباراة النهائية، التي ستقام يوم الأحد 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ليكون البطل قد خاض ثماني مباريات بدلا من سبع في النظام السابق. وسيتمسك الفيفا بذات نظام المفاضلة في التأهل من دور المجموعات بالنسبة لأصحاب المركزين الأول والثاني، وفقا لأكبر عدد من النقاط، وفي حال تساوي المنتخبات في عدد النقاط يتم الفصل بينها وفقا للمعايير التالية: فارق الأهداف في جميع المباريات، ثم أكبر عدد من الأهداف المسجلة، ثم نتائج المواجهات المباشرة، ثم فارق الأهداف في المواجهات المباشرة في حال استمرار تساوي أكثر من منتخبين، ثم معيار اللعب النظيف وفقا لعدد البطاقات الصفراء والحمراء. أما اختيار أفضل أصحاب المركز الثالث في المجموعات الـ12، فيتم وفقا للمعايير التالية: أكبر عدد من النقاط، ثم أفضل فارق أهداف، ثم أكبر عدد من الأهداف المسجلة، ثم ترتيب اللعب النظيف، ثم أفضل مركز في أحدث تصنيف للفيفا، وفي حال التساوي يتم الرجوع إلى التصنيف الذي سبقه، وهكذا، وإذا استمر التساوي في جميع المعايير يتم اللجوء إلى القرعة لتحديد المتأهل. وتقام مباريات كأس العالم 2026الـ104 في 16 مدينة موزعة على الدول الثلاث المستضيفة، بواقع 11 مدينة أمريكية وثلاث مدن مكسيكية ومدينتين كنديتين، ما يجعلها البطولة الأوسع جغرافيا في تاريخ كأس العالم. وسيكون على المنتخبات والجماهير التعامل مع مسافات سفر طويلة تمتد لآلاف الكيلومترات بين بعض المدن، في مشهد يختلف تماما عن كأس العالم FIFA قطر 2022 الذي امتاز بتقارب المسافات، ما مكن الجماهير من متابعة أكثر من مباراة في اليوم الواحد. وستكون المنتخبات العربية أمام محطة استثنائية وغير مسبوقة في النسخة الحالية من المونديال، حيث يسجل العرب حضورا قياسيا بمشاركة ثمانية منتخبات للمرة الأولى. وسيكون العرب ممثلين بكل من: قطر ومصر والمغرب والجزائر وتونس والعراق والسعودية، إلى جانب الأردن الذي يسجل ظهوره الأول في تاريخ كأس العالم، ليرتفع بذلك عدد المنتخبات العربية التي شاركت في الحدث العالمي منذ النسخة الأولى عام 1930 في الأوروغواي إلى عشرة منتخبات. وتأمل المنتخبات العربية في استثمار زيادة عدد المقاعد والفرق المشاركة لتحقيق حضور قوي في الأدوار الإقصائية، خصوصا بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي ببلوغه نصف نهائي مونديال قطر 2022 للمرة الأولى عربيا وإفريقيا. وسيكون المنتخب القطري أول العرب ظهورا في البطولة عندما يواجه المنتخب السويسري يوم 13 يونيو على ملعب ليفايز في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية ضمن المجموعة الثانية، فيما يستهل في اليوم ذاته المنتخب المغربي، صاحب الإنجاز العربي والإفريقي التاريخي في مونديال قطر 2022، مشواره في المجموعة الثالثة بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي على ملعب ميامي. ويستهل المنتخب التونسي منافسات البطولة بمواجهة المنتخب السويدي يوم 14 يونيو ضمن منافسات المجموعة السادسة على ملعب مونتيري في المكسيك. ويدخل المنتخب المصري المنافسات يوم 15 يونيو ضمن المجموعة السابعة، حيث يواجه المنتخب البلجيكي على ملعب سياتل، وفي اليوم نفسه يبدأ المنتخب السعودي مشواره في المجموعة الثامنة بمواجهة منتخب الأوروغواي على ملعب ميامي. ويكتمل عقد الظهور العربي يوم 16 يونيو بخوض ثلاثة منتخبات المباراة الأولى دفعة واحدة، حيث يلتقي المنتخب العراقي نظيره النرويجي على ملعب بوسطن ضمن منافسات المجموعة التاسعة، فيما يصطدم المنتخب الجزائري بحامل اللقب المنتخب الأرجنتيني على ملعب كانساس سيتي ضمن المجموعة العاشرة. أما المنتخب الأردني فيخوض أول مباراة في تاريخه بكأس العالم عندما يواجه المنتخب النمساوي على ملعب سان فرانسيسكو ضمن المجموعة التي تضم أيضا الجزائر والأرجنتين. وتدخل مجموعة من المنتخبات الكبرى نهائيات كأس العالم 2026 وهي مرشحة بقوة للتتويج باللقب، في ظل ما تملكه من إرث تاريخي كبير وجودة فنية عالية ونجوم ينشطون في أقوى الدوريات العالمية. ويتصدر المنتخب الأرجنتيني قائمة المرشحين باعتباره حامل لقب النسخة الماضية في قطر 2022، وصاحب ثلاثة ألقاب عالمية أعوام 1978 و1986 و2022، إلى جانب حضوره في المباراة النهائية ست مرات، حيث سيبدأ حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة المنتخب الجزائري. ويبرز المنتخب الإسباني كأحد أبرز المرشحين بعد تتويجه بلقب كأس أمم أوروبا 2024 وتصدره التصنيف العالمي، حيث يسعى لإضافة لقب عالمي ثان إلى سجله بعد تتويجه في جنوب إفريقيا عام 2010، ويستهل مشاركته بمواجهة الرأس الأخضر يوم 15 يونيو على ملعب أتلانتا ضمن منافسات المجموعة الثامنة. أما المنتخب الألماني، أحد أكثر المنتخبات نجاحا في تاريخ البطولة بالوصول إلى النهائي 8 مرات، والتتويج باللقب في أربع مناسبات، فيدخل المنافسات بطموح استعادة أمجاده بعد سنوات من التذبذب، على أن يستهل مشواره في البطولة بمواجهة منتخب كوراساو يوم 14 يونيو على ملعب هيوستن ضمن منافسات المجموعة الخامسة. ويحضر المنتخب الفرنسي، وصيف النسخة الماضية، ضمن قائمة أبرز المرشحين بعدما فرض نفسه قوة عالمية بالتتويج بالكأس مرتين، حيث يبدأ مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة السنغال يوم 16 يونيو على ملعب نيويورك - نيوجيرسي ضمن منافسات المجموعة التاسعة. ولا يمكن إغفال المنتخب البرتغالي كأحد المرشحين للظفر باللقب العالمي الأول في تاريخه، على أن يستهل مشواره في البطولة بمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية يوم 17 يونيو ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة. وإلى جانب هذه المنتخبات، يبقى المنتخب البرازيلي حاضرا دائما في دائرة الترشيحات باعتباره الأكثر تتويجا في تاريخ كأس العالم بخمسة ألقاب، على أن تكون البداية بمواجهة المنتخب المغربي. ومع انطلاق صافرة البداية اعتبارا من يوم غد، تترقب جماهير كرة القدم حول العالم نسخة استثنائية تعد بالكثير من الإثارة والندية، في بطولة تفتح صفحة جديدة في تاريخ اللعبة من حيث الحجم والتنظيم وعدد المشاركين، فيما تبقى الأنظار معلقة بمعرفة هوية المنتخب الذي سينجح في اعتلاء عرش الكرة العالمية في ختام المونديال الأكبر على الإطلاق.
524
| 10 يونيو 2026
أفاد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بأن نجمه المخضرم نيمار يُظهر «تطورا جيدا» في إصابته في ربلة الساق اليمنى حرمته من اللعب منذ مايو الماضي. وخضع الهداف التاريخي للمنتخب الفائز بكأس العالم خمس مرات الاثنين في الولايات المتحدة الى فحص بالرنين المغناطيسي أظهر نتائج «ضمن المعايير المتوقعة» حسب الاتحاد المحلي. وقال الاتحاد في بيان «سيواصل عملية التعافي والإعداد البدني التي وضعها الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي». ولم يقدم الاتحاد مزيدا من التفاصيل، ما يجعل مشاركته في المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم المقررة في أميركا الشمالية اعتبارا من الخميس، غير مؤكدة أمام المغرب السبت في إيست رذرفورد بولاية نيوجيرزي، ضمن المجموعة الثالثة. ولم ينزل اللاعب إلى أرض الملعب مع زملائه خلال حصة التدريب مساء الاثنين في مقر إقامة المنتخب البرازيلي، وهو ملعب التدريب الجديد لفريق نيويورك ريد بولز المنافس في الدوري الأميركي، على بعد نحو 50 كيلومترا (30 ميلا) غرب مانهاتن.
738
| 10 يونيو 2026
أكد مشعل عبدالله، نجم منتخبنا الوطني السابق، أن مجموعة العنابي في كأس العالم 2026 تُعد من أصعب المجموعات، مشدداً على أنه لا يوجد أي منتخب يمكن الاستهانة به. وأوضح أن المنتخب الكندي شهد تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، ويضم مجموعة مميزة من اللاعبين الذين ينشط عدد منهم في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، ما يعكس قوة الفريق وتقدمه على مختلف الأصعدة. كما أشار إلى أن المنتخب السويسري برز بصورة لافتة خلال الفترة الماضية وحقق تطوراً ملحوظاً، بفضل ما يمتلكه من إمكانيات فنية وقدرة على مجاراة أقوى المنتخبات العالمية. وفيما يتعلق بالمنتخب البوسني، أكد مشعل عبدالله أنه فريق لا يمكن التقليل من شأنه، بعدما نجح في إقصاء المنتخب الإيطالي، صاحب أربعة ألقاب في كأس العالم، ما يؤكد امتلاكه مقومات المنافسة. وتابع حديثه بالتأكيد على أن المنافسة في هذه المجموعة ستكون قوية ومفتوحة حتى الجولات الأخيرة، مرجحاً ألا تُحسم هوية المتأهلين إلا في الأمتار الأخيرة من السباق. -الظهور المشرف توقع مشعل عبدالله، نجم العنابي السابق، أن يواجه العنابي تحديات كبيرة في مشاركته بكأس العالم 2026، مؤكداً أن الواقعية تفرض الاعتراف بصعوبة المهمة في ظل قوة المنتخبات المنافسة ضمن المجموعة. وأشار إلى أن هذه المشاركة تُعد الثانية في تاريخ المنتخب، لكنها الأولى التي تأتي عبر التأهل من التصفيات، وهو ما يمنحها طابعاً مختلفاً ومسؤولية أكبر. وأضاف أن الجماهير القطرية تتطلع إلى رؤية المنتخب بصورة أفضل مما قدمه في مونديال 2022، لافتاً إلى أن رهبة المشاركة الأولى كانت واضحة على أداء الفريق آنذاك. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب الاستفادة من دروس التجربة السابقة وتجنب الأخطاء التي صاحبتها، بما يسهم في تقديم مستويات أكثر نضجاً وقدرة على المنافسة في المحفل العالمي. أكد نجم منتخبنا السابق، أن الإشادة الكبيرة التي يحظى بها أكرم عفيف من وسائل الإعلام العالمية تُعد أمراً طبيعياً في ظل المستويات المميزة التي قدمها اللاعب على مدار السنوات الماضية. وأشار إلى أن اللاعب خاض تجارب احترافية مع عدد من الأندية الأوروبية في بداية مسيرته، كما كان له دور محوري في الإنجازات التي حققها العنابي، وفي مقدمتها التتويج بلقبَي كأس آسيا، إلى جانب مساهماته المؤثرة في العديد من المباريات الكبيرة. وأوضح أن هذه الإشادات لن تشكل ضغطاً على اللاعب، بل ستكون حافزاً إضافياً يدفعه لتقديم أفضل ما لديه خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكداً أنه من الطبيعي أن تتركز الأنظار على نجوم المنتخبات الوطنية وأن يتحملوا قدراً أكبر من المسؤولية والتوقعات. وأضاف أن اللاعبين الكبار يدركون جيداً كيفية التعامل مع هذه الضغوط وتحويلها إلى دافع إيجابي ينعكس على أدائهم داخل أرضية الملعب، معرباً عن ثقته في قدرة أكرم عفيف على مواصلة التألق وتقديم الإضافة المنتظرة للعنابي في المونديال. -الدعم الجماهيري أشاد مشعل عبدالله، بالجهود الكبيرة التي بذلها المسؤولون في توفير مختلف أشكال الدعم للجماهير القطرية، بما يضمن حضور أكبر عدد ممكن منهم إلى كأس العالم 2026 ومساندة العنابي من قلب الحدث. وأكد أن اللاعبين يدركون جيداً حجم الدعم الجماهيري المنتظر في المونديال، وأنهم لن يدخروا جهداً من أجل الظهور بأفضل صورة وتقديم ما يرضي تطلعات الجماهير القطرية والشارع الرياضي بشكل عام. وأضاف أن المنتخب مطالب بالتركيز على تقديم مستواه الحقيقي وإظهار إمكانياته داخل الملعب، مشيراً إلى أن اللاعبين يمتلكون القدرات الفنية والخبرات اللازمة لتقديم مستويات مميزة في البطولة العالمية، معرباً عن ثقته في قدرة العنابي على تشريف الكرة القطرية وتحقيق مشاركة إيجابية بإذن الله.
424
| 10 يونيو 2026
مع اقتراب انطلاق كأس العالم لكرة القدم TMFIFA2026، أطلقت TOD by beIN الفيلم الوثائقي «المواجهة الأخيرة: كريستيانو ضد ميسي»، الذي يستعرض واحدة من أعظم المنافسات في تاريخ كرة القدم. يوثّق الفيلم مسيرة اثنين من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، خلال سنوات تألقهما في الدوري الإسباني. ويأخذ المشاهدين في رحلة إلى إسبانيا، حين كان ناديا ريال مدريد وبرشلونة في قلب المشهد الكروي العالمي، وكانت كل مواجهة في الكلاسيكو أكبر من مجرد مباراة كرة قدم بل حدث استثنائي يترقبه الملايين. وبالنسبة لكثير من عشاق اللعبة، لم تكن هذه المنافسة مجرد ما يحدث داخل المستطيل الأخضر، بل كانت نقاشاً لا ينتهي حول اللاعب الأفضل، وصاحب التأثير الأكبر، والنجم الذي تألق على أكبر المسارح الكروية. فعلى أحد الجانبين يقف رونالدو، الهدّاف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال، وعلى الجانب الآخر ميسي، الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، وهو رقم قياسي غير مسبوق. وعلى مدار مواسم متتالية، دفع كل منهما الآخر إلى بلوغ مستويات استثنائية، وقدّما لحظات خالدة أصبحت جزءاً من تاريخ كرة القدم. كما غيّرت مواجهاتهما الطريقة التي يتحدث بها الجمهور عن كرة القدم، وظل الجدل حول الأفضل يتجدد مع كل إنجاز جديد. ومع اقتراب كأس العالم لكرة القدم TMFIFA2026، تتجه أنظار الجماهير إلى ما قد يحمله هذا الحدث المنتظر. فبالنسبة لرونالدو، تكتسب البطولة أهمية خاصة بعدما أعلن النجم البرتغالي أنها ستكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم. أما ميسي، فقد تمثل البطولة محطة جديدة تضاف إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات. وربما لا يُحسم هذا الجدل بشكل نهائي أبداً، فكل من اللاعبين ترك بصمة استثنائية غيّرت ملامح اللعبة ورسّخت إرثاً سيبقى حاضراً لأجيال قادمة. ومع استعداد العالم لمتابعة كأس العالم لكرة القدم TMFIFA2026، يبقى السؤال قائماً: هل كُتبت الكلمة الأخيرة في هذه المنافسة التاريخية، أم أن القصة لم تكتمل بعد؟
2480
| 10 يونيو 2026
انطلقت أمس من مطار حمد الدولي أولى رحلات جماهير منتخبنا الوطني لكرة القدم صوب مطار مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية على أن تنطلق اليوم الأربعاء الرحلة الثانية وغدا الخميس الرحلة الثالثة والأخيرة في برنامج الدعم الجماهيري الذي أعده الاتحاد القطري لكرة القدم وسهر على تنفيذه بإحكام لتشجيع العنابي في مشاركته بنهائيات كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا اعتبارا من الغد 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل. وتقوم ثلاث طائرات بنقل ألف مشجع، بالإضافة إلى أسر اللاعبين والإعلاميين الذين سيقومون بتغطية مشاركة العنابي في النسخة الثالثة والعشرين من البطولة العالمية، وبعض قدماء اللاعبين.ويخوض منتخبنا الوطني من بوابة التأهل عبر التصفيات الاستحقاق المونديالي للمرة الثانية في تاريخه بعد أربعة أعوام من ظهوره التاريخي في النسخة الاستثنائية التي نظمتها دولة قطر للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط. ومن المقرر أن يفتتح العنابي مشواره في منافسات المجموعة الثانية لكأس العالم التي تنطلق يوم السبت المقبل بمواجهة المنتخب السويسري في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية يوم 13 يونيو، قبل أن يلتقي في الجولة الثانية مع المنتخب الكندي يوم 18 من الشهر ذاته بمدينة فانكوفر الكندية، على أن يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة منتخب البوسنة والهرسك يوم 24 يونيو بمدينة سياتل الأمريكية. -اكتمال ترتيبات السفر أكد الاتحاد القطري لكرة القدم من خلال منشور على موقعه الرسمي بمنصة إكس أمس أنه جهز كل الترتيبات اللازمة لانطلاق أول رحلة لجماهير العنابي نحو بلاد العم سام، وكتب: كل الترتيبات جاهزة لجمهورنا الغالي لرحلتهم لكأس العالم 2026. ونشر اتحاد الكرة صورا لمقاعد الجماهير داخل الطائرة التي أقلت الدفعة الأولى منهم باتجاه مدينة سان فرانسيسكو وقد وضع على كل مقعد صندوق الهدايا المخصص لكل راكب. كما نشر الاتحاد منشورا جاء فيه: سيروا عين الله ترعاكم، مرفوقا بصور توضح قيام الجماهير بإجراءات السفر في مطار حمد الدولي. وتلقى مبادرة اتحاد الكرة بإيفاد الجماهير القطرية لحضور مباريات العنابي تفاعلا كبيرا من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي وفي الشارع الرياضي حيث أشادوا كثيرا بها لأنها توفر التشجيع اللازم والدعم النفسي والمعنوي للاعبين بحثا عن تحقيق أفضل النتائج المرجوة في سياق المنافسة على التأهل إلى دور الـ 32 للمرة الأولى بعدما كانت مشاركتهم الأولى في مونديال 2022 قد توقفت قسريا عند حاجز دور المجموعات بسبب ثلاث هزائم تلقوها أمام كل من الإكوادور بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية، والسنغال بهدف مقابل ثلاثة أهداف، وهولندا بهدفين دون رد في ختام منافسات المجموعة الأولى. -الدعم الأسري ستكون أسر لاعبي العنابي من ضمن المتجهين إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور المباريات التي سيخوضونها، وهي خطوة لا يمكن إلا أن تكون موفقة وناجحة حيث إن تواجد الأسرة في مدرجات الملعب خلال المباراة سيشكل لا محالة مصدرا مهما للدعم النفسي والمعنوي للاعبينا.. كما يبدو دور الدعم الأسري للاعبين مهما للغاية في استقرار الفريق وإحاطته بأجواء إيجابية وتحفيزية تحملهم على بذل أقصى ما لديهم من جهود واللعب بكل ما لديهم من طاقات لتقديم أداء مميز في سبيل تحقيق النتيجة المرجوة وتشريف الراية الوطنية في أكبر محفل كروي بالعالم وأهمه على الإطلاق. -التأهب لضربة البداية يواصل منتخبنا الوطني الإعداد والتحضير في مدينة سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا تأهبا لضربة بداية مشاركته المونديالية الثانية بقيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي الذي يقع على كاهله مسؤولية محو خيبة أمل المشاركة المونديالية الأولى عندما استضافت قطر عام 2022 أفضل نسخة في البطولة وأنجحها تنظيميا على مدار تاريخها منذ انطلاقها عام 1930. واعتمد لوبيتيغي في اختيار اللاعبين الـ26 للدفاع عن آمال العنابي في مونديال 2026 الذي سيدخله باعتباره المتوج بلقب النسختين الأخيرتين لكاس آسيا عامي 2019 و2023 على عنصر الخبرة والتجربة، حيث احتفظ بالعديد من اللاعبين المخضرمين الذين يشكلون الحرس القديم في المنتخب أبرزهم خوخي بوعلام وكريم بوضياف وعبد العزيز حاتم والقائد حسن الهيدوس. وشدد لوبيتيغي على أن منتخبنا الوطني حجز مقعده في النهائيات العالمية الحالية عن جدارة واستحقاق، مضيفا أنه لن يكون صيدا سهلا لمنتخبات سويسرا وكندا والبوسنة والهرسك. - كندا تستدعي نيلسون بدلا من فلوريس المصاب لجأ المنتخب الكندي لكرة القدم، المضيف مشاركة مع الولايات المتحدة والمكسيك لمونديال 2026 المقرر انطلاقته الخميس، إلى مهاجم أوستن أف سي الأمريكي جايدن نيلسون، كبديل لمارسيلو فلوريس المصاب في نهاية مايو مع فريقه تيغريس المكسيكي. وشارك نيلسون (23 عاما و15 مباراة دولية) في المعسكر الإعدادي للمنتخب في شارلوت الأمريكية نهاية مايو، وفي المباراتين التحضيريتين الأخيرتين ضد أوزبكستان (2-0) حيث سجل الهدف الثاني، وأيرلندا (1-1). لكنه استبعد عن التشكيلة النهائية المكونة من 26 لاعبا من قبل المدرب الأمريكي للمنتخب جيسي مارش. وسيحل بدلا من فلوريس الذي خضع لجراحة في الخامس من الشهر الحالي بحسب الاتحاد الكندي للعبة، من أجل معالجة قطع في الرباط الصليبي لركبته اليمنى تعرض له في 31 مايو خلال نهائي دوري أبطال الكونكاكاف. وتلعب كندا في المجموعة الثانية، حيث تبدأ مشوارها ضد البوسنة والهرسك في 12 يونيو، قبل أن تواجه قطر وسويسرا. -خميس المري ضمن طاقم تحكيم أمريكا وباراغواي اختارت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الحكم الدولي خميس المري للعمل ضمن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، التي تجمع بين منتخبي الولايات المتحدة الأمريكية وباراغواي. وسيتولى الهولندي داني ماكيلي إدارة المباراة حكمًا للساحة، فيما يأتي اختيار خميس المري ضمن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة اللقاء، في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكفاءات التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.
724
| 10 يونيو 2026
استلزمت الملاعب التي تستضيف عادة مباريات دوري كرة القدم الأمريكية (أن أف إل) عدة أشهر من أعمال التهيئة وإعادة التهيئة، بما يتوافق مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاصة بكأس العالم، وذلك من حيث المقصورات، أرضية الملعب، والشعارات. وبما أن ملعب كرة القدم، أو ما يسمى بالـ «سوكر» في الولايات المتحدة، أكبر من ملعب كرة القدم الأمريكية، اضطر عدد من الملاعب الـ11 المختارة في الولايات المتحدة إلى إزالة أجزاء من مدرجاتها، خصوصا المقاعد الأمامية أو في الزوايا. في ملعب لينكولن فايننشال فيلد (69 ألف مقعد) في فيلادلفيا، كلّف الأمر «عدة ملايين من الدولارات» لهدم مدرجات خرسانية واستبدالها بهياكل معدنية، وفق ما أوضح لفرانس برس فرانك غومييني، مدير العمليات في فريق فيلادلفيا إيغلز. وأضاف: «تم تركيبها العام الماضي من أجل كأس العالم للأندية، والآن يمكن نقلها خلال نحو أسبوع واحد فقط نحو الداخل أو الخارج». أما في ملعب صوفي ستاديوم في لوس أنجليس (70 ألف مقعد)، فقد تمت إزالة 100 مقعد من كل زاوية لتوفير مساحة لعب مطابقة للمعايير. وكان الاتحاد الدولي قد طلب في البداية ملاعب بعرض 80 مترا، لكن أيا من الملاعب لم يكن قادرا على تحقيق ذلك، بحسب أوتو بينيديكت، نائب الرئيس التنفيذي للشركة المشغّلة للملعب الذي افتتح عام 2020. ووفقا لوسائل إعلام محلية، فإن أرضية ملعب صوفي تبلغ 105 أمتار طولا و68 مترا عرضا، وهو القياس المعتمد في جميع الملاعب الأمريكية خلال كأس العالم. وقال بينيديكت «أعتقد أنهم تعاونوا بشكل ممتاز معنا ومع ملاعب أن أف ال لمعرفة إلى أي حد يمكننا الذهاب؟». - ملاعب مكيّفة قام ملعب صوفي ستاديوم بإزالة صفّين إضافيين من المقاعد في زاويتين من الملعب لتوفير مساحة أكبر. وقال أحد المسؤولين: «كانوا يريدون على الأقل ثلاثة أمتار، وتمكّنا من الوصول إلى خمسة أمتار... من سيجلس في الزوايا سيحظى بمقاعد استثنائية، قريبة جدا من أرضية الملعب». أما التحدي الآخر فتمثّل في استبدال العشب الصناعي بعشب طبيعي أو هجين قادر على تحمّل الحرارة والرطوبة، أو على العكس البرودة في الملاعب المكيّفة. وفي مدينة هيوستن، أعيد تشغيل أنظمة الريّ تحت الأرض في ملعب إن آر جي ستاديوم الذي أُعيدت تسميته «ملعب هيوستن» خلال المونديال، والتي كانت قد رُكّبت عند بناء الملعب. كما استقدمَت اللجنة المنظمة من هولندا مادة معدنية عالية الأداء لتحسين نمو العشب. وبالإضافة إلى ذلك، وبما أن الملعب مكيّف، فسيظل سقفه مغلقا لحماية الجماهير واللاعبين من موجة الحر (نحو 40 درجة مئوية) المتوقعة في الصيف. وقال حسين نقي، المدير العام لمجمّع إن آر جي بارك الذي يضم الملعب ويستضيف خمس مباريات: «إنها أرضية مخصصة للمناخ البارد تم شحنها من دنفر في ولاية كولورادو». أما في ملعب أيه تي آند تي ستاديوم في أرلينغتون قرب دالاس، وهو أيضا مكيّف وأكبر ملاعب البطولة بسعة 94 ألف متفرج، فقد تم تركيب إضاءة بنفسجية لتحفيز نمو العشب الجديد. وتتكوّن من 18 ذراعا معدنيا طويلة مزوّدة بمصابيح ومتصلة بالهيكل العلوي للملعب. - ويمبلي كنموذج كان المدير العام للملعب، تود مارتن، قد زار ملعبي ويمبلي وتوتنهام في لندن، اللذين يعتمدان أنظمة مشابهة. وأوضح مارتن في تصريح لوكالة فرانس برس أن هذا النظام «يوفّر كل الإضاءة اللازمة لنمو العشب وتطوّره بالشكل الأمثل». وسيستضيف ملعب دالاس تسع مباريات، من بينها مباراة نصف النهائي المقررة في 14 يوليو. أما في ميامي، فقد كانت الأمور أكثر بساطة، إذ إن ملعب هارد روك (65 ألف مقعد) يعتمد أصلا أرضية هجينة، كما أن أرضية فريق ميامي دولفينز مناسبة تماما لكرة القدم. وسيستضيف الملعب سبع مباريات، بينها مباراة تحديد المركز الثالث. كما اضطرت الملاعب إلى إزالة جميع اللافتات التي تحمل أسماء الرعاة التقليديين، واستبدالها بشعارات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال البطولة، بما في ذلك تغيير أسماء بعض المرافق داخل الملاعب مثل المطاعم. وقال بينيديكت من ملعب صوفي في لوس أنجليس: «إنها مهمة ضخمة بالفعل. أينما تنظر، تجد اسما جديدا أو شيئا يجب تغطيته». وفي هيوستن، كلّفت عمليات إخفاء الشعار الضخم «أن أر جي» الموجود على حافة السقف نحو مليون دولار، وفقا لوسائل إعلام محلية. أما مدينة أتلانتا فكانت الاستثناء، إذ تمكنت من الإبقاء على اسم «مرسيدس-بنز ستاديوم»، بعدما رأت الإدارة أن إزالة أو تغطية الشعار الكبير للشركة الألمانية قد يضر بالسقف القابل للفتح.
370
| 10 يونيو 2026
تشهد النسخة الموسعة من كأس العالم FIFA 2026™ مشاركة عربية قياسية مع تأهل 8 منتخبات عربية لخوض منافساتها. وكما عوّدت beIN SPORTS عشاق الرياضة حول العالم، تستعدّ شبكة القنوات الرياضية العالمية الرائدة لبث جميع مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات. وبالتوازي مع سلسلة من الأفلام الوثائقية التي تسلط الضوء على كل منتخب عربي مشارك ونقاط قوته وطموحاته في البطولة، تعرض قنوات beIN SPORTS MAX 1-4 بالإضافة إلى قناة beIN 4K فيلماً وثائقياً بعنوان «أسطورة وإرث» الذي يتناول على مدى 30 دقيقة إرث بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™وكيفية تطور الدولة منذ ذلك الحين. ويتميز الفيلم بمشاركة نخبة من الشخصيات والأسماء البارزة، بمن فيهم السير ديفيد بيكهام ورونالدو نازاريو وكاكا، مقدماً للمشاهدين لمحة عن البنية التحتية لقطر، ومكانتها البارزة كوجهة رائدة في استضافة الفعاليات الكبرى، والتقدير العالمي المتزايد الذي تحظى به بفضل إمكانياتها الدبلوماسية والتنظيمية والقيادية. ومع انطلاق منافسات البطولة في 11 يونيو، تعرض beIN سلسلة من الأفلام القصيرة بعنوان «في حب الوطن»، تسلط الضوء على مسيرة المنتخبات العربية، وتأخذ المشاهدين في جولة خلف الكواليس خلال مباريات المنتخبات الثمانية المشاركة في البطولة، كما سيتم إنتاج فيلم وثائقي مميز يُعرض بعد انتهاء البطولة في 19 يوليو. وتتناول beIN مسيرة أبرز نجم في كل فريق، والذي ينتظر الجمهور تألقه في البطولة. -أكرم عفيف.. قطر «المجموعة الثانية» يتطلع المنتخب القطري للبناء على تجربته الأولى في كأس العالم وتجاوز عثراتها السابقة، حيث تُعلق آمال عريضة مجدداً على النجم أكرم عفيف. ويدخل المهاجم الموهوب، المتوج بجائزة أفضل لاعب في آسيا مرتين وأفضل لاعب وهداف كأس آسيا قطر 2023، البطولة بعزيمة قوية لحصد النقاط في مجموعة متوازنة تضم كندا والبوسنة وسويسرا. • لاعب يستحق المتابعة: المعز علي (الدحيل). • يخوض منتخب قطر مباراته الافتتاحية أمام سويسرا يوم 13 يونيو مباشرة عند الساعة 22:00 بتوقيت مكة المكرمة على beIN SPORTS MAX 1 وbeIN SPORTS MAX 3 بالعربية وbeIN SPORTS MAX 5 بالإنجليزية. - رياض محرز.. الجزائر «المجموعة العاشرة» يعقد «محاربو الصحراء» آمالهم على قائد المنتخب رياض محرز لبلوغ الأدوار الإقصائية، وهو إنجاز لم يحققوه إلا مرة واحدة. ويسجل جناح نادي أهلي جدة في المتوسط هدفاً كل ثلاث مباريات على المستوى الدولي، ويسعى ليصبح صاحب الرقم القياسي في تمثيل المنتخب الجزائري، حيث خاض 113 مباراة دولية وتفصله أربع مباريات فقط عن تحقيق هذا الإنجاز. • لاعب يستحق المتابعة: حسام عوار (الاتحاد السعودي) • يخوض منتخب الجزائر مباراته الافتتاحية أمام الأرجنتين في 17 يونيو مباشرة عند الساعة 04:00 بتوقيت مكة المكرمة على beIN SPORTS MAX 1 وbeIN SPORTS MAX 3 بالعربية وbeIN SPORTS MAX 5 بالإنجليزية. - محمد صلاح.. مصر «المجموعة السابعة» لا يزال مصير محمد صلاح بعد كأس العالم مجهولاً، لكن تركيزه حالياً ينصب على مشاركته مع منتخب الفراعنة، الذي لم يُظهر كامل إمكاناته على الساحة العالمية، حيث تأهل لكأس العالم مرة واحدة فقط منذ عام 1990، ولم يسبق له الفوز بأي مباراة في تاريخ البطولة. ويطمح المنتخب المصري بوجود نجمه المتألق صلاح إلى التأهل من مجموعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. • لاعب يستحق المتابعة: عمر مرموش (مانشستر سيتي) • يخوض منتخب مصر مباراته الافتتاحية أمام بلجيكا في 15 يونيو مباشرة عند الساعة 22:00 بتوقيت مكة المكرمة على beIN SPORTS MAX 2 وbeIN SPORTS MAX 4 بالعربية وbeIN SPORTS MAX 5 بالإنجليزية. -موسى التعمري الأردن «المجموعة العاشرة» يسجل المنتخب الأردني ظهوره التاريخي الأول في كأس العالم هذا الصيف، وذلك بعد 40 عاماً من أولى محاولاته في التصفيات. ويبرز جناح نادي رين الفرنسي، موسى التعمري، كأحد اللاعبين القلائل المحترفين خارج القارة الآسيوية، ليحمل على عاتقه آمال وتطلعات وطنه بأكمله. وقد سجل القائد صاحب الـ 28 عاماً 24 هدفاً خلال 90 مباراة دولية، شملت بصمته المؤثرة في نصف نهائي كأس آسيا وسبعة أهداف أخرى سجلها خلال رحلة التصفيات المونديالية. • لاعب يستحق المتابعة: يزن العرب (إف سي سيول). • يخوض منتخب الأردن مباراته الافتتاحية أمام النمسا يوم 17 يونيو مباشرة عند الساعة 07:00 بتوقيت مكة المكرمة على beIN SPORTS MAX 2 وbeIN SPORTS MAX 4 بالعربية وbeIN SPORTS MAX 5 بالإنجليزية. -منتصر الطالبي.. تونس «المجموعة السادسة» في مجموعة قوية تضم هولندا والسويد واليابان، يطمح المنتخب التونسي لتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه خلال مشاركته السابعة. وتعتمد آمال «نسور قرطاج» على صلابة دفاعية مذهلة لم تهتز شباكها بأي هدف خلال التصفيات. ويعد منتصر الطالبي، قلب الدفاع صاحب القامة الطويلة، الركيزة الأساسية في هذه المنظومة الحصينة، حيث ستكون قراءته للملعب وقيادته الميدانية مفتاح النجاح للمنتخب التونسي. • لاعب يستحق المتابعة: حازم المستوري (دينامو مخاتشكالا). • يخوض منتخب تونس مباراته الافتتاحية أمام السويد يوم 15 يونيو مباشرة عند الساعة 05:00 بتوقيت مكة المكرمة على beIN SPORTS MAX 2 وbeIN SPORTS MAX 4 بالعربية وbeIN SPORTS MAX 5 بالإنجليزية. - أشرف حكيمي.. المغرب «المجموعة الثالثة» تتجه الأنظار بشغف نحو «أسود الأطلس» مع انطلاقة مشوارهم في نسخة عام 2026 بعد أن أذهلوا العالم بوصولهم التاريخي إلى نصف النهائي في 2022. وبحضور القائد المحنك أشرف حكيمي، الذي يُصنف كأحد أفضل الأظهرة في العالم حالياً، لم يعد تصدر مجموعة تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي مفاجأة، بل هو طموح منطقي يعكس القيمة الفنية للنجوم المغاربة. • لاعب يستحق المتابعة: ياسين بونو (الهلال). • يخوض منتخب المغرب مباراته الافتتاحية أمام البرازيل يوم 14 يونيو مباشرة عند الساعة 01:00 بتوقيت مكة المكرمة على beIN SPORTS MAX 2 وbeIN SPORTS MAX 4 بالعربية وbeIN SPORTS MAX 5 بالإنجليزية. -أيمن حسين..العراق «المجموعة التاسعة» سجل أيمن حسين، مهاجم نادي الكرمة صاحب الـ 30 عاماً، هدف الحسم الذي قاد العراق للتأهل إلى كأس العالم، ليحتفل بعودة وطنه إلى المحفل العالمي بعد غياب دام 40 عاماً بنشر مقطع فيديو يعود لعام 2017؛ والذي صرح فيه آنذاك بأن حلمه الأكبر هو قيادة العراق مجدداً إلى كأس العالم. واليوم، وبعد أن تحقق الحلم، يأمل «أسود الرافدين» في صناعة المفاجأة ضمن مجموعة قوية تضم فرنسا والسنغال والنرويج. • لاعب يستحق المتابعة: علي الحمادي (لوتون تاون). • يخوض منتخب العراق مباراته الافتتاحية أمام النرويج يوم 16 يونيو مباشرة على عند الساعة 01:00 بتوقيت مكة المكرمة على beIN SPORTS MAX 2 وbeIN SPORTS MAX 4 بالعربية وbeIN SPORTS MAX 5 بالإنجليزية.
432
| 10 يونيو 2026
أنهى المنتخب الإسباني استعداداته لنهائيات كأس العالم بفوز مقنع على البيرو 3-1 في المكسيك. وغاب عن بطل أوروبا نجمه اليافع لامين جمال الذي يواصل التعافي من الإصابة، إلا أنه لم يواجه أي مشكلة للتغلب على منافسه البيروفي غير المتأهل إلى مونديال 2026. ومن المتوقع أن يكون جمال (18 عاما) وزميله نيكو وليامس متاحين للمواجهة الأولى في كأس العالم أمام الرأس الأخضر في 15 الجاري. وافتتح فريق لويس دي لا فوينتي التسجيل بعد دقيقتين فقط في المباراة التي أقيمت في مدينة بويبلا المكسيكية، عندما أطلق ميكيل أويارسابال، مهاجم ريال سوسييداد، تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الزاوية العليا للمرمى. وضاعف لاعب وسط برشلونة بيدري النتيجة في الدقيقة 32، قبل أن يضيف حارس المرمى بيدرو غاييسي هدفا عكسيا في مرماه بعد مرور ثماني دقائق على بداية الشوط الثاني، إثر إسقاطه عرضية بشكل خاطئ داخل شباكه، ليمنح إسبانيا التقدم 3-0. وسجل خايرو فيليس هدف تقليص الفارق للمنتخب الأمريكي الجنوبي (66)، في مباراة حضرها 46 ألف متفرج.
372
| 10 يونيو 2026
استعاد المنتخب الفرنسي توازنه قبل توجهه إلى الولايات المتحدة لخوض مونديال 2026 الذي ينطلق الخميس، بفوزه على ضيفه الأيرلندي الشمالي 3-1 بفضل ثلاثية لميكايل أوليسيه في لقاء ودي استعدادي للنهائيات أقيم في فيلنوف-داسك شمال البلاد. في ظهوره الأخير على الأراضي الفرنسية كمدرب لمنتخب قاده إلى اللقب العالمي عام 2018 في روسيا وإلى الوصافة عام 2022 في قطر، بدأ ديدييه ديشان اللقاء بتشكيلته المثالية التي من المفترض أن يستهل بها المشوار المونديالي بعد ثمانية أيام أمام السنغال على ملعب «ميتلايف» في نيويورك. وعاد إلى الفريق عثمان ديمبيليه بعدما غاب عن السقوط المفاجئ الخميس الماضي أمام ساحل العاج 1-2 في نانت من أجل الحصول على بعض الراحة بعد خوضه نهائي دوري أبطال أوروبا وفوزه به للمرة الثانية تواليا مع باريس سان جرمان، ومدافع أرسنال الإنجليزي وليام صليبا بعد تعافيه من إصابة في الظهر، ليلعب على حساب إبراهيما كوناتيه. وفي شوط أول سيطر عليه «الزرق» تماما وحُرم قائدهم كيليان مبابي من معادلة رقم أوليفيه جيرو على رأس لائحة الهدافين (57 هدفا) بسبب حالة تسلل (21)، كانت كلمة الفصل لنجم بايرن ميونيخ الألماني أوليسيه الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 43 بعدما سقطت الكرة أمامه إثر تسديدة غير موفقة من ديمبيليه. وضرب أوليسيه مجددا في بداية الشوط الثاني وعزز النتيجة بتسديدة قوية بيسراه من داخل منطقة الجزاء (49). و عادت أيرلندا الشمالية إلى اللقاء وقلصت الفارق بعدما فقد البديل ريان شرقي الكرة لتصل إلى شاي تشارلز الذي مررها لباتريك كيلي، فسددها في الشباك (64). لكن أوليسيه أكمل ثلاثيته في الدقيقة 74 ، مطلقا تسديدة يسارية من قرابة 20 مترا في الشباك بمساعدة القائم.
430
| 10 يونيو 2026
كشف الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، عن تفاصيل النسخة السابعة من ذيب الترا ماراثون الصحراوي 2026، السباق الدولي المعترف به من المنظمة الدولية لعدائي الدروب للمسافات الطويلة، بالتعاون مع شركة تريلز للفعاليات الرياضية، وتقام يومي 20 -21 نوفمبر المقبل بمنطقة زكريت، وجرى التوقيع على اتفاقية التعاون، خلال مؤتمر صحفي ظهر أمس بصالة لوسيل الرياضية، بحضور السيد عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، والسيد عبدالعزيز العبدالله المدير التنفيذي لشركة تريلز للفعاليات الرياضية. ويقام سباق ذيب على مرحلتين، تخصص الأولى، يوم 20 نوفمبر، لمنافسات الدراجات الجبلية، وتشمل مسافتين هما 25 كيلومترًا و50 كيلومترًا، فيما تقام المرحلة الثانية يوم 21 نوفمبر، لسباق الجري الرئيسي وسباق الناشئين لمسافة 3 كيلومترات، وسباق الأطفال من عمر 4 إلى 6 سنوات لمسافة 800 متر، وتتضمن منافسات الجري مسافات 10 و25 و50 كيلومترًا لمختلف الفئات من الرجال والسيدات، إضافة إلى فئة ألفا ذيب، وهي خاصة للمشاركين ذوي القدرات البدنية العالية، حيث يخوض المتسابقون سباق 50 كيلومترًا بالدراجات الهوائية في اليوم الأول، ويشاركون بسباق الجري في اليوم الثاني، كما تشمل البطولة فئة بيتا الجديدة المخصصة للمتسابقين القطريين، التي تتضمن مسافة 25 كيلومترًا بالدرا جات و25 كيلومترًا جريًا، مقسمة إلى فئتين: تحت 40 سنة وفوق 40 سنة، ويشهد السباق استحداث فئة الذيب الأحمر المخصصة للأطفال، للأعمار من 4 إلى 6 سنوات لمسافة 3 كيلومترات بالدراجات و800 متر جريا، في حين تضم فئة الذيب الأزرق، الأعمار من 6 إلى 10 سنوات، ومن 10 إلى 15 سنة مسافات 6 كيلومترات بالدراجات و3 كيلومترات جريا. وقال السيد عبدالله الدوسري المدير التنفيذي لاتحاد الرياضة للجميع، إن سباق «ذيب ألترا ماراثون» بات موعداً سنوياً منتظراً لعشاق سباقات التحمل والمسافات الطويلة، لما يوفره من تجربة رياضية فريدة، لكافة الفئات من الشباب والأطفال وكبار القدر من كافة الجنسيات وأكد السيد عبدالعزيز العبدالله، المدير التنفيذي لشركة تريلز للفعاليات الرياضية، أن الدعم المتواصل الذي تقدمه وزارة الرياضة والشباب، والاتحاد القطري للرياضة للجميع، للفعاليات الرياضية المختلفة، وخاصة تحديات الصحراء والماراثونات الطويلة، للسنة السابعة على التوالي، أسهم في تطوير سباقات الجري والدراجات الهوائية، وعزز مكانتها على المستوى المحلي.
262
| 10 يونيو 2026
اختتمت امس ندوة الفيفا حول بيئة كرة القدم للهواة والتي استمرت على مدار يومين في فندق هيلتون الدوحة، وحاضر فيها كل من الدكتور بلحسن ملوش المستشار الفني للفيفا، والدكتور عمر محب مدير تحليل كرة القدم للهواة في الفيفا. وكان محور الندوة محاضرات قيمة ومفيدة تحت عنوان تحليل الفيفا لكرة القدم للهواة وتم عرض تحليل التقرير العالمي عن كرة القدم للهواة، كما عرض تقرير الاتحاد القطري لكرة القدم للهواة، حيث تحدث المحاضران عن أهم ما تتضمنته التقارير الخاصة بكرة الهواة وسياقات العمل في اللعبة وتطورها. وأعرب السيد محمد عبد الرحمن الهاشمي مستشار التخطيط الاستراتيجي في إدارة تطوير كرة القدم عن سعادته بإقامة ندوة الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا في قطر والتي تؤشر الى الاهتمام الكبير في لعبة كرة القدم. وأشار السيد الهاشمي ان قطر من الدول الرائدة في مجال كرة القدم وتعمل دائما على التطور وتوسيع الشغف الكروي لدى الجماهير وتوسيع ممارستها، ونحن لدينا 45 اكاديمية خلال السنوات الثلاث الماضية وهو مؤشر جيد بلا شك للاهتمام بهذا القطاع. وقال الدكتور بلحسن ملوش المحاضر في الندوة والمستشار الفني الاقليمي للفيفا انه يأمل الكثير خلال المرحلة القادمة لاسيما ان هذه الورشة تقام بعد عمل طويل يمتد لحوالي 3 سنوات بخصوص كرة القدم للهواة في العالم وتهدف الى تطوير المواهب. وقال الدكتور عمرو محب مدير تحليل كرة القدم للهواة في الفيفا ان الاتحاد الدولي لكرة القدم يهتم كثيرا بكرة النخبة وآن الأوان لتطوير كرة قدم الهواة وانه من لم تتح له فرصة اللعب مع النخبة او الأندية المتقدمة فمن الممكن ان ينتفع من كرة القدم للهواة وممارسة اللعبة. وقال الدكتور سنيد المري مدير الشؤون الرياضية في جامعة قطر إن دولة قطر دائما ما تهتم بالرياضة بمختلف أنواعها ومثل هكذا ورش او ندوات تدعم ملف كرة القدم وتحديدا كرة الهواة وأتمنى ان يبنى عليها وان يكون لها مردود إيجابي في المرحلة اللاحقة ولا نريد مجرد محاضرات او ندوات، وبلاشك ان الفائدة منها هي الغاية والهدف منها، وان شاء الله هذه الندوة تكون البداية من اجل تعزيز وتوطين الأرقام في لعبة كرة الهواة وطرق التسجيل وتثبيت الاكاديميات ودعمها بما يسهم في استثمار عملها بصورة مثالية، وأيضا من خلال المؤسسات الرياضية في بلدنا قطر بما يجعل اللعبة مواكبة لأهداف وتطلعات والاتحاد الدولي لكرة القدم.
272
| 10 يونيو 2026
نيابةً عن سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، التقى سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، في مكتبه صباح امس، سعادة السيد خوسي إنريكي إنريكيز رودريغيز، سفير جمهورية كوبا لدى دولة قطر. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية كوبا، إلى جانب بحث أوجه التعاون الرياضي بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم تبادل الخبرات وتعزيز الشراكة في المجالات الرياضية والأولمبية. ويأتي اللقاء في إطار حرص اللجنة الأولمبية القطرية على تعزيز علاقاتها الدولية وتوسيع آفاق التعاون الرياضي بما يسهم في دعم التنمية الرياضية وترسيخ جسور التواصل بين الشعوب.
204
| 10 يونيو 2026
أبطال أفريقيا على أرض الملعب لكن منزوعي اللقب بقرار إداري، يطمح السنغاليون بقيادة المخضرم ساديو مانيه إلى بلوغ ربع نهائي كأس العالم، كما فعلوا عام 2002 عندما حقق «أسود التيرانغا» أفضل إنجاز في المونديال. وكان السنغاليون وقائدهم أليو سيسيه قد فجروا مفاجأة مدوية في كوريا الجنوبية واليابان عندما فازوا على منتخب فرنسا 1-0، حامل اللقب آنذاك، في مباراة افتتاح البطولة، قبل أن يسقطوا في ربع النهائي أمام تركيا بالهدف الذهبي (0- 1). وللمصادفة، سيجد رفاق مانيه الذي أصبح منذ المباراة التحضيرية أمام الولايات المتحدة (2- 3) أواخر مايو رابع أفضل هداف أفريقي في القرن الحادي والعشرين بفضل تسجيله ثنائية، أنفسهم مجددا في مواجهة «الزرق»، أحد أبرز المرشحين للقب المونديال الأمريكي، في مستهل مشوارهم في البطولة في 16 يونيو على ملعب ميتلايف في ضواحي نيويورك. «كل ذلك أصبح من الماضي»، يقول القائد السنغالي السابق مامادو نيانغ، المقرب جدا من المجموعة الحالية. «إنه جيل جديد وبعضهم لم يكن قد وُلد عام 2002. إنها كرة قدم مختلفة، وأُمتان بأسلوبين مختلفين ستتقابلان، لكنني آمل أن تتاح لنا فرصة مجاراة فرنسا كما فعلنا في 2002».
458
| 10 يونيو 2026
تسود حالة من الترقب الشديدة لنتائج فحوصات أجريت لجناح ريال بيتيس الإسباني ومنتخب أسود الأطلس عبد الصمد الزلزولي بسبب إصابة قوية تعرض لها في ركبته اليمنى خلال المباراة الدولية الودية الاعدادية لكأس العالم 2026 ضد النرويج (1-1) في نيوجيرزي. وتعرض الزلزولي الذي صنع الهدف الاول لمنتخب بلاده الذي سجله مهاجم ريال مدريد الاسباني ابراهيم دياس في الوقت بدل الضائع من الشوط الاول، وخرج من الملعب بمساعدة طبيب المنتخب المغربي ومساعده وترك مكانه مطلع الشوط الثاني لجناح العين الاماراتي سفيان رحيمي. وقال مصدر قريب من الملف لوكالة فرانس برس ان «الجميع ينتظر نتيجة الفحوصات التي أجراها الزلزولي لمعرفة مدى خطورة اصابته وإمكانية تعافيه في الوقت المناسب بل انطلاق المونديال او بعده».
334
| 10 يونيو 2026
وضع المدرب الألماني توماس توخل الجريء بصمته على منتخب إنجلترا، أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، ويحلم بأن يمنح موطن كرة القدم اللقب الذي يطارده بلا هوادة منذ 60 عاما. يتقدّم جمهور «الأسود الثلاثة» إلى كل بطولة بتفاؤل محسوب، والكثير من روح الدعابة والسخرية من الذات أيضا، وهو مزيج ينعكس في نشيدهم الأشهر «كرة القدم عائدة إلى موطنها». إعادة الكأس إلى الديار، حلم يراودهم منذ زمن طويل؛ منذ عام 1966 تحديدا، حين رفعت كتيبة غوردون بانكس وبوبي تشارلتون وجيف هيرست كأس العالم أمام ألمانيا الغربية في ويمبلي. بعد ذلك، تعاقبت أجيال ذهبية من دون ألقاب، وفترات أكثر قتامة بلا أمل، قبل العودة إلى القمة تحت قيادة غاريث ساوثغيت، لكن من دون تتويج، سواء في كأس أوروبا (نهائيي 2021 و2024) أو في كأس العالم (نصف نهائي 2018 وربع نهائي 2022). ولتجاوز العقبة الأخيرة، وهي الأصعب، لجأ الاتحاد الإنجليزي إلى مدرب أجنبي للمرة الثالثة فقط في تاريخه، بعد الراحل السويدي سفن-غوران إريكسون، والإيطالي فابيو كابيلو، على أمل أن تنزلق الضغوط الشعبية الهائلة أكبر عن كتفيه. يتمتع توخل (52 عاما) بقوة شخصية وأفكار راسخة، وصراحة قد تُحرج أحيانا، على النقيض مما كان عليه ساوثغيت. أكّد سمعته كصاحب قرارات جريئة عندما أعلن قائمة من 26 لاعبا للمونديال من دون فيل فودن وكول بالمر وترنت ألكسندر-أرنولد ولا هاري ماغواير، مع استدعاء مهاجم الأهلي السعودي إيفان توني ولاعب الوسط المخضرم جوردان هندرسون.
206
| 10 يونيو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
18502
| 12 سبتمبر 2026
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر دعوات لأداء صلاة الجنازة على دكتور جامعي كندي مسلم تُوفي في الدوحة بعيدًا عن أهله، وذلك...
11222
| 11 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
10524
| 13 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
10186
| 13 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعادت الحادثة الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة بأواخر أغسطس الماضي، تسليط الضوء على مكيف السيارة والمخاطر التي يتسبب بها، إذ عُثر على أسرة...
9684
| 11 سبتمبر 2026
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
4462
| 12 سبتمبر 2026
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
4270
| 13 سبتمبر 2026