بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

يتجدد الموعد اليوم مع أعلى مستويات الإثارة والتشويق عندما ينطلق السباق نحو النهائي الحلم الذي سيستضيفه استاد لوسيل المونديالي يوم الأحد 18 ديسمبر تزامنا مع احتفال البلد المستضيف بالعيد الوطني للدولة. وأظهرت هذه النسخة أنها الأفضل على كافة المستويات تنظيميا وفنيا مما يجعل التتويج بلقبها شرفا كبيرا تطمح له المنتخبات الأربعة التي بلغت الدور نصف النهائي وهي منتخبات الارجنتين وفرنسا والمغرب وكرواتيا. وكانت المفاجآت حاضرة بقوة في هذه النسخة المونديالية التي ستسدل الستار على مشاركة 32 منتخبا لتفتح المجال لمونديال الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 46 منتخبا لأول مرة، حيث أطاح الرباعي المتواجد بالدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 بالعديد من المنتخبات الكبرى التي كانت مرشحة بقوة للتتويج باللقب هنا في قطر، لكن الأحلام تهاوت على ارض الحقيقة التي فرضتها المنتخبات الأربعة الكبرى والتي كانت الأفضل على مدار منافسات هذه النسخة. “نحن نعيش حلما والحلم مازال مستمرا هكذا لخص لاعبو المنتخبات الأربعة التي بلغت نصف النهائي المشوار، ولكن أيضًا سيكون الحلم في أقدام اللاعبين، بعدما أعلنت الفيفا أن آخر أربع مباريات في البطولة ستلعب بكرة جديدة تسمى الحلم. 12 عاماً من الترقب ترقبت الجماهير المونديالية وعشاق الساحرة المستديرة لمدة 12 عاما من اجل اكتشاف ما أعدته دولة قطر من ملاعب على أعلى طراز ومرافق أخرى للاقامة وايضا الفعاليات الترفيهية الأخرى، مما جعل هذه النسخة تحظى بالإشادة والإعجاب على المستوى التنظيمي الذي نال درجة التميز والإبهار. على المستوى الفني لم يحد مونديال قطر عن القاعدة، حيث دارت المنافسات في أجواء تنافسية عالية عززتها الجماهير التي حضرت في الاستادات بأعداد قياسية تجاوزت معها مونديال روسيا قبل 4 مباريات من الختام. وبعد مرور 60 مباراة من دور المجموعات وصولا إلى الدور ربع النهائي ارتفعت وتيرة الترقب لآخر مباريات البطولة التي ستحدد الاسم الفائز باللقب في ظل وجود 4 منتخبات من 3 قارات مختلفة، وذلك في واحدة من افضل المفاجآت التي شهدها المونديال على مر تاريخه. غياب الكبار شهدت البطولة ثلاثة أسابيع من المنافسة المذهلة، لإخراج هذا المربع الأخير من المتنافسين، وهو أمر غير متوقع تمامًا في غياب العديد من المرشحين الكبار مثل البرازيل أو ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال. ولم يكن اشد المتشائمين بإمكانه الحديث عن غياب البرازيل عن نصف نهائي المونديال بعدما رشحه كثيرون بأنه المنتخب الأكثر اكتمالا بين 32 منتخبا متواجدا بالبطولة، حيث قدم العديد من العروض الكروية الرائعة التي أكدت عزم منتخب السامبا على تحقيق اللقب الغائب لـ 20 عاما عن خزائنه، كما أن خروج إسبانيا والبرتغال من سباق المنافسة بعدما كانا من ابرز المرشحين يؤكد ان خريطة الكرة العالمية بصدد التشكل من جديد وان مونديال قطر سيصبح نقطة البداية لهذه التغييرات الجذرية. حلم مشروع رغم صعوبة الطريق نحو الدور نصف النهائي إلا أن المنتخب المغربي أكد انه من المنتخبات القوية القادرة على الإطاحة بأي منافس مهما كان تاريخيه الكروي واسمه، حيث اظهر اسود الأطلس ثباتاً كبيراً في التعامل مع مجريات المباريات التي جمعتهم، أمام كبار المنتخبات العالمية التي كانت مرشحة للقب وهي بلجيكا وإسبانيا ثم البرتغال، ليجد نفسه لأول مرة في الدور نصف النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذا الدور، مع العديد من الأرقام الاخرى التي جعلت الجماهير العربية والافريقية فخورة بهذا المنتخب بقيادة المدرب العملاق وليد الركراكي. وبينما يرشح البعض صاحب اللقب منتخب فرنسا للفوز على اسود الأطلس إلا أن نشوة الإطاحة ببرازيل أوروبا ستكون بمثابة الحافز المعنوي المهم خلال لقاء الغد أمام منتخب الديوك الفرنسية والذي يتطلع من خلاله المغاربة الى مواصلة الحلم والمنافسة على اللقب لأول مرة في التاريخ. ويحمل المغرب آمال قارة أفريقيا بأكملها وثقافة كاملة هي ثقافة العالم العربي، بعد أن أصبح أول دولة أفريقية تصل إلى دور الأربعة. وأكد المدرب المغربي وليد الركراكي بعد فوزه على البرتغال “كانت لدينا هذه الطاقة من الأفارقة، من العالم العربي، الذين قدموا لنا هذه المشاعر الإيجابية التي في مرحلة ما يريد الجميع أن يفوز هذا الفريق”. “إذا كان فريق أفريقي يستطيع التأهل إلى نصف النهائي، فلماذا لا يصل إلى النهائي؟ لدينا الحق في الحلم. صلابة وواقعية أصبح المنتخب الكرواتي مثالاً للصلابة الدفاعية التي تميز المنتخبات الكبرى، ورغم أن البعض وضعه في خانة منتخبات الصف الثاني، إلا أن كرواتيا كان لها رأي آخر وواصلت بدورها الإطاحة بكبرى المنتخبات العالمة للوصول الى نصف النهائي ومواصلة المشوار بكل ثبات نحو النهائي الحلم من اجل تحقيق اللقب بعد خيبة نهائي مونديال روسيا 2018 والخسارة من فرنسا بنتيجة رباعية مقابل هدفين. ومما لا شك فيه ان الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب منتخب بلاده على يقين بأن تحقيق اللقب يمر أساسا عبر الاطاحة براقصي التانغو بقيادة النجم ليونيل ميسي الذي قاد بدوره منتخب بلاده للوصول إلى مربع الكبار، ومن المنتظر ان تكون مواجهة الليلة تكتيكية بالأساس وتلعب على أدق التفاصيل خاصة وان الجميع يعلم أن المحافظة على القمة أصعب من الوصول لها ولن يرضى زملاء مودريتش بغير الوصول الى النهائي والثأر لخسارة نهائي 2018. الديوك الفرنسية تنجو من لعنة اللقب نجا منتخب فرنسا من لعنة حامل اللقب التي ظلت محيطة بالمنتخبات المتوجة باللقب منذ مونديال 2002 والتي تشهد في العادة خروج المنتخب الفائز باللقب من دور المجموعات، او ترك اللقب لمنتخب آخر في نهاية المطاف. ويبدو أن منتخب الديوك استوعب جيدا درس مونديال 2002 واصبح يعلم ان الانتصارات لا تتحقق بسهولة ولابد من القتالية العالية والروح الانتصارية في كل مباراة مع شيء من الحظ، وهو ما توفر في مشاركة منتخب فرنسا بهذه البطولة التي حالفها خلالها الحظ ونجحت في العبور من المطبات الصعبة التي واجهتها منذ البداية. ميسي يرغب في خلافة مارادونا وبالنسبة لكل من المتأهلين إلى نصف النهائي الأربعة، سيكون من الرائع كتابة القصة، حيث ستحب الأرجنتين بشدة تتويج ليونيل ميسي باللقب باعتباره الوريث الجدير لدييجو مارادونا، خاصة وان البرغوث يعلم جيدا أن هذه النسخة ربما تكون الأخيرة في مسيرته وهو ما يجعل مهاجم باريس سان جيرمان حاملا لمصيره وآلاف المشجعين الأرجنتينيين في مباراة اليوم أمام كرواتيا من اجل خطف بطاقة النهائي الحلم ومواصلة المشوار للتتويج باللقب.
1588
| 13 ديسمبر 2022
ستكون مواجهة المنتخب الكرواتي ونظيره الأرجنتيني بالدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2022، بمثابة مواجهة الكرواتيين للعراقة والتاريخ الكبير اللذين يتميز بهما منتخب الأرجنتين على مستوى مشاركاته ببطولات كأس العالم، وهو الذي توج باللقب مرتين وتملك الأرجنتين أفضلية كبيرة في هذه المباراة ولو أن المنتخب الأرجنتيني فشل من قبل في 4 مرات في الوصول للنهائي عندما اكتفى فقط بالدور نصف النهائي وكانت البداية في نسخة مونديال 1930، حين اصطدم بالولايات المتحدة، وتمكن من تحقيق انتصار كاسح بنتيجة (6-1)، ليتأهل للمباراة النهائية التي خسرها أمام أوروجواي، وفي كأس العالم 1986، تخطى الأرجنتين ربع النهائي بفوزه على إنجلترا، ليصل إلى نصف نهائي البطولة ويصطدم بمنتخب بلجيكا، حيث تمكن من الفوز (2-0)، ليصل للمباراة النهائية، ويتوج باللقب في النهاية بفوز صعب (3-2) على ألمانيا الغربية. بطاقة العبور وفي مونديال إيطاليا بنسخة مونديال 1990، اصطدم المنتخب الأرجنتيني بأصحاب الأرض، وانتزع بطاقة العبور للمباراة النهائية، عقب فوز صعب بركلات الترجيح، بعدما انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، لكنه فقد اللقب في النهاية بالخسارة أمام ألمانيا الغربية بهدف نظيف، وأخيرا في نسخة 2014 التي أقيمت في البرازيل، وواصل التانغو سجله الممتاز في نصف النهائي وتمكن من العبور للنهائي بعد فوزه الصعب بركلات الترجيح على هولندا، لكنه خسر أيضا أمام ألمانيا بنتيجة (1-0)، يشار إلى أن المنتخب الأرجنتيني وصل إلى نهائي نسخة 1978، لكن دون خوض نصف النهائي، نظرا لأن نظام هذه النسخة اعتمد على أن يتواجه متصدرا المجموعتين بالمباراة النهائية، وهو ما حدث أمام هولندا، ويبحث رفقاء ميسي عن مواصلة سجل الأرجنتين الناصع في نصف النهائي، ويقودون منتخب بلادهم نحو الوصول للمباراة النهائية تكرار الإنجاز بالرغم مما قلناه على المنتخب الأرجنتيني وقوته وعراقته وتاريخه الكبير ولقبيه في نهائيات كأس العالم، إلا أن المنتخب الكرواتي هو الآخر استطاع ان يواجه أبطالا سابقين ويحرجهم ومنهم من غادر على يده في النهائيات مثلما حدث مع المنتخب البرازيلي في الدور ربع النهائي، ويعتبر وصول كرواتيا للدور نصف النهائي هو الثالث في تاريخ كرواتيا على مدار مشاركتها والثاني تواليا بعد مونديال روسيا 2018، ويسعى المنتخب الكرواتي وصيف بطل العالم لتكرار الإنجاز الذي حققه في مونديال روسيا مرة أخرى، ولما لا إخراج وإقصاء المنتخب الأرجنتيني ليكون الضحية الثانية على يد الكرواتيين بعد إنهاء مسيرة رفقاء النجم نيمار الذي غادر منافسات كأس العالم بالدموع. الإيطالي أورساتو حكماً للقاء أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا تعيين الإيطالي دانييلي أورساتو حكما لمباراة الأرجنتين ضد كرواتيا اليوم الثلاثاء في نصف نهائي بطولة كأس العالم 2022، وكشف الفيفا عن طاقم تحكيم المباراة الأولى في نصف نهائي المونديال بقيادة دانييلي أورساتو ويعاونه الثنائي الإيطالي كيرو كاربوني وأليساندرو جيلاتاني، ويتواجد ضمن طاقم التحكيم الخاص بالمباراة الإماراتي محمد عبد الله كحكم رابع، ويضم الطاقم أيضا الإيطالي ماسيميليانو إيراتي لتقنية الفيديو ويساعده باولو فاليري وكاترين نيسبيت وجوان سوتو، ويستكمل دور الأربعة بمواجهة مرتقبة تجمع بين المغرب وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022 يوم الأربعاء المقبل، وتأهل منتخب الأرجنتين بعد الفوز في ربع النهائي على حساب هولندا بركلات الترجيح بنتيجة ( 4-3)، وصعد منتخب كرواتيا على حساب البرازيل بنتيجة (4-2 ) بركلات الترجيح في ربع النهائي. إيقاف ميسي أمام كرواتيا علق والتر سامويل، مساعد المدير الفني للأرجنتين، على ما تردد بشأن إمكانية صدور قرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، بإيقاف عدد من لاعبي المنتخب، بسبب أحداث مباراة راقصي التانغو أمام هولندا في ربع نهائي المونديال، وشهدت المباراة التي حقق فيها المنتخب الأرجنتيني فوزا صعبا على نظيره الهولندي بركلات الترجيح، مناوشات ومشادات، كما أصدر اللاعبون تصريحات استفزازية وانتقادات لاذعة لحكم المباراة ماتيو لاهوز، وفتحت لجنة الانضباط بالفيفا تحقيقا ضد الاتحادين الأرجنتيني والهولندي، لانتهاكات محتملة للمادة 12 (السلوك غير اللائق للاعبين والمسؤولين)، وأوضح والتر سامويل انه تمت مناقشة ما حدث مع رئيس بعثة الأرجنتين ولن يتم إيقاف ميسي أو أوتاميندي أو أي لاعب آخر، وأنهى حديثه بالقول لا نهتم لهذه الأمور تركيزنا منصب للتحضير للمباراة أمام كرواتيا في نصف النهائي. أرقام قياسية للبرغوث قدم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، واحدة من أفضل نسخه المونديالية،، ترك ميسي بصمة بصورة لا يمكن إنكارها، ونقل إلى أرض الملعب ولزملائه القيادة والسعادة في كل مباراة، حتى ظهرت الأرجنتين بروح مميزة، على الرغم من عدم امتلاكها الجيل الأبرز بالمقارنة مع النسخ الماضية من المونديال، ويدعم ذلك الأرقام، فميسي هو هداف الأرجنتين في المونديال الحالي برصيد 4 أهداف، ويبتعد بفارق هدف واحد عن متصدر القائمة المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، كما عادل ميسي رقم جابريل باتيستوتا، كأفضل هداف أرجنتيني في تاريخ كؤوس العالم برصيد 10 أهداف، وهو الرقم القابل للزيادة خصوصا أن الأرجنتين من حكم المؤكد ستخوض مباراتين إضافيتين في نصف النهائي وفي النهائي أو مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. وما يؤكد أن ميسي يقدم واحدة من أفضل نسخه بالفعل مع الأرجنتين، هو أنه سجل في العام الجاري 2022، أكبر حصيلة تهديفية له في عام واحد مع منتخب بلاده برصيد 15 هدفا، متفوقا على حصيلته الأعلى سابقا والتي وصلت إلى 12 هدفا في عام 2012، وبعد أن عزز ميسي مكانته كهداف تاريخي للأرجنتين برصيد 95 هدفا، لا تزال أمامه أرقام أخرى بإمكانه تحقيقها في هذا المونديال الاستثنائي. زلاتكو يجهز كرواتيا للمعركة يواصل المنتخب الكرواتي تحضيراته بقوة للموقعة المنتظرة امام المنتخب الأرجنتيني بالمربع الذهبي، وأكد زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الكرواتي، أن فريقه لا يخشى ليونيل ميسي عندما يواجه المنتخب الأرجنتيني في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم 2022، وقال داليتش: “نحن بحاجة لمراقبة ميسي، ولكن ليس بطريقة رجل لرجل، حيث إننا لم نفعل ذلك في مباراتنا الأخيرة”، مضيفا: “نعلم مقدار ركضه، ومقدار الفترة التي يحب أن تتواجد الكرة تحت قدميه، وسيكون الانضباط أهم أسلحتنا الدفاعية”. وأردف: “إذا كررنا نفس الأمر الذي قمنا به أمام البرازيل، وهو أن نكون بالقرب منه، أن نكون بجواره، لن يكون لدينا شيء نخشاه”، وحرص داليتش على التأكيد أن ميسي لا يمكن أن يكون اللاعب الوحيد الذي سيتم التركيز عليه، وقال: “سنجري تحليلا مفصلا عن الأرجنتين لأننا لم نركز عليهم حتى الآن”. وتابع: “ميسي ما زال هو لاعبهم الرئيسي، الذي يلعب بطريقة عظيمة ويرفع اسم المنتخب الوطني. لديهم أيضا بعض اللاعبين الشباب الموهوبين ويبدون خطيرين للغاية”.
928
| 13 ديسمبر 2022
ستكون أنظار عشاق كرة القدم العالمية مساء اليوم على موعد مع قمة كروية كبيرة وواعدة تجمع بين الأرجنتين وكرواتيا في الدور نصف النهائي من مونديال 2022، وستكون مباراة اليوم صراعا كبيرا بين نجوم الفريقين لعل أبرزها المواجهة المنتظرة بين النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والكرواتي لوكا مودريتش صانعي ألعاب المنتخبين، ومثلما استمتعنا بمواجهاتهما في الدوري الإسباني مع ناديي برشلونة وريال مدريد سوف يكون الصراع بينهما مساء اليوم على مستوى عال في نهائيات كأس العالم ومع منتخبي بلدانهما، وتعتبر مواجهة اليوم بمثابة كتابة تاريخ ومجد جديد للمنتخبين وللاعبين اللذين حققا أرقاما قياسية كبيرة في هذا المونديال وعلى مدار مشاركتهما في النهائيات السابقة، وسنحاول خلال هذا التقرير الكشف عن أهم الأرقام القياسية التي حققها النجمان لحد الساعة في بطولة كأس العالم وقبل المباراة الحاسمة في مسيرة الفريقين بالوصول للدور النهائي من المونديال الاستثنائي، الذي يبقى الهدف الأول للمنتخبين سواء الأرجنتين الباحثة عن استعادة الأمجاد أو كرواتيا التي تحلم بتكرار الإنجاز. 0 يعتبر النجم الكرواتي لوكا مودريتش لاعبا لا غنى عنه في تشكيل منتخب كرواتيا حيث لعب 5 مباريات في كأس العالم بواقع ثلاث مباريات في دور المجموعات أمام المغرب وكندا وبلجيكا، ومباراة في الدور الـ 16 أمام اليابان ومباراة ربع النهائي أمام البرازيل، بواقع 485 دقيقة، وبالرغم من أن اللاعب لم يغِب عن أي مواجهة وكان اللاعب المرعب لكل الخصوم، لكنه لم يستطِع تسجيل أي أهداف خلال 5 مباريات في كأس العالم 2022، وحقق جائزة رجل المباراة أمام المغرب وبلجيكا. 1 يشترك النجمان لوكا مودريتش وليونيل ميسي في إنجاز حققه الثنائي مع منتخبي بلديهما بالوصول للدور النهائي من بطولة كأس العالم لمرة واحدة لكل منهما كما اشتركا في خيبة الأمل بخسارتهما للنهائي، وسقط ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين في الدور النهائي من مونديال 2014 بالبرازيل بعد الخسارة بهدف لصفر في الوقت الإضافي الثاني، كما فشل مودريتش في تحقيق اللقب لمنتخب بلاده بالخسارة من فرنسا في نهائي مونديال روسيا بنتيجة (2- 4). 2 وصل الثنائي للدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهما من الأرجنتين وكرواتيا، وسبق لميسي أن خاض المربع الذهبي مع الأرجنتين بمونديال 2014 وفاز على المنتخب الهولندي بضربات الترجيح التي أوصلتهم للنهائي الحلم قبل السقوط أمام ألمانيا في النهائي، واستطاع لوكا مودريتش أن يقود الكرة الكرواتية لإنجاز كبير عام 2018 عندما قاد منتخب بلاده لنصف النهائي بعدما غاب 20 سنة عن هذا الدور وبالتحديد منذ مونديال فرنسا 1998. 4 رفع ميسي رصيده التهديفي في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2022 إلى 4 أهداف، ليصبح في المركز الثاني بقائمة هدافي مونديال 2022 بالاشتراك مع الفرنسي أوليفييه جيرو، وبفارق هدف خلف الفرنسي كيليان مبابي المتصدر بخماسية، وأصبح ميسي ثاني أرجنتيني يسجل 4 أهداف في نسختين مختلفتين بكأس العالم بعد باتيستوتا، بعدما سبق لنجم باريس سان جيرمان الفرنسي إحراز نفس العدد من الأهداف في مونديال 2014 بالبرازيل. 5 بات ميسي أول لاعب في تاريخ المونديال، يصنع 5 أهداف في الأدوار الإقصائية، وكان ميسي قد صام عن التسجيل في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، خلال 4 نسخ سابقة، قبل أن يكسر هذا الرقم، أمام أستراليا في ثمن نهائي 2022، ويستعد ميسي لكسر الرقم القياسي، المسجل باسم الألماني لوثار ماتيوس، والذي شارك في 25 مباراة بكأس العالم، ووصل ميسي أمام هولندا للمباراة 24، بتاريخه في كأس العالم وأمامه فرصة خوض مباراة إضافية، بعد مباراة كرواتيا في نصف النهائى. 10 ينتظر ميسي تحقيق أرقام قياسية جديدة في تاريخ بطولات كأس العالم، حيث استطاع ميسي، تسجيل هدفه العاشر في تاريخه بكأس العالم، في مباراة هولندا، ليصبح أفضل هداف في تاريخ الأرجنتين بالمونديال، كما تساوى ميسي مع غابريل باتيستوتا نجم الأرجنتين السابق، كأفضل هداف دولي في تاريخ الأرجنتين، ويتبقى له مباراتان يستطيع فيهما الانفراد بالرقم في حال تسجيله. 25 سجل ميسي ظهوره في بطولة كأس العالم في 5 نسخ أعوام 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، وخلال هذه المشاركات الخمسة سجل ميسي حضوره في 24 مباراة بالمونديال وهو قريب من كسر الرقم التاريخي الذي بحوزة الألماني لوثار ماتيوس، والذي شارك في 25 مباراة بكأس العالم، وبمشاركة ميسي اليوم سيعدل الرقم التاريخي وفي حال التأهل ولعب النهائي سيحطم رقم الألماني. 30 خاض النجم الكرواتي لوكا مودريتش 30 مباراة رسمية في البطولات الدولية والقارية والعالمية مع المنتخب الكرواتي، وأكدت اوبتا أن مودريتش وصل للمواجهة رقم ثلاثين في لقاء البرازيل بالدور ربع النهائي مؤكدة أنه رقم تاريخي للاعب بعمر الــ 37 سنة، يذكر أن مودريتش سبق وأن توج بجائزة الكرة الذهبية عام 2018 بعد الأداء الكبير الذي قدمه مع ريال مدريد وتتويجه بدوري الأبطال ووصافة بطولة كأس العالم بروسيا. 37 حقق مودريتش رقما قياسيا جديدا في مسيرته عقب ظهوره للمرة الـ 30 بقميص المنتخب الكرواتي في بطولة رئيسية كبرى، بعدما بلغ 37 عاما، مودريتش هو أكبر لاعب خط وسط بدأ أساسيا في مباراة ربع نهائي بكأس العالم، منذ الألماني لوثار ماتيوس، الذي حقق هذا الرقم في مونديال 1998 ضد كرواتيا، ورغم تقدم النجم الكرواتي في السن إلا أنه أكد مرة أخرى أن كرة القدم تقاس بالعطاء لا العمر. 35 واصل ليونيل ميسي صاحب الــ 35 عاما إبداعه في المونديال بعدما قاد منتخب بلاده للدور قبل النهائي، ليتقدم خطوة جديدة نحو تحقيق أمله المنشود بالحصول على كأس العالم، ومارس ميسي هوايته في هز الشباك في البطولة، بعدما أحرز هدفا من ركلة جزاء في شباك هولندا، ليتقاسم صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب الأرجنتين في كأس العالم مع النجم السابق غابرييل باتيستوتا.
2640
| 13 ديسمبر 2022
شغلت مباراة المنتخب الأرجنتيني ونظيره الكرواتي كثيرا من وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها في بلديهما وخارج الأرجنتين وكرواتيا، لأن كل أنظار العالم موجهة الآن صوب بطولة كأس العالم 2022، والمنتخبات الأربعة التي بقيت في الدور نصف النهائي، واهتم الإعلام الأرجنتيني والكرواتي كثيرا بهذ المباراة التي اعتبروها نهائيا قبل الأوان لأنها تجمع بين وصيف بطل العالم والمنتخب الأرجنتيني الغني عن كل تعريف والمرصع بالذهب في سجلات هذه البطولة العريقة، وحذرت الصحف ووسائل الإعلام الأرجنتينية لاعبي التانغو والمدرب سكالوني قبل مباراة اليوم لتفادي سيناريو مباراة كرواتيا والبرازيل وضرورة اللعب بحذر وإنهاء المباراة في الوقت الرسمي، ومن جانبه أقر الإعلام الكرواتي بصعوبة المهمة اليوم أمام رفقاء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ولكنهم في الوقت نفسه أكدوا أنهم متفائلون بقدرة منتخبهم لتكرار الإنجاز الذي حققوه في مونديال روسيا 2018 بالوصول للنهائي واحتلال الوصافة.. وبين متخوف ومتفائل سوف نرصد لكم أهم ما جاء في وسائل الإعلام الأرجنتينية والكرواتية. التعامل مع الحكم حذرت صحيفة أوليه الأرجنتينية من وقوع زملاء النجم ليونيل ميسي في خطأ التعامل مع حكم موقعة كرواتيا، في نصف النهائي الإيطالي دانيلي أورساتو في أعقاب الانتقادات العنيفة التي وجهها لاعبو الأرجنتين وعلى رأسهم ميسي للحكم ماتيو لاهوز، الذي أدار مباراة ربع النهائي أمام هولندا، وقالت صحيفة أوليه الأرجنتينية إن هناك خطأين يمكن للاعبي الأرجنتين الوقوع فيهما، الأول هو إهدار الكثير من الطاقة في التعامل مع الحكم بدلًا من الأهداف الرئيسية، وهي التركيز في المباراة والجوانب الخططية والخصم، مشيرة إلى أن خصم الأرجنتين في مباراة اليوم هو كرواتيا وليس الحكم، أما الخطأ الثاني فهو السقوط في وهم أن الضغط الذي وضعه ميسي في مهاجمه لاهوز، سيدفع الفيفا لتعيين حكم يتميز بالطيبة للقاء المقبل، وأضافت أوليه أن أورساتو يتمتع بسمعة طيبة في القارة الأوروبية، وهي القارة التي أشرف حكامها على كل مباريات الأرجنتين في المونديال حتى الآن. تصريحات ميسي النارية نوهت صحيفة أوليه إلى إسناد مباراة افتتاح المونديال لأورساتو، كما سبق وأن أدار مباراة الأرجنتين والمكسيك في دور المجموعات، مؤكدة في الوقت ذاته أن هذا لا يصب بشكل قاطع في مصلحة الأرجنتين، خاصة أن تصريحات ميسي الأخيرة لا تدفع الحكام الآخرين للتعامل بشكل جيد مع الأرجنتين، كما أشارت الصحيفة الأرجنتينية، إلى تحقيق الأرجنتين الانتصار في مونديال البرازيل 2014 على حساب كل من نيجيريا وبلجيكا تحت قيادة الحكم نيكولا ريزولي، وختمت: لم يكن تواجده في النهائي بمثابة الأمر الجيد، حيث تغاضى عن منح الأرجنتين ركلة جزاء في تدخل عنيف من مانويل نوير أمام جونزالو هيجواين، بل واحتسب تلك اللقطة بمخالفة لألمانيا، وفي بعض الأحيان لا يفضل الحكام أن يفوز نفس الفريق معهم في كل المباريات. الوصول للنهائي التاريخي موقع sportingnews قال: الأرجنتين ضد كرواتيا مباراة وجهاً لوجه في كأس العالم، وعاد الموقع للمواجهات التاريخية التي جمعت بين المنتخبين كانت آخرها مباراة دور المجموعات في مونديال روسيا 2018 والتي فاز فيها المنتخب الكرواتي بثلاثية نظيفة، وقال موقع sportingnews، إن لقاء اليوم هو مواجهة الوصول للنهائي ودخول التاريخ، ونشر الموقع مسيرة الفريقين في بطولة كأس العالم حتى الوصول للدور نصف النهائي، وقال: حسم الفريقان مكانهما في الدور قبل النهائي بعد فوزهما بركلات الترجيح في المباراة الأخيرة ضد هولندا والبرازيل على التوالي، كما تحدث الموقع عن المواجهة والصراع الثنائي الذي سيجمع ميسي مع مودريتش. معركة مونديالية اليوم وصفت صحيفة dailymail الإنجليزية مواجهة كرواتيا والأرجنتين بأنها معركة مونديالية الليلة، وقالت: ستواجه الأرجنتين وليونيل ميسي كرواتيا حيث يتطلعان إلى التأهل لنهائي كأس العالم 2022 ستخوض الأرجنتين وكرواتيا المعركة مرة أخرى في السنوات الأخيرة، وأضافت الصحيفة البريطانية: تتطلع كرواتيا للوصول إلى النهائي الثاني تواليا بعد أن خسرت أمام فرنسا في روسيا قبل أربع سنوات، لكنها ستدخل صراعها بقوة كبيرة بعد أن أطاحت بالبرازيل المرشحة في الدور الأخير، كما أشارت الصحيفة إلى أن المنتخب الأرجنتيني هو الآخر سيلعب من أجل النهائي وتعويض خيبة أمل مونديال البرازيل عام 2014 بعد الخسارة أمام ألمانيا، ورشحت الصحيفة منتخب الأرجنتين لتجاوز كرواتيا وقالت إنهم قادرون على المضي قدمًا مع ليونيل ميسي في صفوفهم. دي ماريا وبول جاهزان ركزت صحيفة داريو الأرجنتينية يوم أمس على عودة الثنائي دي بول ودي ماريا للتدريبات وقالت: تدرب المنتخب الأرجنتيني في الساعات الأخيرة على الخطة وأسلوب اللعب الذي ستكون عليه مباراة كرواتيا في نصف نهائي مونديال قطر 2022، وأضافت: مع تقدم تعافي المهاجم أنخيل دي ماريا ولاعب الوسط رودريجو دي بول، وقالت: خضع هؤلاء اللاعبون بقيادة ليونيل سكالوني في ملعب التدريبات بجامعة قطر، حيث استعدوا بحركات خفيفة في الملعب، بعد أن عملوا في صالة الألعاب الرياضية، كما قاموا بأداء تمارين السرعة والتنسيق، وأضافت تم ترك العمل للجهاز الفني وقاموا بتنفيذ دوائر لتمرير الكرة تحاكي مواقف مختلفة للعبة كما تدربوا على تمارين الاستحواذ والتعافي، ونبهت الصحيفة كثيرا على لاعبي منتخب بلادها بضرورة الحذر من مواجهة كرواتيا. خطوة واحدة للحلم على عكس الصحف ووسائل الإعلام الأرجنتينية التي تتخوف بعض الشيء من المنتخب الكرواتي خاصة بعد إقصاء غريمهم التقليدي المنتخب البرازيلي من الدور ربع النهائي، تفاءلت صحيفة 24sata الكرواتية بمواجهة اليوم وقالت خطوة واحدة عن الحلم والوصول للدور النهائي للمرة الثانية على التوالي وتحقيق أمنية الجماهير الكرواتية، وأضافت نعرف أن اللقاء سيكون في غاية الصعوبة بمربع الكبار وأمام واحد من المنتخبات المرشحة بقيادة نجمه ليونيل ميسي، ولكن المنتخب الكرواتي هو الآخر قادر على المنافسة وتحقيق الإنجاز وتكرار مونديال روسيا، وتشبه وسائل الإعلام الكرواتية تأهل منتخبها للأدوار الإقصائية بنفس الأسلوب والطريقة التي أوصلته لنهائي مونديال 2018 حتى في تلك المواجهات التي اعتمد فيها على ضربات الترجيح. هدفنا الفوز والـتأهل أبرزت صحيفة dubrovacki الكرواتية تصريحات للاعب المنتخب الكرواتي برونو بيتكوفيتش الذي تحدث في مؤتمر داخلي خاص بالاتحاد الكرواتي لكرة القدم،عن لقاء اليوم ضد الأرجنتين وأن هذه المباراة مثلها مثل مواجهة البرازيل في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2022، بالنظر للقوة وأسلوب لعب المنتخبين القريب من بعضهما البعض، وأكد اللاعب الكرواتي أنه قبل مواجهة البرازيل لم نكن مرشحين والجميع كان يعتقد أن منتخب السامبا هو من سيصل لهذا الدور ولكن عرفنا كيف نعود في اللقاء في الوقت المناسب، وأكد أن هدفهم كلاعبين هو الوصول للدور النهائي والفوز على الأرجنتين.
798
| 13 ديسمبر 2022
يقص المنتخب الأرجنتيني ونظيره الكرواتي الليلة شريط مواجهات الدور نصف النهائي ببطولة كأس العالم 2022، على استاد لوسيل في تمام الساعة العاشرة ليلا في قمة كروية ثقيلة ومصيرية في مسيرة الفريقين الباحثين عن التأهل والوصول للدور النهائي الذي يبقى الهدف الأكبر للفريقين، ويبحث راقصو التانغو عن العودة لنهائيات البطولة العريقة بعد آخر نهائي خاضوه عام 2014 بالبرازيل وخسروه امام ألمانيا بهدف لصفر، في الوقت الذي يسعى فيه المنتخب الكرواتي هو الاخر لتحقيق الفوز وتكرار الإنجاز الذي حققه رفقاء لوكا مودريتش في مونديال روسيا 2018 بالوصول للنهائي للمرة الثانية على التوالي، وفي لقاء حافل بالإثارة والمتعة، اقتنص منتخب الأرجنتين، الفائز بكأس العالم عامي 1978 و1986، بطاقة التأهل للدور قبل النهائي للمونديال للمرة السادسة في تاريخه والثانية خلال النسخ الثلاث الأخيرة، عقب فوزه (4 - 3) على منتخب هولندا بركلات الترجيح، وفي المقابل، واصل منتخب كرواتيا مغامرته في المونديال، بعدما أطاح بمنتخب البرازيل من البطولة، حيث تعادلا بدون أهداف خلال الوقت الأصلي قبل أن تتواصل الإثارة في الوقت الإضافي، الذي انتزع خلاله منتخب كرواتيا تعادلا إيجابيا (1-1) في الدقائق الأخيرة، ليلجأ المنتخبان لركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية لرفاق النجم المخضرم لوكا مودريتش. المواجهة التاريخية الثالثة وسيكون هذا هو اللقاء الثالث بين المنتخبين في كأس العالم والأول في الأدوار الإقصائية، حيث سبق أن لعبا بمرحلة المجموعات في نسختي 1998 بفرنسا والمونديال الماضي في روسيا عام 2018، وتبادل المنتخبان الفوز في مباراتيهما السابقتين، حيث فاز منتخب الأرجنتين (1-0) في اللقاء الأول، في حين حقق منتخب كرواتيا انتصارا كبيرا (3-0) في المباراة الأخرى، ويأمل زلاتكو داليتش، المدير الفني لمنتخب كرواتيا، في قيادة فريقه لتكرار هذا الانتصار التاريخي للنسخة الثانية على التوالي، مشددا على أنه ينوي تكرار الأسلوب الذي اتبعه خلال المباراة السابقة لإيقاف الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي، وقال داليتش، الذي قاد المنتخب الكرواتي لوصافة المونديال الماضي قبل 4 أعوام لن نراقب ميسي. لم نقم بذلك في المباراة الأخيرة أيضا ضد الأرجنتين. نحن فقط بحاجة للتأكد من أنه لن يحصل على الكرة بسهولة أو أن يكون لديه مساحة، وواصل ليونيل ميسي (35 عاما) إبداعه في المونديال بعدما قاد منتخب بلاده للدور قبل النهائي، ليتقدم خطوة جديدة نحو تحقيق أمله المنشود بالحصول على كأس العالم. جائزة لقب الهداف ومارس ميسي هوايته في هز الشباك في البطولة، بعدما أحرز هدفا من ركلة جزاء في شباك هولندا، ليتقاسم صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب الأرجنتين في كأس العالم مع النجم السابق جابرييل باتيستوتا برصيد 10 أهداف لكل منهما، ورفع ميسي رصيده التهديفي في النسخة الحالية للمسابقة إلى 4 أهداف، ليصبح في المركز الثاني بقائمة هدافي مونديال 2022 بالاشتراك مع الفرنسي أوليفييه جيرو، بفارق هدف خلف الفرنسي كيليان مبابي (المتصدر)، وأصبح ميسي ثاني أرجنتيني يسجل 4 أهداف في نسختين مختلفتين بكأس العالم بعد باتيستوتا، بعدما سبق لنجم باريس سان جيرمان الفرنسي إحراز نفس العدد من الأهداف في مونديال 2014 بالبرازيل، وبعدما أرسل التمريرة الحاسمة التي أحرز من خلالها ناهويل مولينا الهدف الأول للأرجنتين في مواجهة هولندا، بات ميسي أكثر اللاعبين صنعا للأهداف بالأدوار الإقصائية في تاريخ المونديال برصيد 5 تمريرات حاسمة، بفارق تمريرة أمام أقرب ملاحقيه الأسطورة البرازيلي بيليه، وتحدث ميسي، الذي يتطلع لقيادة الأرجنتين للصعود لنهائي المونديال للمرة الخامسة في تاريخها، عن المواجهة المرتقبة أمام كرواتيا، حيث قال إنهم فريق رائع، يمكننا القول إنهم لعبوا بشكل أفضل من البرازيل، ووصلوا إلى نصف النهائي، يستغلون حقيقة أن مدربهم يعرف الفريق جيدا. طموح كأس العالم ويرغب منتخب كرواتيا، الذي يشارك في المربع الذهبي للمونديال للمرة الثالثة في تاريخه بعد نسختي 1998 و2018، في إقصاء القطب الآخر لكرة القدم في أمريكا الجنوبية، بعد اجتيازه منتخب البرازيل، ويرى النجم الكرواتي لوكا مودريتش أن منتخب بلاده قادر على تحقيق حلم جماهيره بالتتويج بكأس العالم للمرة الأولى، حيث أشار إلى أن عقلية منتخب كرواتيا وروحه القتالية تتشابه مع ناديه ريال مدريد الإسباني، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، ونقل برنامج الشيرنجيتو تصريحات لمودريتش، الذي قال كرواتيا تتشابه مع ريال مدريد في الحمض النووي القتالي، في سانتياجو برنابيو نحارب حتي النهاية، ويقوم منتخب كرواتيا بنفس الشيء، وبعدما كان المنتخب الكرواتي في طريقه لوداع المونديال عقب تأخره (0-1) أمام البرازيل في الوقت الإضافي، أدرك برونو بيتكوفيتش التعادل قبل النهاية بدقيقتين، ليدفع بالمباراة إلى ركلات الترجيح، التي أنهت أحلام منتخب (راقصو السامبا) بالفوز بالبطولة. لا استسلام حتى النهاية ونشر مودريتش صورا له عبر حسابه بموقع (تويتر) للتواصل الاجتماعي عقب الصعود للمربع الذهبي، وعلق عليها قائلا لا نستسلم أبدا، وحقق مودريتش (37 عاما) رقما ظل غائبا عن كأس العالم لمدة 24 عاما، بعدما صار أكبر لاعب خط وسط يبدأ أساسيا في مباراة بدور الثمانية لكأس العالم، منذ الألماني لوثار ماتيوس، الذي حقق هذا الرقم في مونديال 1998 ضد كرواتيا، ويطمح مودريتش، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2018، لتكرار تأهل المنتخب الكرواتي لنهائي المونديال للنسخة الثانية على التوالي، وخلال مبارياته الخمس السابقة التي خاضها في مونديال 2022، أحرز منتخب كرواتيا 6 أهداف، فيما سكنت شباكه 3 أهداف، حيث يبدو هجومه أضعف نسبيا من المنتخب الأرجنتيني، الذي أحرز 9 أهداف في مسيرته بالمسابقة، لكن دفاعه أقوى من منتخب (راقصو التانجو)، الذي استقبل 5 أهداف، وبينما تخلو قائمة منتخب كرواتيا من الغيابات بسبب الإيقاف في المباراة، يعاني منتخب الأرجنتين من غياب الثنائي ماركوس أكونيا وجونزالو مونتيل، بداعي تراكم البطاقات، وبخلاف لقائي المنتخبين في كأس العالم، فقد سبق أن التقيا في 3 مباريات ودية، حيث فاز كل فريق على الآخر في مباراة، فيما فرض التعادل السلبي نفسه على لقاء وحيد. سكالوني: سعداء بمواجهة كرواتيا ومودريتش قال ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني إنه يتوقع مباراة صعبة ضد كرواتيا، اليوم في نصف نهائي كأس العالم 2022، وأضاف في المؤتمر الصحفي الخاص باللقاء: المباراة بمثابة تحد خاص بالنسبة للأرجنتين أمام منافس متمكن وتابع لا أريد مقارنة مباراة اليوم بلقاء دور المجموعات بمونديال روسيا التي خسرناها بثلاثية امام كرواتيا، وأوضح سكالوني: الجماهير الأرجنتينية تحلم بالفوز كما أن السفر إلى قطر مكلف ماليا للمشجعين والجميع يعلم ذلك لكن نسعى لإسعاد المشجعين، وقال إنه لا يعتقد أن كرواتيا ستغير طريقة لعبها وستكرر نفس الأسلوب التكتيكي، مشيرا إلى أنه يلعب بطريقة ثابتة للاستفادة من قدرات لاعبيه. وعن مواجهة لوكا مودريتش قال أمر رائع بالنسبة لنا أن نلعب ضد لوكا مودريتش قائد كرواتيا، نستمتع به في المستطيل الأخضر مثلما تشرفنا بمواجهة روبرت ليفاندوفسكي، وقال لدي تصور واضح لخطة اللعب، كما أن الجميع جاهز ولا توجد أي إصابات، وأتعامل بنفس الأسلوب المعنوي مع اللاعبين قبل كل مباراة، وأوضح أن ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين يقدم مستويات رائعة ويجب الإشادة بمستواه في هذه البطولة تحديدا لأنه يقدم أداء رائعا بالفعل، وعن خوض ميسي المونديال الأخير، قال ليونيل سكالوني: سنرى إذا كان الأخير له في مشواره أم لا، ولكن في النهاية نحن نتشرف بوجوده. وأكد مدرب الارجنتين: أعلم تماما قيمة بطولة كأس العالم ولكن التفكير بشكل سلبي سيكون أمرا يمثل لنا ضغوطا كبيرة، والجميع يبذل قصارى جهده لتحقيق الفوز باللقب، وأشار: مباراة هولندا في ربع النهائي صفحة وانتهت ولا أريد التعقيب على أي انتقادات بخصوص الروح الرياضية أو الأداء التحكيمي أو طريقة اللعب، وأتم: لعبنا بالطريقة المناسبة للفوز وحققناه، وخسرنا من قبل أمام السعودية ولم نخرج للحديث عن التحكيم أو طريقة اللعب. تاغليافيكو: لم ننس ثلاثية كرواتيا قال نيكولاس تاغليافيكو ظهير أيسر منتخب الأرجنتين إن الخسارة أمام كرواتيا بثلاثية دون رد في مرحلة المجموعات بمونديال روسيا 2018 ما تزال حاضرة في أذهانهم، وصرح قائلا: مر وقت طويل على هذه المواجهة، لكن ما زلنا نتذكرها، وسنلعب للفوزعلى كل حال، وأوضح أن الأجواء داخل معسكر الأرجنتين رائعة، بعد بلوغ نصف النهائي، مردفا نرغب في استكمال المشوار، وأضاف تغمرنا مشاعر مختلطة بعد التأهل إلى نصف النهائي، وهدفنا المنافسة على اللقب، ولو خسرنا سنفقد كل شيء. وتابع نعلم أن كرواتيا تضم لاعبين بجودة عالية خاصة في الوسط وحراسة المرمى، لكن علينا أن نركز بشأن فريقنا، وقال نحترم المنافس لكن الأهم أن نهتم بأسلوب لعبنا من أجل الفوز، وأشار إلى أن المنتخب الكرواتي يجيد الاحتفاظ بالكرة ولوقت طويل، كما تتنوع طرق لعبه وخططه خلال المباراة، وأكد تاغليافيكو تفاصيل كل مباراة تختلف عن الأخرى، ونحن بحاجة لاستغلال الفرص والعمل بقوة على إتقان الهجمات المرتدة. وعن تألق ليونيل ميسي في كأس العالم الحالية، قال إنه يقدم الكثير ويلعب ببسالة دائما، ويبذل كل ما لديه، ونحن نكون في حالة ارتياح بوجود القائد ميسي معنا داخل الملعب، واستطرد لاعب ليون الفرنسي هذه النسخة من المونديال منحتنا خبرات وتجارب جيدة، بسبب تعدد الصراعات داخل المباراة الواحدة، وبالتالي يجب ابتكار الحلول والتحلي بالإصرار في كل مباراة. ألفاريز مكان لاوتارو يستعد المنتخب الأرجنتيني لمواجهة قوية أمام نظيره الكرواتي، على استاد لوسيل، في المباراة الأولى لنصف نهائي كأس العالم 2022، وبحسب شبكة TyC Sports الأرجنتينية، فإن ليونيل سكالوني، المدير الفني للتانغو، عازم على الاعتماد على جوليان ألفاريز كمهاجم أساسي بتشكيل الأرجنتين للمباراة، وليس لاوتارو مارتينيز، وأضافت أن لاوتارو يتجه للجلوس على مقاعد البدلاء للمباراة الثالثة على التوالي، بعدما ظل كبديل أمام كل من أستراليا ثم هولندا، ولفتت إلى أن مارتينيز لم يتواجد في التشكيلات الثلاث التي تم اختبارها من قبل سكالوني، خلال تدريبات المنتخب الأرجنتيني التي أجراها أمس الإثنين. زلاتكو داليتش: الضغط الأكبر على الأرجنتين أكد زلاتكو داليتش مدرب منتخب كرواتيا ان مواجهة الارجنتين اليوم صعبة وقال نطمح للمزيد وسنواجه منتخب الأرجنتين الذي يضم بين صفوفه ليونيل ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم، وقال أعتقد أن الضغط سيكون أكبر ضد الأرجنتين التي تبحث عن التتويج بكأس العالم، وواصل: لعبنا حتى الآن مرتين متتاليتين في الأشواط الإضافية وقدمنا مباريات قوية ووصلنا لنصف النهائي وأصبحنا جاهزين لهذه المباراة، وعن مواجهة الأرجنتين في دور المجموعات لنسخة 2018، والتي انتهت بفوز كرواتيا (3-0)، قال: المباراة مختلفة سنلعب ضد منافس قوي في دور إقصائي. وواصل زلاتكو داليتش: الخاسر سينتهي حلم التتويج بالنسبة له، وبالتالي المباراة ستكون مختلفة وسنلعب ضد أحد أفضل المنافسين، وأشار إلى أن كرة القدم الكرواتية تمثل قصة نجاح في ظل الوصول لنصف النهائي مرتين متتاليتين رغم أن الترشيحات لا تصب لصالح منتخب بلاده، وتابع: لم أتوقع أن أصل إلى هذه النجاحات وأشعر بالفخر أنني أدرب هذا المنتخب، لأنه لم يكن أحد يتخيل أن يقدم منتخب كرواتيا كل هذه النتائج الجيدة ويصل للمركز الثاني في كأس العالم. وعن الانتقادات بشأن طريقة لعب كرواتيا، قال زلاتكو داليتش: أعلم أن تسجيل الأهداف مهمة وضرورية ولكن ما أستطيع أن أقوله أننا وصلنا إلى نصف النهائي، وتابع قوله كل إنسان من حقه أن يحلم والمنتخب الكرواتي جعل هذا الحلم واقعاً لنا كبلد صغير ووصلنا للنهائي قبل 4 سنوات، والجميع يعيش الآن نفس الحلم والمغرب يسير على نفس النهج ويتمتعون أيضاً بدعم جماهيري كبير. بيريسيتش: حلم ميسي التتويج باللقب قال إيفان بيريسيتش نجم منتخب كرواتيا إنه فخور بوصول منتخب بلاده للدور النصف النهائي من المونديال، وأضاف لا يمكن المقارنة بين مباراة نصف نهائي 2018 ضد إنجلترا التي كانت قوية وصعبة، ومباراة الأرجنتين لاختلاف طريقة لعب المنافس، وعن الانتقادات بشأن الأداء في لقاء المغرب والبرتغال، قال نجم توتنهام الإنجليزي انظروا إلى أين وصل المنتخب المغربي الآن؟، وبسؤاله عن مواجهة ليونيل ميسي نجم الأرجنتين، قال بيريسيتش منذ أيام شاهدنا كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال يودع البطولة، ولم يستطع هز الشباك أمام المغرب. وأضاف لكن بالتأكيد ميسي سيقاتل من أجل تحقيق حلمه، وكذلك قائدنا لوكا مودريتش يسعى للتتويج باللقب، وأكد أن هناك فارقا بين نسختي 2018 و2022 بسبب المسافات الشاسعة التي كان يقطعها المنتخب الكرواتي في روسيا، بعكس قطر، وأوضح أنه لم يتحدث مع لاوتارو مارتينيز نجم منتخب الأرجنتين، زميله السابق في صفوف إنتر ميلان، قبل لقاء اليوم، مؤكدا أنه سيتنافس بكل جدية وقوة.
1069
| 13 ديسمبر 2022
حذرت وسائل الإعلام الفرنسية من التساهل أمام منتخب المغرب الذي أثبت قوة كبيرة خلال هذه النسخة من بطولة كأس العالم قطر 2022، حيث أكدت أغلب الصحف الفرنسية الصادرة أمس أن منتخب الديوك بات مطالبا بكسر السلسلة الإيجابية لأسود الأطلس في هذه البطولة خاصة وأن شباك الحارس المغربي ياسين بونو لم تتلق سوى هدف واحد على مدار 5 مباريات جاء بالنيران الصديقة عن طريق المدافع نايف أكرد في مباراة كندا بالجولة الثالثة من دور المجموعات. وطالب الإعلام الفرنسي ديشامب بضرورة إيجاد الحلول الهجومية اللازمة لفك شفرة الدفاع المغربي الذي بات الأفضل إلى حد الآن في هذه البطولة والتفكير في أدوات جديدة مختلفة عن المواجهات السابقة خاصة وأن المغاربة يتميزون بالصلابة الدفاعية ويعرفون جيدا كيفية التعامل مع كبرى المنتخبات العالمية وهو ما ظهر جليا خلال المواجهات الثلاثة أمام بلجيكا وإسبانيا ثم البرتغال والتي حقق خلالها أشبال وليد الركراكي الفوز. ديشامب قلق حذر مدرب فرنسا ديدييه ديشامب من قوة منتخب المغرب، الذي أطاح بمنتخبي إسبانيا والبرتغال على التوالي وبات ندا عنيدا وصعب المراس وقال بسبب ما قدموه أمام المنافسين فإنهم تلقوا هدفًا واحدًا في خمس مباريات وهذا أمر مهم للغاية وعلينا دراسته بدقة خلال المواجهة المرتقبة، كما أن وصولهم إلى هنا لم يعد مفاجأة، إنهم يستحقون أن يكونوا في نصف النهائي العالمي. وأضاف مدرب البلوز في مؤتمر صحفي بالمعسكر التدريبي قائلا لديهم الفرصة للعب وتقديم أفضل ما لديهم، هذه نهائيات وعلينا أن نحترم جميع الخصوم، لأن ما حققه المنتخب المغربي هو عن جدارة واستحقاق ولا يمكن لأحد أن يقلل من شأنهم. وتابع ما حققه هذا الفريق المغربي، هناك شيء واحد فقط نقوله لهم برافو! إنها ميزة اللاعبين والمدرب وبقية الجهاز الفني، إنها لحظة تاريخية بالنسبة لهم، وفي هذه المرحلة، لم تعد مفاجأة بسبب ما فعلوه في هذه الدورة التي تتميز بجودة عالية. واختتم نحن في نصف النهائي الآن وقد اقتربنا من اللقب، وهي مهمة جدًا بالنسبة لنا للإيمان بها، لا بد أن نكون في يومنا يوم الأربعاء لا يجب أن نكتفي بما قمنا به، لقد كان تاريخا سلبيا لحد ما مع حامل اللقب لكننا كسرنا هذه القاعدة ويمكننا أن نشعر بالرضا لعكس الاتجاه. الإخوة غير الأشقاء عنونت ليكيب الفرنسية غلافها الخارجي بعبارة الإخوة غير الأشقاء مع صورة لأشرف حكيمي مع زميله في باريس سان جيرمان الفرنسي كيليان مبابي مشيرة إلى أن المواجهة المقبلة بين اللاعبين ستكون خاصة إلى أبعد الحدود سيغلب عليها الحماس والإثارة خاصة وأنها تجمع أفضل مهاجم في فرنسا مع أفضل ظهير لمنتخب المغرب. وأكدت الصحيفة الفرنسية أن حكيمي يقدم كل ما يعرفه عن نقاط قوة زميله في النادي الفرنسي الى مدربه وليد الركراكي من أجل وضع الخطة المناسبة لإيقافه ومنعه من تهديد مرمى أسود الأطلس لا سيما وأن معركة الدفاع شكلت أبرز ملامح المنتخب المغربي بعدما أصبح واحدا من أفضل المنتخبات التي تتميز بالصلابة الدفاعية، والأفضل إلى حد الآن في النسخة الحالية. منح الكحول على اللاعبين منع ديدييه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا لاعبيه من تناول الخمور والمشروبات الكحولية قبل مواجهة المغرب، يوم غد الأربعاء على استاد البيت في نصف نهائي بطولة كأس العالم قطر 2022. ولم يسمح ديشامب للاعبيه بتناول المشروبات الكحولية بعد الفوز على إنجلترا في دور الثمانية، رغم السماح لهم بتناولها بعد إقصاء بولندا في الدور الثاني حيث إن الجهاز الطبي لمنتخب فرنسا يخشى مخاطر تعرض اللاعبين لإصابات عضلية خاصة في ظل ضيق الوقت قبل مواجهة المغرب. برنامج استثنائي وضع المدير الفني للمنتخب الفرنسي خطة استثنائية استعدادا لمواجهة أسود أطلس، والتي بدأت بجلسات استشفاء وعلاج بالمياه مساء أول أمس الأحد، وحصة تدريبية خفيفة بحضور أسر اللاعبين. كما التزم لاعبو فرنسا ببرنامج غذائي شامل وضبط عدد ساعات النوم مع فحوصات دورية مستمرة على الأوتار العضلية من أجل تفادي أي إصابات مفاجئة من شأنها أن تبعثر أوراق الجهاز الفني الفرنسي قبل المواجهة المرتقبة أمام الأسود والتي يستعد لها ديشامب بقلق كبير. كما خاض منتخب فرنسا مساء أمس مرانه الثاني بعد تأهله على حساب الإنجليزي والتي ركز خلالها الطاقم الفني الفرنسي على رفع منسوب اللياقة البدنية للاعبين وإزالة الإعياء، حيث قسم المدير الفني ديدييه ديشامب اللاعبين على مجموعتين الأولى ضمت اللاعبين الذين خاضوا مباراة إنجلترا قبل يومين، بينما ضمت المجموعة الثانية اللاعبين الذين لم يشاركوا في المواجهة. حذر شديد أشاد المدرب الفرنسي أرسين فينغر، الذي يشغل خبيراً في الاتحاد الدولي لكرة القدم، بقدرات المنتخب المغربي، الذي سيكون منافس بطل العالم 2018، المنتخب الفرنسي، في مباراة نصف النهائي من مونديال قطر 2022 وقال: لقد صنعوا المفاجأة بالفعل في النهائيات، لا ننسى أنهم تجاوزوا منافسين من الحجم الكبير وهزموهم مثل إسبانيا والبرتغال التي قدمت مباراة من الحجم الكبير، اعتقد البعض أننا مرشحون بقوة للتأهل ولكن أعتقد أنه يجب الحذر الشديد. وأضاف: لم يتجاوزوا فرقاً سهلة، يتميزون بالنجاعة القصوى، ومن النادر أن يفقدوا التركيز أو التضامن فيما بينهم، لقد استحوذت إسبانيا طويلا على الكرة ولكن.. وكذلك المنتخب البرتغالي ولكن دون أن يهددوا المرمى كثيراً، ستكون هناك مشاكل أخرى بالنسبة لفرنسا. صفوف مكتملة بعدما اضطر المدرب ديدييه ديشامب للتعامل مع العديد من الإصابات للاعبين الكبار في صفوف الديوك قبل انطلاق المونديال، فإن كل الأخبار تؤكد أن ديشامب سيعول على كل لاعبيه الأساسيين لعدم وجود إصابات بعد ربع النهائي ضد إنجلترا. في المقابل تلقى ثلاثة لاعبين من المنتخب الفرنسي بطاقة صفراء أنطوان جريزمان وعثمان ديمبيلي وتيو هيرنانديز، في حين لم يتلق جول كوندي وأوريلين تشواميني بطاقة صفراء بعدما كانوا مهددين بالغياب عن لقاء المغرب إذا تم إقصاؤهم بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
2640
| 13 ديسمبر 2022
وقّع الاتحاد القطري للسيارات والدرّاجات النارية عقداً لمدة ست سنوات مع شركة بطولة /لي مانز/ للتحمل على استضافة الدوحة السباق الافتتاحي لبطولة العالم لسباقات التحمل التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات. جاء ذلك خلال حفل الإعلان الرسمي الذي عُقد في الدوحة مساء اليوم، والذي بمقتضاه تستضيف قطر سباق التحمل الافتتاحي لعام 2024 والذي سيدوم 6 ساعات، على أن تستمر قطر في استضافة سباقات البطولة لمدة ست سنوات. من المفترض أن يشكّل سباق التحمّل، المُزمع إقامته على حلبة لوسيل الدولية، الحدث الافتتاحي لموسم بطولة العالم لسباقات التحمل لعام 2024 من تنظيم الاتحاد الدولي للسيارات. وتخضع حلبة لوسيل حالياً لأعمال تجديد وإعادة تأهيل واسعة النطاق لمنطقة البادوك والمنشآت، وقد تم الكشف خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء اليوم عن أحدث العروض التي ستقام على أرض الحلبة بعد الانتهاء من أعمال التجديد. ومن المقرر أن تنطلق التجارب الشتوية الرسمية للبطولة والمعروفة عادة باسم التمهيد (Prologue) في قطر قبل السباق الرسمي. وتتواجد في الدوحة حالياً أربع سيارات هايبر كار صمّمتها أشهر شركات تصنيع سيارات سباقات التحمّل، وستسابق في الفئة الرئيسية من البطولة في عام 2024، وهي: فيراري 499بي، بيجو 9x8، بورشه 963 وسيارة تويوتا هايبر كار الهجينة جي آر010. تعد هذه المرة الأولى التي تتنافس فيها سيارات الهايبر كار الأربع معاً، إذ سيشكّل السباق الذي سيدوم 6 ساعات في قطر نقطة تحوّل في تاريخ سباقات التحمل تتنافس خلاله المركبات الأربع ضمن فئة سيارات الهايبر كار التي تحظى بشعبية واسعة في البطولة، والتي تلتزم فيها بتصنيعها حالياً ثماني شركات مصنّعة على الأقل لتسليمها بحلول عام 2024. وأصبحت قطر الدولة رقم 13 التي تستضيف هذه البطولة منذ انطلاقها في عام 2012، مع استمرار سلسلة البطولات في تحقيق مهمتها في الترويج لسباقات التحمّل وروح الحماس والتشويق الذي تفرضه سباقات لو مان Spirit of Le Mans بهدف إيصال صداها إلى مناطق وأقاليم جديدة حول العالم. وتمتاز حلبة لوسيل الدولية التي أنشئت في عام 2004 بكونها الحلبة الوحيدة في المنطقة التي حازت على ترخيصَي التجانس من الاتحاد الدولي للسيارات والاتحاد الدولي للدراجات النارية. وسبق للحلبة أن استضافت الجائزة الكبرى للدرّاجات النارية لعدة سنوات وسباق الفورمولا 1 للمرّة الأولى في السنة الماضية. ومن المنتظر أن يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل حول سباق قطر الذي سيدوم 6 ساعات في الوقت المناسب، كما سيتم الإعلان عن تاريخ السباق والرزنامة الكاملة لبطولة العالم لسباقات التحمّل لعام 2024 التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات في وقت لاحق بعد الحصول على موافقة المجلس العالمي لرياضة المحركات، وهو الهيئة المقررة المسؤولة عن الرياضة الدولية للسيارات ذات الأربع عجلات خلال السنة المقبلة. وبصفته أحد الممثلين الثلاثة عن الجهات المنظمة للبطولة حول العالم، أعرب السيد بيار فيللون عن سعادته بتوسيع نطاق بطولة العالم لسباقات التحمل من تنظيم الاتحاد الدولي للسيارات ليشمل حلبة لوسيل الرائعة ابتداءً من عام 2024، معتبرا أن الحلبة ستزود المتنافسين بمحيطمن الدرجة الأولى، مقدما بالغ الشكر إلى السيد عبد الرحمن المناعي وكل المعنيين بالحلبة لتوفيرهم هذه الفرصة لسباقات التحمل. من جانبه، أوضح ريتشارد ميل، رئيس لجنة التحمل أن حلبة لوسيل الدولية للسباقات هي منشأة متطورة تستوفي متطلبات رياضة سباقات السيارات على المستوى العالمي، مشيرا إلى ان انضمام هذه الحلبة إلى بطولة العالم للتحمل التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات يعد بمثابة تطور إيجابي ومنطقي. وشدد على ان الاتحاد الدولي للسيارات يولي أهمية بالغة لتعزيز التنوع الإقليمي، لافتا إلى أن الترويج لرياضة السيارات ولبطولة العالم لسباقات التحمل التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات في أسواقٍ جديدة سيساهم في زيادة الحماس لدى المشجعين والشركات المصنعة المشاركة والمستثمرين، منوها بما تحققه بيئة بطولة العالم لسباقات التحمل التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات، وعلى اتساع نطاقها بفضل زيادة الفعاليات الرياضية خارج أوروبا. من جهته، أبدى السيد فريديريك لوكيان، المدير العام لبطولة العالم للتحمل دبليو إي سي سعادته بتوقيع عقد لمدة ست سنوات مع حلبة لوسيل الدولية لإتاحة الفرصة أمام دولة قطر لاستضافة بطولة العالم لسباقات التحمل للمرة الأولى، لافتا إلى أن أعمال إعادة التأهيل الجارية حاليا على حلبة لوسيل ستعمل على تحويل هذه الحلبة إلى واحدة من أرقى حلبات السباق في العالم. واعتبر أن العام 2024 سيترك أثرا في ذاكرة منافسات بطولة العالم لسباقات التحمل، حيث ستتاح الفرصة أمام شركات التصنيع العالمية على التنافس في صناعة السيارات من فئة الهايبر كار كما سترتقي البطولة المرتقبة بسباقات التحمل إلى مستوياتٍ جديدة. فيما قال السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، الراعية للفعالية، ورئيس جهاز قطر للسياحة، قال :يسعدنا أن نشهد في قطر على فئة رائدة أخرى من رياضة السيارات، أي بطولة العالم للتحمل التابعة للاتحاد الدولي لرياضة السيارات التي ستستضيفها قطر عام 2024. وتستخدم سيارات الهايبر كارز، تماما كسيارات الفورمولا-1 التي ستتسابق من جديد على حلبة لوسيل عام 2023، أحدث الابتكارات التكنولوجية للدفع بحدود الهندسة إلى أبعد ما يكون. وتشهد هذه السلسلة على مشاركة نخبة من الشركات المصنعة من حول العالم وتستقطب جمهوراً دوليا حاشدا. وتابع الباكر قائلا : تعتبر هذه الخصائص المتمثلة باستخدام التكنولوجيا الحديثة واستقطاب الجماهير الدوليين أساسية في تطور قطاع السياحة الجاري حاليا في دولة قطر، مقدما التهنئة إلى الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية على ضمان استضافتهم للسباق السنوي للبطولة لمدة ست سنوات، متطلعا إلى استضافة قطر إلى المزيد من الفعاليات العالمية في مجال رياضة السيارات. بينما أعرب السيد عبد الرحمن المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية عن فخره بالمكانة الراسخة التي يحتلها الاتحاد القطري على الساحة الرياضية المحلية والإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن المشجعين يتابعون هذا الحدث الرياضي على نطاق واسع عالميا وهو حاليا من أكثر البطولات الدولية لرياضة السيارات شهرة ومتابعة حول العالم. وقال المناعي خلال الحفل، إنه نظرا للتأثير الذي تحققه هذه البطولة على المستوى العالمي، فإن دولة قطر تتشرف باستضافة الجولة الافتتاحية من النسخة الثانية عشرة من بطولة العالم لسباقات التحمل في عام 2024، حيث إن استضافة هذه النسخة المنتظرة من البطولة هي من دون شكٍ إنجاز رئيسي جديد وحلم قطري آخر يضاف إلى سلسلة نجاحاتنا الوطنية. وشدد على أن الاتحاد يعمل حاليا على إعادة تأهيل حلبة لوسيل الدولية لتقديم تجربة عالمية المستوى لكل من المشجعين والسائقين المشاركين من خلال تطبيق المواصفات الفنية المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي للسيارات واستخدام أحدث التكنولوجيات في عالم سباقات السيارات، مؤكدا على أن هذه الشراكة التي تمتد إلى ست سنوات ستدفع الاتحاد إلى السعي وراء مزيد من الطموحات التي سنسعى إلى تحقيقها في ظل رؤية قطر الوطنية 2030.
1429
| 13 ديسمبر 2022
إذا قلت لأحد قبل شهر واحد أو حتى أسبوع من تاريخه أن منتخب المغرب سيصل إلى الدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم قطر 2022 حتماً سيراك مجنوناً، وسيبتعد على الفور عنك.. أما الآن وإذا طرحت عليه سؤال هل يحصد أسود الأطلس كأس العالم سيقول لك ببساطة : ليش لا؟.. فما الذي تغير؟ وما الذي جعل الجماهير المغربية والعربية تحلم وتصدق الإنجاز .. في البداية يعد وصول المغرب إلى نصف نهائي مونديال قطر هو الأول من نوعه لمنتخب عربي أو أفريقي، بعد الفوز على منتخب البرتغال، بطلة أوروبا السابقة، المدجج بالنجوم وعلى رأسهم الأسطورة كريستيانو رونالدو. وأصبح المنتخب المغربي على مشارف دخول قائمة أقوى عشرة منتخبات عالمية وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الفيفا، وذلك بعد بلوغه نصف نهائي المونديال. ومنذ بداية المونديال وفي مجموعة تعد من الأصعب، واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ، بداية بالتعادل سلبي أمام منتخب كرواتيا أحد أطراف الدور نصف النهائي الأربع، ووصيف النسخة السابقة، قبل أن يحقق انتصارا تاريخيا أمام بلجيكا بهدفين دون رد، ليواصل سلسلة انتصاراته ويكسب كندا بهدفين لهدف. وفي دور الستة عشر نجح المنتخب المغربي في إقصاء نظيره الإسباني عن طريق ركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين سلبا دون أهداف في الأشواط الأصلية والإضافية. ودخل المغرب مباراته أمام البرتغال، وهو مرهق نسبيا بسبب طول مباراة إسبانيا، مقارنة بالبرتغال الملقب ببرازيل أوروبا والذي فاز في دور الستة عشر على سويسرا بنتيجة 6-1. وبعد هذا الأداء البطولي والمشرف لأسود الأطلس، ارتفع سقف توقعات الملايين من المشرق إلى المغرب العربي وفي القارة الإفريقية ولأول مرة، بأن تكون الكأس من نصيب المغرب. الجماهير تحلم نقل موقع بي بي سي عن الكاتب والمحلل الرياضي سامر جرادات: إن من حق منتخب المغرب الحلم بحمل كأس العالم. وأشار إلى أن المنتخب الذي يتمكن من الفوز على بلجيكا ثم إسبانيا ثم البرتغال، وهي كلها فرق كانت مرشحة للتتويج بالكأس، من حقه التطلع للفوز، ولابد أن يكون الطموح عاليا بعد كل هذه الإنجازات. ويرى موقع يوربا 1 أن المباراة ستكون صعبة على فرنسا، لأن المغرب لديه دفاع قوي وموحد رغم الإصابات التي يعاني منها في صفوفه، مشيراً إلى أن المغرب لم يتلق إلا هدف وحيد وكان خطأ من المدافع نايف أكرد. وارتفع سقف الأمنيات في الشارع القطري، حيث يمتلك المغرب ميزة كأنه يلعب على أرضه وبين جمهوره، وفي الشارع العربي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.. يرى المشجعون العرب أن المستحيل ليس مغربياً وأن أسود الأطلس رفعوا سقف التوقعات والأحلام والأماني .. فهل يفعلها الأسود ويجلبونأول كأس عالم عربية تقام على أرض عربية؟ لتكون ثنائية الإنجاز.. قطر بالتنظيم التاريخي لأول مونديال يقام على أرض عربية .. والمغرب كأول منتخب عربي وإفريقي ومن خارج أوروبا والأمريكتين يحصد لقب بطل المونديال .
1278
| 12 ديسمبر 2022
تواجه الأرجنتين كرواتيا غداً الثلاثاء في أولى مباراتي نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، فيما تقام المباراة الثانية بين المغرب وفرنسا مساء الأربعاء. وسيغيب عدد من لاعبي منتخبي الأرجنتين والمغرب عن مباراة فريقيهما في المباراة التي تؤهل الفائز لنهائي البطولة، فيما لا يعاني منتخبا فرنسا -حامل اللقب- وكرواتيا -الوصيف- من أي غيابات بسبب الإيقاف، بحسب الجزيرة نت. ** أسود الأطلس فالمهاجم وليد شديرة لن يكون ضمن قائمة منتخب المغرب بعد حصوله على البطاقة الحمراء إثر إنذاره مرتين في مباراة الدور ربع النهائي أمام البرتغال والتي انتهت بفوز أسود الأطلس 1-صفر. ** التانغو أما منتخب الأرجنتين فسيغيب عنه كل من غونزالو مونتيل وماركوس أكونيا بعد حصولهما على بطاقتين صفراوين خلال المباريات السابقة. وتم إلغاء أي بطاقات صفراء حصل عليها اللاعبون خلال المباريات السابقة، بما يعني أنه لن يغيب أي لاعب من المنتخبات المتأهلة إلى دور قبل النهائي عن المباراة النهائية إلا إذا تم إنذاره مرتين خلال المباراة المقبلة. وفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقًا انضباطيًا بشأن مباراة الأرجنتين مع هولندا، مساء الجمعة الماضي، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم قطر 2022. وسجلت المباراة رقمًا قياسيًا في كأس العالم حيث أشهر الحكم 18 بطاقة صفراء وسط أجواء متوترة بين اللاعبين داخل أرض الملعب.
2320
| 12 ديسمبر 2022
شهد معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، مساء اليوم، التوقيع على استضافة دولة قطر بطولة العالم لسباقات التحمل (2024 - 2029) المزمع إقامتها في حلبة لوسيل الدولية بين الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية وشركة بطولة /لي مانز/ للتحمل، وذلك خلال حفل أقيم بفندق والدروف أستوريا بمدينة لوسيل. وخلال الحفل، تم عرض فيلم وثائقي حول البطولة العالمية لسباقات التحمل، بالإضافة إلى الإعلان عن أربع سيارات /هايبر كار/ ستشارك في البطولة العالمية. حضر مراسم التوقيع عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وعدد من رؤساء اتحادات السيارات الإقليمية والدولية، وكبار المسؤولين وممثلي الشركات المحلية والإقليمية.
1267
| 12 ديسمبر 2022
أوضحت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن بوابات استاد لوسيل ستفتح في تمام الساعة 6 مساء غد الثلاثاء أي قبل 4 ساعات من موعد انطلاق مباراة نصف النهائي يوم الثلاثاء بين الأرجنتين وكرواتيا (10 مساءً). وقالت اللجنة – على حسابها الرسمي بموقع تويتر - سيُسمح فقط لحاملي التذاكر بالدخول ولن تكون هناك مبيعات تذاكر حول الاستاد قبل المباراة. وأضافت: يتوفر لحاملي التذاكر في نصف النهائي يوم الثلاثاء (10 مساءً) خيارات عدة للوصول إلى استاد لوسيل: حافلات النقل من خمس مواقع، المترو (محطة لوسيل بنك قطر الوطني، الخط الأحمر للمترو)، السيارة الخاصة (مع خيارات اركن و تنقل)، سيارات الأجرة، اوبر،كريم.
2782
| 12 ديسمبر 2022
أشاد أسطورة الكرة البرازيلية، رونالدو الظاهرة، بما يقدمه منتخب المغرب في بطولة كأس العالم قطر 2022، حيث أصبح أسود الأطلس أول منتخب عربي وإفريقي في التاريخ يبلغ الدور نصف النهائي في المونديال. وقال رونالدو، في تصريحات لصحيفة ماركا الإسبانية: نحن جميعا نستحق كأس العالم، لكن عليك أن تفوز بها على أرض الملعب. وأضاف: الأرجنتين لا تلعب بشكل جيد في البطولة، لكن لديهم رغبة كبيرة ويركضون كثيرا، بالإضافة إلى امتلاكهم لروح عالية، وبعد ذلك لديهم ميسي الذي يعد حاسما أمام المرمى. وحول رغبته في أن تحصل الأرجنتين على اللقب، علق رونالدو للصحيفة الإسبانية بحسب روسيا اليوم: سأكون صادقا، لا أستطيع القول إنني أريد فوز الأرجنتين، سأكون كاذبا ومنافقا. وبشأن إنجاز منتخب المغرب في المونديال، قال الظاهرة: أتمنى أن يفوزوا، لكني أعتقد أنهم لن يقدروا على هزيمة فرنسا، إن مغامرتهم رائعة. وحول منح مكافأة لجواد اليامق نجم بلد الوليد، رد قائلا: إذا لم يحصل على مكافأة، فسنمنحه واحدة، إنه يؤدي بشكل رائع، كل لاعبي المغرب يلعبون على أعلى مستوى الآن. وحقق المنتخب المغربي إنجازا تاريخيا بتأهله إلى الدور قبل النهائي لمونديال قطر 2022، على حساب نظيره البرتغالي إثر فوزه عليه (1-0) في المباراة التي جمعتهما مساء يوم السبت، على ملعب الثمامة المونديالي.
2142
| 12 ديسمبر 2022
خاض المنتخب الفرنسي حصته التدريبية اليوم على استاد جاسم بن حمد بنادي السد تحضيراً للمواجهة المرتقبة أمام نظيره المغربي بعد غد الأربعاء على استاد البيت لحساب الدور نصف النهائي من نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 التي يحمل لقب نسختها الماضية. وقاد ديديه ديشامب تدريبات المنتخب وسط أجواء معنوية مرتفعة بين زملاء كيليان مبابي وأوليفييه جيرو حيث يتطلع المدرب الفرنسي نحو لقبه المونديالي الثالث بعد أن ناله في مناسبتين، كلاعب في نسخة العام 1998 التي استضافتها فرنسا، وكمدرب قبل أربع سنوات في روسيا. وشهدت التدريبات غياب كل من أوريلين تشواميني ومدافع بايرن ميونيخ الألماني دايو أوباميكانو، حيث يعاني الأول من الإصابة في العضلة الخلفية. وقرّر الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي منح برنامج خاص للتعافي لتشواميني الذي سجّل الهدف الأول بشباك المنتخب الإنجليزي في المباراة السابقة التي تفوقت فيها فرنسا بهدفين مقابل هدف، وقرّر أن يبقي لاعب وسط ريال مدريد بعيداً عن التدريبات الجماعية اليوم، فيما يُعاني أوباميكانو من نزلة برد ومن المنتظر التحاقه غداً بالتدريبات وفقاً لتأكيدات الجهاز الطبي في تصريحات نقلها الحساب الرسمي للمنتخب الفرنسي على موقع تويتر. وركّز ديشامب على تمارين الإعداد البدني والنواحي الخططية واللجوء إلى السرعات، إلى جانب التدرب في نهاية الحصة التدريبية على ركلات الترجيح. ومن المنتظر أن يضع ديشامب اللمسات الأخيرة غداً في الحصة التدريبية التي تقام على ملعب جاسم بن حمد في تمام الساعة السادسة مساءً. ومن جانبه أكد جوليوس كوندي مدافع المنتخب الفرنسي ثقته في القدرة على تحقيق الفوز رغم اعترافه بصعوبة المهمة أمام المنتخب المغربي. وقال كوندي في تصريح له اليوم أمام وسائل الإعلام الفرنسية والدولية بمؤتمر صحفي عُقد بالمركز الإعلامي بمقر تدريبات المنتخب في استاد جاسم بن حمد بنادي السد: المباراة أمام المنتخب المغربي لها خصوصية كبيرة بحكم تقارب البلدين ووجود العديد من المغاربة في فرنسا، وستكون عامرة بالقوة والندية. وتابع مدافع فريق برشلونة الإسباني: علينا أن نلعب بجدية كبيرة، خاصة أن المنتخب المغربي استطاع إظهار قوته وتقديم مستويات رائعة ونجح في إقصاء منتخبات كبيرة وفرض وجوده في هذا الدور، ولا أتفق أن ما حققه يُعد مفاجأة لأنهم يستحقون ذلك. وقال : المغرب يلعب ضمن مساحات ضيقة للغاية، إلى جانب الضغط على حامل الكرة، ولا بد من حُسن التعامل مع هذا الأسلوب وأن نلجأ إلى الإيقاع السريع لتفادي الوقوع في الأخطاء والقدرة على مواجهة دفاعه، نعلم الأسلوب الذي يميزهم، إنهم يحاولون اللعب ككتلة واحدة ونقل الكرة على الأطراف بالرغم من أنهم لا يملكون الكرة في أغلب فترات المباراة، كما أنهم يعتمدون على المساحات الضيقة، وقد رأينا أن مرماهم لم يتلق سوى هدف واحد فقط. وأضاف : في الحقيقة هم يملكون ياسين بونو، إنه حارس رائع وسبق أن لعبت معه في فريق إشبيلية، ويملك خصائص مميزة، إنه يجيد اللعب بالقدم، إلى جانب أن نقطة قوته تكمن في التركيز الذهني. ولفت اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً إلى أنه محظوظ بتواجده مع منتخب بلاده ومع هذه المجموعة بالذات، معرباً عن أمله في المواصلة على المنوال نفسه وبلوغ النهائي. وأشاد كوندي بالمستوى الذي يقدّمه أنطوان غريزمان مع المنتخب، مؤكداً أنه يقدّم عطاءات كبيرة، ويملك قدرة هائلة على بناء الهجمات وتغيير مسار اللعب، فضلاً عن التمريرات الحاسمة التي يقدمها، خاصة خلال أوقات الضغط التي يتعرّض لها المنتخب من المنافس. وختم كوندي تصريحاته: بلوغ النهائي سيجعلنا نشعر بالارتياح قليلاً، وننتظر الدعم من جماهيرنا التي لم تأل جهداً في جميع المباريات وحاولت تقديم أقصى ما يمكن كي نتقدم في البطولة، ويجب أن نستعد بأفضل صورة ممكنة من أجل الفوز. وسيكون كوندي مُهدّداً بالغياب عن النهائي فيما لو نجح منتخب بلاده بالعبور، حيث كان قد حصل على بطاقة صفراء أولى أمام الدنمارك في دور المجموعات، ثم حصل على بطاقة جديدة أمام منتخب بولندا في دور الـ 16.
854
| 12 ديسمبر 2022
قال المهندس أحمد مجاهد الرئيس السابق لاتحاد الكرة المصري: إن العالم لم ولن يشهد بطولة مثل كأس العالم FIFA قطر 2022، مُشيداً بتنظيم البطولة، الذي نجح في جذب الجماهير طيلة أيام المنافسات من بدايتها حتى اقتراب نهاية أيامها، ما أدى إلى ظهور كافة الملاعب المونديالية بطاقتها الاستيعابية القصوى. وفي تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ قال مجاهد: اللجنة المنظمة للبطولة نجحت في تخطيط الفعاليات المُصاحبة للبطولة، بحيث تكون في أماكن محدّدة، ما سمح بتواجد جماهير 32 دولة، هي عدد الدول المشاركة في المونديال، والالتقاء في مكان واحد والاستمتاع بتلك الفعاليات، لافتاً إلى أن إقامة بطولة (قريبة المسافات) أدّت - بالإضافة للنجاح الجماهيري - إلى عدم إرهاق المنتخبات المشاركة في التنقلات من وإلى ملاعب التدريب أو استادات البطولة، ما ساهم في زيادة التركيز وعدم إهدار الوقت والحفاظ على البرامج الخططية للفرق. وأكد أن التسهيلات المقدمة خلال المونديال لم تشهدها بطولات كأس العالم من قبل، مشيراً في هذا الصدد إلى سهولة إجراءات استقبال ودخول ضيوف المونديال من المنافذ المختلفة وصولاً إلى وسائل النقل والمواصلات المجّانية والمتاحة على مدار اليوم لكافة الضيوف وانتهاءً بعملية الدخول والخروج من الملاعب وساحات الفعاليات المختلفة والمتنوعة. وفيما يتعلق بملاعب المونديال الثمانية التي استضافت مباريات البطولة منذ ضربة البداية وحتى الأدوار النهائية، وصف مجاهد الملاعب بقوله إنها من أفضل الملاعب في العالم، مشدداً في هذا السياق على أن كافة ملاعب البطولة تميزت بمستوى عالمي من حيث مناطق المنافسات التي تشمل غرف اللاعبين والممرات وأماكن الإحماء وغرف المدربين والتحكيم والإعلام، إلى جانب أماكن الضيافة المخصّصة لكبار الزوار والخدمات الخاصة بالجماهير. وأكد أن دولة قطر استطاعت أن تثبت للعالم أجمع كيفية الحفاظ على التقاليد والهوية في وجه الضغوط المتكرّرة، كما أثبت مونديال قطر أن فلسطين مازالت في قلب كل عربي وأن الجمهور العربي التف واحتفى بالنجاحات العربية في المونديال التي حققتها منتخبات السعودية وتونس والمغرب. وعلى الصعيد الفني أشار إلى أن إقامة البطولة في هذا التوقيت من العام وليس في نهاية الموسم كالمعتاد تعد أحد أسباب التميز الفني عالي المستوى الذي ظهرت عليه المنتخبات المشاركة، ومن الأسباب الأخرى يأتي الطقس الجيد واعتدال درجة الحرارة، ما ساعد الأجهزة الفنية على تنفيذ أفكارها دون إرهاق اللاعبين. وحول تميز المدرب الوطني مع المنتخبات المشاركة في المونديال ومنهم على سبيل المثال وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب ، أشار الرئيس السابق لاتحد الكرة المصري إن هذا النجاح لا يخضع لقاعدة ، مشيرا إلى أن منظومة العمل والادارة والثقة التي ينالها المدرب هي العامل الرئيسي للنجاح مع المنتخب. وقال: إن كل من عمل في المونديال من كافة الأجهزة والقطاعات داخل دولة قطر قد نجح في تقديم نموذج لن يتكرر بسهولة، مشدداً على أن هذه النسخة من بطولات كأس العالم صعب أن تتكرر.
752
| 12 ديسمبر 2022
حضر ماليك وآمال زوجان من الجزائر لتشجيع المنتخب البرازيلي في كأس العالم قطر 2022، وبينما كانا يمشيان في أحد شوارع الدوحة، شعرت الزوجة بآلام الولادة وعلى الفور اتصل الزوج بخدمة الإسعاف .. لتنسج قصة تحدث لأول مرة في نسخ كأس العالم . يقول والد الطفل السيد ماليك – في تصريحات لقناة الكاس - جئت من الجزائر مع زوجتي في 2 ديسمبر الجاري، لتشجيع المنتخب البرازيلي، ومضينا 5 أيام في الدوحة، وكنا نمشي إلى أحد المولات لكنها أحست بالأوجاع وطلبنا الإسعاف فحضرت على الفور، وقامت بتقديم الإسعافات اللازمة وأخذوها على مستشفى حمد. ويضيف: في المساء أبلغوني بالمولود الجديد، واحتفاء بأول مونديال في دولة عربية وهي قطر أسميته محمداً، وأشكر مستشفى حمد وكل القائمين عليها، في الحقيقة لم أر أفضل منها في العالم، وزوجتي والمولود تلقيا خدمة 7 نجوم، وكل شيء لقاء مبلغ رمزي لا يذكر . وتابع: حصلت على جميع الأوراق وشهادة الميلاد وكل الأمور في وقت قياسي، من الجهات المختصة . وأتمنى أن يفرح محمد في المستقبل الجزائرين والقطريين، باعتباره جزائري ومكان ميلاده قطر . وأشاد المشجع ماليك بنسخة قطر 2022، مشيراً إلى أنها من أفضل النسخ التاريخية ودهشنا من مستوى التنظيم، ووجدنا كل الحملات المسعورة أسكتت من جمال هذا التنظيم وإبهاره . وروى المشجع قصة أخرى أنه عندما ذهب في إحدى المرات إلى زوجته في مستشفى حمد عبر مترو الدوحة، صادفه في الطريق مواطن قطري وعرض عليه التوصيل بسيارته، ولما عرف القصة أعطاه هدية للمولود دون أن يعرف كل منهما الآخر، معبراً عن شكره وامتنانه لهذا المواطن وشعب قطر وقيادتها .
2263
| 12 ديسمبر 2022
أكد عدد من خبراء وقادة الإعلام وأساتذة الجامعات والأكاديميين، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن كأس العالم في قطر، غيرت الصورة الذهنية النمطية لدى الغرب عن المنطقة، خاصة الخليجية منها، وعن إنسانها وحضارتها وثقافتها. شارك في الحلقة النقاشية وحضرها حشد من الخبراء والأكاديميين المعنيين، وعدد من رؤساء تحرير الصحف القطرية والصحفيين والإعلاميين والمهتمين، وبعض زوار وضيوف المونديال، الذين انتقدوا وفندوا في الوقت نفسه الهجمة الغربية الموجهة ضد دولة قطر وباقي الدول العربية، وما تقدمه من صور مسيئة ومشوهة، تنم عن الجهل بالواقع، وتفتقر إلى المهنية والحيادية، مشددين على أن إرث هذه البطولة بعد معايشة أحداثها والفعاليات المصاحبة لها، وخاصة لدى من يهاجمون قطر بدعاوى ومغالطات كاذبة لا أساس ولا مبرر لها، سيبقى طويلا في الذاكرة. ونبهوا إلى أن هذه الحملات المغرضة هدفت، منذ أن فازت قطر عن جدارة باستضافة المونديال عام 2010، إلى سحبه من الدوحة، لكنها زادت شراسة واشتدت في السنوات الأخيرة وقبل انطلاق المونديال بهدف إفشاله، لافتين إلى أن تلك الحملات قد تجاهلت عن قصد الإنجازات القطرية الكبيرة في مجالات سوق العمل، وحقوق الإنسان والعمالة الوافدة والمرأة، وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة، وركزت على أمور لا تمت بصلة إلى ثقافة المنطقة وحضارتها. وعزوا دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على البطولة إلى الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، مؤكدين أنهما من محركات هذه الهجمات، بجانب العقلية الغربية الساعية دوما إلى الهيمنة، وفرض الثقافة، وازدراء حضارة وثقافة الغير، وقالوا: إن المسألة لا تتعلق بالجغرافيا بل بصراع أفكار، وبماذا نؤمن وعلى أي شيء نختلف، ودعوا إلى تعدد الثقافات القائمة على الاحترام المتبادل، والنأي عن محاولة فرض أي منها على المجتمعات الأخرى. ولفتوا إلى أن من رسائل مونديال قطر المهمة هي التعارف والمحبة بغض النظر عن أي اختلافات، خاصة أنه يفترض أن تكون الرياضة وسيلة تجمع وتقرب بين الشعوب والمسافات، وقالوا: إن كل ما صاحب المونديال من أجواء مثالية وكرم ضيافة وترحاب وأمن وأمان، قد غير الكثير من الأفكار والانطباعات الخاطئة المسبقة لدى الزوار والمشجعين من الدول الغربية بما فيهم النساء. ووصف المتحدثون الهجمة الإعلامية ضد قطر والمونديال بغير الحيادية والمشوهة لكل ما هو عربي وإسلامي، ما يستوجب على الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية إعادة صياغة العمل الإعلامي لمواجهة هذه الحملة الشرسة، سيما أنها تمتلك الوسائل كافة لتحقيق ذلك. فمن جانبه، وصف سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، مونديال قطر بأنه حدث رياضي عالمي فريد، قد لا يتكرر مرة أخرى في منطقة الشرق الأوسط، خاصة أن هناك محاولات لاستضافته جرت في السابق ولم يكتب لها النجاح والتوفيق. وأوضح سعادته، في كلمته التي افتتح بها الحلقة النقاشية، أنها تتزامن مع احتضان قطر للمونديال، الذي وفرت له الدولة كل مقومات نجاحه، مؤكدا أن من حق شعوب المنطقة والعالم أن تفرح به، مبينا أن كرة القدم ليست ملكا أو حكرا لقارة بعينها دون سواها، بل إنها للجميع وكما قيل إنها لعبة الفقراء والواجهة الحقيقية للتنافس، مشيرا إلى أن أكثر من مليار شخص حول العالم يتابعون مونديال قطر. ولفت الرميحي إلى أن المركز القطري للصحافة ووكالة الأنباء القطرية /قنا/ أرادا بتنظيمهما هذه الفعالية النقاشية تبيان الحقيقة بشأن كل ما يثار ويتم الترويج له من حملات وادعاءات باطلة طالت دولة قطر والشباب العربي، وسعت إلى بخس حقه في تنظيم هذا المونديال. وعبر عن الشكر لسعادة السيد أحمد بن سعيد الرميحي، المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على جهوده ومساهمته الفاعلة في عقد هذه الحلقة، ما ترك بصمة واضحة من حيث خروجها بهذه الصورة الرائعة والمفيدة. وقال: إن مبادرات أخرى ستتبعها مستقبلا، وإنه إذا سنحت الفرصة سيتم خلالها استضافة بعض المعنيين من الصحفيين العرب والأجانب للتعرف على آرائهم بعد معايشتهم للمونديال. من جهته، قال سعادة السيد أحمد بن سعيد بن جبر الرميحي المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن هذه الحلقة النقاشية هي باكورة التعاون مع المركز القطري للصحافة، إحدى المؤسسات القطرية الواعدة في الحقل الإعلامي، ونحن سعداء بهذا التعاون، وحريصون على أن يستمر مستقبلا من خلال عقد الندوات والمؤتمرات والحلقات النقاشية، وغيرها من الأنشطة والفعاليات المشتركة التي تخدم العمل الإعلامي في الدولة. وأضاف أن هذا التعاون بين وكالة الأنباء القطرية والمركز القطري للصحافة في عقد هذه الحلقة التي تناقش الحملات الغربية المضللة والكاذبة على كأس العالم في قطر، يأتي انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية والمهنية في مواجهة هذه الهجمة، وكشف زيفها، وتسليط الضوء على الدوافع والأسباب الحقيقية لها. وأشار إلى أن دولة قطر نجحت في مواجهة هذا الزيف من خلال العمل الدؤوب على مدى 12 عاما لتقدم للعالم أفضل نسخة من كأس العالم، ولترغم بعض الأقلام التي شككت في هذه الاستضافة ونجاحها، أن تعود إلى الرشد وتعترف بأن مونديال قطر هو الأفضل على الإطلاق حتى الآن. وأشاد سعادة المدير العام لوكالة الأنباء القطرية بما قدمه المشاركون في الحلقة النقاشية من رؤى تحليلية لدوافع وأسباب الهجمة الغربية على دولة قطر، وعلى كل ما هو عربي وإسلامي، وما طرحوه من أفكار بشأن سبل مواجهتها، وغيرها من الهجمات العنصرية التي تستهدف الدول العربية. وأعرب عن خالص الشكر لسعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، لجهوده وحسه الوطني ومبادرته الطيبة بعقد هذه الفعالية النقاشية المهمة مع وكالة الأنباء القطرية، في مستهل تعاون سيكون إيجابيا ومثمرا في خدمة الوطن والدفاع عن مكتسباته، والتصدي الجاد بالحجة والمنطق لكل من يستهدفه. إلى ذلك أشار الدكتور طارق محمد يوسف، مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، إلى أنه منذ انطلاق المونديال انخفضت الأصوات التي كانت تنتقد قطر واحتضانها لهذا الحدث الرياضي العالمي، بعد رؤيتها ومعايشتها للواقع على الأرض. وقال: عندما انطلقت صافرة أول مباراة وتابع العالم عملية إخراج حفل الافتتاح المميز للبطولة، تلاشت مع الوقت الحملات الموجهة ضد قطر، مشيرا إلى أن هذا النمط من الحملات الإعلامية السلبية تكرر من قبل في أكثر من بلد ولأكثر من حدث كبير على مستوى العالم، كما كان الحال في دورة الألعاب الأولمبية بالصين، وكذا قبل انطلاق مونديال روسيا عام 2018، غير أنه قال: إن هذه الحملات قلت حدتها مع الوقت بعد أن فرضت النجاحات نفسها. ولفت الدكتور يوسف إلى أن كل ذلك لا يعني أن ما واجهته دولة قطر كان شيئا تقليديا واعتياديا، ورأى أن ما يميز الحملات الإعلامية ضد قطر في الأشهر الأخيرة قبل انطلاق البطولة هو حدتها وشراستها عما سبقها، وتركيزها على جوانب تتجاوز ما هو مطلوب من قطر، وما تعهدت بالقيام به في إطار سياساتها وبرامجها وخططها التنموية، وكل ما له علاقة بذلك، وهو ما يفرض على الجميع ومنطقيا التساؤل عن الغرض من رواء هذه الحملات، وما إذا كانت تتعلق بالمخزون التاريخي للصورة النمطية لدى الغرب عن الدول العربية، والعلاقة بالمكونات الثقافية والحضارة والأجندة المطروحة حاليا، أو بما أسماه حروبا ثقافية تدور في أجزاء كثيرة من العالم، وخصوصا في العالم الغربي وتحديدا في بعض دوله. وتابع: هناك صراع ثقافي في هذه الدول حول مواضيع تتعلق بالنوع الاجتماعي، ودور المرأة والعمالة، تم تصديرها وبلورتها من أجل التركيز على هذه البطولة وكل ما يمسها، وطرح يوسف جملة من الأسئلة عن سبب إثارة هذه المواضيع، وبهذه الصورة من الشراسة وفي هذا التوقيت بالذات، ودعا إلى العمل لمعرفة كل هذه الأمور، وأسبابها، بعيدا عن تفسيرات لها صلة بنظرية معينة، حتى لا تتكرر في بطولات أخرى خلال الفترة المقبلة. وأعرب عن خشيته من أن يكون الجميع قد دخل في عالم جديد كثير التغيرات والاختلافات والتجاذبات، وتتم مواجهتها والشعور بها يوميا وفي مواضيع غاية في الحساسية، تمس القيم والعادات والثقافات والحضارة وأساسيات أخرى. ورأى ضرورة عدم التقليل من هذه الفرضيات لأن العالم الغربي -حسب قوله- يمر بتحديات داخلية وتجاذبات اجتماعية، يسميها البعض حروبا ثقافية قد تمزق مجتمعاته سياسيا وثقافيا، وتدفع بها لنماذج من الحوكمة، ونماذج من التحديات القانونية لم ترها منذ وقت بعيد. ونوه الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى أن الحملة الإعلامية التي واجهتها قطر هي في الحقيقة إنذار لما قد يحدث في العالم، وبما يمكن للدول العربية أن تواجهه من تحديات على الصعد كافة في الفترة القريبة المقبلة. وقال: نحن على أعتاب حرب ثقافية من نوع جديد في الفترة المقبلة، ظهرت بوادرها بعد استحقاق قطر استضافة المونديال.. فوجدنا أنفسنا في مواجهة مجموعة من المواضيع اعتقدنا أنها بعيدة عن واقعنا ولا تصطدم بتراثنا، أو أنها لا تمت لحضارتنا بصلة. وتساءل الدكتور يوسف عن موقف الدول العربية والمنطقة من الجزء المتعلق بالتغطية الإعلامية السلبية والشرسة التي واجهتها قطر في استضافتها للبطولة ولما بعدها، وقال: أعتقد أنه ليس لدينا موقف واضح على مستوى الدول أو الحكومات أو الجهات التشريعية، أو حتى على مستوى المثقفين والمتابعين بصفة عامة. وذكر أنه عندما فازت قطر باستحقاق استضافة المونديال عام 2010، كان الموضوع المطروح آنذاك على مستوى المنظمات الحقوقية يتعلق بحقوق العمالة، وشدد على أن قطر حققت إنجازات وقطعت شوطا كبيرا في هذا الأمر بشهادة الجميع في الداخل والخارج، بما في ذلك المؤسسات الدولية المعنية. ونبه إلى أن كل هذه الأمور والإنجازات التي جعلت قطر دولة رائدة في مجال حقوق العمالة الوافدة، لم تنل حقها من التغطية الإعلامية، ما يعني -وللأسف- تجاوز هذا الأمر، وطرح مواضيع جديدة لتفرض نفسها على العالم كله، مبينا أن مونديال قطر قد يبدو إحدى حلقات الصراع الأولى في هذا الخصوص. وتطرق الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشئون العالمية في سياق متصل الى الفروقات الثقافية بين مجتمعات دول أوروبا الشرقية والغربية، وإلى ما تواجهه الصين وروسيا من حملات اعلامية شرسة، ما يؤشر إلى أن الجميع الان على أبواب صراع ثقافي حضاري جديد يمس ملفات في غاية الحساسية، ترتبط بقيم أساسية للمجتمعات وموروثها الحضاري والديني، ما يحتم علينا الانتباه والاستفاقة وأخذ زمام المبادرة والتعامل مع هذه الأمور بسياسات ناجعة، تحافظ على قيمنا ومجتمعاتنا وتدعم استقرارنا كدول، وكذلك التعامل معها بجدية وندية ورحابة صدر وشجاعة، وبطرح ثقافي وحضاري وإنساني. ومضى الى القول بإن ما تتعرض له كل من الصين وروسيا من حملات اعلامية ودبلوماسية أمر مفهوم، غير أنه استغرب الحملة الشرسة التي تتعرض لها قطر كونها من أصدقاء وحلفاء الغرب، واصفا إياها بـ المفارقة. وتساءل عن الغرب وموقفه من هذه الحملات التي يتعرض لها أحد حلفائه، ورأى أن لا أحد سيتخلى عن الآخر رغم كل ذلك، ولكن سيصبح هناك تنوعا في الكثير من العلاقات، وإعادة تشكل النظام الدولي الجديد. ونوه مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية إلى أن الكثير من الزوار والمشجعين من الدول الغربية قد تعرفوا عن كثب على العادات والتقاليد والموروث القطري والخليجي والعربي، ومن ذلك ارتداؤهم الزي القطري والخليجي أثناء المباريات على ألوان قمصان منتخباتهم، فضلا عن اقتناء الكثير من الأشياء التي تمثل رموزا ثقافية للدول العربية، ما يعد من المفاجآت الطيبة.. مضيفا أن ذلك إن تم البناء عليه يعد جانبا مهما من إرث المونديال، وإن المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من النتائج وردود الأفعال الإيجابية، وحتى غير المتوقعة ذات الصلة. وبين الدكتور يوسف أن العالم الآن في حالة سيولة جيوسياسية واقتصادية، وأنه يتشكل حاليا، وفيه تنوع يغطي المجالات كافة، وتوازن بين القوى المختلفة، وتشابك وتعاون بين دول تبدو متناقضة في مصالحها، لكنها تعمل على إعادة طرح علاقاتها والدخول في برامج وخطط تقرب وجهات النظر في هذا الإطار الدولي الواسع. وقال: إن ما لمسناه خلال المونديال من استلطاف وتقارب ورغبة في التعارف يتجاوز الحدود التقليدية، ما يعني أن هذا الأمر سيتوسع مستقبلا ليأخذ صُعدا وأشكالا مختلفة، مؤكدا أن مونديال قطر فتح المجال للتفكير من جديد في تجاوز الجغرافية التقليدية، وأنه سيترك الكثير من الإرث الذي سيبقى طويلا مستقبلا مع الجميع. بدوره لفت الدكتور خالد الحروب، كاتب وأكاديمي ومحاضر في كلية الفنون الحرة، بشأن سياسات المعاصر والدراسات الإعلامية العربية في جامعة نورث وسترن في قطر، إلى دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على كأس العالم FIFA قطر 2022، ورأى أن الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، هما من محركات هذه الهجمات. وقال الدكتور خالد الحروب، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022،: إن كأس العالم في قطر كشف عن عمق تلك المركزية الغربية وترسخ العنصرية، مع تغذيتها بالفكر الاستشراقي الكلاسيكي والجديد، الذي يقف خلف الكثير من التصورات النمطية الغربية المشوهة عن المنطقة العربية.. مضيفا أن وسائل الإعلام الغربية عززت تلك الصور النمطية السلبية عن الشرق، وكشفت مدى عمق العنصرية الغربية ضد الآخر. كما أشار إلى أن هذه المركزية الغربية ولدت شعورا لدى البعض في الغرب بأحقيتهم في تنظيم الفعاليات الكبرى، مثل كأس العالم، وأن هذا الحق لا يمكن أن يمنح لأي دولة أخرى خارج المنظومة الغربية، في تجاهل تام لطبيعة هذه الفعالية الرياضية التي يطلق عليها كأس العالم. ودافع الدكتور الحروب في مداخلته عن عالمية كأس العالم.. وقال: هذا الحدث الرياضي الكروي اسمه كأس العالم، وليس كأس الغرب، ومن حق أي دولة أن تنظمه بالطريقة التي تعكس ثقافتها وتقاليدها وهويتها، وأن تطبعه بطابعها الثقافي الخاص، كما حصل في نسخ سابقة في كوريا واليابان، وفي روسيا، والبرازيل، وغيرها من الدول التي استضافت المونديال. ونبه إلى أن الغرب هم جزء من هذا العالم فالغرب يشكل نحو 8 في المئة من سكان العالم فقط، وليسوا كل العالم، وعليه.. لا يحق لهم فرض ثقافتهم ورؤيتهم على شعوب العالم الأخرى، وإذا أرادوا كأس العالم أن تكون بطابع غربي بحت فلتكن (كأس الغرب المتنقل في العالم)، وليس كأس العالم. وأعاد الدكتور خالد الحروب التأكيد على دور الاستشراق الكلاسيكي والجديد في تغذية هذه العنصرية الغربية، والتي تقف وراء الهجمات على كأس العالم في قطر.. ورأى أن الاستشراق القديم مستمر ويتجدد ويقف وراء التصورات الغربية التي تنقلها لنا وسائل الإعلام الغربية باستمرار فيما يتعلق بتغطيتها للشرق.. داعيا الدول الغربية إلى أن تتطهر من هذه الإرث الاستشراقي الذي لا يقبل الآخر كما هو بهويته وثقافته. وأوضح أن النظرة الغربية للشرق وللمنطقة العربية تحديدا تجلت كذلك في الكثير من أفلام هوليود، التي لطالما نقلت وعلى مدى عقود من الزمن صورة مشوهة عن العربي، وقدمته كشخصية متخلفة ومغامرة وإرهابية وغيرها من الصور السلبية.. وقال: لقد كرست هذه الأفلام صورة بالغة النمطية والسلبية عن العربي والمسلم في العقلية الغربية وغير الغربية. ونبه إلى أن الخطورة في مثل هذه التصورات والصور النمطية عن الشعوب الأخرى والتي تترسخ عبر سنوات تهيئ للسياسيين في الغرب مناخا مناسبا لاتخاذ قرارات وإجراءات ظالمة بحق هذه الشعوب باعتبارها همجية ومتوحشة.. مشيرا إلى أن هذا ما حدث خلال الحروب التي شنت على دول في المنطقة، والتي تقبلها الرأي العالم الغربي باعتبار أن هذه الشعوب متوحشة. كما أشار، في سياق متصل، إلى أن الدعم الغربي لإسرائيل التي تحتل فلسطين يأتي أيضا في سياق هذه التصورات التي ترسخت خلال سنوات طويلة، حيث يرى غربيون أن إسرائيل تعيش في منطقة متوحشة وتستحق كل الدعم الغربي. ومع تأكيده على خطورة هذه التصورات الغربية في إذكاء الصراعات الثقافية غير أنه نبه إلى أنه لا يمكن أن نعمم هذه القراءة للمواقف على الغرب بأكمله.. مبينا أن هناك معتدلين ومدافعين في الغرب عن التنوع الثقافي، ومنهم من أكد أحقية دولة قطر في استضافة كأس العالم. وأكد الدكتور خالد الحروب على أهمية الترويج للتعددية الثقافية في العالم، والتي تقوم على الاحترام المتبادل، ورفض كل محاولات الهيمنة الثقافية على العالم، وفرض قيم معينة على شعوب العالم المختلفة.. لافتا إلى أن كأس العالم في قطر أعاد التأكيد على قضية التعددية الثقافية، بل وأبرز بشكل رائع هذا التنوع الثقافي. وأبرز الدكتور الحروب، في هذا السياق، الرسائل التي حاولت دولة قطر توجيهها للعالم في حفل افتتاح المونديال، مشيرا إلى أن الحفل كان حافلا بالرسائل الإنسانية التي تعكس أهمية التنوع الثقافي في العالم بدءا بالآية القرآنية إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، مرورا بالشخصيات التي ظهرت خلال الحفل، وختاما بما عكسته مدرجات الملاعب من احتفاء بالقيم العربية الأصيلة، حيث شوهد بعض اللاعبين العرب يحتفلون مع أمهاتهم بالفوز أمام كاميرات العالم. وأضاف: كانت رسائل كأس العالم في قطر مليئة بالرسائل الجميلة، فقد قدمت صورة واقعية ورائعة عن منطقتنا التي تقدر المرأة وتحترمها أما وأختا وزوجة، وتحترم وتضمن حقوق ذوي الإعاقة (كما تجلى ذلك خلال حفل الافتتاح)، وتحترم كل ثقافات العالم وقيم الشعوب وثقافاتها. كما رأى أن كأس العالم في قطر أظهرت ما يمكن تسميته العروبة الناعمة التي تختلف مفهوميا عن العروبة الصلبة.. مشيرا إلى أن هذه العروبة الناعمة تجلت بشكل كبير خلال المونديال في مشاهد التأييد العربي للمنتخبات العربية الأربعة المشاركة دون تفريق، وفي حمل الأعلام الفلسطينية، مما يؤكد أن العرب أمة واحدة وشعب واحد مهما كانت الأزمات والخلافات. من جانبه، أكد السيد نزيم بصول، إعلامي جزائري، وعضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن الهجوم على قطر عقب اختيارها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2010 كان أكثر حدة وشراسة عن غيرها من الدول التي نالت هذا الحق من قبل.. مرجعا ذلك إلى وقوعها في منطقة الشرق الأوسط، وكونها دولة عربية ذات ثقافة دينية إسلامية، إضافة إلى الصورة النمطية السلبية التي رسمتها الصحافة والإعلام الغربي، وكذلك السينما الأمريكية والأوروبية عن المنطقة على مدى عقود طويلة. ولفت عضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، إلى أن الجماهير التي حضرت البطولة وشاهدت روعة التنظيم وقوة المنافسات والكرم العربي والتقاليد العريقة والثقافة الإسلامية، ساهمت في إظهار الصورة الحقيقية عن المونديال والنجاح في تحقيق الأمن التام لكل الجماهير، والاستمتاع بالأجواء المونديالية غير المسبوقة. بدوره، قال السيد فيصل المضاحكة، رئيس تحرير جريدة جلف تايمز، نائب المدير العام للمركز القطري للصحافة، الذي أدار الحلقة النقاشية: إن هذه الفعالية هدفها التصدي للحملات الإعلامية المشبوهة والممنهجة، والهجمة الشرسة التي استهدفت دولة قطر منذ فوزها بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2010، ولفت إلى أن ما تقدمه وسائل الإعلام الغربية من مغالطات وصور مسيئة ينم عن عدم المهنية والتشويه الممنهج لكل ما هو عربي وإسلامي. وشدد المضاحكة على ضرورة وقوف الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية صفا واحدا لمواجهة مثل هذه الحملات، وإعادة صياغة الخطاب الإعلامي، لا سيما وأنها تمتلك التكنولوجيا والموارد المالية والبشرية التي تحقق ذلك. وأكد أهمية احترام الثقافات والقيم المختلفة لكل شعوب العالم، وضرورة أن يكف العالم الغربي عن فرض هيمنته وإرهابه الفكري على الجميع، لا سيما أن القيم الغربية ليست كونية، منوها بضرورة نشر الثقافة العربية والإسلامية، والتعريف بالإرث الحضاري لهذه المنطقة ومبادئها الإنسانية.
1624
| 12 ديسمبر 2022
قال زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الكرواتي، أن مباراة الغد أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم قطر 2022 صعبة، معربا عن ثقته من الفوز على الارجنتين. وأضاف داليتش في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة : أنا متفائل وأثق في لاعبي المنتخب وفي الفوز على منتخب الأرجنتين القوي، ولقد استعددنا جيداً لخوض اللقاء بعد أن لعبنا أشواطاً إضافية في المباراتين السابقتين، ولدينا روح قتالية عالية ولياقة بدنية جيدة. وتابع: نعرف أن المنتخب الأرجنتيني يلعب تحت ضغط أكثر منا من أجل الوصول إلى المباراة النهائية، ونحن سعداء بالوصول إلى نصف نهائي المونديال للمرة الثانية على التوالي، منوهاً أن ما فعله المنتخب الكرواتي في النسخة الماضية من البطولة /روسيا 2018/ بوصوله إلى المباراة النهائية جعل الكثير من المنتخبات تحلم بهذا الهدف، والمغرب خير دليل على ذلك، فهي تلعب في هذه البطولة بشكل جيد. وأضاف داليتش: علينا أن نثبت أنفسنا في مباراة الغد وأن نلعب جيداً، وأتوقع أن تكون مباراة الغد صعبة وتختلف عن المباراة التي لعبناها في دور المجموعات في روسيا 2018. وقال: نطمح بالمزيد وسنواجه منتخب الأرجنتين الذي يضم بين صفوفه ليونيل ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم، ولقد لعبنا حتى الآن مباراتين متتاليتين امتدتا إلى الأشواط الإضافية وقدّمنا مباريات قوية ووصلنا لنصف النهائي وأصبحنا جاهزين لهذه المباراة. وعن مواجهة الأرجنتين في دور المجموعات لنسخة 2018، والتي انتهت بفوز كرواتيا (3 / صفر)، قال: المباراة مختلفة فغداً سنلعب ضد منافس قوي في دور إقصائي. وأشار إلى أن كرة القدم الكرواتية تمثل قصة نجاح في ظل الوصول لنصف النهائي مرتين متتاليتين رغم أن الترشيحات لا تصب لصالح منتخب بلاده. مضيفاً: لم أتوقع أن أصل إلى هذه النجاحات وأشعر بالفخر أنني أدرب هذا المنتخب، لأنه لم يكن أحد يتخيل أن يقدم منتخب كرواتيا كل هذه النتائج الجيدة ويصل للمركز الثاني في كأس العالم. ولفت إلى أنه شاهد مباراة الأرجنتين وهولندا في الدور ربع النهائي، وكانت حافلة بالتصرفات البعيدة عن كرة القدم والتوتر، ولكن مباراة الغد ستكون مختلفة. واعتبر مدرب كرواتيا، أن ليونيل ميسي قائد الأرجنتين يقدّم أداءً عظيماً في النسخة الحالية للمونديال ويقدم مستويات رائعة ويستغل موهبته لصالح الفريق بشكل مميز. ومن جانبه قال إيفان بيريسيتش نجم منتخب كرواتيا في المؤتمر الصحفي إنه فخور بالصعود إلى الدور نصف نهائي، مضيفاً لا يمكن المقارنة بين مباراة نصف نهائي 2018 ضد إنجلترا التي كانت قوية وصعبة، ومباراة الأرجنتين غداً لاختلاف طريقة لعب المنافس. وبسؤاله عن مواجهة ليونيل ميسي نجم الأرجنتين، قال بيريسيتش: منذ أيام شاهدنا كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال يودّع البطولة، ولم يستطع هز الشباك أمام المغرب، لكن بالتأكيد ميسي سيقاتل من أجل تحقيق حلمه، وكذلك قائدنا لوكا مودريتش يسعى للتتويج باللقب.
1082
| 12 ديسمبر 2022
أكّد نيكولاس تاغليافيكو لاعب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم صعوبة المباراة أمام منتخب كرواتيا غداً الثلاثاءفي قبل نهائي بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال تاغليافيكو في المؤتمر الصحفي اليوم: مباراة الغد تعد معركة قوية بالنسبة لنا من أجل الفوز والوصول إلى المباراة النهائية في هذه البطولة، مضيفاً: الأمر ليس بالسهل لأن هذا المونديال مدّنا بما يكفي من الخبرات ما مكنا من الوصول إلى المرحلة الإقصائية التي تكون مبارياتها صعبة جداً. وعن المباراة الماضية بين المنتخبين في عام 2018، قال: إن الخسارة أمام كرواتيا بثلاثية دون رد في مرحلة المجموعات بمونديال روسيا لا تزال حاضرة في أذهاننا، لقد مرّ وقت طويل على هذه المواجهة، لكن ما زلنا نتذكرها، وسنلعب للفوز غداً على كل حال، ونرغب في استكمال المشوار، وهدفنا المنافسة على اللقب. لو خسرنا سنفقد كل شيء، خاصة أننا نعلم أن كرواتيا تضم لاعبين بجودة عالية خاصة في الوسط وحراسة المرمى، لكن علينا أن نركز بشأن فريقنا، نحترم المنافس لكن الأهم أن نهتم بأسلوب لعبنا من أجل الفوز. وعن تألق ليونيل ميسي في هذه البطولة الحالية، قال اللاعب :إن ميسي يقدم الكثير ويلعب ببسالة دائماً، ويبذل كل ما لديه، ونحن نكون في حالة ارتياح بوجوده معنا داخل الملعب، مضيفاً أن هذه النسخة من المونديال منحتنا خبرات وتجارب جيدة في كل مباراة، وبالتالي يجب ابتكار الحلول والتحلي بالإصرار في كل مباراة.
1002
| 12 ديسمبر 2022
أكد ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم على صعوبة مواجهة المنتخب الكرواتي، غدا /الثلاثاء/، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال سكالوني في المؤتمر الصحفي اليوم إنه من المتوقع أن تكون المباراة صعبة أمام منتخب متمكن يضم عناصر جيدة ويلعب كرة قدم جماعية، وهي تختلف عن لقاء بطولة 2018، ولا يجب المقارنة الآن فالوضع يختلف تماما. وعن المباراة السابقة في ربع النهائي أمام هولندا، قال: لعبنا بالطريقة التي كنا نريدها وبشكل جيد في مباراة شهدت مواقف صعبة وكان التحكيم عادلا وعلينا أن نوقف هذا الخطاب المشكك في التحكيم في تلك المباراة ونحن من قبل خسرنا أمام السعودية ولم نقل أي شي. وتابع لم نتفاجأ بالجودة العالية التي لعب بها المنتخب في تلك المباراة وبالقائد بميسي لأنه دائما يريد اللعب من أجل الفوز للمنتخب، يتعين علينا أن نركز في المباراة ونكرس كل جهدنا على الفوز، ونعلم أنه تحدث تغيرات حاسمة في المباريات الحاسمة في مثل البطولات الكبيرة، ولكن يتعين أن نتعاطى معها ونعرف كيف يمكن أن تتغير تفاصيل المباريات، كما يتعين علينا أن نتعامل مع التفاصيل الجديدة في كرة القدم منها احتساب الوقت الضائع في هذه البطولة الذي قد يصل إلى ما يقارب 10 دقائق في بعض المباريات. وأضاف مدرب الأرجنتين هدفنا هو أن نلعب كل مباراة على حدى وأن نركز على كل مباراة بشكل منفرد، موضحا سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الهدف المنشود والوصول إلى النهائي، ونعرف أن المباراة ستكون حاسمة لكنها كرة القدم أحيانا، الأفضل فيها لن يحقق الفوز، وعلينا البحث عن الفوز حيث قمنا بدراسة وتحليل المنافس ونعرف أن منتخب كرواتيا يضم أفضل العناصر التي تصعب المهمة على المنتخبات التي تلعب أمامه. وقال ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني مباراتنا غدا أمام منتخب منظم يلعب كرة جماعية. نريد الفوز لنسعد الجماهير الأرجنتينية، وميسي يلعب دوما بروح قتالية من أجل الفوز، ونحترم كل المنتخبات التي نقابلها، ولقد استعدينا جيدا لخوض اللقاء.
1093
| 12 ديسمبر 2022
قال الصحفي الرياضي المكسيكي إغناسيو فانتازما سواريز إن الصورة المرعبة والمروعة التي ظل يروج لها الغرب عن قطر، وعن العرب بشكل عام، تختلف كليا عن الواقع اليومي الذي وقفت عليه في هذا البلد. وذكر الصحفي والمحلل الرياضي المكسيكي في بث مباشر من الدوحة على موقع (أد نوتيسياس) أن الثقافة العربية الإسلامية تختلف عن ثقافتنا عموما، ولكن علينا أن نفهمها ونقبلها. كل منا يختلف عن الآخر، وعلينا أن نقبل بعضنا البعض من أجل التعايش، حسب ما نقله موقع الجزيرة مباشر. وتابع سواريز يجب أن نعترف بأن قطر والعالم العربي الذي نراه يختلفان اختلافا كثيرا عما اعتدنا على سماعه في وسائل الإعلام الغربية. وأضاف الصحفي إنه في ما يخص ترويج بعض الجهات الإعلامية عن فرض قيود على المرأة، أكد سواريز أن المرأة في قطر تعيش حياة طبيعية مثل باقي نساء العالم. وقال النساء في قطر يقدن سياراتهن ويذهبن للعمل والمقاهي والمطاعم ويستمتعن بوقتهن مع أطفالهن ويتواصلن مع الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت.
1145
| 12 ديسمبر 2022
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
21376
| 12 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12158
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
11798
| 13 سبتمبر 2026
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
4910
| 13 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
4542
| 12 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بالتنسيق مع الهيئة العامة للضرائب عن طرح فرص وظيفية عبر منصة كوادر، تشمل وظائف تخصصية في مجالات...
2508
| 14 سبتمبر 2026
-أعلن إدراجه في قائمة اللقاحات المعتمدة في الدولة 2023 - اللقاح يقي من 9 أنواع من فيروس الورم الحليمي تعلن وزارة الصحة العامة...
1912
| 13 سبتمبر 2026