رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
ديشامب يجهز فرنسا لمواجهة المغرب.. وغياب أوباميكانو وتشواميني

خاض المنتخب الفرنسي حصته التدريبية اليوم على استاد جاسم بن حمد بنادي السد تحضيراً للمواجهة المرتقبة أمام نظيره المغربي بعد غد الأربعاء على استاد البيت لحساب الدور نصف النهائي من نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 التي يحمل لقب نسختها الماضية. وقاد ديديه ديشامب تدريبات المنتخب وسط أجواء معنوية مرتفعة بين زملاء كيليان مبابي وأوليفييه جيرو حيث يتطلع المدرب الفرنسي نحو لقبه المونديالي الثالث بعد أن ناله في مناسبتين، كلاعب في نسخة العام 1998 التي استضافتها فرنسا، وكمدرب قبل أربع سنوات في روسيا. وشهدت التدريبات غياب كل من أوريلين تشواميني ومدافع بايرن ميونيخ الألماني دايو أوباميكانو، حيث يعاني الأول من الإصابة في العضلة الخلفية. وقرّر الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي منح برنامج خاص للتعافي لتشواميني الذي سجّل الهدف الأول بشباك المنتخب الإنجليزي في المباراة السابقة التي تفوقت فيها فرنسا بهدفين مقابل هدف، وقرّر أن يبقي لاعب وسط ريال مدريد بعيداً عن التدريبات الجماعية اليوم، فيما يُعاني أوباميكانو من نزلة برد ومن المنتظر التحاقه غداً بالتدريبات وفقاً لتأكيدات الجهاز الطبي في تصريحات نقلها الحساب الرسمي للمنتخب الفرنسي على موقع تويتر. وركّز ديشامب على تمارين الإعداد البدني والنواحي الخططية واللجوء إلى السرعات، إلى جانب التدرب في نهاية الحصة التدريبية على ركلات الترجيح. ومن المنتظر أن يضع ديشامب اللمسات الأخيرة غداً في الحصة التدريبية التي تقام على ملعب جاسم بن حمد في تمام الساعة السادسة مساءً. ومن جانبه أكد جوليوس كوندي مدافع المنتخب الفرنسي ثقته في القدرة على تحقيق الفوز رغم اعترافه بصعوبة المهمة أمام المنتخب المغربي. وقال كوندي في تصريح له اليوم أمام وسائل الإعلام الفرنسية والدولية بمؤتمر صحفي عُقد بالمركز الإعلامي بمقر تدريبات المنتخب في استاد جاسم بن حمد بنادي السد: المباراة أمام المنتخب المغربي لها خصوصية كبيرة بحكم تقارب البلدين ووجود العديد من المغاربة في فرنسا، وستكون عامرة بالقوة والندية. وتابع مدافع فريق برشلونة الإسباني: علينا أن نلعب بجدية كبيرة، خاصة أن المنتخب المغربي استطاع إظهار قوته وتقديم مستويات رائعة ونجح في إقصاء منتخبات كبيرة وفرض وجوده في هذا الدور، ولا أتفق أن ما حققه يُعد مفاجأة لأنهم يستحقون ذلك. وقال : المغرب يلعب ضمن مساحات ضيقة للغاية، إلى جانب الضغط على حامل الكرة، ولا بد من حُسن التعامل مع هذا الأسلوب وأن نلجأ إلى الإيقاع السريع لتفادي الوقوع في الأخطاء والقدرة على مواجهة دفاعه، نعلم الأسلوب الذي يميزهم، إنهم يحاولون اللعب ككتلة واحدة ونقل الكرة على الأطراف بالرغم من أنهم لا يملكون الكرة في أغلب فترات المباراة، كما أنهم يعتمدون على المساحات الضيقة، وقد رأينا أن مرماهم لم يتلق سوى هدف واحد فقط. وأضاف : في الحقيقة هم يملكون ياسين بونو، إنه حارس رائع وسبق أن لعبت معه في فريق إشبيلية، ويملك خصائص مميزة، إنه يجيد اللعب بالقدم، إلى جانب أن نقطة قوته تكمن في التركيز الذهني. ولفت اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً إلى أنه محظوظ بتواجده مع منتخب بلاده ومع هذه المجموعة بالذات، معرباً عن أمله في المواصلة على المنوال نفسه وبلوغ النهائي. وأشاد كوندي بالمستوى الذي يقدّمه أنطوان غريزمان مع المنتخب، مؤكداً أنه يقدّم عطاءات كبيرة، ويملك قدرة هائلة على بناء الهجمات وتغيير مسار اللعب، فضلاً عن التمريرات الحاسمة التي يقدمها، خاصة خلال أوقات الضغط التي يتعرّض لها المنتخب من المنافس. وختم كوندي تصريحاته: بلوغ النهائي سيجعلنا نشعر بالارتياح قليلاً، وننتظر الدعم من جماهيرنا التي لم تأل جهداً في جميع المباريات وحاولت تقديم أقصى ما يمكن كي نتقدم في البطولة، ويجب أن نستعد بأفضل صورة ممكنة من أجل الفوز. وسيكون كوندي مُهدّداً بالغياب عن النهائي فيما لو نجح منتخب بلاده بالعبور، حيث كان قد حصل على بطاقة صفراء أولى أمام الدنمارك في دور المجموعات، ثم حصل على بطاقة جديدة أمام منتخب بولندا في دور الـ 16.

784

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
الرئيس السابق لاتحاد الكرة المصري: نسخة مونديال قطر "غير مسبوقة"

قال المهندس أحمد مجاهد الرئيس السابق لاتحاد الكرة المصري: إن العالم لم ولن يشهد بطولة مثل كأس العالم FIFA قطر 2022، مُشيداً بتنظيم البطولة، الذي نجح في جذب الجماهير طيلة أيام المنافسات من بدايتها حتى اقتراب نهاية أيامها، ما أدى إلى ظهور كافة الملاعب المونديالية بطاقتها الاستيعابية القصوى. وفي تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ قال مجاهد: اللجنة المنظمة للبطولة نجحت في تخطيط الفعاليات المُصاحبة للبطولة، بحيث تكون في أماكن محدّدة، ما سمح بتواجد جماهير 32 دولة، هي عدد الدول المشاركة في المونديال، والالتقاء في مكان واحد والاستمتاع بتلك الفعاليات، لافتاً إلى أن إقامة بطولة (قريبة المسافات) أدّت - بالإضافة للنجاح الجماهيري - إلى عدم إرهاق المنتخبات المشاركة في التنقلات من وإلى ملاعب التدريب أو استادات البطولة، ما ساهم في زيادة التركيز وعدم إهدار الوقت والحفاظ على البرامج الخططية للفرق. وأكد أن التسهيلات المقدمة خلال المونديال لم تشهدها بطولات كأس العالم من قبل، مشيراً في هذا الصدد إلى سهولة إجراءات استقبال ودخول ضيوف المونديال من المنافذ المختلفة وصولاً إلى وسائل النقل والمواصلات المجّانية والمتاحة على مدار اليوم لكافة الضيوف وانتهاءً بعملية الدخول والخروج من الملاعب وساحات الفعاليات المختلفة والمتنوعة. وفيما يتعلق بملاعب المونديال الثمانية التي استضافت مباريات البطولة منذ ضربة البداية وحتى الأدوار النهائية، وصف مجاهد الملاعب بقوله إنها من أفضل الملاعب في العالم، مشدداً في هذا السياق على أن كافة ملاعب البطولة تميزت بمستوى عالمي من حيث مناطق المنافسات التي تشمل غرف اللاعبين والممرات وأماكن الإحماء وغرف المدربين والتحكيم والإعلام، إلى جانب أماكن الضيافة المخصّصة لكبار الزوار والخدمات الخاصة بالجماهير. وأكد أن دولة قطر استطاعت أن تثبت للعالم أجمع كيفية الحفاظ على التقاليد والهوية في وجه الضغوط المتكرّرة، كما أثبت مونديال قطر أن فلسطين مازالت في قلب كل عربي وأن الجمهور العربي التف واحتفى بالنجاحات العربية في المونديال التي حققتها منتخبات السعودية وتونس والمغرب. وعلى الصعيد الفني أشار إلى أن إقامة البطولة في هذا التوقيت من العام وليس في نهاية الموسم كالمعتاد تعد أحد أسباب التميز الفني عالي المستوى الذي ظهرت عليه المنتخبات المشاركة، ومن الأسباب الأخرى يأتي الطقس الجيد واعتدال درجة الحرارة، ما ساعد الأجهزة الفنية على تنفيذ أفكارها دون إرهاق اللاعبين. وحول تميز المدرب الوطني مع المنتخبات المشاركة في المونديال ومنهم على سبيل المثال وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب ، أشار الرئيس السابق لاتحد الكرة المصري إن هذا النجاح لا يخضع لقاعدة ، مشيرا إلى أن منظومة العمل والادارة والثقة التي ينالها المدرب هي العامل الرئيسي للنجاح مع المنتخب. وقال: إن كل من عمل في المونديال من كافة الأجهزة والقطاعات داخل دولة قطر قد نجح في تقديم نموذج لن يتكرر بسهولة، مشدداً على أن هذه النسخة من بطولات كأس العالم صعب أن تتكرر.

698

| 12 ديسمبر 2022

رياضة المشجع الجزائري
قصة ولادة مفاجئة لمشجعة جزائرية في قطر.. وزوجها: قطري أوصلني للمستشفى ومنحني هدية

حضر ماليك وآمال زوجان من الجزائر لتشجيع المنتخب البرازيلي في كأس العالم قطر 2022، وبينما كانا يمشيان في أحد شوارع الدوحة، شعرت الزوجة بآلام الولادة وعلى الفور اتصل الزوج بخدمة الإسعاف .. لتنسج قصة تحدث لأول مرة في نسخ كأس العالم . يقول والد الطفل السيد ماليك – في تصريحات لقناة الكاس - جئت من الجزائر مع زوجتي في 2 ديسمبر الجاري، لتشجيع المنتخب البرازيلي، ومضينا 5 أيام في الدوحة، وكنا نمشي إلى أحد المولات لكنها أحست بالأوجاع وطلبنا الإسعاف فحضرت على الفور، وقامت بتقديم الإسعافات اللازمة وأخذوها على مستشفى حمد. ويضيف: في المساء أبلغوني بالمولود الجديد، واحتفاء بأول مونديال في دولة عربية وهي قطر أسميته محمداً، وأشكر مستشفى حمد وكل القائمين عليها، في الحقيقة لم أر أفضل منها في العالم، وزوجتي والمولود تلقيا خدمة 7 نجوم، وكل شيء لقاء مبلغ رمزي لا يذكر . وتابع: حصلت على جميع الأوراق وشهادة الميلاد وكل الأمور في وقت قياسي، من الجهات المختصة . وأتمنى أن يفرح محمد في المستقبل الجزائرين والقطريين، باعتباره جزائري ومكان ميلاده قطر . وأشاد المشجع ماليك بنسخة قطر 2022، مشيراً إلى أنها من أفضل النسخ التاريخية ودهشنا من مستوى التنظيم، ووجدنا كل الحملات المسعورة أسكتت من جمال هذا التنظيم وإبهاره . وروى المشجع قصة أخرى أنه عندما ذهب في إحدى المرات إلى زوجته في مستشفى حمد عبر مترو الدوحة، صادفه في الطريق مواطن قطري وعرض عليه التوصيل بسيارته، ولما عرف القصة أعطاه هدية للمولود دون أن يعرف كل منهما الآخر، معبراً عن شكره وامتنانه لهذا المواطن وشعب قطر وقيادتها .

2217

| 12 ديسمبر 2022

محليات الشرق
 حلقة نقاشية حول الهجمة الإعلامية الغربية على تنظيم قطر لكأس العالم FIFA قطر 2022

أكد عدد من خبراء وقادة الإعلام وأساتذة الجامعات والأكاديميين، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن كأس العالم في قطر، غيرت الصورة الذهنية النمطية لدى الغرب عن المنطقة، خاصة الخليجية منها، وعن إنسانها وحضارتها وثقافتها. شارك في الحلقة النقاشية وحضرها حشد من الخبراء والأكاديميين المعنيين، وعدد من رؤساء تحرير الصحف القطرية والصحفيين والإعلاميين والمهتمين، وبعض زوار وضيوف المونديال، الذين انتقدوا وفندوا في الوقت نفسه الهجمة الغربية الموجهة ضد دولة قطر وباقي الدول العربية، وما تقدمه من صور مسيئة ومشوهة، تنم عن الجهل بالواقع، وتفتقر إلى المهنية والحيادية، مشددين على أن إرث هذه البطولة بعد معايشة أحداثها والفعاليات المصاحبة لها، وخاصة لدى من يهاجمون قطر بدعاوى ومغالطات كاذبة لا أساس ولا مبرر لها، سيبقى طويلا في الذاكرة. ونبهوا إلى أن هذه الحملات المغرضة هدفت، منذ أن فازت قطر عن جدارة باستضافة المونديال عام 2010، إلى سحبه من الدوحة، لكنها زادت شراسة واشتدت في السنوات الأخيرة وقبل انطلاق المونديال بهدف إفشاله، لافتين إلى أن تلك الحملات قد تجاهلت عن قصد الإنجازات القطرية الكبيرة في مجالات سوق العمل، وحقوق الإنسان والعمالة الوافدة والمرأة، وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة، وركزت على أمور لا تمت بصلة إلى ثقافة المنطقة وحضارتها. وعزوا دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على البطولة إلى الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، مؤكدين أنهما من محركات هذه الهجمات، بجانب العقلية الغربية الساعية دوما إلى الهيمنة، وفرض الثقافة، وازدراء حضارة وثقافة الغير، وقالوا: إن المسألة لا تتعلق بالجغرافيا بل بصراع أفكار، وبماذا نؤمن وعلى أي شيء نختلف، ودعوا إلى تعدد الثقافات القائمة على الاحترام المتبادل، والنأي عن محاولة فرض أي منها على المجتمعات الأخرى. ولفتوا إلى أن من رسائل مونديال قطر المهمة هي التعارف والمحبة بغض النظر عن أي اختلافات، خاصة أنه يفترض أن تكون الرياضة وسيلة تجمع وتقرب بين الشعوب والمسافات، وقالوا: إن كل ما صاحب المونديال من أجواء مثالية وكرم ضيافة وترحاب وأمن وأمان، قد غير الكثير من الأفكار والانطباعات الخاطئة المسبقة لدى الزوار والمشجعين من الدول الغربية بما فيهم النساء. ووصف المتحدثون الهجمة الإعلامية ضد قطر والمونديال بغير الحيادية والمشوهة لكل ما هو عربي وإسلامي، ما يستوجب على الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية إعادة صياغة العمل الإعلامي لمواجهة هذه الحملة الشرسة، سيما أنها تمتلك الوسائل كافة لتحقيق ذلك. فمن جانبه، وصف سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، مونديال قطر بأنه حدث رياضي عالمي فريد، قد لا يتكرر مرة أخرى في منطقة الشرق الأوسط، خاصة أن هناك محاولات لاستضافته جرت في السابق ولم يكتب لها النجاح والتوفيق. وأوضح سعادته، في كلمته التي افتتح بها الحلقة النقاشية، أنها تتزامن مع احتضان قطر للمونديال، الذي وفرت له الدولة كل مقومات نجاحه، مؤكدا أن من حق شعوب المنطقة والعالم أن تفرح به، مبينا أن كرة القدم ليست ملكا أو حكرا لقارة بعينها دون سواها، بل إنها للجميع وكما قيل إنها لعبة الفقراء والواجهة الحقيقية للتنافس، مشيرا إلى أن أكثر من مليار شخص حول العالم يتابعون مونديال قطر. ولفت الرميحي إلى أن المركز القطري للصحافة ووكالة الأنباء القطرية /قنا/ أرادا بتنظيمهما هذه الفعالية النقاشية تبيان الحقيقة بشأن كل ما يثار ويتم الترويج له من حملات وادعاءات باطلة طالت دولة قطر والشباب العربي، وسعت إلى بخس حقه في تنظيم هذا المونديال. وعبر عن الشكر لسعادة السيد أحمد بن سعيد الرميحي، المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على جهوده ومساهمته الفاعلة في عقد هذه الحلقة، ما ترك بصمة واضحة من حيث خروجها بهذه الصورة الرائعة والمفيدة. وقال: إن مبادرات أخرى ستتبعها مستقبلا، وإنه إذا سنحت الفرصة سيتم خلالها استضافة بعض المعنيين من الصحفيين العرب والأجانب للتعرف على آرائهم بعد معايشتهم للمونديال. من جهته، قال سعادة السيد أحمد بن سعيد بن جبر الرميحي المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن هذه الحلقة النقاشية هي باكورة التعاون مع المركز القطري للصحافة، إحدى المؤسسات القطرية الواعدة في الحقل الإعلامي، ونحن سعداء بهذا التعاون، وحريصون على أن يستمر مستقبلا من خلال عقد الندوات والمؤتمرات والحلقات النقاشية، وغيرها من الأنشطة والفعاليات المشتركة التي تخدم العمل الإعلامي في الدولة. وأضاف أن هذا التعاون بين وكالة الأنباء القطرية والمركز القطري للصحافة في عقد هذه الحلقة التي تناقش الحملات الغربية المضللة والكاذبة على كأس العالم في قطر، يأتي انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية والمهنية في مواجهة هذه الهجمة، وكشف زيفها، وتسليط الضوء على الدوافع والأسباب الحقيقية لها. وأشار إلى أن دولة قطر نجحت في مواجهة هذا الزيف من خلال العمل الدؤوب على مدى 12 عاما لتقدم للعالم أفضل نسخة من كأس العالم، ولترغم بعض الأقلام التي شككت في هذه الاستضافة ونجاحها، أن تعود إلى الرشد وتعترف بأن مونديال قطر هو الأفضل على الإطلاق حتى الآن. وأشاد سعادة المدير العام لوكالة الأنباء القطرية بما قدمه المشاركون في الحلقة النقاشية من رؤى تحليلية لدوافع وأسباب الهجمة الغربية على دولة قطر، وعلى كل ما هو عربي وإسلامي، وما طرحوه من أفكار بشأن سبل مواجهتها، وغيرها من الهجمات العنصرية التي تستهدف الدول العربية. وأعرب عن خالص الشكر لسعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، لجهوده وحسه الوطني ومبادرته الطيبة بعقد هذه الفعالية النقاشية المهمة مع وكالة الأنباء القطرية، في مستهل تعاون سيكون إيجابيا ومثمرا في خدمة الوطن والدفاع عن مكتسباته، والتصدي الجاد بالحجة والمنطق لكل من يستهدفه. إلى ذلك أشار الدكتور طارق محمد يوسف، مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، إلى أنه منذ انطلاق المونديال انخفضت الأصوات التي كانت تنتقد قطر واحتضانها لهذا الحدث الرياضي العالمي، بعد رؤيتها ومعايشتها للواقع على الأرض. وقال: عندما انطلقت صافرة أول مباراة وتابع العالم عملية إخراج حفل الافتتاح المميز للبطولة، تلاشت مع الوقت الحملات الموجهة ضد قطر، مشيرا إلى أن هذا النمط من الحملات الإعلامية السلبية تكرر من قبل في أكثر من بلد ولأكثر من حدث كبير على مستوى العالم، كما كان الحال في دورة الألعاب الأولمبية بالصين، وكذا قبل انطلاق مونديال روسيا عام 2018، غير أنه قال: إن هذه الحملات قلت حدتها مع الوقت بعد أن فرضت النجاحات نفسها. ولفت الدكتور يوسف إلى أن كل ذلك لا يعني أن ما واجهته دولة قطر كان شيئا تقليديا واعتياديا، ورأى أن ما يميز الحملات الإعلامية ضد قطر في الأشهر الأخيرة قبل انطلاق البطولة هو حدتها وشراستها عما سبقها، وتركيزها على جوانب تتجاوز ما هو مطلوب من قطر، وما تعهدت بالقيام به في إطار سياساتها وبرامجها وخططها التنموية، وكل ما له علاقة بذلك، وهو ما يفرض على الجميع ومنطقيا التساؤل عن الغرض من رواء هذه الحملات، وما إذا كانت تتعلق بالمخزون التاريخي للصورة النمطية لدى الغرب عن الدول العربية، والعلاقة بالمكونات الثقافية والحضارة والأجندة المطروحة حاليا، أو بما أسماه حروبا ثقافية تدور في أجزاء كثيرة من العالم، وخصوصا في العالم الغربي وتحديدا في بعض دوله. وتابع: هناك صراع ثقافي في هذه الدول حول مواضيع تتعلق بالنوع الاجتماعي، ودور المرأة والعمالة، تم تصديرها وبلورتها من أجل التركيز على هذه البطولة وكل ما يمسها، وطرح يوسف جملة من الأسئلة عن سبب إثارة هذه المواضيع، وبهذه الصورة من الشراسة وفي هذا التوقيت بالذات، ودعا إلى العمل لمعرفة كل هذه الأمور، وأسبابها، بعيدا عن تفسيرات لها صلة بنظرية معينة، حتى لا تتكرر في بطولات أخرى خلال الفترة المقبلة. وأعرب عن خشيته من أن يكون الجميع قد دخل في عالم جديد كثير التغيرات والاختلافات والتجاذبات، وتتم مواجهتها والشعور بها يوميا وفي مواضيع غاية في الحساسية، تمس القيم والعادات والثقافات والحضارة وأساسيات أخرى. ورأى ضرورة عدم التقليل من هذه الفرضيات لأن العالم الغربي -حسب قوله- يمر بتحديات داخلية وتجاذبات اجتماعية، يسميها البعض حروبا ثقافية قد تمزق مجتمعاته سياسيا وثقافيا، وتدفع بها لنماذج من الحوكمة، ونماذج من التحديات القانونية لم ترها منذ وقت بعيد. ونوه الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى أن الحملة الإعلامية التي واجهتها قطر هي في الحقيقة إنذار لما قد يحدث في العالم، وبما يمكن للدول العربية أن تواجهه من تحديات على الصعد كافة في الفترة القريبة المقبلة. وقال: نحن على أعتاب حرب ثقافية من نوع جديد في الفترة المقبلة، ظهرت بوادرها بعد استحقاق قطر استضافة المونديال.. فوجدنا أنفسنا في مواجهة مجموعة من المواضيع اعتقدنا أنها بعيدة عن واقعنا ولا تصطدم بتراثنا، أو أنها لا تمت لحضارتنا بصلة. وتساءل الدكتور يوسف عن موقف الدول العربية والمنطقة من الجزء المتعلق بالتغطية الإعلامية السلبية والشرسة التي واجهتها قطر في استضافتها للبطولة ولما بعدها، وقال: أعتقد أنه ليس لدينا موقف واضح على مستوى الدول أو الحكومات أو الجهات التشريعية، أو حتى على مستوى المثقفين والمتابعين بصفة عامة. وذكر أنه عندما فازت قطر باستحقاق استضافة المونديال عام 2010، كان الموضوع المطروح آنذاك على مستوى المنظمات الحقوقية يتعلق بحقوق العمالة، وشدد على أن قطر حققت إنجازات وقطعت شوطا كبيرا في هذا الأمر بشهادة الجميع في الداخل والخارج، بما في ذلك المؤسسات الدولية المعنية. ونبه إلى أن كل هذه الأمور والإنجازات التي جعلت قطر دولة رائدة في مجال حقوق العمالة الوافدة، لم تنل حقها من التغطية الإعلامية، ما يعني -وللأسف- تجاوز هذا الأمر، وطرح مواضيع جديدة لتفرض نفسها على العالم كله، مبينا أن مونديال قطر قد يبدو إحدى حلقات الصراع الأولى في هذا الخصوص. وتطرق الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشئون العالمية في سياق متصل الى الفروقات الثقافية بين مجتمعات دول أوروبا الشرقية والغربية، وإلى ما تواجهه الصين وروسيا من حملات اعلامية شرسة، ما يؤشر إلى أن الجميع الان على أبواب صراع ثقافي حضاري جديد يمس ملفات في غاية الحساسية، ترتبط بقيم أساسية للمجتمعات وموروثها الحضاري والديني، ما يحتم علينا الانتباه والاستفاقة وأخذ زمام المبادرة والتعامل مع هذه الأمور بسياسات ناجعة، تحافظ على قيمنا ومجتمعاتنا وتدعم استقرارنا كدول، وكذلك التعامل معها بجدية وندية ورحابة صدر وشجاعة، وبطرح ثقافي وحضاري وإنساني. ومضى الى القول بإن ما تتعرض له كل من الصين وروسيا من حملات اعلامية ودبلوماسية أمر مفهوم، غير أنه استغرب الحملة الشرسة التي تتعرض لها قطر كونها من أصدقاء وحلفاء الغرب، واصفا إياها بـ المفارقة. وتساءل عن الغرب وموقفه من هذه الحملات التي يتعرض لها أحد حلفائه، ورأى أن لا أحد سيتخلى عن الآخر رغم كل ذلك، ولكن سيصبح هناك تنوعا في الكثير من العلاقات، وإعادة تشكل النظام الدولي الجديد. ونوه مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية إلى أن الكثير من الزوار والمشجعين من الدول الغربية قد تعرفوا عن كثب على العادات والتقاليد والموروث القطري والخليجي والعربي، ومن ذلك ارتداؤهم الزي القطري والخليجي أثناء المباريات على ألوان قمصان منتخباتهم، فضلا عن اقتناء الكثير من الأشياء التي تمثل رموزا ثقافية للدول العربية، ما يعد من المفاجآت الطيبة.. مضيفا أن ذلك إن تم البناء عليه يعد جانبا مهما من إرث المونديال، وإن المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من النتائج وردود الأفعال الإيجابية، وحتى غير المتوقعة ذات الصلة. وبين الدكتور يوسف أن العالم الآن في حالة سيولة جيوسياسية واقتصادية، وأنه يتشكل حاليا، وفيه تنوع يغطي المجالات كافة، وتوازن بين القوى المختلفة، وتشابك وتعاون بين دول تبدو متناقضة في مصالحها، لكنها تعمل على إعادة طرح علاقاتها والدخول في برامج وخطط تقرب وجهات النظر في هذا الإطار الدولي الواسع. وقال: إن ما لمسناه خلال المونديال من استلطاف وتقارب ورغبة في التعارف يتجاوز الحدود التقليدية، ما يعني أن هذا الأمر سيتوسع مستقبلا ليأخذ صُعدا وأشكالا مختلفة، مؤكدا أن مونديال قطر فتح المجال للتفكير من جديد في تجاوز الجغرافية التقليدية، وأنه سيترك الكثير من الإرث الذي سيبقى طويلا مستقبلا مع الجميع. بدوره لفت الدكتور خالد الحروب، كاتب وأكاديمي ومحاضر في كلية الفنون الحرة، بشأن سياسات المعاصر والدراسات الإعلامية العربية في جامعة نورث وسترن في قطر، إلى دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على كأس العالم FIFA قطر 2022، ورأى أن الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، هما من محركات هذه الهجمات. وقال الدكتور خالد الحروب، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022،: إن كأس العالم في قطر كشف عن عمق تلك المركزية الغربية وترسخ العنصرية، مع تغذيتها بالفكر الاستشراقي الكلاسيكي والجديد، الذي يقف خلف الكثير من التصورات النمطية الغربية المشوهة عن المنطقة العربية.. مضيفا أن وسائل الإعلام الغربية عززت تلك الصور النمطية السلبية عن الشرق، وكشفت مدى عمق العنصرية الغربية ضد الآخر. كما أشار إلى أن هذه المركزية الغربية ولدت شعورا لدى البعض في الغرب بأحقيتهم في تنظيم الفعاليات الكبرى، مثل كأس العالم، وأن هذا الحق لا يمكن أن يمنح لأي دولة أخرى خارج المنظومة الغربية، في تجاهل تام لطبيعة هذه الفعالية الرياضية التي يطلق عليها كأس العالم. ودافع الدكتور الحروب في مداخلته عن عالمية كأس العالم.. وقال: هذا الحدث الرياضي الكروي اسمه كأس العالم، وليس كأس الغرب، ومن حق أي دولة أن تنظمه بالطريقة التي تعكس ثقافتها وتقاليدها وهويتها، وأن تطبعه بطابعها الثقافي الخاص، كما حصل في نسخ سابقة في كوريا واليابان، وفي روسيا، والبرازيل، وغيرها من الدول التي استضافت المونديال. ونبه إلى أن الغرب هم جزء من هذا العالم فالغرب يشكل نحو 8 في المئة من سكان العالم فقط، وليسوا كل العالم، وعليه.. لا يحق لهم فرض ثقافتهم ورؤيتهم على شعوب العالم الأخرى، وإذا أرادوا كأس العالم أن تكون بطابع غربي بحت فلتكن (كأس الغرب المتنقل في العالم)، وليس كأس العالم. وأعاد الدكتور خالد الحروب التأكيد على دور الاستشراق الكلاسيكي والجديد في تغذية هذه العنصرية الغربية، والتي تقف وراء الهجمات على كأس العالم في قطر.. ورأى أن الاستشراق القديم مستمر ويتجدد ويقف وراء التصورات الغربية التي تنقلها لنا وسائل الإعلام الغربية باستمرار فيما يتعلق بتغطيتها للشرق.. داعيا الدول الغربية إلى أن تتطهر من هذه الإرث الاستشراقي الذي لا يقبل الآخر كما هو بهويته وثقافته. وأوضح أن النظرة الغربية للشرق وللمنطقة العربية تحديدا تجلت كذلك في الكثير من أفلام هوليود، التي لطالما نقلت وعلى مدى عقود من الزمن صورة مشوهة عن العربي، وقدمته كشخصية متخلفة ومغامرة وإرهابية وغيرها من الصور السلبية.. وقال: لقد كرست هذه الأفلام صورة بالغة النمطية والسلبية عن العربي والمسلم في العقلية الغربية وغير الغربية. ونبه إلى أن الخطورة في مثل هذه التصورات والصور النمطية عن الشعوب الأخرى والتي تترسخ عبر سنوات تهيئ للسياسيين في الغرب مناخا مناسبا لاتخاذ قرارات وإجراءات ظالمة بحق هذه الشعوب باعتبارها همجية ومتوحشة.. مشيرا إلى أن هذا ما حدث خلال الحروب التي شنت على دول في المنطقة، والتي تقبلها الرأي العالم الغربي باعتبار أن هذه الشعوب متوحشة. كما أشار، في سياق متصل، إلى أن الدعم الغربي لإسرائيل التي تحتل فلسطين يأتي أيضا في سياق هذه التصورات التي ترسخت خلال سنوات طويلة، حيث يرى غربيون أن إسرائيل تعيش في منطقة متوحشة وتستحق كل الدعم الغربي. ومع تأكيده على خطورة هذه التصورات الغربية في إذكاء الصراعات الثقافية غير أنه نبه إلى أنه لا يمكن أن نعمم هذه القراءة للمواقف على الغرب بأكمله.. مبينا أن هناك معتدلين ومدافعين في الغرب عن التنوع الثقافي، ومنهم من أكد أحقية دولة قطر في استضافة كأس العالم. وأكد الدكتور خالد الحروب على أهمية الترويج للتعددية الثقافية في العالم، والتي تقوم على الاحترام المتبادل، ورفض كل محاولات الهيمنة الثقافية على العالم، وفرض قيم معينة على شعوب العالم المختلفة.. لافتا إلى أن كأس العالم في قطر أعاد التأكيد على قضية التعددية الثقافية، بل وأبرز بشكل رائع هذا التنوع الثقافي. وأبرز الدكتور الحروب، في هذا السياق، الرسائل التي حاولت دولة قطر توجيهها للعالم في حفل افتتاح المونديال، مشيرا إلى أن الحفل كان حافلا بالرسائل الإنسانية التي تعكس أهمية التنوع الثقافي في العالم بدءا بالآية القرآنية إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، مرورا بالشخصيات التي ظهرت خلال الحفل، وختاما بما عكسته مدرجات الملاعب من احتفاء بالقيم العربية الأصيلة، حيث شوهد بعض اللاعبين العرب يحتفلون مع أمهاتهم بالفوز أمام كاميرات العالم. وأضاف: كانت رسائل كأس العالم في قطر مليئة بالرسائل الجميلة، فقد قدمت صورة واقعية ورائعة عن منطقتنا التي تقدر المرأة وتحترمها أما وأختا وزوجة، وتحترم وتضمن حقوق ذوي الإعاقة (كما تجلى ذلك خلال حفل الافتتاح)، وتحترم كل ثقافات العالم وقيم الشعوب وثقافاتها. كما رأى أن كأس العالم في قطر أظهرت ما يمكن تسميته العروبة الناعمة التي تختلف مفهوميا عن العروبة الصلبة.. مشيرا إلى أن هذه العروبة الناعمة تجلت بشكل كبير خلال المونديال في مشاهد التأييد العربي للمنتخبات العربية الأربعة المشاركة دون تفريق، وفي حمل الأعلام الفلسطينية، مما يؤكد أن العرب أمة واحدة وشعب واحد مهما كانت الأزمات والخلافات. من جانبه، أكد السيد نزيم بصول، إعلامي جزائري، وعضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن الهجوم على قطر عقب اختيارها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2010 كان أكثر حدة وشراسة عن غيرها من الدول التي نالت هذا الحق من قبل.. مرجعا ذلك إلى وقوعها في منطقة الشرق الأوسط، وكونها دولة عربية ذات ثقافة دينية إسلامية، إضافة إلى الصورة النمطية السلبية التي رسمتها الصحافة والإعلام الغربي، وكذلك السينما الأمريكية والأوروبية عن المنطقة على مدى عقود طويلة. ولفت عضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، إلى أن الجماهير التي حضرت البطولة وشاهدت روعة التنظيم وقوة المنافسات والكرم العربي والتقاليد العريقة والثقافة الإسلامية، ساهمت في إظهار الصورة الحقيقية عن المونديال والنجاح في تحقيق الأمن التام لكل الجماهير، والاستمتاع بالأجواء المونديالية غير المسبوقة. بدوره، قال السيد فيصل المضاحكة، رئيس تحرير جريدة جلف تايمز، نائب المدير العام للمركز القطري للصحافة، الذي أدار الحلقة النقاشية: إن هذه الفعالية هدفها التصدي للحملات الإعلامية المشبوهة والممنهجة، والهجمة الشرسة التي استهدفت دولة قطر منذ فوزها بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2010، ولفت إلى أن ما تقدمه وسائل الإعلام الغربية من مغالطات وصور مسيئة ينم عن عدم المهنية والتشويه الممنهج لكل ما هو عربي وإسلامي. وشدد المضاحكة على ضرورة وقوف الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية صفا واحدا لمواجهة مثل هذه الحملات، وإعادة صياغة الخطاب الإعلامي، لا سيما وأنها تمتلك التكنولوجيا والموارد المالية والبشرية التي تحقق ذلك. وأكد أهمية احترام الثقافات والقيم المختلفة لكل شعوب العالم، وضرورة أن يكف العالم الغربي عن فرض هيمنته وإرهابه الفكري على الجميع، لا سيما أن القيم الغربية ليست كونية، منوها بضرورة نشر الثقافة العربية والإسلامية، والتعريف بالإرث الحضاري لهذه المنطقة ومبادئها الإنسانية.

1524

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
مدرب المنتخب الكرواتي : واثق من الفوز على الأرجنتين

قال زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الكرواتي، أن مباراة الغد أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم قطر 2022 صعبة، معربا عن ثقته من الفوز على الارجنتين. وأضاف داليتش في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة : أنا متفائل وأثق في لاعبي المنتخب وفي الفوز على منتخب الأرجنتين القوي، ولقد استعددنا جيداً لخوض اللقاء بعد أن لعبنا أشواطاً إضافية في المباراتين السابقتين، ولدينا روح قتالية عالية ولياقة بدنية جيدة. وتابع: نعرف أن المنتخب الأرجنتيني يلعب تحت ضغط أكثر منا من أجل الوصول إلى المباراة النهائية، ونحن سعداء بالوصول إلى نصف نهائي المونديال للمرة الثانية على التوالي، منوهاً أن ما فعله المنتخب الكرواتي في النسخة الماضية من البطولة /روسيا 2018/ بوصوله إلى المباراة النهائية جعل الكثير من المنتخبات تحلم بهذا الهدف، والمغرب خير دليل على ذلك، فهي تلعب في هذه البطولة بشكل جيد. وأضاف داليتش: علينا أن نثبت أنفسنا في مباراة الغد وأن نلعب جيداً، وأتوقع أن تكون مباراة الغد صعبة وتختلف عن المباراة التي لعبناها في دور المجموعات في روسيا 2018. وقال: نطمح بالمزيد وسنواجه منتخب الأرجنتين الذي يضم بين صفوفه ليونيل ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم، ولقد لعبنا حتى الآن مباراتين متتاليتين امتدتا إلى الأشواط الإضافية وقدّمنا مباريات قوية ووصلنا لنصف النهائي وأصبحنا جاهزين لهذه المباراة. وعن مواجهة الأرجنتين في دور المجموعات لنسخة 2018، والتي انتهت بفوز كرواتيا (3 / صفر)، قال: المباراة مختلفة فغداً سنلعب ضد منافس قوي في دور إقصائي. وأشار إلى أن كرة القدم الكرواتية تمثل قصة نجاح في ظل الوصول لنصف النهائي مرتين متتاليتين رغم أن الترشيحات لا تصب لصالح منتخب بلاده. مضيفاً: لم أتوقع أن أصل إلى هذه النجاحات وأشعر بالفخر أنني أدرب هذا المنتخب، لأنه لم يكن أحد يتخيل أن يقدم منتخب كرواتيا كل هذه النتائج الجيدة ويصل للمركز الثاني في كأس العالم. ولفت إلى أنه شاهد مباراة الأرجنتين وهولندا في الدور ربع النهائي، وكانت حافلة بالتصرفات البعيدة عن كرة القدم والتوتر، ولكن مباراة الغد ستكون مختلفة. واعتبر مدرب كرواتيا، أن ليونيل ميسي قائد الأرجنتين يقدّم أداءً عظيماً في النسخة الحالية للمونديال ويقدم مستويات رائعة ويستغل موهبته لصالح الفريق بشكل مميز. ومن جانبه قال إيفان بيريسيتش نجم منتخب كرواتيا في المؤتمر الصحفي إنه فخور بالصعود إلى الدور نصف نهائي، مضيفاً لا يمكن المقارنة بين مباراة نصف نهائي 2018 ضد إنجلترا التي كانت قوية وصعبة، ومباراة الأرجنتين غداً لاختلاف طريقة لعب المنافس. وبسؤاله عن مواجهة ليونيل ميسي نجم الأرجنتين، قال بيريسيتش: منذ أيام شاهدنا كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال يودّع البطولة، ولم يستطع هز الشباك أمام المغرب، لكن بالتأكيد ميسي سيقاتل من أجل تحقيق حلمه، وكذلك قائدنا لوكا مودريتش يسعى للتتويج باللقب.

1050

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
الأرجنتيني تاغليافيكو: سنلعب للفوز غدا أمام كرواتيا لاستكمال مشوارنا نحو اللقب

أكّد نيكولاس تاغليافيكو لاعب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم صعوبة المباراة أمام منتخب كرواتيا غداً الثلاثاءفي قبل نهائي بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال تاغليافيكو في المؤتمر الصحفي اليوم: مباراة الغد تعد معركة قوية بالنسبة لنا من أجل الفوز والوصول إلى المباراة النهائية في هذه البطولة، مضيفاً: الأمر ليس بالسهل لأن هذا المونديال مدّنا بما يكفي من الخبرات ما مكنا من الوصول إلى المرحلة الإقصائية التي تكون مبارياتها صعبة جداً. وعن المباراة الماضية بين المنتخبين في عام 2018، قال: إن الخسارة أمام كرواتيا بثلاثية دون رد في مرحلة المجموعات بمونديال روسيا لا تزال حاضرة في أذهاننا، لقد مرّ وقت طويل على هذه المواجهة، لكن ما زلنا نتذكرها، وسنلعب للفوز غداً على كل حال، ونرغب في استكمال المشوار، وهدفنا المنافسة على اللقب. لو خسرنا سنفقد كل شيء، خاصة أننا نعلم أن كرواتيا تضم لاعبين بجودة عالية خاصة في الوسط وحراسة المرمى، لكن علينا أن نركز بشأن فريقنا، نحترم المنافس لكن الأهم أن نهتم بأسلوب لعبنا من أجل الفوز. وعن تألق ليونيل ميسي في هذه البطولة الحالية، قال اللاعب :إن ميسي يقدم الكثير ويلعب ببسالة دائماً، ويبذل كل ما لديه، ونحن نكون في حالة ارتياح بوجوده معنا داخل الملعب، مضيفاً أن هذه النسخة من المونديال منحتنا خبرات وتجارب جيدة في كل مباراة، وبالتالي يجب ابتكار الحلول والتحلي بالإصرار في كل مباراة.

958

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
مدرب الأرجنتين: مباراة كرواتيا صعبة وهدفنا الفوز للتأهل إلى النهائي

أكد ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم على صعوبة مواجهة المنتخب الكرواتي، غدا /الثلاثاء/، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال سكالوني في المؤتمر الصحفي اليوم إنه من المتوقع أن تكون المباراة صعبة أمام منتخب متمكن يضم عناصر جيدة ويلعب كرة قدم جماعية، وهي تختلف عن لقاء بطولة 2018، ولا يجب المقارنة الآن فالوضع يختلف تماما. وعن المباراة السابقة في ربع النهائي أمام هولندا، قال: لعبنا بالطريقة التي كنا نريدها وبشكل جيد في مباراة شهدت مواقف صعبة وكان التحكيم عادلا وعلينا أن نوقف هذا الخطاب المشكك في التحكيم في تلك المباراة ونحن من قبل خسرنا أمام السعودية ولم نقل أي شي. وتابع لم نتفاجأ بالجودة العالية التي لعب بها المنتخب في تلك المباراة وبالقائد بميسي لأنه دائما يريد اللعب من أجل الفوز للمنتخب، يتعين علينا أن نركز في المباراة ونكرس كل جهدنا على الفوز، ونعلم أنه تحدث تغيرات حاسمة في المباريات الحاسمة في مثل البطولات الكبيرة، ولكن يتعين أن نتعاطى معها ونعرف كيف يمكن أن تتغير تفاصيل المباريات، كما يتعين علينا أن نتعامل مع التفاصيل الجديدة في كرة القدم منها احتساب الوقت الضائع في هذه البطولة الذي قد يصل إلى ما يقارب 10 دقائق في بعض المباريات. وأضاف مدرب الأرجنتين هدفنا هو أن نلعب كل مباراة على حدى وأن نركز على كل مباراة بشكل منفرد، موضحا سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الهدف المنشود والوصول إلى النهائي، ونعرف أن المباراة ستكون حاسمة لكنها كرة القدم أحيانا، الأفضل فيها لن يحقق الفوز، وعلينا البحث عن الفوز حيث قمنا بدراسة وتحليل المنافس ونعرف أن منتخب كرواتيا يضم أفضل العناصر التي تصعب المهمة على المنتخبات التي تلعب أمامه. وقال ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني مباراتنا غدا أمام منتخب منظم يلعب كرة جماعية. نريد الفوز لنسعد الجماهير الأرجنتينية، وميسي يلعب دوما بروح قتالية من أجل الفوز، ونحترم كل المنتخبات التي نقابلها، ولقد استعدينا جيدا لخوض اللقاء.

1045

| 12 ديسمبر 2022

محليات alsharq
صحفي مكسيكي: مونديال قطر كشف زيف الصورة المرعبة التي يروجها الإعلام الغربي عن العرب

قال الصحفي الرياضي المكسيكي إغناسيو فانتازما سواريز إن الصورة المرعبة والمروعة التي ظل يروج لها الغرب عن قطر، وعن العرب بشكل عام، تختلف كليا عن الواقع اليومي الذي وقفت عليه في هذا البلد. وذكر الصحفي والمحلل الرياضي المكسيكي في بث مباشر من الدوحة على موقع (أد نوتيسياس) أن الثقافة العربية الإسلامية تختلف عن ثقافتنا عموما، ولكن علينا أن نفهمها ونقبلها. كل منا يختلف عن الآخر، وعلينا أن نقبل بعضنا البعض من أجل التعايش، حسب ما نقله موقع الجزيرة مباشر. وتابع سواريز يجب أن نعترف بأن قطر والعالم العربي الذي نراه يختلفان اختلافا كثيرا عما اعتدنا على سماعه في وسائل الإعلام الغربية. وأضاف الصحفي إنه في ما يخص ترويج بعض الجهات الإعلامية عن فرض قيود على المرأة، أكد سواريز أن المرأة في قطر تعيش حياة طبيعية مثل باقي نساء العالم. وقال النساء في قطر يقدن سياراتهن ويذهبن للعمل والمقاهي والمطاعم ويستمتعن بوقتهن مع أطفالهن ويتواصلن مع الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت.

1075

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 الشرق
رونالدو باق في قطر.. "الفرنسية" تزيد الغموض بعد فيديو طائرة مغادرة "الدون"

زادت وكالة الأنباء الفرنسية حالة الغموض حول حقيقة فيديو مغادرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قطر بعد ضياع حلم قيادة منتخب بلاده إلى نصف نهائي المونديال بالخسارة من المغرب 0 - 1. وكان فيديو لرونالدو وهو باتجاه طائرة خاصة مع أسرته، قيل إنه للحظة مغادرة أفضل لاعب في العالم 5 مرات، الدوحة بعد توديع المونديال، هو الأكثر تداولاً عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إلا أن وكالة الأنباء الفرنسية أفادت اليوم أن الدون باق في قطر ولم يغادر مع بعثة المنتخب البرتغالي. وقال كريستيانو إنه لا جدوى من الرد في خضم اللحظة، في تعليقه على إقصاء منتخب بلاده من ربع نهائي كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر على يد المغرب، بحسب الفرنسية التي أضافت: وبقي رونالدو في العاصمة القطرية الدوحة، فيما عادت غالبية لاعبي المنتخب إلى الديار وحطوا في لشبونة بعد ظهر الأحد. وأشارت إلى أن مدافع البرتغال بيبي عندما سُئل عن زميله السابق في ريال مدريد لدى عودته الأحد، قال إن رونالدو بخير. أريد أن أشكره، وكذلك جميع زملائي الذين قدموا أفضل ما لديهم. وكتب رونالدو عبر حسابه على إنستغرام كان الفوز بكأس العالم للبرتغال أكبر حلم في مسيرتي والأكثر طموحاً. ولحسن الحظ، فزت بألقاب عدة ذات بعد دولي، ومن ضمنها ألقاب للبرتغال. وتابع أفضل لاعب في العالم 5 مرات دعونا نأمل أن يكون الوقت خير شاف، وأن نتيح للجميع التوصل إلى استنتاجاتهم الخاصة، مرفقاً تعليقه بصورة له وهو مطأطأ الرأس ويغادر الملعب بعد الخسارة صفر-1 أمام المغرب السبت. ونشرت صحف برتغالية أخباراً مفادها أن رونالدو هدد بمغادرة معسكر المنتخب في الدوحة بعد إبقائه احتياطياً، لكن سانتوش نفى ذلك. وقال رونالدو في هذا الصدد أريد فقط أن يعرف الجميع أنه قيل الكثير، وكُتب الكثير، وكان هناك الكثير من التكهنات ، لكن تفانيّ للبرتغال لم يتغير للحظة، مضيفاً: كنت دائماً لاعباً إضافياً يقاتل من أجل أهداف الجميع، ولن أدير ظهري أبداً لزملائي في الفريق وبلدي. وتابع، بحسب الفرنسية: في النهائيات الخمس لكأس العالم التي لعبت فيها، دائماً جنباً إلى جنب مع لاعبين رائعين وبدعم من ملايين البرتغاليين، قدّمت كل ما لديّ. تركت كل شيء في الملعب. لم أدر ظهري عن القتال ولم أتخلّ أبداً عن هذا الحلم. للأسف انتهى الحلم بالأمس. كان الحلم جميلاً عندما كان قائماً.

5880

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 alsharq
مونديال قطر يدخل الفرحة إلى قلوب اللبنانيين رغم أزماتهم

أدخلت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 الفرحة إلى قلوب الشعب اللبناني رغم همومه المعيشية والحياتية تحت وطأة الأزمة الاقتصادية والمالية التي تشهدها البلاد. وقد تابع اللبنانيون المونديال بشغف، عبر شاشات التلفزة إن كان في منازلهم أو في المطاعم والمقاهي، وقد وحدت هذه البطولة اهتمامات اللبنانيين رغم اختلافاتهم السياسية، وتنوّع هذا الاهتمام بين مؤيد لهذا المنتخب أو ذاك، وفي مقدمتهم البرازيل والأرجنتين وفرنسا وألمانيا على الرغم من توحدهم وتشجيعهم المنتخبات العربية التي شاركت في المونديال وهي (قطر، والسعودية، والمغرب، وتونس). وعمت الاحتفالات شوارع بيروت وكافة المناطق اللبنانية عند فوز المنتخبات العربية وتزينت شوارع العاصمة اللبنانية بأعلام السعودية وتونس والمغرب إلى جانب علم دولة قطر تكريماً وتقديراً لنجاحها في تنظيم هذه البطولة. ونوّه مهتمون بالشأن الرياضي بنجاح دولة قطر بتنظيم البطولة وبالإجراءات الفنية واللوجستية التي اتخذتها الدوحة، والتنظيمات الأمنية والإدارية غير المسبوقة عالمياً بهذا الخصوص في مجال الرياضة، مؤكدين أن هذه النسخة من المونديال هي استثنائية، لافتين إلى أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 جذبت اهتمام كل الشعب اللبناني ووحدت اهتماماته. وقال مازن نعيم محلل رياضي لبناني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الشعب اللبناني بكل أطيافه تابع المونديال بشغف سواء من قبل المهتمين بالشأن الرياضي أو من باقي الأفراد، ورأى أن المونديال مناسبة للوحدة لمتابعة كأس العالم رغم أنه يقسمهم بين مشجعين لهذا الفريق أو ذاك. وأكد أنه رغم معاناة لبنان منذ أكثر من ثلاث سنوات من الأزمة الاقتصادية والمالية إلا أن المونديال شكّل فرصة ومتنفساً للهروب من الواقع الذي يعيشه اللبنانيون على المستويين السياسي والاقتصادي وهو ما ساهم في تخفيف الحدة بشعور اللبنانيين بأزماتهم المعيشية والحياتية الصعبة. ولفت نعيم إلى أن شوارع بيروت ضجت بالمشجعين، خاصة أيام فوز المنتخبات العربية في المونديال متناسين أزماتهم وهمومهم الحياتية. ورأى المحلل الرياضي أن مونديال قطر لم ينجح فقط في استضافة وتنظيم هذا الحدث الكروي العالمي بل نجح في تقديم صورة مثالية عن المنطقة العربية بشكل عام وقطر بشكل خاص وهو ما نوّه به الاتحاد الدولي لكرة القدم بشخص رئيسه الذي قال إن مونديال قطر هو أفضل مونديال مرّ بالتاريخ حتى الآن وإنه الأفضل بين النسخ الماضية. و لفت إلى دقة التنظيم من خلال ما رآه خلال زيارته للدوحة أيام المونديال، حيث تحوّلت الدوحة إلى عاصمة لكرة القدم خلال هذا الشهر وباتت الدوحة محط أنظار العالم كله ومن بينهم الشعب اللبناني، مؤكداً نجاح قطر في هذا التحدي، وقال: نحن أمام نسخة تاريخية من كأس العالم يتحدث عنها العالم بأسره. وأضاف أن المهتمين بالشأن الرياضي اللبناني يرون أنهم محظوظون بمتابعة هذه النسخة في قطر نظراً لتوفر المعلومات بكل شفافية من قبل اللجنة المنظمة لمونديال قطر وهو ما لم نكن نشهده في نسخ سابقة وسيشهد التاريخ والنسخ اللاحقة من هذا المونديال أن مونديال قطر كان استثنائياً، مؤكداً أن كأس العالم FIFA قطر 2022 شكل متنفساً كبيراً للشعب اللبناني بعيداً عن وضعه وأزماته المعيشية والحياتية ومن لا يتابع كرة القدم كان منشغلاً بكرة القدم في هذا الشهر وهو سحر مونديال قطر الذي زرع الفرحة في قلوب اللبنانيين الذين يعانون حالياً تحت وطأة الظروف الصعبة. وأعرب مازن نعيم المحلل الرياضي عن أمله في أن تكتمل الفرحة بفوز المغرب بكأس العالم بعد أن أصبحت على بعد خطوات قليلة. ويرى الشارع اللبناني على المستويين الرسمي والشعبي أن دولة قطر لم تنجح فقط في استضافة هذا الحدث الرياضي، بل أسست لحوار حضارات انطلاقاً من دوحة العرب من خلال جمع الشعوب من مختلف أصقاع العالم في بقعة جغرافية يسودها الأمن والأمان ويحكمها القانون لضمان سلامة المواطنين والمقيمين والمشجعين على حد سواء. وكان سعادة الدكتور جورج كلاس وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية قد نوه في حوار سابق مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ بنجاح دولة قطر في تنظيم المونديال، معتبراً أن نجاح قطر بمثابة رسالة سلام من العرب إلى العالم. وأكد وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية أن دولة قطر أثبتت بالفعل من خلال حفل الافتتاح والاستعدادات الكبيرة للمونديال، قدرتها على تنظيم هذا الحدث الاستثنائي، وجعله بمثابة لقاء حضاري يحمل دعوة إلى السلام من خلال الرياضة، وعبر السياسة في بناء الجسور بين الأجيال والثقافات والحضارات، مضيفاً: قطر قالت للعالم إن الرياضة قادرة على أن تجمع أكثر من كل القمم السياسية والدولية. من جانبه، أعرب حسن أيوب المحلل الرياضي اللبناني وكابتن منتخب لبنان السابق في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن سعادته بمشاركة اللبنانيين في فعاليات المونديال وقدومهم إلى الدوحة وتواجدهم في الملاعب المونديالية، رافعين الأعلام اللبنانية مع الجماهير العربية دعماً وتشجيعاً، وذلك رغم مصاعب الأمور المعيشية والاقتصادية في لبنان. وأضاف :تابع اللبنانيون المونديال بكل شغف وفرح وتفاعلوا وتابعوا وشاهدوا مونديال طبعه منتخب المغرب بطابعه الخاص، ولامس القمة وحصل على المجد وكتب بحروف من ذهب تاريخاً لن يُنسى لأسود الأطلس. وقال أيوب إن قطر جمعت العالم وحضاراته وثقافاته في مونديال تاريخي واستثنائي لم نشهد مثيلاً له سابقاً، لافتاً إلى أن قطر وضعت كل من سيستضيف أو سينظم مونديال لكأس العالم تحت الضغط لتنظيم نسخة مشابهة لمونديال قطر. وأضاف أن هذا الإبداع حصل في دولة قطر وقد لا يتكرر في أي دولة في السنوات القادمة، منوهاً بأن كأس العالم FIFA قطر 2022 ستبقى خالدة في العقول وعلى صفحات التاريخ وستحتل حيزاً كبيراً في جغرافيا الكون وفي تاريخ البشرية. وتابع أيوب: أحياناً يصعب علينا مجاراة الإبداع الخيالي ويصعب علينا وصفه بالكلمات حتى لو تحدثنا عنه بجميع لغات الإنسان سواء كان بالحرف أو الكلمة أو بلغة الإشارة أو بكلام العيون ونبضات القلوب، ستبقى المشاعر اتجاه هذه الدولة أعلى وأرقى من كل وصف.

1250

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 alsharq
قطر جعلت المستحيل ممكناً باستضافتها نسخة استثنائية من المونديال

وضعت قطر نفسها على الخريطة الرياضية بقوة وهي تستضيف نسخة استثنائية غير مسبوقة على الإطلاق، كأس العالم FIFA قطر 2022، لتؤكد قدرتها اللامتناهية على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية بعد أن حققت نجاحات مذهلة في تنظيم بطولات سابقة لا تقل قيمة عن المونديال. وبات من الطبيعي أن تلفت دولة قطر أنظار العالم إليها وهي تنجح بامتياز في كل الجوانب التنظيمية والفنية والجماهيرية المتعلقة بالمونديال، بفضل الإجادة في العمل منذ فوز ملفها باستضافة المونديال، لتتميز بنجاح عالمي غير مسبوق في إدارة الملف التنظيمي ولتصبح كل تفاصيله الكبيرة والصغيرة محل إشادة وإبهار وإعجاب العالم أجمع. وقبل انطلاقة مباريات الدور نصف النهائي من كأس العالم، كان اسم قطر يسيطر على وسائل الإعلام العالمية بالفيديوهات والصور، والأخبار.. إعجاباً بالإبهار القطري.. فبتنظيمها المونديال كسرت قطر احتكار أوروبا والأمريكتين باستضافة كأس العالم، لتصبح أول دولة عربية وشرق أوسطية تستضيف العرس العالمي، منذ أول بطولة في الأوروغواي لما يقرب من قرن من الزمان (1930)، بينما كانت الاستضافة الآسيوية الأولى والوحيدة بشكل مشترك بين اليابان وكوريا الجنوبية (2002)، كما تميّزت جنوب إفريقيا بأنها أول دولة إفريقية تستضيف الحدث الرياضي الكبير ولا تزال في (2010). وأنهت قطر كل ما أثير حول إقامة البطولة العالمية في فصل الشتاء، فحمل ملفها ابتكار تقنية تبريد الملاعب والأماكن العامة، وهي أحد الالتزامات الرئيسية التي قطعتها قطر على نفسها في ملف الاستضافة، ليس من أجل تنظيم نسخة تاريخية استثنائية فحسب، إنما نظراً لما يمثله ذلك من إرث لدولة قطر والمنطقة. وتضمّنت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 العديد من المكتسبات العربية والإفريقية إلى جانب المفاجآت الفنية، حيث أظهر العديد من المنتخبات مستويات رائعة قلبت بها كل التوقعات لتصبح المغرب أول دولة عربية وإفريقية تصل إلى نصف النهائي، بفوزها على البرتغال بهدف نظيف، لتضاعف الفرحة في كل إنحاء إفريقيا والوطن العربي، حيث سبقت ذلك بفوزها على إسبانيا. وفي واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ المونديال حققت السعودية فوزاً تاريخياً للعرب على الأرجنتين (2 - 1)، لتؤكد أن البلاد العربية ليست قادرة على تنظيم المونديال فقط، وإنما أثبتت قدرتها على تحقيق الفوز على أكبر المنتخبات ذات التاريخ العريق في بطولات كأس العالم. وعلى الصعيد العربي الإفريقي أيضاً حققت تونس فوزها الأول على فرنسا منذ أكثر من خمسين عاماً (1 - صفر)، وكان فوز الكاميرون على البرازيل (1 - صفر) هو أول فوز إفريقي على منتخب البرازيل الفائز باللقب خمس مرات، وذلك في آخر مباراة بالمجموعة السابعة كحدث رياضي كبير شرّف الكرة الإفريقية. وتفرّد مونديال قطر بقيادة المدربين الأفارقة لمنتخبات بلادهم في المونديال وهم: ريغوبيرت سونغ (الكاميرون)، وأوتو أدو (غانا)، ووليد الركراكي (المغرب)، وأليو سيسه (السنغال) وجلال القادري (تونس)، حيث لم يسبق لخمسة مدربين وطنيين الوصول بمنتخباتهم للنهائيات والمنافسة بقوة في البطولة. ولأول مرة في تاريخ بطولات كأس العالم أنشأت قطر ملعباً قابلاً للتفكيك الكامل والمكون من حاويات الشحن البحري، وهو استاد 974 أحد الاستادات الثمانية المُستضيفة للبطولة، والذي يجسّد مفاهيم الاستدامة والإرث التي كانت جزءاً أساسيّاً من الوعد الذي قطعته قطر على نفسها أمام العالم منذ اليوم الأول لفوزها بحق استضافة المونديال. وفي مونديال قطر استخدمت ولأول مرة الكرة الذكية (الرحلة) والتي تنتقل بسرعة أكبر من سابقاتها، كما تحوي جهاز استشعار داخلها، ما يسمح باتخاذ قرارات دقيقة من خلال تقنية التسلل شبه الآلية، وتساعد البيانات المأخوذة من الكرة في تحديد نقطة الركلة الدقيقة، والتي يتم نقلها إلى غرفة التحكم، جنباً إلى جنب مع البيانات من كاميرات التعقب. وفي الدور نصف النهائي ستُستخدم أيضاً ولأول مرة كرة (الحلم) لتحل محل (الرحلة)، الكرة الرسمية التي استُخدمت في المراحل السابقة من البطولة، حيث تتميز باحتوائها أيضاً على أحدث ما توصّلت إليه التكنولوجيا في تصميم الكرات، حيث ستحمل (الحلم) مواصفات تقنية تعتمد بيانات لمواقع اللاعبين لتزود حُكام الفيديو المساعدين بمعلومات آنية تمكّنهم من اتخاذ القرارات بالشكل الأمثل، ما يضفي مزيداً من السلاسة على تجربة متابعة المباراة. المونديال تميز وتفرّد بالكثير من الجوانب التنظيمية، لتبقى النسخة القطرية خالدة في الأذهان لسنوات قادمة بعد أن قدّمت تجربة فريدة للمنظمين واللاعبين والمشجّعين وملايين المشاهدين في شتى بقاع العالم، إذ كانت عوامل الشغف والإثارة والتشويق والفرح هي العنوان الأبرز في المونديال الاستثنائي، والذي تمّت متابعته على أرض الواقع بكل ارتياح بفضل تقارب المسافات.

1077

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 alsharq
رويترز: الخطوط المغربية توفر 30 رحلة جوية لنقل الجماهير إلى قطر

قالت رويترز إن الخطوط الجوية المغربية أعلنت اليوم الإثنين أنها ستوفر 30 رحلة جوية خاصة غداً الثلاثاء وبعد غدٍ لنقل الجماهير من الدار البيضاء إلى الدوحة لمؤازرة منتخب أسود الأطلس في مواجهة فرنسا في الدور نصف النهائي لكأس العالم 2022 التي ستقام على استاد البيت الأربعاء 14 ديسمبر في تمام الساعة العاشرة مساءً. وسينضم المسافرون عبر رحلات ذهاب وإياب بأسعار اقتصادية إلى الآلاف من مشجعي المغرب الموجودين بالفعل في قطر. وفاجأ منتخب المغرب الجميع بالتأهل إلى قبل نهائي كأس العالم في أول إنجاز عربي وأفريقي في تاريخ المونديال بعد الفوز على البرتغال بنتيجة 1- 0، وقبلها الفوز على إسبانيا في دور الـ16 بعد أن تصدرت أسود الأطلسي مجموعتها في الدور الأول. تترقب جماهير كرة القدم العالمية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي، حيث تسعى الديوك الفرنسية إلى مواصلة مشوار الدفاع عن اللقب بعد مونديال روسيا 2018 في مواجهة طموح أسود الأطلس التي فاجأت الجميع بالوصول إلى هذا الدور على حساب اثنين من كبار اللعبة في العالم بداية من إسبانيا في دور الـ16 مروراً بالبرتغال في ربع النهائي.

1050

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
الصحف العالمية تتغنى بالإنجاز المغربي... لا صوت يعلو على زئير الأسود

أفردت الصحف العالمية مساحات واسعة للحديث عن الانجاز التاريخي التاريخي لمنتخب المغرب الذي تفوق على زملاء كريستيانو رونالدو بهدف نظيف، وحققوا بطاقة التأهل الى دور الاربعة الكبار في بطولة كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في التاريخ كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق ذلك الإنجاز. وتأهل اسود الأطلس بفضل رأسية يوسف النصيري في ليلة تاريخية باستاد الثمامة لتقصي البرتغال وتتأهل لمواجهة فرنسا في نصف النهائي يوم الأربعاء المقبل على استاد البيت. وواصل منتخب أسود الأطلس مسيرتهم الناجحة في نهائيات كأس العالم وأثبت أنه الحصان الأسود لمونديال العرب، مسطرا تاريخا جديدا، بعدما بات أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ المربع الذهبي للمونديال، وصانعا مجدا سيبقى عالقا في الأذهان طويلا، خاصة وأن سقف الطموح ارتفع الى اعلى درجاته وما زال الباب مفتوحا للمزيد من الانجازات ببلوغ المباراة النهائية عندما يلاقي الديوك الفرنسية. وحقق منتخب المغرب احلام الشعوب العربية التي طال انتظارها، حسبما وصفت الصحف العالمية، مؤكدة أن منتخب المغرب يعد الحصان الاسود والمفاجأة المدوية بمونديال قطر وأن زئير الأسود أنهى احلام الاسبان والبرتغال وما زال يطمح للمزيد. وداعاً للمونديال ظهرت مفردات الحسرة والأسف في عناوين الصحف البرتغالية التي اعربت عن حزنها العميق لانتهاء مشوار برازيل اوروبا في البطولة، وذلك على يد المنتخب المغربي الذي اصبح الحصان الاسود لمونديال قطر بعدما اقصى العديد من المنتخبات التي كانت مرشحة للتتويج باللقب. وتحت عنوان وداعا للمونديال قالت صحيفة ريكورد البرتغالية إن منتخب البرتغال خسر من المغرب في مباراة ربع النهائي، وسط حزن وانفعال كبير من لاعبي المنتخب البرتغالي ودموع الدون كريستيانو رونالدو الذي سيسدل الستار على مسيرته الكروية دون الظفر باللقب المونديالي. من جهتها عنونت صحيفة أجوجو البرتغالية: البرتغال تودع كأس العالم 2022 بطريقة قاسية واضافت الصحيفة البرتغالية ان زملاء رونالدو لم ينجحوا في فك شفرة الدفاع المغربي الصلب، مشيرة الى ان احلام البرتغاليين تحطمت على صلابة الدفاع المغربي القوي الذي قبل هدفا وحيدا منذ انطلاق البطولة بنيران صديقة. أما صحيفة A Bola فعنونت المغرب 1 - 0 البرتغال.. انتهى الحلم، قائلة إن حلم رونالدو بالتتويج بكأس العالم، قد انتهى، وانتهت آمال البرتغال في الوصول إلى المربع الذهبي بعد الهزيمة بهدف أمام منتخب المغرب. مباراة للتاريخ بعد استفاقتها من صدمة خروج منتخب بلادها على يد اسود الاطلس امتدحت الصحف الاسبانية الصادرة أمس انجاز المغاربة بوصولهم الى دور الاربعة الكبار لاول مرة في التاريخ على حساب المنتخب البرتغالي. وقالت صحيفة آس الإسبانية، إن منتخب المغرب قدم مباراة للتاريخ، وحفر اسمه في كتب التاريخ كأول منتخب أفريقي يصل إلى هذا الدور من بطولات كأس العالم في التاريخ. واضافت الصحيفة الاسبانية لا شك أن المغرب هو تاريخ قطر 2022. أولئك الذين يقودهم وليد الركراكي هم الحصان الأسود الحقيقي لكأس العالم هذه بالتأهل لنصف النهائي، في نتيجة تاريخية، حيث أصبحوا أول فريق أفريقي يصل إلى هذا الدور بالمونديال. وتابعت على الرغم من أن المغرب هو أكبر مفاجأة في البطولة، وربما واحدة من نهائيات كأس العالم الأخيرة، عند مراجعة تشكيلة الأفارقة، ندرك أن لديهم الأدوات اللازمة لمنافسة العظماء، لاعبون مثل بونو ورومان سايس واشرف حكيمي وسفان أمرابط وحكيم زياش يقودون هذا الفريق الذي لا يتوقف أبدًا عن الحلم بكأس العالم. نجوم كأس العالم صحيفة الماركا الاسبانية وضعت صورة على كامل غلافها الخارجي للاعب يوسف النصيري، مشيرة الى انه النجم الاول لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وقالت الصحيفة الاسبانية النصيري يقضي على احلام رونالدو والبرتغاليين والمغرب يقصي البرتغال ويتأهل لاول مرة في تاريخ المنتخبات الافريقية الى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم. كما تحدثت الصحيفة في احد تقاريرها على تألق حارس المرمى المغربي ياسين بونو، واكدت انه كان لامعا بين القائمين وحقق رابع كلين شيت في خمس مباريات في المونديال. وتابعت الصحيفة لم يستحق رونالدو هذه النهاية، فقد تكون هذه آخر كأس عالم له، لا سيما وانه لم يستطع مساعدة فريقه في بحثهم عن هدف التعادل. وواصلت كان ديوغو كوستا مخطئًا في مرمى المغرب لأنه أساء تفسير مسار الكرة، حيث ارتقى يوسف النصيري فوق خصمه ليرد رأسية إلى الشباك حقق بها هدف العبور الى الدور نصف النهائي، كما ساهم اشرف حكيمي ظهير باريس سان جيرمان في الهجوم والدفاع، كونه أحد أبرز لاعبي المنتخب المغربي في البطولة. إنجاز تاريخي من جهتها افردت صحيفة موندو ديبورتيفو الاسبانية العديد من التقارير التي تشيد بنجوم منتخب المغرب بعد تأهلهم الى الدور نصف النهائي من مونديال قطر 2022، وتحت عنوان انجاز تاريخي قالت الصحيفة أصبح الفريق المغربي المفاجئ أول فريق أفريقي في التاريخ يتسلل إلى نصف نهائي كأس العالم، وكان النصيري هو البطل الذي سجل هدفه قبل الاستراحة بين الشوطين، وبعد ذلك انتصر المغرب على كل محاولات العودة البرتغالية. وأضافت وداعا كريستيانو.. وداعا البرتغال، المغرب هو بالفعل الاختيار المفاجئ بامتياز لكأس العالم بعدما صنع التاريخ، أكد ذلك مرة أخرى بكونه أول فريق أفريقي يتسلل إلى نصف النهائي وسرق حلم كريستيانو رونالدو في صنع التاريخ وإنهاء مرحلته على المستوى الدولي بأعظم إنجازاته بين الدموع المكسورة لينسحب النجم البرتغالي. مدركًا أنه يغلق مرحلة ناجحة من مسيرته الكروية. قصة رائعة الصحافة الإيطالية أشادت بالانجاز المغربي، حيث عنونت صحيفة لاجازيتا سبورتيفا الايطالية غلافها الخارجي بعبارة قصة رائعة وقالت يا لها من مفاجأة المغرب يسقط ابرز المرشحين للمنافسة على اللقب، فوز النصيري بضربة رأس ودموع كريستيانو رونالدو، تستمر حكاية فريق الركراكي الخيالية، بعد القضاء على إسبانيا، هزم حكيمي ورفاقه البرتغال أيضًا. لقد وصلوا إلى الدور نصف النهائي، وصنعوا التاريخ باعتبارهم أول منتخب أفريقي يصل إلى هناك في كأس العالم. البحث عن إنجاز جديد أكدت صحيفة ليكيب الفرنسية أن المنتخب المغربي يواصل تحطيم كل الأرقام القياسية ويحقق المزيد من الانجازات بعدما بلغ الدور نصف النهائي لاول مرة في تاريخ القارة الافريقية، حيث اقصى إسبانيا ثم البرتغال ويطمح لإنجاز جديد عندما يواجه المنتخب الفرنسي الاربعاء المقبل باستاد البيت. واكدت الصحيفة الفرنسية ان المنتخب المغربي هو اكبر المفاجآت التي شهدتها بطولات كأس العالم على مدار النسخ الاخيرة، حيث كتب اسمه في تاريخ المنتخبات الكبرى وما زال يطمح للمزيد من الانجازات في ظل المؤازرة الهائلة التي يجدها من جماهيره في استادات كأس العالم في قطر.

1176

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية الشرق
الأمهات في المدرجات تحفزن الأسود للإنجازات

خطفت أمهات لاعبي منتخب أسود الأطلس الأنظار في بطولة كأس العالم قطر 2022 وذلك خلال تواجدهن بمدرجات استادات المونديال خلال المباريات الخمسة التي خاضها المنتخب المغربي بدور المجموعات والأدوار الإقصائية إلى حد الآن، فكنّ السند الأول لأسود الأطلس وحظين بتفاعل كبير من المشجعين داخل الملعب والذين حرصوا على توثيق لحظات احتفال نجوم المغرب عقب كل مباراة مع أمهاتهم وعائلاتهم في المدرجات. وحرص لاعبو المغرب على الاحتفال مع أمهاتهم بعد أي فوز أو تأهل إلى الأدوار القادمة، فرسخوا عادة إيجابية تستحقها كل أم على وجه الأرض، ففي لحظة انطلاق صافرة نهاية أي مباراة يشاهد الجميع انفجار أفراح لاعبي المغرب بمشاركة بعض أمهات اللاعبين، ووثقت مقاطع فيديو سابقة لعدد من اللاعبين المغاربة وهم يقبلون رؤوس أمهاتهم في تأكيد كبير على دورهن البارز في تحفيز الأسود على تقديم أفضل ما لديهم بوجودهن بين الجماهير بمدرجات الاستادات المونديالية. والدة حكيمي.. نجمة المدرجات بعد احتفال قصير مع زملائه في الملعب، عقب الفوز التاريخي للأسود على البرتغال اندفع النجم المغربي أشرف حكيمي إلى والدته في مدرجات استاد الثمامة واحتضنها وقبّل رأسها في مشهد استوقف جماهير المونديال الأجانب منهم قبل العرب. وجرت العادة أن يقوم اللاعب المغربي مع نهاية كل مباراة إلى المدرجات للاحتفال مع والدته وإهدائها قميصه المبلل بعرق الفخر والإنجازات وسط تفاعل كبير من الجماهير الحاضرة في المدرجات. وكان النجم المغربي المولود في مدريد لأبوين مغربيين، قد نشر قبل أيام تغريدة له وهو يحتضن والدته بعد فوز أسود الأطلس على منتخب إسبانيا، ليكتب باللغة العربية جملة “أحبك يا أمي”، مع رمز تعبيري على شكل قلب. وانهالت التعليقات على مواقف أشرف حكيمي مع أمه والتي وقفت كثيرا عند طفولته الحزينة في الديار الإسبانية، والتضحيات التي قامت بها أمه من أجل التحاقه بفريق ريال مدريد منذ الصغر وتسلقه بعد ذلك سلم العالمية في فرق شهيرة مثل بروسيا دورتموند وإنتر ميلانو وانتهاء بفريق باريس سان جيرمان ليصبح أفضل ظهير أيمن في العالم وأحد أفضل المدافعين على المستوى العالمي. بوفال يرقص مع والدته قام لاعب المنتخب المغربي سفيان بوفال، بالاحتفال مع والدته داخل أرضية الملعب، بعد الإنجاز التاريخي والتأهل لنصف النهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، بعد الإطاحة بمنتخب البرتغال وسط فرحة جميع الموجودين بهذا الإنجاز التاريخي. وعقب انتهاء المباراة، صعد سفيان بوفال إلى المدرجات واصطحب والدته للأسفل لتقاسم أجواء الفرحة بالفوز التاريخي وتأهل المغرب للمربع الذهبي، كما حرص على الاحتفال بطريقته الخاصة رفقة والدته، حيث احتفل الثنائي بانتصار المغرب على أرضية استاد الثمامة، بالرقص مع الجمهور والذي تفاعل بدوره مع هذه اللقطة المعبرة بين اللاعب ووالدته. الركراكي يصعد للمدرجات لم يخرج مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي عن هذه القاعدة، فقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي لحظة صعوده مدرجات استاد الثمامة بعد نهاية المبارة مع البرتغال وتقبيله رأس والدته في لحظة استوقفت جماهير الملعب. وأثارت هذه اللقطة العاطفية الجميع بعد نهاية المباراة، حيث لم يتمالك وليد الركراكي نفسه خلال معانقة والدته وظلا يبكيان معا بدموع الفرح بهذا الإنجاز التاريخي. وظل وليد الركراكي حريصا على التواصل مع والدته خلال تواجده بالمعسكر التدريبي وظلت هي تدعو له بالنجاح والفلاح وتحقيق أفضل الإنجازات. بكاء النصيري شهدت مباراة المغرب وإسبانيا والتي تأهل خلالها الأسود إلى دور الثمانية ببطولة كأس العالم لقطة مؤثرة بطلها النجم المغربي يوسف النصيري الذي حرص على الاحتفال مع والده، بتأهل أسود الأطلس إلى الدور ربع النهائي، حيث توجه اللاعب يوسف النصيري، عقب إطلاق صافرة النهائية إلى المدرجات بملعب المدينة التعليمية، حيث يتواجد والده، واحتضنه باكيًا وظل يقبل رأسه لفترة طويلة، ونشر يوسف النصيري صورة له على صفحته بموقع إنستغرام خلال معانقته لوالده عقب المباراة قائلا أحبك يا أبي. شحن عاطفي بما أن الأم تمثل الصورة المصغرة للوطن فإن مونديال قطر أكد هذا التصور بعدما كشف النقاب عن حماس ومؤازرة غير عادية من أمهات عدد كبير من نجوم الفريق المغربي، فكانت كل قبلة تطبع على جبين لاعبي المغرب من أمهاتهم بمثابة قبلة في حب الوطن. وساهم ارتباط نجوم منتخب المغرب بأمهاتهم في تعزيز الروابط الإنسانية في مونديال قطر، وهي من اللقطات التي أثارت العالم، حيث يعد وجود عائلات اللاعبين في المدرجات أحد أسرار التركيبة التدريبية لمدرب منتخب المغرب لكرة القدم وليد الركراكي، والتي يعول خلالها على مسألة الشحن العاطفي. فإلى جانب اللعب للقميص، يشعر اللاعب أنه يلعب كطفل في حضرة والدته، وهذا يمنحه تحفيزا عاطفيا إضافيا، يجعله يقاتل داخل المستطيل الأخضر ويقدم أفضل ما لديه لإرضاء والدته التي تراقبه عن قرب. عربون وفاء قدم أسود الأطلس عربون وفاء، باعتراف أمام عدسات الكاميرات العالمية، أن النجاح تقف وراءه الأمهات اللاتي أرضعن حب الوطن لأبنائهن من أجل الدفاع عن الراية الوطنية والاستماتة في إعلاء شأنها في مثل هذه المحافل الكروية العالمية. وعقب كل مباراة يتوجه اللاعبون إلى أمهاتهم وينزعون قمصانهم لإهدائها لهن في حركة عاطفية تؤكد المكانة التي تحظى بها الأم في عقلية اللاعب المغربي المشحون بثقافة بلده الأصلي رغم نشأته في مختلف دول أوروبا. تفاعل كبير تحت عبارات الجنة تحت أقدام الأمهات وما رضا الله إلا برضا الوالدين أعرب طيف واسع من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن تأثرهم وإشادتهم بالصور التي احتفل فيها لاعبو منتخب أسود الأطلس مع أمهاتهم اللاتي حرصن على التواجد في مختلف المباريات من أجل توفير الدعم النفسي اللازم لأبنائهن في هذه البطولة التي سطر خلالها المغاربة التاريخ وأصبحوا حديث الجماهير وعشاق الساحرة المستديرة في شتى أنحاء العالم.

1138

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
المغربي هشام زاهد مدرب الشمال يؤكد لـ الشرق: لا مستحيل عربي مغربي

أكد المغربي هشام زاهد مدرب نادي الشمال أن المنتخب المغربي حقق إنجازا تاريخيا عربيا مغربيا أفريقيا غير مسبوق بالوصول للدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2022، وقال: نحن سعداء بهذا الإنجاز الكبير وغير المسبوق لأنه أخرج الكرة العربية والأفريقية من القوقعة وأكدنا أننا قادرون على تحقيق الأفضل، وتابع هشام زاهد حديثه بالقول: لا مستحيل عربيا ومغربيا في جميع القطاعات وحتى في كرة القدم وعندما نريد بإمكاننا أن نحقق المطلوب، وعن مواجهة المنتخب الفرنسي بالدور نصف النهائي قال هشام زاهد: هي مبارة صعبة مثلها مثل أي مباراة في بطولة كأس العالم، ولكن المغرب قادر على المواجهة والوصول للدور النهائي، وأضاف: مواجهات المنتخب المغربي ضد المنتخبات الأوروبية دائما ما تتسم بالتكافؤ والقوة، وعن تخوفه من الضغط والإصابات قال: لا أخشى من هذا العالم فهناك وقت للاسترجاع وحتى البدلاء في المستوى وهو ما أكده اللاعبون الذين خاضوا مواجهة البرتغال بالدور ربع النهائي، كما أشاد هشام زاهد كثيرا بالمستوى التنظيمي لبطولة كأس العالم وقال: هذا إعجاز تنظيمي للدول التي سوف تستضيف بعد قطر وعن تمنياته لطرفي الدور النهائي قال: أتمنى نهائيا مغربيا أرجنتينيا.. كل هذا والعديد من الأشياء تجدونها في سطور هذا الحوار: - إنجاز تاريخي غير مسبوق للمغرب.. ما هو تعليقك؟ * الحمد لله رب العالمين على هذا التفوق والإنجاز التاريخي العربي والمغربي والأفريقي في الوقت نفسه، لأنه ليس هناك منتخب عربي أو أفريقي وصل لهذا الدور من بطولات كأس العالم السابقة، وصراحة نحن سعداء للغاية بعد هذا الإنجاز والأداء البطولي للاعبي المنتخب المغربي في مونديال 2022، لأن أسود الأطلس قدموا مباريات كبيرة وفي المستوى من الدور الأول وحتى الوصول لمربع الكبار. - هل توقعت تألق المغرب قبل البطولة؟ * بعد المطالبة الجماهيرية المغربية بضرورة إقالة المدرب وحيد حاليلوزيتش وتعيين وليد الركراكي تغيرت الأمور رأسا على عقب فور وصول الركراكي لقيادة المنتخب لأنه حاول تصليح ما لم ينجح فيه المدرب السابق وذلك من خلال جمع الفرقاء وإعادة اللاعبين الذين تم استبعادهم مثل حكيم زياش ومزرواي وحمد الله، وعمل وليد الركراكي وجهازه الفني على توحيد الصفوف وتحفيز اللاعبين وكل هذا ساهم في تألق المنتخب المغربي ببطولة كأس العالم الحالية. - ما هو سر نجاح وتألق المنتخب المغربي؟ * الروح القتالية العالية واللعب للألوان الوطنية ومحاولة تشريف الكرة المغربية والعربية في هذا المحفل العالمي، كما لا ننسى الدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به الأسود في مونديال قطر من طرف الجماهير العربية والمغربية والقطرية، وكل هذا زاد من حماس وقوة اللاعبين فوق المستطيل الأخضر من أجل إسعادهم وتقديم الأفضل في كل المباريات والوصول لأدوار متقدمة وهو ما حدث بالفعل. - الأسود تحظى بدعم من حضرة صاحب السمو.. ما هو تعليقك؟ * من بين الأسباب التي جعلت المنتخب المغربي يظهر بهذه القوة والأداء المميز في نهائيات كأس العالم هو دعم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وكل العائلة للمنتخب من خلال الحضور والمتابعة لكل المباريات وتشجيعهم ودعمهم وهذا زاد من حماس اللاعبين لأنهم يتابعون كل كبيرة وصغيرة داخل الملعب وخارجه. - كيف ترى مواجهة المنتخب الفرنسي؟ * مباراة صعبة مثلها مثل أي مباراة في بطولة كأس العالم 2022، نعم المنتخب الفرنسي هو بطل كأس العالم ويملك منتخبا قويا ولاعبين على مستوى عال، ولكن المنتخب المغربي هو الآخر قادر على المواجهة والمنافسة واللعب بروح قتالية عالية ضد الديوك لتحقيق إنجاز آخر غير مسبوق، ولو تتابع مباريات المنتخب المغربي في مواجهاته ضد المنتخبات الأوروبية فإنك تجد مواجهات المغرب دائما متكافئة مع منتخبات القارة العجوز لهذا أتوقع أن يقدم أسود الأطلس مباراة كبيرة وفي المستوى. - ألا تخشى عامل الضغط والإصابات؟ * بتاتا لا أخشى هذا العامل، لأنه بالنسبة للضغط والإرهاق هناك وقت كاف لاسترجاع اللاعبين لطاقاتهم وقوتهم من خلال أساليب وخطط الاسترجاع والتدريبات الاستشفائية، وبالنسبة للإصابات البديل حاضر وجاهز لأن وليد الركراكي جاء للدوحة والمونديال وهو واضع في رأسه كل الحسابات والسيناريوهات والدليل أن اللاعبين الذين دخلوا في مواجهة البرتغال خلال الشوط الثاني قدموا مباراة كبيرة ودافعوا بشراسة أمام هجوم برتغالي قوي وضارب. - نفهم من كلامك ترشيح المغرب للنهائي؟ * نعم أرشح المنتخب المغربي للدور النهائي لأننا قدمنا بطولة جيدة وفي المستوى واللاعبون لديهم الحافز الكبير في مواصلة التألق وتقديم الأفضل ولا مستحيل مع الغرب وأسود الأطلس ولو تتابع مسيرة المنتخب المغربي في البطولة فإنه تجاوز منتخبات قوية وثقيلة بالتعادل مع المنتخب الكرواتي والفوز على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال بالرغم من أنهم كانوا مرشحين، لهذا أنا أتمنى أن يكون المغرب في الدور النهائي. - من تتوقع طرفي النهائي؟ * أتوقع وأتمنى أن يكون النهائي أرجنتينيا مغربيا. - هل المدرب الوطني برهن على إمكانياته؟ * نعم المدرب الوطني أكد مرة أخرى أنه يستحق الفرصة وأنه هو من تألق في هذا المونديال، والدليل أن معظم المنتخبات التي تأهلت للدور الــ 16 كان مدربوها وطنيين ما عدا المنتخب الكوري الجنوبي الذي كان مدربه برتغاليا، أما البقية كلهم وطنيون، وتبقى ميزة المدرب الوطني في تحفيزه للاعبين ومعرفة إخراج الأفضل منهم. - ما هو تعليقك ورأيك في تنظيم المونديال؟ * بدون مجاملة صراحة التنظيم القطري لبطولة كأس العالم 2022، يبقى إعجازا كبيرا لكن من سينظم البطولة بعد قطر، لأنه ليس من السهل الوصول لهذا المستوى الراقي من التنظيم والتجهيز لأكبر حدث كروي عالمي، وإن شاء الله المنتخب المغربي يرد ولو القليل لهذا البلد العربي على التنظيم الخرافي بالوصول للدور النهائي وهذا ما نتمناه جميعا. - كلمة أخيرة؟ * شكرا لقطر على هذا التنظيم والحفاوة في استقبال الضيوف، وشكرا لأنها أعطت صورة مغايرة ومختلفة عن العرب والمسلمين، كما أوجه شكري لكل الجماهير العربية والجاليات المقيمة في الدوحة والتي وقفت وساندت المنتخب المغربي بقوة في بطولة كأس العالم.

591

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية الشرق
المغرب الصخرة التي تتحطم عليها أحلام الأساطير الطموح

تحقيق المنتخب المغربي لإنجاز يعد الأول من نوعه له ولغيره من المنتخبات العربية والأفريقية، ببلوغ الدور نصف النهائي من كأس العالم لكرة القدم المقامة هنا في الدوحة لم يأت من العدم، جاء نتاجا للعمل الجبار الذي قام به أبناء المدرب وليد الركراكي منذ بداية البطولة، التي نجحوا خلالها في تشكيل صخرة تكسرت عليها جميع طموحات وأحلام المنتخبات المنافسة لهم، لتكون النتيجة دائما خروج أسود الأطلس بسلام بعدما عصفوا بأحلام نظرائهم على اختلاف جنسياتهم، انطلاقا من كندا العائدة إلى البطولة بعد غياب دام 36 سنة بطموح كبير هو التألق وإعداد رفاق نجم بايرن ميونيخ ألفونسو ديفيس للنسخة المقبل على أرضهم بعد أربع سنوات من الآن، مرورا ببلجيكا ثانية الترتيب الدولي، والحالمة باللقب العالمي الأول بالنسبة لها بجيل ذهبي، حلت نهايته بأقدام عبد الحميد صابيري، وزكريا بوخلال. ليأتي الدور بعد ذلك على إسبانيا في مباراة الدور الثاني، التي خاطت فيها أنامل الحارس ياسين بونو ملحمة تاريخية، عبروا بها إلى دور الثمانية متجاوزين بذلك إنجاز مونديال المكسيك 1986، ومبعدين بذلك مدرب لاروخا لويس إنريكي، بفشله في قيادة الماتادور إلى استرجاع الكأس الغالية، ليكون الختام بالبرتغال التي سقطت أول أمس في فخ الأسود، بهدف يوسف النصيري الذي أقصى برازيل أوروبا من البطولة، وقضى معها على آمال الأسطورة كريستيانو رونالدو في الاعتزال الدولي متربعا على عرش الكرة العالمية، وهو الذي خاض آخر بطولة مع منتخب بلاده. لقاء مرجعي الدخول في أجواء كأس العالم قطر 2022 بالنسبة لأسود الأطلس، كان يتطلب تكشيرا عن أنيابهم منذ البداية وانطلاقا من المباراة الافتتاحية لأبناء المدرب وليد الركراكي عن المجموعة السادسة التي اصطدموا فيها بالمنتخب الكرواتي وصيف النسخة الأخيرة بروسيا 2018، وهي الموقعة التي نجح فيها المنتخب المغربي وقدم خلالها مباراته المرجعية بنى عليها قاعدته في هذه المنافسة، بعد أن تمكن من فرض منطقه على زملاء القائد لوكا مودرتيش، منهيا إياها بتعادل سلبي، وهو ما ضاعف من ثقة زملاء القائد سايس في قدرتهم على تقديم مونديال تاريخي، والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة ولما لا الحلم بالكأس الغالية لأول مرة في تاريخ الدول العربية والأفريقية، مثلما يحدث الآن. تكبيل الشياطين بمجرد الانتهاء من صراع كرواتيا في افتتاحية البطولة، وجه لاعبو المنتخب المغربي أعينهم سريعا إلى لقاء الجولة الثانية الذي اصطدموا فيه ببلجيكا ثانية الترتيب العالمي، في تسعين دقيقة لم يراهن فيها الكثير على نجاح رفاق المتألق أشرف حكيمي في كسب الرهان والخروج منتصرين على ثالث ترتيب النسخة الأخيرة من المونديال، إلا أن الرغبة الكبيرة لأسود الأطلس في تحقيق المفاجأة والإطاحة بزملاء القائد كيفين ديبرون كانت أكبر من كل هذه التشكيكات، ما أعطاهم الأسبقية في هذه الموقعة التي ختموها بنتيجة هدفين دون رد من توقيع عبد الحميد الصابيري وزكريا بوخلال في المرحلة الثانية، واضعين بذلك أولى خطوات المغرب في الدور الثاني من النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم. نهاية جيل الفوز على منتخب بلجيكا في الجولة الثانية لكأس العالم قطر 2022 عن المجموعة السادسة قرب المغرب من المحطة المقبلة، وأعطاها أيضا شرف إقالة المدرب الإسباني للشياطين الحمر الإسباني روبيرتو مارتينيز، الذي أعلن مباشرة رحيله عن تدريب زملاء حارس ريال مدريد الإسباني تيبو كورتوا بعد الخروج من مرحلة المجموعات، التي كانت أسود الأطلس السبب الأول فيها بإطاحتها ببلجيكا بالأداء والنتيجة على ملعب الثمامة، كما أقر أيضا بداية نهاية جيل بلجيكا الذهبي باعتزال القائد إيدين هازارد اللعب دوليا وهو في سن 31 عاما، بعد خيبة أمله في التتويج بالمونديال لأول مرة في تاريخ بلاده، فيما تشير العديد من التقارير الإعلامية قرب موطنه ووسط ميدان نادي مانشستر سيتي كيفين ديبروين من اتخاذ نفس القرار لذات الأسباب، حاله حال الثنائي يان فيرتونجن مدافع توتنهام ونجم أتلتيكو مدريد إكسل فيتسل. الطموح الكندي النجاح في بلوغ الدور نصف النهائي من كأس العالم قطر 2022 لأول مرة في تاريخ الكرة المغربية، استلزم تعامل أبناء المدرب وليد الركراكي بنفس العقلية والحماس بغض النظر عن مسمياتها، وهو ما فعله أسود الأطلس في لقاء الجولة الثالثة أمام المنتخب الكندي العائد إلى العرس العالمي بعد 36 سنة من الغياب بطموح كبير عنوانه التألق والتحضير لمشاركته المقبلة في النسخة القادمة على أرضه وأمام جماهيره بعد أربع سنوات من الآن، وهو ما فشل فيه رفاق المدافع الأيسر لنادي بايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيس، الذين اصطدموا بواقعية أسود الأطلس التي جنبتهم الاغترار بالنتيجة التاريخية أمام المنتخب البلجيكي، مؤكدين عليها بانتصار آخر على ممثلي قارة أمريكا الشمالية بهدفين لهدف، جاءا بأقدام يوسف النصيري وحكيم الزياش، حاجزين بذلك مكانهم في الدور الثاني من المونديال وفي صدارة مجموعة الموت رفقة كرواتيا الوصيفة، في حين ودع الشياطين الحمر وكندا المنافسة باكرا. افتراس لاروخا العبور إلى المحطة الثانية من كأس العالم قطر 2022 كان كفيلا ربما بإشباع رغبة عشاق المنتخب المغربي الذين انتظروا هذه الفرحة طويلا بعد سلسلة من الإخفاقات الدولية والقارية، وآخرها الخروج من كأس أفريقيا الأخيرة من الدور ربع النهائي على يد مصر، إلا أنه لم يكن كذلك لدى زملاء القائد غانم سايس الذين ازدادوا إيمانا في أنفسهم ويقينا في القدرة على تحقيق إنجاز غير مسبوق عربيا وأفريقيا، وحتى ولكان خصمهم في دور الـ 16 المنتخب الإسباني حامل لقب 2010 بجنوب أفريقيا، وهو الذي وجد صعوبات كبيرة في الاقتراب من عرين أسود الأطلس الذين استماتوا في الدفاع عن مرماهم طيلة الشوطين الأصليين لهذه المواجهة، ومن بعده النصف الساعة الإضافية ليصلوا إلى ضربات الجزاء التي ابتسمت في وجه المنتخب المغربي بفضل تألق حارسه ونجم نادي إشبيلية الإسباني ياسين بونو الذي تمكن من إيقاف ركلتين وضع بهما منتخب بلاده في الدور ربع النهائي من المونديال كرابع منتخب أفريقي يحظى بهذا الشرف بعد نيجيريا والسنغال بالإضافة إلى الكاميرون، متجاوزا بذلك إنجاز بطولة المكسيك 1986، التي بلغ فيها أسود الأطلس الدور الثاني الذي خرجوا فيه على يد ألمانيا بهدف لوتار ماتيوس. رحيل إنريكي تألق الحارس ياسين بونو في مواجهة إسبانيا وتمكنه من صد ركلتي جزاء، لم يكن سببا في تأهل المغرب إلى الدور ربع النهائي فقط، بل تعداه لأن يكون العلة الأولى للدفع بمدرب لاروخا لويس إنريكي إلى الاستقالة مباشرة من رأس الإدارة الفنية للماتادور بعد سنوات كان فيها الآمر الناهي في بيت المنتخب الإسباني، كاشفا المؤتمر الصحفي بعد موقعة الدور الثمن النهائي عن إعجابه الكبير بلاعبي المنتخب المغربي، بمن فيهم الحارس بونو والظهير الأيمن أشرف حكيمي اللذان يعرفهما سابقا، بالإضافة إلى المفاجأة السارة وسط ميدان نادي أونجي الفرنسي عز الدين أوناحي، الذي شكل القاعدة الأساسية في بناء الهجمات المغربية نحو حارس مرمى أوناي سيمون طيلة أطوار المواجهة التي امتدت إلى 120 دقيقة. تأجيل الحلم تخطي إسبانيا في مباراة الدوري الثاني من كأس العالم لكرة القدم، تبعه صراع آخر التقى فيه المغرب بالبرتغال أحد أفضل المنتخبات الأوروبية، في الموقعة التي لعبت السبت الماضي على ملعب الثمامة، الذي كان شاهدا على ملحمة جديدة سطرتها أقدام المحارب سفيان أمرابط ورفاقه، الذين أمالوا الكفة لمصلحتهم بهدف دون رد وقعه يوسف النصيري برأسه في الدقيقة الثانية والأربعين، بالرغم من الترشيحات كان البعض منها يصب في الجانب البرتغال بسبب كثيرة الغيابات في صفوف أسود الأطلس، وبالذات في الشق الدفاعي الذي شهد مشاركة كل من يحيى عطية الله و جواد الياميق بدلا من نصير المزراوي ونايف أكرد على التوالي، وهو الثنائي الذي نجح في تعويض سلفيه بالصورة المطلوبة، بالذات الظهير الأيسر لنادي الوداد يحيى عطية الله، الذي كان أحد أبرز الأدوات التي فك بها المغاربة شفرة البرتغاليين، بتوزيعاته الدقيقة التي أسفرت واحدة منها عن هدف السبق والتأهل لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والأفريقية إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم لكرة القدم. وداع بالدموع لقاء المغرب والبرتغال في دور الثمانية من النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم، لم يشهد عبور المغرب إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم في إنجاز غير مسبوق، بل بصم أيضا على نهاية المشوار الدولي لأسطورة برازيل أوروبا كريستيانو رونالدو الذي كان يأمل أخذ قرار الاعتزال الدولي وهو بطل للعالم، من بوابة النسخة الثانية والعشرين لكأس العالم قطر2022، وهو ما لم يكن بعد أن تعملق الجيل الذهبي للمنتخب المغربي أمام الدون وزملائه المتألقين في أكبر النوادي الأوروبية، في صورة بيرناندو سيلفا وبرونو فيرنانديز نجمي السيتي ومان يونايتد، كاتبين بأناملهم نهاية قصة رونالدو مع البطولات الدولية، أو على الأقل منافسات كأس العالم، وهو الذي سيغيب بشكل شبه أكيد عن مونديال 2026 بكندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، وهو الذي سيبلغ بحلوله 41 عاما.

710

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
إشادة وتحذير من الإعلام الفرنسي بعد الوصول لمربع الكبار... الديوك في مواجهة الأسود

أشادت وسائل الإعلام الفرنسية كثيرا بالفوز والإنجاز الذي حققه المنتخب الفرنسي على حساب المنتخب الإنجليزي بالدور الربع النهائي لبطولة كأس العالم 2022، وأكدت الصحف الفرنسية ان الديوك استحقوا الفوز على الإنجليز في مباراة كانت صعبة للغاية ضد واحد من أفضل المنتخبات على المستوى الاوروبي، وتغنى الإعلام الفرنسي كثيرا بهذا التأهل الثاني على التوالي للدور نصف النهائي بعد مونديال روسيا 2018، وركزت وسائل الإعلام الفرنسية كثيرا على المهاجم اولفيه جيرو الذي منح بطل العالم بطاقة التأهل والعبور للدو النصف النهائي، وقالت صحيفة ليكيب الفرنسية ان جيرو أنهى الحلم الإنجليزي، وسرعان ما فتحت وسائل الإعلام الفرنسية ملف المنتخب المغربي وأكدت ان المواجهة ستكون مهمة وحاسمة للديوك وعادت الصحف الفرنسية لتاريخ المواجهات بين فرنسا والمغرب سابقا، مؤكدة ان الاسود لم يتمكنوا من الفوز تاريخيا على فرنسا، كما طالب الإعلام الفرنسي لاعبيه والمدرب ديشامب بضرورة التركيز أكثر من اجل العبور للدور النهائي ومواصلة الدفاع عن اللقب. فوز وتأهل بسعادة قالت صحيفة ليكيب الفرنسية ان تأهل الديوك للمربع الذهبي جاء بعد مجهودات كبيرة للمنتخب الفرنسي الذي واجه خصما عنيدا لم يستسلم حتى اخر دقائق المباراة، وعادت الصحيفة للطريقة التي أضاع بها هاري كين ضربة الجزاء وجعلت منتخب الديوك يخطف بطاقة العبور الى ان القائد الإنجليزي سدد الكرة تحت ضغط كبير وهو ما جعله يضيع الضربة، وعادت للحديث عن أداء نجوم بطل العالم وتألقهم الكبير في كأس العالم بالقول: قدم المنتخب الفرنسي مباراة مميزة وكان الطرف الافضل والاقوة من الناحية الهجومية، وأكدت ان المباراة المقبلة ستكون في غاية الاهمية والصعوبة ضد المنتخب المغربي الذي فاجأ الجميع بمستواه وأدائه الكبير في بطولة كأس العالم حتى الآن، ونشرت الصحيفة الفرنسية ذات الاختصاص الرياضي ارقاما عن تاريخ المواجهات بين المغرب وفرنسا سابقا. أول مباراة منذ 2007 اكدت صحيفة ليكيب الفرنسية ان المغرب سيقابل المنتخب الفرنسي لأول مرة منذ 2007، في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2) على ملعب ساندوني بفرنسا، كما قالت الصحيفة ان المنختب الفرنسي فاز بخماسية مقابل هدف على المغرب في اللقاء الذي جمع بين الفريقين عام 2000 وبالجيل الذهبي للمنتخب الفرنسي الذي حقق كأس العالم عام 1998، مشيرة إلى ان المنتخب الفرنسي لم يخسر اي مباراة ودية جمعته مع المنتخب المغربي، كما حذرت صحيفة ليكيب الفرنسية كثيرا من المنتخب المغربي الحالي وذكرت بنتائجه المميزة بالفوز على بلجيكا واسبانيا والمغرب متوقعة ان يكون اللقاء في غاية الصعوبة بالنظر للمستوى الذي قدمه المنتخب المغربي وكذلك للروح العالية التي لعب بها. فرنسا تواصل العقدة تحدثت صحيفة ماركا الإسبانية عن الفوز المهم للمنتخب الفرنسي على حساب انجلترا الوصول للدور النصف النهائي وعنونت هاري كين والمنتخب الفرنسي ضحية جديدة للمنتخب الفرنسي الذي أطاح برفقاء القائد في أهم مشوار وبطولة بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، واشادت صحيفة ماركا المدريدية كثيرا بالمستوى الذي قدمه رفقاء النجم كيليان مبابي في بطولة كأس العالم، ولقاء إنجلترا، واشارت الصحيفة الإسبانية إلى ان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ينوي تجديد عقد المدرب ديشامب ومواصلته قيادة الديوك مستقبلا واستندت في ذلك على التقارير الإعلامية الفرنسية التي تحدث عن موضوع بقاء المدرب الفرنسي بعد تتويجه بلقب كأس العالم 2018 والوصول للدور النصف النهائي من نسخة الدوحة 2022. حزن الصحف الإنجليزية تغنت صحيفة لوفيغارو الفرنسية هي الاخرى بالإنجاز الذي حققه الديوك الفرنسية بالفوز على إنجلترا ومواصلة الدفاع عن اللقب المونديالي، وقالت وسائل الإعلام الانجليزية حزينة للغاية بعد الإقصاء والخروج وابرزت اهم عناوين الصحف الإنجليزية التي تحدثت عن اللقاء والقمة الاوروبية، وقالت الديوك كانوا مبدعين في المباراة، وحققوا الاهم وهو الدور نصف النهائي في انتظار خصمنا المقبل المنتخب المغربي الذي سيلعب هو الاخر من اجل بلوغ الدور النهائي، وركزت الصحيفة على المتابعين لنهائيات كأس العالم في تلفزيونTF1 الفرنسي خلال مواجهة الدور ربع النهائي بين فرنسا وإنجلترا، وقالت ان 17.7 مليون مشاهد على هذه المباراة وهو رقم كبير، ولم تخف الصحيفة تخوفها من المباراة المقبلة امام اسود الاطلس ولو ان هي الاخرى تغنت بتاريخ المواجهات الذي يصب في صالح المنتخب الفرنسي. فرنسا تواجه المغرب كتب موقع sudouest الفرنسي عن مواجهة المنتخب المغربي والفرنسي بالدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2022، ان الديوك ستكون في مواجهة طموح الاسود التي فاجأت وباغتت الجميع بنهائيات كأس العالم، وقال الموقع بعد تجاوز المنتخب الإنجليزي جاء الدور على المنتخب المغربي الذي سيكون هو الاخر خصا وعقبة كبيرة امام الديوك، وعاد الموقع الفرنسي للحديث عن لقاء الدور الربع النهائي وما صاحبه مشيرا الا ان المنتخب الفرنسي استطاع ان يحقق الاهم ويخرج بأخف الاضرار من المعركة التي جمعته مع المنتخب الإنجليزي لاسيما الإصابات، واشاد الموقع كثيرا باللاعب جيرو الذي قدم مباراة كبيرة ويساهم بشكل كبير في اهداف والنتائج المميزة للمنتخب الفرنسي بمونديال 2022. مبابي يغضب الإنجليز انتقد جمهور المنتخب الإنجليزي، تصرف الفرنسي كيليان مبابي، نجم الديوك، خلال مواجهة المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم، ووفقا لصحيفة ذا صن البريطانية، فإن رد فعل مبابي على إهدار كين ركلة الجزاء أثار غضب عدد كبير من الجمهور الإنجليزي على مواقع التواصل الاجتماعي، والتقطت الكاميرات صورة مبابي وهو يضحك بسخرية بعد أن وضع مهاجم توتنهام هوتسبير ركلة الجزاء أعلى عارضة الحارس هوجو لوريس، وكان مبابي في غاية السعادة لأنه كان يخشى تسجيل كين لهدف التعادل في اخر دقائق المباراة.

479

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
جماهير مغربية لـ الشرق: داروها السباع وفرحونا قاع

عبر جماهير مغاربة عن سعادتهم الكبرى بتأهل أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022 وقالوا: لقد فعلها السباع ورفعوا رأس العرب وجعلوا الشعب المغربي والعرب وأفريقيا سعداء بتأهلهم التاريخي بعد مباراة نارية تمكنوا من خلالها من الفوز على الحصون البرتغالية وإخراجهم من البطولة ليحجز السباع مقعدا في نصف النهائي ضمن 4 أقوى فرق في العالم. وقالوا لـ الشرق المستحيل ليس عربيا قطر فازت تنظيميا والمغرب فازت كرويا، واستطاعوا أن يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه وأصبحوا حديث العالم، إنهم العرب القادرون فعلا، وأكدوا أن المنتخب المغربي بعد الأداء الرائع الذي قدمه منذ بداية البطولة أصبح قادرا على الوصول إلى النهائي ولما لا الفوز بكأس العالم، وقالوا نحن نترقب مواجهة نارية بين الديوك وأسود الأطلس ولكن حلمنا كبير وثقتنا في السباع أكبر، وشددوا على أنهم يشعرون بالفخر والشرف لكون المغرب هو أول منتخب عربي وأفريقي يتأهل لنصف نهائي كأس العالم. حسن بوشعيب وأصدقاؤه:المغرب أسقط الحصون البرتغالية عبر حسن بوشعيب ونوال الوزاني ومحسن بوشعيب عن فخرهم الشديد بالأداء المشرف للمنتخب المغربي أمام نظيره البرتغالي، حيث قالوا الأسود قدموا أداء ترفع له القبعة، كنا نتوقع الفوز لأنه وبعد المباريات التي قدمها المغرب منذ بداية المونديال إلى الآن أصبحنا على ثقة من الأداء العالي والاحترافي للأسود، إنهم يلعبون بخطة واضحة وبقلب واحد وجميعهم يتحلون بروح الفريق ولهذا لم نعد نخشى أي فريق لدينا إمكانيات عالية تجعلنا قادرين على مواجهة أكبر الفرق والدليل واضح هزمنا البرتغال وأصبحنا نهتف كريستيانو وينو كسرنا عينو، لقد أسقطنا الحصون البرتغالية وتربعنا على قائمة نصف النهائي، شكرا للمنتخب المغربي وشكرا للبطل وليد الركراكي جعلتم المستحيل ممكنا، جعلتم الشعب المغربي والعرب وأفريقيا سعداء، فعلا ترفع لكم القبعة. خديجة الحبشي: داروها السباع تبارك الله عليهم قالت خديجة الحبشي: المغرب وقطر اليوم غيروا العقلية التي من كثرة ما زرعوها فينا أصبحنا نؤمن بأن العرب لا يمكنهم فعل أي شيء، لكن بنجاح قطر العظيم في تنظيم كأس العالم ووصول المنتخب المغربي إلى نصف النهائي غيرنا التاريخ وقلبنا الموازين وأثبتنا للعالم أن العرب يمكنهم صنع المعجزات وأنهم لا يقلون لا أهمية ولا شأنا عن البلدان المتقدمة، لقد سحقنا البرتغال وأسطورتهم رونالدو، لقد أخرجناهم من البطولة وطرنا نحن إلى نصف النهائي، حلمنا أصبح كبيرا وآمالنا أكبر، نحن قادرون على هزيمة الديوك الفرنسية مثلما فعلتها تونس من قبل، قادرون على تحويل الحلم إلى حقيقة، منتخبنا أسعدنا وشرفنا وشرف العرب، لقد فعلها الأسود، إنهم فعلا سباع ما شاء الله عليهم والله يحفظهم هم أمل أمة بأكملها فليوفقهم الله في المباراة القادمة. سارة تغنشي وصديقتها: لقد فعلها العرب قالت سارة تغنشي وصديقتها: منتخب المغرب قدم أداء كبيرا منذ بداية المونديال وجعلنا نشاهد مباريات قمة في المتعة باللعب الرائع والمغلق دفاعيا، لقد أبدعوا وعلوا سقف أحلامنا، المغرب اليوم في نصف النهائي هذا الأمر كان بالأمس مجرد حلم لكنه اليوم أصبح حقيقة وللحلم بقية لما لا يكون المغرب في النهائي، إنجاز تاريخي قدمه أسودنا اليوم نحن فخورون، إنه إنجاز كبير للمغرب وللقارة الأفريقية والعالم الإسلامي، لقد منحونا الأمل والثقة في أنفسنا، الشعوب العربية كلها تعيش مشاعر من الفرحة والسعادة والفخر منذ بداية المونديال الذي نجحت فيه قطر تنظيميا والمغرب كرويا ليكتبوا التاريخ بالبنط العريض، لقد فعلها العرب. حمزة حمريش: لدينا أسود ولا نخشى أحداً قال حمزة حمريش: شكرا لأسود الأطلس على التأهل التاريخي لنصف النهائي بكأس العالم، لقد أمتعونا وشرفونا وشرفوا الوطن العربي بأسره، كل الشعوب خرجت البارحة واحتفلت بفوز المغرب الذي لا يلعب باسم المغرب فقط وإنما يلعب باسم العرب، لقد حاربوا كالأسود فعلا وصنعوا التاريخ، المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يتأهل لنصف نهائي كأس العالم إنه شرف وفخر رفعتوا روسنا يالأسود وفعلتموها بهذا التأهل الأسطوري، نحن سعداء جدا بأبنائنا، لقد حققوا المستحيل ما زلنا نحلم معهم ونحن نترقب المواجهة النارية التي ستجمع الديوك بأسودنا في نصف النهائي وإن شاء الله سيكون الفوز حليفنا، لدينا أسود ولا نخشى أحدا. أيوب بناني ومحمد الحساني: العرب قهروا أبطال العالم قال أيوب بناني ومحمد الحساني: داروها السباع ماشاء الله عليهم صلابة دفاعية وشراسة هجومية، فرحونا وفرحوا كل العرب، عيشونا مشاعر قوية لا يمكن أن نصفها، إنها أكبر من الكلمات، فخر شرف عزة، بعد أن سطر أسود الأطلس التاريخ بأحرف من ذهب، لقد أبدعوا ما شاء الله عليهم تأهلوا إلى نصف نهائي كأس العالم عن جدارة، إنهم استحقوا هذا الفوز بعد أن هزموا منتخب البرتغال بهدف نظيف أحرزه اللاعب يوسف النصيري تبارك الله عليه، سبع، إنه مونديال العرب بأتم معنى الكلمة العرب قهروا أبطال العالم في مونديال قطر 2022 وقطر دولة عظمى نظمت أفضل نسخة من كأس العالم لن يكررها الزمن.

497

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
الأرجنتين وفرنسا.. بطموح الكأس الثالثة

بعدما اكتملت أضلاع المربع الذهبي ببطولة كأس العالم 2022، بتأهل منتخبين ممثلين عن القارة الأوروبية وهما المنتخب الفرنسي والمنتخب الكرواتي، بينما مثل المنتخب المغربي قارة أفريقيا والأرجنتين قارة أمريكا الجنوبية، حيث ستجمع المباراة الأولى بين كرواتيا والأرجنتين يوم غد الثلاثاء على استاد لوسيل المونديالي بداية من الساعة العاشرة ليلا، فيما سيلعب المنتخب المغربي مع نظيره الفرنسي بعد غد الأربعاء على نفس الملعب بداية من الساعة العاشرة ليلا، وستكون الطموحات مختلفة في مواجهتي المربع الذهبي بأغلى وأعرق البطولات لأن كل منتخب سوف يسعى للفوز والعبور للدور النهائي الذي يبقى الهدف الأكبر لكل منتخب، ولكن الطموحات تختلف فهناك من سيلعب من أجل كتابة تاريخ جديد وتحقيق إنجاز غير مسبوق له وللقارة التي يمثلها مثل المنتخب المغربي الذي يمثل الكرة العربية والأفريقية بتحقيقه لإنجاز غير مسبوق بالوصول للدور نصف النهائي والبحث عن إنجاز آخر بالعبور للدور النهائي ونفس الشيء يقال عن المنتخب الكرواتي الذي يطمح للتواجد في الدور النهائي للمرة الثانية تواليا ولما لا التتويج بعد خسارة نهائي مونديال روسيا أمام فرنسا، أما منتخبا فرنسا والأرجنتين المرشحان بقوة لهذه الكأس فالطموح هو التتويج بالكأس الثالثة، وسبق وأن توج المنتخبان بالكأس العالمية من قبل فالأرجنتين حققت لقبين أعوام (1978 و1986) أما المنتخب الفرنسي فقد حقق اللقب عامي (1998 و2018). طموح النهائي تفكر المنتخبات الأربعة الواصلة للدور نصف النهائي كخطوة أولى هو في كيفية تجاوز هذه المرحلة الصعبة والقوية، حيث يسعى كل منتخب من المنتخبات الأربعة للوصول إلى الدور النهائي واقتطاع تأشيرة التأهل والعبور للنهائي الكبير، وبعدها وضع هدف التتويج نصب عينها، لأن مونديال قطر 2022 يشهد الكثير من المفاجآت حتى الآن بخروج منتخبات قوية وعريقة ووصول منتخبات أخرى لم تكن مرشحة، ويتمنى منتخبنا العربي المغربي أن يكون أحد أطراف الدور النهائي وهذا ما نتمناه جميعا، كما يطمح ليونيل ميسي نجم المنتخب الأرجنتيني هو الآخر أن يخوض ثاني نهائي مونديال له بعد كأس العالم 2014 والتي خسرها ضد ألمانيا، ومن جانبه يسعى المنتخب الكرواتي للانتقام من خسارته لنهائي مونديال 2018 أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة (4-2)، أما الديوك الفرنسية فتسعى لتكرار إنجاز المنتخب البرازيلي الذي حقق الكأس مرتين متتاليتين عامي (1958 و1962). المغرب للنهائي الأول ستكون كل الجماهير العربية والمغربية وحتى الأفريقية وراء المنتخب العربي المغربي الذي يمثل الكرة العربية والأفريقية في مونديال 2022، ولو أننا نعرف أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق في مواجهة منتخب قوي ومرشح للاحتفاظ بلقبه وهو المنتخب الفرنسي المدجج بالنجوم وصاحب آلية هجومية لا ترحم، ولكن نعول على الروح القتالية العالية للاعبين المغاربة الذين أبدوا روحا قتالية كبيرة في كل المواجهات لاسيما مباراتي الدور الــ16 وربع النهائي أمام إسبانيا والبرتغال، وسيكون فخرا كبيرا لو يفعلها المنتخب المغربي ويصل للدور النهائي لأنه سيكون إنجازا عظيما وغير مسبوق للكرة العربية ولو أنه شرف الكرة العربية بتواجده ضمن منتخبات المربع الذهبي كواحد من أقوى وأفضل المنتخبات، وليس بالمفاجأة إذا وصل أسود الأطلس للدور النهائي لأن من يفوز على منتخب بلجيكا وإسبانيا والبرتغال قادر على أن يفوز أمام فرنسا بطلة العالم. كرواتيا للانتقام والعودة سيخوض المنتخب الكرواتي مواجهة قوية وصعبة أمام المنتخب الأرجنتيني الطامح هو الآخر للوصول للدور النهائي، ويبحث وصيف بطل العالم عن رد الاعتبار لنفسه بعد الخسارة في نهائي كأس العالم 2018 أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة (4-2)، ولكن في الوقت نفسه لن يحلم بهذا الانتقام إلا بتجاوز رفقاء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ولكن المنتخب الكرواتي يعول أولا على المعنويات العالية التي يعيشها بعد فوزه على المنتخب البرازيلي وإقصاء أقوى منتخب في البطولة كان مرشحا للقب، وثانيا لقوته الدفاعية والاعتماد على سرعة لاعبيه وحارسه العملاق الذي صد 4 ركلات جزاء حتى الآن بالأدوار الإقصائية، خاصة وأن المنتخب الكرواتي دائما ما يلعب خلال مواجهاته على جر الخصم للأوقات الإضافية وضربات الحظ، ويبقى طموح المنتخب الأرجنتيني ونجومه هو استهداف اللقب وتعزيز خزينة المنتخب بثالث الألقاب المونديالية. التانغو لاستعادة الأمجاد تطمح كتيبة المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني لتحقيق إنجاز جديد للكرة الأرجنتينية بالوصول للدور النهائي كأول خطوة وتجاوز المنتخب الكرواتي العنيد الذي حقق نتائج جيدة حتى الآن، وثانيا محاولة استعادة اللقب الضائع لخزائن المنتخب منذ 36 عاما عن آخر لقب رفعه المنتخب الأرجنتيني عام 1986، كما يسعى ليونيل ميسي لإنهاء مسيرته الكروية مع منتخب التانغو بلقب عالمي كبير حلم به كثيرا بعدما حرمه الألمان منه في كأس العالم 2014 بالبرازيل، ويبقى المنتخب الأرجنتيني مرشحا للقب في هذه النسخة، ولكن عليه الحذر من مكر المنتخب الكرواتي وضرروة إنهاء المباراة في وقتها دون التوجه لضربات الحظ، ولو أن المنتخب الأرجنتيني هو الآخر يملك حارسا رائعا في ركلات الترجيح اسمه مارتنيز. فرنسا واللقب الثالث سيدخل المنتخب الفرنسي مواجهاته أمام المغرب بهدف تحقيق الفوز والعبور للدور النهائي من بطولة كأس العالم 2022، ويملك منتخب الديوك الفرنسية تشكيلة ثرية وقوية خاصة على المستوى الهجومي بوجود الثلاثي مبابي وجيرو وعثمان ديمبلي، وخسر المنتخب الفرنسي مواجهة واحدة فقط أمام المنتخب التونسي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ويعول مبابي على حصد لقبه المونديالي الثاني مع الديوك وهو بعمر 23 عاما بعدما توج مع الديوك بكأس العالم في نسخة روسيا 2018، كما أن طموحات المنتخب الفرنسي هي الوصول للقب الثالث على مدار مشاركاتهم في البطولة العالمية، وسبق للمنتخب الفرنسي أن توج باللقب مرتين عامي (1998 و2018) والهدف هو التتويج بلقب ثالث وتكرار إنجاز المنتخب البرازيلي الذي احتفظ باللقب في نسختين أعوام (1958 و1962) ولو أن المهمة لن تكون سهلة.

537

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
الأرقام القياسية تتهاوى على ملاعبنا المونديالية

يواصل مونديال قطر 2022 تحطيم المزيد من الأرقام القياسية التي تجعل منه النسخة الأكثر إثارة على الإطلاق وذلك بعد مرور 22 يوماً على انطلاقها وبعد خوض 60 مباراة جعلت من دولة قطر محط أنظار الجماهير العاشقة للساحة المستديرة من شتى أنحاء العالم، حيث تشهد النسخة الأولى من البطولة التي تقام في المنطقة العربية والشرق أوسطية أرقاماً ووقائع بارزة على كافة المستويات مما يجعلها الأفضل على الإطلاق كرويا وفنيا وجماهيريا بالإضافة إلى استمرار المفاجآت المدوية بسقوط المزيد من المنتخبات الكبرى التي كانت توضع في خانة المنتخبات التي لا تقهر قبل ان تستفيق على حقيقة التغييرات الكبرى التي تشهدها خريطة الكرة العالمية في انطلاقتها المدوية من قطر. وبانجازه التاريخي الجديد والوصول الى الدور نصف النهائي لاول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والافريقية يواصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ باحرف من ذهب في سجلات البطولات المونديالية مستغلا عاملي الارض والجمهور مؤكدا ان العرب قادرون على كتابة التاريخ ورفع كل التحديات امام عمالقة كرة القدم العالمية. 1 بعد فوزه على البرتغال بهدف دون رد في كأس العالم 2022 في قطر امس السبت، حقق منتخب المغرب مجموعة من الأرقام القياسية رافقت إنجازه التاريخي بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم، لعل ابرزها وصوله الى المربع الذهبي كاول منتخب عربي وافريقي يحقق هذا الانجاز. ويملك المنتخب المغربي أقوى دفاع في مونديال قطر وفق إحصائيات الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث لم تتلق شباكه سوى هدف واحد منذ بداية البطولة، كما اصبح المدرب وليد الركراكي أول مدرب عربي وأفريقي يصل إلى نصف النهائي. أصبح لاعب المنتخب المغربي حكيم زياش، أول لاعب عربي يخوض 9 مباريات كاملة في كأس العالم، وصاحب أسرع هدف وأبعد هدف للمنتخبات العربية (3 دقائق و30 ثانية ومسافة 30.66 متر)، وبدوره أصبح ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي، أول حارس عربي يتصدى لركلتي ترجيح في تاريخ كأس العالم. 2 سجل يوسف النصيري هدفه في شباك البرتغال بعد ارتقاء في الهواء لمسافة وصلت إلى 2 متر و78 سم وهو واحد من اعلى الارتفعات للاعبين الى حد الان في هذه البطولة المونديالية. كما يعتبر يوسف النصيري صاحب هدف الفوز على البرتغال أول لاعب مغربي يسجل في نسختين من كأس العالم بعد مونديال روسيا 2018، واصبح النصيري اكثر من سجل الآن أهدافًا في المونديال مقارنة باي لاعب مغربي آخر في تاريخ كأس العالم، بواقع 3 أهداف. 3 حطم الحضور الجماهيري بمونديال قطر رقما قياسيا جديدا بتخطيه في 60 مباراة فقط عدد الجماهير التي حضرت بمونديال روسيا في كامل مبارياته الـ64، حيث بلغ عدد الجماهير الحاضرة بعد نهاية المباريات الاربعة بالدور ربع النهائي 3 ملايين و113 الفا و287 متفرجا على ملاعبنا الثمانية منذ انطلاق البطولة في 20 نوفمبر المنقضي بمعدل يناهز 52 الف متفرج في المباراة الواحدة، في حين شهد مونديال روسيا 2018 حضور 3 ملايين و31 الفا و768 متفرجا اي بمعدل حضور في المباراة الوادة يقدر بـ47 الفا و371 متفرجا. كما نجحت 3 منتخبات فقط من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية في الوصول إلى مرحلة نصف النهائي في تاريخ كأس العالم لكرة القدم وهي منتخب أمريكا في مونديال 1930 بالاوروغواي وايضا منتخب كوريا الجنوبية في مونديال 2002 الذي اقيم باليابان وكوريا الجنوبية فضلا عن منتخب المغرب في مونديال قطر 2022. 4 حافظ منتخب المغرب على نظافة شباكه في 4 مباريات في بطولة كأس العالم 2022، وهو رقم قياسي لم يحققه أي منتخب إفريقي او عربي في أي نسخة في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم. 5 اصبح النجم الارجنتيني ليونيل ميسي أكثر لاعب عبر التاريخ يقدم التمريرات الحاسمة في الأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم، بواقع 5 تمريرات ليتجاوز الأسطورة البرازيلية بيليه صاحب 4 تمريرات حاسمة في الأدوار الإقصائية. وبعد صناعته هدف مولينا ضد هولندا قدم ليونيل ميسي حتى الآن 7 تمريرات في كأس العالم على مدار دور المجموعات والادوار الاقصاية وذلك أكثر من أي لاعب آخر في تاريخ كأس العالم. 6 6 لاعبين فقط على مر تاريخ المنتخب الفرنسي سجلوا 5 أهداف على الأقل في بطولة كأس العالم مع منتخب بلادهم، وهم كل من جست فونتين برصيد 13 هدفا ثم كيليان مبابي برصيد 9 اهداف يليه تيري هنري برصيد 6 اهداف وزين الدين يدان برصيد 5 اهداف ثم ميشيل بلاتيني واوليفيه جيرو بنفس الرصيد من الاهداف. 8 لعب منتخب المغرب 8 ساعات في بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، ولم يتلق أي هدف حتى الآن من لاعب منافس، حيث جاء الهدف الوحيد في مرماه بنيران صديقة عن طريق “نايف أكراد” في مباراة المغرب امام كندا بالجولة الثالث من دور المجموعات في اللقاء الذي انتهى على نتيجة هدفين لهدف. كما يعد منتخب اسود الاطلس أول منتخب بلغ دور نصف النهائي من كأس العالم في التاريخ دون أن تهتز شباكه من جانب أحد لاعبي الخضم، منذ منتخب إيطاليا في مونديال 2006. كما وصل وليد الركراكي مدرب المغرب إلى دور نصف نهائي كأس العالم، بعد 8 مباريات فقط كمدرب لأسود الأطلس، وهو أقل عدد من المباريات التي تم تسجيلها قبل بلوغ هذه المرحلة منذ المدرب أوتو جلوريا مع البرتغال في مونديال 1966 برصيد 5 مباريات. 9 بات الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش اكثر الحراس انقاذا للمرمى في مباراة واحدة بمونديال قطر 2022 حيث قام بـ 9 تصديات ضد البرازيل في 90 دقيقة خلال مباراتهما بالدور ربع النهائي ليتجاوز أليسون بيكر الذي قام بـ 5 تصديات منذ انطلاق بطولة كأس العالم 2022. 10 اصبح ليونيل ميسي ضمن قائمة تضم 5 لاعبين فقط من أمريكا الجنوبية نجحوا في تسجيل 10 أهداف في كأس العالم، وهم: الظاهرة رونالدو 15هدفا وبيليه 12 هدفا وجابرييل باتيستوتا برصيد 10 اهداف وليونيل ميسي برصيد 10 اهداف واللاعب تيوفيلو كوبياس بنفس الرصيد. مما جعل ليونيل ميسي أكثر من ساهم بالأهداف في تاريخ منتخب الأرجنتين بكأس العالم بعد هدفه ضد هولندا برصيد 17 هدفًا بواقع 10 أهداف و7 تمريرات حاسمة، ليعادل عدد أهداف جابرييل باتيستوتا كأكثر من سجّل للأرجنتين في تاريخ البطولة برصيد 10 اهداف. 11 تمكن 11 لاعبًا من الدوري الفرنسي من تسجيل الاهداف في بطولة كأس العالم قط 2022، وهذا الرقم يحدث لأول مرة في تاريخ المونديال، وهم: كيليان مبابي وليونيل ميسي وكارلوس سولير وبريل إيمبولو ووهبي الخرزي ونيمار دا سيلفا وجان تشارلز كاستيليتو وتيموثي ويا ولوفرو ماجر وبامبا دينج وزكريا ابو خلال. 24 اصبح منتخب فرنسا أول منتخب حامل للقب ينجح في التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم منذ 24 عاما وبالتحديد منذ تأهل منتخب البرازيل في مونديال 1998 الذي استضافته فرنسا بعد فوز السامبا بلقب مونديال 1994 الذي اقيم في الولايات المتحدة الامريكية. 27 يمتلك أنطوان جريزمان الآن 27 تمريرة حاسمة مع منتخب فرنسا،بعد صناعته هدف تشواميني في مباراة ربع النهائي امام منتخب انجلترا، وهو أكثر من صنع أهداف للديوك على مدار الـ 50 عامًا الماضية، متجاوزا تيري هنري وزين الدين زيدان اللذان يمتلكان 26 تمريرة حاسمة لكل منهما. 50 خاض الحارس المغربي المتألق ياسين بونو مباراته رقم 50 مع منتخب المغرب ضد البرتغال، وهو أول حارس مرمى إفريقي يخرج بشباك نظيفة في 3 مباريات في نسخة واحدة من بطولة كأس العالم في التاريخ، وينافس الحارس المغربي ياسين بونو على جازة افضل حارس في بطولة كأس العالم في قطر بعدما قام بتصديات خارقة على مدار مبارياته الاربعة التي خاضها في دور المجموعات وبالادوار الاقصائية وخاصة خلال صده لركلتي جزاء امام اسبانيا خلال تنفيذ الركلات الترجيحية. 77 عادل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا عدد أهداف الأسطورة بيليه مع منتخب البرازيل بعد هدفه ضد كرواتيا، في الدور ربع النهائي ليتشارك معه في لقب الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 77 هدفًا لكل منهما. كما يعتبر هدف نيمار دا سيلفا الأول لمنتخب البرازيل في الوقت الإضافي في مباراة من بطولة كأس العالم منذ نسخة 1938. كما ساهم نيمار في تسجيل 18 هدفا في آخر 11 مباراة مع منتخب البرازيل في مختلف المسابقات الدولية، 11 هدفًا + 7 تمريرات حاسمة. 196 اصبح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اكثر لاعب يشارك في المباريات الدولية مع منتخب البرتغال معادلا رقم الكويتي بدر المطوع بعد دخوله في الشوط الثاني، كريستيانو رونالدو يشارك في مباراته الدولية رقم 196 مع منتخب البرتغال، ليعادل رقم الكويتي بدر المطوع كأكثر لاعب خوضًا للمباريات الدولية في التاريخ. في المقابل فشل رونالدو في تسجيل أية أهداف في جميع المباريات الـ 8 التي شارك فيها مع منتخب البرتغال في مراحل خروج المغلوب في بطولة كأس العالم، بما في ذلك مباراة تحديد المركز الثالث، بواقع 570 دقيقة.

922

| 12 ديسمبر 2022