بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

حذر الدكتور عبداللطيف الخال رئيس اللجنة الوطنية الاستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا بوزارة الصحة و رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية من التراخي في الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة في مكافحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، ومنها التباعد الاجتماعي، مستبعداً عودة الحياة إلى ما كانت عليه قبل الوباء في العالم. وقال في مداخلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الخميس، رداً على سؤال يتعلق بالعلاج المستخدم في قطر لعلاج المصابين بفيروس كورونا: العلاج الذي نستعمله في مؤسسة حمد الطبية لعلاج المصابين من فيروس كورونا هو نفس العلاج الذي كنا نستخدمه في السابق وهو عبارة عن خليط من الأدوية نستخدمه للإصابات الحادة أما الإصابات الخفيفة والتي ليس لديها أعراض وليس لديهم أمراض مزمنة فنراقبهم حتى نتأكد من شفائهم التام. وأكد أن المناعة في كثير من الحالات تتغلب على الفيروس، مضيفاً: أما الحالات المصابة بإصابة شديدة بما فيها التهاب في الرئتين نعطيهم الدواء الذي يساعد المناعة على التخلص من الفيروس، موضحاً أن هذا هو أول أسبوع يتم فيه استخدام البلازما لعلاج المرضى التي تكون إصابتهم حرجة في العناية المركزة. واعتبر أن نتائج العلاج بالبلازما حتى الآن مشجعة، إلا ٱنه قال: لا نستطيع أن نستنتج استنتاجاً نهائياً في هذا الوقت ونحتاج إلى إعطاء العلاج للمزيد من المرضى حتى يكون عندنا تصورا أفضل عن فاعلية البلازما. وحول سبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا مؤخراً، أوضح الدكتور الخال أن رقم الإصابات الذي تم الإعلان عنه اليوم وهو 392 إصابة جديدة يعتبر رقماً كبيراً نسبياً والسبب يعود لعدة أمور أهمها أن انتشار الفيروس بدأ يصل إلى الذروة أي أعلى الموجة التي تصيب المنطقة بما فيها دولة قطر، أما السبب الثاني فهو الكشف والتقصي الذي تقوم به وزارة الصحة بشكل مكثف. وأضاف: أي حالة يتم اكتشاف إصابتها بكورونا يتم فحص المخالطين سواء في السكن أو العمل وهذا يؤدي إلى اكتشاف حالات جديدة.. أكثر الحالات الجديدة تكون متركزة حول هذا الشخص الجديد المصاب على سبيل المثال الـ392 حالة التي تم اكتشافها اليوم تقوم وزارة الصحة بأخذ معلومات عن كل شخص عن مكان سكنه ومكان عمله وفحص المخالطين لهذا الشخص ووضعهم أيضاُ في الحجر الصحي ومن يتبين إصابته منهم يتم عزله ومن يتبين عدم إصابته يتم إبقاؤه في الحجر الصحي لمدة أسبوعين، مضيفاً: نتوقع خلال الأيام القادمة أن يكون هناك زيادة في عدد الحالات المكتشفة. ورداً على أكثر سؤال يتردد في الأونة الأخيرة حول متى تعود الحياة إلى طبيعتها؟ قال الخال: لن تعود إلى الطبيعة التي كانت عليها قبل انتشار وباء كورونا وسوف تعود نوعاً ما مختلفة عما كانت عليه، ويجب على الجميع في دول العالم التعود والتأقلم مع نمط الحياة الجديد ما بعد كورونا. وتوقع الدكتور الخال أن النمط الجديد من الحياة سوف يستمر لمدة أشهر حتى نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم أو يمكن لسنوات، مضيفاً: هناك بعض التصورات من جهات متخصصة تقول ٱنه قد يستمر الاحتياج لتطبيق العديد من الإجراءات لعدة سنوات حتى ظهور تطعيم فعال وتوفره لمعظم دول العالم، مستطرداً: وحتى بوجود التطعيم احتمال يظل الفيروس يذهب ويرجع في موجات قد تكون موجات موسمية مثل الشتاء أو عدة موجات على مدار العام في مد وانحسار على حسب مدى تطبيق الإجراءات الاحترازية بما فيها التباعد الاجتماعي. وتابع: لا أريد أن أكون متفائلاً لكن رجوع الحياة إلى ما كانت عليه قبل ظهور الفيروس سيأخذ وقتاً طويلاً لكن من الآن وحتى ذلك الوقت سوف تعود الحياة تدريجياً إلى نشاطها مع وجود احترازات وتباعد اجتماعي حتى بوجود تطعيم فعال ومتوافر وعلاجات ناجحة لعلاج المصابين بالفيروس. أما التوقع الآخر، فهو بحسب تقدير الدكتور الخال، أنه في أحسن الظروف أن يتم اكتشاف اكثر من تطعيم يكون فعالا لافتاً إلى أن هناك بعض المؤشرات التي تدل على احتمال أن أول تطعيم قد يكون متوفراً بداية العام القادم إذا نجح وهناك أكثر من 70 تطعيماً يتم تجربتها في عدة مناطق بالعالم، وإذا ثبت نجاح 2 أو 3 أو أكثر من هذه التطعيمات سيعتبر هذا انجازا كبيرا. وأضاف: لكن تبقى الكثير من التساؤلات إذا كانت هذه التطعيمات فعالة فهل ستكون سهلة الإنتاج وهل ستكون متوافرة لمليارات البشر؟ وهل ستكون فاعليتها بنفس الدرجة للكبار في السن مقارنة بالشباب وهل ستكون متاحة للجميع من حيث التكلفة، وهل الفيروس سوف يتغير كل سنة مثل فيروس الٱنفلونزا بحيث أن التطعيمات يجب تغييرها كل عام؟ هل ستكون التطعيمات فعالة لمدة عام أو أكثر؟، متابعاً: لازال هناك الكثير من التساؤلات التي لا نستطيع الاجابة عليها في الوقت الحالي. وعن الوضع في الحجر والعزل الصحي، قال الدكتور الخال: من أهم الإجراءات لاحتواء الفيروس هو الكشف المبكر عن الحالات المصابة وهو ما تقوم به حالياً وزارة الصحة.. أول ما يتم اكتشاف أي حالة حتى لو كانت بدون أعراض أو بأعراض بسيطة يتم عزلها في المستشفى إذا كانت إصابتها شديدة أو في أماكن أخرى مثل وحدات العزل وبها نوع من المراقبة الطبية حتى شفاء هذا الشخص لأن الشخص إذا ظل في المجتمع سوف يقوم بنشر الفيروس فترة أسبوعين إلى 4 أسابيع حتى يختفي الفيروس من إفرازاته التنفسية. وقال إن الحجر هو أن المخالطين غير المصابين للشخص المصاب يتم وضعهم في مكان معزول ومراقبتهم لمدة أسبوعين، مضيفاً: الدولة من خلال وزارة الصحة توفر الغرف والمباني التي نحتاجها للعزل للحالات الخفيفة بالإضافة إلى الأَسرة في المستشفيات للحالات الشديدة بالإضافة إلى أَسرة العناية المركزة للحالات الحرجة التي تحتاج للعناية المكثفة. وتوقع الدكتور عبداللطيف الخال أن يكون بنهاية هذا الشهر 12 ألف سرير للعزل إضافة إلى ما يقارب بين 400 و 500 سرير للعناية المركزة بالإضافة إلى 600 سرير للحالات الحادة. وعن الدعم المعنوي والنفسي للمصابين والمشتبه فيهم؟ أكد الدكتور الخال أن المرضى يحتاجون إلى الدعم الطبي في البداية بالذات للحالات الحادة أما بالنسبة للحالات الخفيفة فيحتاجون إلى دعم معنوي وإلى من يتواصل معهم بشكل يومي ويطمئنهم ويتأكد أن إصابتهم لا تسوء بحيث لا يكون هناك حاجة لنقلهم إلى المستشفى، متابعاً: ويقوم بهذا الدور الكادر الطبي والتمريضي بالإضافة إلى المتطوعين. وأوضح أن الفيروس له تأثير نفسي كبير لأنه صعب على الإنسان أن يكون معزولاً لفترة أسبوعين أو 4 أسابيع أو يكون في الحجر أسبوعين أو 4 أسابيع، مضيفاً: لذلك هناك برنامج للدعم النفسي والاجتماعي وتم إطلاقه من خلال وزارة الصحة من خلال برنامج الصحة النفسية والاجتماعية وتشترك فيه أيضا عدة وزارات وجهات أخرى وهذا البرنامج في بدايته ويقدم الدعم النفسي والمعنوي للموجودين في الحجر.. هناك الكثير من الجهود أو الموارد لتوفير الدعم الطبي او النفسي أو الاجتماعي للمرضى. وحول توقعاته لأرقام الإصابات بالفيروس في قطر خلال الفترة المقبلة، قال الدكتور الخال: كل الدول قامت بإجراءات تنبؤات وبائية بالإصابات المتوقعة في حال عدم تطبيق الإجراءات الاحترازية، كم ستكون نسبة الإصابة وكم عددالحالات الشديدة وكم عدد حالات الوفيات؟ وفي حالة تطبيق إجراءات متوسطة كم ستكون الحالات وفي حالة تطبيق إجراءات مشددة وتعاون الجميع كم ستكون الحالات؟ وأضاف: حتى الآن بسبب تطبيق الإجراءات، عدد الحالات وصل إلى نصف الحالات التي كنا نتوقعها في هذا الوقت ولكن إذا قمنا بالتراخي في تطبيق هذه الإجراءت سوف نرجع إلى التقدير السابق وهو ارتفاع عدد الحالات والإصابات.. كلما كان تطبيق البعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية أشد كلما كان عدد الحالات الفعلية أقل من المتوقع. ولفت إلى أنه في بعض الدول قالوا إذا لم نقم بإجراءات مثل بريطانيا في السابق التي قررت عدم تطبيق إجراءات احترازية كان احتمال أن تصيب العدوى 60% وتراجعوا وقاموا بتطبيق الإجراءات الاحترازية وهذا ساعد في تخفيف وطأة الفيروس في البلاد.
30497
| 16 أبريل 2020
حسم الدكتور جيروم كيم وهو خبير دولي في قطاع الصحة الجدل حول الموعد المحتمل لتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، موضحاً أن الأمر يتعلق بـ3 مراحل قبل التوصل إلى نتيجة نهائية، إلا إنه يعتبر أن السؤال الصعب حينها هو من الأولى بالحصول على اللقاح؟ وقال الدكتور جيروم كيم، المدير العام لمعهد اللقاح الدولي في سيول بكوريا الجنوبية خلال جلسة نقاشية عُقدت عبر الإنترنت ضمن سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، والتي نظمتها مؤسسة قطر بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش، لمناقشة الاستجابة العالمية لوباء (كوفيد-19): يعدّ تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا في غضون 12-18 شهراً أمراً غير مسبوق تقريباً. وأضاف الدكتور كيم والذي كان من بين المتحدثين في الجلسة النقاشية عبر الإنترنت، بحسب الموقع الإلكتروني لمؤسسة قطر اليوم الخميس، أن هذا الجدول الزمني هو ما تهدف إليه المختبرات في جميع أنحاء العالم، شريطة أن يسير كل شيء وفقاً لخطة. وبشأن التحديات التي تواجه تطوير اللقاح، والذي يمكنه أن يوقف تفشي الفيروس، قال: وفقًا لأحدث التقارير، بدأت التجارب السريرية على اللقاحات المحتملة في منتصف مارس الماضي بمختبرات الأبحاث في جميع أنحاء العالم، مضيفاً: هناك حاليًا أربع تجارب، وستحتاج جميع هذه اللقاحات المرشحة إلى المرور بدورة اختبار كاملة مكوّنة من ثلاث مراحل، والتي لا تزال في المرحلة الأولى حتى الآن. وأضاف: في المرحلة الأولى، سيتم تجربة اللقاح على مجموعة مكونة من 50 شخصًا أو أقل، مع التركيز على سلامتهم وما إذا كان اللقاح يثير استجابة إيجابية ضد أجزاء محددة في الفيروس. ستشهد المراحل الأخرى اتساع نطاق التجارب ليشمل مجموعات أكبر بشكل متزايد من الأشخاص، إلى جانب المراقبة الدقيقة وجمع البيانات التي تشير إلى الآثار الجانبية والسلامة وفعالية اللقاح. واعتبر أن محاولة وضع جدول زمني محدد لمثل هذا التفشي يمثل تحديًا في حد ذاته، كما أننا لا نعلم متى ستبدأ موجة جديدة لتفشي الفيروس، لكننا نتوقع حدوثها، موضحاً أنه عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع مثل هذه السيناريوهات المقبلة والمتوقعة، يتعين على جميع الحكومات أن تنظر إلى البيانات التي تجمعها واستخدامها لاتخاذ قرارات استراتيجية سليمة. وتابع: بالإضافة إلى ذلك، قد تكون هناك حالات معينة دون المستوى الأمثل للتصدي للفيروس وذلك عندما لا يكون كل شيء تحت السيطرة، على سبيل المثال، عدم القدرة على تكثيف التجارب وتتبع وعزل الحالات، أو ما إذا كانت المستشفيات تفيض بالحالات، كل ذلك يمكن أن يؤدي إلى تفشي موجة ثانية من حالات كوفيد-19، وقد تأتي في وقت أبكر مما هو متوقع. وأكد الدكتور كيم أن الحوارات والنقاشات التي تنظم مثل سلسلة محاضرات المدينة التعليمية تشكل أهمية بالغة؛ فهم يسمحون للخبراء بإعلام الجمهور بآخر التطورات، عندما يحدث تفشي لوباء في بلد ما، من المهم نقل المعلومات بسرعة إلى بلدان أخرى؛ إذ أن تقييد الحقائق أو حجبها سيؤدي إلى إظهار المزيد من التحديات. وأشار إلى أن الأنباء التي تفيد بوجود أربع تجارب سريرية منفصلة تجري حالياً في مختبرات في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، تولد الأمل والتفاؤل الحذر في الوقت نفسه، مضيفاً: في مجال تطوير اللقاحات، من المؤسف أنه إذا نظرت وفقًا للبيانات الواردة من شركات الأدوية الكبرى، فإن واحد فقط من بين كل 10 لقاحات مرشحا ليصل بالفعل إلى نتيجة نهائية حيث يتم تسويقه، متابعاً: مع هذا المعدل البسيط، من المهم جداً أن يكون لدينا العديد من اللقاحات المرشحة، على أمل أن يصل واحد أو اثنان أو حتى ثلاثة إلى نتيجة فعالة ضد كوفيد-19. من الأولى بالحصول على اللقاح؟.. سؤال يعتبره الدكتور كيم من المشكلات الرئيسة، قائلاً: يجب على الذين يعملون على مدار الساعة لتطوير لقاح للفيروس أن يفكروا بعناية فيمن سيحصل على اللقاحات أولًا، وهذا قرار يجب أن يتم اتخاذه قبل أن يكون لدينا لقاحا بالفعل، لأنه بمجرد الحصول عليه، سيكون من الصعب الاستجابة للطلب بطريقة فعالة. كما أعلن أحد شركاء المعهد اللقاح الدولي، وهو معمل التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، ومقره في النرويج، مؤخراً أن باحثيه حددوا 115 لقاحا محتملا، وصل 5 منهم إلى المرحلة الأولى من الاختبار. وفي الوقت الذي يعمل فيه عالم البحوث على مهمة تحديد اللقاحات المرشحة، أعاد وباء (كوفيد-19) تركيز الاهتمام العالمي إلى تكلفة تطوير اللقاح. وقال الدكتور كيم: تبين لدى شركات الأدوية الكبرى أن صنع لقاح على مدى 5-10 سنوات يكلفها حوالي مليار دولار أمريكي، وهو أمر مكلف، كما طلب معمل التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة ملياري دولار أمريكي للعمل على تطوير لقاح كوفيد-19. وأضاف: عندما يتعلق الأمر بالتصنيع والإنتاج، علينا أن نفكر في عدد الجرعات التي ستكون مطلوبة في النهاية، فإذا كان هناك سبعة مليارات شخص في هذا العالم، وكل منهم يحتاج إلى جرعتين، فبالتالي نحتاج إلى 14 مليار جرعة من اللقاحات، متابعاً: هذا ليس كل شيء، ينبغي أن تتخذ القرارات بشأن من سيقدم له اللقاح أولاً، من هم الذين بحاجة إليه أكثر؟ هل يجب أن نعطيها لمتخصصي الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية مثل الأطباء والممرضين أولًا؟ أم يجب إعطاء اللقاحات لمجموعة معينة من الناس؟.
4306
| 16 أبريل 2020
يواصل العلماء والخبراء من جميع أقطاب العالم رحلة البحث عن أدوية تخفف سير مرض كوفيد 19 الذي يسببه فيروس كورونا والمضاعفات الناتجة عنه وأخطرها الالتهاب الرئوي الحاد. وإضافة إلى الأدوية الأساسية لعلاج الفيروس ، يبحث الخبراء عن أدوية مساعدة أو إضافية، تخفف أعراض المرض أو يكون لها تأثير علاجي، وتعزز رد فعل مناعة الجسم عادة لكن الالتهاب الرئوي الحاد يبقى من أولويات مهام العلماء في الوقت الحاضر وانطلاقا من هذه الأولوية وبعد دراسة أجريت على فعالية الأدوية المساعدة في علاج الالتهاب الرئوي الحاد الذي يسببه فيروس كورونا استنتج العلماء الصينيون أن استخدام الأدوية المساعدة التي توصف للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، تخفض بدرجة كبيرة خطر تطور الالتهاب الرئوي عند الإصابة بفيروس كورونا وفقا لما نقلت روسيا اليوم عن موقع medRxiv وشملت الدارسة 564 مريضا منهم 12.2% يعانون من التهاب رئوي حاد، و7.3 % أصيبوا بالتهاب رئوي حاد وهم في المستشفى، كما كان بعضهم يعاني من مرض السكري وارتفاع مستوى ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية أو أمراض مزمنة، كانوا يعالجون في 9 مستشفيات صينية من فيروس كورونا خلال الفترة من 17 يناير لغاية 28 فبراير 2020. وبعد تحليل نتائج استخدام الأدوية المساعدة مثل arbidol ، lopinavir أو ritonavir ، interferon-alpha وأدوية المناعة كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين، وأدوية تخفيض مستوى ضغط الدم لمن يعاني منه، وأخذا بالاعتبار العمر والجنس والتدخين ونتائج التصوير المقطعي للرئتين اتضح أن الأدوية غير النوعية المضادة للفيروسات، لم تؤثر كثيرا في وقف مسار تطور الالتهاب الرئوي الحاد. بالمقابل لاحظ العلماء أن أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم ( ACEI) و (ARB)خفضت خطر تطور الالتهاب الرئوي الحاد، حيث أصيب مريض واحد بالتهاب رئوي حاد من مجموع 16 مريضا تناولوا دواء ACEI، و16 من مجموع 49 تناولوا الدواء ARB . واستنادا على هذه النتائج،استنتج العلماء أن أدوية الضغط هذه يمكن استخدامها بنجاح في منع تطور الالتهاب الرئوي الحاد، عند الإصابة بفيروس كورونا لافتين في نفس الوقت على ضرورة إجراء دراسات إضافية لتأكيد هذه النتائج أو دحضها.
5521
| 16 أبريل 2020
بعض الأشخاص لا يعرفون أنهم مصابون.. أفادت دراسة جديدة نشرت امس أن المصابين بكوفيد-19 قد يبدأون بنشر الفيروس قبل عدة أيام من ظهور أي أعراض ملحوظة عليهم. وتأتي الدراسة مع قيام الدول الأكثر تضرراً بتمديد القيود التي تهدف إلى احتواء الوباء وسط مخاوف بشأن المرضى الذين قد ينقلون العدوى على الرغم من عدم ظهور علامات على اعتلال صحتهم. ولقد خمن الخبراء منذ فترة أن بعض الأشخاص الذين لا يعرفون حتى أنهم مصابون قد ينقلون الفيروس. لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أنه حتى أولئك الذين يحملون الفيروس قد ينقلون العدوى على نحو واسع قبل ظهور أعراضه عليهم. وقال الباحثون في الورقة البحثية التي نشرت في دورية نيتشر ميديسن إنه من أجل السيطرة الفعالة على تفشي المرض، يجب التفكير وبصورة عاجلة في معايير أكثر شمولية لتتبع الأشخاص الذين اختلط بهم المريض للتعرف على حالات عدوى محتملة قبل يومين إلى ثلاثة أيام من ظهور الأعراض. وقارن الباحثون البيانات الإكلينيكية حول نشر الفيروس لدى مرضى في مستشفى في الصين ببيانات منفصلة حول الانتقال الزوجي - حيث يعتقد أن شخصاً ما أصاب الآخر - لاستخلاص استنتاجات حول فترات العدوى. وقام الفريق البحثي بقيادة إريك لاو من جامعة هونغ كونغ بأخذ مسحات من الحلق من 94 مريضاً أدخلوا إلى مستشفى كوانغتشو الثامن وقياس قوة العدوى من اليوم الأول من الأعراض لمدة 32 يوماً. ووجدوا أن المرضى الذين لم يتم تصنيف أي منهم على أن حالته خطرة أو حرجة كان لديهم أعلى حِمل فيروسي بعد وقت قصير من ظهور الأعراض، ثم انخفض بعد ذلك تدريجياً. استخدمت الدراسة بيانات متاحة للجمهور حول 77 من حالات الانتقال الزوجي داخل الصين وعلى الصعيد الدولي، لتقييم مقدار الوقت المنقضي بين ظهور الأعراض لدى كل مريض. وافترضت فترة حضانة - وهي الفترة بين التعرض للعدوى وظهور الأعراض - من أكثر من خمسة أيام بقليل. استنتج الباحثون أن العدوى بدأت قبل 2,3 يوم من ظهور الأعراض وكانت في ذروتها عند 0,7 يوم قبل ظهور العلامات الأولى للمرض - على الرغم من أنهم نبهوا إلى أن تحديد التوقيت الدقيق لظهور الأعراض يعتمد على ذاكرة المريض. وقدروا أن 44 في المئة من الحالات الثانوية في سلاسل العدوى أصيبت خلال مرحلة ما قبل الأعراض. وتوقعوا أن العدوى تنخفض بسرعة في غضون سبعة أيام.تعقيباً على الدراسة، قال باباك جافيد من كلية الطب بجامعة تسينغهوا في بكين إن النتائج ستكون لها تأثيرات مهمة على إجراءات السيطرة على الوباء، مثل ما إذا كان يتوجب على من ليس لديهم أعراض ارتداء أقنعة الوجه. وقال هذا مهم لأن إجراءات مراقبة الصحة العامة الحالية التي نصحت بها، على سبيل المثال، منظمة الصحة العالمية وحكومة المملكة المتحدة تفترض أن الحد الأقصى من العدوى يحدث بعد ظهور الأعراض. ومن ثم، لا تتم دعوة الأفراد الذين لا تظهر عليهم أعراض إلى ارتداء الأقنعة.وأضاف جافيد أن العديد من الدراسات اقترحت أن عدداً كبيراً من المرضى ينشرون الفيروس من حولهم قبل ظهور علامات المرض ورجح أن تكون الاستنتاجات حقيقية ومتينة.
1062
| 16 أبريل 2020
الاتحاد الأوروبي يعبر عن أسفه.. نائبان أمريكيان يرفضان القرار تحذير أممي من احتمال تعرض ملايين للإصابة بكورونا السيناتور باتريك: نواجه أسوأ وباء والقرارغير منطقي غيبريسوس يدعو قادة العالم إلى عدم تسييس الأزمة أكثر من مليوني إصابة و126 ألف وفاة حول العالم توالت التصريحات الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف تمويل منظمة الصحة العالمية، حيث ندد به نائبان أمريكيان، وكذلك كل من ألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي.وانتقد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي إليوت إنغل قرار ترامب، مشددا على ضرورة إجراء تحقيق بشأن إدارة المنظمة وباء كورونا، متهما إدارة ترامب بالسعي لإلقاء اللوم على منظمة الصحة العالمية والصين والخصوم السياسيين. ووصف السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي القرار بغير المنطقي، لا سيما أن العالم يواجه أسوأ وباء منذ قرن. وبدوره، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن أفضل الاستثمارات في مكافحة الوباء يكون عبر تدعيم الأمم المتحدة، ولا سيما منظمة الصحة العالمية التي تعاني من نقص التمويل في تطوير وتوزيع الاختبارات واللقاحات. وأكد ماس عبر تويتر ضرورة إيجاد تعاون دولي وثيق في مكافحة وباء كورونا، مضيفا أن الفيروس لا يعرف حدودا، وأن ما سماه اللوم المتبادل لن يفيد في شيء. وذلك بحسبالجزيرة نت. أسف عميق أعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن أسفه العميق لقرار ترامب، وكتب في تغريدة أنه ليس هناك أي سبب يبرره في وقت تُعتبر فيه جهود منظمة الصحة العالمية ضرورية أكثر من أي وقت مضى. وأضاف فقط عبر توحيد القوى يمكننا التغلب على هذه الأزمة التي لا حدود لها. كما انتقدت وزارة الخارجية الروسية قرار ترامب، وقالت في بيان إن الشيء المهم بالنسبة للولايات المتحدة هو العثور على مذنبين بأدلة وهمية لإثبات براءتهم. وأضافت أن السياسيين الأمريكيين يتهمون روسيا بالوقوف وراء هزيمة هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية، كما يلقون باللائمة على الرئيس فلاديمير بوتين جراء المشاكل في نظام الرعاية الصحية الأمريكية. أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية فقال في بيان ستبحث الصين المسائل ذات الصلة وفقا لاحتياجات الموقف وأضاف أن تفشي الفيروس، الذي أصاب نحو مليوني شخص على مستوى العالم، بلغ مرحلة حرجة، وأن قرار واشنطن سيؤثر على جميع دول العالم. وقال ترامب إنني اليوم آمر بتعليق تمويل منظمة الصحة العالمية، في الوقت الذي يتم فيه إجراء مراجعة لتقييم دور المنظمة في سوء الإدارة الشديد والتعتيم على تفشي فيروس كورونا المستجد وفي أول رد فعل دولي، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الوقت غير مناسب لخفض موارد منظمة الصحة العالمية أو أي منظمة إنسانية أخرى تكافح كورونا، مطالبا بضرورة إجراء مراجعات لاحقة لمعرفة أسباب ظهور الوباء.كما دعا المجتمع الدولي إلى الوحدة والعمل في تضامن لوقف انتشار كورونا وعواقبه المدمرة.أما مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس فدعا قادة العالم إلى عدم تسييس الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا، قائلا إنه يتوقع استمرار التمويل الأمريكي بالدعم التقليدي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. تحذير أممي حذرت لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا (إسكوا) من أن ملايين الأشخاص في العالم العربي معرضون للإصابة بفيروس كورونا لافتقارهم مرافق غسل اليدين، في وقت سجلت فيه مئات الإصابات الجديدة بالفيروس في عدة دول عربية. فقد قالت اللجنة الأممية في تقرير نشرته امس الأربعاء على موقعها الإلكتروني إن أكثر من 74 مليون شخص في الدول العربية يفتقدون إلى مرافق غسل اليدين، وإن 87 مليونا بالمنطقة يفتقدون إلى مياه الشرب؛ مما يفاقم خطر إصابتهم بفيروس كورونا.وتوقعت الإسكوا أن يكون 26 مليون لاجئ في المنطقة العربية أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا نتيجة افتقارهم إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.وقالت إن التوصية البسيطة المتمثلة في غسل اليدين بالماء والصابون للوقاية من انتقال فيورس كورونا تتحول إلى أمر معقد في المنطقة العربية.وحثت الإسكوا الحكومات العربية على إعطاء الأولوية القصوى لتوفير المياه النظيفة ومرافق غسل اليدين في المناطق التي لا تتوفر فيها هذه الخدمات، وحذرت من استخدام الحرمان من المياه كسلاح من أسلحة الحرب.وقالت إن الدراسة الجديدة جزء من سلسلة دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا تُعدها هذه اللجنة الأممية لدعم الدول العربية في جهودها المشتركة للتخفيف من آثار الوباء. مليونا إصابة تخطى عدد المصابين بفيروس كورونا حاجز المليونين حول العالم، في حين بلغ عدد الوفيات أكثر من 126 ألفا، واستحوذت أوروبا والولايات المتحدة على نحو 90% من عدد الإصابات. وتجاوز عدد الذين شخصت إصابتهم رسميا بفيروس كورونا المستجد المليون شخص في أوروبا؛ أي أكثر بقليل من نصف الإصابات في العالم.وبتسجيل مليون و3284 إصابة، بينها 84 ألفا و465 وفاة؛ تكون أوروبا القارة الأكثر تضررا بوباء كوفيد-19. والدول الأربع التي كان عدد من الإصابات فيها يتجاوز مائة ألف هي: إسبانيا (177 ألف إصابة و18 ألفا و579 وفاة)، وإيطاليا (162 ألفا و488 إصابة و21 ألفا و67 وفاة)، وفرنسا (143 ألفا و303 إصابات، و15 ألفا و729 وفاة)، وألمانيا (127 ألفا و584 إصابة، و3254 وفاة). وبلغ عدد الإصابات 93 ألفا و873 إصابة، والوفيات 12 ألفا و107 في بريطانيا، التي تسجل أكبر عدد من الإصابات اليومية الجديدة. لكن هذا العدد لا يعكس سوى جزء من العدد الفعلي للإصابات؛ لأن دولا عدة لا تجري تحاليل سوى للذين يحتاجون إلى علاج في المستشفيات.وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية أنها أحصت 523 وفاة بفيروس كورونا المستجد في الساعات 24 الأخيرة، في تراجع بعد ارتفاع العدد الذي سجل الثلاثاء.وفي المجموع، توفي 18 ألفا و579 شخصا بالمرض في إسبانيا، ثالث بلد متضرر بالوباء بعد الولايات المتحدة وإيطاليا.من جهتها، أعلنت بلجيكا تسجيل ألفين و454 إصابة بفيروس كورونا، خلال الساعات 24 الأخيرة، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 33 ألفا و573 حالة، في حين بلغ عدد الوفيات حتى الآن 4 آلاف و440، وتعافى 7 آلاف و107، منذ 15 مارس الماضي .وذكرت وسائل إعلام يابانية -نقلا عن توقعات لوزارة الصحة- أن عدد الوفيات في اليابان جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد قد يصل إلى 400 ألف حالة ما لم تتخذ إجراءات للحد من انتشار العدوى.وسجلت اليابان أكثر من 8 آلاف إصابة بالفيروس، و162 وفاة، وفقا لبيانات هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية.وواصل الفيروس انتشاره وتمدده في دول عديدة، من بينها إيران، حيث قال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا ارتفعت إلى 4777 شخصا امس الأربعاء، وإن 94 شخصا توفوا في 24 ساعة الماضية. وتابع أن عدد المصابين بلغ 76 ألفا و389 شخصا في إيران، البلد الأكثر تضررا من الفيروس في الشرق الأوسط. وفي روسيا، ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 24 ألفا و490، بعد تسجيل 3 آلاف و388 حالة خلال يوم. وأعلنت باكستان تسجيل 243 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 5983 حالة.كما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية تسجيل 154 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 12 ألفا و200، في حين كشفت معطيات عن ارتفاع في العدد الإجمالي للإصابات بكورونا في أوساط المواطنين العرب في إسرائيل، حيث وصل إلى 418 حالة. تخفيف أم تمديد؟ مع استمرار توقف الحياة الاقتصادية في أكثر من بلد، بدأت بعض الدول إجراءات تنفيذ إجراءات للتخفيف من القيود المفروضة بسبب تفشي الوباء. وقالت رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين امس إن السلطات سترفع حواجز الطرق الموضوعة حول العاصمة منذ نحو ثلاثة أسابيع. وفي الدانمارك، أعادت دور الحضانة والمدارس الابتدائية فتح أبوابها جزئيا بعد شهر من الإغلاق، وذلك في نصف المقاطعات الدانماركية، وفي 35% من المدارس في كوبنهاغن، لتكون أول دولة أوروبية تقوم بهذه الخطوة. وفي بؤرة الوباء الأولى؛ قال ليو شي شينغ نائب رئيس بلدية مدينة ووهان الصينية امس إن المدينة تسعى لاستئناف الطيران وخدمات السكك الحديدية وعمليات الشحن على نحو كامل بحلول نهاية أبريل. وفي المقابل، قررت دول أخرى تمديد إجراءات الحظر والإغلاق، حيث ذكرت صحيفة هاندلسبلات الاقتصادية اليومية أن الحكومة الألمانية قررت تمديد إجراءات العزل العام التي فرضتها الشهر الماضي لمكافحة انتشار فيروس كورونا، حتى 3 مايو القادم على الأقل. وفي شرق آسيا؛ قالت هيئة الطيران المدني إن تايلاند مددت الحظر على الرحلات الجوية القادمة إلى البلاد حتى نهاية أبريل الجاري، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا. العالم العربي على صعيد تفشي وباء كورونا في العالم العربي، سجلت وزارة الصحة العمانية 97 إصابة جديدة، مما يرفع العدد إلى 910. كما أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل 50 إصابة خلال 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الإصابات المسجلة في البلاد إلى 1405، في حين زاد عدد المتعافين من الفيروس إلى 206. وفي البحرين، سُجلت 161 إصابة جديدة، في حين أحصت الإمارات 412 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين 4933 وقررت إمارة الشارقة وقف النقلِ العام بين مدن الإمارة حتى إشعار آخر. وفي المغرب، تم تسجيل حالة وفاة بالفيروس و100 إصابة جديدة، ليبلغ إجمالي المصابين 1988، بينهم 127 وفاة، في حين ارتفع عدد المتعافين إلى 218.أما في الجزائر، فسُجلت 87 إصابة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 2070، بالإضافة إلى 13 وفاة، ليبلغ إجمالي الوفيات 326.وفي لبنان، أعلنت وزارة الصحة امس تسجيل 17 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 658 حالة، في حين استقر عدد الوفيات عند 21 حالة وفاة. وفي الأردن، قررت الحكومة السماح لبعض المصانع باستئناف نشاطها، شريطة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا، لكنها نبهت إلى أن الوضع المالي سيتضرر بشدة نتيجة تداعيات الوباء.وفي الأراضي الفلسطينية، أُعلن رصد 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا لممرضين من الخليل ورام الله يعملون في مستشفى المطلع بمدينة القدس المحتلة، التي ارتفع عدد المصابين فيها إلى 78، في حين زاد إجمالي الإصابات بالأراضي الفلسطينية إلى 369.وفي العراق، أعلن محافظ كربلاء جاسم الخطابي أن المحافظة لن تسمح بدخول مواطني دول مصابة بفيروس كورونا، ما لم تعلن منظمة الصحة العالمية خلو تلك البلدان من الوباء.
1025
| 16 أبريل 2020
خلال مشاركته في النسخة الإلكترونية من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية.. لابد أن نتكاتف ونتطلع للمستقبل ولن ننتصر دون تضامننا يجب أن نتقبل الواقع الجديد حتى لا يجد الفيروس طريقه إلينا كل فرد في العالم مسؤول وبمثابة أحد العاملين في مجال الصحة العامة د. المنظري: كوفيد-19 سيغير عادات الناس وسلوكياتهم إلى الأفضل د. المري: الأبطال هم الأفراد والعائلات في مجتمعاتنا الذين يلتزمون بالإرشادات أكد أحد المسؤولين في منظمة الصحة العالمية ضرورة أن يتحد العالم كأسرة واحدة في مكافحة وباء فيروس كورونا (كوفيد-19)، موضحا أن العالم لن يغفر لقادته إذا أخفقوا في التعاون معًا للقضاء على هذا الوباء، وذلك خلال مشاركته في النسخة الإلكترونية الخاصة من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية التي عقدتها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش. شهدت الجلسة النقاشية التي عُقدت بعنوان: نحو منحنى منبسط: الاستجابة العالمية لفيروس كورونا (كوفيد 19)، مشاركة جماهير من شتى أنحاء العالم، تطرّق خلالها الخبراء الدوليون إلى مناقشة مختلف التحديات التي يفرضها (كوفيد-19) على العالم، والأسلوب الذي تبنته مختلف دول العالم في تعاملها مع تلك التحديات، والمخاطر والآثار التي سيخلفها هذا الوباء مستقبلاً، وإمكانية تطوير لقاح ضد هذا الفيروس. مواجهة الوباء في ضوء إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن إيقاف تمويلها لمنظمة الصحة العالمية، تحدث الدكتور دايفد نابارو، المبعوث الخاص لمنظمة الصحة العالمية لفيروس (كوفيد-19) خلال النقاش الإلكتروني قائلاً: هذا الوباء يجتاح العالم بأسره، ولا يجب إهدار الوقت في التفكير فيما مضى، بل يتعين علينا أن نمضي قدمًا في مواجهته، وأن نترك ذلك للتاريخ. أضاف: لابُد أن نوحد جهودنا ونتكاتف على مستوى المجتمع، وعلى مستوى التعاون المشترك بين الدول، ولن ننتصر دون هذا التضامن. نناشد الجميع للتطلع نحو المستقبل، وتركيز الاهتمام على النضال في الوقت الراهن، وترك الاتهامات إلى وقت لاحق. وتابع: كل فرد في العالم مسؤول الآن وهو بمثابة أحد العاملين في مجال الصحة العامة، فالكل يُقدم التضحيات، ويتحمل المسؤولية ويؤدي الدور المنوط به. ونوجه رسالة مباشرة إلى قادة العالم ونقول لهم: مستقبل عالمنا بين أيديكم، عليكم أن تتعاونوا معًا، ولن يُغفر لكم إن أخفقتم في ذلك. كما وصف الدكتور نابارو حالة العالم اليوم بأنها الواقع الجديد الذي اعتدنا عليه، وقال: إن لم نتقبل هذا الوضع، سيجد الفيروس طريقه إلينا، وعندها سنتساءل لماذا لم نتحرك بشكل أسرع ونضع نهجًا استراتيجيًا موحدًا ونسير عليه. نحن لا ندين لشعوبنا فحسب، بل لشعوب العالم - فنحن ننتمي لأسرة واحدة. استثمار بالتدابير بدوره، قال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط- بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي- أنه على الحكومات: إعادة بناء، وإعادة تأسيس، وإعادة تطوير، وإعادة التفكير في كيفية تشغيل أنظمة الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أنه: على مر السنين، أغفلت العديد من البلدان الحاجة إلى الاستثمار في الإجراءات والتدابير الصحية الأساسية التي أنقذت العديد من الأرواح. أضاف: على مستوى المجتمعات المحلية، سيُغير (كوفيد-19) بالتأكيد عادات الناس وسلوكياتهم، حيث سيكون الجميع أكثر وعيًا تجاه صحتهم وصحة الآخرين؛ آمل أن تتوحد جهود الحكومات مع القطاعات المختلفة وجميع الشركاء المعنيين والمانحين معًا لمواجهة جائحة لم نشهد مثيلا لها في الماضي. فيما يتعلق بالفترة المقبلة حيث يستعد المسلمون في جميع أنحاء العالم لاستقبال شهر رمضان المبارك، وصف الدكتور أحمد المنظري هذه المرحلة بـالتحدي الحقيقي وذلك في ظل الالتزام بالتباعد الاجتماعي، ولكنه أشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع المجتمعات المسلمة والعلماء المعنيين من أجل تطوير توصيات وإرشادات واضحة للمسلمين خلال الشهر الفضيل، قائلًا: علينا أن نتخذ هذه التدابير الصحية العامة، فكما ثبت في العديد من البلدان أنها تساعد في السيطرة على الوباء وإنقاذ الأرواح. عمل توعوي من جهتها، أوضحت الدكتورة ماتشيديسو مويتي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا خلال النقاش المباشر عبر شبكة الإنترنت، أن التحديات التي تترافق مع (كوفيد-19) تتراوح بين القدرة على إجراء الاختبار الصحي خارج المدن والعواصم بالإضافة إلى ضعف الأنظمة الصحية لتلك المناطق، والنقص في الإمدادات الرئيسية ناهيك عما وصفته بـ حقيقة قيام الحكومات بالكثير من العمل لتوعية الناس وإعلامهم بما يتعين عليهم القيام به لحماية أنفسهم إلا أنه وفي بعض الأماكن لا يتوفر للناس فرصة الحصول على مياه جارية. أضافت الدكتورة ماتشيديسو مويتي: يوجد معاناة كثيرة في دول أفريقية، لكني أشعر أننا سنتعلم الكثير من تجارب الدول حول العالم، وأننا سنشهد بروز تضامن عالمي أكثر قوة. تجارب دولية بدوره، قال الدكتور صالح المري، مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية بدولة قطر، خلال حديثه بالجلسة النقاشية، أنه سيكون من دواعي سرور دولة قطر المشاركة في تجارب اللقاحات الدولية، مضيفًا: العمل معًا هو مفتاح النجاح، المهم هو الطريقة التي يلتزم من خلالها مجتمعنا بالتدابير التي تم اتخاذها في دولة قطر. أضاف الدكتور المري: إن الأبطال ليسوا فقط في الخطوط الأمامية كحال أخصائيي الرعاية الصحية، ولكن أيضًا الأبطال هم كل الأفراد والعائلات في مجتمعاتنا الذين يلتزمون بإرشادات غسل اليدين والمسافة الاجتماعية. لقد بذل الناس جهودًا هائلة، ورسالتنا واضحة جدًا للجميع، مفادها أننا نثق بهم والتزامهم بهذه الإرشادات. تابع الدكتور صالح المري: هناك تحدٍ يتمثل في تأثر الصحة النفسية بسبب بقاء الناس في منازلهم وتغير نمط حياتهم مع اقتراب شهر رمضان المبارك؛ لكننا أنشأنا منصات لدعمهم، وآمل أن تتمكن المجتمعات من استقبال شهر رمضان المبارك هذا العام من منظور مختلف وتجربة مختلفة. قرارات مركزية أدارت النقاش الصحافية وصانعة الأفلام الوثائقية مشعل حسين، وكان من بين المشاركين في النقاش كذلك روسيلا ميتشو، رئيس منظمة الطوارئ الإيطالية إيمرجينسي، التي تشارك فرقها في خط الدفاع الأمامي للتصدي لـ(كوفيد-19) في إيطاليا، وعلقت قائلة: نحن بحاجة إلى التوصل إلى عملية صنع قرار مركزية، فإذا كانت المعلومات والسياسات والرسائل غير واضحة، سيشعر الناس بالقلق، وقد تصبح الفجوات بين مختلف فئات المجتمع أكثر عمقًا. إذا أخذنا بعين الاعتبار تجربة إيطاليا، وكيف تأثرت الأقاليم، يُمكننا أن نرى مدى الحاجة لرسالة واضحة. لقد شهدنا معاناة الناس خلال الشهرين الماضيين، ولا أحد يرغب في إعادة الكرة مجددًا، وأنا على ثقة بأن الناس سوف يتقبلون فرض قيود يطول أجلها على حياتهم اليومية. جهود الممرضين من جهة أخرى، شددت الدكتورة سيو هونج وانج، رئيس اتحاد التمريض التايواني بتايوان، على دور الممرضين الهام في المواجهة العالمية لـ(كوفيد-19)، وقالت: يجب أن يتم الاعتراف بجهود الممرضين على نطاق أوسع وعلى نطاق المجتمع ككل، وينبغي أن نوفر الدعم النفسي والاجتماعي المخصص لهم. كما أكدت أن تجربة تايوان في التعامل مع فيروس سارس قد عززت من جاهزيتها للتعامل مع (كوفيد-19)، وقالت: ساهمت تلك التجربة برفع مستوى الوعي العام، وعززت من سياسات الاستجابة للأوبئة، كما وفرت المؤسسات الطبية التايوانية المعدات الشخصية الوقائية المناسبة والتدريب اللازم، إلى جانب تخصيص ما يكفي من الموظفين لضمان سلامة الممرضين والمرضى. لقاح فعال من جهته، أوضح الدكتور جيروم كيم، المدير العام لمعهد اللقاح الدولي بكوريا الجنوبية، أنه على الرغم من الصخب العالمي لإيجاد اللقاح، سيكون الإعلان عن لقاح غير معتمد صعبًا لأننا غير قادرين على معرفة فعاليته من عدمها، وقال: يجب أن نتأكد أن اللقاح سيكون فعّالاً في جميع أنحاء العالم، ولهذا السبب نحن بحاجة لمشاركة الجميع في التجارب السريرية – فلا بد أن يكون فعالاً للجميع. وتابع: من الضروري أن نجري أبحاثًا عاجلة وتراعي الجانب الأخلاقي في الوقت نفسه لتطوير اللقاح والحد من المعاناة وحالات الوفاة بسبب (كوفيد-19)، وينبغي أن يتم ذلك من خلال تضافر الجهود العالمية وليس من حيث مشاركة البيانات فحسب. ومع خروج دول من أزمة (كوفيد-19)، علينا أن ننظر إلى معاناة الدول الأخرى وتحديد ثغرات الرعاية والعلاج. وأضاف: إذا بقيت الأوبئة بلا رادع، فإننا جميعًا معرضون لخطر الإصابة بها، وسوف يستمر هذا الوباء في تهديد العالم إن لم نتحد ونسيطر عليه معًا.
1193
| 15 أبريل 2020
مع استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم، وارتفاع عدد الإصابات والوفيات، يزداد القلق لدى الناس وهو ما يؤثر إضافة إلى الممارسات الغذائية الخاطئة، على الصحة النفسية والجسدية، ما يصيب الجهاز المناعي، الذي يعتبر من أهم عوامل التصدي لـكوفيد 19 بالخلل. وينصح خبراء بمؤسسة قطر باتباع نصائح بسيطة وإجراء بعض التغييرات على النظام الغذائي ونمط الحياة كونه يمكن أن يكون أحد السبل لتعزيز نظام المناعة. وترى باسكال حدشيتي ريشا مشرف خدمات التغذية من قسم الخدمات الغذائية والتغذية بمؤسسة قطر أن أفضل النصائح والطرق لتحقيق ذلك، هي إجراء بعض التغييرات البسيطة على النظام الغذائي ونمط الحياة يمكن أن يكون أحد السبل لتعزيز نظام المناعة، كما يمكن أن تساعد على تنويع الأطعمة اليومية، وزيادة مقدار العناصر الغذائية الهامة مثل البروتين والدهون المشبعة والألياف. وتقترح، بحسب الموقع الإلكتروني لمؤسسة قطر، أمس، إضافة الفواكه مثل التفاح، والبرتقال، والليمون، والكيوي والتوت في الوجبات الغذائية، إلى جانب الخضروات مثل الفلفل والقرنبيط والسبانخ والطماطم واللفت، اللوز، الجوز، الفستق، ومكسرات المكاديميا والمكسرات البرازيلية، إضافة إلى بذور الشيا، بذور عباد الشمس، وبذور الكتان. وأكدت على ضرورة تناول بعض الأطعمة الغنية بالبروتين والعناصر الغذائية، قائلًة: تعدّ لحوم الأبقار التي تتغذى على الأعشاب، الأسماك، الدواجن، البيض، الحمص، اللبن، والبقوليات غنية بالبروتين، في حين أن الكُسكس، الكينوا، الأرز البني، الشوفان، حبوب الفارو، الشعير، الحنطة السوداء، هي حبوب كاملة ومفيدة، مضيفة: كما أنصح بإضافة الزنجبيل، أو الثوم، القرفة، الفلفل الأسود إلى الوجبات الغذائية أيضاً. وإذا كان هناك أطعمة يجب تناولها فإن هناك أيضاً بعضها يجب الابتعاد عنه مثل الأطعمة المصنعة، الكربوهيدرات المكررة، اللحوم المعالجة، المشروبات السكرية، السكر المضاف. وبشأن القلق والتوتر في ظل الأخبار المتسارعة عن كورونا، تقول باسكال ريشا إنه من المهم أيضاً الحفاظ على مستويات القلق والتوتر منخفضة، التي، قد تكون صعبة في الوضع الحالي، قائلةً: عندما لا نحصل على قسط كافٍ من النوم، لن يعمل الجهاز المناعي بشكل صحيح، لذا من المهم الحرص على أخذ قسط كافٍ من النوم كل ليلة. وفي هذا الصدد، تضيف سونيا فازال، معلمة اليوغا في مؤسسة قطر: إن الظروف الحالية المرتبطة بـ(كوفيد-19) تثير القلق، لكنّ أقل ما يمكننا فعله حياله هو محاولة عدم القلق، وبالتالي عدم إثارة الذعر في المجتمع مضيفة: يمكن أن تثير المصادر المختلفة للمعلومات غموضاً قد يؤدي إلى الخوف من توليد ضغوط خارجية تؤثر على الصحة الجسدية والعقلية والعاطفية للعائلة. وتعتبر أن إحدى طرق تحسين الحالة الصحية وعدم الشعور بالتوتر أو القلق، هي الاعتماد على تقنيات التنفس، مقترحة ممارسة التنفس لمدة ثلاث دقائق، بطريقة 1:2، حيث تعد هذه الطريقة إحدى الأساليب السهلة التي يمكن تطبيقها في المنزل للمساعدة على تخفيف التوتر والقلق، وذلك باتباع الخطوات التالية: تكمن الخطوة الأولى بالجلوس بشكل مريح، إرخاء الكتفين، وضع اليدين على الركبتين مع توجيه راحتي اليدين لأعلى؛ الخطوة الثانية هي الزفير من خلال الفم؛ أما الخطوة الثالثة فهي استنشاق الهواء بهدوء من خلال الأنف، مع العدّ من واحد إلى إثنين؛ والخطوة الرابعة هي الزفير ببطء مع العد من واحد إلى أربعة. وتقول: يمكن اتباع هذه الخطوات مع زيادة عدد مرات الشهيق والزفير تدريجياً، على سبيل المثال، أربعة شهيق وثمانية مرات زفير. مع الممارسة، يمكنك زيادة الوقت من ثلاث دقائق إلى 10 دقائق
6079
| 15 أبريل 2020
4 مهام لاحتواء تداعيات فيروس كورونا.. تساءلت واشنطن بوست هل يمكننا الخروج من الإغلاق العام قبل إيجاد علاج أو لقاح؟ مجيبة بأن الأمر لن يكون سهلاً. وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها أمس إلى أن الآمال تنتعش بأن إعادة فتح الولايات المتحدة ستعني العودة إلى المكاتب والمصانع والمدارس ودوران عجلة الاقتصاد وإعادة اكتشاف الحياة قبل تفشي وباء كورونا. وبحسب الجزيرة نت رأت الصحيفة أن هذه الأهداف المغرية من المرجح في أحسن الأحوال أن تتحقق بخطى متواضعة، جزئياً، وبطيئة أكثر مما نود، وسيعتمد مدى تواضع الخطى بشكل كبير على مدى نجاح الدولة في تولي مجموعة ضخمة من مهام الصحة العامة.والحقيقة التي لا مفر منها -بحسب رؤية الصحيفة- هي أنه في غياب لقاح أو علاج دوائي قبل العام المقبل أو أكثر، فإن هذا الفيروس الشديد العدوى سيسيح في أميركا والأرض، ولا يمكن إلا للإجراءات الصارمة أن تمنع استمرار التفشي الجديد في مدن مثل ووهان أو بيرغامو أو نيويورك. وأشارت الصحيفة إلى أربعة مهام حددها المدير السابق لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها توم فريدن، أولاها يجب توسيع نطاق الاختبارات لمعرفة المريض ومن ليس كذلك. والثانية يجب عزل المصابين عن الأصحاء والمعرضين للإصابة. والثالثة يجب تعقب كل من احتك بالمرضى. والرابعة يجب وقف هذه الاحتكاكات لمنع المزيد من الانتشار، ويجب أن تنفذ كل المهام الأربع لاحتواء الفيروس.ومع ذلك أردفت الصحيفة بأن هناك، لسوء الحظ، مشاكل عويصة وعالقة بكل هذه المهام الأربع، وسيكون الأمر كارثيا إذا بدأت المرحلة المقبلة بنوع من النقص الفوضوي في الإمدادات والافتقار إلى القيادة الذي شوهد خلال الأشهر القليلة الماضية. وختمت واشنطن بوست افتتاحيتها بأن إعادة دوران عجلة الاقتصاد طموح يشترك فيه الجميع وكذلك التطوير السريع لعلاج أو لقاح، لكن التطلعات وحدها لن تصل بنا إلى بر الأمان وينبغي التخطيط لاحتمال عدم ظهور لقاح أو علاج لمدة 18 شهرا أو أكثر.وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بأن إعادة الناس إلى العمل بأمان وسلاسة ستحتاج إلى قيادة وتخطيط بمشاركة جميع مستويات الحكومة والقطاع الخاص والشعب، ولن يكون ذلك سريعا أو سهلا.
1014
| 15 أبريل 2020
كشف الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية أسباب خطورة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 على المدخنين، محذراً في الوقت ذاته من تعاطي الشيشة. وقال خلال مداخلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الثلاثاء: كما نعرف أن للتدخين علاقة بأمراض الرئة وكل أعضاء الجسم، وعلاقته بأمراض الرئة علاقة وطيدة، لافتاً إلى أن أكثر من 80% من أمراض سرطان الرئة لها علاقة بالتدخين، بالإضافة إلى أمراض الانسداد الرئوي، الأمر الذي يؤدي إلى تلف في الرئة وصعوبة في التخلص من ثاني أكسيد الكربون وأخذ الأكسجين وبالتالي يحصل عند الإنسان صعوبة في التنفس وسعال مزعج ولا يستطيع المدخن التخلص من المخاط الذي في الرئة، فما بالك إذا أصيب بمرض كورونا لا قدر الله، هذا بشكل عام فيما يخص التدخين والجهاز التنفسي. وأضاف: هذه العوامل عندما تأتي لإنسان أصيب بكورونا فإن الفيروس يدخل الرئة وهناك يجد المستقبلات الخاصة بالرئة.. إذا كان الإنسان غير مدخن فمناعته تكون قوية ويقدر يكافح الفيروس أما المدخن فمناعته قليلة وبالتالي يستطيع الفيروس التغلب على الخلية في جسم الإنسان ويدخلها ويتكاثر وينتشر في الرئة. وأوضح أن هناك دراسات أثبتت أن الإنسان المدخن عنده قابلية أكبر من غيره للإصابة بالأمراض والفيروسات، مضيفاً: صدر الإنسان المدخن أبوابه مفتوحة للفيروس ويؤدي إلى ضعف المناعة عنده وانتشار الفيروس بشكل أكبر. وحول علاقة الشيشة بفيروس كورونا، قال الدكتور أحمد الملا إن وزارة الصحة ومركز مكافحة التدخين تنبها لخطورة الشيشة، وتم إصدار قرار من وزيرة الصحة باغلاق محلات الشيشة في الدولة مع بداية الأزمة في شهر مارس. وعدّد مخاطر محلات الشيشة ومن بينها التجمعات والاختلاط، وعدم نظافة الشيشة المستخدمة خاصة أن ما يتم تغييره في الغالب هو المبسم (القطعة الفموية)، قائلاً:، وحتى عندما يتم تنظيف الشيشة لا يتم تنظيفها بشكل جيد لأن هناك صعوبة في ذلك، موضحاً أن ماء الشيشة بيئة خصبة لنقل الفيروسات والميكروبات. ونبّه إلى أن هناك علاقة وطيدة بين الشيشة ونقل الفيروسات مثل كورونا وقبلها سارس ومتلازمة الشرق الأوسط و فيروس الكبد الوبائي والسل وغيرها أثبت انتقالها عن طريق الشيشة، متابعاً: الناس تتبادل الشيشة مع بعض، القرب الاجتماعي كلها عوامل ممكن تساعد على انتقال الفيروس.. المبسم نفسه وبقية القطع المستخدمة في الشيشة والتي يتبادلها الستخدمون ويلمسونها ولا ندري من بينهم المريض.... لذلك تم إغلاق محلات الشيشة احترازياً، فالشيشة مصدر خطير لنقل الأمراض . ورداً على سؤال: كيف نتعامل مع المدخن في هذه الفترة في ظل البقاء في المنزل؟ قال الدكتور أحمد الملا إن المدخن في المنزل لديه فرصة للتوقف عن التدخين خاصة أن التأثير السلبي يؤثر على أسرته. وبشأن الخدمات المقدمة من مركز مكافحة التدخين خاصة في هذه الفترة، أضاف الدكتور الملا: نحن نعمل بشكل يومي والخدمة مستمرة وهناك 3 عيادات يومياً من الأحد إلى الخميس ونقدم الخدمة عن طريق الاتصالات الهاتفية. وأضاف: المدخن كأنه موجود في العيادة والممرضة أو المثقف الصحي يأخذوا من المريض كل البيانات سواء التاريخ المرضي أو التاريخ العائلي ونقيس مستوى النيكوتين عنده ويتم تقديم الإرشادات له ثم تحويله إلى الطبيب المختص الذي يقوم بدوره بوصف الدواء المناسب لحالة المدخن ثم تحويله إلى الطبيب أو المرشد النفسي لتهيئته كيف يتعامل مع الضغوط النفسية وهو جالس في البيت، بالإضافة إلى خدمة الهوت لاين والذي من خلالها يستطيع أي شخص الاستفسار عما يريد من الصباح إلى الساعة 11 مساءً. ولفت إلى أنه مع انتشار فيروس كورونا ازداد المدخنون الذين يطلبون الخدمة من مركز مكافحة التدخين، وهو ما اضطر العاملين في المركز إلى العمل بشكل يومي، مضيفاً: حتى الناس في الحجر الصحي يتصلون بنا يطلبون تقديم الخدمة، فالخدمات التي نقدمها لم تتوقف، قائلاً: بالإضافة إلى أن الأدوية تصل إلى الناس في المنزل فلا يوجد عذر لدى المدخن أن يتخذ القرار ويتوقف عن التدخين. وأشار إلى أن هناك 8000 مواطن ومقيم ملأوا الاستمارات التي قام بتوزيعها مركز مكافحة التدخين وبدأنا في تحليل المعلومات وستكون النتائج جاهزة بعد شهر رمضان إن شاء الله. وقال: بعض النتائج الأولية اليوم تشير إلى أن نسبة التدخين لدينا وصلت إلى 26% وهذه نسبة منخفضة مقارنة بالنسبة السابقة، من بين الـ26% هناك 12% يدخنون السجائر و6% يدخنون الشيشة، وحوالي 2% يستخدمون السجائر الإلكترونية. وأضاف: هذه نسبة مبشرة أن يكون لدينا 26% مقارنة بالدراسة السابقة وكانت نسبة التدخين فيها 37% وهذا يدل على الجهد الذي يقوم به مركز مكافحة التدخين واستجابة الناس، مضيفاً: هناك دراسة أخرى سنعمل عليها وهي علاقة التدخين في دولة قطر بفيروس كورونا. وكان الدكتور الملا أوضح في تصريحات سابقة أن مركز مكافحة التدخين مستمر في مساعدة المدخنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين وذلك بنظام العلاج عن بعد عبر الهاتف حيث يستطيع المدخن الراغب في الإقلاع عن التدخين الاتصال على هاتف المركز (40254981 - 50800959) وتحديد موعد ليقوم بعد ذلك أحد الأطباء بالتواصل معه. وأشار إلى أنه يتم خلال التواصل بين المدخن والطبيب التعرف على كل المعلومات المطلوبة لتحديد نوع التدخين ودرجة إدمان النيكوتين، وبعدها يتم وضع خطة العلاج والتي قد تضم عددا من الأدوية التي يستطيع صرفها من إحدى صيدليات مؤسسة حمد الطبية، وفق نظام صرف الدواء الإلكتروني بهذه الصيدليات.
6615
| 15 أبريل 2020
يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينتظره صراع محتمل مع حكام الولايات المتحدة ومعركة قضائية جديدة لا تستطيع البلاد تحملها حالياً في ظل الأزمة التي تواجهها مع ارتفاع عدد حالات الإصابات والوفيات بين الأمريكيين بسبب فيروس كورونا المستجد كوفيد 19. وبلغت الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية 584073 إصابة بعد تسجيل 23182 إصابة جديدة بحسب جامعة جونز هوبكنز التي أعلنت أيضاً علن تسجيل 1624 وفاة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي إلى 24485. وبدأت أولى تفاصيل الأزمة مع تصميم ترامب على أن يعود إليه أمر إنهاء تدابير العزل المتعلقة بكورونا في الولايات المتحدة، حيث تحول النقاش بسرعة ليطال وسائل استئناف النشاط الاجتماعي والاقتصاد مع مواصلة مراقبة الوباء تحسباً من عودة تفشيه، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. ويخطط ترامب، بحسب ما يظهر من تصريحاته وتغريداته على تويتر، لإعادة فتح الاقتصاد بعد إغلاق أماكن العمل من شركات وأسواق تجارية ومطاعم لاحتواء تفشي فيروس كورونا الذي تسبب في وفاة 22 ألف أمريكي وكلف الولايات المتحدة ملايين الوظائف، فيما يعرب حكام ولايات ومسؤولون محليون، عن قلقهم من أن خطة ترامب لإعادة الحياة إلى طبيعتها وهو ما قد يكون سبباً في إطالة أمد انتشار كورونا وحصد المزيد من أرواح الأمريكيين خاصة في ظل عدم توفر لقاح فعال. ومن المتوقع أن يعلن ترامب، الثلاثاء، تشكيل لجنة إعادة فتح البلاد، كما يسميها، مؤكداً في وقت سابق أنه فقط صاحب القرار الفصل فيما يتعلق بإعادة فتح الاقتصاد الأمريكي وتخفيف إجراءات التباعد الاجتماعي وليس حكام الولايات. وقال عبر تويتر البعض في وسائل الإعلام المزيفة يقولون إن قرار إعادة فتح الاقتصاد يعود إلى الحكام، وليس إلى رئيس الولايات المتحدة والحكومة الفيدرالية ولكن هذا غير صحيح.. إن هذا القرار يعود إلى الرئيس، مضيفاً إدارة البيت الأبيض تعمل بشكل وثيق مع حكام الولايات، وهذا سيستمر وسوف أتخذ قراراً، بالتنسيق مع الحكام وإسهامات من آخرين، قريباً!. وفي الوقت الحالي، تثير رغبته في اتخاذ جميع القرارات من البيت الأبيض بعد أن شحن الأجواء على مدى أسابيع بتأكيده على مسؤولية حكام الولايات إزاء التقصير في مواجهة الوباء مشاعر غضب الحكام. وقال مساء الإثنين خلال مؤتمر صحفي تحدث خلاله بلهجة عدائية عندما يكون شخص ما رئيساً للولايات المتحدة، فإنه يملك السلطة كاملة (...) الحكام يعرفون ذلك. ورد عليه أندرو كومو، حاكم نيويورك، بقوله صباح الثلاثاء عبر محطة سي إن إن إن موقف الرئيس ببساطة مستغرب. ليس هذا ما ينص عليه القانون. ليس هذا ما ينص عليه الدستور. ليس لدينا ملكا، لدينا رئيسا، مضيفاً في تصريح آخر: ستكون عودة على مراحل. ليس لدينا زر تشغيل، والأمر ليس مجرد مسألة ثنائية بمعنى أن جميع الأطراف معنيون بها. ورد ترامب على تويتر كومو يتصل يومياً، لا بل كل ساعة، للمطالبة بكل شيء.... لقد فعلت كل شيء من أجله، ومن أجل الآخرين، والآن يبدو أنه يريد استقلاله! لن يحدث مثل هذا!. وبحسب أ ف ب، يمكن للرئيس بالتأكيد تحديد الوجهة والمسار، ولكن النظام الفيدرالي يمنح حكام الولايات الخمسين سلطة اتخاذ تدابير الإغلاق الإلزامي أو رفعه. وحتى الآن، لم يفعل ترامب سوى تقديم توصيات فقط بالابتعاد الاجتماعي حتى نهاية إبريل. قال ستيفن فلاديك، أستاذ القانون في جامعة تكساس، على تويتر ليس للرئيس سلطة قانونية تتيح له تجاوز قرارات العزل التي تتخذها الولايات أو إعادة فتح المدارس والشركات الصغيرة.... لا توجد أي مادة دستورية تمنحه مثل هذه السلطة. ومنذ عدة أيام، يتشاور الحكام من شرق الولايات المتحدة إلى غربها معاً لاتخاذ قرارات منسقة استجابة لتطور الجائحة؛ من نيويورك إلى نيوجرسي وكونتيكت ورود آيلاند وماساتشوستس وديلاوير وبنسلفانيا، إلى كاليفورنيا وأوريغون ووا ورغبة منه في الدفاع عن سلطاته، كان أندرو كومو أكثر وضوحاً قائلاً إذا أصدر لي أمراً بإنهاء الإغلاق بطريقة من شأنها أن تعرض الصحة العامة في ولايتي للخطر، فلن أنفذه، مشيراً إلى أن ذلك قد يتطور إلى معركة أمام القضاء لا تستطيع الولايات المتحدة تحملها في الظروف الراهنة . ويعمل جميع الحكام على إعداد خطط الفترة الانتقالية بدءاً بزيادة كثيفة في أعداد اختبارات الكشف عن الإصابة بالفيروس، إلى تدابير العزل المحددة لمن تزيد أعمارهم على 65 عاماً، وإعادة فتح بعض المتاجر والشركات بصورة تدريجية.
2693
| 14 أبريل 2020
يقوم الكثير من الأشخاص بعملية تنظيف الأسنان بشكل دوري ودائم على مدار اليوم بغية الحفاظ على نظافة أسنانهم وصحتها لمنعها من التسوس. إلا أن عملية تنظيف الأسنان هذه لا تكفي فقد تسبب الأطعمة الحمضية إلى جانب الأطعمة النشوية أو السكرية، ومشروبات الكافيين، تسوس الأسنان وأمراض اللثة، حيث تتغذى بكتيريا الفم على السكر الذي تتناوله، ويمكنها تكوين الجير على سطح أسنانك. وإذا بقي الجير هناك فقد يؤدي إلى تسوس الأسنان. وبحسب ما نشر موقع The Healthy الأمريكي، فالبيض وهو غني بفيتامين د، ويساعد بفاعلية في مكافحة تسوس الأسنان، وتعد البطاطا الحلوة غنية بفيتامين أ، الذي يعتبر ضروريا لوظيفة اللعاب، الذي يخفف من حموضة الفم، ما يساعد على منع تسوس الأسنان. وتحتوي الفراولة على فيتامين سي بشكل طبيعي، الذي يساعد على التئام الجروح، وبالتالي تعزيز اللثة. وتعتبر الزبدة مصدرا جيدا لفيتامين ب 12، الذي يساعد على مكافحة أمراض اللثة. أما المكسرات فغنية بالفوسفور، الذي يحمي مينا الأسنان ويقلل مخاطر تسوس الأسنان، ويحتوي الأفوكادو على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم، الذي يساعد على منع التسوس. وتحتوي الفاصولياء على نسبة مرتفعة من الفوسفات، ويمتلئ الزبادي الخام بالكلسيوم وفيتامين د والمعينات الحيوية المعززة للمناعة.
7405
| 13 أبريل 2020
قالت وكالة بلومبيرغ الإخبارية الأمريكية إن دولة قطر خصصت مبلغ 3 مليارات ريال (820 مليون دولار) في إطار برنامج يديره بنك قطر للتنمية لدفع رواتب العاملين في القطاع الخاص لمدة 3 اشهر، وذلك للشركات التي تأثرت بقرارات الإغلاق والاجراءات الإحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من تفشي فيروس كورونا كوفيد -19. وقالت الوكالة إنه يمكن لشركات القطاع الخاص القطري تقديم طلب لدفع رواتب العاملين فيها لمدة 3 أشهر ، مضيفة أنه في حال قبول الطلب من قبل البرنامج سيتم إيداع الرواتب في حسابات الموظفين المصرفية مباشرة مواطنين ومقيمين. ومضت بلومبيرغ في تقريرها إلى القول إن البرنامج الجديد يأتي في إطار برنامج تحفيز اقرته الدولة تبلغ قيمته 75 مليار ريال وذلك لتخفيف الضغوط الإقتصادية الناجمة عن إغلاق الشركات في البلاد ضمن الإجراءات الوقائية للحد من كورونا. وأكدت الوكالة الأمريكية أن الشركات القطرية ستتمكن من الاستفادة من البرنامج الذي يديره بنك قطر للتنمية في دفع الإيجارات أيضا ، وستكون فترة السماح لتسديد القروض 3 سنوات، كما ستقوم الحكومة بضمان القروض تفاديا لأي تأثيرات على التصنيفات الإئتمانية للبنوك القطرية. وِقالت الوكالة إن البرنامج القطري لدعم شركات القطاع الخاص يعد خطوة قوية جداً لضمان دفع الأجور للعمال الإجانب.
17069
| 13 أبريل 2020
شهدت الساعات الماضية تغيرات في ترتيب قائمة الدول الأكثر وفيات بفيروس كورونا المستجد، فبعد أن سجلت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم السبت، أعلى حصيلة وفيات بـكوفيد 19 في العالم منذ دخوله البلاد، متخطية إيطاليا التي بلغت نسبة الوفيات فيها 18849، إلا أن الثانية عادت لتسجل حتى كتابة هذه السطور 619 وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات فيها إلى 19468. وقبل ساعات باتت الولايات المتحدة البلد الأكثر تأثراً في العالم بوباء كوفيد-19 مع تسجيلها 18860 وفاة وأكثر من 500 ألف إصابة، بحسب إحصاء لجامعة حونز هوبكنز، متخطية إيطاليا التي بلغت نسبة الوفيات فيها 18849، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية، إلا أن الثانية تجاوزت الأولى للمرة الثانية بعد تسجيل 619 وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة ليرتفع إجمالي الوفيات لـ19468، بحسب الجزيرة عبر تويتر. وباتت الولايات المتحدة الجمعة البلد الأول في العالم الذي يتخطى الألفي وفاة في يوم واحد مع تسجيلها 2108 وفيات خلال 24 ساعة، في الوقت الذي حذر خبراء الصحة العامة من أن عدد وفيات المرض قد يصل إلى 200 ألف في الولايات المتحدة خلال الصيف إذا تم رفع الإجراءات غير المسبوقة لمكافحة المرض، والتي شملت إغلاق أغلب الأعمال وبقاء أغلب الأمريكيين في منازلهم، بعد 30 يوماً من فرضها فقط، بحسب رويترز. وتشكل ولاية نيويورك بؤرة الوباء في البلاد. وأعلن رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو السبت عن قرار إغلاق المدارس العامة حتى نهاية العام الدراسي. وفي سياق متصل، قالت وكالة رويترز إن أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار صعب. ونقلت عن ترامب قوله إن قرار موعد العودة بأمان للعمل في البلاد سيكون أكبر قرار سيتعين عليه اتخاذه. وقال ترامب، إنه يريد عودة الحياة لطبيعتها في أسرع وقت ممكن وإن القيود المشددة على التنقلات بهدف احتواء انتشار المرض لها ثمنها على الاقتصاد والصحة العامة. وقال للصحفيين أمس الجمعة سأضطر لاتخاذ قرار... وآمل من الله أن يكون القرار الصحيح... إنه أكبر قرار يتعين علي اتخاذه على الإطلاق، مضيفاً أن الحقائق هي التي ستحدد الخطوة المقبلة. ولدى سؤاله عن المعايير التي سيستخدمها للتوصل للقرار أشار إلى جبهته وقال المعايير هنا.. هذه معاييري. وتسري الإرشادات الاتحادية الحالية حتى 30 أبريل ثم سيكون على الرئيس اتخاذ قرار بشأن تمديدها أو البدء في تشجيع الناس على العودة للعمل ولشكل أكثر طبيعية للحياة اليومية. وقال ترامب إنه سيكشف في الأيام القادمة عن مجلس استشاري جديد سيضم بعض حكام الولايات ويركز على عملية إعادة عمل الاقتصاد الأمريكي. وتسببت أوامر البقاء في المنزل المفروضة في أنحاء 42 ولاية في الأسابيع الماضية في تبعات ضخمة على الاقتصاد الأمريكي وتوقع خبراء اقتصاديون أن يصل عدد من خسروا وظائفهم إلى 20 مليوناً بنهاية شهر أبريل الجاري بما أثار تساؤلات عن إمكانية استمرار إغلاق الأعمال والقيود على التنقلات والسفر.
4181
| 11 أبريل 2020
دخلت جامعة أكسفورد البريطانية سباق علاج كورونا الذي بدأ في أكثر من دولة مع تفشي فيروس كوفيد 19 في العالم وتسبب في أكثر من 103000 وفاة في العالم منذ ظهوره في الصين ديسمبر الماضي، وفق تعداد لفرانس برس اليوم استناداً إلى أرقام رسمية حتى الساعة 11,00 ت غ السبت، فيما بلغ عدد الإصابات مليون و700770 ألف إصابة رسمياً في 193 بلداً ومنطقة. وأعلن فريق من الباحثين في بريطانيا تطوير لقاح يحمي العالم من فيروس كورونا، من المقرر أن يخضع للتجارب على البشر في غضون أسبوعين، بحسب موقع الحرة اليوم. وقالت أستاذة علم اللقاحات في جامعة أكسفورد سارة غيلبرت في مقابلة مع صحيفة التايمز أنها وفريقها ابتكروا بالفعل لقاحاً محتملاً لكورونا، مضيفة واثقة بنسبة 80 في المئة من نجاح اللقاح الجديد بناء على تجارب سابقة قامت بها على أنواع مماثلة من اللقاحات. وعلى الرغم من أن معظم الخبراء يقولون إن تطوير وإنتاج لقاح لفيروس كورونا قد يستغرق ما يصل إلى 18 شهراً ليتم توزيعه على مستوى العالم، إلا أن غيلبرت تتوقع توفر اللقاح في سبتمبر المقبل، بشرط أن تبدأ الحكومة بإنتاجه حتى قبل أن تثبت فعاليته بشكل نهائي. وتعتقد غيلبرت أن السماح للمتطوعين اللذين يتناولون اللقاح ويتواجدون في أماكن لم تفرض إجراءات إغلاق، الإصابة بالعدوى بشكل طبيعي في أقرب وقت ممكن، سوف يسرع عملية التجارب السريرية، مضيفة إذا تبين أن أحد هذه (الأماكن) فيه معدل مرتفع للإصابات بالفيروس، فسوف نحصل على نتائج فعالة بسرعة كبيرة، وهذا من شأنه أن يقلل الوقت الذي يلزمنا. واعتبرتأن الإغلاق الكلي للمناطق يجعل الأمور أكثر صعوبة، نريد من المتطوعين أن يكونوا معرضين للإصابة من أجل اختبار الفعالية فقط، مضيفة لا نريد أن نصل في وقت لاحق من هذا العام ونكتشف أن لدينا لقاحا عالي الفعالية ولكننا غير قادرين على استخدامه. وكانت شركة إينوفيو المتخصصة بصناعة الأدوية أعلنت هذا الأسبوع توصلها إلى لقاح تمكن من اجتياز جميع الاختبارات الأولية، ووصل إلى مراحل التجارب السريرية. وفي مطلع شهر أبريل الجاري تم الإعلانن التوصل للقاح تم تطويره بالتعاون بين المعاهد الوطنية للصحة وشركة موديرنا، وهو قيد التجربة. كما يعمل باحثون وعلماء من جامعة جونز هوبكنز حالياً على تطوير لقاح قادر على الحماية من كورونا. وقالت جامعة بيتسبيرغ الأمريكية إن العلماء لديها تمكنوا من الوصول بنجاح لنتائج إيجابية في اللقاح الذي سيكون أشبه بلصقات تحمل عدداً من الإبر دقيقة الحجم. وتمكن لقاح الجامعة من إنشاء أجسام مضادة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، خلال أسبوعين من تطبيق التجارب.
9120
| 11 أبريل 2020
من داخل مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية ومعاناة المصابين بفيروس كورونا المستجد كان هناك 3 أطباء من خريجي مؤسسة قطر في خط الدفاع الأول، شاهدين على الأحداث ولكل منهم قصته التي يرويها ، فأحدهم ينقل تفاصيل أول حالة مصابة بـكوفيد 19 وآخر يرفض المنطقة الرمادية والثالث فيرى أن الحل الوحيد للنجاة من الخطر الذي ينتشر في كل دول العالم تقريباً هو ألا تصاب به. وعبر موقعها الإلكتروني تنقل مؤسسة قطر 3 قصص ومشاهد واقعية لأطباء من خريجي وايل كورنيل للطب – قطر، إحدى الجامعات الشريكة للمؤسسة، يصفون تجاربهم أثناء علاج مرضى فيروس كورونا في مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية، التي شهدت أكبر عدد من حالات الإصابة في العالم. وتسبب كورونا في وفاة أكثر من 103000 شخص في العالم منذ ظهوره في ديسمبر في الصين، وفق تعداد لفرانس برس اليوم استناداً إلى أرقام رسمية حتى الساعة 11,00 ت غ السبت، فيما بلغ عدد الإصابات مليون و700770 ألف إصابة رسمياً في 193 بلداً ومنطقة. و تم تسجيل أكثر من 500 ألف إصابة في الولايات المتحدة وهي أول بلد في العالم يتخطى الألفي وفاة في اليوم، ما يرفع إجمالي الوفيات إلى 18 ألفاً. *القصة الأولى: تتحدث ديالا استيتيه، خريجة وايل كورنيل للطب – قطر، وطبيبة مقيمة بمستشفى نيويورك-بريسبيتيريان في مانهاتن، عن أول حالة جاءت إلى المستشفى وكيف تعاملوا معها لتبدا رحلة في حياتها مليئة بالمشاهد الإنسانية. ففي أوائل شهر مارس الماضي، كانت ديالا استيتيه تعمل أثناء مناوبتها الليلية في المستشفى عندما استقبلت مريضا في الثلاثينيات من عمره عاد مؤخراً من رحلة في أوروبا، يعاني من صعوبة شديدة في التنفس والسعال الجاف. وأدركت استيتيه وزملاؤها أن المستشفى قد استقبلت بالفعل أول حالة إصابة بفيروس كورونا، وسارعوا إلى البدء في علاجه، وذلك على الرغم من عدم وجود بروتوكول علاجي آنذاك لهذا المرض حديث الظهور. وتقول: لقد كان الجميع حذرين للغاية. كان لدينا على الأقل ثلاثة أطباء متواجدون لنقل المريض، وكانوا يرتدون ملابس واقية لتحميهم من خطر العدوى، كما كانوا يرتدون قفازات طبية مزدوجة، وكمامات طبية من نوع N95، بالإضافة إلى كمامات إضافية من فوقها لحماية العينين. بعد فترة وجيزة من استقبال أول حالة في المستشفى، وجدت استيتيه نفسها في وسط جائحة عالمية، فسرعان ما تحولت مدينة نيويورك إلى أحد بؤر تفشي وباء كورونا. وتابعت: على مدار أسبوعين، انتقلنا من مرحلة استقبال إصابة واحدة يوميًا إلى استقبال عدة إصابات بين عشية وضحاها. فقد كانت الزيادة هائلة ومفاجئة في عدد الحالات، لافتة إلى أن المستشفى يستقبل حالياً أكثر من 50 حالة إصابة بكوفيد-19 يومياً. وعن الأوضاع الصعبة في المستشفى تقول استيتيه: في أي يوم من الأيام، قد لا يتمكن حوالي 10 أطباء من مزاولة عملهم، إما بسبب ظهور نتائج إيجابية لعينات اختبارهم تؤكد إصابتهم، أو بسبب ظهور أعراض طفيفة عليهم، أو بسبب تعرضهم المفاجىء بشكل مباشر لمرضى مصابين بالفيروس. ولكن أعتقد بأن ما يجعل الأمر محسومًا بالنسبة لنا، هو شدة الحاجة لتواجدنا. * القصة الثانية: على بعد أميال قليلة شمال مستشفى نيويورك-بريسبيتيريان في مانهاتن، شهد علي خيرت وهو طبيب آخر من خريجي وايل كورنيل للطب – قطر، ومقيم في مركز لينكولن الطبي التابع لمستشفيات البلدية بنيويورك للعام الثالث، تطوراً سريعاً في مجريات الأزمة. حيث تأجج الوضع في المستشفى في غضون فترة قصيرة نتيجة التفشي السريع للوباء في المدينة. تحولت غرف المرضى ذوي الحالات غير الحرجة إلى أجنحة خاصة باستقبال مرضى فيروس كورونا فقط، وتم تفعيل غرف العزل، وشهد المركز تدفقًا هائلاً من المرضى الذين يعانون من مشكلات في الجهاز التنفسي. ويقول خيرت: نستقبل مرضى يعانون من مشاكل الجهاز التنفسي، الربو، وضيق التنفس والحمى، نقوم بنقلهم على وجه السرعة إلى غرفة العزل، ونستعد بكافة سبل الوقاية لحماية أنفسنا أولاً ، ثم نقوم بمقابلة وفحص المريض. ويشير خيرت إلى أن الأطباء يقومون بتغيير طريقة عملهم من أجل الحد من التعامل المباشر مع المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) على قدر الإمكان. ويقول: نحاول كأخصائيي الرعاية الصحية أن نحد من عدد المرات التي نحتاج خلالها للتعامل مباشرةً مع المريض، لذلك عندما أذهب لتفقد المريض، يجب أن أتأكد من إحضار كل ما أحتاجه لأخذ عينة، وأن أسجل كافة المعلومات المتعلقة بتاريخه المرضي، وإجراء كافة الفحوصات الطبية وأي من الإجراءات الأخرى اللازمة، كل ذلك في زيارة واحدة للمريض. لسوء الحظ، على الرغم من اتباع إجراءات السلامة المختلفة، تعرض خيرت للإصابة بالفيروس في منتصف شهر مارس، عقب ظهور نتائج اختبار العينة الخاص به. ويقول في هذا السياق: بدأت أشعر بأعراض طفيفة وطُلب مني ملازمة المنزل. استغرقت نتائج اختبار العينة خمسة أيام لتظهر، ولكن بعد مرور تلك الفترة القصيرة ولحسن الحظ، كنت قد بدأت أشعر بالتحسن. يتعافى خيرت الآن أثناء الحجر الذاتي المنزلي، ولكنه يتطلع بفارغ الصبر إلى العودة للعمل، ويعلّق قائلاً: إذا تعرض أحد الأطباء للمرض، وبدأت تظهر عليه بعض الأعراض، يجب سحبه على الفور من المستشفى، وهو ما يشكّل عبئًا ثقيلاً على كاهل النظام الطبي. حيث أن لدينا نقصا في طاقم العمل ولدينا عددا قليلا من الأطباء المقيمين..... * القصة الثالثة: منذ بداية الأزمة، أصبح الوضع في المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة أكثر خطورة. وذلك نظرًا إلى نقص مستلزمات الوقاية الشخصية، حيث لم يعد يتمتع أخصائيو الرعاية الصحية برفاهية اتباع الإجراءات القياسية لتغيير الكمامات والأردية الطبية لكل مريض جديد. وهنا يقول سياب بانهوار، طبيب آخر من خريجي وايل كورنيل للطب – قطر، اختصاصي في أمراض القلب بمركز تولين الطبي بولاية لويزيانا، وهي ولاية أخرى تأثرت بشدة من جراء انتشار الوباء: نأتي إلى العمل يومياً ولا نملك إلا أن نصلي أن تنجح معدات الوقاية في حمايتنا من خطر العدوى في كل مرة. فنحن بشر أيضًا وقد يتمكن الموت منا كذلك. حيث أن نقص مستلزمات الوقاية الشخصية يمثّل خطورة، ولكن لا يسعنا سوى أن نأمل بألا يحدث مكروهًا أثناء تعاملنا مع المرضى. منذ تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، قد عمل كل من خيرت، وبانهوار واستيتيه لساعات إضافية وتخلوا عن عطلاتهم الأسبوعية من أجل تلبية متطلبات الرعاية الصحية أثناء تلك الأزمة. ** المناطق الرمادية في الطب هناك تحد رئيس آخر يواجهه العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19)، ألا وهو كونه فيروس جديد، لازلنا لا نعلم عنه الكثير، وليس لدينا تعليمات محددة بشأن طرق علاجه أو عن تأثيره بالضبط على جسم المريض. يقول بانهوار في هذا السياق: لا يوجد بروتوكول ثابت يمكننا اتباعه حتى الآن، وكل ما نعرفه يتغير بصورة يومية. بل في الحقيقة، يتغير على مدار الساعة. حيث إننا نستقبل كما هائلا من المعلومات الجديدة باستمرار. وهو أمر لم يكن باستطاعة أحد الاستعداد له. ويضيف خيرت: كل ما نملكه حاليًا من معلومات هو مبني على اجتهادات ويعتبر غير مؤكد. وهناك الكثير من المناطق الرمادية التي لم يُحسم الأمر بشأنها، وهو أمر غير جيد في الطب. فلدينا مسؤوليات تجاه هؤلاء المرضى، وإنه لأمر مزعج ومخيف عدم القدرة على إعطاء إجابات واضحة. ويؤكد كل من خيرت، وبانهوار واستيتيه أن التزامهم الكامل بمواصلة مكافحة الفيروس يفوق أي مخاوف شخصية، وأضافوا بأن تعليمهم وخبراتهم الطبية قد جهزتهم كي يكونوا في الصفوف الأمامية خلال تلك الأزمة. يقول خيرت: إن تجهيزك بكل تلك الخبرات من خلال الدراسة الجامعية والخبرة الطبية الميدانية، بل واستخدامها في وقت حيث العالم في أمس الحاجة لمساعدتك، إنما هي تجربة مجزية وتجعلك تشعر بالتواضع. حيث تشعر بأنك جزء مشارك وفعال في قضية إنسانية. أما استيتيه فتقول: لدي الثقة من خلال التدريب الذي حصلت عليه في كلية الطب، ومن خبرتي كطبيبة مقيمة، فهذا يسهل الأمر بعض الشيء، ولكنها أيضًا تجربة تجعلك تشعر بالتواضع، أن تعلم بأن هناك بعض الظروف غير المتوقعة وغير المخطط لها ، وفي مثل تلك الظروف، عليك فقط أن تتعلّم كيف تتدبر أمرك وأنت في قلب الأحداث. ** العلاج الأفضل لهذا الفيروس يرى بانهوار أنه يمكن للمجتمع المساعدة في إنقاذ الموقف من خلال التزامهم بالعزلة المنزلية وتخفيض عدد الإصابات – وهو ما يشار إليه بمصطلح تسطيح المنحنى الوبائي. ويقول بانهوار، الذي بدأ الآن بتوثيق تجربته على قنوات التواصل الاجتماعي لإبراز أهمية العزلة الاجتماعية وإجراءات الحماية الأخرى: إن العلاج الأفضل لهذا الفيروس، هو عدم التعرض للإصابة به على الإطلاق. ويعمل على التأكيد على حقيقة أنه إن كان من الضروري ملازمة المنزل في هذه الفترة لإنقاذ الموقف، فعلى الجميع أن يلتزم. فربما لا يعرف الجميع خطورة الموقف الحالي، ما لم يسمعونها من منظور طبيب يعالج هؤلاء المرضى بشكل مباشر. وتشدد استيتيه على أهمية اتباع النصائح من مؤسسات الرعاية الصحية وقادة الحكومات، مضيفة: أشعر الآن للمرة الأولى بأن التركيز ينصب بالكامل على مجال الطب. حيث لم يتحدث المجتمع من قبل إلّا نادراً عن عدد الساعات التي يقضيها الأطباء في العمل، حتى بعيدًا عن مثل هذه الأزمة. فما يحدث الآن قد بعث بروح من الامتنان لنا في المجتمع الطبي، بل وجعلنا نشعر بالتقدير لوقتنا وجهودنا وللمخاطر التي نتعرض لها من أجل حماية المجتمع.
5724
| 11 أبريل 2020
التسرع في رفع اجراءات العزل المتخذة للحد من تفشي وباء كوفيد-19، قد يتسبب بعودة قاتلة للفيروس ولا يوجد بلد محصن ...هذا التحذير أطلقه تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية أمس الجمعة . ودعت منظمة الصحة العالمية الدول أمس الجمعة إلى توخي الحذر بخصوص رفع القيود المفروضة لكبح انتشار فيروس كورونا المستجد، كما حذرت من أن الوضع يتفاقم في أفريقيا بحسب رويترز. ورغم تأكيد مديرها ان المنظمة ترغب كما الجميع، في رؤية رفع القيود لكنه في الوقت نفسه أعرب عن خشيته من أن يؤدي رفع القيود إلى عودة فتاكة للفيروس. قائلا أنّ تراجع الإصابات قد يكون بمثل خطورة تفشيه في حال لم يتم التعامل معه على نحو سليم. وأضاف أن هناك تباطؤا في انتشار الوباء في بعض البلدان الأوروبية، لاسيما إيطاليا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا، لكن هناك تسارعا مقلقا في الانتشار في دول أخرى، ويشمل ذلك العدوى المجتمعية في 16 دولة أفريقية. ولفت تيدروس أنه لا يوجد بلد محصن من الوباء الذي أشاع الذعر في العالم. و لا يمكن لأي بلد أن يزعم أن لديه نظاما صحيا قويا. وأشار إلى أنه تم اكتشاف إصابات في بعض مناطق اليابان دون أي صلة معروفة لها بمناطق تفش أخرى. وذكر تيدروس أن المنظمة تلقت تقارير عن 1.5 مليون إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس وأكثر من 92 ألف حالة وفاة. وعبر عن قلقه الشديد من ارتفاع عدد الإصابات بين العاملين في القطاع الصحي مشيرا أن التقارير في بعض الدول تقول إن ما يصل إلى عشرة بالمئة من العاملين في القطاع الصحي مصابون بالعدوى، وهذا اتجاه مقلق. وكان مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانس كلوغي، أشار في تصريحات له، الأربعاء الماضي، إلى أنه بالرغم من المؤشرات الإيجابية الواردة من بعض الدول، فإن الوضع لا يزال “مقلقًا للغاية”، ومن المبكر تخفيف الإجراءات الهادفة لاحتواء الفيروس. ولفت المسؤول الأممي إلى أنه “من الخطر الاعتقاد أننا نقترب من النهاية”، إذ “لا يزال أمامنا طريق طويل في هذا الماراثون داعيا جميع دول العالم إلى تكثيف جهودها على ثلاثة مستويات، هي حماية العاملين في القطاع الصحي، والفصل بين المتعافين والحالات المشبوهة، والتواصل مع الشعوب. وتتشاور المنظمة مع الدول المعنية لصوغ استراتيجية لرفع الإجراءات تدريجاً وبطريقة آمنة لكنها تشترط لإتمام ذلك توافر ستة شروط وهي : السيطرة على انتقال عدوى الفيروس، تأمين الصحة العامة والرعاية، تقليل المخاطر في البيئات المعرضة على غرار المرافق الصحية للمصابين بأمراض مزمنة ودور المسنين، اتخاذ تدابير وقاية في العمل والمدارس وغيرها من الأماكن المرتادة، رصد مخاطر الإصابات الآتية من الخارج وأخيراً جعل الناس مسؤولين.
1066
| 11 أبريل 2020
لا شك أن السمنة المفرطة لها تأثير مباشر على الصحة الجسدية وقد تكون في كثير من الأحيان سببا رئيسا في بعض الأمراض المزمنة ،فهل هناك علاقة بينها وبين الإصابة بكورونا ؟ هذا السؤال يطرح باستمرار في أقسام الإنعاش في باريس ولندن أو نيويورك،إذ يبدو أن كوفيد-19 يستهدف شريحة الرجال الذين يعانون من السمنة أكثر من غيرها . ولاحظت كافة أقسام الإنعاش في فرنسا أن نسبة كبيرة جدا من المرضى هم من الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة وفي موازاة ذلك فإن ثلاثة أرباع المرضى هم من الرجال حسبما أوضح الدكتور ماتيو شميت من قسم الإنعاش في مستشفى بيتييه-سالبيتريير في باريس لفرانس برس. نفس الاستنتاج توصل إليه الجراح الدكتور هاني سبيتاني من المعهد الصحي لجبل سيناء في نيويورك والذي قال أنا في قسم الطوارئ وهذا أمر لافت: يمكنني القول إن 80% من المرضى الذين دخلوا هم من الرجال كما أوردت صحيفة نيويورك تايمز. وفي لندن يوافق البروفسور ديريك هيل من يونيفرسيتي كوليدج علىأن الرجال أكثر عرضة لأشكال خطيرة من المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد من النساء ،وبناءً على ملاحظاته فإن المرضى الذين يعانون من زيادة في الوزن أو من مشاكل صحية هم الأكثر عرضة للخطر. هذه الظاهرة أكدتها أيضا إحصاءات بريطانية حول مرضى كوفيد-19 الذين يعالجون في العناية المركزة، ، مشيرة إلى أن 73% هم من الرجال و73,4% يعانون من السمنة أو الوزن الزائد. وأشار التعداد الذي أجراه المعهد المستقل مركز تدقيق العناية المركزة الوطني والأبحاثفي 3 إبريل إلى أن المرضى الذين يعانون من زيادة في الوزن فرصهم أقل للخروج أحياء من العناية المركزة. ووفقا للدراسة فإن 42,2% من المرضى الذين يعانون من السمنة (مؤشر كتلة الجسم أعلى من 30) ينجون مقابل 56,4% من الذين تعتبر أوزانهم متوسطة أو خفيفة (مؤشر كتلة الجسم أقل من 25) ويبدو أن الذكور لديهم عاملاً أقل تفاؤلا: حيث إن 55,4% من النساء يتجاوزون المرض بعد خروجهن من العناية مقابل 47,8% للرجال بحسب معطيات شملت حوالى 2200 مريض في انكلترا وويلز وأيرلندا الشمالية، أدخلوا إلى العناية المركزة. لكن لماذا تكون نسبة الرجال أعلى من نسبة النساء من بين الحالات الخطيرة؟ يجيب الخبير جان فرنسوا ديلفريسي رئيس اللجنة العلمية المكلفة نصح الحكومة الفرنسية حول الوباء هذه ملاحظة ليس لها تفسير واضح حتى الآن لكنه طرح مع ذلك فرضية زيادة تواتر أمراض متعددة لدى الرجال. وأوضح الخبير أنه ، لم يكن يعرف شيئا عن الفيروس قبل ثلاثة أشهر ونصف وهناك الكثير من علامات الاستفهام . نظرية محتملة وقد تكون النظرية الممكنة لتفسير وجود عدد أكبر من الرجال يعانون من عوارض خطيرة لوباء كوفيد-19 في المستشفيات مقارنة مع النساء، هي أن الدفاعات الطبيعية أقوى لدى النساء في مواجهة الفيروس. وأكد الدكتور بيار ديلوبيل رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى في تولوز أن ذلك وضع معروف في مجال الأمراض الفيروسية موضحا المناعة الطبيعية لدى النساء أفضل خصوصا قبل انقطاع الطمث أما التفسير الأسرع بالنسبة للعدد الزائد من الأشخاص الذين يعانون السمنة، هو تزايد حالات السكري وارتفاع ضغط الدم لدى هذه الفئة. ومعروف أن ارتفاع الضغط والسكري هما عاملان يزيدان من الخطورة في مرض كوفيد-19 وتم التأكد من ذلك في الصين كما في إيطاليا وهناك أيضا عامل السن، وبنسبة أقل أمراض القلب والأوعية الدموية. ما هي آثار النيكوتين؟ وفي مواجهة هذا المرض الجديد يبدو أن هناك جدلا حول علاقة النيكوتين وآثاره حيث يشير البروفسور ديلفريسي إلى نتائج تخالف التوقعات، قائلا هناك خاصية معينة بالنسبة للتبغ، لقد لاحظنا أن الغالبية الساحقة للمرضى في الحالات الخطرة ليسوا من المدخنين، كما وكأن التبغ يحمي من هذا الفيروس عبر النيكوتين. من جانبه أكد الطبيب في الإنعاش في المستشفى الجامعي في بيزانسون بشرق فرنسا، تيبو سوماين، أنه بين المصابين الذين يعالجون في قسم الإنعاش كان هناك غير مدخنين، او قلة من المدخنين. لكن الأخصائيين في معالجة الإدمان على التدخين، يقللون من شأن هذه النظرية باعتبار أن المدخن الذي تظهر عليه عوارض شديدة هو أكثر عرضة للخطر بسبب ضعف الرئة وصحة القلب والأوعية الدموية.
2246
| 11 أبريل 2020
أثارت الوفيات الغامضة لأكثر من اثني عشر قرد حالة ذعر هائلة في الهند ومخاوف لدى السكان من أن تكون هذه الحالات مرتبطة بوباء كورونا حسبما أشارت تقارير هندية . ويُعتقد أن ما لا يقل عن 15 قردا في قرية باوانسا ماتوا خلال اليومين الماضيين بسبب الالتهاب الرئوي ، وهو عارض شائع يظهر في المصابين بمرض كوفيد-19 ، وفقا لما تقلت صحيفة النيويورك بوست عن موقع ويذر انديا ورغم أن نتائج التشريح النهائية لم تظهر بعد ، تزداد مخاوف السكان المحليون من الوباء المميت وخاصة بعد تقارير عن إصابات عدد من الحيوانات أيضا بالفيروس، وأبرزها نمر في حديقة حيوان برونكس في نيويورك. وبعد أنباء اصابة النمور باللوباء اتخذت حدائق الحيوان الهندية احتياطات إضافية ولكن هذه الاحتياطات لا يمكن اتخاذها في المحميات ومتنزهات الحياة البرية المفتوحة على مصراعيهاحسبما قال مدير الحياة البرية في الهند، سانجاي موهان. ورغم أن الفحوصات البيطرية أظهرت تورما في رئتي القرود الميتة ،وارتفاع درجة حرارة أجسامهم إلا أن تقرير المعهد الهندي للأبحاث البيطرية، الذي يجري عمليات تشريح القرود، يشير إلى أن الحيوانات ماتت على الأرجح بسبب التهاب الكبد والكلى من مياه الشرب الملوثة بالمبيدات الحشرية. ولم يحدد بعد السبب المؤكد للوفاة، إلا أن العلماء قلقون بشكل متزايد من أن جائحة كورونا يمكن أن تقتل مجموعات متزايدة من القرود.
1232
| 09 أبريل 2020
إنه أمر لا يصدق حقًا أن نبي الإسلام محمد الذي كان راعي أغنام أمي لا يقرأ ولا يكتب علم قبل 1300 عام تماما ما يجب فعله خطوة بخطوة في زمن تفشي الأوبئة...بهذه العبارة لفت الكاتب خوسيه مانويل نيفز في مقال بصحيفة (إيه بي سي) الإسبانية، إلى أن الإجراءات الموصي بها عالميًا للتعامل مع جائحة كورونا الآن هي نفسها تعاليم نبي الإسلام منذ أكثر من 1300عام. وتحت عنوان نصائح النبي محمد المدهشة للنجاة أثناء الأوبئةلفت الكاتب أن نفس التوصيات التي يوصينا بها الأطباء والمتخصصون الآن من غسل للأيدي، والبقاء في المنازل وغيره أوصى بها رجل آخر منذ قرون بعيدة. واستشهد الكاتب بمقال للكاتب الأمريكي كريغ كونسيدين، نشر منذ أسبوعين تقريبًا في صحيفة النيوزويك الأمريكية والتي لخصت بأحاديث نبوية هدي الإسلام فيما يخص التعامل مع الأوبئة، ومنها : إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها. النظافة من الإيمان. إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا، فإنه لا يدري أين باتت يده. بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده. ولفتت الصحيفة الإسبانية الى أن النصائح النبوية لم تقتصر على النظافة الشخصية وحدها بل تذهب إلى أبعد من ذلك بكثير مشيرة بذلك نشر في الصحيفة الأمريكية فيما يخص الهدي النبوي الخاص بطلب التداوي والعلاج. وقال الكاتب الإسباني أن أهم ما لفت إليه الكاتب الأمريكي هو أن النبي محمد عرف قيمة الموازنة بين العقل والإيمان، ودعا أتباعه الى الأخذ بالأسباب مع الصلاة والدعاء، وليس الاقتصار على الصلاة والدعاء فقط.
2545
| 08 أبريل 2020
فرضت شركة واتسآب المملوكة لفيسبوك، اليوم الثلاثاء، قيوداً جديدة على خدمة مشاركة الرسائل بجميع أنواعها سواء المكتوبة أو مقاطع الفيديو، وذلك بعد تعديلات سابقة تم تطبيقها العام الماضي. وأعلنت خدمة واتسآب اليوم أن مستخدميها لن يتمكنوا من تحويل الرسائل الواردة من حسابات أخرى سوى إلى مستخدم واحد، في مسعى للحد من انتشار الأخبار الكاذبة، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية. ووفق القيود الجديدة فلن يتمكن المستخدمون من تحويل الرسائل سوى لحساب واحد في كل مرة، حيث قالت الشركة عبر موقعها الإلكتروني نعلم أن مستخدمين كثيرين يحوّلون معلومات مفيدة أو تسجيلات مصورة طريفة أو رسوما تعبيرية أو أفكاراً أو صلوات تكتسي أهمية في نظرهم. وأشارت واتسآب إلى أن منظمة الصحة العالمية وأكثر من عشرين وزارة صحة يستخدمونها لنشر معلومات بشأن الوباء، وقد جرى إرسال أكثر من مائة مليون رسالة في هذا الإطار. وأضافت مع ذلك، لاحظنا ازدياداً كبيراً في عمليات التحويل التي يعتبر المستخدمون أن عددها كبير للغاية والتي يمكن أن تساهم في انتشار الأخبار الكاذبة. وكان تطبيق المراسلة الشهير الذي يضم ملياري مستخدم قد وضع في يناير 2019 قيوداً على عدد الحسابات التي يمكن تحويل أي رسالة لها حاصراً إياها بخمس كحد أقصى. وتؤكد واتسآب أن التدابير التي اتخذتها سابقاً للتصدي لعمليات التحويل الواسع النطاق أدت إلى تراجع بنسبة 25 % في عدد الرسائل المحوّلة حول العالم.
3281
| 07 أبريل 2020
بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
47494
| 16 سبتمبر 2026
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
29680
| 14 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص القرار الأميري الخاص بإلغاء القرار الأميري رقم (14)...
21952
| 16 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
14634
| 15 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
47492
| 16 سبتمبر 2026
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
29680
| 14 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص القرار الأميري الخاص بإلغاء القرار الأميري رقم (14)...
21952
| 16 سبتمبر 2026