رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
خسارة الموصل.. بداية فصل آخر في تاريخ تنظيم "داعش"

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا أعده كل من بن هبارد وإريك شميدت، حول خسارة تنظيم "داعش" معقله الأهم في الموصل، بعد ثلاثة أعوام من السيطرة عليه. ويقول الكاتبان إن الجهاديين محاصرون ومفككون، لكنهم لم ينتهوا بعد، ونقلا عن محللين قولهم إن التنظيم عاد لتبني أساليبه الأولى، وهي حروب التمرد وليس بناء دولة كما أعلن مؤسس التنظيم أبو بكر البغدادي، مشيرين إلى أن التنظيم يبدأ مرحلة جديدة من حياته، حيث تحول إلى حركة تمرد قادرة على إلهام الجهاديين حول العالم. وينقل التقرير، عن حسن حسن من مركز "التحرير" في واشنطن، قوله إن خسارة التنظيم مناطقه تعد "ضربة لمشروع بناء الدولة، فلم تعد الخلافة موجودة، وسيتقلص الدعم والتجنيد، إلا أن تنظيم الدولة يعد اليوم منظمة دولية، ويحتفظ بقدرات على النمو"، بحسب "عربي 21". وتشير الصحيفة إلى تفوق التنظيم على الجماعات الأخرى، مثل تنظيم القاعدة، حيث سمحت تجربة التنظيم في بناء إدارة المدن والمؤسسات لتحقيق مصداقية بين الجهاديين في العالم، لافتة إلى أنه مع بدء تراجع سيطرته على المناطق، فإن كادره من الفنيين والدعائيين والناشطين سيستثمرون في تجربة الجماعة، ويطبقونها على العمليات في المستقبل. تقلص وجود التنظيم ويقول الكاتبان إن "التنظيم لم يخسر بعد بالكامل، فلديه سيطرة على الحويجة وتلعفر ومناطق أخرى في الأنبار، أما في سوريا فتقلص وجوده في الرقة، التي تتعرض لهجوم الآن، ولا يزال يقاتل في مدينة دير الزور، التي يسيطر على معظمها". ويلفت التقرير إلى أن هناك الكثير من قادة التنظيم الذين كانوا في الرقة ممن انتقلوا إلى بلدة الميادين، التي تبعد 110 أميال عن جنوب شرق الرقة، حيث يقول مسؤولون أمريكيون إن القادة نقلوا معهم أفضل الخبرات والمسؤولين عن التجنيد والتمويل، وتم نقل بعض القادة من الرقة إلى البلدات التي لا تزال تحت سيطرتهم، وتمتد من دير الزور إلى البوكمال، مشيرا إلى أن قوات العمليات الخاصة الأمريكية تقوم باستهداف هذه المناطق، إلا أن الحرب على ما يطلق عليها عاصمة الخلافة قد تستمر لأشهر. وتقول الصحيفة إن العملية على الرقة والموصل هي بداية لفصل آخر في تاريخ التنظيم، الذي يعود بجذوره إلى الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وأعاد ترتيب نفسه من جديد عام 2011، حيث منحت الحرب الأهلية له فرصا عدة، وقام بإرسال الناشطين لبناء قواعد جديدة له، بما في ذلك في مدينة الرقة، التي أصبحت عاصمة التنظيم الإدارية، ومنها انطلق التنظيم نحو العراق، حيث انطلق منها عام 2014 لاحتلال الموصل، حيث أكد البغدادي أن جنود تنظيم الدولة ليسوا متمردين فقط، بل هم بناة للدولة التي أطلق عليها اسم الخلافة. ويورد الكاتبان نقلا عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن حرب الثلاث سنوات التي شنت على التنظيم، أدت إلى مقتل حوالي 60 ألف مقاتل، بمن فيهم قادة بارزون وكوادر من صف الوسط. ويذكر التقرير أن الجنرال مايكل ناغاتا، من قيادة العمليات الخاصة الأمريكية، يعترف بأن التنظيم احتفظ بقدرات جذب وتجنيد وتخطيط لعمليات قادمة، حيث قال الجنرال ناغاتا إن "الضرر الذي أصاب التنظيم لم يجرده من قدراته، التي شاهدنا بعضا منها في الهجمات الدولية التي شنها في الآونة الأخيرة"، لافتا إلى أن التنظيم استطاع شن حوالي 1500 عملية في 16 مدينة في سوريا والعراق بعدما تم تحريرها من سلطته، بحسب دراسة نشرتها أكاديمية "ويست بوينت" العريقة. وتفيد الصحيفة بأن التنظيم استطاع بناء فروع له في ليبيا ومصر ونيجيريا واليمن وأفغانستان والفلبين، مشيرة إلى أنه يقال إن هناك ما بين 250 إلى 300 من الناشطين وصلوا إلى أوروبا، وهم جاهزون للقيام بعمليات إرهابية في مدنها. إعادة بناء المجتمعات ويبين الكاتبان أن الحكومات الأوروبية تخشى أكثر ما تخشاه من أيديولوجية التنظيم التي لا تزال تلهم الشباب، حيث توصلت دراسة أجراها مركز التطرف في جامعة جورج واشنطن ومركز مواجهة التطرف، قاما فيها بتحليل 51 هجوما في أوروبا وشمال أمريكا من يونيو 2014 إلى يونيو 2017، إلى أن نسبة 18% من المهاجمين كانت لهم علاقة أو قاتلوا في كل من العراق وسوريا، فمعظم هؤلاء اختاروا القيام بها من عند أنفسهم. ويشير التقرير إلى مشكلة إعادة بناء المجتمعات التي دمرتها الحرب ضد التنظيم، ولم تبد الولايات المتحدة اهتماما بغير قتال الجهاديين، لافتا إلى انه ما لم تتم مساعدة هذه المجتمعات فإن احتمالات بداية حروب جديدة لا تزال قائمة. وتوضح الصحيفة أن قوات سوريا الديمقراطية، التي صعدت على الساحة بدعم من الولايات المتحدة، تظل في مركز النزاعات القادمة، خاصة أنها تلقت الدعم الأمريكي على حساب القوى المحلية، ورغم المعارضة التركية، التي ترى في المكون الأساسي فيها تهديدا، وهو قوات حماية الشعب الكردية، التي تعدها أنقرة فرعا لحزب العمال الكردستاني "بي كا كا". وينقل الكاتبان عن المحلل نوح بونسي، من جماعة الأزمات الدولية في بروكسل، قوله: "هناك توتر في السياسة الأمريكية، فمن أجل تجنب التزامات بناء الأمم فإنه يجب أن تمنع إمكانية عودة الجهاديين في المستقبل". ويجد التقرير أن الساحة في العراق جاهزة لحرب قادمة بين الأكراد والحكومة العراقية حول الاستفتاء وتقرير مصير الأكراد، ومدينة كركوك النفطية، مشيرا إلى أن القتال ضد التنظيم أدى إلى نشوء قطاع من المليشيات الشيعية التي دعمتها إيران، وهي الآن في قلب المناطق السنية، وقد تجد نفسها أمام خيار البحث عن مستقبل سياسي، وحرب مع الدولة في مرحلة ما بعد تنظيم "داعش". وتورد الصحيفة أن الباحث الأردني في شؤون الجماعات الجهادية حسن أبو هنية يرى أن "هذا كله يشكل الظروف المناسبة للجماعة" لتعيد ترتيب نفسها". وتختم "نيويورك تايمز" تقريرها بالإشارة إلى أنه "لم يتم التخلص من التنظيم على العالم الافتراضي، وتظل مواده المشفرة والمتوفرة على مواقع التواصل الاجتماعي مادة دعائية مهمة للشباب الباحث عن بديل لحياته المملة التي يعيشها، ومن هنا يتعامل التنظيم مع خسائره المناطقية على أنها نكسات مؤقتة يمكن تجاوزها، بل إنه حضر نفسه لها منذ وقت طويل".

811

| 10 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
العالم يحتفل بـ"اليوم العالمي للسكان" بتجديد الدعوة لتنظيم الأسرة

يحتفل العالم يوم غد الثلاثاء باليوم العالمي للسكان 2017 تحت شعار "تنظيم الأسرة لتمكين الناس ولتنمية الأمم"، حيث يهدف الاحتفال هذا العام إلى تسليط الضوء على أن تنظيم الأسرة الطوعي الآمن حق من حقوق الإنسان كما أنه أساسي لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. ويتزامن الاحتفال بيوم السكان العالمي هذا العام مع مؤتمر قمة تنظيم الأسرة وهو الاجتماع الثاني لمبادرة تنظيم الأسرة 2020 والذي يهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى تنظيم الأسرة الطوعي من خلال انضمام 120 مليون امرأة إضافية إلى البرنامج بحلول عام 2020. 7.6 مليار نسمة عدد سكان العالم ويعتبر اليوم العالمي للسكان حدثا سنويا يقام في 11 يوليو من كل عام ويهدف إلى زيادة الوعي بالقضايا المتعلقة بالسكان وتركيز الاهتمام على أهمية القضايا السكانية، وقد تم إعلان هذا اليوم لأول مرة من قبل المجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عام 1989 حيث استلهم هذا اليوم من 11 يوليو عام 1987 عندما وصل عدد سكان العالم إلى خمسة مليار نسمة تقريبًا. وبموجب القرار 45/216 المؤرخ في ديسمبر 1990 قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة مواصلة الاحتفال باليوم العالمي للسكان من أجل زيادة الوعي بالقضايا السكانية بما في ذلك علاقاتها بالبيئة والتنمية وقد تم الاحتفال بهذا اليوم لأول مرة في 11 يوليو 1990 في أكثر من 90 بلدا، ومنذ ذلك الحين يحتفل عدد من المكاتب التابعة لصندوق الأمم المتحدة للسكان وبعض الهيئات والمؤسسات الأخرى باليوم العالمي للسكان بالاشتراك مع الحكومات والمجتمع المدني. وتوقع تقرير الأمم المتحدة للسكان لعام 2017 أن يصل عدد سكان العالم الحالي البالغ 7.6 مليار نسمة إلى 8.6 مليار في عام 2030، وإلى 9.8 مليار في عام 2050 و 11.2 مليار في عام 2100 أي بمعدل 83 مليون شخص كل عام ومن المتوقع أن يستمر الاتجاه التصاعدي في عدد السكان حتى مع افتراض أن مستويات الخصوبة تستمر في الانخفاض. أما في تقرير "التوقعات السكانية في العالم : تنقيح عام 2017" الذي أصدرته إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة ويقدم استعراضا شاملا للاتجاهات الديمغرافية العالمية وآفاق المستقبل، فقد أكدت السيدة /"ناتاليا كانم" المديرة التنفيذية بالنيابة لصندوق الأمم المتحدة للسكان أنه تم وضع رؤية تعتمد على ثلاث نتائج تحويلية للبشرية لإنهاء وفيات الأمهات التي يمكن الوقاية منها وإنهاء الطلب غير الملبي على تنظيم الأسرة وكذلك إنهاء العنف والممارسات الضارة ضد النساء والفتيات وتتماشى هذه النتائج مع أهداف التنمية المستدامة مما يجعلنا نستفيد من الزخم الذي أوجده صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركاؤه في البلدان في جميع أنحاء العالم. 830 امرأة يمتن يوميا من مضاعفات الحمل والولادة وأوضحت "كانم" أنه ما زالت هناك فجوات كبيرة حيث لا يزال هناك حوالي 830 امرأة يمتن يوميا من مضاعفات الحمل والولادة، وينبغي أن يكون التقدم أسرع بثلاث مرات على الأقل من المعدل الحالي لتحقيق هدف التنمية المستدامة من أجل خفض وفيات الأمهات بحلول عام 2030. بدوره أشار "جون ويلموث" مدير شعبة السكان في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية إلى أن قضايا الرعاية الصحية والتعليم تمثل تحديا كبيرا في العالم النامي حيث يفوق عدد الشباب بكثير عدد الفئات العمرية الأخرى حاليا معتبرا انه سيكون هناك فرص في وقت لاحق حيث يهيئ هذا الوضع الفرصة لما نسميه العائد الديمغرافي. حيث يوضح التقرير أيضا حدوث تقدم كبير في متوسط عمر السكان المتوقع ففي عام 2005 بلغ متوسط العمر لدى الرجال 65 عاما ولدى النساء 69 عاما وبحلول عام 2015 ارتفع المتوسط فأصبح 69 للرجال و73 عاما للنساء. توقعات بانخفاض الخصوبة العالمية ووفقا لتقرير التوقعات السكانية العالمية (2015) فمن المتوقع أن تنخفض الخصوبة العالمية من 2.5 طفل لكل امرأة في الفترة بين 2010- 2015 إلى 2.4 % في الفترة 2025-2030 و 2.0 % في الفترة 2095-2100. وبالرغم من هذا التقرير فإن هناك حالة من عدم اليقين في توقعات الخصوبة بالنسبة للبلدان ذات الخصوبة العالية ففي هذه البلدان تنجب المرأة 5 أطفال أو أكثر خلال حياتها، ومن بين البلدان ذات الخصوبة المرتفعة والتي تبلغ 21 بلدا يتواجد 19 بلدا منها في إفريقيا وبلدان في آسيا حيث تمثل نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية تنزانيا المتحدة وأوغندا وأفغانستان أكبرها. وتشمل البلدان ذات الخصوبة المنخفضة حاليا كل تلك الدول في أوروبا وأمريكا الشمالية بالإضافة إلى 20 دولة في آسيا و 17 في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي و3 دول في أوقيانوسيا وبلدا واحدا في إفريقيا. تأثير الهجرة على حجم السكان وأثرت الهجرة الدولية على حجم السكان بشكل كبير في بعض البلدان والمناطق، بما في ذلك البلدان التي ترسل أو تستقبل أعدادا كبيرة نسبيا من المهاجرين لأسباب اقتصادية أو في البلدان التي تأثرت من تدفق اللاجئين. وفي الفترة من 1950 - 2015 كانت المناطق الرئيسية في أوروبا وأمريكا الشمالية وأوقيانوسيا المستقبل الرئيسي للمهاجرين الدوليين في حين كانت إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي المرسل الصافي ومع تزايد أعداد المهاجرين مع مرور الوقت وصل متوسط صافي الهجرة السنوية من عام 2000 إلى عام 2015 إلى أوروبا وأمريكا الشمالية وأوقيانوسيا إلى 2.8 مليون شخص سنويا. وقد شاركت منظومة الأمم المتحدة منذ فترة طويلة في معالجة هذه القضايا المعقدة والمترابطة، لاسيما من خلال عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان وشعبة الأمم المتحدة للسكان. وتجمع شعبة الأمم المتحدة للسكان معلومات بشأن قضايا مثل الهجرة الدولية والتنمية والتوسع الحضري والآفاق والسياسات السكانية العامة وإحصاءات الزواج والخصوبة، وتقدم خدماتها إلى هيئات الأمم المتحدة المختلفة مثل لجنة السكان والتنمية كما تدعم تنفيذ برنامج العمل الذي اعتمده المؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي عقد في عام 1994. وتقوم الشعبة أيضا بإعداد التقديرات والإسقاطات الديمغرافية الرسمية للأمم المتحدة لجميع بلدان العالم ومناطقه حتى تساعد الدول في بناء قدراتها على صياغة سياسات سكانية، كما تحسن الشعبة تنسيق أنشطة منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة عن طريق مشاركتها في لجنة تنسيق الأنشطة الإحصائية. أما صندوق الأمم المتحدة للسكان فقد أنشئ عام 1969 ليضطلع بدور قيادي ضمن منظومة الأمم المتحدة فيما يتصل بتعزيز البرامج السكانية والتأكيد على بعدي الاعتبارات الجنسانية وحقوق الإنسان في قضايا السكان، كما أوكل إلى الصندوق دور قيادي في مساعدة البلدان على تنفيذ برنامج العمل خاصة في المجالات الرئيسية الثلاثة وهي: الصحة الإنجابية والمساواة بين الجنسين والسكان والتنمية. الصين والهند الأكبر من حيث عدد السكان وتبقى الصين (1.4 مليار نسمة) والهند (1.3 مليار) أكبر البلدان من حيث عدد السكان وهو ما يمثل على التوالي 19 و 18 من مجموع سكان العالم وخلال حوالي 7 سنوات وباقتراب عام 2024 من المتوقع أن يفوق عدد سكان الهند عدد سكان الصين. ويتوقع خلال الفترة من 2017 إلى 2050 أن يتركز نصف النمو السكاني العالمي في 9 دول فقط هي : الهند ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وباكستان وإثيوبيا وتنزانيا والولايات المتحدة وأوغندا وإندونيسيا. وستصبح آسيا بهذه التوقعات ثاني أكبر مساهم في النمو السكاني العالمي في المستقبل لتضيف إلى عدد سكان العالم 900 مليون نسمة بين عامي 2015 و 2050 في المقابل سينخفض عدد السكان في 48 بلدا أو منطقة في العالم بين عامي 2015 و 2050. ومن المتوقع أن تشهد عدة بلدان انخفاض سكانها بنسبة أكثر من 15 % بحلول عام 2050 ومنها البوسنة والهرسك وبلغاريا وكرواتيا والمجر واليابان ولاتفيا وليتوانيا وجمهورية مولدوفا ورومانيا وصربيا وأوكرانيا.

679

| 10 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
قطر ترفع البطاقة الحمراء أمام المنتجين الجدد بعد زيادة إنتاجها من الغاز

قال مارتن لامبرت، العضو المنتدب لشركة برايتلاندز للطاقة، وهو استشاري في المملكة المتحدة في تقرير لوكالة بلومبورج، إن إعلان قطر عن رفع إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال إلى نحو 100 مليون ستقوض الإمدادات من المشاريع الجديدة المحتملة، كما أنها من المحتمل أيضا أن تقلل الإمدادات الإضافية من الولايات المتحدة أو أستراليا. ووفقاً للمحلل برنشتاين أوزوالد كلينت أنه من المرجح أن يكون توسيع مرافق التصدير القائمة أكثر نجاحا من البدء من الصفر في المواقع الجديدة. وقال إن أكثر من ثلثي مشروعات الغاز الطبيعي المسال التي تطارد لملء فجوة إمدادات متوقعة في منتصف 2020 ليس من المحتمل بناؤها. ومع وجود موقع جغرافي في منتصف الطريق بين الأسواق الرئيسية في آسيا وأوروبا والحصول على الغاز الرخيص، فإن النباتات الموسعة في الشرق الأوسط هي الأكثر قدرة على المنافسة، وفقا للاتحاد الدولي للغاز، وهو مجموعة فيفي في سويسرا. ولفتت فيكتوريا زاريتسكايا المحلل في إدارة معلومات الطاقة في واشنطن أن قطر التي تنتج غاز طبيعي مسال الأقل كلفة في العالم، بعد إعلانها الأخير قد تتسبب في المستقبل في تأجيل أو إلغاء المشاريع التي تقترح الشركات بناءها في العقد المقبل. وأعلنت قطر عن خطط لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال السنوي إلى 100 مليون طن في غضون سبع سنوات من 77 مليون طن الآن، لتحتفظ بمكانتها كأكبر مصدر للغاز في العالم حتى في الوقت الذي توسع فيه أستراليا صادراتها بعد 200 مليار دولار من الاستثمارات. وبدون التوسع، ستنخفض حصة قطر من التجارة العالمية للغاز الطبيعي المسال إلى 17 في المائة بحلول عام 2026 من 30 في المائة الآن. وقال كلاوديو ستيوير، مدير شركة سينرجي، مستشار الطاقة في المملكة المتحدة، إن موقع قطر يجعلها في وضع جيد جغرافيا لتكون قادرة على المنافسة وتحقق عوائد جذابة، حيث ستزود أهم الأسواق العالمية على غرار آسيا و أوروبا. وقال ستيوير إن التكاليف النقدية المرتفعة للإنتاج هناك تعني أن الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة يصبح فقط قادرا على المنافسة في الشرق الأقصى بأسعار النفط تتراوح بين 60 و70 دولارا للبرميل، حيث يتم يتداول النفط الخام دون 50 دولارا.

544

| 10 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
المحطات الرئيسية في معركة استعادة الموصل

بعدما أعلنت الحكومة العراقية، اليوم الأحد، تحقيق "النصر الكبير" في الموصل، بعد تسعة أشهر من انطلاق العمليات العسكرية ضد آخر أكبر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية، في ما يلي المحطات الرئيسية للهجوم. انطلاق الهجوم أطلقت القوات العراقية في 17 أكتوبر عملية واسعة لطرد تنظيم "داعش" من الموصل، ثاني أكبر مدن البلاد، التي سيطر عليها المسلحون في يونيو 2014. وشارك في العملية عشرات الآلاف من المقاتلين من الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب، بدعم قوي من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. كما تولت قوات البشمركة الكردية العمليات العسكرية في الجانب الشمالي الشرقي من الموصل، في حين تولت قوات الحشد الشعبي العمليات غرب المدينة. دخول الموصل -في بداية نوفمبر، أعلن الجيش العراقي بدء الدخول إلى المدينة. -في الثالث من الشهر نفسه، خرج زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي عن صمته، ليحض المسلحين على القتال حتى "الشهادة" دفاعا عن الموصل. الثامن من الشهر نفسه: أعلنت قوات البيشمركة سيطرتها على بلدة بعشيقة، على بعد 12 كلم شمال شرق الموصل، آخر مواقع تواجد للجهاديين خارج المدينة بعد محاصرتها لأكثر من أسبوعين. 13 من الشهر نفسه: استعادت القوات العراقية موقع نمرود التاريخي، درة الحضارة الاشورية على ضفاف نهر دجلة على مسافة 30 كلم جنوب الموصل. -23 من الشهر نفسه: أعلنت قوات الحشد الشعبي وهي فصائل مدعومة من إيران تقاتل إلى جانب القوات العراقية ضد الجهاديين، قطع الطريق الرئيسي الذي يربط الموصل بالرقة، المعقل الرئيسي للجهاديين في سوريا، والتي تبعد نحو 400 كلم إلى الغرب من الموصل. خطط جديدة 29 ديسمبر: بعد توقف استمر أسبوعين، شنت القوات العراقية "المرحلة الثانية" من الهجوم لاستعادة السيطرة على القسم الشرقي من الموصل. وخاضت القوات الأمنية اشتباكات عنيفة في ظل مقاومة شرسة من الجهاديين الذين شنوا هجمات انتحارية بسيارات مفخخة وخاضوا حرب شوارع وسط المدينة. 8 يناير: تمكنت قوات النخبة من الوصول إلى ضفاف نهر دجلة من الجانب الشرقي للموصل واتخذت مواقع عند احد جسور المدينة. استعادة شرق الموصل 18 يناير: أعلن الفريق طالب شغاتي قائد قوات مكافحة الإرهاب "تحرير الضفة الشرقية" من نهر دجلة، الذي يقسم الموصل إلى شطرين، فيما استمرت المعارك عدة أيام بعد ذلك في هذا الجانب من المدينة. - 24 يناير: أعلنت قيادة العمليات المشتركة "تحرير كامل" الجانب الشرقي من الموصل. انطلاق معركة غرب الموصل 24 يناير: استعدت القوات العراقية لاستعادة غربي الموصل ، وحذرت الأمم المتحدة من مخاطر تهدد نحو 750 ألف مدني يعيشون في هذا الجانب من المدينة قالت إنهم في "خطر شديد". 19 فبراير : أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي انطلاق عملية استعادة غربي الموصل بدعم من طيران التحالف الدولي الذي زاد عدد مستشاريه لمساعدة القوات العراقية على خوض المعارك. 20 فبراير: أكد وزير الدفاع الأمريكي الجديد جيمس ماتيس خلال زيارة لبغداد مواصلة دعم واشنطن للعراق في حربه ضد الإرهاب، فيما استعادت القوات العراقية 15 قرية جنوب الموصل على الطريق المؤدية إلى المطار الذي يشكل أحد أهدافها الرئيسية. 24 فبراير: تمكنت القوات العراقية من استعادة كامل مطار الموصل والدخول إلى أول أحياء الجانب الغربي من المدينة. 27 فبراير: سيطرت القوات العراقية على موقع الجسر الرابع في القسم الجنوبي من الموصل، احد الجسور الخمسة التي دمرت بضربات جوية خلال المعارك. 7 مارس: استعادت القوات الأمنية السيطرة على مواقع رئيسية مهمة في غربي الموصل بينها مبنى محافظة نينوى والمتحف. 12 مارس: أعلنت مصادر عسكرية عراقية رفيعة استعادة أكثر من ثلث مساحة الجانب الغربي لمدينة الموصل. 25 مارس: أكدت مصادر عراقية مقتل عشرات المدنيين جراء ضربات جوية في غرب الموصل، فيما قالت قوات التحالف الدولي أنها وجهت ضربات إلى المنطقة ربما أدت إلى مقتلهم. 28 مارس: أعلنت الأمم المتحدة مقتل أكثر من 300 مدني منذ انطلاق عملية استعادة غربي الموصل. معركة المدينة القديمة أطلقت القوات العراقية في 18 يونيو هجومها لطرد تنظيم "داعش" من آخر مواقعه في الموصل. في 21 من الشهر نفسه، أقدم التنظيم على تفجير منارة الحدباء التاريخية وجامع النوري الكبير الذي شهد الظهور العلني الوحيد لزعيمه أبو بكر البغدادي في يوليو 2014. المعارك الأخيرة 25 يونيو، أطلق المسلحون هجمات مضادة في حيي التنك واليرموك "المحررين" في غرب الموصل، ولكن خارج المدينة القديمة. 29 يونيو: القوات العراقية تستعيد جامع النوري شبه المدمر. بداية يوليو، ضاعف المسلحون من عملياتهم الانتحارية باستخدام النساء. في الرابع من يوليو، رئيس الوزراء حيدر العبادي يهنئ العراقيين بـ"الانتصار الكبير" في الموصل. في التاسع من الشهر نفسه، العبادي يتوجه إلى الموصل ويبارك بتحقيق "النصر الكبير" في "الموصل المحررة".

227

| 09 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
قطر الخيرية.. سجل حافل في عضوية المنظمات الأممية والدولية

عزز حضورها الإنساني عالمياً قطر الخيرية.. سجل حافل في عضوية المنظمات الأممية والدولية الدوحة - الشرق تتمتع قطر الخيرية بالصفة الاستشارية وعضوية عدد من الهيئات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والشبكات العالمية للعمل الإنساني، وهو ما من شأنه تعزيز حضور الجمعية، وتنسيق أنشطتها مع الجهات ذات العلاقة على المستوى الدولي. ومن أهم هذه العضويات الصفة الاستشارية في المجلس الاجتماعي والاقتصادي للأمم المتحدة ECOSOC، وعضوية مراقب في منظمة الهجرة الدولية IOM، والصفة الاستشارية في منظمة التعاون الإسلامي OIC، وعضوية في شبكة "ستارت نيتوورك العالمية" Start Network . الأمم المتحدة وقد نالت قطر الخيرية العضوية الاستشارية في المجلس الاجتماعي والاقتصادي للأمم المتحدة ECOSOC عام 1997، ويتم التعاون بين قطر الخيرية والمجلس: لإبراز إسهامات قطر الخيرية في جهود الأمم المتحدة ذات الصلة بالتنمية والعمل الإنساني وتعزيز السلم العالمي (تزود قطر الخيرية المجلس بتقارير كل أربع سنوات)، ويتاح بموجب هذه العضوية مشاركة قطر الخيرية في الفعاليات التي ينظمها المجلس، وإمكانية تنظيمها لأنشطة وفعاليات جانبية ضمن الفعاليات التي ينظمها المجلس بمقرات الأمم المتحدة (نيويورك، جنيف، فيينا)، والتنسيق والتعاون مع منظمات الأمم المتحدة المتخصصة. منظمة الهجرة الدولية وعلى نحو متصل؛ حصلت قطر الخيرية على عضوية مراقب في منظمة الهجرة الدولية IOM، ويتم التعاون بين قطر الخيرية والمنظمة في مساعدة المهاجرين في مناطق النزاع على مواجهة المشاكل التي تواجههم بسبب النزاع، وتيسير عودتهم إلى بلدانهم في أمان، وقد تم ذلك عمليا حتى الآن في لبنان والسودان . منظمة التعاون الإسلامي وعلى مستوى المنظمات الإقليمية، فإن قطر الخيرية حصلت على الصفة الاستشارية في منظمة التعاون الإسلامي "إدارة الشؤون الإنسانية" OIC عام 2014، وفي إطار هذه الصفة يتم التعاون فيما يلي: التنسيق بخصوص الاستجابة الإنسانية بالدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي، وتبادل المعلومات والخبرات بخصوص الوضع الإنساني بالدول الأعضاء، وبناء قدرات الفاعلين الإنسانيين بالدول الأعضاء من أجل استجابة إنسانية أفضل، وتنظيم فعاليات مشتركة في شكل مؤتمرات واجتماعات تشاورية، ويتم هذا التعاون في مختلف الدول التي تعاني من أزمات إنسانية أو تتعرض لكوارث طبيعية تتطلب المساعدة الخارجية خصوصا بالدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإنساني. ستارت نيتوورك العالمية وانضمت قطر الخيرية إلى عضوية شبكة " ستارت نيتوورك العالمية " Start Network عام 2016 ، وفي هذا الإطار يتم التعاون بين أعضاء الشبكة فيما يلي: التنسيق أثناء الأزمات والكوارث لتكثيف الجهود من أجل استجابة إنسانية أفضل، وحشد الموارد من الجهات المؤسسية الحكومية لتوفير الدعم الضروري للاستجابة لاحتياجات ضحايا الأزمات والكوارث عبر العالم، وتعزيز قدرات أعضاء الشبكة وتعظيم دورهم الإنساني، واختيار الشركاء التنفيذيين من بين أعضاء الشبكة على أساس الميزات التفضيلية لكل شريك لضمان كفاءة وفعالية الإنجاز، ويتم التعاون في مختلف الدول التي تعاني من أزمات إنسانية أو تتعرض لكوارث طبيعية تتطلب المساعدة الخارجية. شراكات كبيرة يذكر أن عدد اتفاقيات التعاون والشراكة بين قطر الخيرية ومنظمات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة الدولية والإقليمية وصل إلى 93 اتفاقية، فيما بلغ حجم هذا التعاون أكثر من 126.3 مليون دولار أمريكي، ومن بينها شراكات مع كل من: المفوضية السامية للاجئين UNHCR، وبرنامج الغذاء العالمي WFB، ومنظمة الدولية للهجرة IOM، ومنظمة التغذية والزراعة FAO، وصندوق الأمم للطفولة UNICEF، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة "أوتشا" OCHA، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين UNRWA.

1038

| 09 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
فضائح الإمارات تتوالى.. شركة أمريكية تهرّب آثار العراق عبر أبو ظبي

ضبط عمليات غسيل أموال تقوم بها داعش في دبي توصلت سلسلة متاجر "هوبي لوبي" الأمريكية لبيع الأعمال الفنية واليدوية بالتجزئة، لتسوية مع السلطات الأمريكية، بعد اعترافها بالخطأ في عملية شراء آثار عراقية تبيَّن أنها مُهربة عبر الإمارات. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين، ومسؤولي الشركة وافقت على صنع نسخ من آلاف القطع الأثرية المهربة من العراق وعبر الإمارات، التي حصلت عليها من مهربي آثار من أجل متحف للإنجيل يرأسه مؤسسها ورئيس مجلس إدارتها، ستيف غرين، المعروف بالتزامه الديني المسيحي. وقالت وزارة العدل الأمريكية في بيانٍ عن هذه "التسوية الغريبة"، إن النسخ ستشمل نحو 5500 قطعة أثرية اشترتها الشركة، ويرجع تاريخها إلى العراق، وتم شحنها تحت بيانات مزيفة، بالإضافة إلى ثلاثة ملايين دولار لتسوية الاتهامات المدنية. ولا تتوقف "الغرابة" عند طبيعة التسوية فقط، فقد أثارت القضية كلها في الولايات المتحدة جدلا واسعًا وتعليقات في الصحف ووسائل الإعلام الأخرى و"شبهات" حول ما إذا كانت الشركة التي يفتخر مالكها بقيمه المسيحية الإنجيلية، أسهمت "ولو عن غير قصد" في تمويل تنظيم "الدولة" (داعش) من خلال شراء قطع الآثار المهربة من العراق. وقد أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن تاريخ شراء الشركة الأمريكية للآثار العراقية المهربة يعود إلى 2010 أي قبل بروز تنظيم "الدولة" (داعش)، لكنها شاركت في تمويل السوق السوداء نفسها التي يستفيد "داعش" منها. وقالت شركة (هوبي لوبي) إنها كانت جديدة على عالم الآثار حين بدأت شراء القطع التاريخية لمتحفها للكتاب المقدس عام 2009 وأخطأت حين اعتمدت على تجار وشركات شحن "لم يفهموا الطريقة السليمة لتوثيقها وشحنها". كما أن "الغرابة" لا تتوقف عند الشركة الأمريكية فقط فقد جددت القضية التساؤلات و"الشبهات" حول علاقة ودور الإمارات بما يتردد من "غسيل" أموال تنظيم الدولة (داعش)، الذي كان وراء عمليات تجارة وتهريب واسعة بملايين الدولارات للآثار في العراق وسوريا برغم عملياته الاستعراضية في كثير من الأحيان لتدمير الآثار. وإذا كان التقارير الأمريكية ذكرت أن شركة "هولي لوبي" كانت على صلة بتجار في إسرائيل لشراء الآثار، فإن وكالة "رويترز" قد أشارت إلى أن الشركة اشترت في ديسمبر 2010 آلاف القطع من وسيط دون أن تلتقي بالمالك المزعوم. وقالت الوكالة: شحن تاجر مقيم في الإمارات العربية المتحدة طرودا تحتوي على قطع أثرية إلى ثلاثة عناوين مختلفة لشركة (هوبي لوبي) في أوكلاهوما سيتي تحمل بيانات مزيفة تصف محتويات الطرود بأنها "بلاطات من السيراميك" أو "بلاطات من الطمي". وكانت صحيفة "التايمز" البريطانية قد ذكرت في تقرير لها أن "مسؤولين يقولون إن أسواقا مالية في مناطق مثل دبي، يُشتبه في أن تنظيم الدولة (داعش) يقوم بغسيل أمواله فيها".

2327

| 09 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
ماكلولين: أبو ظبي تخطط لإنشاء دولة تحت المراقبة

كشفت "جنا ماكلولين"، الصحفية المختصة في الرقابة والأمن القومي، عن سعي أبو ظبي إلى إنشاء "دولة رقابة كاملة"، من خلال الإستعانة بقراصنة الإنترنت لملاحقة المواطنين والتجسس عليهم. وقالت ماكلولين في مقال نشرته مجلة "ذي إنترسبت" الإلكترونية، إن أبو ظبي أنشأت شركة تدعى "داركماتر"، تنتدب جيشا من "القراصنة" من خارج البلاد من أجل التجسس على المواطنين.وأشارت إلى أن "داركماتر" حاولت أيضا الاستعانة بالخبير الإيطالي سيمون مارجاريتيلي في مجال المعلومات للتجسس على مواطنيها، لكنه رفض.وكتب مارجاريتيلي في مدونته "إيفلسوكت"، أنهم قالوا له: "تخيل أن هناك شخصاً مهماً يراد ملاحقته في دبي مول، لهذا نصبنا مراصد في كل المدينة، عندما نضغط على أحد الأزرار، تصبح كل الأجهزة في مركز التسوق مصابة وتحت إشرافنا"، وأضاف: "كيف حاول جهاز الاستخبارات الإماراتي انتدابي للتجسس على شعبه؟".وبينت المجلة أن مارجايتيلي لم يكن الشخص الوحيد الذي كشف عدم وضوح نشاط "داركماتر"، ونقلت عن أكثر من خمسة مصادر لديها معرفة بالشركة من الداخل، قولها إنه منذ بداية نشاط الشركة أوائل نوفمبر الماضي، قامت الشركة بالبحث عن "قراصنة" فائقي المهارة من مختلف دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، من أجل القيام بعدد كبير من الهجمات ضد أهداف مؤمنة في عالم الحاسوب.وكشفت المصادر أن هدف الشركة هو استغلال أجهزة الرصد الموجودة في أغلب المدن الكبرى بالإمارات من أجل المراقبة، وذلك من خلال صناعة برامج وزرع برمجيات خبيثة لتعقب واختراق أي شخص موجود في الإمارات العربية المتحدة وفي أي وقت.وأشارت المجلة إلى أن شركة "داركماتر" شرعت في العمل بعد خطاب المدير التنفيذي فيصل البناي، في القمة العربية السنوية الثانية بشأن مستقبل المدن الذي عقد في دبي، وقد قدمت الشركة نفسها على أنها "مدافع رقمي استخباراتي لصالح الأمة (الإماراتية)"، وقد تخلل خطاب البناي بخصوص أدوات التسويق الخاصة بداركماتر العديد من المفردات الغامضة مثل "الدفاع عن الشبكة الحاسوبية" و"حماية الاتصالات"، بحسب المجلة.ونقلت "ذي إنترسبت" عن مصدر قوله إن الحديث لشركة "داركماتر" يتمثل في المرور نحو العمليات الهجومية، وأشارت إلى أن هذه التصريحات تزامنت مع تسريبات كشفت أن الشركة الإيطالية "هاكينج تيم"، قد باعت أجهزة مراقبة لعدد كبير من الأنظمة القمعية، مستنتجة أن "داركماتر" نمت على ركام "هاكينج تيم".وقالت مصادر مقربة من نشاطات الشركة، إنها تبحث عن العيوب وتوظفها بهدف زرع البرمجية الخبيثة في ذلك الجهاز أو ذلك النظام، وأشارت المجلة إلى أنه يمكن للشركة أن تسيطر على كاميرات المراقبة أو الهواتف النقالة، والقيام بأي شيء تريده بها، كالمراقبة والتدخل أو تغيير محتوى أي رسالة إلكترونية ترسلها تلك الأجهزة أو الأنظمة أو حجب الإشارة بالكامل.وأكدت المجلة أن علاقة الشركة بحكومة أبو ظبي قوية للغاية، حيث قدمت الشركة نفسها على أنها "حليف إستراتيجي للحكومة"، وأضافت المجلة أن مكاتبها تقع بالطابق الخامس عشر في مبنى "الدار" بأبو ظبي، كما تبعد طابقين عن وكالة الاستخبارات الإماراتية المعروفة باسم "السلطة الوطنية الأمنية الإلكترونية"،فضلا عن أن نائب رئيس البحث العلمي في شركة "داركماتر" قد عمل سابقا بالمنصب نفسه مع وكالة الاستخبارات الإماراتية.

775

| 08 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
للعام الثالث باليمن.. انطلاق اختبارات الثانوية العامة في ظل الحرب

بدأ عشرات الآلاف من الطلاب والطالبات في اليمن، اليوم السبت، أداء اختبارات المرحلة النهائية من الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي، وذلك في ظل الحرب واضطراب العملية التعليمية للعام الثالث على التوالي. ووفق أرقام رسمية، فإن عدد المتقدمين لاختبارات الشهادة الثانوية العامة للعام 2016/2017، بلغ 194 ألفاً و12 طالبا وطالبة في جميع المحافظات. المناطق المضطربة وفي صنعاء، قام رئيس "حكومة الحوثيين" غير معترف بها دوليًا، عبد العزيز بن حبتور، بتدشين الامتحانات في مدرستي أروى والمعتصم، فيما ستدشن الاختبارات بالمناطق المحررة الخاضعة للحكومة الشرعية، الأحد. وستجري الاختبارات، التي تتواصل لنحو أسبوعين، في ألف و138 مركزًا، وتم نقل الامتحانات في المناطق المضطربة التي ما تزال تشهد معارك إلى مراكز أخرى، وفقا لمصادر تربوية تحدثت للأناضول. وإضافة إلى التضارب في موعد الانطلاق، لن تشهد جميع المحافظات اليمنية نموذجا موحدا لأسئلة الامتحانات كما كان متبعا قبل الحرب. وتقام الامتحانات في أوضاع صعبة، فبالإضافة إلى تردي الأوضاع التعليمية في البلاد منذ أكثر من عامين، لم يتسلم المعلمون مرتباتهم منذ 10 أشهر، وخصوصا في المناطق الخاضعة للحوثيين.

359

| 08 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. جنوب السودان 6 سنوات عجاف من الاستقلال نصفها حرب أهلية

بحلول غد الأحد، تكون دولة جنوب السودان أكملت 6 سنوات على استقلالها عن الجارة الشمالية السودان، وهي مدة قضت الدولة الوليدة أكثر من نصفها بالحرب الأهلية المندلعة منذ أواخر 2013، والتي لم تخلف سوى القتل والتشريد والمجاعة. وفي وقت كان من المفترض أن تحل هذه الذكرى على شعب جنوب السودان وهو يستعد للاحتفال بها، فإن الرياح أتت بما لا تشتهيه السفن، حيث تأتي المناسبة وهذا قد فقد ذويه، وذاك يعاني التشرد في معسكرات النزوح، وثالث ترك البلاد ليلجأ إلى دولة مجاورة، ورابع يعاني المجاعة حتى اللجوء أو النزوح لا يقوى عليهما. الإغاثة في جنوب السودان مشاهد أربعة رغم مأساويتها إلا أنها ليست بجديدة ولكن معظمها يتكرر للعام الرابع على التوالي، حيث أنها صنيعة الحرب الأهلية التي يغلب عليها الطابع القبلي والمندلعة منذ ديسمبر 2013، بين قوات رئيس البلاد سلفاكير ميارديت، الذي ينحدر من قبيلة الدينكا، وقوات المعارضة المسلحة بزعامة النائب المقال للرئيس ريك مشار، من قبيلة النوير. واندلعت تلك الحرب المستمرة حتى اليوم، بعد عامين ونصف تقريبا من نيل البلاد استقلالها في التاسع من يوليو/تموز 2011، عقب حرب أهلية أخرى استمرت أكثر من عقدين ولكن مع دولة الشمال وأفضت إلى استفتاء شعبي جاءت نتيجته لصالح الانفصال. سكان جنوب السودان ورغم أنه جرى التوصل إلى اتفاق سلام، في أغسطس 2015، لكنه لم يفلح في إنهاء الحرب بين قوات سلفاكير ومشار، والتي خلقت مئات القتلى ومئات الآلاف من النازحين واللاجئين، علاوة على معاناة إنسانية زادت المجاعة من حدتها في بعض مناطق البلد، الذي يسكنه أكثر من 12.5 مليون نسمة. تلك الحرب بددت أيضا آمال التغيير إلى الأفضل، والتي رسمها شعب جنوب السودان ذلك البلد الغني بالنفط والثروة الحيوانية، حيث كان غالبيتهم العظمى يحلمون بحياة أفضل ومستوى معيشة أرقى، بفعل الاستقلال الذي جعل بلادهم تستحوذ بعد الانفصال، على نحو 75% من الثروة النفطية للسودان قبل الانفصال. وهي حرب أيضا بسببها بات نحو مليوني جنوب سوداني يعتمدون بشكل أساسي وشبه كلي على منظمات الإغاثة الدولية في توفير الغذاء لهم. قوات الأمن في جنوب السودان جيمس أوكوك، المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة جوبا، قال إن شعب جنوب السودان "فقد الثقة في أطراف النزاع وفي أي حلول إقليمية ممكنة للأزمة الحالية". وفي حديثه للأناضول، أشار إلى أن الجميع "بات يعول على المجتمع الدولي وينتظر منه تسلم ملف الأزمة في جنوب السودان من أجل إنقاذ الوضع الاقتصادي المتردي ومن ثم تخفيف معاناة المدنيين بجانب تحقيق العديد من الإصلاحات في القطاعين الاقتصادي والأمني". وأوضح أوكوك أن "إعلان الاستقلال وحده لا يعتبر كافيا فالمهمة الرئيسية للحكومة تكمن في كيفية الحفاظ علي الدولة المستقلة نفسها، فعلينا أن نتعلم كيف نحافظ علي جنوب السودان كدولة مستقلة، وهذا يقتضي الحفاظ على روح الدولة أيضا، لأننا انفقنا وقت طويلا على الماضي وتمجيد البطولات". وكان ديفيد شيرر، رئيس بعثة الأمم المتحدة بدولة جنوب السودان، قال في رسالة له مؤخرا، بمناسبة الذكرى السادسة للاستقلال: "بالنسبة للعديد من الناس ليس هو احتفال لأن هناك حرب ومجاعة، ولا يزال هناك عديد من المواطنين لايزالون ينتظرون ثمار حرب التحرير والاستقلال، أتمنى أن يعيش شعب جنوب السودان في الدولة التي يستحقونها، في بلد يلتزم قادته بالسلام ويتم تسخير موارده لصالح المواطن". حالة إنسانية صعبة في جنوب السودان وبسبب الأزمة الاقتصادية التي تعانيها جنوب السودان جراء الحرب، وتراجع قيمة العملة الوطنية أمام الدولار، وتدني إنتاج البلاد من النفط الذي تعتمد عليه خزينة الدولة بنسبة 90%، أعلنت الحكومة مؤخرا إلغاء الاحتفالات الرسمية بـ"عيد الاستقلال" الذي يقام في 9 يوليو من كل عام، وذلك للمرة الثانية على التوالي. القرار جاء في ظل عدم قدرة الحكومة على الإيفاء برواتب الموظفين بالخدمة المدنية لما يقارب ثلاثة شهور. وفي هذا الصدد رأى جون ديفيد، الخبير الاقتصادي بمركز "ديفرستي" للدراسات بالعاصمة جوبا، أن الحكومة اعتمدت منذ الاستقلال على مورد البترول ولم توجه عائداته في النهوض بالقطاعات الاقتصادية الأخرى كالصناعة والزراعة والقطاع الخدمي. ظروف أمنية غير مستقرة في جنوب السودان وفي حديثه للأناضول رأى ديفيد أن "المشهد الاقتصادي في البلاد يتجه نحو الأسوأ حيث تفاقمت الأوضاع المعيشية للمواطنين، جراء الغلاء والتضخم المتسارع". أما اسماعيل سليمان، عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي المعارض، فأشار إلى أن "شعب جنوب السودان الذي ناضل لعدة سنوات وتمكن من تحقيق دولته المستقلة كان يتوقع بإعلان الدولة في يوليو 2011 أن تتغير أوضاعه السابقة في كل المجالات (التعليم، الصحة، والاقتصاد)". وشدد في حديثه للأناضول على أن "الأوضاع تراجعت بعد ستة سنوات من الاستقلال". وزاد بقوله: "حدث تراجع في كل شيء بعد الاستقلال، في أمن المواطن وصحته، وأصبح الناس يشعرون بأسى شديد لأن القضية هي أن الاستقلال لم يحقق تغييرا في الأوضاع ، لكن هذا لا يحبط عزيمتنا في أن نواصل في اتجاه تحقيق كل الآمال التي وضعها الشعب في الاستقلال". وتشير الإحصاءات الدولية إلى وجود حوالي 1.8 مليون لاجئ من جنوب السودان، بينهم مليون طفل لاجئ، في كل من أوغندا، وإثيوبيا، وكينيا، والكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى، بالإضافة إلى السودان، وذلك بخلاف النازحين داخل البلاد.

3513

| 08 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
مواضيع شائكة من المنتظر مناقشتها في لقاء ترامب وبوتين الأول

المواضيع الشائكة التي يبحثها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في لقائهما الأول الجمعة على هامش قمة مجموعة العشرين كثيرة، من الحرب السورية الى الأزمة الأوكرانية وصولا الى الاتهامات بتدخل روسيا في الإنتخابات الأمريكية. وتراجعت في الآونة الأخيرة العلاقات بين البلدين، رغم وعود بأيام أفضل قطعت خلال فترة الإنتخابات الرئاسية. سوريا الخلاف الأكبر أثار دونالد ترامب غضب موسكو عندما أمر بالردّ الأول على النظام السوري، حليف موسكو، بعد الهجوم الكيميائي الذي نسب في 4 أبريل الماضي الى قوات الرئيس السوري بشار الأسد. واعتبر ترامب أنذاك أنه "من الممكن" أن الروس كانوا على علم بالهجوم ووصف الرئيس السوري "بالجزار"، كما وعد برد اضافي في حال تكرر استخدام السلاح الكيميائي. وقد ازدادت حدة الخلاف بسبب اسقاط طائرة تابعة لسلاح الجو السوري من قبل مقاتلة أمريكية في 18 يونيو، الأمر الذي وصفته روسيا "بالعدوان". وفيما تحتدم معركة استعادة الرقة، آخر معقل كبير لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، قد يميل ترامب، الذي جعل من مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية أولوية له، إلى البحث عن أرضية توافق مع موسكو. التدخل الروسي.. السم البطيء نكثت الوعود بتقارب في العلاقات الروسية-الأمريكية بعد اتهامات متبادلة بالتواطؤ بين روسيا وأعضاء فريق حملة ترامب الإنتخابية. وتستمر التحقيقات، من بينها تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي"، حول علاقات ترامب بروسيا، الأمر الذي نفاه ترامب بشكل قاطع. واعترف في المقابل الخميس في وارسو أن روسيا، وربما دول أخرى تمكنت من التدخل في الإنتخابات الأمريكية. وفي أكتوبر 2016، تحدثت كل وكالات الإستخبارات الأمريكية علنا عن تدخل موسكو، وفي يناير 2017، أكدت أن فلاديمير بوتين هو من أمر بذلك. أوكرانيا والعقوبات في آخر مارس الماضي، نددت الإدارة الأمريكية الجديدة في قمة حلف شمال الأطلسي، "بالعدوان" الروسي ضد كييف، في اشارة الى ضم شبه جزيرة القرم والدعم الروسي المفترض للمتمردين الإنفصاليين في شرق أوكرانيا. وفي 20 يونيو، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على روسيا بهدف "ابقاء الضغط" في الملف الأوكراني. وتنفي روسيا أي دعم عسكري للمتمردين الموالين لروسيا واعتبرت أمام مجموعة الدول العشرين، أن هذه العقوبات مشابهة لسياسة حمائية مبطنة. كوريا الشمالية.. خط أحمر جديد وعد دونالد ترامب بردّ "قاس" بعد إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ البالستي الأول العابر للقارات الثلاثاء الذي من الممكن أن يصل حتى ألاسكا بحسب الخبراء، وطالب بفرض عقوبات جديدة على بيونج يانج. واوقفت روسيا مشروعا أمريكيا في مجلس الامن كان يهدف الى الدعوة لاتخاذ "تدابير هامة" ضد بيونج يانج. توترات حول حلف شمال الأطلسي تعتبر موسكو أن أي توسع لحلف شمال الأطلسي إشارة "عدوان" ضدها وتنتقد سياسة "الإحتواء" التي يعتمدها الحلف الأطلسي تجاه روسيا، ويرى الروس أن تراكم قوات حلف شمال الأطلسي في البلطيق على الحدود الروسية، يشكل انتهاكا لتوازن القوى. ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جهته حلف شمال الأطلسي إلى التركيز على "التهديدات الروسية"، خلال قمة للحلف في أواخر مايو في بروكسل.

445

| 07 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
كوريا الشمالية.. رقص والعاب نارية احتفالا بإطلاق الصاروخ العابر للقارات (صور)

أضيئت سماء عاصمة كوريا الشمالية مساء الخميس بالألعاب النارية ورقص سكانها احتفالا بإطلاق تاريخي لصاروخ عابر للقارات. وتجمع آلاف السكان والمسؤولين السياسيين والعسكريين لحضور عرض الألعاب النارية حول برج يبلغ ارتفاعه 170 مترا. وكتب على لافتة علقت في ساحة كيم ايل سونغ "نحتفل بفخر بالإطلاق الناجح للصاروخ البالستي العابر للقارات، اكبر انجاز في تاريخ جمهوريتنا". وقالت وكالة أنباء كوريا الشمالية أن الخطباء "هنأوا بحرارة علماء الدفاع الوطني لأنهم وجهوا صفعة للامبريالية الأمريكية". وأضافت أنه إذا "ارتكب الامبرياليون الأمريكيون أدنى استفزاز عسكري" ضد كوريا الشمالية فان الجيش "سيظهر للعالم كيف تتحول الأراضي الأمريكية إلى رماد". ومنذ تولي الزعيم كيم يونج أون الحكم في نهاية 2011، سرعت كوريا الشمالية بشكل كبير تطوير برامجها النووية والصاروخية رغم منعها من المجتمع الدولي. وأطلقت الثلاثاء في ذكرى العيد الوطني الأمريكي، صاروخ هواسونغ-14 الذي قال خبراء إن مداه يمكن أن يصل إلى ثمانية آلاف كلم ويمكنه بالتالي ضرب ألاسكا أو هاواي. ويقرب هذا النجاح التكنولوجي كوريا الشمالية من تحقيق هدفها المتمثل في القدرة على توجيه ضربة نووية للأراضي الأمريكية. وأكد الزعيم الكوري الشمالي الثلاثاء أن إطلاق الصاروخ في الرابع من يوليو كان "هدية للاوغاد الأمريكيين" في عيدهم الوطني. وبعد الاستماع إلى الخطابات انخرط رجال ارتدوا بدلات وربطات عنق ونساء باللباس التقليدي في الرقص. وتخضع كوريا الشمالية التي تبرر تطوير برامجها النووية والصاروخية بانتشار 28 ألف و500 جندي أمريكي في كوريا الجنوبية، للعديد من العقوبات الدولية.

1194

| 07 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. شرطة باريس تجلي 2500 مهاجر

أجلت شرطة باريس، اليوم الجمعة، 2500 مهاجر كانوا يقيمون في شمال المدينة في ظروف صعبة، بحسب ما ذكره مسؤولون، وذلك في آخر العمليات الهادفة لتهدئة التوتر الذي سببه تدفق اللاجئين إلى أوروبا. وشملت عملية الإخلاء التي جرت بسلاسة، نقل مهاجرين كانوا يقيمون حول مركز مساعدة أقيم في نوفمبر الماضي في منطقة "بورت دو لا شابيل". وعبأت السلطات 60 حافلة لنقلهم إلى موقعين آخرين في منطقة باريس، وخصوصا إلى قاعات رياضية لمدارس أصبحت متاحة خلال العطلة. وشاركت جمعيات خيرية في العملية. وكان المسؤولون يتوقعون إخلاء 1600 مهاجر، لكن بحسب فرنسوا رافييه المسؤول البارز في دائرة باريس فإن "2500 شخصا على الأقل شملتهم العملية". وقال "من واقع الخبرة هناك دائما عدد أكبر من المتوقع". وأصبحت باريس نقطة تجمع للمهاجرين بعد إغلاق مخيم "الدغل" قرب كاليه في أكتوبر الماضي، وهو مخيم عشوائي كان يعيش الآلاف على أمل تسلق شاحنات أو قطارات للدخول إلى بريطانيا. وعملية الإخلاء الجمعة هي الرابعة والثلاثين في باريس في السنتين الماضيتين. والعملية السابقة كانت في 9 مايو الماضي عندما اجلي أكثر من 1600 شخص من نفس المنطقة. وقال عمال الإغاثة أن نحو 200 مهاجر إضافيين كانوا يأتون إلى المنطقة أسبوعيا مؤخرا، مما أثار مخاوف أمنية وصحية وتسبب بتوتر مع الأهالي. وبدأ تدفق المهاجرين على أوروبا في 2015 وكان يتركز على اليونان، حيث كان يصل مئات آلاف الأشخاص، وغالبيتهم من الفارين من الحرب والفقر من الشرق الأوسط وأفغانستان، بعد عبورهم تركيا. وتراجعت الأزمة في 2016 بموجب اتفاق مع تركيا يتضمن وقف العبور غير الشرعي. وتجددت محاولات المهاجرين غير الشرعيين هذا العام بتركيز على عبور البحر من سواحل ليبيا إلى إيطاليا، لتشمل بشكل رئيسي وافدين من منطقة جنوب الصحراء الإفريقية. وتعهد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الخميس، بدعم خطة عمل لمساعدة إيطاليا التي استقبلت نحو 85 ألف شخص منذ يناير 2017 وتقول أنها تخطت قدرتها.

414

| 07 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
انتهاء مفاوضات الأزمة القبرصية بدون التوصل إلى اتفاق

انتهت محادثات ماراتونية تهدف إلى إنهاء الأزمة القبرصية في ساعة مبكرة الجمعة بالفشل رغم جهود شجاعة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لتحريك العملية. والأزمة القبرصية واحدة من أقدم الأزمات السياسية في العالم، وقد بدأت محادثات في كران مونتانا في سويسرا في 28 يونيو وصفت بأنها الفرصة الأفضل لتوحيد الجزيرة المقسمة منذ 40 عاما. ويضع الفشل في التوصل لاتفاق حدا لأكثر من سنتين من جهود الأمم المتحدة لحل الخلاف. وقال الأمين العام انطونيو غوتيريش للصحفيين ""يؤسفني جدا أن أبلغكم أنه بالرغم من الالتزام القوي والكبير ومشاركة كل الوفود والأطراف المختلفة، فان المؤتمر حول قبرص قد اختتم من دون التوصل إلى اتفاق". وقبرص البالغ عدد سكانها مليون نسمة، مقسمة منذ اجتاح الجيش التركي في 1974 شطرها الشمالي ردا على انقلاب كان يهدف إلى إلحاق قبرص باليونان. غوتيريش نفسه كان متفائلا أواخر الأسبوع الماضي عندما انضم إلى المفاوضات التي وصفها بأنها "بناءة للغاية"، وحث حينها الطرفين المتنازعين في قبرص على الإمساك "بفرصة تاريخية للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة التي قسمت قبرص لعقود طويلة". لكن سرعان ما اتخذت الأمور منحى سلبيا واضطر غوتيريش للعودة الخميس مجددا إلى سويسرا في محاولة لإنهاء الجمود الذي طرأ على المفاوضات. وقد أمضى يوما كاملا في لقاءات مع الرئيس القبرصي اليوناني نيكوس اناستاسيادس ورئيس "جمهورية شمال قبرص التركية" مصطفى اكينجي إضافة إلى وزراء خارجية أوروبيين ووزراء الشؤون الأوروبية من اليونان وتركيا وبريطانيا أو الدول الضامنة كما تسمى. كما حضرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني المحادثات لإظهار الدعم للعملية التفاوضية. كما اتصل نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس باناستاسيادس واكينجي وحثهما على "اغتنام هذه الفرصة التاريخية لتوحيد الجزيرة ... لمصلحة جميع القبارصة" بحسب البيت الأبيض. ناس يصرخون لكن غوتيريش وجد نفسه مضطرا بعد تمديد المفاوضات إلى الجمعة وقبل ساعات من مغادرته لحضور قمة مجموعة العشرين في هامبورغ إلى الإقرار بأن المفاوضات انتهت "بدون نتيجة". وقبل وقت قصير على تصريحاته قال مصدر قريب من المفاوضات لوكالة فرانس برس أن لهجة المحادثات اتسمت بالحدة "وكان الناس يصرخون، الكثير من المشاعر". وقال غوتيريش "كان واضحا انه كانت هناك مسافة بارزة بين الوفود حول عدد من المواضيع وان التوصل الى اتفاق غير ممكن"، دون أن يعطي تفاصيل إضافية. وكان من الواضح خلال الأسبوع الماضي أن المفاوضات تواجه مشكلات متعلقة بالضمانات الأمنية وانسحاب القوات التركية، من بين قضايا أخرى. وطالب وزير الخارجية اليوناني نيكوس كوتزياس في وقت سابق هذا الأسبوع بانسحاب "القوات المحتلة" التركية من قبرص، فيما ردت أنقرة أن "تركيا لن تتراجع عن مسألة الأمن والضمانات". وتنشر تركيا أكثر من 35 ألف جندي في قبرص، وأي فرصة للتوحيد تتعلق بشكل كبير بخفض بارز للوجود العسكري التركي. وانتهت العديد من محادثات السلام السابقة بالفشل بسبب هذه المسألة، حيث يطالب القبارصة اليونان بانسحاب كامل لما يصفونه بالقوة المحتلة، فيما تخشى الأقلية الناطقة بالتركية من تفجرأعمال عنف إتنية في حال الانسحاب. ورغم عدم التوصل لاتفاق فإن غوتيريش أشاد بجهود الزعيمين القبرصيين والمجموعتين القبرصية والتركية، للتوصل إلى أرضية مشتركة. ومع الوسيط الدولي اسبن ايده إلى جانبه، أثنى غوتيريش على الفريق الدولي الذي "بذل كل ما هو ممكن لتقريب المواقف". وشدد غوتيريش أنه على الرغم من أن مؤتمر كران مونتانا لم يكن مثمرا "فان هذا لا يعني أن مبادرات أخرى لا يمكن تطويرها من اجل معالجة المشكلة القبرصية". وأضاف "إن الأمم المتحدة تضطلع بدور تسهيل المحادثات وسنكون دوما بتصرف الأطراف الراغبة في التوصل لاتفاق في هذه الحالة".

439

| 07 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
تقارير دولية معتمدة: الإمارات أهم محطات غسل الأموال في العالم

الخارجية الأمريكية تضم أبوظبي لغسل الأموال خوف من تحول دبي الوجهة القادمة لهذه العمليات الإمارات أصبحت مصدر قلق لمنظمة التنمية والتعاوننقاط ضعف متعددة في النظام المالي الإماراتيسوء استخدام تجارة الذهب والألماسإيكينبري: تهريب الأموال من أفغانستان إلى دبيدبي تتهرب من التدقيق المالي الدوليصنفت الإمارات بحسب تقارير دولية بأنها الوجهة الرئيسية في العالم لتبيض وغسل الأموال ، حيث أكد تقرير حديث صادر عن المملكة المتحدة أن الإمارات العربية المتحدة جاءت على رأس قائمة الدول العشر الأول التي يتجه إليها المجرمون البريطانيون، عندما يريدون تنظيف أموالهم، وبيّن التقرير الذي أورده موقع "بزنس إنسايدر" أن الإمارات أصبحت أهم محطات إعادة التدوير النقدي في العالم .وقال تقرير لآربيان بزنس إن اسم الإمارات العربية المتحدة ذُكر في عملية روسية لتبيض الأموال، حيث تلقت الدولة الخليجية مبلغا قدر بحوالي 434 مليون دولار بين العامين 2011-2014 . تقرير اخر على بيزنيس إنسايدر كما ورد اسم الإمارات في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي حول الاستراتيجية الدولية لمكافحة المخدرات للعام الجاري 2017، وتحديدا بفصله المتعلق بغسل الأموال وتمويل الجريمة والصادر قبل نحو ثلاثة أشهر حيث كانت أبوظبي الدولة الخليجية الوحيدة التي تم ذكرها في التقرير.وطلب تقرير الخارجية من الإمارات بذل المزيد من الجهد ،وزيادة قدراتها ومواردها للتصدي لعمليات غسل الأموال التي عادة ما تكون المخدرات مصدرها الرئيسي.كما يشير التقرير إلى نقاط الضعف في النظام المالي الإماراتي، والمتمثلة في القطاع العقاري وسوء استخدام تجارة الذهب والألماس فضلا عن عدم وضع "ضوابط وتعريفات للكيانات المالية في المناطق الحرة وفرض الرقابة عليها بما يكفل سد الفجوات في الرقابة. وتورد تقارير اللجان الأمريكية والدولية الكثير من الأمثلة على مكانة وحضور الإمارات في عمليات غسل الأموال، وتذكر على سبيل المثال ما كشفته صحيفة الجارديان البريطانية عام 2010، نقلا عن رسالة من السفير الأمريكي في أفغانستان آنذاك، كارل إيكينبري، إلى وزارة الخارجية الأمريكية، قال فيها إن ملايين الدولارات كان يتم تهريبها أسبوعيا وشهريا وسنويا من أفغانستان إلى دبي في حقائب صغيرة.وقال تقرير لجنة الخبراء الدوليين التابعة للجنة العقوبات في مجلس الأمن الدولي الخاصة بليبيا الصادر في بداية يونيو الجاري، حيث وردت مخالفاتها في أكثر من فصل ومكان من التقرير، ضمن بنود خرق حظر الأسلحة، وصولا إلى البنود المتعلقة بتجميد أرصدة الشخصيات المشمولة بالعقوبات.ويضرب تقرير لجنة الخبراء الدوليين مثالا على مخالفات الإمارات المالية، من خلال ضبط تحويلات صادرة من شركات إماراتية دفعت أموالا لتأمين نقل وحماية "الساعدي القذافي" نجل الزعيم الليبي الراحل، من النيجر إلى أوغندا بواسطة ثلاثة تحويلات نقدية وإيداع مصرفي واحد شكلت كلها انتهاكات لقرار تجميد الأصول.ويقول جيسون كولينز، مدير الضرائب في بينسنت ماسونز، وهي شركة محاماة عالمية "هناك خطر يتمثل في أن الأموال ستنتقل الى أماكن مثل دبي. وقد بدأ هذا الخوف منذ أن بدأت سويسرا تنظيف سلوكها".مرافق سرية وفقا لشبكة العدالة الضريبية، توفر دبي مجموعة ذات تعقيدات متزايدة من منشآت الأفشور، بما في ذلك مناطق التجارة الحرة وبيئة منخفضة الضرائب ومرافق سرية متعددة والتراخي في تطبيق القواعد، كما ذكرت الشبكة أن دبي لديها ثقافة قوية اللهجة: "عدم طرح الأسئلة" و"لا نرى شرا" لقواعد التنظيم التجاري أو المالي أو الجرائم المالية الأجنبية".وقال مسؤول في منظمة التعاون والتنمية إن على الإمارات أن توقع على معاهدة لتيسير تبادل المعلومات عن المتهربين من الضرائب وأنها باتت "مصدر قلق". جانب من مصادر التقرير ويقول مسؤولون ونشطاء إن دبي ازدهرت في السنوات الأخيرة كملاذ ضريبي، اذ يتم تسجيل الآلاف من الشركات في المناطق الحرة في دولة الإمارات والاستفادة من الإعفاءات الضريبية الكبيرة والتراخي في قواعد الإقامة ما يجعل من السهل عليها التهرب من التدقيق المالي الدولي.وتخطط مجموعة العشرين لوضع قائمة سوداء للملاذات الضريبية غير المتعاونة بحلول يوليو الحالي، وهو أحدث تطور في حملة عالمية على التهرب الضريبي التي بدأت خلال الأزمة المالية العالمية لكنها حازت على زخم ودفعة جديدين هذا العام بعد الكشف عن وثائق بنما، وقد تسربت هذه الوثائق في أبريل وتظهر استخدام شركات وهمية ومجهولة في الخارج للتهرب من دفع الضرائب وغسل الأموال.

3267

| 07 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
"داعش" دمر الموصل.. أكثر من 5500 مبنى بالمدينة القديمة بحاجة لإصلاح

أظهرت صور التقطتها أقمار صناعية ونشرتها الأمم المتحدة اليوم الخميس أن الهجوم لاستعادة مدينة الموصل العراقية من تنظيم "داعش" ألحق أضرارا بآلاف المباني في المدينة القديمة ودمر قرابة 500 مبنى. وقال قادة إن القوات العراقية بدعم من الولايات المتحدة دفعت تنظيم داعش للتقهقر إلى جيب من الأرض مساحته 250 مترا مربعا على طول نهر دجلة مما دفع المتشددين لزيادة الهجمات الانتحارية. وتشير الأمم المتحدة إلى أن المعارك التي استمرت لأكثر من ثمانية أشهر تسببت في تشريد 900 ألف من السكان، نحو نصف عدد سكان المدينة قبل الحرب، وفي مقتل آلاف من المدنيين. وتقول الأمم المتحدة إن الدمار أكبر من المتوقع بكثير ومن المرجح أن يتكلف إصلاحه مليارات الدولارات. اشتداد القصف وأظهرت صور التقطت قبل أسبوع من بدء الهجوم يوم 18 يونيو أضرارا بنحو 2589 مبنى بينما دمر 153. وقصف الجيش العراقي والتحالف بقيادة واشنطن المدينة لشهور في ضربات جوية ومدفعية قبل بدء العملية البرية في أكتوبر، كما أن هناك احتمالا بأن يكون التنظيم دمر بعض المباني. ووفقا للصور التي وثقها معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث فبعد خمسة أيام ومع اشتداد القصف تضرر 1451 مبنى بينها 43 منزلا مدمرا. وفي الأيام الاثني عشر الأولى للقتال داخل المدينة القديمة التي نشر التنظيم فيها عشرات الانتحاريين تضرر 1496 مبنى ودمر 294. ومن المتوقع أن تكون هناك أضرار أخرى قبل نهاية القتال. وزرعت داعش متفجرات في جامع النوري الكبير وسوته بالأرض قبل أسبوع. وقالت الأمم المتحدة إن المدينة القديمة وحي 17 تموز ومناطق حول مطار الموصل هي الأكثر تضررا في المدينة.

1036

| 06 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
في هجوم خان شيخون.. لجنة التحقيق تشكو تعرضها لضغوط سياسية شديدة

أعلنت لجنة التحقيق التي كلفتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية كشف الجهة المسؤولة عن استخدام غاز السارين في هجوم استهدف بلدة خان شيخون السورية في 4 إبريل أنها تتعرض لتدخلات وضغوط سياسية شديدة من أطراف عديدة لتوجيه تقريرها المتوقع في منتصف أكتوبر بهذا الاتجاه أو ذاك. وقال ادموند موليت للصحفيين إثر جلسة مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي الخميس إن اللجنة تعمل للأسف "في بيئة مسيسة للغاية" تحاول خلالها "أطراف معنية" لم يحددها التأثير على عمل اللجنة. وأضاف "نتلقى للأسف، رسائل مباشرة وغير مباشرة، على الدوام من جهات عدة تقول لنا كيف علينا أن نقوم بعملنا". عمل محايد وتابع "بعض هذه الرسائل واضحة للغاية بقولها إننا إذا لم نقم بعملنا كما يريدون... فهم لن يوافقوا على نتيجة عملنا". وبعد أن أفاد دبلوماسيون أن روسيا تمارس ضغوطا شديدة على اللجنة، يأتي تصريح موليت ليؤكد أن التدخلات لا تأتي من موسكو فحسب بل من الغرب أيضا. وقال "الرسائل تأتينا من كل مكان"، في إشارة إلى أن دولا غربية عدة تشارك في هذه الضغوط. وخلال جلسة مجلس الأمن قال موليت "رجاء، دعونا نقوم بعملنا"، واعدا بأن يكون عمل المحققين محايدا وموضوعيا ومستقلا. وكانت اللجنة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أعلنت أن غاز السارين استخدم بالفعل في الهجوم على البلدة الواقعة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا وأسفر عن مقتل 87 شخصا بينهم 31 طفلا. وكانت الدول الغربية اتهمت النظام السوري بشن الغارة الجوية التي استخدم فيها غاز السارين، وهو اتهام نفاه النظام السوري وحليفته موسكو، لكن واشنطن ردت عليه باستهداف قاعدة عسكرية سورية بضربة صاروخية غير مسبوقة. وقال خبراء المنظمة في ختام تحقيقهم حول هذا الهجوم إن "عددا كبيرا من الأشخاص، بينهم أشخاص ماتوا، تعرضوا للسارين أو لمنتج من نوع السارين". استخدام السارين وبحسب بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فإن الغاز المميت مصدره حفرة ناجمة على الأرجح عن انفجار قنبلة. كذلك فإن خصائص انتشار الغاز "لا يمكن أن تتطابق إلا مع استخدام السارين كسلاح كيميائي". وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ردت ليل 6-7 إبريل على هذا الهجوم الكيميائي بشن ضربة صاروخية غير مسبوقة استهدفت قاعدة الشعيرات الجوية التابعة للنظام السوري والتي تقول واشنطن إنها استخدمت في شن الهجوم الكيميائي. وكانت اللجنة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلصت إلى أن النظام السوري شن عامي 2014 و2015 هجمات كيميائية بواسطة غاز الكلور، كما خلصت إلى أن تنظيم "داعش" استخدم غاز الخردل في 2015. وشكلت نتيجة التقرير أساسا لعمل اللجنة المشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتي ينحصر عملها الآن في تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

451

| 06 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
ناقلات النفط الإيراني إلى الإمارات تتحول إلى أشباح!

ذكر تحقيق نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ناقلات تابعة لشركتي نفط مسؤولتين عن تصدير جزء كبير من النفط الإيراني إلى الإمارات، تعمل على إخفاء إحداثياتها وطابع الشحنات. ويعتمد التحقيق على بيانات لشركة " Windward" الإسرائيلية المعنية بتحليل بيانات النقل البحري. وتشير البيانات إلى أن هذه الناقلات "الأشباح" تتبع شركتي "Silk Road Petroleum" و"Petrochemix General Trading" المسجلتين في الإمارات. وأوضحت الصحيفة، أن السفن لجأت إلى هذا التصرف الذي قد يدل على أنشطة تخرق العقوبات المفروضة على إيران، مرات عديدة خلال العام الماضي، إذ كانت تلك السفن تغلق منظومات تحديد الموقع عبر الموجات، بينما توفرت دلائل من وقت لآخر، على أن تلك السفن كانت، في حقيقة الأمر، تبحر من سواحل دول أخرى، وليس من إيران. سفينة شحن وتابعت الصحيفة أن الحكومة الأمريكية تحلل تحركات الناقلات في الخليج لتكشف عن أي محاولات لتفادي القيود المفروضة على دعم برامج إيران لتطوير الأسلحة أو تبييض عائدات بيع النفط الإيراني عبر المنظومة المالية الأمريكية. وأوضحت الصحيفة أن الحديث يدور عن 15 ناقلة تابعة للشركتين المذكورتين. وقامت هاتان الشركتان خلال النصف الأول من عام 2016 بنقل 17% من كافة المنتجات النفطية التي تصدرها إيران. وخلال هذه الفترة قامت السفن الـ15 بـ 55 رحلة لنقل شحنات من النفط الإيراني إلى الإمارات، وقد تحولت إلى "أشباح" 47 مرة.

1739

| 06 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
ترامب يتوعد كوريا الشمالية برد شديد

توعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، كوريا الشمالية برد "شديد" بعد إطلاقها صاروخا باليستيا عابرا للقارات وذلك غداة دعوة واشنطن وباريس لفرض عقوبات جديدة على بيون يونج. وفي الحال دعت الصين إلى تفادي "الأقوال والأفعال" التي من شأنها زيادة التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وقال ترامب خلال زيارة إلى وارسو "أدعو جميع الأمم إلى مواجهة هذا التهديد العالمي والى أن تظهر لكوريا الشمالية انه هناك عواقب لسلوكها السيء للغاية"، مؤكدا "نحن ندرس أمورا شديدة جدا" مضيفا "هذا لا يعني أننا سننفذها". لا روسية وأكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون ان إطلاق الصاروخ البالستي في الرابع من يوليو، في العيد الوطني الأمريكي "هدية للأمريكيين الأوغاد". ووزعت واشنطن التي كانت عبرت الأربعاء عن رغبتها في فرض عقوبات دولية جديدة ضد بيونج يانج، على أعضاء مجلس الأمن الـ15 مشروع إعلان لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية غداة إطلاقها أول صاروخ بالستي عابر للقارات. وعطلت روسيا مشروع الإعلان وقالت انه لم يتم إثبات أن الأمر تعلق بصاروخ عابر للقارات، بحسب دبلوماسي في مجلس الأمن. قال مساعد السفير الروسي فلاديمير سافرونكوف إن "يجب على الجميع أن يقروا بأن العقوبات لن تحل المشكلة"، مضيفا أن "أي محاولة لتبرير حل عسكري هي غير مقبولة". بدوره قال السفير الصيني في الأمم المتحدة ليو جيي أن الرد العسكري "لا يجب ان يكون خيارا". ودعا جينغ شوانج المتحدث باسم الخارجية الصينية الخميس "كافة الإطراف إلى التحلي بضبط النفس بتفادي الخطابات التي من شأنها أن تؤجج التوتر والعمل معا على خفض التوتر". وأضاف أن الصين "تدعو بشدة كوريا الشمالية إلى احترام قرارات الأمم المتحدة" لكن "الحفاظ على السلم والاستقرار في شبه الجزيرة (الكورية) يخدم المصالح المشتركة للأطراف كافة". من جانب آخر أبدى الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان استعداده للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بشروط في مقدمها وقف الأعمال العسكرية التي تقوم بها بيونج يانج. وقال في خطاب ألقاه في برلين عشية قمة مجموعة العشرين في هامبورج شمال ألمانيا "حين تلتئم الظروف، أنا مستعد للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون في أي مكان وأي موعد". وأضاف "نحن بحاجة لحوار سلام وتعاون وتوافق. من الخطورة أنه لم يعد هناك في الوضع الراهن أية اتصالات من أي نوع كان بين الحكومات". لكن استئناف الحوار بين الكوريتين سيتطلب وقف كل التجارب النووية والصاروخية من جانب بيونج يانج كما أضاف. ترامب يتهم بكين وحذرت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي من أن "الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام كل الوسائل المتوفرة لديها" بما فيها الخيار العسكري للدفاع عن نفسها، مؤكدة في الوقت نفسه أن بلادها "تفضل أن لا تضطر للذهاب في هذا الاتجاه". وعن "الوسائل الأخرى" أوضحت هايلي أنها تباحثت مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إمكانية فرض عقوبات أمريكية على الدول التي لم تقطع مبادلاتها التجارية مع كوريا الشمالية. وقالت "لن نراقب كوريا الشمالية حصرا بل سنراقب كل الدول التي تختار القيام بأعمال تجارية مع هذا النظام خلافا للقانون". واتهم ترامب في تغريدة على تويتر الأربعاء، الصين بنسف جهود الولايات المتحدة إزاء كوريا الشمالية من خلال تعزيز مبادلاتها التجارية معها. من جانبها دعت فرنسا أيضا إلى تشديد العقوبات على بيونج يانج، بحسب سفيرها لدى الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر. في بروكسل دعا الاتحاد الأوروبي واليابان المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية، بحسب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الذي استقبل رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي. سهل للغاية في المقابل حذرت كوريا الشمالية الخميس من أن تدمير كوريا الجنوبية هو بالنسبة إليها أمر "سهل للغاية" وفق وسائل إعلام كوريا الشمالية، ردا على التمارين الكورية الجنوبية الأمريكية المشتركة إثر تجربة إطلاق صاروخ بالستي كوري شمالي عابر للقارات. بعد أقل من 24 ساعة من تجربة إطلاق الصاروخ الذي لقي إدانة دولية، ردت سيول وواشنطن الأربعاء بتنظيم تمارين تحاكي هجوما على الشمال أطلقت خلالها عدة صواريخ قصيرة المدى سقطت في بحر اليابان. وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية "إن القضاء على القوات الدمى (الجنوبية) أمر سهل للغاية ما دمنا اليوم قادرين على تدمير الأراضي الأمريكية"، ووصفت سيول بأنها "عصابة" و"دمية عسكرية". كان مجلس الأمن قد تبنى في 2016 مجموعتين من العقوبات لزيادة الضغط على بيونج يانج وتجميد الأموال المستخدمة في تمويل البرامج العسكرية التي تحظرها الأمم المتحدة. وأدت تلك العقوبات إلى انخفاض كبير لصادرات الفحم الكوري الشمالي، مصدر رئيسي للعملة الصعبة، وزيادة مراقبة كافة الشحنات من وإلى كوريا الشمالية. وفي الإجمال فرضت الأمم المتحدة 6 مجموعات من العقوبات على كوريا الشمالية منذ تجربتها النووية الأولى في 2006. يعد إطلاق الصاروخ العابر للقارات نجاحا كبيرا لنظام بيونج يانج، التي تسعى لامتلك القدرة على تهديد أراضي القارة الأمريكية بالسلاح النووي. يشكل امتلاك كوريا الشمالية صاروخا بالستيا عابرا للقارات يمكن تزويده برأس نووية منعطفا مهما لنظام بيونج يونج الذي أجرى خمس تجارب نووية ويمتلك ترسانة صغيرة من القنابل الذرية. وحذر الجنرال الأمريكي فنسنت بروكس قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية من أن "ضبط النفس، الذي هو خيار، هو ما يفصل بين الهدنة والحرب". وينتشر نحو 28 ألف جندي أمريكي في شبه الجزيرة الكورية.

269

| 06 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
اعتقالات في بلجيكا وفرنسا على صلة بعصابة إرهابيين

أوقف خمسة أشخاص، اليوم الأربعاء، في بروكسل وفي شمال فرنسا في إطار عمليات للتصدي لإرهابيين يشتبه بصلتهم بمجموعة سائقي دراجات نارية بلجيكية "كاميكاز رايدر" ينتمي بعضهم إلى التيار المتطرف. أوقف أربعة من المشتبه بهم أثناء عمليات تفتيش في حي أندرلخت الشعبي بمنطقة بروكسل والخامس في ضواحي مدينة ليل الفرنسية للاشتباه في تحضيره "لعمل عنيف"، بحسب مصدر قريب من الملف. وبين الأربعة الموقوفين في بلجيكا شقيقان لديهما سوابق عدلية، بحسب قناة في ار تي. وسيقرر قاض متخصص في قضايا الإرهاب خلال النهار إبقاءهما قيد التوقيف من عدمه، بحسب النيابة الفدرالية البلجيكية. وقال الناطق باسم النيابة، إريك فان در سيبت، إن المشتبه بهم الخمسة يشتبه "بوجود علاقة مباشرة لهم مع أعضاء من مجموعة (راكبي الدراجات النارية الانتحاريين)" وخصوصا مع شخصين أثار توقيفهما في نهاية 2015 بلبلة في بلجيكا وتسبب بإلغاء احتفالات رأس السنة خشية وقوع اعتداء. وتأسست مجموعة الدراجين هذه في 2003 بيد سعيد سيوطي المتطرف الذي أدين في أكتوبر 2016 بـ"الاشتراك في أنشطة مجموعة إرهابية" خصوصا من خلال تجنيد أشخاص بغرض ارتكاب أعمال "إرهابية". وبنت محكمة بروكسل حكمها على عدة أشرطة فيديو تمجد التطرف نشرت على الانترنت. وأتاحت هذه العمليات للشرطيين البلجيكيين العثور على "العديد من الأسلحة" في مرآب كما أضاف فان در سيبت. وقال مصدر مقرب من الملف أنه تم على الأقل ضبط "رشاشي كلاشنيكوف بين الأسلحة التي عثر عليها". الشرطة الفرنسية وحشدت الشرطة الفرنسية 30 شرطيا مدججين بالسلاح لتوقيف المشتبه به في واتينيي قرب مدينة ليل صباح الأربعاء الباكر. وقال جان بيير رابوين وهو من جيران المشتبه به الذي يقيم في منزل مع امرأة واطفال منذ الشتاء، "سمعت جلبة قوية نحو الساعة 03,30" صباحا. فجر الشرطيون الباب بالمتفجرات وفتشوا الحدائق المجاورة، بحسب جارة طلبت عدم كشف هويتها وقالت إن المشتبه به رجل "لطيف جدا ومهذب". اعتداء في الساحة المركزية؟ وأوضحت النيابة الفدرالية البلجيكية في بيان، أن "هذا الملف مختلف تماما" عن التحقيقات الجارية في بلجيكا حول اعتداءات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 (130 قتيلا) ودبرت من بلجيكا، وعن الهجمات التي أوقعت 32 قتيلا في مطار ومترو بروكسل في 22 مارس 2016. وكانت التحقيقات أظهرت أن الاعتداءين أعدتهما خلية واحدة. كما أوضحت النيابة أنه لا يوجد "أي رابط" أيضا مع الاعتداء الذي أحبط في محطة بروكسل للقطارات في 21 يونيو الماضي حيث قتل رجل مشبوه أراد تنفيذ اعتداء اثر انفجار حقيبته المفخخة في الطابق السفلي للمحطة. أوقف سعيد سيوطي في 27 ديسمبر 2015 في أندرلخت مع عضو آخر في عصابة "كاميكاز رايدرز" واسمه محمد الكراي، واشتبه في تحضيرهما لاعتداءات مماثلة لاعتداءات باريس، وبين أهدافهما المفترضة العديد من المواقع الشهيرة في العاصمة البلجيكية على غرار الساحة المركزية ومديرية الشرطة. وكانت بلجيكا حينها تعيش منذ 6 أسابيع على وقع عمليات مداهمة بحثا عن صلاح عبد السلام. وألغيت احتفالات نهاية السنة وخصوصا حفل الألعاب النارية بالساحة المركزية اثر هذه التوقيفات. لكن أثناء محاكمتهما قررت النيابة عدم توجيه الاتهام إليهما بالتحضير لاعتداء لعدم العثور على أسلحة أو متفجرات معهما. حكم على محمد الكراي بالسجن ثلاث سنوات بعضها مع وقف التنفيذ في قضية أخرى كانت تهمته فيها "محاولة الانتماء إلى مجموعة إرهابية".

375

| 05 يوليو 2017