رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات
بيض وطماطم وأحذية.. سياسيون تعرضوا للرشق حول العالم

اعتاد العامة في بعض الأحيان على رشق غير المرغوبين من الفنانين والمسرحيين ممن يعتلون خشبات المسارح بالبيض والطماطم، إلا أن السياسيين أيضاً كانوا عرضة لأشكال عدة من حوادث الرشق، ونالوا نصيبهم أمن هذه الرشقات في المؤتمرات الصحفية والطرقات والأماكن العامة، كأن أخرهم سياسي أستراليا من اليمين المتطرف رشق ببيضة في رأسه إثر وصفه الإسلام بـدين العنف في تعليق على الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا. وبعد الهجومين الإرهابيين على مسجدين في نيوزيلندا في الجمعة الماضية، ألقى سيناتور أسترالي متطرف يدعى فرايزر أنينغ اللائمة في الهجومين على هجرة المسلمين، وأثارت تصريحاته موجة غضب، ما دفع شابا في الـ 17 من عمره إلى رشقه بالبيض، وأُلقي القبض على الشاب، لكن واقعة الرشق لم تمر مرور الكرام، حيث تصدر وسم eggboy (فتى البيضة) موقع تويتر بآلاف التغريدات التي جاءت مؤيدة في معظمها لما قام به الفتى، فيما جمع متبرعون أكثر من 40 ألف دولار لتغطية التكاليف القانونية التي ترتبت على الحادثة. وتعرضت زعيمة كتلة اليسار في البرلمان الألماني سارا فاغنكنيشت في مايو 2016، لرشقة بكيكة غطت وجها بالكامل خلال حضورها إحدى الفعاليات، وقال الشاب الذي رشقها إنه ينتمي إلى مبادرة ضد الفاشية تسمى الكعك للشخصيات الكارهة للبشرية. وفي عام 2015، تعرض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لواقعة غربية تمثلت في رشقه بثمرة مانغو كتبت عليها إحدى السيدات رسالة تطلب فيها من الرئيس أن يتصل بها واعطته اسمها ورقم هاتفها، وقامت السيدة برميها على حافلة كانت تقل مادورو ومرت بالقرب منها، وقام الرئيس الفنزويلي بالاتصال بالسيدة ملبياً طلبها في الحصول على شقة جديدة. ورشق مواطن تركي، رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا كمال قليجدار أوغلو، بالحذاء، خلال مشاركته في لقاء مع المتقاعدين بالعاصمة التركية أنقرة، في يناير 2015. وألقت إحدى السيدات حذائها في وجه وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، عام 2014، أثناء مشاركتها في مؤتمر بـلاس فيجاس. وفي أغسطس 2013، رشق متظاهر زعيم حزب العمال البريطاني المعارض إد ميليباند، بالبيض خلال قيامه بحملة انتخابية في جنوب لندن، بسبب سياسة حزبه المتبعة، والتي تنظر إلى الفقراء كعبء. وتعرض رئيس الوزراء اليوناني السابق جورج باباندريو، عام 2010، للضرب بالحذاء أثناء مشاركته بمعرض سالونيك الدولي لدورته الـ75، كما تعرض رئيس وزراء المملكة المتحدة السابق، توني بلير، في نفس العام للضرب بالحذاء أثناء وجوده في إحدى الفعاليات بالعاصمة الإيرلندية دبلن. وفي عام 2009، وخلال قيام رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو بيرلسكوني بتحية حشد من الناس قام رجل قيل إنه يعاني من أمراض نفسية برمي تمثال تذكاري للكاتدرائية الشهيرة في ميلانو على وجه بيرلسكوني، ونقل إلى المستشفى بعد أن تعرض أنفه للكسر وسقطت أثنين من أسنانه، وفي نفس العام تعرض رئيس الوزراء الصيني، وين جيا باو، للرشق بالحذاء من قبل طالب ألماني أثناء إلقائه كلمة في جامعة كامبريدج. وشارك وزير الأعمال البريطاني بيتر ماندلسون في معركة كاسترد بعد أن ألقى أحد المتظاهرين الكاسترد الخضراء في وجهه في لندن خلال مارس 2009، واضطر زعيم الحزب القومي البريطاني نيك غريفين إلى ترك المؤتمر الصحافي بعد هجوم المتظاهرين عليه بالبيض في يونيو 2009. وتعتبر واقعة رشق الصحفي العراقي منتظر الزيدي، للرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، بالحذاء هي الأشهر على الإطلاق بين هذه الحوادث، حيث قذف الصحفي الرئيس بحذائه أثناء وجوده في بغداد في 14 ديسمبر عام 2008.

1480

| 18 مارس 2019

عربي ودولي الشرق
سفيرنا في السودان: لا توتر في العلاقات واللجنة المشتركة الأسبوع القادم

أكد سعادة عبد الرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان أن العلاقات بين قطر والسودان فوق الممتازة ، نافيا أي توتر في العلاقات بين الخرطوم والدوحة . كما أكد أن الحديث عن سحب قطر لسفيرها ومغادرة الجالية والطلاب القطريين للسودان لا أساس له من الصحة . ونفى الكبيسي خلال حوار له مع صحيفة الانتباهة مغادرة الطلاب القطريين السودان مشيراً إلى أنهم في إجازة عادية . كما أوضح أن توقف رحلات الخطوط القطرية إلى الخرطوم يعود لأسباب تجارية بحتة لا سياسية . ونوه الكبيسي بانعقاد اللجنة الوزارية العليا المشتركة بين البلدين الأسبوع المقبل بالدوحة برئاسة رئيسي الوزراء . وذكرت صحيفة (مصادر) أن مسؤول سوداني رفيع أجرى مباحثات ولقاءات مغلقة مع مسؤولين قطريين أثناء زيارته الدوحة خلال اليومين الماضيين في زيارة غير معلنة .

7763

| 18 مارس 2019

تقارير وحوارات الشرق
بالتفاصيل والتسلسل الزمني.. إمام مسجد النور يتحث لأول مرة عن هجوم نيوزيلندا

تفاصيل جديدة تروى عن الدقائق المأساوية التي عاشها المصلون خلال الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا، حيث تحدث إمام مسجد النور لأول مرة لوسائل الإعلام، منذ وقوع المجزرة نيوزيلندا. جمال فودة إمام مسجد النور، يقول وفق تقارير إعلامية، إنه كان على بعد حوالي خمس دقائق من إلقاء الخطبة من منبره في المسجد، عندما بدأ بعض المصلين بالقفز والصراخ، بعد أن بدا وكأن هناك ثلاث طلقات نارية أطلقت عليهم. ويوضح فودة، أنه حين سمع صوت الطلقات، اعتقد أن بعض الشباب يلعبون حوله أو يصدرون مجرد ضجيج، قبل أن يعرف أن مهاجما يقوم بقتل المصلين المسلمين. جاء ذلك وفق مقابلة الإمام مع صحيفة هيرالد، في أول تصريحات له منذ الهجوم الإرهابي الذي وقع بعد ظهر الجمعة الماضي. ونقلها موقع عربي 21. وتابع إمام المسجد: لكن بعد ذلك، تم إطلاق رصاصة أخرى، هذه المرة، صاح رجل جزائري: نعم. إطلاق نار! قبل أن يتم تحطيم نافذة في المسجد. وقال فودة إنه اختبأ بعد إطلاق النار، من رجل كان يرتدي خوذة ونظارات وملابس ذات طراز عسكري، ويطلق الرصاص من سلاح نصف آلي، مضيفا: بدأ إطلاق النار بشدة بعد دخوله. وروى متحدثا عن اللحظات الصعبة التي شهدها أثناء الهجوم: بدأ الناس بالركض نحو فجوة كبيرة في الزجاج بفعل تكسير الزجاج. ومعظم الناس ركضوا إلى خارج النافذة. لهذا السبب قتل في الجانب الأيمن من المسجد عدد قليل من الناس. لكن الجانب الأيسر، سقط المصلون على بعضهم، وتراكموا فوق بعضهم البعض، وكان المهاجم واقفا خلفهم ويستهدفهم جميعا. وقال فودة: كلما كان المهاجم يسمع صوتا يصدر من أي مكان حوله كان يطلق النار مباشرة تجاهه. وأضاف: ظل يرصد الناس بهدوء، وكان يطلق النار ويطلق النار ويطلق النار. لم نتمكن حتى من التنفس جراء الدخان، وكان الرصاص يحلق في كل مكان. وتابع: عندما كان ينفد الرصاص من المسلح، لم نكن متأكدين مما إذا كان قد غادر، لأنه كان هناك صمت مطبق. وكنا نظن أيضا أنه كان مختبئا، منتظرا.. لم نتمكن من رؤيته. والحمد لله لم يكن يعرف مكان وجودنا. وقال: عاد وبدأ إطلاق النار مرة أخرى. والأشخاص الذين خرجوا من مخبئهم، أطلق عليهم المسلح النار عليهم. لم نكن نعرف أنه سيعود. وقال فودة إن القاتل قام برش الرصاص مجددا على أكوام الجثث التي خلّفها. وروى: اختبأ الكثير ممن فروا في موقف السيارات الخلفي للمسجد، بينما قفز آخرون على الأسوار وفروا بسلام. وقال: شاهد المسلح شخصا كان يحاول الاتصال بالرقم 111، وأطلق عليه الرصاص، وهو رقم النجدة. وافترض فودة أن مطلق النار لم يكن يعلم أن النساء كان يختبئون في غرفة منفصلة، وأن ذلك أنقذ حياتهن. ولكن بعض النساء اللائي حاولن الفرار تعرضن للنيران. وقال فودة: ما زلت لا أصدق أنني على قيد الحياة. عندما غادر المسلح أخيرا، ليقفز مرة أخرى إلى سيارته ويسارع عبر المدينة لمهاجمة مسجد لينوود -حيث قتل سبعة على يد المسلح ذاته- قال أحد المصلين العراقيين إنه قد ذهب. عندها فقط ظهر الناجون. وتحدث فودة، المصري المولد إلى صحيفة هيرالد إلى جانب زميله الإمام ألبي لطيف زير الله، الذي نجا من مذبحة مسجد لينوود. وقال زير الله، الذي يصلي في الناس في مسجد لينوود، إنه كان هناك حوالي 80 مصليا في ذلك اليوم. وأضاف: بدأ القاتل بإطلاق النار خارج المسجد حوالي الساعة 1.55 مساء، فأطلق النار على رجل وزوجته بالخارج. وكان زير الله في الداخل عندما بدأ إطلاق النار. وقال: عندما رأيت هؤلاء المسلمين قتلوا بالرصاص، أخبرت أخوتنا فورا بأن ينخفضوا.. صحت عليهم انخفضوا! وقام شخص ما بإطلاق النار على أشقائنا خارج المسجد. وأضاف: لم يستمع إلي أحد حينها، حتى جاء المهاجم لسوء الحظ من الخلف، وأطلق النار على أحد إخوتنا في الرأس من خلال النافذة. رآه واقفا وأطلق النار عليه من خلال النافذة. عندها تحطم الزجاج، وسقط الأخ، وأدرك الجميع الأمر وأخفضوا رؤوسهم بعدها. وهرع زير الله بالخارج مع زميله عبد العزيز، الذي التقط آلة بطاقة ائتمان، وصرخ تعال إلى هنا. وركض المسلح إلى سيارته للحصول على سلاح آخر، وألقى عزيز آلة بطاقة الائتمان عليه. وعاد المسلح إلى إطلاق النار، وعندها حاول زير الله قفل الباب الرئيسي، لإبقاء المصلين في أمان، وكان عزيز الذي كان طفلاه يبلغان من العمر 11 و 5 سنوات، لا يزالان في داخل السيارة، بينما كان المسلح يطلق النار على والدهما. ثم رصد عزيز بندقية المسلح المهملة، والتقطها وضغط الزناد، لكنها كانت فارغة. وركض المسلح مرة أخرى إلى السيارة للمرة الثانية، ومن المحتمل أنه كان يريد أن يأخذ سلاحا آخر. وقال عزيز: دخل سيارته، وحصلت فقط على البندقية، وألقيتها على نافذته مثل سهم، وحطم نافذته. لقد حطمت الزجاج الأمامي، لهذا السبب شعر المهاجم بالخوف. وقال إن المسلح كان يلقي الشتام واللعنات عليه، وصرخ بأنه سوف يقتل الجميع. لكنه ذهب بعيدا، وقال عزيز إنه طارد السيارة في الشارع حتى الإشارة الحمراء، قبل أن ينعطف المهاجم بسرعة. وتشير مقاطع الفيديو على الإنترنت إلى أن ضباط الشرطة تمكنوا من إجبار السيارة على الخروج من الطريق، وسحب المشتبه به بعد فترة وجيزة. ثم بدأ زير الله بالاتصال بخدمات الطوارئ، وحاول مساعدة الموتى والجرحى.

2191

| 17 مارس 2019

تقارير وحوارات                                         خالد بن أحمد
البحرين تجاهر بالتطبيع مع إسرائيل

تتسارع الخطوات البحربينية نحو التطبيع مع إسرائيل، وقد بلغ الأمر مداه الى حد المجاهرة، وما جاء بكلمة رئيسة البرلمان البحريني في مؤتمر البرلمانات العرب والتي قالت فيها ان القدس الشرقية هي عاصمة للفلسطينيين ليس الا دليلاً واضحاً على الاعتراف بالدولة العبرية. التوجه البحريني الى التطبيع استنكرته أصوات خجولة، فقد عبر النائب البحريني السابق، محمد خالد بوعمار عبر صفحته على موقع تويتر عن أعتراضه على ما جاء في كلمة رئيسة مجلس النواب أمام مؤتمر البرلمانيين العرب واعتبره اعتراف بالعدو الصهيوني، وأضاف أن الكلمة لا تعبر عن موقف الشعب البحريني. لكن الموقف الرسمي البحريني الذي يتبنى هذا الاتجاه تحت مظلة مبادرة السلام العربية، جاء سريعاً على لسان وزير الخارجية خالد بن أحمد، الذي رد على بو عمار عبر صفحته على تويتر ، ووصف حديثه بانه عاطفي ومرسل وليس له أساس ولا يباعد منطق المحتل الإسرائيلي، على حد تعبيره. ودافع عن كلمة رئيسة مجلس النواب واعتبر انها تمثل الموقف السليم والملتزم بمبادرة السلام العربية وقرارات القمم العربية وقرارات الأمم المتحدة. و لم يعد خفياً عن الجميع ان العلاقات البحرينية الإسرائيلية تشهد تقارباً ملحوظاً فقد ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن وزير الاقتصاد الإسرائيلي إيلي كوهين، تلقى دعوة رسمية لزيارة البحرين منتصف أبريل 2019، للمشاركة في مؤتمر بالمنامة في مجال التكنولوجيا والابتكار، في وقت تحدث مسؤولون إسرائيليون في أكثر من مناسبة، مؤخراً، عن وجود تغير إيجابي هائل في إطار التطبيع مع البحرين.

1488

| 17 مارس 2019

تقارير وحوارات
الشاب الذي رمى بيضة على رأس النائب الاسترالي: المسلمون ليسوا إرهابيين

تويتر يغلق حساب الشاب الذي يتحول إلى أيقونة عالمية ضد العنصرية كتب لويل كونوللي الشاب الذي رمى بيضة على رأس النائب الاسترالي العنصري فرايزر آنينع، على حسابه الرسمي بموقع تويتر الاجتماعي، إن الإرهاب لا دين له وأن المسلمين ليسوا إرهابيين ومن يعتبرهم إرهابيين رأسهم فارغ تماما مثل ذاك النائب الاسترالي . وأغلق موقع تويتر حساب الشاب الذي لاقى تعاطفاً عالمياً وأصبح أيقونة دولية ضد العنصرية . وتعرض السيناتور الاسترالي فرايزر أنينغ، الذي، برر مذبحة المسجدين التي ارتكبها إرهابي استرالي، خلال صلاة الجمعة، في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا، لهجومٍ بالبيض من أحد الشبان. وخلال إجراء أنينغ، مقابلةً مع عددٍ من وسائل الإعلام، هاجمه شابٌ ببيضة في رأسه. وتهجّم السيناتور الأسترالي على الشاب الذي لم تُعرف هويته بعد، لكنّ المتواجدين حالوا دون استمرار اعتدائه عليه. وتم القبض على الشاب البالغ من العمر 17 عامًا قبل أن يطلق سراحه على الفور من قبل الشرطة في مدينة ملبورن الأسترالية، مع مواصلة التحقيق في الحادث، بما في ذلك رد فعل السناتور العنيف. وقال السيناتور، المعروف بعنصريته، في بيان نشره على حسابه الرسمي في “تويتر”: “السبب الحقيقي لإراقة الدماء في نيوزيلندا اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إليها”. وارتكب الإرهابي الأسترالي برينتون تارانت (28 عاما) مذبحة ضد المسلمين خلال صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش الجمعة، راح ضحيتها 50 شهيداً وعشرات الجرحى، وتذرع المجرم بأنه انتقم لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا. وصباح السبت عرُض تارانت أمام القضاء وأظهرته الصور يشير بعلامة “القبول” بيده أثناء مثوله أمام المحكمة، في إشارة تستخدم لتأييد أيديولوجية تفوق العرق الأبيض.

1742

| 17 مارس 2019

تقارير وحوارات
100 شهيد وجريح حصيلة نهائية لضحايا مجزرة مسجدي نيوزيلندا

12 مصابا في حالة حرجة بينهم طفلة 4 سنوات أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا آردرن، الأحد، سقوط 100 ضحية بين شهيد وجريح في الهجوم الإرهابي على مسجدين بكرايست تشيرش، في حين تحدثت عن أن 12 من مصابي الهجوم الإرهابي في حالة حرجة، بينهم طفلة 4 سنوات، وأشارت إلى بدء تسليم جثامين ضحايا الهجوم إلى ذويهم الأحد آملة أن تنتهي العملية يوم الأربعاء، وكان تسليم الجثث قد تأخر بسبب التحقيقات. وارتفع عدد قتلى الهجوم على المسجدين في مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا إلى 50 بعد عثور المحققين على جثة أخرى بأحد المسجدين. وقال مفوض الشرطة مايك بوش إن الجثة الخمسين عُثر عليها في مسجد النور حيث لقي ما يربو على 40 شخصاً حتفهم بعد أن دخل المسلح وأطلق النار من سلاح نصف آلي قبل أن يتحرك إلى المسجد الثاني. وصدمت الشرطة سيارة المشتبه به واعتقلته بينما كان يقود سيارته مبتعداً عن المسجد الثاني في ضاحية لينوود. وقال بوش إن الرجل اعتقل بعد 36 دقيقة من إبلاغ الشرطة. ولقي أحد الأشخاص في المسجد الثاني إشادة لأنه قام بتشتيت المهاجم وتصدى له مما حال دون وقوع المزيد من القتلى، ونقل موقع نيوزهاب الإلكتروني عن عبد العزيز (48 عاما) قوله إنه سمع صوت إطلاق النار فركض إلى خارج المسجد وصرخ في المسلح وأبعده عن المبنى، والتقط عبد العزيز، وهو من أفغانستان، أحد أسلحة المسلح وهدده فلاذ بالفرار بسيارته. ويخضع 34 شخصاً للعلاج في مستشفى كرايستشيرش، ولا يزال 12 في الرعاية المركزة بينما نُقل طفل إلى مستشفى للأطفال في أوكلاند. وكانت الشرطة النيوزيلندية قد طلبت من جميع المساجد غلق أبوابها الجمعة بعد حادث إطلاق النار الذي أدى لسقوط العشرات من القتلى، ووعدت آردرن الجالية المسلمة بإبقاء التعزيزات الأمنية حول المساجد حتى التأكد من زوال الخطر تماماً. وقد استهدف الهجوم مسجد النور الواقع وسط كرايست تشيرش ومسجداً آخر في منطقة لينوود بضواحي المدينة. وكانت الشرطة قد أعلنت أنه تم احتجاز ثلاثة رجال وامرأة والعثور على متفجرات إثر إطلاق نار الذي أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. وقال بوش للصحفيين في ولنغتون هناك أربعة أشخاص محتجزون. ثلاثة رجال وامرأة. ومضى قائلاً وردتنا عدة بلاغات عن وجود عبوات ناسفة بدائية الصنع مثبتة في مركبات وتمكنا من إبطال مفعولها، إلا أنه وفي أحدث تصريح له ذكر أنه لا يعتقد أن الأشخاص الثلاثة الآخرين الذين احتجزوا يوم الجمعة ضالعون في الهجوم. وكانت مصادر أمنية قد قالت إن مسلحاً واحداً على الأقل قد فتح النار على المصلين ما أدى لوقوع ضحايا. وقال شهود لوسائل الإعلام إن رجلاً يرتدي ملابس مموهة تشبه ملابس الجيش ويحمل بندقية آلية أخذ يطلق النار عشوائياً على الناس في مسجد النور. كانت الشرطة صرحت في وقت سابق بأنها تبحث عن مسلح في وسط مدينة كرايست تشيرش. ليكشف رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون بعد الهجوم أن أحد الذين ألقي القبض عليهم مواطن أسترالي الجنسية، وتبين لاحقاً أنه هو منفذ الهجوم، برينتون تارنت، الذي عرض على محكمة يوم السبت بتهمة القتل ومن المتوقع أن يواجه تهماً أخرى. منفذ الهجوم برينتون تارنت اليميني الأسترالي المتطرف منفذ الهجوم، والذي قام ببث جريمته على الهواء مباشرة على صفحته على موقع فيسبوك، يبلغ من العمر 28 عاماً، وهو من ضمن الأربعة الذين تم إلقاء القبض عليهم. وبحسب وثيقة نشرها تارنت على الانترنت، فإنه ينتمي إلى عائلة أسترالية من الطبقة العاملة، أهدافه هي إخلاء المجتمعات الغربية من غير البيض والمهاجرين بغرض حمايتها، وكذلك الانتقام للحوادث الإرهابية والجرائم الجنسية التي يقوم بها مسلمون ومهاجرون حول العالم بحسب أقواله. بحسب الوثيقة بدأ تارنت بالتخطيط للهجوم قبل عامين، ثم بدأ بالتخطيط في الموقع قبل ثلاثة أشهر، وأنه اختار نيوزلندا ليؤكد أن لا مكاناً آمناً في هذا العالم، واختار هذين المسجدين بعد زيارتهما وكان يريد استهداف مسجد ثالث ولكنه قال أنه قد لا ينجح. وأكد أنه يعمل بشكل منفرد ولا ينتمي لأي حركة نازية أو معادية للسامية، وأنه شكل أفكاره من خلال الانترنت، وأشار إلى تأثره بأندرس بريفيك، الإرهابي اليميني الذي قتل 77 شخصاً في النرويج عام 2011. ولا يكتفي المهاجم بهذا فقط، بل تتطرق الوثيقة إلى أسماء كبيرة يريد استهدافها كالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وعمدة لندن صادق خان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

1136

| 17 مارس 2019

عربي ودولي الشرق
شاهد..معلمة تقلد السيسي أمام الطلاب بهذه الصورة وتثير الجدل

في مشهد هزلي مبتذل أثارت معلمة مصرية الانتقادات والسخرية بعد تقمصها دور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أثناء الطابور الصباحي في إحدى مدارس مصر، وقد قامت بإلقاء التحية على الطلاب مختبئة وراء صورته. ولم تكتف المعلمة التي ظهرت أمام الطلاب مختبئة خلف صورة السيسي بذلك ، بل قامت بترديد بعض الكلمات التي وردت في خطابات السيسي المختلفة، ثم طلبت من الطلاب الذين لديهم شكاوى أن يقوموا بتقديمها للرئيس الصورة، لتجيب هي بدلا منه على أسئلة الطلاب. وفور انتشار المقطع وتداوله عبر مواقع التواصل عبر مغردون وناشطون عن استيائهم من سلوك المعلمة التي حاولت التطبيل للنظام المصري لكنها تخطت الحدود وفاقت في تطبيلها رموز الإعلام المصري أمثال أحمد موسى وغيره . وتداول المغردون المقطع بردود ساخرة مستنكرين مافعلته المعلمة أمام الأطفال واعتبر آخرون أن مايحدث تزييف لوعي الأجيال الناشئة لترسيخ مثل هذه الأفكار وتعظيم وتقديس الحاكم لهذه الدرجة وتلك التصرفات دخيلة ولم تحدث إلا في عهد السيسي. وكتب المغرد هادي علي مستنكرا: ماهي مخرجات التعليم في هذه الحالة وما ذنب هؤلاء الأطفال في أن تزرع في نفوسهم منذ الصغر مثل هذه الخزعبلات والتفاهات وأي مستقبل ينتظر مصر إذا تربى أطفالها منذ الصغر على هذا المستوى من الانحطاط الفكري والعقلي نسأل الله السلامة. ووافقه الرأي مغرد آخر معلقا: الاستهبال هذا رح يزرع بعقول الاطفال حب شخص قاتل ... عن طريق السذج من حاملي راية العلم والتعليم . وتسائل المغرد هادي بغضب: لأ كفاية هبل .. انتوا بتعلموا الولاد إيه؟؟! كدا حرام والله ..هي وصلت لكدا!! -وكم ذا في مصر من المضحكات.. لكنه ضحك كالبكا... وقالت رحيل يوسف معلقة على المقطع : كارثة والله العظيم كارثة لاحول ولاقوة الا بالله . كم رأى مغردون آخرون أن نظام السيسي جعل من مصر أضحوكة العالم وهذه إحدى النماذج والعينات حيث كتب المغرد سلطان: كل ما افتكر اننا خلاص وصلنا لآخر درجات الهبل اكتشف ان لسه فيه عندهم حاجات معملوهاش لسه. فيما استحضر مغرد آخر موقف وضع صورة بوتفليقة بدلا منه في المناسبات الرسمية وغرد ساخرا : لسه بدري على مرحلة بوتفليقة .. مستعجلين على ايه

4867

| 17 مارس 2019

عربي ودولي
تعرف على المرأة التي ألهمت الارهابي منفذ مجزرة نيوزيلندا!!

وصف منفذ مذبحة نيوزيلندا الأسترالي الارهابي برينتون تارانت، الناشطة الأميركية المثيرة للجدل كانديس أوينز بالملهمة، وأكد بأنها ألهمته بارتكاب المذبح، قائلاً: في كل مرة تتحدث فيها أذهلتني أفكارها، وساعدت آراؤها في دفعي إلى الأمام أكثر فأكثر نحو الاعتقاد باستخدام العنف مقابل الخنوع. ويبرز اسم كانديس أوينز بشكل متكرر في ردود وإفادات القاتل، فأوينز تعتبر الشخص الذي أثر بشكل كبير في تارانت، وجعله أكثر تطرفا، كما يقول، فهما يتشاركان في عدائهما للمسلمين ويعتبران الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدوة لهما، بحسب الجزيرة. وطالما أثارت شخصية الناشطة الأميركية الجدل، لكن ارتباطها هذه المرة بمجزرة مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية أضفى عليها سمعة سيئة، كما أن الأمر أثار كثيرا من التساؤلات، فكيف لامرأة سوداء من أصول أفريقية أن تلهم رجلا يدافع عن تفوق العرق الأبيض وعن وطن الرجال البيض، فمن هذه المرأة؟ وتبلغ أوينز من العمر 29 سنة، وهي ناشطة سياسية محافظة تدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقد عرفت بانتقادها للحزب الديمقراطي ولحركة بلاك لايفز ماتر (حياة السود المهمة) المعنية بالدفاع عن حياة السود، على الرغم من انتمائها لهم. وعبر حركة بليكست (اختصار لكلمتي Black وExit التي تعني خروج السود)، تدعو أوينز الأميركيين السود إلى الانفصال عن الحزب الديمقراطي والتخلي عن تقديم دعمهم التاريخي له. ولم تتردد أوينز بالاستشهاد بما قام به الزعيم النازي أدولف هيتلر، وفي تصريحاتها عن القومية الشهر الماضي قالت عندما نقول القومية أول ما يفكر فيه الناس -على الأقل في أميركا- هو هتلر. لقد كان اشتراكيا قوميا، إذ أراد هتلر أن يجعل ألمانيا عظيمة وأن تسير الأمور بشكل جيد... كما أنها نقلت على حسابها بموقع تويتر تصريحات سابقة للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي، يقول فيها إن أوروبا ستتحول إلى قارة إسلامية خلال عقود، عبر المسلمين الذين يعيشون فيها، وذلك بقوله سنة 1975 لدينا خمسون مليون مسلم في أوروبا. هناك دلائل على أن الله سيمنح الإسلام النصر في أوروبا -دون سيوف، دون سلاح، دون غزو- سوف يحولها إلى قارة إسلامية خلال عقود وكان عدد المسلمين الذين يعيشون في أوروبا نقطة أساسية في البيان الذي نشره تارانت منفذ مذبحة نيوزيلندا التي راح ضحيتها 49 شخصا، فضلا عن عشرات الجرحى. حيث يقول بإمكانكم (المسلمون) أن تعيشوا بسلام في أراضيكم وقد لا يلحقكم أي ضرر على الجانب الشرقي من مضيق البوسفور. لكن إذا حاولتم أن تعيشوا في أراضٍ أوروبية، في أي مكان غرب البوسفور، فسنقتلكم ونطردكم كالصراصير من أراضينا. وعبر سلسلة من التغريدات، ردت أوينز على ارتباط اسمها بإلهام منفذ مجزرة نيوزيلندا، واعتبرت أن الأمر مضحك، وقالت إنها لم تكتب أي محتوى بشأن الإسلام والتعديل الدستوري الثاني الخاص بالحق في حمل السلاح في الولايات المتحدة. واعتبرت أن اليسار يحاول أن يظهرها كملهمة لمنفذ مجزرة في مسجد بنيوزيلندا، وتبرأت من الأمر، إلا أن تغريدات سابقة تكشف عكس ذلك، فقد تحدثت أوينز عن الإسلام وعن الحق في حمل السلاح. وقالت في يوليو الماضي: يرجى تذكير صادق خان (أول عمدة مسلم للندن)، أنه وفقا لمعدل المواليد، ستنهار أوروبا وتصبح قارة ذات أغلبية مسلمة بحلول عام 2050. لم تكن هناك دولة (أوروبية) ذات غالبية مسلمة يتم فيها تطبيق الشريعة. يشار إلى أن أوينز قد تعرضت للانتقاد في وقت سابق من هذا، لاعتبارها أن العنصرية ضد السود لم تكن موجودة في أميركا، على الرغم من تلقي عائلتها تسوية مالية بنحو 38 ألف دولار من مجلس التعليم في ستامفورد، بعد أن اتهمت مجموعة من المراهقين بترك رسائل عنصرية عام 2007.

1809

| 17 مارس 2019

تقارير وحوارات
موقف بطولي لأب عراقي أنقذ ولديه لحظة الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا

وسط إطلاق وابل من الرصاص على يد الإرهابي برينتون تارانت، منفذ مجزرة نيوزيلندا، أبَى مواطن عراقي شجاع إلا أن يفتدي ولديه بجسده ويصد عنهم الهجوم الغادر، وفق وسائل إعلام تداولت تفاصيل الموقف البطولي للأب الخمسيني أديب سامي. وفي التفاصيل، نجح الأب العراقي في إنقاذ ولديه عبد الله (29 عاما) وعلي (23 عاما) عندما اقتحم الإرهابي برينتون تارانت المسجد في نيوزيلندا أثناء صلاة الجمعة، وبدأ بإطلاق النار عشوائيا، حيث ارتمى الأب بجسده ليغطي ولديه ويحميهما من القتل. سامي (52 عاما) الذي يحمل الجنسية النيوزيلندية، يعمل في الإمارات في مجال الاستشارات الهندسية، سافر هو وزوجته إلى نيوزيلندا للاحتفال بذكرى ميلاد ابنه المقيم فيها. وفق موقع وطن سرب. ونقلت وسائل إعلام عراقية عن هبة ابنة أديب قولها “إن والدي بطل حقيقي.. لقد أصيب بعيار ناري في الظهر قرب عموده الفقري أثناء محاولته حماية أخوي، ولم يسمح أن يتعرضا لأي مكروه”. وأدخل أديب المستشفى، وخضع لعملية جراحية لاستخراج الرصاصة من ظهره. وقالت هبة إنها على اتصال بأسرتها في نيوزيلندا، وتشعر بالارتياح لمعرفتها أن والدها خرج من غرفة الإنعاش. وأضافت هبة أن عائلتها نجت من الهجوم، لكن العديد من أصدقاء العائلة لم ينجوا، حيث قتل خمسة من معارفها المقربين بينهم طفل لم يتجاوز 12 عاما. من جهتها أكدت وزارة الخارجية العراقية إصابة مواطن عراقي في هجوم نيوزيلندا، موضحة أن المصاب خضع لجراحة ناجحة، تم خلالها استخراج رصاصة من جسده. وفي سياق ذي صلة، نشرت وسائل إعلام مقطع فيديو يظهر أما عراقية تبحث عن ابنها الذي كان بين المصلين في أحد المسجدين اللذين تعرضا للهجوم. وقالت والدة الشاب العراقي حسين العمري لإحدى القنوات النيوزيلندية إنها لا تعلم حتى الآن ما إذا كان ابنها البالغ من العمر 22 عاما ضمن ضحايا الاعتداء، وإنها لا تعلم مصيره بعد أن أقلّته إلى المسجد قبل الهجوم. وأضافت المرأة، وهي تذرف الدموع، أنها “ذهبت إلى المستشفى وانتظرت طويلا على أمل أن أحصل على معلومات عن ابني”.

6185

| 16 مارس 2019

تقارير وحوارات الشرق
في يوم زفافهما.. تصرف استثنائي من زوجين في نيوزيلندا بعد علمهما بالهجوم الإرهابي

تحول يوم زفاف ريس وكيلي كامبل، إلى ذكرى مفجعة لتزامنه مع يوم نيوزيلندا الأسود، حيث وقع الهجوم الإهرابي الغادر على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية. ووفق موقع نيوزيلند هيرلاد فقد عايش الزوجان بقسوة، أحد أسوأ الأيام في تاريخ نيوزيلندا، لكنهما على الرغم من ذلك قررا وقف الاحتفالات والذهاب إلى موقع المجزرة بملابس الزفاف ووضعا ثلاث باقات من الزهور التي كانت معروضة خلال الحفل خارج مسجد في مدينة تاورانجا، كنوع من التضامن مع الضحايا ومشاطرة الأحزان مع ذويهم. وقال ريس كامبل: لقد شعرنا بالضيق والحزن الشديد من أجل الذين فقدوا عائلاتهم. وتابع: لقد أحضرنا زهوراً من تلك التي كانت معدة للعرض في زفافنا، واعتقدنا أنه من الجيد وضعهم أمام المسجد لإبراز تضامننا لهؤلاء الذين يمرون بأوقات عصيبة حالياً وأننا نقف معهم بطريقة ما. وقال إنه كان يضع اللمسات الأخيرة لحفل زفافه، حينما أخبره أحد الأصدقاء عن الهجوم الإرهابي، إنه أمر محزن للغاية أن يحذث ذلك في نيوزيلندا. * تعاطف ومواساة شهدت العديد من عواصم ومدن العالم مظاهر للتعاطف مع ضحايا مذبحة المسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا على يد أسترالي يميني متطرف، والتي أوقعت 50 قتيلا وعشرات الجرحى، كما عرض البعض خدمة التوصيل إلى متاجر البقالة، أو تطوعوا للسير مع جيرانهم المسلمين إذا شعروا بعدم الأمان. وعانقت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، التي كانت ترتدي وشاحا أسود، أفراد الجالية المسلمة في مركز للاجئين في كرايست تشيرتش اليوم السبت، قائلة إنها ستضمن حرية الديانة في نيوزيلندا. وقالت أنقل لكم جميعا رسالة حب ودعم نيابة عن نيوزيلندا.

1404

| 16 مارس 2019

تقارير وحوارات
بالفيديو .. قيادي بميلشيا إماراتية في اليمن : من قتل إصلاحياً دخل الجنة !!

تداول مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لقيادي بأحد الميلشيات الإماراتية في جنوب اليمن، دعا خلالها لقتل الموالين لحزب التجمع اليمني (الإصلاح) والمنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، على الرغم من انخراط الحزب في التحالف المؤيد للشرعية في اليمن . وقال القيادي الذي يدعى بـ عبد الحميد السيد الردفاني إنه يصدر فتوى دينية بوجوب طرد الموالين لـ الإصلاح والإخوان من الجنوب الذي تسيطر عليه الإمارات وميلشياتها . وأضاف – في خطابه العنصري بالفيديو – من قتل إصلاحيا دخل الجنة، ومن قتل شخصاً من جماعة الإخوان المسلمين دخل الفردوس الأعلى . وأكد المغردون أن السلوك الذي تتبعه ميلشيات الإمارات في الجنوب هو نفس سلوك داعش في إنهاء حياة المعارضين لها ولنفوذها ولمطامعها في خيرات اليمن، مشيرين إلى أن أبو ظبي تحولت بالفعل إلى قوة احتلال بفضل ميلشياتها ومرتزقتها وقضت تماماً على قضية الشرعية . وأنشات الإمارات أحزمة أمنية وقوات نخبة في جميع المحافظات اليمنية المحررة، خارج نطاق الشرعية وسلطة الدولة. وتدعو الأحزاب والنخب والقيادات اليمنية إلى التحقيق الجاد في كافة الاغتيالات وأعمال العنف، التي تشهدها المحافظات المحررة، جراء قيام هذه الميلشيات بالقتل خارج القانون .

1277

| 16 مارس 2019

تقارير وحوارات الشرق
الكشف عن مكان تدريب الإرهابي "برينتون" منفذ مجزرة نيوزيلندا

كشف موقع نيوزروم النيوزيلندي أن منفذ الهجوم الإرهابي في كرايست تشيرش والذي راح ضحيته 50 مسلما كانوا يؤدون صلاة الجمعة، تدرب على استخدام السلاح في ناد للرماية في منقطة أوتاغو. وقال الموقع إن المهاجم الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف، تدرب على السلاح شبه العسكري على وجه الخصوص. وتابع الموقع بأن الإرهابي برينتون تارنت بدا مثل أي شخص آخر حين سجل في نادي بروس للرماية، وأظهر حماسا لتعلم إطلاق النار. وفق عربي 21. ونقل الموقع عن القائمين على النادي بأنه كان بارعا، وكان يتبع القوانين الصحيحة للرماية. وقال سكوت ويليامز، نائب رئيس النادي: جاء برينتون مثل أي رجل عادي، ونحن نتفحص أعضاءنا بوضوح بناء على مدونة الأسلحة، لكننا لا نقيّم ما إذا كانوا قوميين، أو من دعاة تفوق العرق الأبيض، لأننا بساطة لا نعلم بوجود مثل هؤلاء الأشخاص في نيوزيلندا. ويشعر أعضاء النادي بصدمة كبيرة، بعد أن نفذ أحد مرتاديه هجوما إرهابيا بهذه البشاعة. وفي بيانه الذي نشره على الإنترنت، اعترف الإرهابي برينتون بأنه تلقى تدريبات على استخدام السلاح في العام 2018. ويلبي مكان النادي احتياجات الراغبين بالتدرب على استخدام السلاح شبه العسكري، بسبب موقعه المميز، ومساحته الواسعة. وحول الفترة التي ارتاد فيها برينتون النادي، والمدة التي مكثها في التدريب، قالت الإدارة إنها لا تعلم ذلك بالتحديد، لأن الشرطة أخذت بيانات الحضور والمغادرة كاملة. وقال ويليامز إن الإرهابي استخدم بندقية إيه آر 15 التي استخدمت في حوادث إطلاق النار بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تعتبر نصف آلية مقارنة بالبندقية الآلية بالكامل أم 16. وأشار إلى أن كل من يحمل تصريحا بحمل السلاح يمكنه حيازة إيه آر 15. وتعهدت رئيسة الوزراء النيوزيلندية السبت بتشديد قوانين حمل الأسلحة؛ غداة اعتداء على مسجدين أودى بحياة 49 شخصا، شنّه أسترالي مزود بأسلحة نصف أوتوماتيكية، حصل عليها بشكل قانوني. وقالت جاسيندا أرديرن خلال مؤتمر صحفي في ولنغتون قبل توجهها إلى مدينة كرايست تشيرش حيث حصل الاعتداء، إن المهاجم كانت لديه رخصة لحمل أسلحة، حصل عليها في نوفمبر 2017. وأشارت إلى أن الرجل البالغ من العمر 28 عاما كان قد اشترى بندقيتين نصف آليتين وبندقيتي صيد وسلاحا آخر.

1479

| 16 مارس 2019

عربي ودولي الشرق
الأقصى قبلة اليهود.. إعلان تطبيع إماراتي  جديد

فجرت الممثلة البحرينية، هيفاء حسين، غضب واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وذلك خلال زيارتها للضفة الغربية ضمن وفد إماراتي ، وتكريمها من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. واستكمالا لموجة التطبيع فقد زار الوفد الإماراتي القدس ، وبدأت القصة بعد أن نشرت هيفاء حسين، عبر صفحتها في انستغرام، صورة لها في باحة المسجد الأقصى، تظهر قبة الصخرة من خلفها، وعلقت بمنشور، جاء من ضمنه: المسجد الأقصى أولى القبلتين وقبلة المسلمين وقبلة اليهود. وأثار تعليق هيفاء حسين جدلا واسعا، وسخطا من قبل ناشطين عبر تويتر، قالوا إن الممثلة البحرينية لم تكتف بالتطبيع، عبر دخول الضفة الغربية من الحواجز الإسرائيلية، وجاءت لتمنح اليهود حقا في الأقصى. وبعد ساعات من الهجوم تراجعت هيفاء حسين لتقوم بتعديل المنشور إلى لحظات استثنائية رغم الصعوبات، وخطورة الوضع، لكن كانت أروع زيارة، وتستحق التضحية بأعمارنا، وهي زيارة المسجد الأقصى، أولى القبلتين.. الحمد لله الذي رزقنا زيارة البيت المقدس، والله يرزق الجميع زيارته. ولم يتوقف الهجوم عليها حتى بعد تعديل المنشور مما اضطر هيفاء حسين إلى الظهور في فيديو، اعتذرت فيه عما وصفت بـسوء الفهم الذي جرى. إلا أن هيفاء حسين، وفي نهاية الفيديو، أثارت الجدل مجددا، بقولها إن عاصمة فلسطين هي القدس الشرقية، وهو ما دفع ناشطين للقول إنها وبرغم اعتذارها أقرت بقناعتها بأن لليهود حقا في مدينة القدس. وبعد الهجوم عليها بسبب تعليقها، قامت حسين بتحويل حسابها في إنستغرام إلى خاص Private بعدما كان متاحاً للجميع. وقد كرّم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس أبطال المسلسل الإماراتي خيانة وطن والذي أنتج خصيصا لمهاجمة جماعة الإخوان المسلمين. واستقبل عباس في مقر الرئاسة برام الله، مؤلف ومخرج وأبطال مسلسل خيانة وطن، الذي أنتجته الإمارات في العام 2015. الممثلة البحرينية التي زارت الأقصى ومسجد الصخرة برفقة زوجها الممثل الإماراتي حبيب الغلوم وأسرة مسلسل خيانة وطن الذي قدّمته منذ عامين، كرّمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومنحها وسام الثقافة والفنون عن دورها في المسلسل حيث قدّمت شخصية ريتاج، وقد زارته في مقر إقامته برام الله ونشرت مقطع فيديو ووصفت التكريم بـالإنجاز الحقيقي.

4994

| 16 مارس 2019

عربي ودولي الشرق
مغردون يتعاطفون مع الأردني الضراغمة وطفلته المصابة بهجوم المسجدين

في خضم ردود الأفعال المتوالية على خلفية حادث الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا ومقتل 50 شخصا ، أبدى ألاف المغردين والناشطين تعاطفهم الكبير مع الأردني وسيم الساطي، الذي أصيب مع ابنته، خلال مذبحة المسجدين في نيوزيلندا. وقد تداول ناشطون بمواقع التواصل على نطاق واسع، مقطعا مصورا للمواطن الأردني وسيم الساطي والذي نجا من مذبحة مسجد النور في نيوزيلندا يعلق فيه على الحادث ويطلب الدعاء له ولابنته المصابة أيضا. وفور أن نشر الساطي مقطع فيديو له عبر موقع فيس بوك، يطلب فيه الدعاء له ولابنته، انهالت رسائل المواساة والتعاطف والدعاء لهما. وحاز المقطع خلال الـ15 ساعة الماضية، أكثر من 19 ألف إعجاب ونحو 6 آلاف تعليق، و5 آلاف مشاركة. ويظهر الفيديو المواطن الأردني وهو يتحدث بعد أن استفاق من احدى العمليات التي أجريت له وبدا وضعه الصحي جيدا، كما طلب من خلال الفيديو الدعاء لابنته بالشفاء. وتفاعل المغردون مع الفيديو وانهالت الدعوات من الجميع على اختلاف جنسياتهم متمنين الشفاء العاجل للساطي وابنته التي أصيبت بـ 3 رصاصات بمناطق مختلفة من جسمها. وأصيب المواطن الأردني وسيم الساطي دراغمة، مع ابنته الصغرى إثر المجزرة الإرهابية داخل مسجد النور في نيوزيلندا، والتي راح ضحيتها 50 شهيداً أمس، الجمعة. وأصيب وسيم بـ 4 رصاصات اثنتان في ظهره وواحدة في بطنه وأخرى في قدمه، أما ابنته أصيبت بـ 3 رصاصات بمناطق مختلفة من جسمها. يُذكر أن وزارة الخارجية أعلنت صباح اليوم السبت، ارتفاع عدد الشهداء الأردنيين في الحادثة إلى 3، مشيرة إلى أنها أوفدت سفيرا إلى نيوزيلندا لمتابعة حالة المصابين وتقديم الدعم اللازم لهم ولأسرهم.

2534

| 16 مارس 2019

تقارير وحوارات
بعد هجوم المسجدين..رئيسة وزراء نيوزيلندا تفاجىء المسلمين بهذا الفعل

زارت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، مدينة كرايست تشيرش التي شهدت هجوما إرهابيا على مسجدين أثناء صلاة الجمعة، والتقت ذوي الضحايا. ووفق الصحافة النيوزيلندية التقت أرديرن، مع ذوي الضحايا، وممثلي المجتمع الاسلامي، ظهر السبت، حيث قدمت تعازيها في ضحايا الهجوم الإرهابي الذي خلف 50 قتيلا ونحو 40 مصابا. وارتدت رئيسة الوزراء غطاء للرأس، إعرابا عن احترامها للمسلمين الذين يعيشون حالة حداد. وكانت محطتها الأولى، جامعة هاغلي، حيث التقت عددا من ذوي الضحايا، وأعربت عن تعازيها، واستمعت لمطالبهم. وعقب ذلك، زارت مركز كانتربري للاجئين، حيث اجتمعت مع ممثلي المجتمع الاسلامي، وعقدت مؤتمرا صحفيا. وقالت أرديرن: القادة المسلمون الذين تحدثت اليهم هنا، يتشاطرون مشاعر عموم الشعب النيوزيلندي. وأضافت هذه ليست نيوزيلندا التي يعرفونها، وهذا (الهجوم) لا يعكس نيوزيلندا التي احتضنتهم وعرفوها، ومشاعرهم العامة في هذا الاتجاه. ومن المنتظر أن تقوم أرديرن، بزيارة المستشفى الذي يتلقى فيه المصابون العلاج، في إطار جولتها بالمدينة. والجمعة، شهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزلندية هجوما إرهابيا بالأسلحة النارية والمتفجرات، استهدف مسجدي النور ولينوود، في اعتداء دامٍ خلف 50 قتيلاً.

2563

| 16 مارس 2019

تقارير وحوارات
متحدث الرئاسة التركية: هل ستنظم مسيرة تضامن لضحايا نيوزيلندا مثل شارلي إيبدو؟

تساءل متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، عما إذا كان زعماء العالم سيشاركون في مسيرة تضامن مع ضحايا مجزرة نيوزيلندا، على غرار تلك التي شاركوا فيها لأجل ضحايا مجلة شارلي إيبدو الفرنسية؟. وقال قالن - في تغريدة نشرها اليوم السبت، غداة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مصلين بمسجدين في نيوزلندا - الذين ساروا من أجل شارلي إيبدو، هل سيسيرون أيضا من أجل المسلمين الذين قتلوا في نيوزلندا؟. وأردف: بوسع من يتشاطرون حقًا الألم المشترك، أن يكونوا في الحداد معا. والجمعة، شهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزلندية هجوما إرهابيا بالأسلحة النارية والمتفجرات، استهدف مسجدي النور ولينوود، في اعتداء دامٍ خلف 50 قتيلاً. وفي يناير 2015، شهدت العاصمة الفرنسية باريس، مسيرة الجمهورية، شارك فيها أكثر من 40 من قادة وزعماء دول العالم، عقب هجمات استهدفت عدة مواقع كان أبرزها مقر مجلة شارلي إيبدو الساخرة. وكان منفذ الهجوم الوحشي على مسجدين في مدينة كرايس تشيرتش قد فتح بثا مباشرا للمجزرة التي ارتكبها بحق مسلمين خلال أدائهم الصلاة في مسجدين بنيوزيلندا، مما أدى إلى مقتل 50 شخصا وإصابة أكثر من 40. وأظهر مقطع للفيديو بلغت مدته نحو 17 دقيقة كيف بدأ برينتون تارانت تنفيذ المجزرة، حيث استقل سيارته المدججة بعدد من البنادق الآلية، وتوجه نحو المسجد وفور دخوله بدأ في إطلاق النار بشكل متواصل نحو المصلين وأردى العشرات منهم قتلى غارقين في دمائهم. وشهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزلندية أمس الجمعة، هجوما إرهابيا بالأسلحة النارية والمتفجرات، استهدف مسجدي النور ولينوود، في اعتداء دامٍ خلف 50 قتيلا.

457

| 16 مارس 2019

تقارير وحوارات
صحيفة نيوزلندية:  بطولة نادرة لخادم المسجد للسيطرة على الإرهابي

كشفت صحيفة نيوزلندية، السبت، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالهجوم الذي نفذه إرهابي إسترالي على مسجدين في مدينة كرايس تشيرتش أثناء صلاة الجمعة، وأدى إلى مقتل 49 شخصا. وقال أحد الناجين من إطلاق النار داخل مسجد لينوود، إن صديقه خاطر بحياته للتصدي للمهاجم المسلح، وصارعه من أجل السيطرة على مسدسه، وفق ما ذكرت صحيفة نيوزيلند هيرالد. ونقلت الصحيفة عن أحد المصلين الناجين، ويدعى سيد مظهر الدين، أن الشاب الذي يهتم عادة بالمسجد.. تحين الفرصة للانقضاض على المسلح، بل وتمكن من انتزاع بندقيته. وأضاف مظهر الدين: حاول البطل أن يطارد المسلح ويطلق النار، لكنه لم يتمكن من ذلك.. ثم ركض وراءه، لكن كان هناك أشخاص ينتظرون الجاني في سيارة.. وهرب. وقال مظهر الدين إنه سمع أصوات طلقات نارية، مضيف أن مطلق النار كان قريبا جدا. لقد كان الناس خائفون، وكان هناك صراخ، وحاولت أن أحمي نفسي. وأوضح أنه شاهد المسلح وهو يدخل للمسجد، ويطلق النار على عدد من كبار السن الذي كانوا يجلسون في آخره، مشيرا إلى أن المهاجم كان يرتدي سترة واقية، ويطلق النار بعنف. وقال مظهر الدين إن الأصدقاء المحيطين، الذين كانوا بجواره في المسج، أصيبوا إما في الصدر أو الرأس، موضحا أن أحد أصدقائه توفي في مكان الحادث بعد نزيف استمر حوالي نصف ساعة. وكان منفذ الهجوم الوحشي قد فتح بثا مباشرا للمجزرة التي ارتكبها بحق مسلمين خلال أدائهم الصلاة في مسجدين بنيوزيلندا، مما أدى إلى مقتل 50 شخصا وإصابة أكثر من 40. وأظهر مقطع للفيديو بلغت مدته نحو 17 دقيقة كيف بدأ برينتون تارانت تنفيذ المجزرة، حيث استقل سيارته المدججة بعدد من البنادق الآلية، وتوجه نحو المسجد وفور دخوله بدأ في إطلاق النار بشكل متواصل نحو المصلين وأردى العشرات منهم قتلى غارقين في دمائهم. وشهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزلندية أمس الجمعة، هجوما إرهابيا بالأسلحة النارية والمتفجرات، استهدف مسجدي النور ولينوود، في اعتداء دامٍ خلف 50 قتيلا.

1665

| 16 مارس 2019

تقارير وحوارات
لم يكن مصادفة عند الباب..صاحب عبارة "Hello Brother" ضحى بنفسه لحماية المصلين

داوود نبي كان يعتقد أن الإرهابي يحمل سلاحاً مائياً أو يستعرض وليس مهاجماً في دقائق الرعب التي عاشها مصلو مسجدي كرايست تشيرش في نيوزيلندا أثناء انهمار الرصاص عليهم من سلاح الإرهابي الاسترالي برينتون تارانت لم يكن خيار داوود نبي، والد عمر البالغ من العمر 71 عاماً، هو النجاة الشخصية كما تمليه غريزة البقاء، بل اختار أن يلقي بنفسه درعاً بشرياً وقاية لمصلين آخرين من أن يكونوا أرقاماً في عداد ضحايا المجزرة. هكذا روى أصدقاء المسن الأفغاني الأصل داوود نبي لنجله عمر آخر تفاصيل رحلته للدفاع عن المصلين، ورحلة نجله عمر المفجعة للبحث عن والده، مشيرين إلى أن قصة داود ستبقى مصدر فخر يعيش لأجيال في عائلته رغم جرعات الألم التي ستضخها. يقول عمر، لشبكة يورو نيوز، إن آخر مرة رأى فيه والده كانت صباح الجمعة أثناء تناولهما وجبة الإفطار، وكان هو أيضاً ذاهب إلى الصلاة لكنه لم يتمكن من ذلك. ويضيف: بعد سماعه خبر إطلاق النار حاول الاتصال بأبيه عدة مرات، لكنه لم يتلق جواباً، ليأتيه خبر فجر السبت حوالي الساعة الرابعة والنصف بالتوقيت المحلي فحواه: والدك لم يخرج من المسجد حياً. يقول عمر إن الأطباء في مستشفى كرايست تشيرش أخبروه أن أي شخص لم يكن مدرجًا في قوائم المستشفى من المحتمل وجوده في المسجد. عمر لم يتفاجأ أبداً بخيار والده البطولي، فلطالما ساعد أبوه الناس، حيث كان يدير الرابطة الأفغانية ويعمل مع اللاجئين والمهاجرين، بحسب ما يقول الابن المفجوع، ويضيف أن والده قفز إلى خط النار لينقذ حياة شخص ما، وفارق الحياة. ولم يعرف عمر هوية الأشخاص الذين ضحى والده بحياته لأجلهم، لكنه يوضح : هدفه الرئيسي كان مجرد مساعدة الناس، أشعر أنه كان يريد أن يعيش الآخرون، الموت في المسجد، الموت في المسجد، شيء كهذا عندما يحدث تفتح لك البوابات الذهبية. وكانت لداوود نبي دوماً ردود فعل مشابهة بحالة وقوع حوادث، كان معتاداً على ذلك بسبب أفغانستان، كما يؤكد عمر. رغم ذلك لا يصدق الابن، البالغ من العمر 43 عاماً ويعيش مع والديه، ما حصل ولا يستطيع إخفاء غضبه. يقول: كل ما اعتقده والده هو أن أحداً ما كان يحمل سلاحاً مائياً، أو يستعرض سلاحه لا أكثر، فبرأيه هذه نيوزيلندا بلد الأمان متعدد الثقافات حيث يقبل فيه الجميع بعضهم البعض بغض النظر عن لونهم، عرقهم أو لغتهم. يستذكر عمر والده ويقول إنه بالإمكان استخدام مليون كلمة لوصفه: لقد كان رجلاً متعدد المواهب، يمتلك حكمة يتقاسمها مع الآخرين ويحولها لمهارات حياتية، كان رجلاً متواضعاً، ساعد الكثير من الناس. يقول عمر إن والده سيدفن، لكنه يتمنى إعادته إلى أفغانستان. وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يسمع صوت الرجل الأفغاني داود نبي بوضوح وهو يقولمرحباً أخي في بداية مقطع الفيديو الذي صوره منفذ المجزرة بواسطة كاميرا مثبتة على رأسه ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي، بيد أن الارهابي تارانت لم يرد التحية بمثلها بل سارع إلى إطلاق وابل من الرصاص عليه ليكون أول ضحايا تلك المجزرة الرهيبة. وكان منفذ الهجوم الوحشي قد فتح بثا مباشرا للمجزرة التي ارتكبها بحق مسلمين خلال أدائهم الصلاة في مسجدين بنيوزيلندا، مما أدى إلى مقتل 50 شخصا وإصابة أكثر من 40. وأظهر مقطع للفيديو بلغت مدته نحو 17 دقيقة كيف بدأ برينتون تارانت تنفيذ المجزرة، حيث استقل سيارته المدججة بعدد من البنادق الآلية، وتوجه نحو المسجد وفور دخوله بدأ في إطلاق النار بشكل متواصل نحو المصلين وأردى العشرات منهم قتلى غارقين في دمائهم. وشهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزلندية أمس الجمعة، هجوما إرهابيا بالأسلحة النارية والمتفجرات، استهدف مسجدي النور ولينوود، في اعتداء دامٍ خلف 50 قتيلا.

2547

| 16 مارس 2019

عربي ودولي الشرق
بهذه الكلمات استقبل المصلون الإرهابي منفذ مجزرة نيوزيلندا

تحولت عبارة مرحبا أخي (Hello Brother) التي استقبل بها أحد الضحايا مرتكب مذبحة المسجدين في نيوزيلندا، إلى هاشتاق عالمي زاخر بعبارات الغضب والاستنكار ودموع الأسى والحزن على ضحايا مذبحة المسجدين. وقال المغردون إن قائل تلك العبارة Hello Brother هو شيخ أفغاني يدعى داود نبي يبلغ من العمر 71 عاما، وتصادف وجوده عند بوابة المسجد مع دخول القاتل، فكان أول وآخر ما تلفظ به بعد قدوم القاتل الاسترالي الارهابي برينتون تارانت هو مرحبا أخي. ويسمع صوت اللاجئ الأفغاني داود نبي بوضوح وهو يقول Hello Brother في بداية مقطع الفيديو الذي صوره منفذ المجزرة بواسطة كاميرا مثبتة على رأسه ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي، بيد أن الارهابي تارانت لم يرد التحية بمثلها بل سارع إلى إطلاق وابل من الرصاص عليه ليكون أول ضحايا تلك المجزرة الرهيبة. وكان منفذ الهجوم الوحشي قد فتح بثا مباشرا للمجزرة التي ارتكبها بحق مسلمين خلال أدائهم الصلاة في مسجدين بنيوزيلندا، مما أدى إلى مقتل 50 شخصا وإصابة أكثر من 40. وأظهر مقطع للفيديو بلغت مدته نحو 17 دقيقة كيف بدأ برينتون تارانت تنفيذ المجزرة، حيث استقل سيارته المدججة بعدد من البنادق الآلية، وتوجه نحو المسجد وفور دخوله بدأ في إطلاق النار بشكل متواصل نحو المصلين وأردى العشرات منهم قتلى غارقين في دمائهم. وتوالت تصريحات الاستنكار من أنحاء العالم للمجزرة التي ارتكبها يمينيون متطرفون في مسجدَين بنيوزيلندا أثناء صلاة الجمعة، حيث وصفها مجلس الأمن الدولي وبعض الزعماء بالعمل الإرهابي، كما ندد زعماء سياسيون وإسلاميون في أنحاء آسيا والشرق الأوسط بالهجوم على المسجدين وعبروا عن قلقهم من استهداف المسلمين. ويشكل المسلمون أكثر قليلا من واحد في المئة من إجمالي سكان نيوزيلندا وفقا لتعداد أجري عام 2013. وشهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزلندية أمس الجمعة، هجوما إرهابيا بالأسلحة النارية والمتفجرات، استهدف مسجدي النور ولينوود، في اعتداء دامٍ خلف 50 قتيلا. وتحدّثت رئيسة الوزراء النيوزيلنديّة جاسيندا أرديرن عن أحلك يوم في تاريخ البلد الواقع في جنوب المحيط الهادئ وكان يعدّ آمناً قبل أسوأ اعتداء يستهدف مسلمين في بلد غربي، متعهدة اليوم السبت بتشديد قوانين حمل الأسلحة غداة الاعتداء. وقالت أرديرن لا يمكن وصف ذلك سوى بأنه هجوم إرهابي، وتابعت أن الاعتداءين خُطّط لهما جيّداً بحسب معلوماتنا، وفي سيدني، وصف رئيس الوزراء الأسترالي المهاجم بأنه شخص عنيف متطرف من اليمين.

3954

| 16 مارس 2019

رياضة
رئيس الفيفا بعد اجتماع ميامي: موافقة قطر ضرورية تجاه قرار زيادة المنتخبات

شراكتنا مع قطر قوية ونتعاون في دراسة الخيارات أشاد بموقف قطر تجاه فكرة رفع عدد المنتخبات بمونديال 2022 لا وجود لمشاكل في ملف الاستضافة وما يثيره البعض محض شائعات أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده امس ان القرار النهائي لزيادة عدد منتخبات مونديال قطر 2022 سيحسم في السادس من شهر يونيو المقبل بالعاصمة الفرنسية باريس. جاء ذلك على هامش اختتام اشغال مجلس الفيفا التاسع الذي انعقد يومي الخميس والجمعة بمدينة ميامي الأمريكية. واشار رئيس الفيفا الى ان الاتحاد الدولي لكرة القدم سيبحث مع قطر زيادة عدد المنتخبات خلال الفترة المقبلة من اجل الاتفاق بشكل نهائي على زيادة عدد المنتخبات في نسخة 2022 بقطر من عدمها وهو ما يؤجل الحسم النهائي في توسيع الاستضافة القطرية للمونديال من عدمه لا سيما ان الامر سيعرض على أعضاء المجلس التنفيذي للفيفا لابداء موقفهم من هذا المقترح الذي يسعى من خلاله الاتحاد الدولي لكرة القدم الى تحقيق عائدات اضافية من الرعاة الرسميين بالاضافة الى مداخيل النقل التلفزيونى وبيع التذاكر. وقال جياني إنفانتينو خلال المؤتمر الصحفي إنه يعتقد أن إقامة كأس عالم من 48 فريقا في قطر في 2022 أمر قابل للتطبيق مضيفا أن فيفا سيواصل دراسة خياراته، واضاف لو حدث ذلك فسيكون أمرا رائعا. وإذا لم يتحقق فسيكون أمرا رائعا أيضا، مشيرا إلى أن فيفا لن يتخذ أي قرار بشأن توسيع كأس العالم 2022 حتى يونيو المقبل وان على الفيفا دراسة هذا الموضوع بتمعّن بالتعاون مع قطر التي يشترط موافقتها على اي قرار بهذا الشأن ، واوضح انفانتينو ان الفيفا نشر دراسة الجدوى التي أوضحت إمكانية زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48، لكن بناءً على بعض الشروط. بطولة كأس العالم في قطر ستُقام وفق الوضع الحالي بمشاركة 32 منتخباً، لكن بما أننا قررنا في شهر يناير 2017 اننا سنزيد عدد المنتخبات بدءاً من عام 2026، فنحن ندعم رفع العدد انطلاقاً من كأس العالم 2022. واثنى رئيس الفيفا على موقف قطر تجاه فكرة زيادة عدد المنتخبات وانفتاحها على الفكرة وقال سُعدت كثيراً بردّة فعل القطريين، لأنهم أبدوا انفتاحاً تجاه هذه الفكرة، وقالوا لنا إن كانت الاتحادات العالمية قاطبة، تُريد زيادة العدد، فلمَ لا، لا مشكلة في ذلك، وقد أعجبني موقف قطر لأنه موقفٌ بنّاء، إذا حصل ورفعنا العدد فسيكون أمراً جيداً، وإن لم يحصل فنحن راضون عن القرار النهائي. البعض يروج الشائعات وحسم جياني إنفانتينو الادعاءات الكاذبة التي حاولت نشر الاتهامات حول ملف استضافة قطر لمونديال 2022 مؤكدا ان ملف قطر نظيف ونزيه وان ما صاحبه خلال السنوات الماضية لا يعدو ان يكون مجرد شائعات، وقال اذا اراد بعض الاشخاص مواصلة الاتهامات والترويج للاشاعات ضد ملف قطر فهذا شأنهم، لاننا نشرنا تقرير غارسيا بكل شفافية واثبت عدم وجود اي مشاكل في الملف القطري لاستضافة كأس العالم لكرة القدم في 2022 . توسيع مونديال الأندية وأعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن توسيع كأس العالم للأندية إلى 24 فريقا في عام 2021 حيث من المقرر ان يتم تقسيم الأندية الـ24 المشاركة إلى 8 مجموعات بحيث تتكون كل مجموعة من 3 أندية، على أن يتأهل متصدر كل مجموعة إلى ربع النهائي الذي سيكون بنظام خروج المهزوم. وجاء الشكل المقترح بـ 8 أندية من قارة أوروبا، 6 من أمريكا اللاتينية، و3 من إفريقيا، آسيا، وكونكاكاف، بالإضافة إلى فريق يمثل منطقة شمال ووسط أمريكا والكاريبي.

3751

| 16 مارس 2019