رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تعرف على أبرز أخطاء المسافرين في مطار حمد.. وتقنية جديدة لتسهيل الإجراءات 

أكد النقيب مبارك محمد الهاجري رئيس قسم الشؤون الفنية والعمليات بإدارة أمن المطار أن نسيان الأغراض الشخصية أثناء التقاط الصور، أبرز أخطاء المسافرين في مطار حمد الدولي . وأوضح النقيب الهاجري – في تصريحات لإذاعة قطر – أن المسافرين يحرصون على التقاط الصور التذكارية في مناطق مطار حمد الدولي المختلفة فيما يقومون بإهمال حقائبهم، داعياً المسافرين إلى الاهتمام بأغراضهم الشخصية أثناء التقاط الصور . من جانبه، كشف النقيب محمد مبارك البوعينين ضابط بإدارة جوازات المطار عن تقنية حديثة تم إدخالها في مطار حمد الدولي لتسهيل إجراءات السفر، وهي تقنية الآيباد على البوابات الإلكترونية التي يعتمد عليها الأغلبية للسفر، وذلك لتسهيل إحجراءات المسافرين بطريقة حرة . وأضاف النقيب البوعينين : أصبح بإمكاننا أن ننهي إجراءات المسافر بدون أن يوقف على الكونتر، وبإمكاننا أن نذهب لأقرب مسافر ونخلص إجراءاته ويمر من الكونتر المخصص لمرور المسافرين . وتابع: استخدمنا كذلك نظام القارئ الآلي للجوازات بحيث أن يختصر وقت إدخال البيانات، حيث يقرأ جميع البيانات بجواز السفر ويعرضها على الموظف للتدقيق فيها لا أكثر ولا أقل . وأكد حرص الإدارة العامة للجوازات على ألا يتأخر المسافر أكثر من نصف دقيقة على الكونتر.

7795

| 12 ديسمبر 2022

رياضة المشجع الجزائري
قصة ولادة مفاجئة لمشجعة جزائرية في قطر.. وزوجها: قطري أوصلني للمستشفى ومنحني هدية

حضر ماليك وآمال زوجان من الجزائر لتشجيع المنتخب البرازيلي في كأس العالم قطر 2022، وبينما كانا يمشيان في أحد شوارع الدوحة، شعرت الزوجة بآلام الولادة وعلى الفور اتصل الزوج بخدمة الإسعاف .. لتنسج قصة تحدث لأول مرة في نسخ كأس العالم . يقول والد الطفل السيد ماليك – في تصريحات لقناة الكاس - جئت من الجزائر مع زوجتي في 2 ديسمبر الجاري، لتشجيع المنتخب البرازيلي، ومضينا 5 أيام في الدوحة، وكنا نمشي إلى أحد المولات لكنها أحست بالأوجاع وطلبنا الإسعاف فحضرت على الفور، وقامت بتقديم الإسعافات اللازمة وأخذوها على مستشفى حمد. ويضيف: في المساء أبلغوني بالمولود الجديد، واحتفاء بأول مونديال في دولة عربية وهي قطر أسميته محمداً، وأشكر مستشفى حمد وكل القائمين عليها، في الحقيقة لم أر أفضل منها في العالم، وزوجتي والمولود تلقيا خدمة 7 نجوم، وكل شيء لقاء مبلغ رمزي لا يذكر . وتابع: حصلت على جميع الأوراق وشهادة الميلاد وكل الأمور في وقت قياسي، من الجهات المختصة . وأتمنى أن يفرح محمد في المستقبل الجزائرين والقطريين، باعتباره جزائري ومكان ميلاده قطر . وأشاد المشجع ماليك بنسخة قطر 2022، مشيراً إلى أنها من أفضل النسخ التاريخية ودهشنا من مستوى التنظيم، ووجدنا كل الحملات المسعورة أسكتت من جمال هذا التنظيم وإبهاره . وروى المشجع قصة أخرى أنه عندما ذهب في إحدى المرات إلى زوجته في مستشفى حمد عبر مترو الدوحة، صادفه في الطريق مواطن قطري وعرض عليه التوصيل بسيارته، ولما عرف القصة أعطاه هدية للمولود دون أن يعرف كل منهما الآخر، معبراً عن شكره وامتنانه لهذا المواطن وشعب قطر وقيادتها .

2261

| 12 ديسمبر 2022

محليات الشرق
 حلقة نقاشية حول الهجمة الإعلامية الغربية على تنظيم قطر لكأس العالم FIFA قطر 2022

أكد عدد من خبراء وقادة الإعلام وأساتذة الجامعات والأكاديميين، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن كأس العالم في قطر، غيرت الصورة الذهنية النمطية لدى الغرب عن المنطقة، خاصة الخليجية منها، وعن إنسانها وحضارتها وثقافتها. شارك في الحلقة النقاشية وحضرها حشد من الخبراء والأكاديميين المعنيين، وعدد من رؤساء تحرير الصحف القطرية والصحفيين والإعلاميين والمهتمين، وبعض زوار وضيوف المونديال، الذين انتقدوا وفندوا في الوقت نفسه الهجمة الغربية الموجهة ضد دولة قطر وباقي الدول العربية، وما تقدمه من صور مسيئة ومشوهة، تنم عن الجهل بالواقع، وتفتقر إلى المهنية والحيادية، مشددين على أن إرث هذه البطولة بعد معايشة أحداثها والفعاليات المصاحبة لها، وخاصة لدى من يهاجمون قطر بدعاوى ومغالطات كاذبة لا أساس ولا مبرر لها، سيبقى طويلا في الذاكرة. ونبهوا إلى أن هذه الحملات المغرضة هدفت، منذ أن فازت قطر عن جدارة باستضافة المونديال عام 2010، إلى سحبه من الدوحة، لكنها زادت شراسة واشتدت في السنوات الأخيرة وقبل انطلاق المونديال بهدف إفشاله، لافتين إلى أن تلك الحملات قد تجاهلت عن قصد الإنجازات القطرية الكبيرة في مجالات سوق العمل، وحقوق الإنسان والعمالة الوافدة والمرأة، وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة، وركزت على أمور لا تمت بصلة إلى ثقافة المنطقة وحضارتها. وعزوا دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على البطولة إلى الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، مؤكدين أنهما من محركات هذه الهجمات، بجانب العقلية الغربية الساعية دوما إلى الهيمنة، وفرض الثقافة، وازدراء حضارة وثقافة الغير، وقالوا: إن المسألة لا تتعلق بالجغرافيا بل بصراع أفكار، وبماذا نؤمن وعلى أي شيء نختلف، ودعوا إلى تعدد الثقافات القائمة على الاحترام المتبادل، والنأي عن محاولة فرض أي منها على المجتمعات الأخرى. ولفتوا إلى أن من رسائل مونديال قطر المهمة هي التعارف والمحبة بغض النظر عن أي اختلافات، خاصة أنه يفترض أن تكون الرياضة وسيلة تجمع وتقرب بين الشعوب والمسافات، وقالوا: إن كل ما صاحب المونديال من أجواء مثالية وكرم ضيافة وترحاب وأمن وأمان، قد غير الكثير من الأفكار والانطباعات الخاطئة المسبقة لدى الزوار والمشجعين من الدول الغربية بما فيهم النساء. ووصف المتحدثون الهجمة الإعلامية ضد قطر والمونديال بغير الحيادية والمشوهة لكل ما هو عربي وإسلامي، ما يستوجب على الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية إعادة صياغة العمل الإعلامي لمواجهة هذه الحملة الشرسة، سيما أنها تمتلك الوسائل كافة لتحقيق ذلك. فمن جانبه، وصف سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، مونديال قطر بأنه حدث رياضي عالمي فريد، قد لا يتكرر مرة أخرى في منطقة الشرق الأوسط، خاصة أن هناك محاولات لاستضافته جرت في السابق ولم يكتب لها النجاح والتوفيق. وأوضح سعادته، في كلمته التي افتتح بها الحلقة النقاشية، أنها تتزامن مع احتضان قطر للمونديال، الذي وفرت له الدولة كل مقومات نجاحه، مؤكدا أن من حق شعوب المنطقة والعالم أن تفرح به، مبينا أن كرة القدم ليست ملكا أو حكرا لقارة بعينها دون سواها، بل إنها للجميع وكما قيل إنها لعبة الفقراء والواجهة الحقيقية للتنافس، مشيرا إلى أن أكثر من مليار شخص حول العالم يتابعون مونديال قطر. ولفت الرميحي إلى أن المركز القطري للصحافة ووكالة الأنباء القطرية /قنا/ أرادا بتنظيمهما هذه الفعالية النقاشية تبيان الحقيقة بشأن كل ما يثار ويتم الترويج له من حملات وادعاءات باطلة طالت دولة قطر والشباب العربي، وسعت إلى بخس حقه في تنظيم هذا المونديال. وعبر عن الشكر لسعادة السيد أحمد بن سعيد الرميحي، المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على جهوده ومساهمته الفاعلة في عقد هذه الحلقة، ما ترك بصمة واضحة من حيث خروجها بهذه الصورة الرائعة والمفيدة. وقال: إن مبادرات أخرى ستتبعها مستقبلا، وإنه إذا سنحت الفرصة سيتم خلالها استضافة بعض المعنيين من الصحفيين العرب والأجانب للتعرف على آرائهم بعد معايشتهم للمونديال. من جهته، قال سعادة السيد أحمد بن سعيد بن جبر الرميحي المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن هذه الحلقة النقاشية هي باكورة التعاون مع المركز القطري للصحافة، إحدى المؤسسات القطرية الواعدة في الحقل الإعلامي، ونحن سعداء بهذا التعاون، وحريصون على أن يستمر مستقبلا من خلال عقد الندوات والمؤتمرات والحلقات النقاشية، وغيرها من الأنشطة والفعاليات المشتركة التي تخدم العمل الإعلامي في الدولة. وأضاف أن هذا التعاون بين وكالة الأنباء القطرية والمركز القطري للصحافة في عقد هذه الحلقة التي تناقش الحملات الغربية المضللة والكاذبة على كأس العالم في قطر، يأتي انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية والمهنية في مواجهة هذه الهجمة، وكشف زيفها، وتسليط الضوء على الدوافع والأسباب الحقيقية لها. وأشار إلى أن دولة قطر نجحت في مواجهة هذا الزيف من خلال العمل الدؤوب على مدى 12 عاما لتقدم للعالم أفضل نسخة من كأس العالم، ولترغم بعض الأقلام التي شككت في هذه الاستضافة ونجاحها، أن تعود إلى الرشد وتعترف بأن مونديال قطر هو الأفضل على الإطلاق حتى الآن. وأشاد سعادة المدير العام لوكالة الأنباء القطرية بما قدمه المشاركون في الحلقة النقاشية من رؤى تحليلية لدوافع وأسباب الهجمة الغربية على دولة قطر، وعلى كل ما هو عربي وإسلامي، وما طرحوه من أفكار بشأن سبل مواجهتها، وغيرها من الهجمات العنصرية التي تستهدف الدول العربية. وأعرب عن خالص الشكر لسعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، لجهوده وحسه الوطني ومبادرته الطيبة بعقد هذه الفعالية النقاشية المهمة مع وكالة الأنباء القطرية، في مستهل تعاون سيكون إيجابيا ومثمرا في خدمة الوطن والدفاع عن مكتسباته، والتصدي الجاد بالحجة والمنطق لكل من يستهدفه. إلى ذلك أشار الدكتور طارق محمد يوسف، مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، إلى أنه منذ انطلاق المونديال انخفضت الأصوات التي كانت تنتقد قطر واحتضانها لهذا الحدث الرياضي العالمي، بعد رؤيتها ومعايشتها للواقع على الأرض. وقال: عندما انطلقت صافرة أول مباراة وتابع العالم عملية إخراج حفل الافتتاح المميز للبطولة، تلاشت مع الوقت الحملات الموجهة ضد قطر، مشيرا إلى أن هذا النمط من الحملات الإعلامية السلبية تكرر من قبل في أكثر من بلد ولأكثر من حدث كبير على مستوى العالم، كما كان الحال في دورة الألعاب الأولمبية بالصين، وكذا قبل انطلاق مونديال روسيا عام 2018، غير أنه قال: إن هذه الحملات قلت حدتها مع الوقت بعد أن فرضت النجاحات نفسها. ولفت الدكتور يوسف إلى أن كل ذلك لا يعني أن ما واجهته دولة قطر كان شيئا تقليديا واعتياديا، ورأى أن ما يميز الحملات الإعلامية ضد قطر في الأشهر الأخيرة قبل انطلاق البطولة هو حدتها وشراستها عما سبقها، وتركيزها على جوانب تتجاوز ما هو مطلوب من قطر، وما تعهدت بالقيام به في إطار سياساتها وبرامجها وخططها التنموية، وكل ما له علاقة بذلك، وهو ما يفرض على الجميع ومنطقيا التساؤل عن الغرض من رواء هذه الحملات، وما إذا كانت تتعلق بالمخزون التاريخي للصورة النمطية لدى الغرب عن الدول العربية، والعلاقة بالمكونات الثقافية والحضارة والأجندة المطروحة حاليا، أو بما أسماه حروبا ثقافية تدور في أجزاء كثيرة من العالم، وخصوصا في العالم الغربي وتحديدا في بعض دوله. وتابع: هناك صراع ثقافي في هذه الدول حول مواضيع تتعلق بالنوع الاجتماعي، ودور المرأة والعمالة، تم تصديرها وبلورتها من أجل التركيز على هذه البطولة وكل ما يمسها، وطرح يوسف جملة من الأسئلة عن سبب إثارة هذه المواضيع، وبهذه الصورة من الشراسة وفي هذا التوقيت بالذات، ودعا إلى العمل لمعرفة كل هذه الأمور، وأسبابها، بعيدا عن تفسيرات لها صلة بنظرية معينة، حتى لا تتكرر في بطولات أخرى خلال الفترة المقبلة. وأعرب عن خشيته من أن يكون الجميع قد دخل في عالم جديد كثير التغيرات والاختلافات والتجاذبات، وتتم مواجهتها والشعور بها يوميا وفي مواضيع غاية في الحساسية، تمس القيم والعادات والثقافات والحضارة وأساسيات أخرى. ورأى ضرورة عدم التقليل من هذه الفرضيات لأن العالم الغربي -حسب قوله- يمر بتحديات داخلية وتجاذبات اجتماعية، يسميها البعض حروبا ثقافية قد تمزق مجتمعاته سياسيا وثقافيا، وتدفع بها لنماذج من الحوكمة، ونماذج من التحديات القانونية لم ترها منذ وقت بعيد. ونوه الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى أن الحملة الإعلامية التي واجهتها قطر هي في الحقيقة إنذار لما قد يحدث في العالم، وبما يمكن للدول العربية أن تواجهه من تحديات على الصعد كافة في الفترة القريبة المقبلة. وقال: نحن على أعتاب حرب ثقافية من نوع جديد في الفترة المقبلة، ظهرت بوادرها بعد استحقاق قطر استضافة المونديال.. فوجدنا أنفسنا في مواجهة مجموعة من المواضيع اعتقدنا أنها بعيدة عن واقعنا ولا تصطدم بتراثنا، أو أنها لا تمت لحضارتنا بصلة. وتساءل الدكتور يوسف عن موقف الدول العربية والمنطقة من الجزء المتعلق بالتغطية الإعلامية السلبية والشرسة التي واجهتها قطر في استضافتها للبطولة ولما بعدها، وقال: أعتقد أنه ليس لدينا موقف واضح على مستوى الدول أو الحكومات أو الجهات التشريعية، أو حتى على مستوى المثقفين والمتابعين بصفة عامة. وذكر أنه عندما فازت قطر باستحقاق استضافة المونديال عام 2010، كان الموضوع المطروح آنذاك على مستوى المنظمات الحقوقية يتعلق بحقوق العمالة، وشدد على أن قطر حققت إنجازات وقطعت شوطا كبيرا في هذا الأمر بشهادة الجميع في الداخل والخارج، بما في ذلك المؤسسات الدولية المعنية. ونبه إلى أن كل هذه الأمور والإنجازات التي جعلت قطر دولة رائدة في مجال حقوق العمالة الوافدة، لم تنل حقها من التغطية الإعلامية، ما يعني -وللأسف- تجاوز هذا الأمر، وطرح مواضيع جديدة لتفرض نفسها على العالم كله، مبينا أن مونديال قطر قد يبدو إحدى حلقات الصراع الأولى في هذا الخصوص. وتطرق الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشئون العالمية في سياق متصل الى الفروقات الثقافية بين مجتمعات دول أوروبا الشرقية والغربية، وإلى ما تواجهه الصين وروسيا من حملات اعلامية شرسة، ما يؤشر إلى أن الجميع الان على أبواب صراع ثقافي حضاري جديد يمس ملفات في غاية الحساسية، ترتبط بقيم أساسية للمجتمعات وموروثها الحضاري والديني، ما يحتم علينا الانتباه والاستفاقة وأخذ زمام المبادرة والتعامل مع هذه الأمور بسياسات ناجعة، تحافظ على قيمنا ومجتمعاتنا وتدعم استقرارنا كدول، وكذلك التعامل معها بجدية وندية ورحابة صدر وشجاعة، وبطرح ثقافي وحضاري وإنساني. ومضى الى القول بإن ما تتعرض له كل من الصين وروسيا من حملات اعلامية ودبلوماسية أمر مفهوم، غير أنه استغرب الحملة الشرسة التي تتعرض لها قطر كونها من أصدقاء وحلفاء الغرب، واصفا إياها بـ المفارقة. وتساءل عن الغرب وموقفه من هذه الحملات التي يتعرض لها أحد حلفائه، ورأى أن لا أحد سيتخلى عن الآخر رغم كل ذلك، ولكن سيصبح هناك تنوعا في الكثير من العلاقات، وإعادة تشكل النظام الدولي الجديد. ونوه مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية إلى أن الكثير من الزوار والمشجعين من الدول الغربية قد تعرفوا عن كثب على العادات والتقاليد والموروث القطري والخليجي والعربي، ومن ذلك ارتداؤهم الزي القطري والخليجي أثناء المباريات على ألوان قمصان منتخباتهم، فضلا عن اقتناء الكثير من الأشياء التي تمثل رموزا ثقافية للدول العربية، ما يعد من المفاجآت الطيبة.. مضيفا أن ذلك إن تم البناء عليه يعد جانبا مهما من إرث المونديال، وإن المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من النتائج وردود الأفعال الإيجابية، وحتى غير المتوقعة ذات الصلة. وبين الدكتور يوسف أن العالم الآن في حالة سيولة جيوسياسية واقتصادية، وأنه يتشكل حاليا، وفيه تنوع يغطي المجالات كافة، وتوازن بين القوى المختلفة، وتشابك وتعاون بين دول تبدو متناقضة في مصالحها، لكنها تعمل على إعادة طرح علاقاتها والدخول في برامج وخطط تقرب وجهات النظر في هذا الإطار الدولي الواسع. وقال: إن ما لمسناه خلال المونديال من استلطاف وتقارب ورغبة في التعارف يتجاوز الحدود التقليدية، ما يعني أن هذا الأمر سيتوسع مستقبلا ليأخذ صُعدا وأشكالا مختلفة، مؤكدا أن مونديال قطر فتح المجال للتفكير من جديد في تجاوز الجغرافية التقليدية، وأنه سيترك الكثير من الإرث الذي سيبقى طويلا مستقبلا مع الجميع. بدوره لفت الدكتور خالد الحروب، كاتب وأكاديمي ومحاضر في كلية الفنون الحرة، بشأن سياسات المعاصر والدراسات الإعلامية العربية في جامعة نورث وسترن في قطر، إلى دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على كأس العالم FIFA قطر 2022، ورأى أن الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، هما من محركات هذه الهجمات. وقال الدكتور خالد الحروب، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022،: إن كأس العالم في قطر كشف عن عمق تلك المركزية الغربية وترسخ العنصرية، مع تغذيتها بالفكر الاستشراقي الكلاسيكي والجديد، الذي يقف خلف الكثير من التصورات النمطية الغربية المشوهة عن المنطقة العربية.. مضيفا أن وسائل الإعلام الغربية عززت تلك الصور النمطية السلبية عن الشرق، وكشفت مدى عمق العنصرية الغربية ضد الآخر. كما أشار إلى أن هذه المركزية الغربية ولدت شعورا لدى البعض في الغرب بأحقيتهم في تنظيم الفعاليات الكبرى، مثل كأس العالم، وأن هذا الحق لا يمكن أن يمنح لأي دولة أخرى خارج المنظومة الغربية، في تجاهل تام لطبيعة هذه الفعالية الرياضية التي يطلق عليها كأس العالم. ودافع الدكتور الحروب في مداخلته عن عالمية كأس العالم.. وقال: هذا الحدث الرياضي الكروي اسمه كأس العالم، وليس كأس الغرب، ومن حق أي دولة أن تنظمه بالطريقة التي تعكس ثقافتها وتقاليدها وهويتها، وأن تطبعه بطابعها الثقافي الخاص، كما حصل في نسخ سابقة في كوريا واليابان، وفي روسيا، والبرازيل، وغيرها من الدول التي استضافت المونديال. ونبه إلى أن الغرب هم جزء من هذا العالم فالغرب يشكل نحو 8 في المئة من سكان العالم فقط، وليسوا كل العالم، وعليه.. لا يحق لهم فرض ثقافتهم ورؤيتهم على شعوب العالم الأخرى، وإذا أرادوا كأس العالم أن تكون بطابع غربي بحت فلتكن (كأس الغرب المتنقل في العالم)، وليس كأس العالم. وأعاد الدكتور خالد الحروب التأكيد على دور الاستشراق الكلاسيكي والجديد في تغذية هذه العنصرية الغربية، والتي تقف وراء الهجمات على كأس العالم في قطر.. ورأى أن الاستشراق القديم مستمر ويتجدد ويقف وراء التصورات الغربية التي تنقلها لنا وسائل الإعلام الغربية باستمرار فيما يتعلق بتغطيتها للشرق.. داعيا الدول الغربية إلى أن تتطهر من هذه الإرث الاستشراقي الذي لا يقبل الآخر كما هو بهويته وثقافته. وأوضح أن النظرة الغربية للشرق وللمنطقة العربية تحديدا تجلت كذلك في الكثير من أفلام هوليود، التي لطالما نقلت وعلى مدى عقود من الزمن صورة مشوهة عن العربي، وقدمته كشخصية متخلفة ومغامرة وإرهابية وغيرها من الصور السلبية.. وقال: لقد كرست هذه الأفلام صورة بالغة النمطية والسلبية عن العربي والمسلم في العقلية الغربية وغير الغربية. ونبه إلى أن الخطورة في مثل هذه التصورات والصور النمطية عن الشعوب الأخرى والتي تترسخ عبر سنوات تهيئ للسياسيين في الغرب مناخا مناسبا لاتخاذ قرارات وإجراءات ظالمة بحق هذه الشعوب باعتبارها همجية ومتوحشة.. مشيرا إلى أن هذا ما حدث خلال الحروب التي شنت على دول في المنطقة، والتي تقبلها الرأي العالم الغربي باعتبار أن هذه الشعوب متوحشة. كما أشار، في سياق متصل، إلى أن الدعم الغربي لإسرائيل التي تحتل فلسطين يأتي أيضا في سياق هذه التصورات التي ترسخت خلال سنوات طويلة، حيث يرى غربيون أن إسرائيل تعيش في منطقة متوحشة وتستحق كل الدعم الغربي. ومع تأكيده على خطورة هذه التصورات الغربية في إذكاء الصراعات الثقافية غير أنه نبه إلى أنه لا يمكن أن نعمم هذه القراءة للمواقف على الغرب بأكمله.. مبينا أن هناك معتدلين ومدافعين في الغرب عن التنوع الثقافي، ومنهم من أكد أحقية دولة قطر في استضافة كأس العالم. وأكد الدكتور خالد الحروب على أهمية الترويج للتعددية الثقافية في العالم، والتي تقوم على الاحترام المتبادل، ورفض كل محاولات الهيمنة الثقافية على العالم، وفرض قيم معينة على شعوب العالم المختلفة.. لافتا إلى أن كأس العالم في قطر أعاد التأكيد على قضية التعددية الثقافية، بل وأبرز بشكل رائع هذا التنوع الثقافي. وأبرز الدكتور الحروب، في هذا السياق، الرسائل التي حاولت دولة قطر توجيهها للعالم في حفل افتتاح المونديال، مشيرا إلى أن الحفل كان حافلا بالرسائل الإنسانية التي تعكس أهمية التنوع الثقافي في العالم بدءا بالآية القرآنية إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، مرورا بالشخصيات التي ظهرت خلال الحفل، وختاما بما عكسته مدرجات الملاعب من احتفاء بالقيم العربية الأصيلة، حيث شوهد بعض اللاعبين العرب يحتفلون مع أمهاتهم بالفوز أمام كاميرات العالم. وأضاف: كانت رسائل كأس العالم في قطر مليئة بالرسائل الجميلة، فقد قدمت صورة واقعية ورائعة عن منطقتنا التي تقدر المرأة وتحترمها أما وأختا وزوجة، وتحترم وتضمن حقوق ذوي الإعاقة (كما تجلى ذلك خلال حفل الافتتاح)، وتحترم كل ثقافات العالم وقيم الشعوب وثقافاتها. كما رأى أن كأس العالم في قطر أظهرت ما يمكن تسميته العروبة الناعمة التي تختلف مفهوميا عن العروبة الصلبة.. مشيرا إلى أن هذه العروبة الناعمة تجلت بشكل كبير خلال المونديال في مشاهد التأييد العربي للمنتخبات العربية الأربعة المشاركة دون تفريق، وفي حمل الأعلام الفلسطينية، مما يؤكد أن العرب أمة واحدة وشعب واحد مهما كانت الأزمات والخلافات. من جانبه، أكد السيد نزيم بصول، إعلامي جزائري، وعضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن الهجوم على قطر عقب اختيارها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2010 كان أكثر حدة وشراسة عن غيرها من الدول التي نالت هذا الحق من قبل.. مرجعا ذلك إلى وقوعها في منطقة الشرق الأوسط، وكونها دولة عربية ذات ثقافة دينية إسلامية، إضافة إلى الصورة النمطية السلبية التي رسمتها الصحافة والإعلام الغربي، وكذلك السينما الأمريكية والأوروبية عن المنطقة على مدى عقود طويلة. ولفت عضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، إلى أن الجماهير التي حضرت البطولة وشاهدت روعة التنظيم وقوة المنافسات والكرم العربي والتقاليد العريقة والثقافة الإسلامية، ساهمت في إظهار الصورة الحقيقية عن المونديال والنجاح في تحقيق الأمن التام لكل الجماهير، والاستمتاع بالأجواء المونديالية غير المسبوقة. بدوره، قال السيد فيصل المضاحكة، رئيس تحرير جريدة جلف تايمز، نائب المدير العام للمركز القطري للصحافة، الذي أدار الحلقة النقاشية: إن هذه الفعالية هدفها التصدي للحملات الإعلامية المشبوهة والممنهجة، والهجمة الشرسة التي استهدفت دولة قطر منذ فوزها بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2010، ولفت إلى أن ما تقدمه وسائل الإعلام الغربية من مغالطات وصور مسيئة ينم عن عدم المهنية والتشويه الممنهج لكل ما هو عربي وإسلامي. وشدد المضاحكة على ضرورة وقوف الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية صفا واحدا لمواجهة مثل هذه الحملات، وإعادة صياغة الخطاب الإعلامي، لا سيما وأنها تمتلك التكنولوجيا والموارد المالية والبشرية التي تحقق ذلك. وأكد أهمية احترام الثقافات والقيم المختلفة لكل شعوب العالم، وضرورة أن يكف العالم الغربي عن فرض هيمنته وإرهابه الفكري على الجميع، لا سيما أن القيم الغربية ليست كونية، منوها بضرورة نشر الثقافة العربية والإسلامية، والتعريف بالإرث الحضاري لهذه المنطقة ومبادئها الإنسانية.

1614

| 12 ديسمبر 2022

رياضة عربية alsharq
ثنائي أسود الأطلس على رادار انتقالات يناير وبرشلونة يفكر في أوناحي

كشف رئيس نادي أنجيه الفرنسي، سعيد شعبان، عن رغبته في بيع نجمي منتخب المغرب سفيان بوفال وعز الدين أوناحي، في الميركاتو الشتوي أو الصيف المقبل، بسبب الوضع المادي للنادي الفرنسي، مشيراً إلى أنها فرصة لبيع الجوهرة في إشارة إلى أوناحي. وقال شعبان الذي يحمل الجنسية الجزائرية والفرنسية: أنا مستعد لبيع بوفال وأوناحي في يناير أو يونيو المقبل، من أجل تحسين الوضع المالي للنادي، بعد تألقهما الكبير في كأس العالم 2022. وأضاف رئيس النادي الذي يتذيل ترتيب الدوري الفرنسي، في تصريحات نقلتها صحيفة فوت ميركاتو: اجتمعت مع المدرب والمنسق الرياضي للنظر في الأمر، أوناحي يعتبر جوهرة نظراً لعمره الصغير حيث يبلغ 22 عامًا، وتألقه الكبير مع المغرب، سيزيد من سعره. وكشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، أن نادي برشلونة مهتم بالتعاقد مع المغربي عز الدين أوناحي، بعد الأداء الذي قدمه خلال مونديال قطر، ويخطط برشلونة لضم أوناحي (22 عاما)، خلال يناير المقبل، خاصة أنه كان أبرز اللاعبين الذين لفتوا أنظار مدرب إسبانيا السابق، لويس إنريكي، في ثمن النهائي الذي انتهى بفوز أسود الأطلس بركلات الترجيح.

779

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
مدرب المنتخب الكرواتي : واثق من الفوز على الأرجنتين

قال زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الكرواتي، أن مباراة الغد أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم قطر 2022 صعبة، معربا عن ثقته من الفوز على الارجنتين. وأضاف داليتش في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة : أنا متفائل وأثق في لاعبي المنتخب وفي الفوز على منتخب الأرجنتين القوي، ولقد استعددنا جيداً لخوض اللقاء بعد أن لعبنا أشواطاً إضافية في المباراتين السابقتين، ولدينا روح قتالية عالية ولياقة بدنية جيدة. وتابع: نعرف أن المنتخب الأرجنتيني يلعب تحت ضغط أكثر منا من أجل الوصول إلى المباراة النهائية، ونحن سعداء بالوصول إلى نصف نهائي المونديال للمرة الثانية على التوالي، منوهاً أن ما فعله المنتخب الكرواتي في النسخة الماضية من البطولة /روسيا 2018/ بوصوله إلى المباراة النهائية جعل الكثير من المنتخبات تحلم بهذا الهدف، والمغرب خير دليل على ذلك، فهي تلعب في هذه البطولة بشكل جيد. وأضاف داليتش: علينا أن نثبت أنفسنا في مباراة الغد وأن نلعب جيداً، وأتوقع أن تكون مباراة الغد صعبة وتختلف عن المباراة التي لعبناها في دور المجموعات في روسيا 2018. وقال: نطمح بالمزيد وسنواجه منتخب الأرجنتين الذي يضم بين صفوفه ليونيل ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم، ولقد لعبنا حتى الآن مباراتين متتاليتين امتدتا إلى الأشواط الإضافية وقدّمنا مباريات قوية ووصلنا لنصف النهائي وأصبحنا جاهزين لهذه المباراة. وعن مواجهة الأرجنتين في دور المجموعات لنسخة 2018، والتي انتهت بفوز كرواتيا (3 / صفر)، قال: المباراة مختلفة فغداً سنلعب ضد منافس قوي في دور إقصائي. وأشار إلى أن كرة القدم الكرواتية تمثل قصة نجاح في ظل الوصول لنصف النهائي مرتين متتاليتين رغم أن الترشيحات لا تصب لصالح منتخب بلاده. مضيفاً: لم أتوقع أن أصل إلى هذه النجاحات وأشعر بالفخر أنني أدرب هذا المنتخب، لأنه لم يكن أحد يتخيل أن يقدم منتخب كرواتيا كل هذه النتائج الجيدة ويصل للمركز الثاني في كأس العالم. ولفت إلى أنه شاهد مباراة الأرجنتين وهولندا في الدور ربع النهائي، وكانت حافلة بالتصرفات البعيدة عن كرة القدم والتوتر، ولكن مباراة الغد ستكون مختلفة. واعتبر مدرب كرواتيا، أن ليونيل ميسي قائد الأرجنتين يقدّم أداءً عظيماً في النسخة الحالية للمونديال ويقدم مستويات رائعة ويستغل موهبته لصالح الفريق بشكل مميز. ومن جانبه قال إيفان بيريسيتش نجم منتخب كرواتيا في المؤتمر الصحفي إنه فخور بالصعود إلى الدور نصف نهائي، مضيفاً لا يمكن المقارنة بين مباراة نصف نهائي 2018 ضد إنجلترا التي كانت قوية وصعبة، ومباراة الأرجنتين غداً لاختلاف طريقة لعب المنافس. وبسؤاله عن مواجهة ليونيل ميسي نجم الأرجنتين، قال بيريسيتش: منذ أيام شاهدنا كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال يودّع البطولة، ولم يستطع هز الشباك أمام المغرب، لكن بالتأكيد ميسي سيقاتل من أجل تحقيق حلمه، وكذلك قائدنا لوكا مودريتش يسعى للتتويج باللقب.

1080

| 12 ديسمبر 2022

اقتصاد الشرق
السوق الحرة القطرية تفتتح أول متجر FIFA بالعالم في مطار حمد الدولي

أعلنت السوق الحرة القطرية - شريك التجزئة الرسمي لبطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022، اليوم، الافتتاح الرسمي لأول متجر FIFA على الإطلاق حول العالم في مطار حمد الدولي. ويعرض متجر FIFA مجموعة رائعة من المنتجات الرسمية والهدايا التذكارية والمقتنيات الخاصة ببطولة كأس العالم. وقد استقبل المتجر خلال الافتتاح، اليوم، النسخة الأصلية لكأس العالم FIFA، والذي أتيحت مشاهدته للضيوف والمسافرين. ويُعد المتجر الأول من نوعه في قطر والعالم الذي يبيع المنتجات الخاصة الرسمية التي تحمل العلامة التجارية لـ FIFA، والهدايا التذكارية والمُقتنيات الخاصة ببطولة كأس العالم ، وكذلك المتعلقة بأحداث منافسات كرة القدم المختلفة التي تنظمها الـ FIFA، وهي منتجات متنوعة على غرار الشعارات والمُجسّمات والميداليات والشارات والملابس والحقائب، وغيرها من المنتجات التي تُنتج أغلبها تواكباً مع الأحداث التي ينظمها FIFA، وبالتالي تحمل اسم تلك الأحداث، كما هو حاصل حالياً مع المنتجات التي تحمل اسم كأس العالم FIFA قطر 2022، بالإضافة لتلك المُنتجات الحاملة لاسم FIFA. تجدر الإشارة إلى أن السوق الحرة القطرية، تدير جميع متاجر FIFA الرسمية، الموجودة حالياً في مواقع مُختلفة، تشمل جميع الاستادات الثمانية المُستضيفة لبطولة كأس العالم في قطر، والمتجر الضخم في مهرجان FIFA للمشجعين. وقال السيد ثابت مصلح، نائب رئيس السوق الحرة القطرية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية/قنا/: إن مطار حمد الدولي والسوق الحرة القطرية دائماً في تميز، والشاهد، اختيار مطار حمد الدولي كأفضل مطار في العالم، وأكد: نحن في تميزنا هذا نسعد بمشاركة FIFA معنا وبشراكتنا معاً، ومن ذلك افتتاح أول متجر FIFA في العالم، وهناك شراكات قادمة أيضاً في ظل حرصنا على تطوير أعمالنا وما نقدمه للزوار والجمهور من المسافرين.. مضيفاً: الأكيد أن تميزنا وتطلعاتنا هذه تجعلنا في طليعة المطارات والأسواق الحرة، وفي سباق على التنافس مع بقية المطارات والأسواق التي تطمح لمنافستنا أيضاً، وهو ما يُحفّزنا على الإبداع والتطور أكثر. وتابع: لقد كانت هذه الفترة الحالية استثنائية لوطننا الحبيب قطر، ونحن فخورون بلعب دور مهم في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وكذلك نفخر بافتتاح هذا المتجر الأول من نوعه في العالم، والذي يقع في التوسعة الجديدة في مطار حمد الدولي. وختم نائب رئيس السوق الحرة القطرية حديثه بالقول: ومع اقتراب بطولة كأس العالم من نهايتها، نتطلع إلى الترحيب بآلاف المشجّعين المسافرين لاستكشاف متجر FIFA وما يضمه من منتجات خاصة، والتسوق لشراء هدايا تذكارية خاصة والاحتفال بتجربة لا مثيل لها. يشار إلى أن متجر FIFA في مطار حمد الدولي، يضم مجموعة من منتجات FIFA الحصرية، بما في ذلك قمصان كرة القدم والملابس الرياضية والإكسسوارات، وكذلك كرة /الرحلة/ الرسمية لكأس العالم FIFA قطر 2022 والهدايا التذكارية والمقتنيات الحصرية لهذه البطولة. بالإضافة إلى ذلك، يتوفر في المتجر مجموعة متميزة من قمصان الفريق الرسمية ومُلحقاتها لإظهار الدعم لفرقهم المفضّلة، وكذلك تشمل العناصر الفريدة التي تباع في متجر FIFA كرة /الحلم/ الرسمية لنصف النهائي والنهائي في كأس العالم FIFA قطر 2022 ومجموعة Retro FIFA، ويتميز المتجر وبقية المتاجر الأخرى أيضاً بوجود نُسخ طبق الأصل من كأس العالم وملابس تحمل علامة FIFA 2022. وكان قد تم اختيار السوق الحرة القطرية في نوفمبر الماضي، كشريك التجزئة الرسمي لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وتشمل هذه الشراكة ترخيصاً لبيع جميع سلع كأس العالم FIFA قطر 2022 حصرياً في مناطق المشجّعين وجميع الاستادات التي تستضيف المباريات في قطر، وكذلك في مطار حمد الدولي.

2357

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
الأرجنتيني تاغليافيكو: سنلعب للفوز غدا أمام كرواتيا لاستكمال مشوارنا نحو اللقب

أكّد نيكولاس تاغليافيكو لاعب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم صعوبة المباراة أمام منتخب كرواتيا غداً الثلاثاءفي قبل نهائي بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال تاغليافيكو في المؤتمر الصحفي اليوم: مباراة الغد تعد معركة قوية بالنسبة لنا من أجل الفوز والوصول إلى المباراة النهائية في هذه البطولة، مضيفاً: الأمر ليس بالسهل لأن هذا المونديال مدّنا بما يكفي من الخبرات ما مكنا من الوصول إلى المرحلة الإقصائية التي تكون مبارياتها صعبة جداً. وعن المباراة الماضية بين المنتخبين في عام 2018، قال: إن الخسارة أمام كرواتيا بثلاثية دون رد في مرحلة المجموعات بمونديال روسيا لا تزال حاضرة في أذهاننا، لقد مرّ وقت طويل على هذه المواجهة، لكن ما زلنا نتذكرها، وسنلعب للفوز غداً على كل حال، ونرغب في استكمال المشوار، وهدفنا المنافسة على اللقب. لو خسرنا سنفقد كل شيء، خاصة أننا نعلم أن كرواتيا تضم لاعبين بجودة عالية خاصة في الوسط وحراسة المرمى، لكن علينا أن نركز بشأن فريقنا، نحترم المنافس لكن الأهم أن نهتم بأسلوب لعبنا من أجل الفوز. وعن تألق ليونيل ميسي في هذه البطولة الحالية، قال اللاعب :إن ميسي يقدم الكثير ويلعب ببسالة دائماً، ويبذل كل ما لديه، ونحن نكون في حالة ارتياح بوجوده معنا داخل الملعب، مضيفاً أن هذه النسخة من المونديال منحتنا خبرات وتجارب جيدة في كل مباراة، وبالتالي يجب ابتكار الحلول والتحلي بالإصرار في كل مباراة.

994

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
إشادات متوالية بجهود قطر ونجاحها في استضافة المونديال

لم تتوقف دولة قطر ونحن نقترب من الأيام الأخيرة التي تفصل عن المباراة الختامية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، عن حصد الاهتمام والإشادات الإعلامية بتنظيمها المبهر للبطولة الأضخم في العالم على أرض عربية وشرق أوسطية لأول مرة، بل إن تفاصيل الحياة فيها وجمال المعاملة الإنسانية الراقية التي يتحلى بها مواطنوها جذبت العديد من الشعوب من مختلف أنحاء العالم، وجعلتهم يأتون إلى الدوحة ويرون حجم الجهد الكبير الذي تبذله الدولة لإظهار هذا الحدث في أبهى حلة، ويستمتعون بالأجواء الجميلة والملابس القطرية التقليدية التي غدت مظهرا شائعا لجماهير المونديال. فمن جانبه، ذكر تقرير لتلفزيون /BBC World/ أن المشجعين توجهوا من مختلف أنحاء العالم إلى الدوحة لحضور مونديال قطر 2022، حيث قرر الآلاف دعم فرقهم بإضفاء لمسات خاصة بهم على الملابس القطرية التقليدية، مثل: الثوب الطويل، وغطاء الرأس الغترة. وتضمن التقرير تصريحات لعدد من الجماهير من مختلف الجنسيات الذين يظهرون إعجابهم باللبس القطري، إلى جانب مداخلات للتجار، الذين أكدوا إقبال المشجعين على اقتناء اللبس القطري وشرائه. وقال حسين أحمد البوحليقة صاحب متجر للبشوت خلال التقرير التلفزيوني البريطاني: إن الكثير من المشجعين يأتون لكأس العالم، ويسألون الناس: أين يمكن أن نجد الغترة والثوب؟ ويضيفون علم بلادهم على التصميم. وأضاف: ملابسنا التقليدية تغطي الجسد وتحمي من الشمس، كما أن الثوب طويل ولونه عادة ما يكون أبيض، أما الغترة البيضاء فهي المنتشرة في قطر، وهي التي يمثلها /لعيب/ تميمة كأس العالم، ولدينا أيضا القحفية المستوحى منها تصميم ملعب الثمامة. وفيما يتعلق بالحملات المشبوهة التي طالت استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أكد الصحفي الرياضي اللبناني إبراهيم دسوقي خلال مداخلة مع تلفزيون /France 24/ أنه على من ينتقد قطر وتنظيمها لكأس العالم أن يأتي إلى الدوحة ويرى بعينه حجم الجهد الذي تبذله الحكومة والسلطات هنا لإظهار هذا الحدث في أبهى حلة. وقال دسوقي: كل من جاء إلى قطر ورأى الدقة في التنظيم وجمال الملاعب وسهولة الوصول إليها، يكتشف زيف الصورة التي يحاول البعض رسمها، لافتا إلى أن العديد من الحملات التي شنت ضد قطر لم تكن لأهداف رياضية، وإنما لخدمة أجندات مختلفة. وأضاف: من الجيد أن نرى الآن أن بعض المنابر التي استخدمت لهذه الحملات بدأت تتحدث بمصداقية عن حقيقة ما رأته على أرض الواقع. ومن جهته، نوه حسن القبي، الباحث التونسي في الاقتصاد السياسي والعلاقات الدولية، خلال مداخلة مع تلفزيون /بي بي سي/ البريطاني بحرص مونديال قطر على احترام التنوع الثقافي، وكذلك الحفاظ على الأخلاق العربية والإسلامية الأصيلة، ومشاركة ضيوف البطولة هذه القيم. وقال القبي: إن الجميع يعرف أن بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 تقام في دولة عربية، وعلى الجميع احترام القيم المختلفة، ومثلما نحترم نحن كمواطنين عرب قوانين الدول الأوروبية التي نقيم فيها ومن بينها فرنسا، فإنه يجب على الأجانب أن يحترموا قيمنا وقوانيننا عندما يأتون إلى بلداننا. ولفت إلى أنه عندما تكون ضيفا في دولة معينة عليك أن تحترم القوانين المعمول بها فيها، والعالم أجمع اليوم يدرك أن من الضروري احترام الآخر خلال الفعاليات الدولية المختلفة. وبدوره، أعرب الكاتب بدر العنزي تحت عنوان /قطر.. أنجزت/ في صحيفة /النهار/ الكويتية عن إعجابه بالمستوى التنظيمي المحترف الذي شهده كأس العالم FIFA قطر 2022، لافتا إلى أن ما قدمته دولة قطر من فعاليات في حفل الافتتاح كان محط أنظار الجميع ومفخرة للمسلمين والعرب. وقال العنزي: لقد أبهرت قطر العالم كله بلا استثناء بما أنجزته، وبما قدمته منذ افتتاح البطولة وحتى الآن، ورغم ما تعرضت له قطر الحبيبة من حملة إعلامية قبيل بدء المونديال، فإنها أسكتت العالم في قوة وجدارة تنظيمها لهذه البطولة. وأضاف: إن البناء والتقدم والتطور التي قامت بها قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ليس فقط لتنظيمها كأس العالم، بل خطط تنموية مرتبطة برؤية قطر الوطنية 2030، منها مشروعات ذات صلة مباشرة بكأس العالم، وأخرى تهدف لتعزيز الاستدامة. ولفت الكاتب إلى أن كل ما قدمته قطر في استضافتها بطولة كأس العالم من بنية تحتية ومنشآت وعمران وأبنية وخدمات لوجستية وغير ذلك الكثير يشكل فرصة لتحوليه إلى خطة عمل تنفيذية في استقطاب الاستثمارات السياحية، لتكون بابا واسعا لتدفقات إيرادات القطاع السياحي. من جهته، أكد الكاتب الأمريكي روبرت موجيلنيكي، في مقال نشره موقع The Arab Gulf States Institute In Washington الأمريكي، أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ستحقق الاعتراف بمكانة قطر ونجاحها الكبير في تنظيم هذا الحدث الضخم، مشيرا إلى أن تداعياته الإيجابية ستنعكس على العديد من المجالات، بما في ذلك القطاع السياحي. أما الكاتب عبدالعزيز سعود العيسى فكتب في صحيفة /الرأي/ الكويتية تحت عنوان/ أرحبو/ يقول: هكذا رحب القطريون بالعالم أجمع في مونديال الدوحة 2022، فرددوا هذه العبارة في كل مكان، وفي كل شارع في الدوحة، مرحبين بكل شعوب العالم باختلاف بلدانهم وثقافاتهم، ليضربوا لنا أروع الأمثلة في التنظيم والاهتمام بالمشجع الذي قطع آلاف الكيلو مترات ليشاهد هذا المونديال الأجمل والأروع على الإطلاق. وأضاف الكاتب: قبل أيام قليلة كنت في الدوحة لحضور جانب من فعاليات كأس العالم، وأبهرني القطريون بالتطور الكبير الذي لمسته في بلدهم، والتنظيم المميز والترحيب الرائع الذي أشعرنا بأننا أهل الدار، فأبهرني اعتزاز الشعب القطري بهويته التي رأيتها في كل شيء متعلق بالبطولة، فشاهدنا الهوية القطرية بأجمل صورها، ولمسنا الافتخار بالتاريخ والعادات والتقاليد التي تميز قطر وبلداننا العربية والإسلامية. وأشار إلى أن الهوية القطرية والعربية وصلت للعالم أجمع، حيث أصبحت الغترة الزي الرسمي لكل الجماهير العالمية التي تعيش الحلم في الدوحة هناك، مؤكدا أن إنجازات دولة قطر ونجاحاتها تضاهي أكبر دول العالم. وبدوره، نوه الكاتب سعود السمكة في صحيفة /السياسة/ الكويتية تحت عنوان /برافو قطر/، بالجهود التي بذلتها دولة قطر خلال استضافتها للمونديال، وكذلك المستوى التنظيمي اللافت، نظرا للإمكانات والتسهيلات التي سخرتها للجماهير ولضيوف البطولة. وقال الكاتب: إنه يحق لأشقائنا في قطر أميرا وحكومة وشعبا أن يشعروا بالزهو والفرحة والغبطة والافتخار، ويحق لنا أن نفرح لفرحهم على هذه المنجزات الإبداعية التي أبهرت العالم بجمالها وإبداعاتها الخرافية. ومن الأردن، وتحت عنوان /كأس العالم سياسة/، كتب الكاتب إسماعيل الشريف في صحيفة /الدستور/ الأردنية، أن بطولة كأس العالم أثبتت أن الأمة العربية أمة واحدة، وأن كل ما تريده الشعوب العربية فوزا وأملا لتلتف حوله، ويعيد لها حياتها. وتطرق الكاتب إلى ما تعرضت له دولة قطر من ادعاءات وافتراءات قائلا: لم تتعرض دولة مضيفة لمثل ما تتعرض له قطر، والسبب في رأيي أن العالم رأى أن الشعوب العربية شعوب حية، وأن دولها دول طبيعية، فأزالت الصورة النمطية السيئة التي غرسها الإعلام الغربي عن العرب والإسلام. وفي الصحيفة ذاتها وتحت عنوان /الدوحة.. ليست كرة قدم فقط/، قالت الكاتبة ولاء ريالات: إن كل أنظار العالم وعلى مدى شهر تتوجه نحو العاصمة القطرية الدوحة لمتابعة المونديال، والتي ينظر إليها كثيرون على أنها بطولة استثنائية ومختلفة تماما عن البطولات السابقة. وأكدت الكاتبة أن كأس العالم FIFA قطر 2022 نجحت في إشاعة صورة واقعية وحقيقية عن العرب والمسلمين بديلة للصور القاتمة عبر سنوات وعقود عديدة، مشيرة إلى أن مئات الآلاف من الجماهير الذين جاؤوا لحضور المباريات تفاجؤوا بالتقدم الكبير والإنجاز غير العادي، والكرم والحفاوة. وخلصت الكاتبة في ختام مقالها بالقول: إن ما جرى في الدوحة شد الجميع، ليس فقط من العرب أو المسلمين، بل شد العالم أجمع، فالأنظار على مدى شهر كامل هي نحونا، لعل الآخرين يدركون اليوم من نحن فعلا. وتحت عنوان /قطر عظيمة والمغرب عالمي/، سلط الكاتب مأمون محاسنة في وكالة /مدار الساعة/ الأردنية يقول: كم أنت كبيرة يا كرة القدم، وكم أنت عظيمة يا قطر، ما فعلته كرة القدم من توحيد للشعوب العربية عجزت عنه جامعة الدول العربية. وأضاف الكاتب يقول: طوال حياتي والشعوب العربية تبحث عن توحيد بأي موقف، سواء كان سياسيا أم اقتصاديا أم اجتماعيا، حتى أصبح التوحد حلما بعيد المنال، حلم يتغنى به المغنون في حفلاتهم فقط، حتى جاء مونديال كأس العالم الذي اشتهر بمونديال قطر! نعم قطر التي صنعت المستحيل، قطر التي نظمت هذا الحدث الكبير بكل براعة واقتدار.

774

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
مدرب الأرجنتين: مباراة كرواتيا صعبة وهدفنا الفوز للتأهل إلى النهائي

أكد ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم على صعوبة مواجهة المنتخب الكرواتي، غدا /الثلاثاء/، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال سكالوني في المؤتمر الصحفي اليوم إنه من المتوقع أن تكون المباراة صعبة أمام منتخب متمكن يضم عناصر جيدة ويلعب كرة قدم جماعية، وهي تختلف عن لقاء بطولة 2018، ولا يجب المقارنة الآن فالوضع يختلف تماما. وعن المباراة السابقة في ربع النهائي أمام هولندا، قال: لعبنا بالطريقة التي كنا نريدها وبشكل جيد في مباراة شهدت مواقف صعبة وكان التحكيم عادلا وعلينا أن نوقف هذا الخطاب المشكك في التحكيم في تلك المباراة ونحن من قبل خسرنا أمام السعودية ولم نقل أي شي. وتابع لم نتفاجأ بالجودة العالية التي لعب بها المنتخب في تلك المباراة وبالقائد بميسي لأنه دائما يريد اللعب من أجل الفوز للمنتخب، يتعين علينا أن نركز في المباراة ونكرس كل جهدنا على الفوز، ونعلم أنه تحدث تغيرات حاسمة في المباريات الحاسمة في مثل البطولات الكبيرة، ولكن يتعين أن نتعاطى معها ونعرف كيف يمكن أن تتغير تفاصيل المباريات، كما يتعين علينا أن نتعامل مع التفاصيل الجديدة في كرة القدم منها احتساب الوقت الضائع في هذه البطولة الذي قد يصل إلى ما يقارب 10 دقائق في بعض المباريات. وأضاف مدرب الأرجنتين هدفنا هو أن نلعب كل مباراة على حدى وأن نركز على كل مباراة بشكل منفرد، موضحا سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الهدف المنشود والوصول إلى النهائي، ونعرف أن المباراة ستكون حاسمة لكنها كرة القدم أحيانا، الأفضل فيها لن يحقق الفوز، وعلينا البحث عن الفوز حيث قمنا بدراسة وتحليل المنافس ونعرف أن منتخب كرواتيا يضم أفضل العناصر التي تصعب المهمة على المنتخبات التي تلعب أمامه. وقال ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني مباراتنا غدا أمام منتخب منظم يلعب كرة جماعية. نريد الفوز لنسعد الجماهير الأرجنتينية، وميسي يلعب دوما بروح قتالية من أجل الفوز، ونحترم كل المنتخبات التي نقابلها، ولقد استعدينا جيدا لخوض اللقاء.

1089

| 12 ديسمبر 2022

محليات alsharq
صحفي مكسيكي: مونديال قطر كشف زيف الصورة المرعبة التي يروجها الإعلام الغربي عن العرب

قال الصحفي الرياضي المكسيكي إغناسيو فانتازما سواريز إن الصورة المرعبة والمروعة التي ظل يروج لها الغرب عن قطر، وعن العرب بشكل عام، تختلف كليا عن الواقع اليومي الذي وقفت عليه في هذا البلد. وذكر الصحفي والمحلل الرياضي المكسيكي في بث مباشر من الدوحة على موقع (أد نوتيسياس) أن الثقافة العربية الإسلامية تختلف عن ثقافتنا عموما، ولكن علينا أن نفهمها ونقبلها. كل منا يختلف عن الآخر، وعلينا أن نقبل بعضنا البعض من أجل التعايش، حسب ما نقله موقع الجزيرة مباشر. وتابع سواريز يجب أن نعترف بأن قطر والعالم العربي الذي نراه يختلفان اختلافا كثيرا عما اعتدنا على سماعه في وسائل الإعلام الغربية. وأضاف الصحفي إنه في ما يخص ترويج بعض الجهات الإعلامية عن فرض قيود على المرأة، أكد سواريز أن المرأة في قطر تعيش حياة طبيعية مثل باقي نساء العالم. وقال النساء في قطر يقدن سياراتهن ويذهبن للعمل والمقاهي والمطاعم ويستمتعن بوقتهن مع أطفالهن ويتواصلن مع الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت.

1139

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 الشرق
رونالدو باق في قطر.. "الفرنسية" تزيد الغموض بعد فيديو طائرة مغادرة "الدون"

زادت وكالة الأنباء الفرنسية حالة الغموض حول حقيقة فيديو مغادرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قطر بعد ضياع حلم قيادة منتخب بلاده إلى نصف نهائي المونديال بالخسارة من المغرب 0 - 1. وكان فيديو لرونالدو وهو باتجاه طائرة خاصة مع أسرته، قيل إنه للحظة مغادرة أفضل لاعب في العالم 5 مرات، الدوحة بعد توديع المونديال، هو الأكثر تداولاً عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إلا أن وكالة الأنباء الفرنسية أفادت اليوم أن الدون باق في قطر ولم يغادر مع بعثة المنتخب البرتغالي. وقال كريستيانو إنه لا جدوى من الرد في خضم اللحظة، في تعليقه على إقصاء منتخب بلاده من ربع نهائي كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر على يد المغرب، بحسب الفرنسية التي أضافت: وبقي رونالدو في العاصمة القطرية الدوحة، فيما عادت غالبية لاعبي المنتخب إلى الديار وحطوا في لشبونة بعد ظهر الأحد. وأشارت إلى أن مدافع البرتغال بيبي عندما سُئل عن زميله السابق في ريال مدريد لدى عودته الأحد، قال إن رونالدو بخير. أريد أن أشكره، وكذلك جميع زملائي الذين قدموا أفضل ما لديهم. وكتب رونالدو عبر حسابه على إنستغرام كان الفوز بكأس العالم للبرتغال أكبر حلم في مسيرتي والأكثر طموحاً. ولحسن الحظ، فزت بألقاب عدة ذات بعد دولي، ومن ضمنها ألقاب للبرتغال. وتابع أفضل لاعب في العالم 5 مرات دعونا نأمل أن يكون الوقت خير شاف، وأن نتيح للجميع التوصل إلى استنتاجاتهم الخاصة، مرفقاً تعليقه بصورة له وهو مطأطأ الرأس ويغادر الملعب بعد الخسارة صفر-1 أمام المغرب السبت. ونشرت صحف برتغالية أخباراً مفادها أن رونالدو هدد بمغادرة معسكر المنتخب في الدوحة بعد إبقائه احتياطياً، لكن سانتوش نفى ذلك. وقال رونالدو في هذا الصدد أريد فقط أن يعرف الجميع أنه قيل الكثير، وكُتب الكثير، وكان هناك الكثير من التكهنات ، لكن تفانيّ للبرتغال لم يتغير للحظة، مضيفاً: كنت دائماً لاعباً إضافياً يقاتل من أجل أهداف الجميع، ولن أدير ظهري أبداً لزملائي في الفريق وبلدي. وتابع، بحسب الفرنسية: في النهائيات الخمس لكأس العالم التي لعبت فيها، دائماً جنباً إلى جنب مع لاعبين رائعين وبدعم من ملايين البرتغاليين، قدّمت كل ما لديّ. تركت كل شيء في الملعب. لم أدر ظهري عن القتال ولم أتخلّ أبداً عن هذا الحلم. للأسف انتهى الحلم بالأمس. كان الحلم جميلاً عندما كان قائماً.

5928

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 alsharq
مونديال قطر يدخل الفرحة إلى قلوب اللبنانيين رغم أزماتهم

أدخلت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 الفرحة إلى قلوب الشعب اللبناني رغم همومه المعيشية والحياتية تحت وطأة الأزمة الاقتصادية والمالية التي تشهدها البلاد. وقد تابع اللبنانيون المونديال بشغف، عبر شاشات التلفزة إن كان في منازلهم أو في المطاعم والمقاهي، وقد وحدت هذه البطولة اهتمامات اللبنانيين رغم اختلافاتهم السياسية، وتنوّع هذا الاهتمام بين مؤيد لهذا المنتخب أو ذاك، وفي مقدمتهم البرازيل والأرجنتين وفرنسا وألمانيا على الرغم من توحدهم وتشجيعهم المنتخبات العربية التي شاركت في المونديال وهي (قطر، والسعودية، والمغرب، وتونس). وعمت الاحتفالات شوارع بيروت وكافة المناطق اللبنانية عند فوز المنتخبات العربية وتزينت شوارع العاصمة اللبنانية بأعلام السعودية وتونس والمغرب إلى جانب علم دولة قطر تكريماً وتقديراً لنجاحها في تنظيم هذه البطولة. ونوّه مهتمون بالشأن الرياضي بنجاح دولة قطر بتنظيم البطولة وبالإجراءات الفنية واللوجستية التي اتخذتها الدوحة، والتنظيمات الأمنية والإدارية غير المسبوقة عالمياً بهذا الخصوص في مجال الرياضة، مؤكدين أن هذه النسخة من المونديال هي استثنائية، لافتين إلى أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 جذبت اهتمام كل الشعب اللبناني ووحدت اهتماماته. وقال مازن نعيم محلل رياضي لبناني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الشعب اللبناني بكل أطيافه تابع المونديال بشغف سواء من قبل المهتمين بالشأن الرياضي أو من باقي الأفراد، ورأى أن المونديال مناسبة للوحدة لمتابعة كأس العالم رغم أنه يقسمهم بين مشجعين لهذا الفريق أو ذاك. وأكد أنه رغم معاناة لبنان منذ أكثر من ثلاث سنوات من الأزمة الاقتصادية والمالية إلا أن المونديال شكّل فرصة ومتنفساً للهروب من الواقع الذي يعيشه اللبنانيون على المستويين السياسي والاقتصادي وهو ما ساهم في تخفيف الحدة بشعور اللبنانيين بأزماتهم المعيشية والحياتية الصعبة. ولفت نعيم إلى أن شوارع بيروت ضجت بالمشجعين، خاصة أيام فوز المنتخبات العربية في المونديال متناسين أزماتهم وهمومهم الحياتية. ورأى المحلل الرياضي أن مونديال قطر لم ينجح فقط في استضافة وتنظيم هذا الحدث الكروي العالمي بل نجح في تقديم صورة مثالية عن المنطقة العربية بشكل عام وقطر بشكل خاص وهو ما نوّه به الاتحاد الدولي لكرة القدم بشخص رئيسه الذي قال إن مونديال قطر هو أفضل مونديال مرّ بالتاريخ حتى الآن وإنه الأفضل بين النسخ الماضية. و لفت إلى دقة التنظيم من خلال ما رآه خلال زيارته للدوحة أيام المونديال، حيث تحوّلت الدوحة إلى عاصمة لكرة القدم خلال هذا الشهر وباتت الدوحة محط أنظار العالم كله ومن بينهم الشعب اللبناني، مؤكداً نجاح قطر في هذا التحدي، وقال: نحن أمام نسخة تاريخية من كأس العالم يتحدث عنها العالم بأسره. وأضاف أن المهتمين بالشأن الرياضي اللبناني يرون أنهم محظوظون بمتابعة هذه النسخة في قطر نظراً لتوفر المعلومات بكل شفافية من قبل اللجنة المنظمة لمونديال قطر وهو ما لم نكن نشهده في نسخ سابقة وسيشهد التاريخ والنسخ اللاحقة من هذا المونديال أن مونديال قطر كان استثنائياً، مؤكداً أن كأس العالم FIFA قطر 2022 شكل متنفساً كبيراً للشعب اللبناني بعيداً عن وضعه وأزماته المعيشية والحياتية ومن لا يتابع كرة القدم كان منشغلاً بكرة القدم في هذا الشهر وهو سحر مونديال قطر الذي زرع الفرحة في قلوب اللبنانيين الذين يعانون حالياً تحت وطأة الظروف الصعبة. وأعرب مازن نعيم المحلل الرياضي عن أمله في أن تكتمل الفرحة بفوز المغرب بكأس العالم بعد أن أصبحت على بعد خطوات قليلة. ويرى الشارع اللبناني على المستويين الرسمي والشعبي أن دولة قطر لم تنجح فقط في استضافة هذا الحدث الرياضي، بل أسست لحوار حضارات انطلاقاً من دوحة العرب من خلال جمع الشعوب من مختلف أصقاع العالم في بقعة جغرافية يسودها الأمن والأمان ويحكمها القانون لضمان سلامة المواطنين والمقيمين والمشجعين على حد سواء. وكان سعادة الدكتور جورج كلاس وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية قد نوه في حوار سابق مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ بنجاح دولة قطر في تنظيم المونديال، معتبراً أن نجاح قطر بمثابة رسالة سلام من العرب إلى العالم. وأكد وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية أن دولة قطر أثبتت بالفعل من خلال حفل الافتتاح والاستعدادات الكبيرة للمونديال، قدرتها على تنظيم هذا الحدث الاستثنائي، وجعله بمثابة لقاء حضاري يحمل دعوة إلى السلام من خلال الرياضة، وعبر السياسة في بناء الجسور بين الأجيال والثقافات والحضارات، مضيفاً: قطر قالت للعالم إن الرياضة قادرة على أن تجمع أكثر من كل القمم السياسية والدولية. من جانبه، أعرب حسن أيوب المحلل الرياضي اللبناني وكابتن منتخب لبنان السابق في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن سعادته بمشاركة اللبنانيين في فعاليات المونديال وقدومهم إلى الدوحة وتواجدهم في الملاعب المونديالية، رافعين الأعلام اللبنانية مع الجماهير العربية دعماً وتشجيعاً، وذلك رغم مصاعب الأمور المعيشية والاقتصادية في لبنان. وأضاف :تابع اللبنانيون المونديال بكل شغف وفرح وتفاعلوا وتابعوا وشاهدوا مونديال طبعه منتخب المغرب بطابعه الخاص، ولامس القمة وحصل على المجد وكتب بحروف من ذهب تاريخاً لن يُنسى لأسود الأطلس. وقال أيوب إن قطر جمعت العالم وحضاراته وثقافاته في مونديال تاريخي واستثنائي لم نشهد مثيلاً له سابقاً، لافتاً إلى أن قطر وضعت كل من سيستضيف أو سينظم مونديال لكأس العالم تحت الضغط لتنظيم نسخة مشابهة لمونديال قطر. وأضاف أن هذا الإبداع حصل في دولة قطر وقد لا يتكرر في أي دولة في السنوات القادمة، منوهاً بأن كأس العالم FIFA قطر 2022 ستبقى خالدة في العقول وعلى صفحات التاريخ وستحتل حيزاً كبيراً في جغرافيا الكون وفي تاريخ البشرية. وتابع أيوب: أحياناً يصعب علينا مجاراة الإبداع الخيالي ويصعب علينا وصفه بالكلمات حتى لو تحدثنا عنه بجميع لغات الإنسان سواء كان بالحرف أو الكلمة أو بلغة الإشارة أو بكلام العيون ونبضات القلوب، ستبقى المشاعر اتجاه هذه الدولة أعلى وأرقى من كل وصف.

1286

| 12 ديسمبر 2022

محليات alsharq
الجماهير التونسية تتابع بحماس وشغف كبير جميع مباريات المونديال

شارفت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 على الانتهاء، إلا أن حسن تنظيمها ما زال حديث الشارع التونسي، إذ أجمعت الجماهير التونسية على أن مونديال قطر استثنائي بكل المقاييس. كما أجمع النقاد والرياضيون على نجاح دولة قطر في إبهار العالم بحسن التنظيم وكرم الضيافة، والدقة العالية في التسيير، وسهولة التنقل من وإلى الملاعب، وأشاد جميعهم بالأجواء الاحتفالية التي تشهدها الشوارع يومياً. ولم يغب عن الصحف التونسية والمؤسسات الإعلامية أيضاً الحديث بإطناب عن نجاح قطر في تنظيم أهم حديث رياضي عالمي. خصوصاً أن المنتخب التونسي شارك في منافسات هذه البطولة. ويشير المحلل الرياضي علاء بن علي لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إلى أن قطر استطاعت بفضل ما أنجزته أن تبقى حديث جميع الجماهير ليس التونسية فقط بل العالمية أيضاً. فإلى اليوم ما زال العديد من الصحف العربية والعالمية يكتب عن نجاح قطر في تنظيم مونديال 2022 بشكل محكم وبنجاح باهر في وقت قياسي في تشييد أكبر وأروع الملاعب وأجملها. وأضاف: ما زالت أغلب الجماهير تتابع بشغف كبير المباريات، خصوصاً في الشارع التونسي الذي لا يغيب عن أي مباراة مهما كانت الفرق المتنافسة. ومازالت المقاهي تشهد إقبالاً كبيراً خلال المباريات، خصوصاً أن كأس العالم يُعتبر أكبر حدث رياضي في العالم زادته هذه المرة المنافسات العربية حماساً لدى الجماهير، لا سيما أن المنتخب المغربي ما زال يحقق نجاحات في هذه الدورة ونتمنى له الفوز بالكأس. ويقول سيف الدين بن أحمد أحد المشجعين التونسيين لـ /قنا/ إنه :كان في قطر لمشاهدة مباريات تونس، سبق وسافر إلى عدّة دول نظمت كأس العالم أو كأس إفريقيا، لكنّه لم ير مثل التنظيم الذي شهده في قطر، مضيفاً ما قامت به قطر إنجاز يشرّف كل العرب، فقد نجحت فعلاً في وقت وجيز في إنجاز تنظيم باهر ستتحدث عنه الأجيال لسنوات. فكلّ شيء منظم بإتقان وحرفة كبيرة في التسيير، سواء على مستوى الملاعب وجاهزيتها أو على مستوى الإقامة والتنقل إلى الملاعب لمشاهدة المباريات، وحتى الاحتفالات في الشوارع كانت بالفعل راقية ومنظمة ولا تشوبها أي مشاكل أو مشاكسات بين المشجعين وجماهير الفرق المتنافسة. ويشير سيف الدين إلى أنه عاد إلى تونس ولكنه مازال يتابع جميع المباريات، متمنياً فوز المنتخب المغربي الذي حقق إنجازاً هو الآخر يشرف كل العرب. وعلى الرغم من خيبة الأمل الكبيرة التي عاشها الجمهوري التونسي بعد خروج المنتخب من المنافسات، إلا أنه مازال إلى اليوم يتابع جميع المباريات بنفس الروح ونفس الشغب. فتجد المقاهي مكتظة قبل موعد المباريات بساعة. الجميع يحجز مكاناً له قبل انطلاق أي مباراة. فلكل منهم فريقه المفضل، بين من يشجع الأرجنتين أو إنجلترا وبين من يشجع البرازيل أو فرنسا. لكن وحده المنتخب المغربي من يوحد صفوف المشجعين في تونس. وكلما انتهت مباراة إلا وبدأت النقاشات والتحليلات حول مردود كل فريق وحظوظه في الترشح. ولا تزال أغلب المقاهي مزينة بأعلام الفرق التي شاركت في منافسات مونديال قطر 2022. لتستقبل عشاق الكرة يومياً لمشاهدة جميع المباريات. وكما كانت الشوارع التونسية تشهد احتفالات كلما حقق منتخب عربي الفوز، لا تزال اليوم تشهد تلك الشوارع احتفالات كبيرة أيضاً إثر كل مباراة يحقق فيها المنتخب المغربي الفوز. لتجوب السيارات أغلب الشوارع الرئيسية للعاصمة وسط صخب جماهيري كبير يردد شعارات النصر ويتغنى بفريق /أسود الأطلس/ الذي هزم أكبر الفرق العالمية. وتحتفل الجماهير التونسية بكل فوز يحققه المنتخب المغربي، ولولا علم المغرب المرفوع لاعتقد المشاهد في الشوارع التونسية أن الجماهير تحتفل بفوز المنتخب التونسي، فبنفس الفرح والحماس يحتفل التونسيون مع الجالية المغربية في تونس بفوز منتخبهم بعد كل مباراة وترشحه. ويشير عبدالكريم الشافعي أحد المغرمين بكرة القدم إلى أنه يشاهد جميع المباريات بعد الدوام. وتابع بعضها خلال العمل أيضاً، خصوصاً المباريات التي خاضتها الدول العربية. ويتابع اليوم بحماس كبير المباريات التي تخوضها المغرب. وأضاف عبدالكريم :الجماهير التونسية تتابع بشكل كبير جميع المباريات ولكل منا فريقه المفضل بعد المنتخب التونسي طبعاً، ولكن الجميع يتمنى اليوم فوز المنتخب المغربي بالكأس، لأنه يستحق ذلك بعد فوزه على أكبر المنتخبات العالمية. وما زاد هذه الدورة رونقاً هو استضافتها في بلد عربي شرّف كل العالم العربي، ومشاركة منتخبات عربية حققت فيها نجاحات لا تُنسى.

563

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 alsharq
قطر جعلت المستحيل ممكناً باستضافتها نسخة استثنائية من المونديال

وضعت قطر نفسها على الخريطة الرياضية بقوة وهي تستضيف نسخة استثنائية غير مسبوقة على الإطلاق، كأس العالم FIFA قطر 2022، لتؤكد قدرتها اللامتناهية على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية بعد أن حققت نجاحات مذهلة في تنظيم بطولات سابقة لا تقل قيمة عن المونديال. وبات من الطبيعي أن تلفت دولة قطر أنظار العالم إليها وهي تنجح بامتياز في كل الجوانب التنظيمية والفنية والجماهيرية المتعلقة بالمونديال، بفضل الإجادة في العمل منذ فوز ملفها باستضافة المونديال، لتتميز بنجاح عالمي غير مسبوق في إدارة الملف التنظيمي ولتصبح كل تفاصيله الكبيرة والصغيرة محل إشادة وإبهار وإعجاب العالم أجمع. وقبل انطلاقة مباريات الدور نصف النهائي من كأس العالم، كان اسم قطر يسيطر على وسائل الإعلام العالمية بالفيديوهات والصور، والأخبار.. إعجاباً بالإبهار القطري.. فبتنظيمها المونديال كسرت قطر احتكار أوروبا والأمريكتين باستضافة كأس العالم، لتصبح أول دولة عربية وشرق أوسطية تستضيف العرس العالمي، منذ أول بطولة في الأوروغواي لما يقرب من قرن من الزمان (1930)، بينما كانت الاستضافة الآسيوية الأولى والوحيدة بشكل مشترك بين اليابان وكوريا الجنوبية (2002)، كما تميّزت جنوب إفريقيا بأنها أول دولة إفريقية تستضيف الحدث الرياضي الكبير ولا تزال في (2010). وأنهت قطر كل ما أثير حول إقامة البطولة العالمية في فصل الشتاء، فحمل ملفها ابتكار تقنية تبريد الملاعب والأماكن العامة، وهي أحد الالتزامات الرئيسية التي قطعتها قطر على نفسها في ملف الاستضافة، ليس من أجل تنظيم نسخة تاريخية استثنائية فحسب، إنما نظراً لما يمثله ذلك من إرث لدولة قطر والمنطقة. وتضمّنت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 العديد من المكتسبات العربية والإفريقية إلى جانب المفاجآت الفنية، حيث أظهر العديد من المنتخبات مستويات رائعة قلبت بها كل التوقعات لتصبح المغرب أول دولة عربية وإفريقية تصل إلى نصف النهائي، بفوزها على البرتغال بهدف نظيف، لتضاعف الفرحة في كل إنحاء إفريقيا والوطن العربي، حيث سبقت ذلك بفوزها على إسبانيا. وفي واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ المونديال حققت السعودية فوزاً تاريخياً للعرب على الأرجنتين (2 - 1)، لتؤكد أن البلاد العربية ليست قادرة على تنظيم المونديال فقط، وإنما أثبتت قدرتها على تحقيق الفوز على أكبر المنتخبات ذات التاريخ العريق في بطولات كأس العالم. وعلى الصعيد العربي الإفريقي أيضاً حققت تونس فوزها الأول على فرنسا منذ أكثر من خمسين عاماً (1 - صفر)، وكان فوز الكاميرون على البرازيل (1 - صفر) هو أول فوز إفريقي على منتخب البرازيل الفائز باللقب خمس مرات، وذلك في آخر مباراة بالمجموعة السابعة كحدث رياضي كبير شرّف الكرة الإفريقية. وتفرّد مونديال قطر بقيادة المدربين الأفارقة لمنتخبات بلادهم في المونديال وهم: ريغوبيرت سونغ (الكاميرون)، وأوتو أدو (غانا)، ووليد الركراكي (المغرب)، وأليو سيسه (السنغال) وجلال القادري (تونس)، حيث لم يسبق لخمسة مدربين وطنيين الوصول بمنتخباتهم للنهائيات والمنافسة بقوة في البطولة. ولأول مرة في تاريخ بطولات كأس العالم أنشأت قطر ملعباً قابلاً للتفكيك الكامل والمكون من حاويات الشحن البحري، وهو استاد 974 أحد الاستادات الثمانية المُستضيفة للبطولة، والذي يجسّد مفاهيم الاستدامة والإرث التي كانت جزءاً أساسيّاً من الوعد الذي قطعته قطر على نفسها أمام العالم منذ اليوم الأول لفوزها بحق استضافة المونديال. وفي مونديال قطر استخدمت ولأول مرة الكرة الذكية (الرحلة) والتي تنتقل بسرعة أكبر من سابقاتها، كما تحوي جهاز استشعار داخلها، ما يسمح باتخاذ قرارات دقيقة من خلال تقنية التسلل شبه الآلية، وتساعد البيانات المأخوذة من الكرة في تحديد نقطة الركلة الدقيقة، والتي يتم نقلها إلى غرفة التحكم، جنباً إلى جنب مع البيانات من كاميرات التعقب. وفي الدور نصف النهائي ستُستخدم أيضاً ولأول مرة كرة (الحلم) لتحل محل (الرحلة)، الكرة الرسمية التي استُخدمت في المراحل السابقة من البطولة، حيث تتميز باحتوائها أيضاً على أحدث ما توصّلت إليه التكنولوجيا في تصميم الكرات، حيث ستحمل (الحلم) مواصفات تقنية تعتمد بيانات لمواقع اللاعبين لتزود حُكام الفيديو المساعدين بمعلومات آنية تمكّنهم من اتخاذ القرارات بالشكل الأمثل، ما يضفي مزيداً من السلاسة على تجربة متابعة المباراة. المونديال تميز وتفرّد بالكثير من الجوانب التنظيمية، لتبقى النسخة القطرية خالدة في الأذهان لسنوات قادمة بعد أن قدّمت تجربة فريدة للمنظمين واللاعبين والمشجّعين وملايين المشاهدين في شتى بقاع العالم، إذ كانت عوامل الشغف والإثارة والتشويق والفرح هي العنوان الأبرز في المونديال الاستثنائي، والذي تمّت متابعته على أرض الواقع بكل ارتياح بفضل تقارب المسافات.

1131

| 12 ديسمبر 2022

اقتصاد الشرق
الديار القطرية تكشف عن خطط لمشروعات جديدة بعد المونديال

تتوجه الديار القطرية لإطلاق مشروعات عقارية جديدة بعد بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ، من شأنها أن تعزز مسيرة نمو قطاع الاستثمار العقاري ، الذي يشهد طفرة منذ البدء في تنفيذ المشروعات الرئيسية الكبرى بالدولة، والمشروعات المرتبطة بالبطولة . وأشار أحمد محمد الطيب، رئيس قطاع الاستثمار بشركة الديار القطرية للاستثمار العقاري ، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن القطاع العقاري يواصل زخمه، مستفيدًا من انتعاش الحركة السياحية، والانفاق السخي على القطاعات الاقتصادية والمشروعات الأخرى، التي تشهدها الدولة. وعن المزايا والتسهيلات الممنوحة للقطاع، قال: تزامنًا مع استضافة البطولة، قامت الدولة مشكورة بتوجيه دعم مباشر للقطاع العقاري، حيث تم تقديم حزمة من الحوافز التشجيعية له، من خلال سن قوانين تتيح تملك غير القطريين للعقارات، وفق شروط وضوابط حددها قرار مجلس الوزراء الموقر، رقم 28 لعام 2020، حيث تم الإعلان آنذاك عن تخصيص 25 منطقة، يسمح لغير القطرين التملك فيها بنظام الانتفاع، و9 مناطق أخرى يسمح بالتملك الحر لها. وعن مساهمة المونديال في تحسين إيرادات القطاع وعوائده، نوه رئيس قطاع الاستثمار بالديار القطرية، بالارتفاع الملحوظ على صعيد معدلات إشغال الوحدات العقارية، بما فيها الفنادق، في ظل استمرار حركة تدفق المشجعين، الراغبين بحضور ما تبقى من عمر المونديال والفعاليات المصاحبة له، الأمر الذي ساهم في انتعاش القطاع، ودعم مسيرته بصورة مباشرة. وأضاف: كذلك ساهمت مشروعات البنية التحتية المرتبطة بكأس العالم، من ملاعب ومشروعات الطرق والمترو والأنفاق والجسور وغيرها، في دفع العجلة التنموية، وقد استفاد القطاع العقاري من حجم هذا الإنفاق، المقدر بنحو 730 مليار ريال تقريبًا على مدى السنوات الماضية، كما شجع هذا الإنفاق القطاع الخاص على التوسع في بناء الفنادق والوحدات السكنية والمشروعات التجارية والترفيهية، فساعد ذلك على تنشيط عمليات البناء والتعمير، وهو ما أدى بدوره إلى زيادة عدد الوحدات العقارية ورفع نسبة إشغالها، خصوصًا بعد أن بادرت الدولة في استئجار نحو 45 ألف وحدة سكنية، لمدة 5 سنوات، الأمر الذي دعم مستثمري القطاع، وعزز من إيراداته. وعن واقع السوق، لفت الطيب إلى ما خلص إليه التقرير الصادر عن شركة الاستشارات العقارية كوشمان أند ويكفيلد، والذي أكد أن السوق تمر بطفرة كبيرة، تزامنًا مع التطورات الاقتصادية، والتزايد المضطرد بعدد السكان، حيث ساهم ذلك في دعم القطاع العقاري بصورة كبيرة. ونوه إلى أن التقرير رصد طلبًا وإقبالًا كبيرين على العقارات السكنية بغية تأجيرها لزوار المونديال، خلال الربع الثالث من العام الجاري 2022، ما أدى إلى رفع قيمة الإيجارات بنسبة 20-30% للشقق، و5-10% للفلل، وهو ما عزز أيضًا من العوائد الاستثمارية بشكل كبير. وفيما يتعلق بانعكاسات رفع سعر الفائدة على السوق المحلية، أوضح الطيب، بأن ما يحدث في الأسواق المالية العالمية هدفه الحد من التضخم، وسيكون تأثيره مؤقتًا على الاستثمار العقاري، كونه إحدى القطاعات، التي تعتمد على التمويلات البنكية، وهذه الفترة تصحيحية، ولن تتجاوز مدتها السنة الواحدة، بعدها سيواصل القطاع مسيرة نموه، خاصة بأن هناك مشروعات عقارية جديدة، سيعلن عنها بعد انتهاء البطولة، خاصة في القطاع السياحي، الذي يتوقع أن ينمو خلال السنوات المقبلة، بمعدل أربعة أضعاف، ليبلغ ذروته بحلول العام 2030. ويقدّر حجم استثمارات الشركة داخل دولة قطر بنحو 50 مليار ريال، حيث نفذت الديار القطرية عددًا من المشروعات، منها مدينة لوسيل، وهي مدينة ذكية متكاملة تجسد رؤية قطر الوطنية 2030، ومركز قطر للمؤتمرات والمعارض، وحديقة الشيراتون، وبحيرة القطيفية، والشارع التجاري في بوهامور. وتمتلك الشركة 50 مشروعًا استثماريًا قيد التطوير في 22 دولة حول العالم، تتوزع بين مشروعات قائمة وأخرى ما زالت في طور العمل، بأوروبا وأمريكا وآسيا وأفريقيا، ويبلغ مجموع القيمة الاستثمارية لهذه المشروعات 35 مليار دولار.

1976

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 alsharq
رويترز: الخطوط المغربية توفر 30 رحلة جوية لنقل الجماهير إلى قطر

قالت رويترز إن الخطوط الجوية المغربية أعلنت اليوم الإثنين أنها ستوفر 30 رحلة جوية خاصة غداً الثلاثاء وبعد غدٍ لنقل الجماهير من الدار البيضاء إلى الدوحة لمؤازرة منتخب أسود الأطلس في مواجهة فرنسا في الدور نصف النهائي لكأس العالم 2022 التي ستقام على استاد البيت الأربعاء 14 ديسمبر في تمام الساعة العاشرة مساءً. وسينضم المسافرون عبر رحلات ذهاب وإياب بأسعار اقتصادية إلى الآلاف من مشجعي المغرب الموجودين بالفعل في قطر. وفاجأ منتخب المغرب الجميع بالتأهل إلى قبل نهائي كأس العالم في أول إنجاز عربي وأفريقي في تاريخ المونديال بعد الفوز على البرتغال بنتيجة 1- 0، وقبلها الفوز على إسبانيا في دور الـ16 بعد أن تصدرت أسود الأطلسي مجموعتها في الدور الأول. تترقب جماهير كرة القدم العالمية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي، حيث تسعى الديوك الفرنسية إلى مواصلة مشوار الدفاع عن اللقب بعد مونديال روسيا 2018 في مواجهة طموح أسود الأطلس التي فاجأت الجميع بالوصول إلى هذا الدور على حساب اثنين من كبار اللعبة في العالم بداية من إسبانيا في دور الـ16 مروراً بالبرتغال في ربع النهائي.

1066

| 12 ديسمبر 2022

محليات alsharq
رئيس "القطرية للإعلام" يلتقي نجوم الكويت

التقى سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، عدداً من كبار الفنانين الكويتيين، في مجلس لوسيل التراثي، احتفاءً بهم في أجواء المونديال. وتضمن اللقاء التأكيد على أهمية التعاون الإعلامي والفني المشترك بين قطر والكويت، ودوره في إثراء عمل المنظومة الفنية الخليجية. وأقام سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني، مأدبة غداء ترحيبا بنجوم الكويت، وأكد خلالها حرص قطر على تواجد الكويت بفنها وثقافتها في أجواء المونديال. وتحتفي المؤسسة القطرية للإعلام بنجوم الكويت خلال البرنامج الفني ليالي المونديال الذي يبث يوميا على شاشة تلفزيون قطر، في بث مشترك مع تلفزيون الكويت. وأكد سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن هذه المبادرة والدعوة تشكل جانبا من التعاون الإعلامي والفني المثمر بين البلدين وتأكيدا على أواصر المحبة والأخوة التي تجمع قطر والكويت ورسالة شكر للكويت بمواقفها المشرفة. وأشار إلى أن نجوم الكويت هم نجوم قطر والخليج والعكس، وقال: نجومنا حريصون على التواجد في الأعمال الفنية الكويتية، كما تشكل الكويت جانبا مهما من الإرث الثقافي في الخليج.

1096

| 12 ديسمبر 2022

محليات alsharq
قوة أمن المونديال.. جاهزية.. كفاءة.. مهنية

تقوم لجنة أمن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بجهود جبارة لتأمين المونديال، وفق أعلى المعايير الأمنية الدولية ومتطلبات الفيفا، مستعينة بآخر التقنيات والأنظمة الأمنية المتطورة في العالم، ومستفيدة من إرث كبير لدولة قطر في استضافة الأحداث الرياضية والفعاليات الكبرى خلال السنوات الماضية. وتعمل قوة أمن البطولة على توفير كافة وسائل الأمن والسلامة والمحافظة على سلامة الجماهير واللاعبين والبعثات الدولية المشاركة في أكبر حدث رياضي عالمي، واستمتاع الجماهير بالبطولة، وتشجيع منتخباتهم في أجواء آمنة. وأكدت اللجنة الأمنية عبر حسابها في تويتر أن مهمتها الأولى وهدفها الرئيسي هو أمن الجماهير وسلامتهم، موضحة أن قوة أمن البطولة على كامل الاستعداد والجاهزية بقوة وعزيمة لذلك، وأن قواتها بمختلف تخصصاتها تصنع تجربة استثنائية فريدة وآمنة، وأضافت أن القوات تتسم بالجاهزية والكفاءة والمهنية وتعمل بجهد لا يكل لتحقيق أفضل درجات الأمان في المونديال.

2666

| 12 ديسمبر 2022

اقتصاد محلي الشرق
مديرو مكاتب سفر: تكثيف جهود تسويق السياحة بعد المونديال

أكد عدد من مقدمي خدمات السفر والسياحة أن تعدد المشروعات الترفيهية التي عززت البنية التحتية في مجال السياحة تضع على عاتقهم مسؤولية تنظيم وإطلاق سلسلة من الحملات الترويجية والتسويقية بتقنيات عالية المستوى في جميع أنحاء العالم بالتنسيق والتعاون مع قطر للسياحة باعتبارها الجهة المنوط بها تنظيم وتسويق مكونات المنتج السياحي في سائر الأسواق العالمية المصدرة للسياحة من خلال المشاركة الفاعلة في الملتقيات والمعارض الترويجية التي تضمها الرزنامة العالمية وعبر ورش العمل التي تقام في العديد من الأسواق المهمة للسياحة والأعمال، مبينين أن مونديال قطر 2022 استطاع ترسيخ مفاهيم متميزة جدا على مكونات المنتج السياحي المحلي إضافة إلى تعزيز شهرة دولة قطر بتقديم ضيافة عربية يسودها حرارة الاستقبال ودفء المعاملة مشددين على أهمية تنسيق الجهود بين سائر الجهات ذات الصلة بالقطاع السياحي والتعاون المتكامل مع قطر للسياحة في مجال التدريب والمشاركة في المعارض التسويقية الدولية المهمة للسياحة والأعمال إضافة إلى التعرف على الأسواق السياحية الناشئة التي تحظى باهتمام كافة الشركات العالمية المصدرة للسياحة. محمد الجندي: قطر للسياحة حريصة على توفير أفضل التجارب للزوار قال السيد محمد الجندي مدير عام وكالة المجد للسفر والسياحة: شهد سوق السياحة المحلي إنشاء عدد من المشروعات السياحية الإستراتيجية مثل جزيرة قطيفان وجزيرة المها ولوسيل وغيرها الكثير من المشروعات السياحية الحيوية وقد ساهمت هذه المشروعات في توفير تجربة ريادية لزوار المونديال الذين عاشوا أجواء احتفالية متميزة خلال البطولة بفضل جودة مكونات هذا المنتج السياحي النوعي، مبينا أن القطاع السياحي ينتظره بذل المزيد من الجهود بالتنسيق مع قطر للسياحة والخطوط الجوية القطرية لتسويق مكونات المنتج السياحي الحديث والتعريف به في سائر الأسواق السياحية العالمية من خلال المشاركة في المعارض العالمية المعنية بقطاع السياحة والسفر وعبر الشركاء الفاعلين في الأسواق السياحية الدولية وعبر المواقع الإلكترونية العالمية ووسائل التواصل الاجتماعي إضافة إلى تنظيم عدد من ورش العمل المتخصصة في كافة دول العالم. وقال محمد الجندي: لقد حرصت قطر للسياحة على توفير أفضل التجارب السياحية خلال المونديال ولقد ذاع صيت المشروعات السياحية الجديدة بجودة مكونات منتجها وبقدرتها الفائقة على توفير أجواء احتفالية تفوق التوقعات حيث اتسم منتجها بالتطور والحداثة مصحوبا بالعراقة والأصالة مشددا على أهمية الاستفادة من كل الإمكانيات الفنية والحرفية لقطر للسياحة للتعريف بجودة المنتج في سائر الأسواق المهمة للسياحة والأعمال للاستئثار بحصة كبيرة من سوق السياحة العالمي، مؤكداً أن كافة شركات القطاع السياحي العاملة في السوق المحلي قادرة على توفير كل المتطلبات والاحتياجات التي تلبي رغبات الزوار من شتى الأسواق السياحية بدءا من الطيران من فئة الخمس نجوم مرورا بالإقامة الفاخرة من خلال فنادق ومنتجات ذات علامة تجارية عالمية انتهاء بالجولات السياحية وبالمجمعات التجارية التي تقدم علامات تجارية عالمية، مؤكدا أن مكاتب السفر والسياحة أكملت استعداداتها للمشاركة في كافة الملتقيات التسويقية العالمية وإطلاق ورش العمل الترويجية للتعريف بمكونات المنتج السياحي المحلي في جميع الأسواق السياحية العالمية المصدرة للسياحة. أيمن القدوة: إستراتيجية ترويجية متكاملة بالتعاون مع الجهات المختصة قال السيد أيمن القدوة مدير عام سفريات الصقر: نحن متفائلون بالمشروعات السياحية المتنوعة التي شهدها السوق السياحي المحلي وكل هذه المشروعات تصب في دور قطر للسياحة الريادي في استقطاب العديد من السياح من مختلف دول العالم مع التركيز أيضا على السياحة الداخلية ومع تبني إستراتيجية متكاملة للتسويق والترويج على الصعيدين المحلي والعالمي لتعريف العالم بدولة قطر كوجهة سياحية عائلية تستأثر بنصيب كبير من السياحة العالمية سنويا. وقال أيمن القدوة: هناك طلب كبير من جميع دول العالم لزيادة دولة قطر والاستمتاع بمعالمها السياحية والترفيهية التي لعبت دورا فاعلا في توفير أجواء احتفالية رائعة خلال مونديال قطر 2022 مشددا على أهمية أن تقوم كل الجهات ذات الصلة بالعمل السياحي بدورها في تسويق مكونات جودة المنتج السياحي في سائر الأسواق العالمية من خلال مواقعها الإلكترونية أو من خلال المشاركة في الملتقيات الترويجية الدولية أو من خلال شركائها الفاعلين في السوق العالمي باعتبار أن الدوحة هي وجهة عالمية عائلية آمنة وهي الأولى في المنطقة التي توفر منتجا ترفيهيا وسياحيا نوعيا ومتنوعا. وقال أيمن القدوة: سوف نواصل تعاوننا وتنسيقنا مع قطر للسياحة وسوف نكون متواجدين معها في كافة ورش العمل التسويقية والتدريبية إضافة إلى المشاركة الفاعلة في المعارض الدولية المتخصصة، مشددا على أهمية أن تكون كافة الجهات ذات الصلة بالسياحة فريق عمل واحد لتسويق قطر كوجهة سياحية عالمية ذاع صيتها دوليا بجودة منتجها الفريد. جهاد حوسو: التركيز على تسويق المشروعات السياحية الجديدة قال السيد جهاد حوسو مدير عام وكالة عبر البحار للسفر والسياحة: إن المرحلة المقبلة تستوجب تضافر كل الجهود بين الجهات المعنية بالسياحة للتعريف بجودة المنتج السياحي وتسويقه خارجيا من خلال التحضير المبكر عند المشاركة في المعارض الترويجية العالمية المهمة مثل معرض برلين ومعرض لندن للسفر والسياحة وغيرهما من المعارض، مشددا على أهمية التركيز على توحيد الجهود والتعريف بالمشروعات السياحية الجديدة التي تعتبر إضافة قيمة للمشهد السياحي العالمي نظرا لجودة منتجها الترفيهي واتساقه مع المعايير الترفيهية الدولية، فضلا عن تسويق الدوحة كوجهة نوعية للسياحة الشتوية نظرا لما تتمتع به من أجواء رائعة تناسب رزنامة جميع السياح من مختلف وشتى بقاع العالم، إضافة إلى ترويج المعالم السياحية من حدائق ومتاحف وفنادق بمختلف علاماتها التجارية ومركز تسويق تقدم شتى العلامات العالمية الأمر الذي يلبي هواة التسوق ومحبي اقتناء النادر والفريد من المنتجات. وقال جهاد حوسو: تعتبر دولة قطر بمثابة جنة شاطئية بفضل كثرة شواطئها وتنوع الرياضات المائية التي يمكن ممارستها بها كالتزلج الشراعي أو الغوص أو التزلج بالألواح على الماء، حيث تحيط بها مياه الخليج العربي. وتشرق الشمس فيها على مدار العام وتظل درجة الحرارة لطيفة في الشتاء كما تقدم قطر لزوارها مشهداً فنياً وثقافياً مزدهراً، حيث تضم مجموعة كبيرة من المتاحف والمعارض والمراكز الفنية. وسوف يكون من الممتع استكشاف المعالم الثقافية النابضة بالحيوية، مثل سوق واقف ومشيرب قلب الدوحة والحي الثقافي كتارا في جولة استكشافية سيراً على الأقدام. ويمكن للزوار أن يشاهدوا العديد من الأعمال الفنية الرائعة المنتشرة بشكل إستراتيجي في جميع أنحاء البلاد. مبينا أن كل هذه المعالم والمعطيات السياحية المتنوعة تلعب دورا بارزا في استقطاب الزوار من مختلف دول العالم. قال جهاد حوسو: لقد وفر مونديال قطر 2022 انطباعا نوعيا وقيما وفريدا عن دولة قطر لدى كل سكان الكرة الأرضية وهذا الانطباع فاق التوقعات وبالتالي ينبغي أن تستثمر هذا الانطباع استثمارا جيدا من خلال إحداث المزيد من التسويق والترويج لمكونات المنتج المحلي في سائر الأسواق المهمة للسياحة والأعمال حتى يتعزز موقع السياحة المحلية في الصدارة على الصعيد العالمي.

1607

| 12 ديسمبر 2022

محليات الشرق
الصغار يتنافسون في درب الساعي

يشهد جناح وزارة البيئة والتغيّر المناخي في درب الساعي اقبالاً كثيفاً من قبل الزوار الذين يشاركون في مختلف الأنشطة التي ينظمها الجناح من مسابقات وندوات توعوية وغيرها، حيث يقدم أنشطة توعوية تتمثل في مسابقات يومية للنشء حول حماية البيئة وإعادة التدوير. وتأتي مشاركة الوزارة في درب الساعي تحت فعالية الروضة، حيث يضم جناح الوزارة 4 أقسام روضة برية تحتوي على أشجار ونباتات برية، والأقسام الأخرى بها المها العربي، وغزال الريم، والنعام، والحبارى والأرانب والزواحف البرية، وقد تم تسميه الأقسام بأسماء مناطق قطرية وهي: منطقة مزرعة السليمي، منطقة محمية الريم، ومنطقة العريق، ومنطقة روضة المايدة، كما تم تخصيص شاشات يعرض عليها أفلام عن جهود الوزارة في المحافظة على البيئة القطرية وتنمية الحياة الفطرية بها. وتشارك وزارة البيئة والتغير المناخي هذا العام ولأول مرة بالتعاون مع النادي العلمي بفعاليات مميزة في درب الساعي، وذلك بمبادرة لإعادة استخدام المواد البلاستيكية من خلال توفير سكوتر كهربائي يقوم بجمع الزجاجات البلاستيكية من الجمهور للاستفادة منها في اعادة تدويرها. بالإضافة لتنظيم مسابقات التدوير وثقافة الابتكار وهي عبارة عن مسابقات تقام يومياً تحتوي على مجموعة من الأسئلة عن البيئة القطرية وتوظيف ثقافة التكنولوجيا في التنمية البيئية، بهدف تعزيز مهارات البحث العلمي والتعرف عن البيئة القطرية ومحتوياتها، بالإضافة إلى تنظيم تجارب علمية تفاعلية باستخدام المواد الطبيعية، وورشة عن أهداف التنمية المستدامة، ومجسم روبوت كحاوية لجمع البلاستيك. قال السيد سعد الكعبي رئيس وحدة التأهيل البري بوزارة البيئة والتغير المناخي: ما يميز المشاركة في احتفالات درب الساعي لهذا العام أنها تصادف استضافة دولة قطر للعرس الكروي العالمي كأس العالم FIFA قطر 2022. مضيفا اننا نسعى من خلال هذا الحدث لتعريف الجمهور بدور الوزارة وجهودها في تنظيم مونديال بيئي مستدام من خلال المنشآت الرياضية الصديقة للبيئة.

893

| 12 ديسمبر 2022