- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أكد السيد يوسف المطوع، اللاعب الدولي وأمين السر السابق للاتحاد القطري للشطرنج، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة وطنية وعربية كبيرة، لما تركه من إرثٍ راسخ أسهم في بناء دولة قطر الحديثة وترسيخ مكانتها على مختلف المستويات. وقال المطوع إن الأمير الوالد كان صاحب رؤية استثنائية قادت البلاد نحو نهضة شاملة، فاستثمر في الإنسان قبل العمران، ووضع أسس التنمية المستدامة التي أصبحت نموذجًا يحتذى به، كما آمن بأن الرياضة رسالة حضارية وجسر للتواصل بين الشعوب، فحظيت بدعم غير مسبوق انعكس على تطور الاتحادات الرياضية وظهور أبطال قطريين في مختلف الألعاب، إلى جانب ترسيخ مكانة قطر عاصمةً للرياضة العالمية. وأضاف أن الفقيد الراحل لم يكن قائدًا استثنائيًا في إدارة الدولة فحسب، بل كان صاحب مواقف قومية وإنسانية ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال، إذ وقف إلى جانب قضايا أمته، ومد يد العون للشعوب المحتاجة، وجعل من قطر دولةً حاضرةً في ميادين الخير والدبلوماسية والتنمية. وأشار المطوع إلى أن أبناء قطر سيواصلون السير على النهج الذي أرساه الأمير الوالد، مستلهمين قيم الإخلاص والعمل والبناء التي غرسها في نفوس الجميع، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات سيبقى شاهدًا حيًا على عظمة قائدٍ صنع المستقبل برؤية ثاقبة وإرادة لا تعرف المستحيل، وأن ذكراه ستظل خالدة في وجدان الوطن والأمتين العربية والإسلامية.
226
| 16 يوليو 2026
أكد ناصر لرم سالمين، مدير إدارة المبيعات والتسويق بمؤسسة دوري نجوم قطر، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل فقداناً لقائد تاريخي فذ وصانع النهضة القطرية الحديثة، مشيراً إلى أن سموه لم يضع فقط الأساس المتين للمنظومة الرياضية، بل أرسى برؤيته العبقرية الهوية التسويقية والاستثمارية التي جعلت من قطر علامة فارقة ومميزة في الخارطة الرياضية العالمية. وقال سالمين: «إن الطفرة الاحترافية والتسويقية الشاملة التي يشهدها دوري نجوم قطر اليوم، والقدرة الفريدة على جذب الجماهير والشركاء والنجوم العالميين، هي نتاج مباشر للبنية التحتية والملاعب المونديالية المتكاملة التي شيدت بتوجيهات ودعم الأمير الوالد؛ حيث تخطى فكره حدود الممارسة التقليدية ليجعل من الرياضة صناعة وطنية وقوة ناعمة تبرز اسم قطر عالمياً، وهو ما تجسد بأبهى صوره في النجاح الأسطوري لمونديال قطر 2022». وأضاف: «إن مآثر الأمير الوالد، طيب الله ثراه، لا تُعد ولا تُحصى، فقد كانت لسموه أيادٍ بيضاء امتدت لتشمل كافة قطاعات التنمية في الدولة من اقتصاد وتعليم وبنية تحتية، مما أحدث نقلة حضارية غير مسبوقة في حياة كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، وهذا العطاء والوفاء الصادق من سموه للوطن هو ما جعل الجميع، مواطنين ومقيمين، يجمعون بقلب واحد على حبه والاعتزاز بمسيرته العظيمة». واختتم بالقول: «إننا في مؤسسة دوري نجوم قطر سنبقى أوفياء لهذا الإرث والمدرسة الفريدة التي تعلمنا منها التخطيط طويل المدى والطموح الذي لا يعرف المستحيل، وسنواصل عملنا الدؤوب لتعزيز المكتسبات الرياضية والتسويقية لدولتنا، والحفاظ على المكانة الريادية التي وصلت إليها الرياضة القطرية بفضل رؤيته الحكيمة
160
| 16 يوليو 2026
أكد علي بن راشد العذبة، نائب رئيس نادي السيلية السابق، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل فقداناً لرمز تاريخي وقائد استثنائي بنى بفكره المستنير وجهده المخلص ركائز الدولة الحديثة، مشيراً إلى أن سموه رسم ملامح النهضة الرياضية القطرية ونقلها إلى آفاق الاحترافية العالمية عبر رؤية استراتيجية ستبقى حية ومنارة تسترشد بها الأجيال. وقال العذبة: «إن الدعم اللامحدود والرعاية الكريمة التي حظيت بها الرياضة القطرية والأندية الرياضية، طوال عهد الأمير الوالد، طيب الله ثراه، أسهمت بشكل مباشر في إحداث نقلة نوعية وتطويرية هائلة، حيث تحولت الأندية إلى مؤسسات متكاملة تُسهم في صقل المواهب الوطنية ورفد المنتخبات بالكفاءات، وهو ما مهد الطريق لتحقيق الريادة الرياضية وبناء البنية التحتية والملاعب المونديالية المبهرة التي توجت بتنظيم كأس العالم قطر 2022 كأفضل نسخة في تاريخ الاستضافات العالمية». وأضاف: «إن مآثر الأمير الوالد لم تقتصر على الميدان الرياضي فحسب، بل امتدت أياديه البيضاء المعطاءة لتشمل كافة قطاعات ومناحي الحياة في قطر، من تعليم متميز وصحة واقتصاد قوي وبنية تحتية عملاقة، مما أحدث طفرة حضارية واجتماعية شاملة، ولهذا أجمع كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، مواطنين ومقيمين، على حبه والوفاء لذكراه العطرة ومسيرته المباركة التي وضعت قطر في مقدمة دول العالم.
296
| 16 يوليو 2026
أكد هاني طالب بلان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دوري نجوم قطر، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللرياضة العربية والعالمية، لما تركه من إرث وطني وإنساني سيبقى حاضراً في ذاكرة الأجيال، مشيراً إلى أن النهضة الرياضية التي تعيشها قطر اليوم هي ثمرة رؤية استراتيجية وضع أسسها الأمير الوالد، وتواصل الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تطويرها وتعزيزها عاماً بعد عام. رؤية جعلت الرياضة قوة وطنية وقال بلان إن الأمير الوالد أدرك منذ سنوات مبكرة أن الرياضة أصبحت لغة عالمية وأداة مؤثرة في بناء صورة الدول وتعزيز حضورها الدولي، ولذلك تبنى مشروعاً وطنياً متكاملاً لتطوير القطاع الرياضي، شمل إنشاء المنشآت الحديثة، وتطوير البنية التحتية، وإعداد الكفاءات، واستقطاب أكبر البطولات العالمية..وأضاف أن هذه الرؤية بعيدة المدى جعلت قطر واحدة من أبرز الدول المؤثرة في صناعة الرياضة الدولية، وأصبحت نموذجاً يحتذى به في التخطيط والتنظيم والابتكار. إنجازات تجاوزت حدود الملاعب وأشار إلى أن النجاحات الرياضية لم تكن هدفاً بحد ذاتها، بل كانت جزءاً من مشروع تنموي شامل انعكس على الاقتصاد والسياحة والاستثمار والبنية التحتية، ورسخ مكانة قطر كدولة قادرة على تنظيم أكبر الأحداث العالمية وفق أعلى المعايير، وأوضح أن استضافة البطولات الدولية، وفي مقدمتها كأس العالم لكرة القدم، كانت نتيجة سنوات طويلة من العمل والتخطيط والإيمان بقدرات الإنسان القطري.. وأكد بلان أن الأمير الوالد أولى اهتماماً كبيراً بالأندية والاتحادات الرياضية، وحرص على توفير البيئة المناسبة لاكتشاف المواهب وتطويرها، الأمر الذي ساهم في رفع مستوى الرياضة القطرية، وتحقيق العديد من الإنجازات القارية والدولية، وأضاف أن هذا الدعم أسهم في بناء منظومة رياضية متكاملة أصبحت اليوم إحدى الركائز الأساسية لمسيرة التنمية الوطنية. نهج مستمر وأشار إلى أن ما تشهده الرياضة القطرية اليوم من تطور متواصل يعكس استمرارية النهج الذي أسسه الأمير الوالد، حيث يواصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دعم القطاع الرياضي، وتوسيع حضوره العالمي، وتعزيز مكانة قطر كوجهة مفضلة لاستضافة أكبر البطولات والأحداث الدولية.. وأكد أن هذا الاستمرار يؤكد أن الرؤية كانت راسخة، وأن الإنجازات لم تكن مرتبطة بمرحلة زمنية، بل أصبحت ثقافة عمل ومشروع دولة. بصمة خالدة في تاريخ الوطن واختتم هاني طالب بلان تصريحه قائلاً: “رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقد كان قائداً استثنائياً آمن بأن الاستثمار في الإنسان والرياضة هو استثمار في مستقبل الوطن. وستظل إنجازاته وبصماته حاضرة في كل ملعب ومنشأة رياضية، وفي كل نجاح تحققه قطر على الساحة الدولية، وسيبقى اسمه مرتبطاً بمرحلة تاريخية صنعت نهضة وطن وألهمت العالم، فيما تواصل الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مسيرة التميز والريادة بثقة وعزيمة نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
170
| 16 يوليو 2026
أكد حمد يوسف العبيدلي، المدير التنفيذي للاتصال والعلاقات العامة في مؤسسة أسباير زون، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ترك إرثًا وطنيًا استثنائيًا، بعدما نجح في توظيف الرياضة كوسيلة للتواصل بين الشعوب، وتعزيز حضور دولة قطر على الساحة الدولية، حتى أصبحت الرياضة إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة للدولة. وقال العبيدلي: كانت رؤية الأمير الوالد تتجاوز حدود المنافسات الرياضية، فقد أدرك مبكرًا أن الرياضة تمتلك قدرة فريدة على بناء جسور الحوار والتقارب بين الثقافات، وأن نجاح أي دولة في استضافة الأحداث الكبرى هو رسالة حضارية تعكس هويتها وقيمها وانفتاحها على العالم. وأضاف: شهدت تلك المرحلة استضافة قطر لسلسلة من البطولات والأحداث الرياضية العالمية التي لم تحقق نجاحًا تنظيميًا فحسب، بل أسهمت في تقديم صورة مشرقة عن الدولة، ورسخت سمعتها كوجهة قادرة على استضافة أكبر الفعاليات وفق أعلى المعايير الدولية، وهو ما عزز ثقة المؤسسات الرياضية العالمية في القدرات القطرية. وأشار العبيدلي إلى أن مؤسسة أسباير زون أصبحت واحدة من أبرز النماذج التي تعكس هذه الرؤية، ليس فقط بما تضمه من مرافق وإمكانات، وإنما بما تمثله من منصة للتعاون الدولي وتبادل الخبرات واستقبال الرياضيين والوفود من مختلف دول العالم، الأمر الذي جعلها اسمًا حاضرًا في المشهد الرياضي العالمي. وأضاف: لقد كان النجاح الذي حققته دولة قطر في تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 امتدادًا طبيعيًا لهذه المسيرة، ورسالة واضحة بأن الاستثمار في السمعة الدولية، وبناء الثقة، والعمل المؤسسي، هي عناصر أساسية في تحقيق الإنجازات الكبرى. وأكد أن ما تحقق خلال العقود الماضية منح المؤسسات الرياضية القطرية مسؤولية كبيرة في مواصلة هذا النهج، وتعزيز حضور الدولة عالميًا من خلال المبادرات الرياضية والمجتمعية، وترسيخ قيم التميز والاحترافية والابتكار في مختلف مجالات العمل. واختتم حمد يوسف العبيدلي تصريحه قائلًا: سيظل الأمير الوالد حاضرًا في ذاكرة كل من عمل في خدمة الرياضة القطرية، لأن إرثه لم يقتصر على الإنجازات، بل شمل بناء سمعة دولية راسخة لدولة قطر، وهو إرث يدفعنا إلى مواصلة العمل بنفس الطموح والإخلاص، حتى تبقى قطر نموذجًا عالميًا في الرياضة والتنمية والتواصل الحضاري.
190
| 15 يوليو 2026
أكد صالح صقر، أحد الرموز التاريخية للكرة القطرية، أن برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، فقدت الأسرة الرياضية الأب الروحي والداعم الأول للحركة الرياضية والشبابية في قطر، مشيراً إلى أن سموه كان صاحب نظرة أبوية ورؤية ثاقبة تحولت بفضلها الرياضة القطرية من بداياتها البسيطة إلى منظومة عالمية يُشار إليها بالبنان. وقال صقر: إن الأجيال الرياضية المتعاقبة التي عاصرت نهضة قطر تدرك جيداً حجم العطاء والجهد الذي بذله الأمير الوالد لتطوير الرياضة من القواعد والأحياء والفرجان وحتى المنتخبات الوطنية، حيث كان سموه قريباً من الجميع وحريصاً على تشجيع المواهب الوطنية وتذليل كافة العقبات أمامهم، مما قاد كرتنا ورياضتنا لمنصات التتويج القارية والدولية، ومهد الطريق لتنظيم بطولات ومحافل عملاقة توجت بالحدث التاريخي الأبرز وهو كأس العالم قطر 2022. وأضاف: إن الإرث الحقيقي الذي تركه لنا الأمير الوالد، طيب الله ثراه، هو الإيمان بالقدرات الوطنية والعمل بروح الفريق الواحد من أجل رفعة هذا الوطن الغالي، ونحن كرياضيين تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة لنقل هذه القيم والمبادئ السامية إلى الأجيال القادمة، لتبقى راية قطر خفاقة دائماً في جميع الميادين الرياضية.
96
| 15 يوليو 2026
أكد سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري للرياضة المدرسية، أن الأثر التاريخي الخالد لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه سيبقى محفورا في عقول وقلوب كافة منتسبي القطاع الرياضي والتربوي بالدولة، مشددا على أن سموه أرسى فكرا تنمويا استثنائيا ألهم أبناء قطر وجيل الشباب لمواصلة مسيرة العطاء والتميز لرفعة اسم الوطن، مشيرا إلى أن الرعاية الكريمة والاهتمام البالغ الذي أولاه سموه للرياضة المدرسية والفئات السنية، شكل النواة الأساسية لبناء مجتمع صحي متكامل، مبينا أن هذا التوجه الحكيم فتح الأبواب واسعا لاكتشاف المواهب الواعدة وصقلها لتكون رافدا أساسيا ومستداما لجميع المنتخبات الوطنية والاتحادات الرياضية. وأكد سعادته أن ما تشهده دولة قطر اليوم من نهضة تنموية شاملة، وطفرة اقتصادية واجتماعية بارزة، ومنشآت ذات معايير عالمية، هو ثمرة حقيقية للرؤية الاستشرافية الفذة التي قادها سموه بكفاءة واقتدار، مما عزز مكانة الدولة المرموقة على الخريطة الإقليمية والدولية وحقق الرفاه المستدام، منوها بأن تلك الركائز شيدت بنيانا متينا جعل من قطر منارة رياضية وتعليمية يشار إليها بالبنان عالميا، وحاضنة لأكبر المبادرات التنموية التي تمزج الفكر بالعمل وبناء العقول بالأجساد، لتظل مسيرته المباركة مدرسة تلهم الأجيال الصاعدة وتدفعها لصياغة مستقبل أكثر ريادة وازدهارا. وأضاف سعادة رئيس الاتحاد أن الاستثمار التاريخي البعيد المدى الذي قاده الأمير الوالد في قطاعي التعليم والرياضة قد آتى ثمارا يانعة، من خلال جيل قطري متميز يجمع بين التحصيل المعرفي والوعي البدني، وقادر على مجابهة التحديات العالمية بفضل المقومات الراسخة التي زرعت فيه منذ مقاعد الدراسة، لافتا إلى أن المبادرات والبرامج الرياضية الكبرى التي انطلقت في عهده غدت اليوم نموذجا فريدا يزاوج بين بناء الإنسان وتشييد النهضة، وتُسهم بفعالية في صياغة هوية وطنية تنبض بالبذل والعطاء.
134
| 15 يوليو 2026
أكد السيد خليل بن أحمد المهندي، رئيس الاتحادين الآسيوي والعربي لكرة الطاولة، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه يمثل خسارة تاريخية كبرى لقطر وللأمتين العربية والإسلامية، مشيرا إلى أن الفقيد كان قائدا استثنائيا ورجل دولة من طراز فريد قاد الوطن نحو آفاق المجد والازدهار. وقال المهندي «المصاب جلل والفقد كبير، لكن عزاءنا هو الإرث العظيم والإنجازات الراسخة التي تركها سموه في وجدان الوطن وفي كل شبر من أرض قطر الغالية، والتي ستبقى حية وخالدة في مسيرة الأجيال القادمة». وأضاف رئيس الاتحادين الآسيوي والعربي لكرة الطاولة أن الأسرة الرياضية بصفة عامة، وأسرة كرة الطاولة بصفة خاصة، تستذكر بكل فخر واعتزاز الدعم اللامحدود والرؤية الثاقبة للأمير الوالد، والتي وضعت قطر على خارطة الرياضة العالمية وجعلت من الدوحة عاصمة ومركزاً للبطولات الكبرى ومقصدا لأبطال العالم، مؤكدا أن رؤيته رحمه الله كانت تؤمن دائما بالرياضة كرسالة سلام وتقارب بين الشعوب. وأوضح المهندي أن الأسس التنموية الشاملة والمبادئ العظيمة التي أرساها الأمير الوالد طيب الله ثراه لم تكن مجرد خطط مرحلية، بل مثلت إستراتيجية وطنية متكاملة وبنية تحتية فكرية ومادية صلبة، وضعت قطر في مصاف الدول المتقدمة؛ مؤكدا أن هذا الإرث التنموي سيبقى دائماً نبراساً مضيئاً وهادياً للجميع، وقاعدة راسخة ينطلق منها العمل الرياضي والمؤسسي لمواصلة مسيرة التميز والريادة، والعمل الدؤوب بروح الفريق الواحد لاستكمال قصة النجاح القطرية، وضمان استدامة الإنجازات وتحقيق رؤية قطر الوطنية الطموحة.
200
| 15 يوليو 2026
تقدم نادي ديبورتيفو بالستينو بخالص التعازي وصادق المواساة في وفاة سمو الأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معربًا عن تضامنه مع أسرته والشعب القطري في هذا المصاب. وأشار النادي، في بيان له، إلى أن الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني عُرف خلال فترة قيادته بدعمه للقضية الفلسطينية، من خلال إطلاق مبادرات للمساندة الإنسانية، إلى جانب إسهاماته في تسليط الضوء على احتياجات الشعب الفلسطيني في مراحل شهدت تحديات كبيرة. واختتم النادي بيانه بالتأكيد على تعازيه لأسرة الفقيد، ولشعب دولة قطر، ولكل من ينعى رحيله، سائلًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.
196
| 15 يوليو 2026
أكد السيد تركي العلي، المدير العام لنادي السد الرياضي، أن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، ترك إرثا كبيرا في تاريخ الرياضة القطرية حيث إنه كان الداعم الأساسي لمسيرتها والركن الأساسي في نهضتها الشاملة وتطورها وجعلها رافدا من روافد التنمية بالدولة. وأضاف أن الشغف الكبير الذي كان يكنه سموه للرياضة عكسه اهتمامه المنقطع النظير بالرياضة التي جعل منها وسيلة ناجعة في بناء الإنسان القطري ومنصة لتحقيق التقارب بين الشعوب ونشر المحبة والسلام بينهم. ونوه المدير العام لنادي السد الرياضي بالارتباط التاريخي الوثيق لسمو الأمير الوالد طيب الله ثراه بقلعة الزعيم، مستذكرا بكل فخر واعتزاز دور سموه التاريخي والمحوري كأحد أبرز مؤسسي نادي السد الرياضي ومؤكدا أن رعاية سموه للنادي في بداياته وشغفه الكبير بالرياضة شكّلا اللبنة الأولى التي انطلقت منها مسيرة النادي نحو الريادة والبطولات، ليبقى اسمه الخالد رمزا ملهماً لجميع منتسبي وجماهير نادي السد جيلا بعد جيل. كما شدد العلي على أن اهتمام سمو الأمير الوالد بالمجال الرياضي انصب أيضا على تكوين جيل من القيادات الرياضية الوطنية التي تولت المسؤولية في تنظيم البطولات والأحداث والتظاهرات الرياضية التي استضافتها قطر على مدار سنوات طويلة وذلك بشكل مميز ومبهر للغاية. وأشار أيضا إلى أن سموه كان حريصا جدا على رعاية الرياضيين والمنتخبات ومتابعتهم بشكل مباشر والتواجد في المنافسات والبطولات التي يخوضونها داخل الدولة وخارجهم لدعمهم وتحفيزهم على تحقيق الإنجازات وأفضل النتائج، ورفع الراية الوطنية.. وأوضح المدير العام لنادي السد الرياضي، أن في عهد سمو الأمير الوالد باتت الدوحة تعرف بعاصمة الرياضة العالمية من خلال استضافتها للعديد من البطولات العالمية والدولية والقارية والإقليمية أبرزها نهائيات كأس العالم 2022 وذلك للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط والتي اعتبرت أنها أفضل نسخة تنظيميا في تاريخ البطولة منذ انطلاقها عام 1930.
100
| 15 يوليو 2026
استعاد نجم الكرة المصرية السابق محمد أبو تريكة موقفًا إنسانيًا لا يُنسى جمعه بالمغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤكدًا أن اللقاء الأول بينهما ترك أثرًا عميقًا في نفسه، رغم أنه كان لقاءً واحدًا فقط. وقال أبو تريكة عبر شاشة بي إن سبورتس: البقاء لله، رحم الله الأمير الوالد. كان أول ما قاله لي عند لقائنا: أهلًا بالغالي. كانت تلك المرة الأولى التي ألتقيه فيها، لكنني شعرت وكأنني أعرفه منذ زمن، فقد كان يتمتع بتواضع كبير وقرب من الناس. وأضاف أبو تريكة أن الأمير الوالد كان صاحب رؤية كبيرة أسهمت في وضع قطر على الخريطة العالمية، مشيرًا إلى أن المجال الرياضي كان إحدى الوسائل التي استخدمها للتعريف بقطر وإبراز حضورها على الساحة الدولية. وأوضح قائلًا: لم يضع قطر على الخريطة في المجال الرياضي فقط، بل في مختلف المجالات. لقد كان استضافة كأس العالم في قطر إنجازًا تاريخيًا، فهي أول دولة عربية وإسلامية تستضيف هذا الحدث العالمي، وكان ذلك تحولًا كبيرًا للمنطقة بأكملها. ????️ محمد أبو تريكة يستذكر موقفًا لا يُنسى مع سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله: قال لي: أهلاً بالغالي... انت بتفكرني بمصر#beINSTUDIO pic.twitter.com/0ZP8beAe3l — beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 14, 2026 وتحدث أبو تريكة عن حالة الحزن التي خيّمت على قطر بعد رحيل الأمير الوالد، مؤكدًا أن مشهد التشييع عكس مكانته الكبيرة في قلوب الناس. وقال: كل ركن وشبر في قطر حزين على هذا الرجل، لأنه هو الذي أسهم في بناء قطر الحديثة. وعندما ترى الصغير والكبير، الشباب وكبار السن، الرجال والنساء والأطفال، جميعهم يودعونه ويدعون له بإخلاص، تدرك حجم المحبة التي كان يحملها الناس له. وأشار أبو تريكة إلى الجانب الإنساني في شخصية الأمير الوالد، قائلًا: كان يشعر بقضايا الأمة العربية، وكان قريبًا من همومها، وله مواقف إنسانية ستبقى حاضرة في الذاكرة. واستذكر أبو تريكة تفاصيل اللقاء الذي جمعه بالأمير الوالد، قائلًا: أتذكر أنه قال لي: أهلًا بالغالي.. أنت تذكرني بمصر. وكان أبناؤه موجودين حوله، فقال لهم: حافظوا عليه، ثم قال لي: هذه بلدك، هذه البلد بلدك. وأكد أبو تريكة أن هذا الموقف بقي حاضرًا في ذاكرته، مضيفًا: كان لقاءً مؤثرًا جدًا، وشعرت خلاله وكأنني بين أهلي. أنا أعيش بينكم وفي وسطكم، وما يحزنكم يحزنني. واختتم أبو تريكة حديثه بالدعاء للأمير الوالد، قائلًا: رحم الله الأمير الوالد، وأسكنه فسيح جناته، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وألهم أهل قطر والأمة العربية الصبر والسلوان.
2258
| 15 يوليو 2026
خيّمت مشاعر الحزن على الأسرة الرياضية في دولة قطر عقب وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، حيث استذكر المسؤولون والرياضيون وأبناء الحركة الرياضية الدور التاريخي الذي قام به سموه في تأسيس النهضة الرياضية الحديثة، وتحويل قطر إلى واحدة من أبرز العواصم الرياضية في العالم. ويجمع العاملون في القطاع الرياضي على أن ما تعيشه الرياضة القطرية اليوم من تطور وإنجازات هو امتداد لرؤية استراتيجية وضع أسسها الأمير الوالد، الذي آمن منذ وقت مبكر بأن الرياضة تمثل أحد أهم أدوات التنمية وتعزيز الحضور الدولي للدولة، وهو ما انعكس على حجم الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية، واستضافة كبرى البطولات العالمية، وصولاً إلى تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، في إنجاز تاريخي رسخ مكانة الدولة على خريطة الرياضة العالمية. وامتدت تلك الرؤية لتشمل مختلف الألعاب الرياضية، بما فيها رياضات الفروسية وسباقات القدرة والتحمل، التي شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً كبيراً على مستوى التنظيم والمشاركة والنتائج، وأسهمت في تعزيز الحضور القطري في المحافل القارية والدولية. وأكد عدد من رؤساء الاتحادات والأندية والرياضيين أن إرث الأمير الوالد سيظل حاضراً في كل الإنجازات التي تحققها الرياضة القطرية، باعتباره صاحب رؤية استشرافية جعلت من الرياضة جزءاً أساسياً من مشروع التنمية الوطنية، ورسخت مكانة قطر كوجهة عالمية للبطولات والأحداث الكبرى. ويبقى ما تحقق خلال العقود الماضية شاهداً على مرحلة مفصلية في تاريخ الرياضة القطرية، التي واصلت مسيرتها بثبات نحو الريادة، مستندة إلى قاعدة راسخة من التخطيط والدعم والرؤية بعيدة المدى، وهو إرث سيظل حاضراً في ذاكرة الرياضيين، وفي كل إنجاز جديد تحققه دولة قطر على الساحة الرياضية العالمية ■ الشيخ محمد بن نواف: الأمير الوالد كان قائداً استثنائياً أكد الشيخ محمد بن نواف آل ثاني، رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل القطري، أن مشاعر الحزن تسيطر على الجميع لرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لما يمثله سموه من مكانة كبيرة في قلوب أبناء قطر، وما تركه من إرث وطني خالد وإنجازات تاريخية ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن وأبنائه. وقال سعادته: «يصعب التعبير بالكلمات عن حجم الحزن الذي نشعر به، فالأمير الوالد كان قائداً استثنائياً وصاحب رؤية بعيدة المدى، أسهمت في بناء دولة قطر الحديثة، وعززت مكانتها إقليمياً ودولياً في مختلف المجالات». وأضاف: «حظيت الرياضة القطرية باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الذي آمن بأهمية الرياضة ودورها في بناء الإنسان والتعريف بقطر على الساحة العالمية، وكانت رؤيته نقطة انطلاق حقيقية للنهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها البلاد، وصولاً إلى استضافة أكبر البطولات والأحداث العالمية». وأشار الشيخ محمد بن نواف آل ثاني إلى أن رياضات الفروسية وسباقات القدرة والتحمل كانت من بين الرياضات التي استفادت من هذه الرؤية، وشهدت تطوراً كبيراً وحضوراً مميزاً على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكداً أن ما تحقق للرياضة القطرية سيبقى شاهداً على الدعم الكبير والرؤية الحكيمة لسموه. واختتم قائلاً: «سيبقى الأمير الوالد حاضراً في وجدان أبناء قطر، وستظل مسيرته وإنجازاته مصدر إلهام للأجيال، ودافعاً لمواصلة العمل من أجل الحفاظ على المكانة المرموقة التي وصلت إليها دولتنا في مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال الرياضي». ■ناصر الخليفي: صاحب رؤية وطنية إستراتيجية اكد سعادة ناصر بن غانم الخليفي، رئيس الاتحاد القطري للتنس والإسكواش والبادل والريشة الطائرة، أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائدًا استثنائيًا وصاحب رؤية وطنية استراتيجية، قاد خلالها مسيرة نهضة شاملة أرست دعائم الدولة الحديثة، وأسهمت في إحداث طفرة تنموية غير مسبوقة شملت مختلف القطاعات، لترتقي دولة قطر إلى مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وتغدو نموذجًا يُحتذى به في التنمية والإنجاز، وأشار إلى أن ما تحقق في عهد الأمير الوالد من إنجازات رائدة في مجالات البنية التحتية والاقتصاد والتعليم والصحة والرياضة والدبلوماسية سيظل شاهدًا على مرحلة مفصلية في تاريخ الوطن، أسست لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، ورسخت مكانة دولة قطر على الساحة العالمية. وأضاف سعادته أن القطاع الرياضي كان أحد أبرز المستفيدين من رؤية الأمير الوالد، إذ شهدت الرياضة القطرية في عهده نقلة نوعية كبيرة تمثلت في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة، واستضافة كبرى البطولات العالمية، وتطوير المنظومة الرياضية، الأمر الذي جعل دولة قطر مركزًا عالميًا للرياضة، ومهّد الطريق لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، وأكد أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، سيبقى رمزا خالدا في مسيرة النهضة الحديثة لدولة قطر، وأن إرثه الوطني سيظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة في مواصلة مسيرة البناء والازدهار. ■د. محمد علي المري: الأمير الوالد كرس حياته لخدمة الوطن ورفعة شأنه ثمن الدكتور محمد علي المري، رئيس مجلس إدارة نادي السيلية الرياضي، المسيرة الحافلة بالعطاء والإنجازات التاريخية للأمير الوالد رحمه الله، مؤكداً أن سموه كرس حياته لخدمة الوطن ورفعة شأنه، ووضع الركائز الأساسية لنهضة قطر الحديثة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية، لا سيما الطفرة الرياضية والشبابية الاستثنائية التي شهدتها البلاد تحت قيادته الحكيمة ورؤيته الثاقبة. كما أكدَ الدكتور المري في ختام كلمته، أن مآثر الأمير الوالد وبصماته الخالدة ستظل حية ومحفورة في وجدان الأجيال المتعاقبة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان. ■ عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي: الأمير الوالد قاد مسيرة نهضة تاريخية أكد السيد عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، أن وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، لما قدمه من إسهامات تاريخية ورؤية استثنائية أسست لنهضة شاملة وضعت دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة. وقال المناعي: «سموالأمير الوالد كان قائدًا استثنائيًا ورجل دولة من الطراز الرفيع، كرّس حياته لخدمة وطنه، وأرسى برؤيته الثاقبة وحكمته دعائم نهضة تنموية غير مسبوقة، نقلت دولة قطر إلى آفاق واسعة من التقدم والازدهار، ورسخت مكانتها إقليميًا ودوليًا». وأضاف: «سيظل الأمير الوالد، رحمه الله، حاضرًا في ذاكرة الوطن بما تركه من إرث حضاري وإنجازات استراتيجية غيّرت وجه قطر في مختلف القطاعات، وكان للرياضة نصيب وافر من دعمه واهتمامه، إذ وضع اللبنات الأساسية لمسيرة رياضية طموحة أثمرت بنية تحتية عالمية وإنجازات تاريخية، جعلت من قطر وجهةً لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية الدولية، وعززت مكانتها على خريطة الرياضة العالمية». وتابع: «إن ما تحقق لدولة قطر من إنجازات خلال العقود الماضية هو امتداد لرؤية قائد آمن بالإنسان القطري، واستثمر في بناء الدولة ومؤسساتها، وجعل من التنمية المستدامة والتميز نهجًا راسخًا سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة». ■ أحمد الشعبي: بصمات خالدة في بناء الوطن ورعاية شبابه ثمن السيد أحمد محمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد، المسيرة المضيئة للأمير الوالد ، مؤكداً أن الرؤية الاستشرافية لسموه وضعت دولة قطر في مصاف الدول الكبرى، وصنعت نهضة رياضية غير مسبوقة تُرجمت إلى إنجازات وبطولات عالمية رفعت راية الأدعم عالياً في كافة المحافل الدولية. كما أكدَ رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد أن إرث الفقيد الراحل وبصماته الخالدة في بناء الوطن ورعاية شبابه ستظل منارة تقتدي بها الأجيال لمواصلة مسيرة العطاء والتميز، داعياً الله القدير أن يسكن الفقيد فسيح جناته ويلهم الأسرة الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان. ■ د. حزام المقارح: الأمير الوالد أعطى أهمية كبيرة لرياضة الآباء والأجداد نوه الدكتور حزام بن ناصر المقارح الأمين العام للاتحاد العربي لرياضة سباق الهجن على الإرث الكبير الذي تركه سموالأمير الوالد ، واصفاً إياه بالقائد صاحب الرؤية الثاقبة، والمهندس الحقيقي لنهضة قطر الحديثة، مؤكدا حبه الكبير للرياصة بصفة عامة ورياضة الآباء والأجداد بصفة خاصة وإعطائه اهتماما كبيرا لرياضة سباقات الهجن. وأضاف الدكتور حزام بن ناصر المقارح الأمين العام للاتحاد العربي قائلا: حظيت الرياضة القطرية باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الذي آمن بأهمية الرياضة ودورها في بناء الإنسان والتعريف بقطر على الساحة العالمية، وكانت رؤيته نقطة انطلاق حقيقية للنهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها البلاد، وصولاً إلى استضافة كبرى البطولات والأحداث العالمية التي جعلت من دولة قطر عاصمة للرياضة العالمية. واختتم الدكتور حزام بن ناصر المقارح قوله: إرث فقيد الوطن وبصماته الخالدة في بناء الوطن ورعاية شبابه ستظل منارة تقتدي بها الأجيال لمواصلة مسيرة العطاء والتميز. ■ الشيخ أحمد بن نوح: رؤية الأمير الوالد أرست أسس التميز المؤسسي والتنمية المستدامة أكد الشيخ أحمد بن نوح آل ثاني، أمين السر العام للاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، وضع برؤية ثاقبة الأسس التي قامت عليها مسيرة التنمية الشاملة في دولة قطر، من خلال نهجٍ ارتكز على بناء المؤسسات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وترسيخ مقومات التقدم المستدام. وقال إن ما تشهده دولة قطر اليوم من مكانة مرموقة وإنجازات متواصلة في مختلف القطاعات يجسد الرؤية الإستراتيجية التي تبناها سمو الأمير الوالد، والتي جعلت من التخطيط بعيد المدى، وجودة الأداء، والتميز المؤسسي ركائز أساسية في مسيرة الدولة. وأضاف أن القطاع الرياضي حظي باهتمام كبير ضمن هذه الرؤية، الأمر الذي أسهم في تطوير المنظومة الرياضية، وتعزيز قدراتها التنظيمية والفنية، وتهيئة البيئة الملائمة لتحقيق النجاحات، بما رسخ مكانة دولة قطر مركزاً عالمياً للرياضة واستضافة كبرى البطولات الدولية. وأشار إلى أن رياضة الفروسية والخماسي الحديث كانت من بين القطاعات التي استفادت من هذا النهج، عبر تطوير البنية التحتية، ودعم الكفاءات الوطنية، وتعزيز الحضور القطري في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، بما يعكس الرؤية التي أولت الرياضة اهتماماً بوصفها رافداً من روافد التنمية الوطنية. واختتم الشيخ أحمد بن نوح آل ثاني تصريحه بالتأكيد على أن المبادئ التي أرساها صاحب السمو الأمير الوالد ستظل منطلقاً لمواصلة مسيرة الإنجاز، وتعزيز المكتسبات الوطنية، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بما يحقق تطلعات دولة قطر نحو مزيد من التقدم والازدهار. ■ بدر الدرويش رئيس اتحاد الفروسية: إرث الأمير الوالد سيبقى منارة لمسيرة قطر ونهضتها أعرب السيد بدر بن محمد الدرويش، رئيس الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، عن بالغ التعازي وصادق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مؤكداً أن سموه سيظل رمزاً وطنياً وقائداً استثنائياً، بما تركه من إرث راسخ ورؤية استراتيجية أسهمت في إرساء دعائم النهضة الشاملة التي تنعم بها دولة قطر اليوم. وقال سعادته إن الإنجازات التي تحققت في عهد صاحب السمو الأمير الوالد شكلت نقطة تحول مفصلية في مسيرة الوطن، ورسخت مكانة دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال نهج تنموي طموح استند إلى الاستثمار في الإنسان وبناء المؤسسات وتعزيز الحضور القطري في مختلف المجالات. وأضاف أن القطاع الرياضي حظي باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الأمر الذي أسهم في إحداث نقلة نوعية في مسيرة الرياضة القطرية، وتطوير بنيتها التحتية، وتهيئة البيئة المناسبة لتحقيق الإنجازات، ولا سيما في رياضة الفروسية التي شهدت تطوراً لافتاً عزز حضورها ومكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية. وأكد رئيس الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث أن الإرث الوطني الذي أرساه صاحب السمو الأمير الوالد سيبقى مصدر إلهام للأجيال، وحافزاً لمواصلة مسيرة البناء والتميز في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ دولة قطر ويديم عليها الأمن والاستقرار والازدهار. ■ الشيخ سلمان بن إبراهيم: قائد يتمتع برؤية استثنائية وحكمة كبيرة نوه معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على الإرث الكبير الذي تركه سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، واصفاً إياه بالقائد صاحب الرؤية الثاقبة، والمهندس الحقيقي لنهضة قطر الحديثة، مؤكداً أن حبه الكبير لكرة القدم والرياضة أسهم في إحداث تحول جذري في المشهد الرياضي في قطر وقارة آسيا. وأضاف: كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قائداً يتمتع برؤية استثنائية وحكمة كبيرة. وقد شكل شغفه العميق وحبه لكرة القدم القوة الدافعة وراء صعود قطر التاريخي لتصبح مركزاً عالمياً رائداً للرياضة. وتحت قيادته الملهمة، حصلت قطر على شرف استضافة كأس العالم 2022، في إنجاز تاريخي جلب أكبر بطولة كروية في العالم إلى الوطن العربي للمرة الأولى، وأدخل الفخر إلى قارتنا بأكملها. كما سلط رئيس الاتحاد الآسيوي الضوء على الكيفية التي وضعت بها رؤية سموالأمير الوالد بعيدة المدى دولة قطر في قلب المشهد الرياضي الدولي، من خلال استضافة أحداث رياضية كبرى . وقال الشيخ سلمان: سيظل المجتمع الرياضي العالمي يتذكر صاحب السمو الأمير الوالد باعتباره القوة الدافعة وراء النجاح التاريخي لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة - الدوحة 2006. كما شهد عهده استعراض قطر لقدراتها التنظيمية الاستثنائية أمام عالم كرة القدم، من خلال استضافة نسخة مميزة من نهائيات كأس آسيا 2011. ■ عبد الله الكواري: الأمير الوالد قائد استثنائي اكد عبد الله بن محمد الكواري رئيس الاتحاد العربي لرياضة سباق الهجن، نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن ان دولة قطر فقدت برحيل الأمير الوالد قائداً استثنائياً ورجل دولة عظيماً، كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وقاد مسيرة تحول تاريخية وضعت دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة، ورسخت مكانتها دولةً حديثةً وفاعلةً ومؤثرةً على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن الأمير الوالد سيظل حاضراً في وجدان أبناء قطر بوصفه باني نهضة قطر الحديثة وقائداً امتلك رؤية استشرافية للمستقبل، وأدرك منذ وقت مبكر أهمية بناء اقتصاد قوي ومستدام، والاستثمار الأمثل في موارد الدولة، وتوظيف عوائدها في إقامة بنية تحتية متطورة، وتعزيز التنمية البشرية، والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين، وبناء مؤسسات وطنية حديثة وقادرة على مواكبة التحولات العالمية، واختتم قائلا لقد ساهم فقيد الوطن في تطور الرياضة لاسيما رياضة الآباء والأجداد. ■ الأولمبي الآسيوي: الأمير الوالد عُرف باهتمامه الراسخ بتطوير الرياضة أعرب المجلس الأولمبي الآسيوي عن أصدق مشاعر التعازي وأصدق المواساة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، لوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وجاء في بيان للمجلس الأولمبي الآسيوي أمس الأحد: ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق. نيابة عن المجلس الأولمبي الآسيوي والحركة الأولمبية الآسيوية، يتقدم المجلس الأولمبي الآسيوي بأصدق مشاعر التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس الجمعية العمومية للجنة الأولمبية القطرية، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وأسرة آل ثاني الكرام، وشعب دولة قطر، وإلى جميع من تشرفوا بمعرفة والعمل مع سمو الأمير الوالد رحمه الله. سيبقى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، حاضرًا في الذاكرة بما قدمه من إخلاص وحكمة، وبما أداه من خدمات جليلة لشعب دولة قطر. وقد عُرف باهتمامه الراسخ بتطوير الرياضة، وإيمانه بدورها بوصفها وسيلة لبناء الإنسان وتعزيز قيم السلام والصحة والرفاه في المجتمع، وقد تركت إسهاماته والتزامه إرثًا راسخًا سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة. وفي سنوات شبابه، مارس سمو الأمير الوالد رياضة كرة القدم والسباحة والفروسية، ويُنسب إليه الفضل في إرساء الأسس التي أسهمت في بروز دولة قطر كقوة رياضية رائدة وعاصمة عالمية للرياضة. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة وشعب دولة قطر الصبر وحسن العزاء في هذا المصاب الجلل. ■ حمد بن عبدالرحمن العطية رئيس نادي قطر للسباق والفروسية:سمو الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية أرست دعائم الدولة الحديثة قال السيد حمد بن عبدالرحمن العطية، رئيس نادي قطر للسباق والفروسية، إن دولة قطر فقدت برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، قائداً استثنائياً أسهم برؤيته الحكيمة في بناء الدولة الحديثة، ووضع الأسس الراسخة لمسيرة نهضتها الشاملة، حتى أصبحت دولة قطر نموذجاً عالمياً في التنمية والإنجاز. وأضاف أن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، قاد مرحلة تاريخية مفصلية شهدت خلالها الدولة تطوراً نوعياً في مختلف القطاعات، انطلاقاً من إيمانه العميق بالإنسان القطري وقدرته على صناعة المستقبل، وهو ما انعكس في النهضة الكبيرة التي شهدتها مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والثقافة والرياضة، إلى جانب ترسيخ المكانة المرموقة لدولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد العطية أن الرياضة القطرية، والفروسية على وجه الخصوص، حظيت بدعم واهتمام كبيرين من سمو الأمير الوالد، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة عالمية لاستضافة وتنظيم كبرى البطولات والفعاليات الرياضية، وتعزيز حضورها على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن هذا الإرث الرياضي سيبقى شاهداً على رؤيته الاستراتيجية وإيمانه بأهمية الرياضة في بناء الإنسان وتعزيز مكانة الوطن. واختتم رئيس نادي قطر للسباق والفروسية تصريحه بالتأكيد على أن إرث سمو الأمير الوالد، طيب الله ثراه، سيظل مصدر فخر واعتزاز لجميع أبناء الوطن، وستبقى إنجازاته الخالدة نبراساً تستلهم منه الأجيال، وأساساً راسخاً تواصل دولة قطر الانطلاق منه نحو المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ■د.عبدالله بن يوسف المال:التاريخ سيحفظ مواقفه الوطنية والإنسانية قال الدكتور عبدالله بن يوسف المال، الرئيس الأسبق للنادي العربي، إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية، بعد أن فقد الوطن قائدًا استثنائيًا كرّس حياته لخدمة بلاده، وقاد بعزيمته ورؤيته مسيرة نهضةٍ شاملة نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة. وأكد أن الأمير الوالد، رحمه الله، سيظل حاضرًا في وجدان أبناء قطر بما تركه من إرثٍ وطني عظيم، وإنجازات راسخة شملت مختلف مجالات التنمية، ورسخت مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي، وجعلت من قطر نموذجًا في البناء والتطوير والريادة. وأضاف أن التاريخ سيحفظ للأمير الوالد مواقفه الوطنية والإنسانية، وإسهاماته الكبيرة في خدمة وطنه وأمته، وأن الأجيال ستواصل استلهام قيم العطاء والإخلاص من مسيرته الحافلة. ■عبدالله ناصر النعيمي:إرث الأمير الوالد يتجسد في مؤسسة أسباير أكد عبدالله ناصر النعيمي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة أسباير زون، أن ما تحقق في القطاع الرياضي القطري خلال العقود الماضية لم يكن نتاج مشاريع منفردة، وإنما نتيجة رؤية إستراتيجية متكاملة وضع أسسها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وجعلت من الرياضة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية. وقال النعيمي: عظمة الإرث الذي تركه الأمير الوالد تكمن في أنه لم يكن ينظر إلى الإنجاز بمنظور اللحظة، بل كان يؤسس لمستقبل يمتد لعقود. وأضاف: تُجسد مؤسسة أسباير زون هذا النهج بوضوح، فهي ليست مجرد منشأة رياضية، وإنما منظومة متكاملة تجمع بين الإعداد الرياضي، والبحث العلمي، والطب الرياضي، والتطوير المؤسسي، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويمنح الرياضي القطري البيئة التي تمكنه من الوصول إلى أعلى مستويات التميز، وأشار إلى أن نجاح أي مؤسسة رياضية يقاس بقدرتها على الاستمرار والتجدد، وهو ما تحقق في قطر بفضل الرؤية التي أولت اهتمامًا ببناء المؤسسات قبل النتائج، موضحًا أن هذا النهج هو الذي حافظ على تطور الرياضة القطرية. وأكد النعيمي أن مؤسسة أسباير زون تواصل أداء رسالتها وفق المبادئ التي قامت عليها، من خلال تطوير المواهب، واحتضان الابتكار، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الرياضية والأكاديمية والطبية داخل قطر وخارجها، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة عالميًا.. وقال: لقد أثبتت التجربة القطرية أن الاستثمار الحقيقي لا يقاس بعدد البطولات فقط، وإنما بقدرة المؤسسات على إنتاج المعرفة، وتأهيل الكفاءات، وصناعة أجيال تمتلك الطموح والقدرة على الاستمرار، وهي الفلسفة التي أرساها الأمير الوالد، وأصبحت اليوم جزءًا من هوية العمل في أسباير زون... واختتم قائلًا: إن مسؤوليتنا تتمثل في المحافظة على هذا الإرث المؤسسي، ومواصلة تطويره بما يتوافق مع تطلعات دولة قطر، حتى تبقى أسباير زون منصة للإبداع والتميز، ورافدًا أساسيًا لمسيرة الرياضة القطرية في الحاضر والمستقبل. ■ د.مبخوت المري: إسهامات بارزة في خدمة الوطن قال الدكتور مبخوت بوفريح المري رئيس نادي قطر لمزاين الإبل إن سمو الأمير الوالد، رحمه الله كان قائدا استثنائيا، وقاد مرحلة تاريخية مفصلية شهدت خلالها الدولة تطوراً نوعياً في مختلف القطاعات، انطلاقاً من إيمانه العميق بالإنسان القطري وقدرته على صناعة المستقبل، وهو ما انعكس في النهضة الكبيرة التي شهدتها مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والثقافة والرياضة، إلى جانب ترسيخ المكانة المرموقة لدولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف الدكتور مبخوت بوفريح المري ان فقيد الوطن له إسهاماتٍ بارزة في خدمة الوطن، وجهود مشهودة في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ومساندة المبادرات الإنسانية والتنموية، وإرساء دعائم نهضة دولة قطر الحديثة، فضلًا عن دعمه لجهود الحوار والتقارب بين الشعوب، وأكد د. مبخوت المري ان سمو الامير الوالد يرحمه الله برحمته الواسعة سيظل مصدر فخر واعتزاز لجميع أبناء الوطن، وستبقى إنجازاته الخالدة نبراساً تستلهم منه الأجيال، وأساساً راسخاً تواصل دولة قطر الانطلاق منه نحو المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ■ محمد المضاحكة: صاغ ملامح النهضة الرياضية والفكرية أكد محمد المضاحكة، رئيس الاتحاد القطري للشطرنج، أن دولة قطر والأمتين العربية والإسلامية خسرت قائداً استثنائياً ورائداً فذاً برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مشيراً إلى أن الفقيد الغالي صاغ بفكره الثاقب ورؤيته الاستشرافية ملامح السيادة والنهضة القطرية الحديثة في كافة المجالات. وقال المضاحكة: إن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة لرمز الحكمة والتخطيط الاستراتيجي، فهو القائد الذي لم يرَ في الرياضة مجرد نشاطٍ بدني، بل اعتبرها أداة تنموية لبناء العقول، وصقل الفكر، وتعزيز الانتماء الوطني. وأضاف رئيس الاتحاد القطري للشطرنج: إن الرعاية الأبوية والدعم السخي اللامحدود الذي حظيت به الرياضة والرياضيون من قِبل الأمير الوالد كان لهما الأثر البالغ في وضع الرياضة والشطرنج القطري على الخريطة العالمية وتمكين الكوادر الوطنية من اعتلاء منصات التتويج، مؤكداً أن هذا الإرث الفكري والتنموي العظيم سيظل نبراساً يضيء مسيرة الاتحاد لمواصلة العمل بكل تفانٍ لرفعة راية قطر وتطوير أجيال متسلحة بالفكر والتميز الرياضي. ■ علي غانم الكواري: فقيد الوطن طوّر الرياضات القطرية وعزز مكانتها الدولية شدد السيد علي غانم الكواري، رئيس الاتحاد القطري للكرة الطائرة، على أن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، كان قائدا استثنائيا وتمتع برؤية حكيمة مكنته من بناء دولة قطر الحديثة وتحقيق نهضتها الشاملة في مختلف المجالات القطاعات ووضعها في مصاف الدول المتقدمة. وأكد الكواري أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، أولى اهتماما كبيرا للرياضة التي جعل منها منصة لبناء الفرد والمجتمع، ولم يدخر أي جهد في إرساء استراتيجية شاملة لتطوير الرياضات الفردية والجماعية ودعم الاتحادات والأندية وتعزيز مكانة الرياضة القطرية على الصعيد الدولي. ونوه رئيس اتحاد الكرة الطائرة إلى أن دولة قطر باتت في عهد سمو الأمير الوالد قبلة لتنظيم أكبر وأهم البطولات الرياضية العالمية الدولية حتى أصبحت الدوحة تعرف باسم عاصمة الرياضة العالمية، كما حققت الرياضة القطرية تحت قيادته الرشيدة العديد من الإنجازات الأولمبية والعالمية والقارية والإقليمية، ورسخ إرثا رياضيا سيمتد أثره الطيب إلى الأجيال القادمة، وملهما لها... وأشار الكواري إلى أن البلاد في عهد سمو الأمير الوالد شهدت تطورا ضخما في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة، وتطوير البنية التحتية وفق أعلى المعايير الدولية على غرار أكاديمية أسباير والملاعب والصالات من أجل استضافة البطولات في مختلف الرياضات وتطوير المنتخبات والأندية الوطنية. ولفت إلى دور الأمير الوالد في فوز قطر بحق استضافة نهائيات كأس العالم عام 2022، لتصبح أول دولة عربية وشرق أوسطية تنظم البطولة العالمية. ■ إبراهيم السادة رئيس نادي الشمال الرياضي: قاد رياضتنا الوطنية إلى العالمية إلى الاهتمام الشديد الذي أولاه سمو الأمير الوالد للرياضة حيث عمل على دعم الاتحادات والأندية وتطوير القطاع الرياضي باعتباره أداة تساهم في تنمية الأفراد والمجتمع. وأضاف أن سموه كان حريصا جدا على تأسيس منشآت رياضية عصرية وتطوير البنية التحتية لخدمة الرياضة وتوفير الأجواء المثالية لممارستها وتحقيق أفضل النتائج والإنجازات. وقال أيضا إن دولة قطر حقق رياضيوها في عهد سمو الأمير الوالد إنجازات أولمبية وعالمية وقارية في الرياضات الجماعية والفردية، عززت مكانة الرياضة القطرية على الصعيد الدولي. ولفت رئيس نادي الشمال الرياضي إلى أن تميز قطر في استضافة وتنظيم البطولات الدولية الرياضية ومرورها في أجواء استثنائية جعل منها عاصمة للرياضة العالمية. وذكر السادة أن حنكة وجهود سموه ورؤيته الثاقبة مكنت قطر من الحصول على شرف تنظيم نهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم، وذلك للمرة الأولى في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.
650
| 13 يوليو 2026
بلغ منتخب الأرجنتين حامل اللقب نصف نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، بتخطيه بشق الأنفس نظيره السويسري المنقوص عدديا 3-1 بعد التمديد (الوقت الأصلي 1-1) السبت في مدينة كانساس سيتي الأميركية، ليضرب موعدا مع إنكلترا الأربعاء في أتلانتا. افتتح أليكسيس ماك أليستر التسجيل للأرجنتين برأسية عقب ركنية لعبها القائد ليونيل ميسي (10)، وعادل دان ندويي النتيجة لسويسرا (67)، قبل إضافة خوليان ألفاريس الهدف الثاني (112) والبديل لاوتارو مارتينيس الثالث (120+1). وأنهت سويسرا المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد المهاجم بريل إيمبولو من طرف الحكم البرتغالي جواو بينييرو، وذلك إثر العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر)، فتلقّى بطاقة صفراء ثانية بداعي التمثيل، بعد أولى في الدقيقة 44 (72). وكرّست الأرجنتين التي بلغت الدور نصف النهائي للمرة الثالثة في آخر أربع مشاركات، عقدتها لسويسرا، إذ لم تخسر أمامها في ثماني مواجهات وبواقع أربعة انتصارات وأربعة تعادلات. ومنح ماك أليستر التقدّم لأبطال العالم، بعدما حوّل برأسية إلى الزواية اليمنى، كرة لعبها ميسي من ركلة ركنية من الجهة اليسرى (10). وبات ميسي أكثر لاعب تقديما للتمريرات الحاسمة في تاريخ المونديال برصيد 10. وأدركت سويسرا التعادل عبر ندويي متوّجة أفضليتها، فبعدما تبادل الكرة مع ريكاردو رودريغيز، اخترق لاعب نوتنغهام فوريست الإنكليزي المنطقة الأرجنتينية من الجهة اليسرى، ثم سدّد بيمناه كرة أرضية زاحفة مرّت من بين قدميّ الحارس إيميليانو مارتينيس (67). لكن الأمور سرعان ما انقلبت لمصلحة أبطال العالم عقب طرد الحكم البرتغالي بينييرو للمهاجم السويسري إيمبولو، وذلك إثر العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر)، فتلقّى بطاقة صفراء ثانية بداعي التمثيل، بعد أولى في الدقيقة 44 (72)، فخرج بعد تصرفه المستغرب وهو يجهش بالبكاء. وكان بينييرو احتسب خطأ لمصلحة إيمبولو في بادئ الأمر، ثم وجّه بطاقة صفراء للياندرو باريديس قبل إلغائها عقب مراجعة الحالة. وأعاد ألفاريس الأرجنتين إلى التقدم من جديد في الشوط الإضافي الثاني، بعدما استلم كرة من الجهة اليسرى خارج المنطقة، وأسكنها بيمناه مقوّصة رائعة في الزاوية العليا اليمنى (112). ومن هجمة مرتدة، أنهى البديل مارتينيس الأمور في الدقيقة الأولى من الوقت بدلا من الضائع (120+1).
402
| 12 يوليو 2026
اختتمت اللجنة الشبابية بنادي الخور الرياضي بالتعاون مع مركز العديد للصقور وبرعاية شركة رفيق دورة تعليم «العرضة القطرية» التي تم تنظيمها بمقر النادي بمشاركة مجموعة من الشباب القطري والتي استمرت لمدة أسبوع تعلم فيها الشباب فنون العرضة القطرية وأساسياتها بما في ذلك إلقاء القصائد، واستخدام السيف وذلك بالطريقة القديمة التي كان يتعامل بها الأجداد في المناسبات كما أن المشاركين تعلموا أيضا أداء فنون العرضة سواء بشكل فردي أو ثنائي أو جماعي. ومن جانبه قال حمد أحمد المهندي رئيس اللجنة الشبابية بالنادي إن الهدف من تدريب الشباب على العرضة هو تعريفهم بالتراث القطري لضمان حفاظ الأبناء عليه ولضمان استمراريته، لافتاً إلى أن العرضة تكسب النشء الرجولة وتعودهم على مخالطة الرجال، وتعزز قدراتهم ومهاراتهم موجهاً شكره وتقديره لمركز العديد للصقور وشركة رفيق على تنيظم الدورة.
418
| 12 يوليو 2026
يخوض المنتخب القطري للشباب لكرة اليد غدا الاثنين مباراته الودية الدولية الأخيرة أمام نظيره الصيني، في ختام تحضيراته قبل انطلاق منافسات النسخة التاسعة عشرة من البطولة الآسيوية للشباب لكرة اليد تحت 20 عاما، التي تستضيفها مدينة شوزو الصينية خلال الفترة من 15 إلى 27 يوليو الجاري، والمؤهلة إلى بطولة العالم للشباب 2027 في مقدونيا. ووصلت بعثة المنتخب القطري إلى مدينة شوزو أمس، حيث أجرى اللاعبون أول تدريباتهم في المجمع الرياضي لكرة اليد، والتي اشتملت على جوانب فنية وبدنية بهدف التأقلم مع أجواء البطولة. وقال سالم محمد الدوسري، مدير المنتخب القطري للشباب والناشئين لكرة اليد، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: «خاض المنتخب تدريبا متنوعا عقب الوصول، إذ تمثل المباراة الودية أمام الصين فرصة للجهاز الفني للوقوف على جاهزية اللاعبين من الناحية الفنية وتقييم مستوياتهم قبل انطلاق المنافسات». وأضاف: «لا توجد إصابات في صفوف اللاعبين، والجميع مستعد لخوض غمار البطولة القارية، ونتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على المراكز المتقدمة، سعيا لبلوغ الأدوار الحاسمة والمنافسة على اللقب». ويستهل المنتخب القطري مشواره في البطولة بمواجهة كوريا الجنوبية يوم 15 يوليو الجاري ضمن منافسات الدور التمهيدي، قبل أن يلتقي الإمارات في مواجهة خليجية يوم 16 من الشهر ذاته، ثم يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة اليابان في السابع عشر من يوليو الجاري. ويتطلع المنتخب القطري إلى تحقيق بداية قوية في البطولة الآسيوية، وحجز إحدى بطاقات التأهل إلى بطولة العالم للشباب 2027، من خلال المنافسة على المراكز الأولى في القارة.
236
| 12 يوليو 2026
مراوغات سحرية، وإلهامات إبداعية، لم يكن ينقصها سوى قليل من التوفيق: اضطر لامين جمال إلى الانتظار حتى مباراته السادسة في هذا المونديال ليُظهر أخيرا أفضل ما لديه خلال فوز منتخب بلاده إسبانيا على بلجيكا (2-1) الجمعة في ربع النهائي. وظلت المواجهة لفترة طويلة تختصر في صراع عن بُعد بين جناح برشلونة وحارس مرمى ريال مدريد تيبو كورتوا الذي تصدى لمحاولاته وللعديد من المحاولات الإسبانية الأخرى، قبل أن يُجبر الحارس العملاق على الخروج مصابا في الفخذ الأيسر (71). وعلى تسديدة من باو كوبارسي، ارتكب بديله سيني لامينس خطأ فادحا في التقاطها، وهو ما لم يكن ليقع فيه الحارس الأساسي، ليسمح للبديل ميكل ميرينو الذي كان أطاح بالبرتغال في ثمن النهائي، أن يكرر الإنجاز (88).
242
| 12 يوليو 2026
وجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسالة خاصة للمنتخب المصري عقب انتهاء مشواره التاريخي في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتجدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وأشاد إنفانتينو بأداء منتخب الفراعنة المميز ونتائجهم الإيجابية في مشاركتهم الاستثنائية بالبطولة حيث كتب عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام: شكراً لكم منتخب مصر. وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم: ستبقى بطولة كأس العالم محفورة في ذاكرة كرة القدم المصرية، أول ظهور في الأدوار الإقصائية وأول فوز في كأس العالم بعد تجاوز دور المجموعات. وأضاف : كانت رحلة ملهمة للجماهير في الداخل والخارج، وستبقى ذكريات هذا الصيف خالدة في أذهان مشجعي كرة القدم المصرية لسنوات طويلة قادمة.
312
| 12 يوليو 2026
حققت المنتخبات العربية الثمانية المشاركة في كأس العالم 2026 إيرادات مالية مباشرة تُقدّر بنحو 115 مليون دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مدفوعة بالمشاركة القياسية للمنطقة، والتقدم التاريخي لمنتخبات المغرب ومصر والجزائر إلى الأدوار الإقصائية. وتصدّر المنتخب المغربي قائمة العائدات العربية، بعدما بلغ الدور ربع النهائي قبل أن يخسر أمام فرنسا بهدفين دون مقابل، ليضمن الاتحاد المغربي لكرة القدم نحو 21.5 مليون دولار، تشمل 19 مليون دولار مكافأة الوصول إلى المراكز من الخامس إلى الثامن، إلى جانب 2.5 مليون دولار مخصصة للاستعداد للبطولة. وجاء المنتخب المصري في المركز الثاني عربياً بإيرادات تبلغ نحو 17.5 مليون دولار، بعد وصوله للمرة الأولى في تاريخه إلى دور الستة عشر، قبل خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2. ووفق نظام الجوائز الذي أعلنه «فيفا»، تحصل المنتخبات المصنفة بين المركزين التاسع والسادس عشر على 15 مليون دولار، إضافة إلى مخصصات الاستعداد. ولا تشمل هذه القيمة الإيرادات التجارية غير المباشرة، مثل عقود الرعاية المحلية، ومكافآت الشركات، وزيادة القيمة التسويقية للاعبين، أو العوائد المرتبطة بالمباريات الودية وحقوق استخدام العلامة التجارية للمنتخب. واحتل المنتخب الجزائري المركز الثالث في ترتيب العائدات العربية، بإجمالي يبلغ نحو 13.5 مليون دولار. وتأهلت الجزائر إلى دور الـ32 بعد تعادلها المثير 3-3 مع النمسا في ختام دور المجموعات، قبل أن تخسر أمام سويسرا بهدفين دون مقابل وتودع البطولة. وضمن كل منتخب شارك في مونديال 2026 مبلغاً أساسياً قدره 10 ملايين دولار مقابل التأهل والمشاركة، بعد أن رفع «فيفا» مكافأة التأهل من 9 ملايين إلى 10 ملايين دولار في أبريل 2026.
438
| 12 يوليو 2026
عندما فشلت إيطاليا، الفائزة بكأس العالم أربع مرات، في التأهل لمونديال 2026، أعرب مدربها آنذاك، جينارو غاتوزو، عن أسفه لكثرة المقاعد المخصصة لإفريقيا في هذا الحدث العالمي. قال المدرب البالغ 48 عاما تستحق إفريقيا عددا أقل من المقاعد في كأس العالم، مشيرا إلى ارتفاع عدد المقاعد المؤهلة تلقائيا للقارة من خمسة إلى تسعة في البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخبا. ثم ارتفع العدد إلى عشرة بعد فوز جمهورية الكونغو الديمقراطية في مباراة فاصلة بين القارات وعودتها إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاما. هل كان غاتوزو، لاعب خط الوسط السابق في المنتخب الإيطالي الفائز بكأس العالم 2006، محقا؟ هل كانت إفريقيا ممثلة تمثيلا زائدا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك؟ باستثناء الأداء الكارثي لتونس التي أقالت مدربها صبري لموشي بعد مباراتها الأولى في دور المجموعات (عينت الفرنسي هيرفيه رونار بدلا منه) وخسرت جميع مبارياتها الثلاث، أثبت ممثلو إفريقيا جدارتهم، مبررين بذلك مشاركتهم. وصلت المنتخبات التسعة الأخرى إلى الأدوار الإقصائية، خمسة منها احتلت المركز الثاني في مجموعتها. أما المنتخبات الأربعة الأخرى فكانت من بين أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث. يمثل هذا نسبة نجاح بلغت 90%، وهي الأعلى بين قارات الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، تليها أمريكا الجنوبية (83.33%)، ثم أوروبا (81.25%)، وأخيرا آسيا (22.22%). برزت أوروبا بقوة في الأدوار الإقصائية بوصول 6 منتخبات إلى ربع النهائي، بينما كان لكل من إفريقيا وأمريكا الجنوبية فريق واحد. كانت المنتخبات الإفريقية أقل حظا في دور الـ32، حيث خرجت سبعة فرق. وبلغت مصر دور الـ16، وأصبح المغرب أول منتخب إفريقي يصل إلى ربع النهائي مرتين. ومن بين الأمور المقلقة استقبال الأهداف في الدقائق الأخيرة، وكان من بين أبرز المستفيدين من حالة الخمول الأرجنتيني ليونيل ميسي والإنجليزي هاري كاين والنروجي إرلينغ هالاند. أحرز ميسي هدف التعادل لمنتخب ألبيسيليتسي، محولا تأخره بهدفين أمام مصر إلى فوز 3-2. وسجل كاين هدفين ليقود الأسود الثلاثة للفوز على جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما أحرز هالاند هدف الفوز للنروج على ساحل العاج. وشهدت السنغال انهيارا مذهلا، حيث فرطت في تقدمها بهدفين قبل خمس دقائق من نهاية المباراة أمام بلجيكا، لتخسر في الوقت الإضافي. اعتقد العديد من الأفارقة أن السنغال ستكون الأفضل أداء بين المنتخبات العشرة المتأهلة، لكنها خيبت الآمال، حيث خسرت ثلاثا من أصل أربع مباريات، وتأهلت بصعوبة إلى دور الـ32 كأفضل منتخب ثامن من أصحاب المركز الثالث. في أعقاب خروج أسود التيرانغا، ظهرت بوادر خلافات داخلية. صرح لاعب الوسط باب غي بأنه لن يمثل بلاده مجددا حتى تتم إقالة المدرب باب تياو. -تحول دراماتيكي تقدم المنتخب المصري على نظيره الأرجنتيني 2-0، بعد إلغاء هدف له بشكل مثير للجدل، قبل 12 دقيقة من نهاية المباراة. لكن تحولا دراماتيكيا أدى إلى فوز حامل اللقب 3-2 برأسية قاتلة من إنتسو فرنانديس. تكهن حسام حسن، مدرب منتخب الفراعنة، بأن طاقم التحكيم، برئاسة حكم الساحة الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه، ربما تعرض لضغوط خارجية لصالح الأرجنتين. ورد الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في فيفا، قائلا يتخذ الحكام قرارات نزيهة، ومثل اللاعبين والمدربين، يسعون دائما لتقديم أفضل ما لديهم. وقال المحلل التلفزيوني والنجم السابق الفرنسي تييري هنري تسترخي المنتخبات الإفريقية مبكرا. يتحدث الناس عن الموهبة والشغف، ولكن عندما يتقدمون بهدفين، يتراجع تركيزهم. وأضاف زميله في الاستديو التحليلي والمهاجم السابق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش وجدت العديد من المنتخبات الإفريقية المتقدمة في النتيجة طريقة للخسارة. في كأس العالم، هذا ليس سوء حظ، بل سوء إدارة للمباراة. وأظهرت خسارة المغرب أمام فرنسا 0-2 في ربع النهائي أنه على الرغم من تقدم كرة القدم الإفريقية، إلا أن هناك فجوة كبيرة لا تزال قائمة عند مواجهة نخبة أوروبا. واستغرق الأمر من أسود الأطلس 83 دقيقة قبل أن يسددوا أول تسديدة على المرمى، وتصدى الحارس الفرنسي مايك مينيان، بسهولة لتسديدة بعيدة المدى من عز الدين أوناحي. لم يقدم محمد وهبي مدرب المغرب أي أعذار، قائلا فرنسا فريق عظيم حقا. نادرا ما امتلكوا هذا الكم من المواهب كما هو الحال الآن. ويشارك المغرب في النسخة المقبلة من كأس العالم 2030 بصفته دولة مضيفة إلى جانب البرتغال وإسبانيا. ويجري حاليا بناء ملعب يتسع لـ115 ألف متفرج بالقرب من الدار البيضاء، تمهيدا لاستضافة المباراة النهائية. وبينما وصل المغرب إلى أبعد مدى، أبهر منتخب الرأس الأخضر الذي خرج من دور الـ32، ملايين المشاهدين عبر شاشات التلفزيون، رغم عدم فوزه في أي من مبارياته الأربع. تحدى هذا الأرخبيل الصغير قبالة سواحل غرب إفريقيا والذي يبلغ عدد سكانه ما يزيد قليلا عن نصف مليون نسمة، المنتخب الاسباني في مباراته الافتتاحية ليجبر أبطال أوروبا على التعادل السلبي. قام الحارس المخضرم فوزينيا (40 عاما) بسلسلة من التصديات الرائعة ليحبط أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب. وكان التأثير العالمي مذهلا حيث ارتفع عدد متابعيه على إنستغرام من 50 ألفا إلى خمسة ملايين. تعادل منتخب الرأس الأخضر مرتين قبل أن يخسر أمام الأرجنتين 2-3 في دور الـ32، ويُعد الهدف الثاني الذي سجله سيدني لوبيز كابرال بكرة مقوسة متقنة، من أبرز أهداف البطولة.
438
| 12 يوليو 2026
أدان الاتحاد الكولومبي لكرة القدم تهديدات تستهدف حياة وسلامة لاعب الوسط خامينتون كامباس، بعد إضاعته فرصة للتسجيل كانت حاسمة في خروج منتخب بلاده من ثمن نهائي مونديال 2026 المقام في أمريكا الشمالية. وقال الاتحاد في بيان إنه يستنكر التهديدات التي تستهدف حياة وسلامة خامينتون كامباس وعائلته والتي أُطلقت بعد المباراة التي خسرتها كولومبيا أمام سويسرا الثلاثاء في فانكوفر بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. وأعرب الاتحاد عن تضامنه الكامل ودعمه للاعب ولعائلته. وحصل كامباس على فرصة للتسجيل إثر خطأ دفاعي سويسري، لكنه فشل في وضع الكرة داخل المرمى بعدما مرت تسديدته فوق العارضة خلال مواجهة مباشرة مع الحارس. وتعيد التهديدات التي استهدفت لاعب روساريو سنترال الأرجنتيني إلى الأذهان اغتيال المدافع أندريس إسكوبار بالرصاص عام 1994، بعد أسابيع من تسجيله هدفا بالخطأ في مرماه خلال كأس العالم .
334
| 12 يوليو 2026
- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
7116
| 16 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
6384
| 17 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3454
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
3256
| 17 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد معاليالشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
1856
| 16 يوليو 2026
أعرب مكتب الإعلام الدولي، عن رفض دولة قطر القاطع التقارير الباطلة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وادّعت فيها موافقة قطر على المشاركة في...
1594
| 16 يوليو 2026
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم تعيين الاتحاد الدولي لكرة القدم ،الحكم الدولي القطري خميس المري، حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو (VAR) في المباراة النهائية...
1552
| 18 يوليو 2026