رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
لجنة الإرث: استاد لوسيل سيفتح أبوابه الثلاثاء 6 مساء.. ولا مبيعات للتذاكر حول الاستاد 

أوضحت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن بوابات استاد لوسيل ستفتح في تمام الساعة 6 مساء غد الثلاثاء أي قبل 4 ساعات من موعد انطلاق مباراة نصف النهائي يوم الثلاثاء بين الأرجنتين وكرواتيا (10 مساءً). وقالت اللجنة – على حسابها الرسمي بموقع تويتر - سيُسمح فقط لحاملي التذاكر بالدخول ولن تكون هناك مبيعات تذاكر حول الاستاد قبل المباراة. وأضافت: يتوفر لحاملي التذاكر في نصف النهائي يوم الثلاثاء (10 مساءً) خيارات عدة للوصول إلى استاد لوسيل: حافلات النقل من خمس مواقع، المترو (محطة لوسيل بنك قطر الوطني، الخط الأحمر للمترو)، السيارة الخاصة (مع خيارات اركن و تنقل)، سيارات الأجرة، اوبر،كريم.

2786

| 12 ديسمبر 2022

رياضة الشرق
رونالدو: أتمنى فوز المغرب على فرنسا.. وسأمنح مكافأة لنجم أسود الأطلس

أشاد أسطورة الكرة البرازيلية، رونالدو الظاهرة، بما يقدمه منتخب المغرب في بطولة كأس العالم قطر 2022، حيث أصبح أسود الأطلس أول منتخب عربي وإفريقي في التاريخ يبلغ الدور نصف النهائي في المونديال. وقال رونالدو، في تصريحات لصحيفة ماركا الإسبانية: نحن جميعا نستحق كأس العالم، لكن عليك أن تفوز بها على أرض الملعب. وأضاف: الأرجنتين لا تلعب بشكل جيد في البطولة، لكن لديهم رغبة كبيرة ويركضون كثيرا، بالإضافة إلى امتلاكهم لروح عالية، وبعد ذلك لديهم ميسي الذي يعد حاسما أمام المرمى. وحول رغبته في أن تحصل الأرجنتين على اللقب، علق رونالدو للصحيفة الإسبانية بحسب روسيا اليوم: سأكون صادقا، لا أستطيع القول إنني أريد فوز الأرجنتين، سأكون كاذبا ومنافقا. وبشأن إنجاز منتخب المغرب في المونديال، قال الظاهرة: أتمنى أن يفوزوا، لكني أعتقد أنهم لن يقدروا على هزيمة فرنسا، إن مغامرتهم رائعة. وحول منح مكافأة لجواد اليامق نجم بلد الوليد، رد قائلا: إذا لم يحصل على مكافأة، فسنمنحه واحدة، إنه يؤدي بشكل رائع، كل لاعبي المغرب يلعبون على أعلى مستوى الآن. وحقق المنتخب المغربي إنجازا تاريخيا بتأهله إلى الدور قبل النهائي لمونديال قطر 2022، على حساب نظيره البرتغالي إثر فوزه عليه (1-0) في المباراة التي جمعتهما مساء يوم السبت، على ملعب الثمامة المونديالي.

2144

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
ديشامب يجهز فرنسا لمواجهة المغرب.. وغياب أوباميكانو وتشواميني

خاض المنتخب الفرنسي حصته التدريبية اليوم على استاد جاسم بن حمد بنادي السد تحضيراً للمواجهة المرتقبة أمام نظيره المغربي بعد غد الأربعاء على استاد البيت لحساب الدور نصف النهائي من نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 التي يحمل لقب نسختها الماضية. وقاد ديديه ديشامب تدريبات المنتخب وسط أجواء معنوية مرتفعة بين زملاء كيليان مبابي وأوليفييه جيرو حيث يتطلع المدرب الفرنسي نحو لقبه المونديالي الثالث بعد أن ناله في مناسبتين، كلاعب في نسخة العام 1998 التي استضافتها فرنسا، وكمدرب قبل أربع سنوات في روسيا. وشهدت التدريبات غياب كل من أوريلين تشواميني ومدافع بايرن ميونيخ الألماني دايو أوباميكانو، حيث يعاني الأول من الإصابة في العضلة الخلفية. وقرّر الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي منح برنامج خاص للتعافي لتشواميني الذي سجّل الهدف الأول بشباك المنتخب الإنجليزي في المباراة السابقة التي تفوقت فيها فرنسا بهدفين مقابل هدف، وقرّر أن يبقي لاعب وسط ريال مدريد بعيداً عن التدريبات الجماعية اليوم، فيما يُعاني أوباميكانو من نزلة برد ومن المنتظر التحاقه غداً بالتدريبات وفقاً لتأكيدات الجهاز الطبي في تصريحات نقلها الحساب الرسمي للمنتخب الفرنسي على موقع تويتر. وركّز ديشامب على تمارين الإعداد البدني والنواحي الخططية واللجوء إلى السرعات، إلى جانب التدرب في نهاية الحصة التدريبية على ركلات الترجيح. ومن المنتظر أن يضع ديشامب اللمسات الأخيرة غداً في الحصة التدريبية التي تقام على ملعب جاسم بن حمد في تمام الساعة السادسة مساءً. ومن جانبه أكد جوليوس كوندي مدافع المنتخب الفرنسي ثقته في القدرة على تحقيق الفوز رغم اعترافه بصعوبة المهمة أمام المنتخب المغربي. وقال كوندي في تصريح له اليوم أمام وسائل الإعلام الفرنسية والدولية بمؤتمر صحفي عُقد بالمركز الإعلامي بمقر تدريبات المنتخب في استاد جاسم بن حمد بنادي السد: المباراة أمام المنتخب المغربي لها خصوصية كبيرة بحكم تقارب البلدين ووجود العديد من المغاربة في فرنسا، وستكون عامرة بالقوة والندية. وتابع مدافع فريق برشلونة الإسباني: علينا أن نلعب بجدية كبيرة، خاصة أن المنتخب المغربي استطاع إظهار قوته وتقديم مستويات رائعة ونجح في إقصاء منتخبات كبيرة وفرض وجوده في هذا الدور، ولا أتفق أن ما حققه يُعد مفاجأة لأنهم يستحقون ذلك. وقال : المغرب يلعب ضمن مساحات ضيقة للغاية، إلى جانب الضغط على حامل الكرة، ولا بد من حُسن التعامل مع هذا الأسلوب وأن نلجأ إلى الإيقاع السريع لتفادي الوقوع في الأخطاء والقدرة على مواجهة دفاعه، نعلم الأسلوب الذي يميزهم، إنهم يحاولون اللعب ككتلة واحدة ونقل الكرة على الأطراف بالرغم من أنهم لا يملكون الكرة في أغلب فترات المباراة، كما أنهم يعتمدون على المساحات الضيقة، وقد رأينا أن مرماهم لم يتلق سوى هدف واحد فقط. وأضاف : في الحقيقة هم يملكون ياسين بونو، إنه حارس رائع وسبق أن لعبت معه في فريق إشبيلية، ويملك خصائص مميزة، إنه يجيد اللعب بالقدم، إلى جانب أن نقطة قوته تكمن في التركيز الذهني. ولفت اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً إلى أنه محظوظ بتواجده مع منتخب بلاده ومع هذه المجموعة بالذات، معرباً عن أمله في المواصلة على المنوال نفسه وبلوغ النهائي. وأشاد كوندي بالمستوى الذي يقدّمه أنطوان غريزمان مع المنتخب، مؤكداً أنه يقدّم عطاءات كبيرة، ويملك قدرة هائلة على بناء الهجمات وتغيير مسار اللعب، فضلاً عن التمريرات الحاسمة التي يقدمها، خاصة خلال أوقات الضغط التي يتعرّض لها المنتخب من المنافس. وختم كوندي تصريحاته: بلوغ النهائي سيجعلنا نشعر بالارتياح قليلاً، وننتظر الدعم من جماهيرنا التي لم تأل جهداً في جميع المباريات وحاولت تقديم أقصى ما يمكن كي نتقدم في البطولة، ويجب أن نستعد بأفضل صورة ممكنة من أجل الفوز. وسيكون كوندي مُهدّداً بالغياب عن النهائي فيما لو نجح منتخب بلاده بالعبور، حيث كان قد حصل على بطاقة صفراء أولى أمام الدنمارك في دور المجموعات، ثم حصل على بطاقة جديدة أمام منتخب بولندا في دور الـ 16.

858

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
الرئيس السابق لاتحاد الكرة المصري: نسخة مونديال قطر "غير مسبوقة"

قال المهندس أحمد مجاهد الرئيس السابق لاتحاد الكرة المصري: إن العالم لم ولن يشهد بطولة مثل كأس العالم FIFA قطر 2022، مُشيداً بتنظيم البطولة، الذي نجح في جذب الجماهير طيلة أيام المنافسات من بدايتها حتى اقتراب نهاية أيامها، ما أدى إلى ظهور كافة الملاعب المونديالية بطاقتها الاستيعابية القصوى. وفي تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ قال مجاهد: اللجنة المنظمة للبطولة نجحت في تخطيط الفعاليات المُصاحبة للبطولة، بحيث تكون في أماكن محدّدة، ما سمح بتواجد جماهير 32 دولة، هي عدد الدول المشاركة في المونديال، والالتقاء في مكان واحد والاستمتاع بتلك الفعاليات، لافتاً إلى أن إقامة بطولة (قريبة المسافات) أدّت - بالإضافة للنجاح الجماهيري - إلى عدم إرهاق المنتخبات المشاركة في التنقلات من وإلى ملاعب التدريب أو استادات البطولة، ما ساهم في زيادة التركيز وعدم إهدار الوقت والحفاظ على البرامج الخططية للفرق. وأكد أن التسهيلات المقدمة خلال المونديال لم تشهدها بطولات كأس العالم من قبل، مشيراً في هذا الصدد إلى سهولة إجراءات استقبال ودخول ضيوف المونديال من المنافذ المختلفة وصولاً إلى وسائل النقل والمواصلات المجّانية والمتاحة على مدار اليوم لكافة الضيوف وانتهاءً بعملية الدخول والخروج من الملاعب وساحات الفعاليات المختلفة والمتنوعة. وفيما يتعلق بملاعب المونديال الثمانية التي استضافت مباريات البطولة منذ ضربة البداية وحتى الأدوار النهائية، وصف مجاهد الملاعب بقوله إنها من أفضل الملاعب في العالم، مشدداً في هذا السياق على أن كافة ملاعب البطولة تميزت بمستوى عالمي من حيث مناطق المنافسات التي تشمل غرف اللاعبين والممرات وأماكن الإحماء وغرف المدربين والتحكيم والإعلام، إلى جانب أماكن الضيافة المخصّصة لكبار الزوار والخدمات الخاصة بالجماهير. وأكد أن دولة قطر استطاعت أن تثبت للعالم أجمع كيفية الحفاظ على التقاليد والهوية في وجه الضغوط المتكرّرة، كما أثبت مونديال قطر أن فلسطين مازالت في قلب كل عربي وأن الجمهور العربي التف واحتفى بالنجاحات العربية في المونديال التي حققتها منتخبات السعودية وتونس والمغرب. وعلى الصعيد الفني أشار إلى أن إقامة البطولة في هذا التوقيت من العام وليس في نهاية الموسم كالمعتاد تعد أحد أسباب التميز الفني عالي المستوى الذي ظهرت عليه المنتخبات المشاركة، ومن الأسباب الأخرى يأتي الطقس الجيد واعتدال درجة الحرارة، ما ساعد الأجهزة الفنية على تنفيذ أفكارها دون إرهاق اللاعبين. وحول تميز المدرب الوطني مع المنتخبات المشاركة في المونديال ومنهم على سبيل المثال وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب ، أشار الرئيس السابق لاتحد الكرة المصري إن هذا النجاح لا يخضع لقاعدة ، مشيرا إلى أن منظومة العمل والادارة والثقة التي ينالها المدرب هي العامل الرئيسي للنجاح مع المنتخب. وقال: إن كل من عمل في المونديال من كافة الأجهزة والقطاعات داخل دولة قطر قد نجح في تقديم نموذج لن يتكرر بسهولة، مشدداً على أن هذه النسخة من بطولات كأس العالم صعب أن تتكرر.

758

| 12 ديسمبر 2022

رياضة المشجع الجزائري
قصة ولادة مفاجئة لمشجعة جزائرية في قطر.. وزوجها: قطري أوصلني للمستشفى ومنحني هدية

حضر ماليك وآمال زوجان من الجزائر لتشجيع المنتخب البرازيلي في كأس العالم قطر 2022، وبينما كانا يمشيان في أحد شوارع الدوحة، شعرت الزوجة بآلام الولادة وعلى الفور اتصل الزوج بخدمة الإسعاف .. لتنسج قصة تحدث لأول مرة في نسخ كأس العالم . يقول والد الطفل السيد ماليك – في تصريحات لقناة الكاس - جئت من الجزائر مع زوجتي في 2 ديسمبر الجاري، لتشجيع المنتخب البرازيلي، ومضينا 5 أيام في الدوحة، وكنا نمشي إلى أحد المولات لكنها أحست بالأوجاع وطلبنا الإسعاف فحضرت على الفور، وقامت بتقديم الإسعافات اللازمة وأخذوها على مستشفى حمد. ويضيف: في المساء أبلغوني بالمولود الجديد، واحتفاء بأول مونديال في دولة عربية وهي قطر أسميته محمداً، وأشكر مستشفى حمد وكل القائمين عليها، في الحقيقة لم أر أفضل منها في العالم، وزوجتي والمولود تلقيا خدمة 7 نجوم، وكل شيء لقاء مبلغ رمزي لا يذكر . وتابع: حصلت على جميع الأوراق وشهادة الميلاد وكل الأمور في وقت قياسي، من الجهات المختصة . وأتمنى أن يفرح محمد في المستقبل الجزائرين والقطريين، باعتباره جزائري ومكان ميلاده قطر . وأشاد المشجع ماليك بنسخة قطر 2022، مشيراً إلى أنها من أفضل النسخ التاريخية ودهشنا من مستوى التنظيم، ووجدنا كل الحملات المسعورة أسكتت من جمال هذا التنظيم وإبهاره . وروى المشجع قصة أخرى أنه عندما ذهب في إحدى المرات إلى زوجته في مستشفى حمد عبر مترو الدوحة، صادفه في الطريق مواطن قطري وعرض عليه التوصيل بسيارته، ولما عرف القصة أعطاه هدية للمولود دون أن يعرف كل منهما الآخر، معبراً عن شكره وامتنانه لهذا المواطن وشعب قطر وقيادتها .

2269

| 12 ديسمبر 2022

محليات الشرق
 حلقة نقاشية حول الهجمة الإعلامية الغربية على تنظيم قطر لكأس العالم FIFA قطر 2022

أكد عدد من خبراء وقادة الإعلام وأساتذة الجامعات والأكاديميين، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن كأس العالم في قطر، غيرت الصورة الذهنية النمطية لدى الغرب عن المنطقة، خاصة الخليجية منها، وعن إنسانها وحضارتها وثقافتها. شارك في الحلقة النقاشية وحضرها حشد من الخبراء والأكاديميين المعنيين، وعدد من رؤساء تحرير الصحف القطرية والصحفيين والإعلاميين والمهتمين، وبعض زوار وضيوف المونديال، الذين انتقدوا وفندوا في الوقت نفسه الهجمة الغربية الموجهة ضد دولة قطر وباقي الدول العربية، وما تقدمه من صور مسيئة ومشوهة، تنم عن الجهل بالواقع، وتفتقر إلى المهنية والحيادية، مشددين على أن إرث هذه البطولة بعد معايشة أحداثها والفعاليات المصاحبة لها، وخاصة لدى من يهاجمون قطر بدعاوى ومغالطات كاذبة لا أساس ولا مبرر لها، سيبقى طويلا في الذاكرة. ونبهوا إلى أن هذه الحملات المغرضة هدفت، منذ أن فازت قطر عن جدارة باستضافة المونديال عام 2010، إلى سحبه من الدوحة، لكنها زادت شراسة واشتدت في السنوات الأخيرة وقبل انطلاق المونديال بهدف إفشاله، لافتين إلى أن تلك الحملات قد تجاهلت عن قصد الإنجازات القطرية الكبيرة في مجالات سوق العمل، وحقوق الإنسان والعمالة الوافدة والمرأة، وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة، وركزت على أمور لا تمت بصلة إلى ثقافة المنطقة وحضارتها. وعزوا دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على البطولة إلى الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، مؤكدين أنهما من محركات هذه الهجمات، بجانب العقلية الغربية الساعية دوما إلى الهيمنة، وفرض الثقافة، وازدراء حضارة وثقافة الغير، وقالوا: إن المسألة لا تتعلق بالجغرافيا بل بصراع أفكار، وبماذا نؤمن وعلى أي شيء نختلف، ودعوا إلى تعدد الثقافات القائمة على الاحترام المتبادل، والنأي عن محاولة فرض أي منها على المجتمعات الأخرى. ولفتوا إلى أن من رسائل مونديال قطر المهمة هي التعارف والمحبة بغض النظر عن أي اختلافات، خاصة أنه يفترض أن تكون الرياضة وسيلة تجمع وتقرب بين الشعوب والمسافات، وقالوا: إن كل ما صاحب المونديال من أجواء مثالية وكرم ضيافة وترحاب وأمن وأمان، قد غير الكثير من الأفكار والانطباعات الخاطئة المسبقة لدى الزوار والمشجعين من الدول الغربية بما فيهم النساء. ووصف المتحدثون الهجمة الإعلامية ضد قطر والمونديال بغير الحيادية والمشوهة لكل ما هو عربي وإسلامي، ما يستوجب على الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية إعادة صياغة العمل الإعلامي لمواجهة هذه الحملة الشرسة، سيما أنها تمتلك الوسائل كافة لتحقيق ذلك. فمن جانبه، وصف سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، مونديال قطر بأنه حدث رياضي عالمي فريد، قد لا يتكرر مرة أخرى في منطقة الشرق الأوسط، خاصة أن هناك محاولات لاستضافته جرت في السابق ولم يكتب لها النجاح والتوفيق. وأوضح سعادته، في كلمته التي افتتح بها الحلقة النقاشية، أنها تتزامن مع احتضان قطر للمونديال، الذي وفرت له الدولة كل مقومات نجاحه، مؤكدا أن من حق شعوب المنطقة والعالم أن تفرح به، مبينا أن كرة القدم ليست ملكا أو حكرا لقارة بعينها دون سواها، بل إنها للجميع وكما قيل إنها لعبة الفقراء والواجهة الحقيقية للتنافس، مشيرا إلى أن أكثر من مليار شخص حول العالم يتابعون مونديال قطر. ولفت الرميحي إلى أن المركز القطري للصحافة ووكالة الأنباء القطرية /قنا/ أرادا بتنظيمهما هذه الفعالية النقاشية تبيان الحقيقة بشأن كل ما يثار ويتم الترويج له من حملات وادعاءات باطلة طالت دولة قطر والشباب العربي، وسعت إلى بخس حقه في تنظيم هذا المونديال. وعبر عن الشكر لسعادة السيد أحمد بن سعيد الرميحي، المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على جهوده ومساهمته الفاعلة في عقد هذه الحلقة، ما ترك بصمة واضحة من حيث خروجها بهذه الصورة الرائعة والمفيدة. وقال: إن مبادرات أخرى ستتبعها مستقبلا، وإنه إذا سنحت الفرصة سيتم خلالها استضافة بعض المعنيين من الصحفيين العرب والأجانب للتعرف على آرائهم بعد معايشتهم للمونديال. من جهته، قال سعادة السيد أحمد بن سعيد بن جبر الرميحي المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن هذه الحلقة النقاشية هي باكورة التعاون مع المركز القطري للصحافة، إحدى المؤسسات القطرية الواعدة في الحقل الإعلامي، ونحن سعداء بهذا التعاون، وحريصون على أن يستمر مستقبلا من خلال عقد الندوات والمؤتمرات والحلقات النقاشية، وغيرها من الأنشطة والفعاليات المشتركة التي تخدم العمل الإعلامي في الدولة. وأضاف أن هذا التعاون بين وكالة الأنباء القطرية والمركز القطري للصحافة في عقد هذه الحلقة التي تناقش الحملات الغربية المضللة والكاذبة على كأس العالم في قطر، يأتي انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية والمهنية في مواجهة هذه الهجمة، وكشف زيفها، وتسليط الضوء على الدوافع والأسباب الحقيقية لها. وأشار إلى أن دولة قطر نجحت في مواجهة هذا الزيف من خلال العمل الدؤوب على مدى 12 عاما لتقدم للعالم أفضل نسخة من كأس العالم، ولترغم بعض الأقلام التي شككت في هذه الاستضافة ونجاحها، أن تعود إلى الرشد وتعترف بأن مونديال قطر هو الأفضل على الإطلاق حتى الآن. وأشاد سعادة المدير العام لوكالة الأنباء القطرية بما قدمه المشاركون في الحلقة النقاشية من رؤى تحليلية لدوافع وأسباب الهجمة الغربية على دولة قطر، وعلى كل ما هو عربي وإسلامي، وما طرحوه من أفكار بشأن سبل مواجهتها، وغيرها من الهجمات العنصرية التي تستهدف الدول العربية. وأعرب عن خالص الشكر لسعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، لجهوده وحسه الوطني ومبادرته الطيبة بعقد هذه الفعالية النقاشية المهمة مع وكالة الأنباء القطرية، في مستهل تعاون سيكون إيجابيا ومثمرا في خدمة الوطن والدفاع عن مكتسباته، والتصدي الجاد بالحجة والمنطق لكل من يستهدفه. إلى ذلك أشار الدكتور طارق محمد يوسف، مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، إلى أنه منذ انطلاق المونديال انخفضت الأصوات التي كانت تنتقد قطر واحتضانها لهذا الحدث الرياضي العالمي، بعد رؤيتها ومعايشتها للواقع على الأرض. وقال: عندما انطلقت صافرة أول مباراة وتابع العالم عملية إخراج حفل الافتتاح المميز للبطولة، تلاشت مع الوقت الحملات الموجهة ضد قطر، مشيرا إلى أن هذا النمط من الحملات الإعلامية السلبية تكرر من قبل في أكثر من بلد ولأكثر من حدث كبير على مستوى العالم، كما كان الحال في دورة الألعاب الأولمبية بالصين، وكذا قبل انطلاق مونديال روسيا عام 2018، غير أنه قال: إن هذه الحملات قلت حدتها مع الوقت بعد أن فرضت النجاحات نفسها. ولفت الدكتور يوسف إلى أن كل ذلك لا يعني أن ما واجهته دولة قطر كان شيئا تقليديا واعتياديا، ورأى أن ما يميز الحملات الإعلامية ضد قطر في الأشهر الأخيرة قبل انطلاق البطولة هو حدتها وشراستها عما سبقها، وتركيزها على جوانب تتجاوز ما هو مطلوب من قطر، وما تعهدت بالقيام به في إطار سياساتها وبرامجها وخططها التنموية، وكل ما له علاقة بذلك، وهو ما يفرض على الجميع ومنطقيا التساؤل عن الغرض من رواء هذه الحملات، وما إذا كانت تتعلق بالمخزون التاريخي للصورة النمطية لدى الغرب عن الدول العربية، والعلاقة بالمكونات الثقافية والحضارة والأجندة المطروحة حاليا، أو بما أسماه حروبا ثقافية تدور في أجزاء كثيرة من العالم، وخصوصا في العالم الغربي وتحديدا في بعض دوله. وتابع: هناك صراع ثقافي في هذه الدول حول مواضيع تتعلق بالنوع الاجتماعي، ودور المرأة والعمالة، تم تصديرها وبلورتها من أجل التركيز على هذه البطولة وكل ما يمسها، وطرح يوسف جملة من الأسئلة عن سبب إثارة هذه المواضيع، وبهذه الصورة من الشراسة وفي هذا التوقيت بالذات، ودعا إلى العمل لمعرفة كل هذه الأمور، وأسبابها، بعيدا عن تفسيرات لها صلة بنظرية معينة، حتى لا تتكرر في بطولات أخرى خلال الفترة المقبلة. وأعرب عن خشيته من أن يكون الجميع قد دخل في عالم جديد كثير التغيرات والاختلافات والتجاذبات، وتتم مواجهتها والشعور بها يوميا وفي مواضيع غاية في الحساسية، تمس القيم والعادات والثقافات والحضارة وأساسيات أخرى. ورأى ضرورة عدم التقليل من هذه الفرضيات لأن العالم الغربي -حسب قوله- يمر بتحديات داخلية وتجاذبات اجتماعية، يسميها البعض حروبا ثقافية قد تمزق مجتمعاته سياسيا وثقافيا، وتدفع بها لنماذج من الحوكمة، ونماذج من التحديات القانونية لم ترها منذ وقت بعيد. ونوه الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى أن الحملة الإعلامية التي واجهتها قطر هي في الحقيقة إنذار لما قد يحدث في العالم، وبما يمكن للدول العربية أن تواجهه من تحديات على الصعد كافة في الفترة القريبة المقبلة. وقال: نحن على أعتاب حرب ثقافية من نوع جديد في الفترة المقبلة، ظهرت بوادرها بعد استحقاق قطر استضافة المونديال.. فوجدنا أنفسنا في مواجهة مجموعة من المواضيع اعتقدنا أنها بعيدة عن واقعنا ولا تصطدم بتراثنا، أو أنها لا تمت لحضارتنا بصلة. وتساءل الدكتور يوسف عن موقف الدول العربية والمنطقة من الجزء المتعلق بالتغطية الإعلامية السلبية والشرسة التي واجهتها قطر في استضافتها للبطولة ولما بعدها، وقال: أعتقد أنه ليس لدينا موقف واضح على مستوى الدول أو الحكومات أو الجهات التشريعية، أو حتى على مستوى المثقفين والمتابعين بصفة عامة. وذكر أنه عندما فازت قطر باستحقاق استضافة المونديال عام 2010، كان الموضوع المطروح آنذاك على مستوى المنظمات الحقوقية يتعلق بحقوق العمالة، وشدد على أن قطر حققت إنجازات وقطعت شوطا كبيرا في هذا الأمر بشهادة الجميع في الداخل والخارج، بما في ذلك المؤسسات الدولية المعنية. ونبه إلى أن كل هذه الأمور والإنجازات التي جعلت قطر دولة رائدة في مجال حقوق العمالة الوافدة، لم تنل حقها من التغطية الإعلامية، ما يعني -وللأسف- تجاوز هذا الأمر، وطرح مواضيع جديدة لتفرض نفسها على العالم كله، مبينا أن مونديال قطر قد يبدو إحدى حلقات الصراع الأولى في هذا الخصوص. وتطرق الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشئون العالمية في سياق متصل الى الفروقات الثقافية بين مجتمعات دول أوروبا الشرقية والغربية، وإلى ما تواجهه الصين وروسيا من حملات اعلامية شرسة، ما يؤشر إلى أن الجميع الان على أبواب صراع ثقافي حضاري جديد يمس ملفات في غاية الحساسية، ترتبط بقيم أساسية للمجتمعات وموروثها الحضاري والديني، ما يحتم علينا الانتباه والاستفاقة وأخذ زمام المبادرة والتعامل مع هذه الأمور بسياسات ناجعة، تحافظ على قيمنا ومجتمعاتنا وتدعم استقرارنا كدول، وكذلك التعامل معها بجدية وندية ورحابة صدر وشجاعة، وبطرح ثقافي وحضاري وإنساني. ومضى الى القول بإن ما تتعرض له كل من الصين وروسيا من حملات اعلامية ودبلوماسية أمر مفهوم، غير أنه استغرب الحملة الشرسة التي تتعرض لها قطر كونها من أصدقاء وحلفاء الغرب، واصفا إياها بـ المفارقة. وتساءل عن الغرب وموقفه من هذه الحملات التي يتعرض لها أحد حلفائه، ورأى أن لا أحد سيتخلى عن الآخر رغم كل ذلك، ولكن سيصبح هناك تنوعا في الكثير من العلاقات، وإعادة تشكل النظام الدولي الجديد. ونوه مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية إلى أن الكثير من الزوار والمشجعين من الدول الغربية قد تعرفوا عن كثب على العادات والتقاليد والموروث القطري والخليجي والعربي، ومن ذلك ارتداؤهم الزي القطري والخليجي أثناء المباريات على ألوان قمصان منتخباتهم، فضلا عن اقتناء الكثير من الأشياء التي تمثل رموزا ثقافية للدول العربية، ما يعد من المفاجآت الطيبة.. مضيفا أن ذلك إن تم البناء عليه يعد جانبا مهما من إرث المونديال، وإن المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من النتائج وردود الأفعال الإيجابية، وحتى غير المتوقعة ذات الصلة. وبين الدكتور يوسف أن العالم الآن في حالة سيولة جيوسياسية واقتصادية، وأنه يتشكل حاليا، وفيه تنوع يغطي المجالات كافة، وتوازن بين القوى المختلفة، وتشابك وتعاون بين دول تبدو متناقضة في مصالحها، لكنها تعمل على إعادة طرح علاقاتها والدخول في برامج وخطط تقرب وجهات النظر في هذا الإطار الدولي الواسع. وقال: إن ما لمسناه خلال المونديال من استلطاف وتقارب ورغبة في التعارف يتجاوز الحدود التقليدية، ما يعني أن هذا الأمر سيتوسع مستقبلا ليأخذ صُعدا وأشكالا مختلفة، مؤكدا أن مونديال قطر فتح المجال للتفكير من جديد في تجاوز الجغرافية التقليدية، وأنه سيترك الكثير من الإرث الذي سيبقى طويلا مستقبلا مع الجميع. بدوره لفت الدكتور خالد الحروب، كاتب وأكاديمي ومحاضر في كلية الفنون الحرة، بشأن سياسات المعاصر والدراسات الإعلامية العربية في جامعة نورث وسترن في قطر، إلى دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على كأس العالم FIFA قطر 2022، ورأى أن الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، هما من محركات هذه الهجمات. وقال الدكتور خالد الحروب، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022،: إن كأس العالم في قطر كشف عن عمق تلك المركزية الغربية وترسخ العنصرية، مع تغذيتها بالفكر الاستشراقي الكلاسيكي والجديد، الذي يقف خلف الكثير من التصورات النمطية الغربية المشوهة عن المنطقة العربية.. مضيفا أن وسائل الإعلام الغربية عززت تلك الصور النمطية السلبية عن الشرق، وكشفت مدى عمق العنصرية الغربية ضد الآخر. كما أشار إلى أن هذه المركزية الغربية ولدت شعورا لدى البعض في الغرب بأحقيتهم في تنظيم الفعاليات الكبرى، مثل كأس العالم، وأن هذا الحق لا يمكن أن يمنح لأي دولة أخرى خارج المنظومة الغربية، في تجاهل تام لطبيعة هذه الفعالية الرياضية التي يطلق عليها كأس العالم. ودافع الدكتور الحروب في مداخلته عن عالمية كأس العالم.. وقال: هذا الحدث الرياضي الكروي اسمه كأس العالم، وليس كأس الغرب، ومن حق أي دولة أن تنظمه بالطريقة التي تعكس ثقافتها وتقاليدها وهويتها، وأن تطبعه بطابعها الثقافي الخاص، كما حصل في نسخ سابقة في كوريا واليابان، وفي روسيا، والبرازيل، وغيرها من الدول التي استضافت المونديال. ونبه إلى أن الغرب هم جزء من هذا العالم فالغرب يشكل نحو 8 في المئة من سكان العالم فقط، وليسوا كل العالم، وعليه.. لا يحق لهم فرض ثقافتهم ورؤيتهم على شعوب العالم الأخرى، وإذا أرادوا كأس العالم أن تكون بطابع غربي بحت فلتكن (كأس الغرب المتنقل في العالم)، وليس كأس العالم. وأعاد الدكتور خالد الحروب التأكيد على دور الاستشراق الكلاسيكي والجديد في تغذية هذه العنصرية الغربية، والتي تقف وراء الهجمات على كأس العالم في قطر.. ورأى أن الاستشراق القديم مستمر ويتجدد ويقف وراء التصورات الغربية التي تنقلها لنا وسائل الإعلام الغربية باستمرار فيما يتعلق بتغطيتها للشرق.. داعيا الدول الغربية إلى أن تتطهر من هذه الإرث الاستشراقي الذي لا يقبل الآخر كما هو بهويته وثقافته. وأوضح أن النظرة الغربية للشرق وللمنطقة العربية تحديدا تجلت كذلك في الكثير من أفلام هوليود، التي لطالما نقلت وعلى مدى عقود من الزمن صورة مشوهة عن العربي، وقدمته كشخصية متخلفة ومغامرة وإرهابية وغيرها من الصور السلبية.. وقال: لقد كرست هذه الأفلام صورة بالغة النمطية والسلبية عن العربي والمسلم في العقلية الغربية وغير الغربية. ونبه إلى أن الخطورة في مثل هذه التصورات والصور النمطية عن الشعوب الأخرى والتي تترسخ عبر سنوات تهيئ للسياسيين في الغرب مناخا مناسبا لاتخاذ قرارات وإجراءات ظالمة بحق هذه الشعوب باعتبارها همجية ومتوحشة.. مشيرا إلى أن هذا ما حدث خلال الحروب التي شنت على دول في المنطقة، والتي تقبلها الرأي العالم الغربي باعتبار أن هذه الشعوب متوحشة. كما أشار، في سياق متصل، إلى أن الدعم الغربي لإسرائيل التي تحتل فلسطين يأتي أيضا في سياق هذه التصورات التي ترسخت خلال سنوات طويلة، حيث يرى غربيون أن إسرائيل تعيش في منطقة متوحشة وتستحق كل الدعم الغربي. ومع تأكيده على خطورة هذه التصورات الغربية في إذكاء الصراعات الثقافية غير أنه نبه إلى أنه لا يمكن أن نعمم هذه القراءة للمواقف على الغرب بأكمله.. مبينا أن هناك معتدلين ومدافعين في الغرب عن التنوع الثقافي، ومنهم من أكد أحقية دولة قطر في استضافة كأس العالم. وأكد الدكتور خالد الحروب على أهمية الترويج للتعددية الثقافية في العالم، والتي تقوم على الاحترام المتبادل، ورفض كل محاولات الهيمنة الثقافية على العالم، وفرض قيم معينة على شعوب العالم المختلفة.. لافتا إلى أن كأس العالم في قطر أعاد التأكيد على قضية التعددية الثقافية، بل وأبرز بشكل رائع هذا التنوع الثقافي. وأبرز الدكتور الحروب، في هذا السياق، الرسائل التي حاولت دولة قطر توجيهها للعالم في حفل افتتاح المونديال، مشيرا إلى أن الحفل كان حافلا بالرسائل الإنسانية التي تعكس أهمية التنوع الثقافي في العالم بدءا بالآية القرآنية إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، مرورا بالشخصيات التي ظهرت خلال الحفل، وختاما بما عكسته مدرجات الملاعب من احتفاء بالقيم العربية الأصيلة، حيث شوهد بعض اللاعبين العرب يحتفلون مع أمهاتهم بالفوز أمام كاميرات العالم. وأضاف: كانت رسائل كأس العالم في قطر مليئة بالرسائل الجميلة، فقد قدمت صورة واقعية ورائعة عن منطقتنا التي تقدر المرأة وتحترمها أما وأختا وزوجة، وتحترم وتضمن حقوق ذوي الإعاقة (كما تجلى ذلك خلال حفل الافتتاح)، وتحترم كل ثقافات العالم وقيم الشعوب وثقافاتها. كما رأى أن كأس العالم في قطر أظهرت ما يمكن تسميته العروبة الناعمة التي تختلف مفهوميا عن العروبة الصلبة.. مشيرا إلى أن هذه العروبة الناعمة تجلت بشكل كبير خلال المونديال في مشاهد التأييد العربي للمنتخبات العربية الأربعة المشاركة دون تفريق، وفي حمل الأعلام الفلسطينية، مما يؤكد أن العرب أمة واحدة وشعب واحد مهما كانت الأزمات والخلافات. من جانبه، أكد السيد نزيم بصول، إعلامي جزائري، وعضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن الهجوم على قطر عقب اختيارها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2010 كان أكثر حدة وشراسة عن غيرها من الدول التي نالت هذا الحق من قبل.. مرجعا ذلك إلى وقوعها في منطقة الشرق الأوسط، وكونها دولة عربية ذات ثقافة دينية إسلامية، إضافة إلى الصورة النمطية السلبية التي رسمتها الصحافة والإعلام الغربي، وكذلك السينما الأمريكية والأوروبية عن المنطقة على مدى عقود طويلة. ولفت عضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، إلى أن الجماهير التي حضرت البطولة وشاهدت روعة التنظيم وقوة المنافسات والكرم العربي والتقاليد العريقة والثقافة الإسلامية، ساهمت في إظهار الصورة الحقيقية عن المونديال والنجاح في تحقيق الأمن التام لكل الجماهير، والاستمتاع بالأجواء المونديالية غير المسبوقة. بدوره، قال السيد فيصل المضاحكة، رئيس تحرير جريدة جلف تايمز، نائب المدير العام للمركز القطري للصحافة، الذي أدار الحلقة النقاشية: إن هذه الفعالية هدفها التصدي للحملات الإعلامية المشبوهة والممنهجة، والهجمة الشرسة التي استهدفت دولة قطر منذ فوزها بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2010، ولفت إلى أن ما تقدمه وسائل الإعلام الغربية من مغالطات وصور مسيئة ينم عن عدم المهنية والتشويه الممنهج لكل ما هو عربي وإسلامي. وشدد المضاحكة على ضرورة وقوف الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية صفا واحدا لمواجهة مثل هذه الحملات، وإعادة صياغة الخطاب الإعلامي، لا سيما وأنها تمتلك التكنولوجيا والموارد المالية والبشرية التي تحقق ذلك. وأكد أهمية احترام الثقافات والقيم المختلفة لكل شعوب العالم، وضرورة أن يكف العالم الغربي عن فرض هيمنته وإرهابه الفكري على الجميع، لا سيما أن القيم الغربية ليست كونية، منوها بضرورة نشر الثقافة العربية والإسلامية، والتعريف بالإرث الحضاري لهذه المنطقة ومبادئها الإنسانية.

1630

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
مدرب المنتخب الكرواتي : واثق من الفوز على الأرجنتين

قال زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الكرواتي، أن مباراة الغد أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم قطر 2022 صعبة، معربا عن ثقته من الفوز على الارجنتين. وأضاف داليتش في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة : أنا متفائل وأثق في لاعبي المنتخب وفي الفوز على منتخب الأرجنتين القوي، ولقد استعددنا جيداً لخوض اللقاء بعد أن لعبنا أشواطاً إضافية في المباراتين السابقتين، ولدينا روح قتالية عالية ولياقة بدنية جيدة. وتابع: نعرف أن المنتخب الأرجنتيني يلعب تحت ضغط أكثر منا من أجل الوصول إلى المباراة النهائية، ونحن سعداء بالوصول إلى نصف نهائي المونديال للمرة الثانية على التوالي، منوهاً أن ما فعله المنتخب الكرواتي في النسخة الماضية من البطولة /روسيا 2018/ بوصوله إلى المباراة النهائية جعل الكثير من المنتخبات تحلم بهذا الهدف، والمغرب خير دليل على ذلك، فهي تلعب في هذه البطولة بشكل جيد. وأضاف داليتش: علينا أن نثبت أنفسنا في مباراة الغد وأن نلعب جيداً، وأتوقع أن تكون مباراة الغد صعبة وتختلف عن المباراة التي لعبناها في دور المجموعات في روسيا 2018. وقال: نطمح بالمزيد وسنواجه منتخب الأرجنتين الذي يضم بين صفوفه ليونيل ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم، ولقد لعبنا حتى الآن مباراتين متتاليتين امتدتا إلى الأشواط الإضافية وقدّمنا مباريات قوية ووصلنا لنصف النهائي وأصبحنا جاهزين لهذه المباراة. وعن مواجهة الأرجنتين في دور المجموعات لنسخة 2018، والتي انتهت بفوز كرواتيا (3 / صفر)، قال: المباراة مختلفة فغداً سنلعب ضد منافس قوي في دور إقصائي. وأشار إلى أن كرة القدم الكرواتية تمثل قصة نجاح في ظل الوصول لنصف النهائي مرتين متتاليتين رغم أن الترشيحات لا تصب لصالح منتخب بلاده. مضيفاً: لم أتوقع أن أصل إلى هذه النجاحات وأشعر بالفخر أنني أدرب هذا المنتخب، لأنه لم يكن أحد يتخيل أن يقدم منتخب كرواتيا كل هذه النتائج الجيدة ويصل للمركز الثاني في كأس العالم. ولفت إلى أنه شاهد مباراة الأرجنتين وهولندا في الدور ربع النهائي، وكانت حافلة بالتصرفات البعيدة عن كرة القدم والتوتر، ولكن مباراة الغد ستكون مختلفة. واعتبر مدرب كرواتيا، أن ليونيل ميسي قائد الأرجنتين يقدّم أداءً عظيماً في النسخة الحالية للمونديال ويقدم مستويات رائعة ويستغل موهبته لصالح الفريق بشكل مميز. ومن جانبه قال إيفان بيريسيتش نجم منتخب كرواتيا في المؤتمر الصحفي إنه فخور بالصعود إلى الدور نصف نهائي، مضيفاً لا يمكن المقارنة بين مباراة نصف نهائي 2018 ضد إنجلترا التي كانت قوية وصعبة، ومباراة الأرجنتين غداً لاختلاف طريقة لعب المنافس. وبسؤاله عن مواجهة ليونيل ميسي نجم الأرجنتين، قال بيريسيتش: منذ أيام شاهدنا كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال يودّع البطولة، ولم يستطع هز الشباك أمام المغرب، لكن بالتأكيد ميسي سيقاتل من أجل تحقيق حلمه، وكذلك قائدنا لوكا مودريتش يسعى للتتويج باللقب.

1086

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
الأرجنتيني تاغليافيكو: سنلعب للفوز غدا أمام كرواتيا لاستكمال مشوارنا نحو اللقب

أكّد نيكولاس تاغليافيكو لاعب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم صعوبة المباراة أمام منتخب كرواتيا غداً الثلاثاءفي قبل نهائي بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال تاغليافيكو في المؤتمر الصحفي اليوم: مباراة الغد تعد معركة قوية بالنسبة لنا من أجل الفوز والوصول إلى المباراة النهائية في هذه البطولة، مضيفاً: الأمر ليس بالسهل لأن هذا المونديال مدّنا بما يكفي من الخبرات ما مكنا من الوصول إلى المرحلة الإقصائية التي تكون مبارياتها صعبة جداً. وعن المباراة الماضية بين المنتخبين في عام 2018، قال: إن الخسارة أمام كرواتيا بثلاثية دون رد في مرحلة المجموعات بمونديال روسيا لا تزال حاضرة في أذهاننا، لقد مرّ وقت طويل على هذه المواجهة، لكن ما زلنا نتذكرها، وسنلعب للفوز غداً على كل حال، ونرغب في استكمال المشوار، وهدفنا المنافسة على اللقب. لو خسرنا سنفقد كل شيء، خاصة أننا نعلم أن كرواتيا تضم لاعبين بجودة عالية خاصة في الوسط وحراسة المرمى، لكن علينا أن نركز بشأن فريقنا، نحترم المنافس لكن الأهم أن نهتم بأسلوب لعبنا من أجل الفوز. وعن تألق ليونيل ميسي في هذه البطولة الحالية، قال اللاعب :إن ميسي يقدم الكثير ويلعب ببسالة دائماً، ويبذل كل ما لديه، ونحن نكون في حالة ارتياح بوجوده معنا داخل الملعب، مضيفاً أن هذه النسخة من المونديال منحتنا خبرات وتجارب جيدة في كل مباراة، وبالتالي يجب ابتكار الحلول والتحلي بالإصرار في كل مباراة.

1008

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
مدرب الأرجنتين: مباراة كرواتيا صعبة وهدفنا الفوز للتأهل إلى النهائي

أكد ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم على صعوبة مواجهة المنتخب الكرواتي، غدا /الثلاثاء/، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال سكالوني في المؤتمر الصحفي اليوم إنه من المتوقع أن تكون المباراة صعبة أمام منتخب متمكن يضم عناصر جيدة ويلعب كرة قدم جماعية، وهي تختلف عن لقاء بطولة 2018، ولا يجب المقارنة الآن فالوضع يختلف تماما. وعن المباراة السابقة في ربع النهائي أمام هولندا، قال: لعبنا بالطريقة التي كنا نريدها وبشكل جيد في مباراة شهدت مواقف صعبة وكان التحكيم عادلا وعلينا أن نوقف هذا الخطاب المشكك في التحكيم في تلك المباراة ونحن من قبل خسرنا أمام السعودية ولم نقل أي شي. وتابع لم نتفاجأ بالجودة العالية التي لعب بها المنتخب في تلك المباراة وبالقائد بميسي لأنه دائما يريد اللعب من أجل الفوز للمنتخب، يتعين علينا أن نركز في المباراة ونكرس كل جهدنا على الفوز، ونعلم أنه تحدث تغيرات حاسمة في المباريات الحاسمة في مثل البطولات الكبيرة، ولكن يتعين أن نتعاطى معها ونعرف كيف يمكن أن تتغير تفاصيل المباريات، كما يتعين علينا أن نتعامل مع التفاصيل الجديدة في كرة القدم منها احتساب الوقت الضائع في هذه البطولة الذي قد يصل إلى ما يقارب 10 دقائق في بعض المباريات. وأضاف مدرب الأرجنتين هدفنا هو أن نلعب كل مباراة على حدى وأن نركز على كل مباراة بشكل منفرد، موضحا سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الهدف المنشود والوصول إلى النهائي، ونعرف أن المباراة ستكون حاسمة لكنها كرة القدم أحيانا، الأفضل فيها لن يحقق الفوز، وعلينا البحث عن الفوز حيث قمنا بدراسة وتحليل المنافس ونعرف أن منتخب كرواتيا يضم أفضل العناصر التي تصعب المهمة على المنتخبات التي تلعب أمامه. وقال ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني مباراتنا غدا أمام منتخب منظم يلعب كرة جماعية. نريد الفوز لنسعد الجماهير الأرجنتينية، وميسي يلعب دوما بروح قتالية من أجل الفوز، ونحترم كل المنتخبات التي نقابلها، ولقد استعدينا جيدا لخوض اللقاء.

1099

| 12 ديسمبر 2022

محليات alsharq
صحفي مكسيكي: مونديال قطر كشف زيف الصورة المرعبة التي يروجها الإعلام الغربي عن العرب

قال الصحفي الرياضي المكسيكي إغناسيو فانتازما سواريز إن الصورة المرعبة والمروعة التي ظل يروج لها الغرب عن قطر، وعن العرب بشكل عام، تختلف كليا عن الواقع اليومي الذي وقفت عليه في هذا البلد. وذكر الصحفي والمحلل الرياضي المكسيكي في بث مباشر من الدوحة على موقع (أد نوتيسياس) أن الثقافة العربية الإسلامية تختلف عن ثقافتنا عموما، ولكن علينا أن نفهمها ونقبلها. كل منا يختلف عن الآخر، وعلينا أن نقبل بعضنا البعض من أجل التعايش، حسب ما نقله موقع الجزيرة مباشر. وتابع سواريز يجب أن نعترف بأن قطر والعالم العربي الذي نراه يختلفان اختلافا كثيرا عما اعتدنا على سماعه في وسائل الإعلام الغربية. وأضاف الصحفي إنه في ما يخص ترويج بعض الجهات الإعلامية عن فرض قيود على المرأة، أكد سواريز أن المرأة في قطر تعيش حياة طبيعية مثل باقي نساء العالم. وقال النساء في قطر يقدن سياراتهن ويذهبن للعمل والمقاهي والمطاعم ويستمتعن بوقتهن مع أطفالهن ويتواصلن مع الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت.

1151

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 الشرق
رونالدو باق في قطر.. "الفرنسية" تزيد الغموض بعد فيديو طائرة مغادرة "الدون"

زادت وكالة الأنباء الفرنسية حالة الغموض حول حقيقة فيديو مغادرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قطر بعد ضياع حلم قيادة منتخب بلاده إلى نصف نهائي المونديال بالخسارة من المغرب 0 - 1. وكان فيديو لرونالدو وهو باتجاه طائرة خاصة مع أسرته، قيل إنه للحظة مغادرة أفضل لاعب في العالم 5 مرات، الدوحة بعد توديع المونديال، هو الأكثر تداولاً عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إلا أن وكالة الأنباء الفرنسية أفادت اليوم أن الدون باق في قطر ولم يغادر مع بعثة المنتخب البرتغالي. وقال كريستيانو إنه لا جدوى من الرد في خضم اللحظة، في تعليقه على إقصاء منتخب بلاده من ربع نهائي كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر على يد المغرب، بحسب الفرنسية التي أضافت: وبقي رونالدو في العاصمة القطرية الدوحة، فيما عادت غالبية لاعبي المنتخب إلى الديار وحطوا في لشبونة بعد ظهر الأحد. وأشارت إلى أن مدافع البرتغال بيبي عندما سُئل عن زميله السابق في ريال مدريد لدى عودته الأحد، قال إن رونالدو بخير. أريد أن أشكره، وكذلك جميع زملائي الذين قدموا أفضل ما لديهم. وكتب رونالدو عبر حسابه على إنستغرام كان الفوز بكأس العالم للبرتغال أكبر حلم في مسيرتي والأكثر طموحاً. ولحسن الحظ، فزت بألقاب عدة ذات بعد دولي، ومن ضمنها ألقاب للبرتغال. وتابع أفضل لاعب في العالم 5 مرات دعونا نأمل أن يكون الوقت خير شاف، وأن نتيح للجميع التوصل إلى استنتاجاتهم الخاصة، مرفقاً تعليقه بصورة له وهو مطأطأ الرأس ويغادر الملعب بعد الخسارة صفر-1 أمام المغرب السبت. ونشرت صحف برتغالية أخباراً مفادها أن رونالدو هدد بمغادرة معسكر المنتخب في الدوحة بعد إبقائه احتياطياً، لكن سانتوش نفى ذلك. وقال رونالدو في هذا الصدد أريد فقط أن يعرف الجميع أنه قيل الكثير، وكُتب الكثير، وكان هناك الكثير من التكهنات ، لكن تفانيّ للبرتغال لم يتغير للحظة، مضيفاً: كنت دائماً لاعباً إضافياً يقاتل من أجل أهداف الجميع، ولن أدير ظهري أبداً لزملائي في الفريق وبلدي. وتابع، بحسب الفرنسية: في النهائيات الخمس لكأس العالم التي لعبت فيها، دائماً جنباً إلى جنب مع لاعبين رائعين وبدعم من ملايين البرتغاليين، قدّمت كل ما لديّ. تركت كل شيء في الملعب. لم أدر ظهري عن القتال ولم أتخلّ أبداً عن هذا الحلم. للأسف انتهى الحلم بالأمس. كان الحلم جميلاً عندما كان قائماً.

5946

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 alsharq
مونديال قطر يدخل الفرحة إلى قلوب اللبنانيين رغم أزماتهم

أدخلت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 الفرحة إلى قلوب الشعب اللبناني رغم همومه المعيشية والحياتية تحت وطأة الأزمة الاقتصادية والمالية التي تشهدها البلاد. وقد تابع اللبنانيون المونديال بشغف، عبر شاشات التلفزة إن كان في منازلهم أو في المطاعم والمقاهي، وقد وحدت هذه البطولة اهتمامات اللبنانيين رغم اختلافاتهم السياسية، وتنوّع هذا الاهتمام بين مؤيد لهذا المنتخب أو ذاك، وفي مقدمتهم البرازيل والأرجنتين وفرنسا وألمانيا على الرغم من توحدهم وتشجيعهم المنتخبات العربية التي شاركت في المونديال وهي (قطر، والسعودية، والمغرب، وتونس). وعمت الاحتفالات شوارع بيروت وكافة المناطق اللبنانية عند فوز المنتخبات العربية وتزينت شوارع العاصمة اللبنانية بأعلام السعودية وتونس والمغرب إلى جانب علم دولة قطر تكريماً وتقديراً لنجاحها في تنظيم هذه البطولة. ونوّه مهتمون بالشأن الرياضي بنجاح دولة قطر بتنظيم البطولة وبالإجراءات الفنية واللوجستية التي اتخذتها الدوحة، والتنظيمات الأمنية والإدارية غير المسبوقة عالمياً بهذا الخصوص في مجال الرياضة، مؤكدين أن هذه النسخة من المونديال هي استثنائية، لافتين إلى أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 جذبت اهتمام كل الشعب اللبناني ووحدت اهتماماته. وقال مازن نعيم محلل رياضي لبناني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الشعب اللبناني بكل أطيافه تابع المونديال بشغف سواء من قبل المهتمين بالشأن الرياضي أو من باقي الأفراد، ورأى أن المونديال مناسبة للوحدة لمتابعة كأس العالم رغم أنه يقسمهم بين مشجعين لهذا الفريق أو ذاك. وأكد أنه رغم معاناة لبنان منذ أكثر من ثلاث سنوات من الأزمة الاقتصادية والمالية إلا أن المونديال شكّل فرصة ومتنفساً للهروب من الواقع الذي يعيشه اللبنانيون على المستويين السياسي والاقتصادي وهو ما ساهم في تخفيف الحدة بشعور اللبنانيين بأزماتهم المعيشية والحياتية الصعبة. ولفت نعيم إلى أن شوارع بيروت ضجت بالمشجعين، خاصة أيام فوز المنتخبات العربية في المونديال متناسين أزماتهم وهمومهم الحياتية. ورأى المحلل الرياضي أن مونديال قطر لم ينجح فقط في استضافة وتنظيم هذا الحدث الكروي العالمي بل نجح في تقديم صورة مثالية عن المنطقة العربية بشكل عام وقطر بشكل خاص وهو ما نوّه به الاتحاد الدولي لكرة القدم بشخص رئيسه الذي قال إن مونديال قطر هو أفضل مونديال مرّ بالتاريخ حتى الآن وإنه الأفضل بين النسخ الماضية. و لفت إلى دقة التنظيم من خلال ما رآه خلال زيارته للدوحة أيام المونديال، حيث تحوّلت الدوحة إلى عاصمة لكرة القدم خلال هذا الشهر وباتت الدوحة محط أنظار العالم كله ومن بينهم الشعب اللبناني، مؤكداً نجاح قطر في هذا التحدي، وقال: نحن أمام نسخة تاريخية من كأس العالم يتحدث عنها العالم بأسره. وأضاف أن المهتمين بالشأن الرياضي اللبناني يرون أنهم محظوظون بمتابعة هذه النسخة في قطر نظراً لتوفر المعلومات بكل شفافية من قبل اللجنة المنظمة لمونديال قطر وهو ما لم نكن نشهده في نسخ سابقة وسيشهد التاريخ والنسخ اللاحقة من هذا المونديال أن مونديال قطر كان استثنائياً، مؤكداً أن كأس العالم FIFA قطر 2022 شكل متنفساً كبيراً للشعب اللبناني بعيداً عن وضعه وأزماته المعيشية والحياتية ومن لا يتابع كرة القدم كان منشغلاً بكرة القدم في هذا الشهر وهو سحر مونديال قطر الذي زرع الفرحة في قلوب اللبنانيين الذين يعانون حالياً تحت وطأة الظروف الصعبة. وأعرب مازن نعيم المحلل الرياضي عن أمله في أن تكتمل الفرحة بفوز المغرب بكأس العالم بعد أن أصبحت على بعد خطوات قليلة. ويرى الشارع اللبناني على المستويين الرسمي والشعبي أن دولة قطر لم تنجح فقط في استضافة هذا الحدث الرياضي، بل أسست لحوار حضارات انطلاقاً من دوحة العرب من خلال جمع الشعوب من مختلف أصقاع العالم في بقعة جغرافية يسودها الأمن والأمان ويحكمها القانون لضمان سلامة المواطنين والمقيمين والمشجعين على حد سواء. وكان سعادة الدكتور جورج كلاس وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية قد نوه في حوار سابق مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ بنجاح دولة قطر في تنظيم المونديال، معتبراً أن نجاح قطر بمثابة رسالة سلام من العرب إلى العالم. وأكد وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية أن دولة قطر أثبتت بالفعل من خلال حفل الافتتاح والاستعدادات الكبيرة للمونديال، قدرتها على تنظيم هذا الحدث الاستثنائي، وجعله بمثابة لقاء حضاري يحمل دعوة إلى السلام من خلال الرياضة، وعبر السياسة في بناء الجسور بين الأجيال والثقافات والحضارات، مضيفاً: قطر قالت للعالم إن الرياضة قادرة على أن تجمع أكثر من كل القمم السياسية والدولية. من جانبه، أعرب حسن أيوب المحلل الرياضي اللبناني وكابتن منتخب لبنان السابق في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن سعادته بمشاركة اللبنانيين في فعاليات المونديال وقدومهم إلى الدوحة وتواجدهم في الملاعب المونديالية، رافعين الأعلام اللبنانية مع الجماهير العربية دعماً وتشجيعاً، وذلك رغم مصاعب الأمور المعيشية والاقتصادية في لبنان. وأضاف :تابع اللبنانيون المونديال بكل شغف وفرح وتفاعلوا وتابعوا وشاهدوا مونديال طبعه منتخب المغرب بطابعه الخاص، ولامس القمة وحصل على المجد وكتب بحروف من ذهب تاريخاً لن يُنسى لأسود الأطلس. وقال أيوب إن قطر جمعت العالم وحضاراته وثقافاته في مونديال تاريخي واستثنائي لم نشهد مثيلاً له سابقاً، لافتاً إلى أن قطر وضعت كل من سيستضيف أو سينظم مونديال لكأس العالم تحت الضغط لتنظيم نسخة مشابهة لمونديال قطر. وأضاف أن هذا الإبداع حصل في دولة قطر وقد لا يتكرر في أي دولة في السنوات القادمة، منوهاً بأن كأس العالم FIFA قطر 2022 ستبقى خالدة في العقول وعلى صفحات التاريخ وستحتل حيزاً كبيراً في جغرافيا الكون وفي تاريخ البشرية. وتابع أيوب: أحياناً يصعب علينا مجاراة الإبداع الخيالي ويصعب علينا وصفه بالكلمات حتى لو تحدثنا عنه بجميع لغات الإنسان سواء كان بالحرف أو الكلمة أو بلغة الإشارة أو بكلام العيون ونبضات القلوب، ستبقى المشاعر اتجاه هذه الدولة أعلى وأرقى من كل وصف.

1298

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 alsharq
قطر جعلت المستحيل ممكناً باستضافتها نسخة استثنائية من المونديال

وضعت قطر نفسها على الخريطة الرياضية بقوة وهي تستضيف نسخة استثنائية غير مسبوقة على الإطلاق، كأس العالم FIFA قطر 2022، لتؤكد قدرتها اللامتناهية على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية بعد أن حققت نجاحات مذهلة في تنظيم بطولات سابقة لا تقل قيمة عن المونديال. وبات من الطبيعي أن تلفت دولة قطر أنظار العالم إليها وهي تنجح بامتياز في كل الجوانب التنظيمية والفنية والجماهيرية المتعلقة بالمونديال، بفضل الإجادة في العمل منذ فوز ملفها باستضافة المونديال، لتتميز بنجاح عالمي غير مسبوق في إدارة الملف التنظيمي ولتصبح كل تفاصيله الكبيرة والصغيرة محل إشادة وإبهار وإعجاب العالم أجمع. وقبل انطلاقة مباريات الدور نصف النهائي من كأس العالم، كان اسم قطر يسيطر على وسائل الإعلام العالمية بالفيديوهات والصور، والأخبار.. إعجاباً بالإبهار القطري.. فبتنظيمها المونديال كسرت قطر احتكار أوروبا والأمريكتين باستضافة كأس العالم، لتصبح أول دولة عربية وشرق أوسطية تستضيف العرس العالمي، منذ أول بطولة في الأوروغواي لما يقرب من قرن من الزمان (1930)، بينما كانت الاستضافة الآسيوية الأولى والوحيدة بشكل مشترك بين اليابان وكوريا الجنوبية (2002)، كما تميّزت جنوب إفريقيا بأنها أول دولة إفريقية تستضيف الحدث الرياضي الكبير ولا تزال في (2010). وأنهت قطر كل ما أثير حول إقامة البطولة العالمية في فصل الشتاء، فحمل ملفها ابتكار تقنية تبريد الملاعب والأماكن العامة، وهي أحد الالتزامات الرئيسية التي قطعتها قطر على نفسها في ملف الاستضافة، ليس من أجل تنظيم نسخة تاريخية استثنائية فحسب، إنما نظراً لما يمثله ذلك من إرث لدولة قطر والمنطقة. وتضمّنت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 العديد من المكتسبات العربية والإفريقية إلى جانب المفاجآت الفنية، حيث أظهر العديد من المنتخبات مستويات رائعة قلبت بها كل التوقعات لتصبح المغرب أول دولة عربية وإفريقية تصل إلى نصف النهائي، بفوزها على البرتغال بهدف نظيف، لتضاعف الفرحة في كل إنحاء إفريقيا والوطن العربي، حيث سبقت ذلك بفوزها على إسبانيا. وفي واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ المونديال حققت السعودية فوزاً تاريخياً للعرب على الأرجنتين (2 - 1)، لتؤكد أن البلاد العربية ليست قادرة على تنظيم المونديال فقط، وإنما أثبتت قدرتها على تحقيق الفوز على أكبر المنتخبات ذات التاريخ العريق في بطولات كأس العالم. وعلى الصعيد العربي الإفريقي أيضاً حققت تونس فوزها الأول على فرنسا منذ أكثر من خمسين عاماً (1 - صفر)، وكان فوز الكاميرون على البرازيل (1 - صفر) هو أول فوز إفريقي على منتخب البرازيل الفائز باللقب خمس مرات، وذلك في آخر مباراة بالمجموعة السابعة كحدث رياضي كبير شرّف الكرة الإفريقية. وتفرّد مونديال قطر بقيادة المدربين الأفارقة لمنتخبات بلادهم في المونديال وهم: ريغوبيرت سونغ (الكاميرون)، وأوتو أدو (غانا)، ووليد الركراكي (المغرب)، وأليو سيسه (السنغال) وجلال القادري (تونس)، حيث لم يسبق لخمسة مدربين وطنيين الوصول بمنتخباتهم للنهائيات والمنافسة بقوة في البطولة. ولأول مرة في تاريخ بطولات كأس العالم أنشأت قطر ملعباً قابلاً للتفكيك الكامل والمكون من حاويات الشحن البحري، وهو استاد 974 أحد الاستادات الثمانية المُستضيفة للبطولة، والذي يجسّد مفاهيم الاستدامة والإرث التي كانت جزءاً أساسيّاً من الوعد الذي قطعته قطر على نفسها أمام العالم منذ اليوم الأول لفوزها بحق استضافة المونديال. وفي مونديال قطر استخدمت ولأول مرة الكرة الذكية (الرحلة) والتي تنتقل بسرعة أكبر من سابقاتها، كما تحوي جهاز استشعار داخلها، ما يسمح باتخاذ قرارات دقيقة من خلال تقنية التسلل شبه الآلية، وتساعد البيانات المأخوذة من الكرة في تحديد نقطة الركلة الدقيقة، والتي يتم نقلها إلى غرفة التحكم، جنباً إلى جنب مع البيانات من كاميرات التعقب. وفي الدور نصف النهائي ستُستخدم أيضاً ولأول مرة كرة (الحلم) لتحل محل (الرحلة)، الكرة الرسمية التي استُخدمت في المراحل السابقة من البطولة، حيث تتميز باحتوائها أيضاً على أحدث ما توصّلت إليه التكنولوجيا في تصميم الكرات، حيث ستحمل (الحلم) مواصفات تقنية تعتمد بيانات لمواقع اللاعبين لتزود حُكام الفيديو المساعدين بمعلومات آنية تمكّنهم من اتخاذ القرارات بالشكل الأمثل، ما يضفي مزيداً من السلاسة على تجربة متابعة المباراة. المونديال تميز وتفرّد بالكثير من الجوانب التنظيمية، لتبقى النسخة القطرية خالدة في الأذهان لسنوات قادمة بعد أن قدّمت تجربة فريدة للمنظمين واللاعبين والمشجّعين وملايين المشاهدين في شتى بقاع العالم، إذ كانت عوامل الشغف والإثارة والتشويق والفرح هي العنوان الأبرز في المونديال الاستثنائي، والذي تمّت متابعته على أرض الواقع بكل ارتياح بفضل تقارب المسافات.

1145

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 alsharq
رويترز: الخطوط المغربية توفر 30 رحلة جوية لنقل الجماهير إلى قطر

قالت رويترز إن الخطوط الجوية المغربية أعلنت اليوم الإثنين أنها ستوفر 30 رحلة جوية خاصة غداً الثلاثاء وبعد غدٍ لنقل الجماهير من الدار البيضاء إلى الدوحة لمؤازرة منتخب أسود الأطلس في مواجهة فرنسا في الدور نصف النهائي لكأس العالم 2022 التي ستقام على استاد البيت الأربعاء 14 ديسمبر في تمام الساعة العاشرة مساءً. وسينضم المسافرون عبر رحلات ذهاب وإياب بأسعار اقتصادية إلى الآلاف من مشجعي المغرب الموجودين بالفعل في قطر. وفاجأ منتخب المغرب الجميع بالتأهل إلى قبل نهائي كأس العالم في أول إنجاز عربي وأفريقي في تاريخ المونديال بعد الفوز على البرتغال بنتيجة 1- 0، وقبلها الفوز على إسبانيا في دور الـ16 بعد أن تصدرت أسود الأطلسي مجموعتها في الدور الأول. تترقب جماهير كرة القدم العالمية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي، حيث تسعى الديوك الفرنسية إلى مواصلة مشوار الدفاع عن اللقب بعد مونديال روسيا 2018 في مواجهة طموح أسود الأطلس التي فاجأت الجميع بالوصول إلى هذا الدور على حساب اثنين من كبار اللعبة في العالم بداية من إسبانيا في دور الـ16 مروراً بالبرتغال في ربع النهائي.

1074

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
ناصر العطية الأفضل في عام 2022

أقام الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) حفله السنوي لأول مرة في بولونيا بإيطاليا لتكريم السائقين الأبطال المتوجين بالبطولات العالمية في موسم 2022، وكان من ضمن المكرمين بطلنا العالمي ناصر بن صالح العطية الذي حصل على لقب أفضل سائق راليات في العالم، حيث حقق انجازاً كبيراً بدءاً من فوزه برالي دكار الدولي الذي يعتبر من أصعب الراليات في العالم، كما أنه فاز بلقب بطولة العالم للسباقات الصحراوية WR2 رالي رايد التي استحدثت هذا الموسم 2022 وتفوّق على أبطال العالم، كما أنه فاز ببطولة الشرق الأوسط للراليات 2022. وأعرب بطلنا العالمي ناصر بن صالح العطية عن سعادته الغامرة بتتويجه باللقب العالمي الجديد وتكريمه أفضل سائق راليات هذا الموسم 2022 قائلاً: الحمدلله والشكر له على تتويجي ببطولة العالم للسباقات الصحراوية.. أنا في قمة سعادتي.

1039

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
صحافة الموبايل تنشط في أجواء المونديال

ظهر بوضوح في المركز الإعلامي المحلي في منطقة مشيرب مدى وجود وتأثير صحافة الموبايل في تغطية أحداث مونديال قطر 2022 حيث تبث لقاءات مباشرة حية عبر فضاءات العالم إلى مؤسساتها الإعلامية التي ليس لها حقوق بث، وخاصة دول أمريكا اللاتينية والدول العربية وكذلك الدول الأوروبية والآسيوية، وهناك العديد ممن يقومون بتصوير المادة وإجراء الحوارات والتصريحات، والربط مع مؤسساتهم الإعلامية، وكذلك عمل المونتاج عبر التطبيقات الكثيرة الموجودة في أنواع الموبايلات سواء كان مكتوبا أو مسموعا أو مرئيا بالاعتماد على جهاز واحد هو الموبايل وهي نوع صحفي حديث يتيح لك إنتاج محتوى متعدد، وفي المركز الإعلامي الذي يعج بالإعلاميين وآخر الإحصائيات وأنه حوالي (11) ألف صحفي يشارك في المونديال .. (الشرق) التقت بالعديد من الزملاء العاملين في حقل إعلام وصحافة الموبايل في المونديال. عمر أبوراس: مستعد لإعطاء دورة مجاناً للإعلاميين في صحافة الموبايل أكد الإعلامي عمر أبوراس من المغرب أن صحافة الموبايل تقرب الصورة أكثر ويحكي الواقع بطريقة أجمل وأوضح وبطريقة مختلفة عن الطريقة المتبعة في الإذاعة والتلفزيون، وساعدت صانع المحتوى على أن يكون صحفيا وتطور الصحافة في الوطن العربي، وكذلك ساهمت في تسهيل المهمة للصحفيين ولابد من وجود بعض المعدات الخفيفة مثل العدسة والزوم وحامل الموبايل والإضاءة وكذلك ميكروفون الصوت، أنا مستعد لعمل دورة يومية بالمجان ولمدة ثلاث ساعات وعليكم إيجاد المكان والتنسيق مع المسؤولين ووجود الصحفيين الراغبين في ذلك. محمد قادر: أشاد الإعلامي محمد قادر الذي يعمل في قناة يوتيوب العراقية بالتسهيلات الكبيرة التي قدمتها قطر لصحافة الموبايل في المونديال، والتي أحدثت ثورة في عالم التكنولوجيا وتطورا كبيرا، وأصبحت صحافة الموبايل أسهل، وإيصال الخبر والمعلومة في أسرع وقت ممكن، وكذلك تحرير مادة المحتوى، ومونتاج المادة، وبرنامج اسكايب الذي يربطك مباشرة بالجهة التي تتحدث معها وكذلك اتصال القناة بك حينما يحتاجونك في أحد البرامج، كذلك برنامج الفيسبوك والإنستغرام والتلغرام والسناب شات كلها برامج تربط المشاهد بك والواتساب وغيرها. وأصبح المتابع يشاهد ويتابع ما نقدمه من قلب الحدث وقت حدوثه خاصة عندما يكون المراسل في الملعب أو منطقة المشجعين أو حتى في المدرجات، ويقبل الكثير من الإعلاميين على صحافة الموبايل لسهولة حمله وقلة تكلفته خاصة الأماكن الممنوع فيها التصوير. وتابع: بالتأكيد أجواء المونديال ساعدت على إبراز موهبة الصحفي واستفادة خبرة كبيرة من جراء التعامل اليومي من قلب الحدث، وإجراء العديد من الحوارات والتحقيقات وتوفير البيئة الخصبة والإمكانيات الكبيرة التي سخرتها قطر للمونديال، وهي لا تعادلها أجواء أخرى. أيمن علي: الموبايل سهل أمورنا في المونديال قال الإعلامي السوداني أيمن أحمد عمر علي من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيوني السوداني: جئنا من السودان لكي نوثق هذا الحدث الرياضي مونديال قطر 2022، ووجدنا كافة التسهيلات اللازمة لأداء عملنا على أكمل وجه، هذا الموبايل هو أداة عملنا للإذاعة والتلفزيون وله دور كبير في نقل الحدث على الهواء مباشرة، حيث نقوم بعمل المادة التحريرية، ثم نقوم بعمل المونتاج سواء للإذاعة أو التلفزيون، ونسجلها عبر الهاتف المحمول ونبثها عبر إذاعة السودان من أم درمان، ونعملها عبر برنامج نيكيا، كذلك نقوم بعمل تصوير للقاءات ونرسلها عبر الواتساب لكي تقدم في البرامج المختلفة في التلفزيون أو الإذاعة، كما أن هناك قنوات كثيرة وكبيرة مثل الجزيرة تستخدم صحافة الجوال في المونديال، كما أن أجواء مونديال قطر صنعت محتوى، وأجاد الإعلاميون وصناع المحتوى في مواقع التواصل الاجتماعي في إبراز الحدث العالمي وإبراز وجه قطر الحضاري. حسام هيكل: مونديال قطر يعطيك مساحة للإبداع قال حسام هيكل من مصر الذي يعمل مقدم برنامج (القناص في المونديال) على اليوتيوب والفيسبوك عن صحافة الموبايل في المونديال: هي تجربة جديدة بالنسبة لي وعاصرت جميع الأجواء وقدمت شيئاً مختلفاً للجمهور العربي والمصري في مونديال استثنائي نظمته قطر بنجاح وأبهرت العالم، هنا في قطر يعطيك مساحة كبير للإبداع ويخرج الطاقة المخزونة في ذاكرتك، في المركز الإعلامي المحلي هنا فريق عمل يساعدك ويساهم في تذليل الصعوبات ويسهل عملك في أجواء مونديالية رائعة. كما أن المسؤولين في المركز الإعلامي ساهموا في إيجاد أستديو أجريت من خلاله حوارا مع المعلق الجزائري حفيظ دراجي من (البي إن سبورت). وأضاف: صحافة الموبايل كان لها حضور ودور كبير في المونديال، وأصبحت الأسرع والأكثر انتشاراً، وصحافة الموبايل تجعلك تدخل الحدث من زوايا مختلفة، وهناك فيديوهات تجاوزت العشرة ملايين مشاهد وهذا دليل على المتابعة من قبل الجماهير. وأنا أعمل هنا من الدوحة بواسطة الموبايل وأقوم بمونتاج بعض الفيديوهات وأقوم بتحرير المحتوى، ونقدم البث المباشر وكذلك الحوارات، وصحافة الموبايل أحدثت ثورة تكنولوجية في المونديال، ونشكر قطر على إتاحة هذه الفرصة لنا للمشاركة وتقديم التسهيلات التي مكنتنا من أداء مهمتنا على أكمل وجه، وأبهرت العالم وشرفت العرب.

1317

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
سفير الأغنية القطرية الفنان علي عبد الستار لـ الشرق : أغنياتي الجديدة تعكس إنجازات الدولة في المونديال

كعادته في كل المحافل القطرية كان سفير الأغنية القطرية علي عبد الستار حاضراً بصوته العذب في بطولة كأس العالم التي تجرى فعالياتها الآن بقطر. ولأن الحدث فريد لم يسبق ان نظم في الوطن العربي من قبل، سارع عبد الستار لإنتاج باقة منتقاة من الأغاني الجديدة صادحاً بها، ليعكس إنجازات الدولة وأفراحها في تنظيم أفضل نسخة لكأس العالم بشهادة العالم والجماهير الحاضرة. وليرحب بمن حلوا ضيوفاً من كل اصقاع الدنيا ليشاهدوا كأس العالم الذي تنظمه البلاد. الفنان علي عبد الستار الذي بدا سعيدا بما حققته قطر من نجاح منقطع النظير في تنظيم كأس العالم وإبهار للعالم قاطبة بالصورة الحديثة لقطر وروحها العصرية التي بدت واضحة في كل تفاصيل المونديال ما ادى الى تغير الصورة الذهنية الخاطئة التي كانت مرسومة عند كل من قدموا من مختلف الدول، لكنه مع فرحته هذه لم يستطع ان يخفي خيبة أمله في اداء منتخبنا القطري (الأدعم) الذي خصه بأغان كثيرة منها ما تحمل ذات الاسم، لكنه كعادته صنع للاعبي المنتخب العذر آملاً ان يعوضوا خسارتهم الى انتصارات في البطولات القادمة. (الشرق) تجاذبت أطراف الحديث مع الفنان علي عبد الستار وطرحت عليه بعض الأسئلة عن راهن الفن والرياضة في قطر وخرجت بهذه الإفادات.. ◄ بداية كيف تصف تجربة استضافة قطر للمونديال ؟ ► بالطبع هو شعور ممزوج بالفخر والاعتزاز ونحن نشكر قيادتنا الرشيدة على هذه الهدية وجعلهم المستحيل ممكناً، ومما لا شك فيه اننا نلنا قصب السبق كأول دولة عربية تنظم المونديال على ارضها وبالطبع استضافة قطر لهذه النسخة من المونديال استثنائية في كل تفاصيلها، فالتنظيم والاعداد الجيد عكس صورة قطر الحقيقية وأزال كثيراً من اللبس وخيب توقعات من ظنوا ان قطر ستفشل في تنظيم كأس العالم، قطر نجحت في التنظيم ونجحت في ابهار المشجعين الذين وفدوا من كل الاصقاع. ◄ ما هي ابرز أعمالك الفنية الجديدة التي أنجزتها خلال المونديال؟ ► أبرز أعمالي الخاصة بكأس العالم هي تشجيعية لزوار قطر منها أغنية (كأس العالم) كلمات وألحان عمر الخير وأغنية (كأس العالم أحلى) من كلمات وألحان وتوزيع وائل الشرقاوي، كما قدمت اغنية خاصة للمنتخب القطري اسميتها (يا منتخبنا القطري) وهي من انتاج مؤسسة الاعلام القطرية، اضافة لأغنية (رعاك الله يا ولد بلادي) وهي من كلمات المجموعة وألحاني وتم تجديدها وهي من انتاج وزارة الثقافة التي اتقدم لوزيرها ومؤسسة الاعلام القطرية بالشكر لتعاونهم معي في إنجاز هذه الاعمال. ◄ ما هي فكرة هذه الاعمال وما الرسالة التي حرصت على تقديمها للمتلقي؟ ► الرسالة التي حرصت على ايصالها أولاً هي تشجيعية لمنتخبنا القطري، أنجزتها قبل خسارة منتخبنا وقصدت منها رفع الروح المعنوية وبث روح الوطنية في نفوس اللاعبين والجمهور معاً ولا شك ان الاغاني التي قدمتها سابقاً مثل (حيوا فريقي ولوس انجلوس) جميعها كانت اغاني وجدت حظها من الانتشار بين الجماهير وتم ترديدها في انجازات المنتخب القطري في الملاعب عن طريق موسيقى الجيش وأعتقد ان هذا دورنا كفانين في مساندة المنتخب، اما الرسالة الأخرى التي قدمتها خلال الاغاني فهي ترحيبية بالضيوف الكرام الذين حلوا بقطر لمشاهدة كأس العالم. ◄ برأيك ماهي الآثار الممتدة لمثل هذه الأعمال على مستوى الفن القطري وحضوره على الساحة العالمية؟ ► لا شك ان اثارها كانت كبيرة جداً على الصعيد القطري والعالمي بدليل اجراء عدد من اللقاءات التلفزيونية، فتلفزيون قطر خصص لي سهرة مفتوحة لتقديم هذه الاعمال، أيضاً أجرت معي إذاعة صوت الخليج مقابلة إذاعية وكذلك اذاعة مونت كارلو الفرنسية وعلى المستوى الخليجي استضافتني اذاعة مارينا الكويتية. ◄ كيف ترى دور الفنان تجاه مجتمعه وتفاعله مع مثل هذه المناسبات الدولية؟ ► أعتقد ان أي فنان يستطيع ان يعكس انجازات الدولة وأفراحها وتفاعل الناس مع هذه المناسبات العالمية وهذه بالطبع من اهم الادوار التي يضطلع بها الفنان ودوره احياناً مفيد للجمهور اكثر من نشرة اخبارية يبثها مذيع من اجل اي توجه ما سواء كان اقتصادياً أو سياسياً أو رياضياً أو اجتماعياً، ذلك لأن الفن له اليد العليا في إيصال الرسائل المجتمعية التي تعمل على تثقيف وتنوير المجتمع وشحذ همته إذا ما استدعى الأمر، كذلك يعمل الفن على بث روح الإخاء والتعايش بين الامم من باب ان الموسيقى لغة عالمية لا تحتاج الى ترجمان. ◄ على غرار بطاقات كرة القدم داخل الملاعب لمن توجه البطاقة الحمراء؟ ولمن توجه البطاقة الصفراء؟ ► بلا شك لن اعطي اياً من البطاقتين لأحد ويكفي كل شعوب العالم تشريفهم بالحضور لنا في قطر ومشاركتهم في مونديال كأس العالم المقام على ارض قطر. ◄ هل لديك بطاقات بالألوان اخرى توجهها لأحد فنياً ورياضياً؟ ► نعم لدي بطاقة تهنئة وفخر واعتزاز ببلدنا منظم بطولة كأس العالم ولكل من حضر الى ارض قطر من رؤساء وجمهور ولاعبين شرفونا بالحضور، كما اقدم بطاقة مشبعة بالحب لمنتخبنا القطري وأقول لهم (هاردلك) ونحن متفائلون بتحقيقكم الفوز بدوري الخليج المقام في العراق وكأس آسيا. ◄ كمتابع لأداء منتخبنا القطري ما رؤيتك للمستوى الذي ظهر به خلال بطولة كأس العالم 2022؟ ► أداء لاعبي العنابي كان غير متوقع بدليل خسارتهم الثلاث مباريات التي خاضوها لكنني أجد لهم العذر لان موضوع كأس العالم شكل رعباً في نفوسهم ولا ننسى الضغط النفسي الذي واجهوه كمشاركين لأول مرة وكمنتخب تقام منافسات كأس العالم على ارضه. ونذكرهم بأن قطر باتت محط أنظار العالم ومركزاً للرياضة العالمية. ◄ إلى أي حد يمكن ان يكون هناك ارتباط بين الرياضة والفن؟ ► هناك ارتباط وثيق بين الرياضة والفن، فالفن يدعم الرياضة في تشجيع المنتخبات وتحفيز اللاعبين على الانتصار وفي نفس الوقت على الفنان ان يكون رياضياً لأن هذا يساعده على الغناء بشكل صحيح على المسرح، فكلما كان رياضياً كان نفسه طويلاً. ◄ ما هي الرسائل الفنية والرياضية التي تود توجيهها عبر (الشرق) ولمن؟ ► الرسائل الفنية أوجهها الى الفنانين الجدد وأوصيهم بألا تغريهم شهرة أغنية واحدة فقط ويعتبرون انفسهم نجوما وأقول لهم ان الفن رسالة وتاريخ ويفترض ان يصنع كل منهم اسمه بمسيرة غنائية ممتدة من الاغاني الخالدة، اما رسالتي للرياضيين فأخص بها لاعبي منتخبنا القطري وأقول لهم (هارد لكم) وأتمنى ان تكون الخسارة التي تعرضتم لها في كأس العالم دافعا لكم للانتصار في المنافسات الكروية القادمة ونحن كلنا امل في منتخبنا وواثقون من قدرات هذا المنتخب ونتمنى لهم التوفيق في البطولات القادمة في كأس الخليج وكأس آسيا وخصوصاً ان قطر تستضيف كأس آسيا وهذا شرف كبير لنا. ◄ ختاماً كيف ترى واقع الفن والثقافة بعد المونديال؟ ► أعتقد أن الفن والثقافة في قطر بالذات في ازدهار دائم بجهود وزارة الثقافة وكثرة الفعاليات الثقافية والفنية وما زلنا نحتاج الى دعم مماثل للرياضة ونناشد وسائل الاعلام بنشر وبث الاغاني القطرية حتى نستطيع ايصال اعمالنا الى الجمهور المحلي والخليجي وتثبيت الفن القطري، فنحن في اذاعة حبايب التي املك تصريحها من وزارة الثقافة ندعم بشكل الفن والثقافة القطرية على وجه الخصوص والعربية على وجه العموم كما ندعم ثقافة وفنون كل المقيمين من خلال بث باقات منوعة من فنهم وثقافاتهم حتى نزيل إحساس الغربة لديهم.

1487

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية الشرق
قائد منتخب المغرب... رومان سايس: ما تحقق حلم جميل

أكّد رومان سايس، قائد المنتخب المغربي لكرة القدم، أن طموح منتخبه لا بد أن يستمر في نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، بعد الصعود إلى الدور نصف النهائي، مُعتبراً أن ما تحقق في المونديال، أشبه بالحلم الجميل. وقال سايس: أكّدنا أن النتائج المسجلة في المونديال لم تكن صدفة. المنتخب البرتغالي يملك لاعبين أصحاب خبرة كبيرة، أعرف بعضهم ولم يكن أبداً بالخصم السهل لذلك كنا مطالبين بالتركيز كثيراً. وأضاف: تركيز لاعبينا العالي تأكد في أنهم طبقوا تعليمات المدرب وليد الركراكي بطريقة جيدة. هذه المباراة شهدت دخول لاعبين جدد، سواء في التشكيل الأساسي أو في الشوط الثاني، ما يؤكد أن الكل له دوره داخل منتخب المغرب. وأشار سايس إلى أنه شعر ببعض الحزن بعد خروجه من أرضية الملعب مصابا، قائلا إنه كان يتمنى مواصلة المباراة، مع أنه كان واثقاً أن المجموعة لن تتأثر، لأن اللاعبين يؤدون بروح جماعية عالية والكل يريد تقديم شيء ما للمنتخب. وختم: طموحنا لا بد أن يستمر، ما زلنا في المنافسة ولابد أن نواصل الإيمان بهذا الحلم، لأننا نعرف أن جمهوراً عريضاً يقف خلفنا من المغرب وفي الدول العربية وكذلك الإفريقية.

1725

| 12 ديسمبر 2022

رياضة الشرق
إذاعة فرانس أنفو: قطر حققت نجاحاً دبلوماسياً باستضافة المونديال

أعلن إيمانويل ماكرون أنه سيتوجه إلى الدوحة لحضور نصف نهائي كأس العالم بين فرنسا والمغرب يوم الأربعاء 14 ديسمبر. وقالت صحيفة لادباش الفرنسية بعد تأهل أصحاب القميص الأزرق لنصف نهائي كأس العالم، سيسافر الرئيس الفرنسي إلى قطر يوم الأربعاء لتشجيع رجال ديدييه ديشان ضد المغرب. وكان وزير الرياضة الفرنسي، هو الذي أكد المعلومات في ميكروفون الاذاعة الفرنسية يوم الأحد، بأن ماكرون سيكون حاضرًا أيضًا في المدرجات القطرية إذا تأهل المنتخب الفرنسي للنهائي. وأشارت إذاعة فرانس أنفو الى أنه بعد أسبوعين ونصف من انطلاق المنافسات الكروية في مونديال قطر يمكن من رسم تقييم أولي لقطر التي تبدو في طريقها للفوز برهانها. كل يوم في عالم كرة قدم، يحقق التقارب بين روابط السياسة والرياضة. ويبدو أن أنصار مقاطعة مونديال فشلوا في مساعيهم. ومع مرور الأيام، يبدو أن النقد الموجه إلى قطر أصبح في طي النسيان. في النهاية، لم يكن هناك احتجاج يذكر من الفرق المتنافسة وتحولت بعض الشعارات الى مجرد لقطات عابرة. وتابع التقرير: يبدو أن المنافسة جعلت الخلافات تختفي، فرض الفيفا، أفضل حليف لقطر، قواعده الخاصة بـ الحياد السياسي. ومن ثم فإن التنظيم القطري يستدعي المديح. وتعمل وسائل النقل العام بشكل سريع وإنسيابي، المساحة الصغيرة أضافت بهجة واختلاطا إيجابيا بين الجماهير من كافة انحاء العالم حتى الآن التنظيم ناجح. نجاح سياسي واقتصادي وقال التقرير: الحقيقة الأكثر لفتًا للنظر والأكثر توقعًا هي أنه يضاف إلى ذلك نجاح دبلوماسي لقطر حيث تم تسجيل لقاءات ودية مع أشقائها وجيرانها السعودية والإمارات. وبالتالي، فإن كأس العالم هذه تعد نجاحًا دبلوماسيًا حقيقيًا لقطر، والتي تستمد أيضًا شعبية متزايدة في العالم العربي الإسلامي، مؤكدة: نحن أيضًا قادرون تمامًا على تنظيم كأس العالم. كما من الواضح أن هناك أرباحا اقتصادية وهناك دائما فرص متزايدة للاستثمار والتجارة. كأس العالم فرصة لممارسة الأعمال التجارية وتوقيع عقود الغاز للدولة التي لديها أكبر احتياطيات في العالم، تم توقيع عقدين رئيسيين في نهاية نوفمبر، بعد وقت قصير من بدء المنافسة: مع ألمانيا عقد طويل الأجل لمدة 15 عامًا مقابل 2.5 مليار متر مكعب سنويًا ومع الصين عقدين بأكثر من 5 مليارات. للصين وجود اقتصادي قوي في الدوحة. وتعتبر شركاتها الكبيرة من بين الرعاة الرئيسيين للمسابقة. وحدة عربية أبرز تقرير إذاعة فرنس أنفو أن مونديال 2022 في الدوحة وحد الجماهير العربية خاصة بعد نجاح منتخب المغرب في تحقيق فوز تاريخي. وقال التقرير: في الخليج الغربي، في الحي التجاري بالدوحة، يضيء برجان علم المغرب. في المقابل، في فندق ويندهام الدوحة ويست باي الفاخر، لم يقم لاعبو المجموعة المغربية بتعبئة حقائبهم بعد. لم يكن أحد يراهن عليهم، لكنهم يستعدون للعب نصف نهائي كأس العالم، ضد فرنسا. إن مسار المغرب جعل الجميع يتفقون بين بلاد الشام والمغرب والخليج. بعد إقصاء تونس والسعودية وقطر في دور المجموعات، أصبح دعم المغرب أمرًا طبيعيًا للجماهير العربية، والدليل على ذلك هو الحماس الشديد لاختيار وليد الركراكي في شوارع الدوحة. قال طارق مشجع مغربي الكل يحب المغرب لأنه بلد عربي، وهو أيضا بلد أفريقي وأنصار القارة يدعمون المغرب. ويضيف عزيز من قلب سوق واقف: يشرفنا أن نرى المغرب يتقدم بعيداً في المنافسة، فهذا يجعلنا فخورين خلال دور الـ16، اختار أن يغيب عن مباراة مثله الأعلى كريستيانو رونالدو، الذي واجه سويسرا، لحضور مباراة أسود الأطلس ضد إسبانيا: ليس لدينا خيار، يجب أن ندعم المغرب. في نهاية مباراة حماسية، أطاح المغاربة بالإسبان، صفارات رافقت كل الكرات التي لمسها لاعبو لاروجا. وفي المدرجات، رفعت العديد من الأعلام الكويتية والسودانية والسعودية إلى جانب قمصان المغرب: كلها تدعم اختيار وليد الركراكي. السعوديون، جيران قطر، ظلوا بالفعل باعداد غفيرة ليدعموا مسار المغرب. مثل عبدالعزيز، مشجع المغربي عبد الرزاق حمدالله الذي يلعب في الاتحاد السعودي: أنا فخور بالمغرب وأحلم أن تفوز هذه البلاد بكأس العالم حتى أكثر من السعودية. بعض مواطنيه يرتدون قمصان السعودية على أكتافهم ويلفون الأعلام المغربية حول أعناقهم في مشيرب وسط الدوحة. انقسامات منسية واصل التقرير واصفا: في جميع أنحاء الدوحة، تُباع القمصان المغربية. وقبل ساعتين من انطلاق المباراة بين إسبانيا والمغرب، اشترى ماجد الفلسطيني واحدة قائلا: أنا أشجع إسبانيا منذ خمسة عشر عامًا، لكن الليلة سأدعم المغرب. وصل الفلسطيني لتوه إلى الدوحة منذ بضعة أيام ويرحب بكأس العالم هذه التي تسمح بتعريف الثقافة العربية في جميع أنحاء الكوكب بأسره. ماجد، مثل كثيرين غيره، يعرض بفخر علمه الفلسطيني. في جميع مراحل البطولة، العلم الفلسطيني موجود في كل مكان. لكن لا جدال في السياسة بين مؤيدين عرب، من دول تكون مواقفها الدبلوماسية بعيدة في بعض الأحيان، بل وحتى معارضة. ايا كان يواصل بعض القطريين متابعة المنافسة من منظور المغرب. مثل سالت الذي جاء لحضور إسبانيا والمغرب مع أبناء عمومته السعوديين: نحن معًا، المملكة العربية السعودية وقطر وتونس والمغرب وغيرها. نحن عائلة واحدة. منذ بداية المسابقة، تبث القنوات الرياضية القطرية المسابقة بأكملها في فرنسا وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا)، ويتم تغطية أخبار أسود الأطلس بطريقة واسعة، في رحلة المنتخب غير المتوقعة. وقال لدونكان والكينشو، مدير البرامج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: الجماهير هائلة في المغرب، كما في البلدان الأخرى نجاح المغرب له تأثير كبير تأثير حقيقي. أسود الأطلس سيكونون قادرين على الاعتماد على الروح الإضافية التي يمثلها الجمهور الملتزم بدعمهم في المدرجات. يمكن أن تستمر كأس العالم في تحقيق الوحدة العربية. في الخليج الغربي، سيضيء البرجان دائمًا بألوان المغرب لبضع ساعات أخرى على الأقل.

1141

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
نبض المونديال

حكم يشترط باخرة نجاة لإدارة نهائي كأس العالم تتواصل حكايات وكواليس بطولات كأس العالم على مر تاريخها، والتي شهدت الكثير من الطرائف والغرابات والقصص المثيرة. شهدت النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930 عددا كبيرا من الأحداث الغريبة على اعتبار أنها كانت حدثا فريدا من نوعه، وانطلقت في ظروف صعبة، القصة الغريبة هذه المرة وقعت في نهائي الدورة، حيث واجهت الفيفا صعوبة كبيرة جدا في إيجاد طاقكم تحكيمي يدير المباراة، وهذا بسبب تخوف الحكام منها نظرا للعداوة الكبيرة جدا التي كانت مشتعلة بين جماهير منتخبي الأوروغواي والأرجنتين اللذين وصلا النهائي، حيث زحفت جماهير الأرجنتين بالآلاف عبر نهار لابلاتا من أجل حضور اللقاء، وحصلت صدامات دموية بينهم وبين جماهير الأوروغواي قبل المباراة في العاصمة الأوروغوايانية مونتيفيديو، وحصلت الفيفا أخيرا على موافقة الحكم البلجيكي جون لانجينوس على إدارة النهائي قبل ساعات فقط من انطلاقه، لكنه وضع شرطا غريبا هو توفير قارب للنجاة مجهز في الميناء من أجل الهروب إلى أقرب نقطة آمنة فورا بعد المباراة حال تطور الأوضاع إلى ما لا تحمد عقباه، وحاول الحكم إذابة جبال الجليد بين المنتخبين مع بداية المباراة، حيث طلب من قائدي المنتخبين مصافحة بعضهما، لكن جهوده لم تجد آذانا صاغية، وبدأ القلق يتسرب لنفس الحكم من ثورة جماهير أصحاب الأرض، بعد انتهاء الشوط الأول بتقدم الأرجنتين 2-1، بعدما سجل هداف كأس العالم 1930 جويليرمو ستابيل هدفا رأى لاعبو الأوروغواي أنه غير شرعي، قبل أن ينجحوا في قلب الطاولة في الشوط الثاني وسجلوا 3 أهداف دفعة واحدة، لتتوج الأوروغواي، بأول نسخة من كأس العالم. برازيليون دهشوا لمجسم مارادونا في مشيرب يستقطب متحف كرة القدم اللاتينية في قلب منطقة مشيرب يوميا الآلاف من عشاق كرة القدم اللاتينية والعالمية للتعرف أكثر على تاريخ الكرة في أمريكا الجنوبية واساطيرها الكبار التي صنعت تاريخ الكرة العالمية، وفضلا عن المجسم الضخم لـ كوبا أمريكا الذي تم نحت فيه كل نسخ هذه المسابقة واسم المننتخب الذي توج بها، أكثر ما لفت انتباه الجماهير في المتحف هو مجسم الأسطورتين البرازيلي بيلي والأرجنتيني مارادونا، واللذين يطابقان تماما شخصيتي النجمين العالميين سواء من حيث ملامح الوجه وتسريحة الشعر وحتى الطول والبنية الجسدية لكل من بيلي ومارادونا، إلى درجة أن مشجعين برازيليين أمس اندهشا لما شاهدا مجسم مارادونا، وأكدا أنه صورة مطابقة للأصل عن الأسطورة المتوفى دييغو وأصرا على التقاط الكثير من الصورة مع مجسمه وهو يحمل كأس العالم 1986 التي توجت بها الأرجنتين في المكسيك. رقص بوفال مع والدته يصنع الحدث عالميا من أقوى المشاهد في مونديال فيفا قطر 2022، صور احتفالات لاعبي المنتخب المغربي مع أمهاتهم بعد نهاية كل مباراة، والتي باتت تصنع الحدث عاليا، حتى أن مواقع عالمية أكدت أن القوة التي يستمدها زملاء أشرف حكيمي من أمهاتهم المتواجدات دوما على المدرجات رهيبة وهي التي تدفع الأسود لتقديم كل شيء فوق أرضية الميدان لتحقيق الانتصارات، والصورة الأبرز في احتفال المغاربة بالتأهل الأسطوري الى نهائي كأس العالم، خطفها المهاجم سفيان بوفال الذي قام بإدخال والدته الى ارضية الملعب ورقص معها مطولا، في صورة استحقت أن تكون الأقوى منذ انطلاق دورة كأس العالم، وتم تداولها عبر أكبر المواقع والجرائد العالمية، مع تعليقات مؤثرة للغاية، خصوصا أن الجميع يعلم درجة تعلق بوفال الكبيرة جدا بوالدته وقصة معاناتها من أجل اعالة ابنائها بعد وفاة زوجها في فرنسا قبل سنوالت طويلة. تعبت وضحيت وحصدت نجاحا باهرا يا أماه. بونو من أفقر الأحياء إلى نصف نهائي كأس العالم بإجماع كل الخبراء والجماهير العالمية، الفضل الأكبر في وصول المننتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم، يعود للحارس ياسين بونو، الذي تعملق في مونديال قطر ووقف سدا منيعا أمام هجوم كل المنتخبات الكبيرة التي واجهت المغرب، وخصوصا في لقاء ربع النهائي أمام البرتغال الذي شهد مستوى خرافيا لبونو الذي تصدى على الأقل لخمس أهداف محققة، إنجاز بونو الخرافي ووصوله إلى قمة الكرة العالمية مع المغرب لم ينسه من حيث انطلق والمعاناة الكبيرة التي عاشها في مرحلة الطفولة، حيث أعاد بونو نشر صور قديمة ونادرة له في بداياته مع كرة القدم، حين كان ينشط مع أندية مغربية مختلفة الصغرى، وبإمكانيات بسيطة جدا، لكن إرادته في النجاح كانت أكبر بكثير، حين تحدى كل الصعاب وحارب وهو اليوم أفضل حارس في العالم دون منازع وهو الآن يطمح لقيادة المغرب للتتويج بكأس العالم في معجزة حقيقية. أبراج قطر تتوشح كلها العلم المغربي المعجزة المونديالية التي صنعها المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، ببلوغه نصف النهائي في واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كرة القدم، جعلت كل الشوارع القطرية والمناطق السياحية والمخصصة ايضا للمشجعين تكتسي حلة حمراء وخضراء، حيث توشحت كل الابرج في قطر سواء في مدينة الدفنة أو درب لوسيل أو كتارا أو مشيرب بالعلم المغربي، الذي بات يزين كل نقطة في قطر، إلى درجة أنه لا يمكن أبدا أن تدير وجهك لأي جهة دون أن تشاهد العلم المغربي يرفرف، في انتظار أن تتواصل المعجزة وأن تكون أول كأس عالمية تقام على ارض عربية من نصيب منتخب عربي. كرة الحلم لتحقيق الحلم نشرت اللجنة المنظمة لكأس العالم فيفا قطر 2022، أمس الأحد الكرة الرسمية لنصف نهائي ونهائي كأس العالم، والتي تم إطلاق عليها تسمية الحلم، فبعد الرحلة الطويلة والشاقة التي قطعتها المنتخبات الأربعة فرنسا، المغرب، الأرجنتين وكرواتيا للوصول إلى المربع الذهبي لمونديال قطر بكرة تاريخية أطلق عليها تسمية الرحلة، حان الوقت بالنسبة للمنتخبات الأربعة لتحقيق الحلم وهو رفع الكأس الغالية يوم 18 ديسمبرالمقبل وعلى استاد الحلم لوسيل وبكرة الحلم وترسيخ اسمها كبطلة لمونديال الحلم الذي احتضنه بلد عربي لأول مرة في التاريخ وصنف على انه الأفضل في التاريخ على الإطلاق.

488

| 12 ديسمبر 2022