رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

320

عيد الخيرية تفتتح 433 مسجداً في 2014

31 ديسمبر 2014 , 06:34م
alsharq
الدوحة — الشرق

افتتحت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، 433 مسجدا في عام 2014م، تبرع بها محسنو قطر رجالا ونساء، بتكلفة بلغت 31.235.790 ريالا.

وصرح علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية، بالمؤسسة بأن دولتي السودان ونيجيريا كان لهما النصيب الأكبر من المساجد المنفذة عام 2014 بناء على رغبة المتبرعين حيث بلغ عددها 80 مسجدا في كل منهما.

بينما بلغ عددها في موريتانيا 62 مسجدا، و55 مسجدا في باكستان، و45 في النيجر، و27 في اليمن، و18 في إندونيسيا، و13 في الصومال، و12 في فلسطين، و9 في كل من غانا وكينيا، و7 في توغو، و5 في السنغال، ومساجد أخرى متفرقة في عدد من الدول.

وأوضح الهاجري أن هذه المساجد تختلف مساحاتها واتساعها للمصلين وتجهيزها حسب رغبة المتبرعين، ويلحق ببعضها بيوت للأئمة وتتم كفالة الإمام لسنة أو أكثر، كما يلحق ببعضها محلات وقف لرعاية تلك المساجد.

وأشار إلى أن تشييد المساجد في هذه الدول يتم عبر شركاء المؤسسة المحليين من الجمعيات الموثوقة، وفق دراسات معتمدة، وتشرف المؤسسة على كثير من المساجد عبر مكاتبها في تلك الدول وزيارات مسؤولي قطاع المشاريع الخارجية للوقوف على أعمال التشييد وافتتاحها.

وقال الهاجري إن سكان هذه الدول يستفيدون من المساجد المشيدة في إقامة الصلوات الخمس والجمع والأعياد، كما تقام فيها المحاضرات والدروس، وحلقات لحفظ وتعليم القرآن، لتكون بيوت الله بمثابة مركز ومنارة لنشر الأخلاق الفاضلة وتربية أبناء المناطق المجاورة على أحكام الشرع وغرس القيم النبيلة في شرائح المجتمع.

وأضاف المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية أن مشاريع المساجد تشكل تواصلا مهما لأبناء القرى والمناطق المستفيدة المقامة بها مع الجهات الدينية لتلقي العلم الشرعي، كما تسهم في توفير مكان لإقامة المناسبات الدينية المختلفة، وتحفز كذلك الأهالي لدعم الأنشطة الثقافية من خلال هذه المساجد، فهي تساهم بذلك في نشر الوعي والمعرفة بين سكان القرى والمدن، لتكون بذلك دورا للعبادة والعلم ومدارس تربوية تسهم في بناء مجتمعات قوية.

وشيدت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية هذه المساجد بدعم المتبرعين من أهل قطر، انطلاقا من عدة أهداف أهمها، تفعيل دور المسجد في حياة المسلم كمكان للعبادة، وإحياءً لرسالة المسجد في نشر العلوم الإسلامية، وإقامة العديد من الأنشطة الدعوية والثقافية والتعليمية.

ولفت الهاجري إلى أن مشاريع المساجد يتم تجهيزها وتشييد المئذنة وتوفير خزان كبير للمياه وإجراء جميع التشطيبات اللازمة وإقامة عدد من دورات المياه والمواضئ وغيرها من التجهيزات وفرشها بالسجاد وتوفير الإضاءة اللازمة ومكبرات الصوت.

وأشاد المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بالمؤسسة بالمتبرعين الكرام من الرجال والنساء من أهل قطر الذين لا يألون جهدا في دعم وتمويل تنفيذ المشروعات الخيرية النافعة للمسلمين المتمثلة في بناء المساجد التي يذكر فيها اسم الله وتقام فيها الصلوات والعبادات ودروس العلم الشرعي لتفقيه الناس في أمور دينهم وحلقات تحفيظ القرآن، التي تعود بالأجر والخير على كل من ساهم فيها ودعمها ولو بالقليل.

مساحة إعلانية