رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1464

تخوف من استمرار السوق السوداء لبيع المياه في المخيمات

31 أكتوبر 2021 , 07:00ص
الشرق
محمد العقيدي

طالب مخيمون وزارة البيئة والتغير المناخي بتوفير كافة الخدمات الرئيسية في مناطق التخييم والممثلة في خدمات نقل المخلفات من المخيمات، بالإضافة إلى وجود نقاط قريبة للإسعاف والدفاع المدني، علاوة على توصيل المياه خاصة أنهم باتوا يعانون من بيعها في السوق السوداء بمبالغ خيالية مقابل توصيلها إلى مخيماتهم البعيدة، ومن ضمن مطالبهم أيضا توصيل الوقود إلى المخيمات وتوفيره لهم، خاصة أن بعض مناطق التخييم مثل الشمال والعديد ومنطقة الخريب لا توجد بالقرب منها محطات وقود للاستفادة منها، ويصعب توفير مثل هذه الخدمات فيها أو حتى الحصول عليها، لافتين إلى أن غالبية المخيمين في هذه المناطق يتعرضون لاستغلال مستمر مع كل موسم تخييم ورفع الأسعار عليهم بحجة بعد المسافة والطرق الوعرة المؤدية إلى مناطق التخييم تلك، مشيرين إلى أنهم يواجهون عناء دائما في الحصول على المياه، وذلك بسبب رفض سائقي التناكر توصيلها إليهم إلا بعد الموافقة على المبالغ الكبيرة التي يطلبونها، مما يجعل المياه تنقطع لعدة أيام عن المخيمات.

وأوضحوا أن الجهات المعنية تتقاضى مبالغ طائلة 3 آلاف ريال كرسوم تخييم غير مستردة في المناطق البرية وعشرة آلاف ريال في مناطق التخييم البحرية كرسوم غير مسترجعة أيضا، ولا يقابل تلك المبالغ تقديم أي خدمات للمخيمين، آملين من الجهة المختصة توفير كل ما يلزم للمخيمات، علاوة على زيادة عدد حاويات القمامة التي تمتلئ بالأكياس السوداء وتتساقط منها بسبب قلة تلك الحاويات وعدم تفريغها باستمرار ما ينتج عنه انتشار المخلفات في البر.

حمد الهاجري: على الجهات المعنية توفير الخدمات الأساسية

قال حمد الهاجري: على وزارة البيئة والتغير المناخي توفير كل ما يلزم من خدمات أساسية للمخيمين طيلة الموسم، وذلك مقابل الرسوم التي يقومون بدفعها للعام الثاني على التوالي كرسوم غير مسترجعة لتلك الجهات، لافتا إلى أن المخيمين يعانون من صعوبة الحصول على الخدمات الرئيسية، وهو ما يجعلهم عرضة للاستغلال من قبل البعض سواء في توصيل المياه إلى مخيماتهم أو حتى في الحصول على الخدمات الأخرى أيضا في حال حدوث أي عطل بالمخيمات.

ويرى أن المبالغ التي يتم دفعها بشكل سنوي كرسوم من غير قيمة التأمين أيضا مبالغ فيها وهي مبالغ كبيرة جدا على البعض خاصة من أصحاب المخيمات العائلية الذين يسددون كل تلك المبالغ بشكل سنوي دون الحصول على أي خدمة، وهو ما يتسبب في حرمانهم من التخييم بسبب المبالغ الكبيرة التي يدفعونها.

وأطالب بوجود جهات رسمية يتم التعامل معها لتوفير كافة لخدمات الأساسية للمخيمين بدلا من الاستعانة بعمال ليست لديهم الخبرة سواء في تمديد الكهرباء بالمخيمات، أو حتى تركيب الخيام وتجهيزها بكل ما تحتاجه ما قد يترتب عليه وقوع حوادث داخل المخيمات، موضحا أن تخصيص جهات معتمدة يسهم في تسهيل الأمر خاصة أنهم سيكونون ملزمين بالتعامل مع المخيمات في أي موقع تخييم معتمد.

واستطرد إن الوضع في الدول الأخرى أثناء التخييم في مواقع تتوفر فيها خدمات يتم دفع مبالغ مقابل التخييم، وفي حال التخييم في مواقع لا تتوفر فيها أي خدمات تكون بالمجان لا يتم دفع أي مبالغ مالية مقابل التخييم فيها، وهو ما يجب تطبيقه والعمل به لدينا.

سالمين الهاجري: نطالب برش المبيدات حول المخيمات

أكد سالمين الهاجري، أن المخيمين بات لديهم وعي تام حول المحافظة على البيئة من التلوث، وتسليم موقع التخييم نظيفا كما كان قبل التخييم فيه، وذلك حرصا منهم على نظافة المكان، لافتا إلى أن جميع المخيمين يواجهون صعوبة في دفع قيمة التأمين وكذلك الرسوم غير المسترجعة، بالإضافة إلى تجهيز المخيمات وهو ما يترتب عليه دفع مبالغ كبيرة ترهق كاهل المواطنين خاصة من هم قائمون على المخيمات العائلية بمفردهم.

وطالب الجهات المعنية بتوفير كل ما يلزم من خدمات رئيسية للمخيمين في كافة المناطق المعتمدة للتخييم فيها سواء البرية أو البحرية، لافتا إلى انه يخيم في منطقة برية ويدفع مبلغ 3 آلاف ريال كل موسم تخييم ولا يقابل هذه الرسوم تقديم أي خدمات، آملا أن يتم توفير كل ما يلزم للمخيمين خاصة في المناطق البرية الذين يحتاجون إلى رش المبيدات الحشرية حول المخيمات وكذلك المبيدات التي تقضي على الزواحف بأنواعها، حيث انهم يواجهون مشكلة في انتشار البعوض والنمل والزواحف في منطقة التخييم لديهم.

واكد أن بعض مواقع التخييم البرية لا توجد فيها حاويات قمامة مما يجعل المخيمين يعانون في تحميل وتفريغ مخلفات المخيمات في الحاويات التي تبعد عنهم عدة كيلو مترات، مطالبا بزيادة عدد حاويات القمامة التي تمتلئ بالمخلفات وتتناثر منها ما ينتج عنه تلوث البر والبيئة.

 عيسى المحمود: تخصيص سيارات بلدية لنقل المخلفات من المخيمات

قال عيسى المحمود: إن الجهات المعنية ملزمة بتوفير حاويات القمامة في جميع مناطق التخييم، وذلك في حال رغبتها أن يلتزم المخيمون بالحفاظ على نظافة المواقع وأماكن التخييم سواء البرية أو البحرية، موضحا أن الوضع الراهن ومع قلة وجود حاويات القمامة أو بعدها عن المخيمات يتسبب الأمر في نقل القمامة من خلال "التيادر" وبالتالي أثناء السير على الطريق تتناثر منها هنا وهناك، ناهيك عن الخطر الذي تسببه المركبات التي تسحب خلفها التيادر على السيارات الأخرى ومستخدمي الطريق أثناء عملية نقل المخلفات فيها، مشيرا إلى أن بعض حاويات القمامة خاصة في المواقع المكتظة بالمخيمات تمتلئ ولا يتم تفريغها بشكل يومي وينتج عن ذلك رمي المخلفات بالقرب منها، مطالبا بتخصيص سيارات بلدية في جميع مناطق التخييم المعتمدة تقوم بالمرور على المخيمات ونقل المخلفات منها، إذ إن هذه العملية تسهم في المحافظة على البيئة بشكل أكبر.

واستطرد إن أصحاب المخيمات الواقعة في الشمال يعانون من الاستغلال الدائم الذي يتعرضون له من قبل تناكر المياه التي تصر على رفع الأسعار مقابل تزويد مخيماتهم بالمياه وإلا لا يتم توصيلها اليهم، مما يجعلهم يخضعون لمطالب هذه التناكر ودفع القيمة التي يطلبونها، مؤكدا أن بعض المخيمات تنقطع عنها المياه بسبب بيعها في السوق السوداء بمبالغ خيالية مقابل توصيلها إلى المخيمات في الشمال وفي العديد.

 جاسم الشرشني: معاناة مستمرة في نقص الخدمات بمواقع التخييم

يرى جاسم الشرشني أن الوضع الراهن الذي يواجهه المخيمون في جميع مناطق التخييم ينذر بحرمان غالبية المواطنين من الاستمتاع بمواسم التخييم المقبلة، وذلك في حال استمرار الوضع على ما هو عليه بالحصول على رسوم كبيرة لا تقابلها أي من الخدمات الرئيسية التي يحتاجها المواطنون في مخيماتهم.

وطالب بتحديد أسعار بيع المياه على المخيمات وتخصيص تناكر تشرف عليها الجهات المعنية تقوم بتزويد المخيمات بالمياه في أي موقع تخييم، حيث إن هذا هو الحل الأمثل للقضاء على الاستغلال الذي يواجه المخيمون كل عام بسبب بعد مخيماتهم وحاجتهم للمياه التي يقابلها دفع مبالغ طائلة للتناكر للحصول عليها.

فهد الدوسري: توفير المطالب الأساسية للمخيمين

طالب فهد الدوسري الجهات المعنية بتوفير كافة المطالب الأساسية في مناطق التخييم، حيث إن المخيمين في الوقت الحالي يعانون من نقص الخدمات وعدم توافرها الذي ينتج عنه وقوعهم في فخ الاستغلال سواء في شراء المياه بأسعار مبالغ فيها أو التمديدات الكهربائية للمخيمات التي تصل إلى 3 آلاف ريال للمخيم الواحد، آملا أن تشرف الجهات المعنية على مطالب المخيمات، والقضاء على العمالة السائبة التي تتواجد طوال الوقت في مواقع التخييم لعرض خدماتها، خاصة أن غالبية هذه العمالة غير مؤهلة لتقديم الخدمات المطلوبة سواء في بناء المخيمات أو توصيل الكهرباء، وهو ما قد ينجم عنه وقوع حوادث حريق داخل تلك المخيمات، مشددا على ضرورة توفير سيارات إسعاف قريبة من مواقع التخييم المعتمدة، وكذلك سيارات للدفاع المدني أيضا للتدخل في حال وقوع أي طارئ.

مساحة إعلانية