رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

198

السفير ديميروك: أغسطس نقطة تحول حاسمة في التاريخ التركي

31 أغسطس 2015 , 10:22م
الشرق
الدوحة - الشرق

احتفلت سفارة جمهورية تركيا في الدوحة مساء أمس بيوم النصر وعيد القوات المسلحة الثالث والتسعين، بحضور لفيف من السفراء والملحقين العسكريين وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة.

وفي بداية كلمته بمناسبة الحفل رحب سعادة أحمد ديميروك، سفير تركيا في الدوحة، بالحضور.

وقال إن بلاده تحتفل بالعيد ال 93 ليوم النصر، وهو اليوم الذي أعطى الحياة لتركيا حيث يعد يوم 30 أغسطس عام 1922 نقطة تحول حاسمة في التاريخ التركي، بل هو روح الوحدة والتضامن، مضيفا بأن هذا اليوم لا يزال ملهما للجميع بعد مرور كل تلك السنوات الماضية.

وأوضح أن يوم النصر يذكرنا كيف أسس أجدادنا تركيا من الصفر مع تضحيات كبيرة قدموها لهذا الوطن الغالي، منوها إلى أن تركيا الآن لديها اقتصاد تنافسي قوي قائم على أسس الليبرالية، علاوة على الشباب والسكان المهرة في كافة المؤسسات العاملة بالدولة التركية، وفي مقدمة هؤلاء الأجداد الزعيم مصطفى كمال أتاتورك الأول، والأهم في هذه النهضة. وقال السفير ديميروك إن تركيا تحتاج مجددا إلى روح 30 أغسطس من أجل مواجهة التهديدات متشابكة ومتشعبة، مشيرا إلى أن المنطقة تواجه تهديدات عديدة ومنها الإرهاب والهجرة غير الشرعية، ونقص في السلطة القائدة وهو بدوره ما يؤدي إلى فراغات كبيرة في السلطة. وشدد السفير ديميروك على أن بلاده تسعى لخلق مناخ السلام والاستقرار سواء في الجوار المباشر أو ما بعده، باعتبار ذلك من الأولويات السياسية المطلوبة. وللحفاظ على هذا الزخم، أكد السفير ديميروك أن تركيا مصممة على القضاء على التهديدات سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، وقال سعادته إن الظروف السياسية المؤسفة وغير المستقرة في العراق وسوريا وفرت مناخا خصبا للجماعات الإرهابية والمتطرفة، مضيفا أن التأثيرات الإقليمية لهذه الأزمات كبيرة للغاية، والدول المجاورة هي التي تأخذ على عاتقها كل العبء الناتج عن تلك الأزمات.

وأضاف السفير ديميروك أن تركيا تكافح الإرهاب منذ فترة طويلة، مشيرا إلى أن أنقرة تراقب عن كثب ما يحدث في العراق وسوريا، باعتبار أن التهديد الموجه لتركيا من قبل المجموعات الإرهابية قد وصل إلى درجة كبيرة من الخطورة، خاصة تهديدات تنظيم داعش وحزب العمال الكردستاني.

وأكد السفير التركي أن بلاده تعمل بجد ضد هذه التنظيمات الإرهابية من خلال عمليات داخل تركيا أو عمليات خارج الحدود، مضيفا "وفي هذا الإطار تتوقع تركيا في صراعها هذا من الحلفاء والشركاء والأصدقاء أن يقدموا الدعم والتضامن اللازمين، ولهذا السبب فنحن نبلغ حلفاءنا في حلف الناتو والهيئات التابعة للأمم المتحدة باستمرار دعمهم، وفي هذا السياق أود أن أشكر قطر بصفة خاصة على دعمها المستمر لتركيا في حربها ضد الإرهاب والمنظمات الإرهابية".

وأضاف السفير ديميروك أنه بالإضافة إلى هذه المخاطر الأمنية التي نتعرض لها، فنحن نحاول أيضا التعامل مع الأزمة الإنسانية في سوريا والعراق بأفضل ما في استطاعتنا. وأضح أن 2 مليون لاجئ سوري يتواجدون الآن في تركيا، مشيرا إلى أن الحكومة التركية أنفقت أكثر من 6 مليارات دولار من أجل توفير حياة كريمة للسوريين في تركيا. واختتم ديميرك كلمته بالقول إن تركيا تأسست على مبدأ "السلام في الوطن والسلام في العالم"، مشددا على أنها ستواصل بحزم جهودها في هذا الاتجاه، "لأننا نعتقد أن هذه الرؤية الواسعة والبناءة سوف تضمن ليس فقط مصالحنا الوطنية، بل ستساعدنا أيضا على تحقيق الأهداف المشتركة للبشرية، وخاصة في هذه الفترة التي بات فيها السلام أكثر إلحاحا".

مساحة إعلانية