أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
"كم أشتاق أن أفتح عينيّ على ابتسامة أمي، أو على حضن واحد من أختي هناء، لقد اعتدت السهر مع أخي أحمد ليخفف عني عبء أيامي بضحكاته التي ما تزال تتردد في أذني للحد الذي يجعلني ألتفت بحثًا عنه، اشتقت لاحتساء فنجان قهوة مع أخي طاهر..".
كلمات ترويها لـ الشرق الشابة الفلسطينية زينب القولق، وهي تقف أمام إحدى لوحاتها في معرضها "عمري 22 وفقدت 22 شخصاً"، المقام في مقر المرصد الأورومتوسطي في غزة والذي ضمّ 9 لوحات رسمتها بالألوان والدموع وفق وصفها.
العشرينية زينب نجت من العدوان الصهيوني على قطاع غزة في مايو العام الماضي وتحديدًا من قذائف وصواريخ الاحتلال التي أطلقها على بيوت الغزيين الآمنين في شارع الوحدة، لكنها أمضت 12 ساعة تحت أنقاض بيتها المكون من 3 طوابق، وعاشت بين الركام مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصف ما فيها من معاناة.
تروي زينب: "هلكت روحي شوقًا، فألـم الفقد يتسع، ويزداد بمرور الوقت ولا يهدأ ولا يسكن ولا يصمت، وما تلك اللوحات والكلمات إلا محاولة للخروج من الصمت وفضح الاحتلال".
وتصف:" رسمت اللوحات وأنا أسمع صوت أمـي وأشعر بيـد أختي ونظرة أخواي، وشكل الحائط الذي أمامي وهو يتشقق، وهذه الأرض التي ابتلعتنا، والمبنى الذي انهال فوقنا، ثم الأسقف التي قسمت ظهورنا والحجارة التي جرحت أجسادنا، والرماد الـذي نتنفس منه وأجسادنا العالقة، والظلمة الحالكة والدم الذي يسيل، وانعدام الهواء ورائحة الركام والتراب الـذي نبتلع، والحجارة اللعينة التي فصلتني عن أهلي الذين كانوا بجانبي قبل لحظات، وصراخي وصراع أفكاري وتكرار صراخي إلى أن تلاشي صوتي حتى اختفى تمامًا".
وتتابع:" حين كنت تحت الأنقاض كان الجوال ما يزال في يدي، وأنا أحاول التقاط أنفاسي، تمكنت من الاتصال بالبعض، لكن أحدًا ممن اتصلتُ بهم لم يصدقني من المرة الاولى، وكل ظنهم أنني أمزح، كنت مضطرة لتكرار القول أنني أموت والعمارة كلها فوقي وأنني تحت الأرض، حتى إن إحدى صديقاتي وقتها سألتها "زينب مش فاهمة عليكي.. أنتِ كيف يعني تحت الأرض؟!".
هذا مـا تُذكِّره به الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وقتما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بيتها الذي ظنت أنها تعيش فيه بأمان، وهي لا تدري أنها ستصارع الموت تحته وتفقد أشخاصًا بعدد سنوات عمرها دفعةً واحدة، إنهم 22 شخصًا.
نجت زينب وتم انتشالها من تحت الأنقاض مع والدها وأخيها فقط، فاقدين 22 فردًا من عائلتهم وأقربائهم، من بينهم والدتها وثلاثة من أشقائها، وأزيل الرّكام بعد فترةٍ لكنه ما يزال عالقًا في مخيلتها لا يفارقها، لقد ترجمت ذلك عبر رسوماتها مطلقة العنان لريشتها، صارخة فيها آلامها وآمالها، لتكشف الستار عن جرائم الاحتلال، محاولة دفع المجتمع الدولي لتحقيق العدالة من أجل عائلتها التي حُرمت منها ومن أجل ضحايا العدوان الإسرائيلي.
وتقول: "كان عمري اثنين وعشرين عاماً عندما فقدت اثنين وعشرين فردًا من عائلتي العام الماضي، وهم ليسوا مجرد أرقام كما يرى الاحتلال، وتم انتشالي من تحت الأنقاض بعد اثنتي عشرة ساعة، لأكون شاهدة على هذه المأساة، وأوثق ما حدث بشتَّى السبل الممكنة". وتضيف:" كل لوحة من لوحاتي تحكي موقفًا وذكرى مأساوية عشتها، لذلك كانت فكرة المعرض".
وتسكن زينب اليوم بمنزل يبعد ثلاثة كيلومترات عن منزلها المُدمر، في محاولة لنسيان حجم الألم والمأساة التي عاشتها وتعبر:" زينب ما قبل السادس عشر من مايو تختلف عما بعده".
وتؤكد:" "لا تصفقوا لمأساتي أو تمدحوا آلامي في هذا المعرض، فقد آن الأوان لصوتي أن يُسمع، ولمعرضي أن يصدح، وأتمنى من الجميع أن يشارك في إيصال قضيتي وصوتي".
وكانت زينب تخرجت في نوفمبر الماضي عام 2021 م، من قسم اللغة الإنجليزية في الجامعة الإسلامية بغزة، حيث قامت نخبة من عمادة كلية الآداب وقسم اللغة الإنجليزية، بتخريجها في بيتها، بعد تعذرها حضور حفل التخرج المُقام في الجامعة، وكان لها في ذلك لوحة ترتدي فيها ثوب التخرج لكن جسدها الحزين هيكلًا عظميًا.
وتم تنظيم هذا المعرض بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، لنشر الوعي وإبراز مدى المأساة التي تعاني منها النساء في الحروب بشكل مضاعف دونًا عن غيرهم، كونهم الفئة الهشة أثناء الهجوم".
ووفق وزارة الصحة في مايو الماضي، فإن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي استمر أحد عشر يومًا، خلف 232 شهيدًا، من بينهم 65 طفلًا، و39 سيدة، و17 مسنًا، ونحو 1900 جريح، من بينهم 560 طفلًا، و380 سيدة، و91 مسنًا.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
136324
| 28 فبراير 2026
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء القطري اعتماد نظام العمل عن بعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، وذلك لكافة الموظفين في جميع الوزارات...
38500
| 28 فبراير 2026
أوصت وزارتا العمل ووزارة التجارة والصناعة باعتماد نظام العمل عن بُعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، لكافة العاملين في منشآت القطاع الخاص،...
31484
| 28 فبراير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تعميم صادر اليوم، عن تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد في رياض الأطفال والمدارس الخاصة...
24332
| 28 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تراجع مؤشر بورصة قطر في بداية تعاملات اليوم بنسبة 0.35 في المئة، ليخسر رصيده 36.95 نقطة لينزل إلى مستوى 10544 نقطة، مقارنة بإغلاق...
52
| 03 مارس 2026
واصلت أسعار الذهب ارتفاعها للجلسة الخامسة على التوالي اليوم، مع إقبال المستثمرين على الأصول وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط. وارتفع الذهب في...
98
| 03 مارس 2026
واصلت أسعار النفط ارتفاعها لليوم الثالث على التوالي، في ظل تزايد المخاوف من تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط. وارتفعت العقود الآجلة لخام /برنت/...
114
| 03 مارس 2026
أعلنت مزايا للتطوير العقاري عن البيانات المالية السنوية للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025 حيث بلغ صافي الربح 54,055,121 ريالا قطريا مقابل صافي...
82
| 03 مارس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أكدت سفارة جمهورية مصر العربية في الدوحة متابعتها عن كثب للتطورات والأحداث الجارية في المنطقة، مشددة على حرصها الكامل على سلامة وأمن جميع...
22110
| 28 فبراير 2026
في ظل الأوضاع الراهنة ومستجدات الاستهداف الإيراني لأراضي الدولة، تهيب وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين والزوار البقاء في منازلهم وعدم الاقتراب من النوافذ أو...
14134
| 28 فبراير 2026
أكد مطار حمد الدولي استمرار تعليق عمليات الطيران في المطار في الوقت الراهن، وسيتم استئناف العمليات فور صدور إشعار رسمي من الهيئة العامة...
13954
| 01 مارس 2026