رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1456

مقترح الفاصلة سيقتل المنافسة بين أندية الدرجة الثانية

31 مايو 2022 , 07:00ص
الشرق
محمود النصيري

تحظى إستراتيجية التطوير التي أعلن عنها اتحاد الكرة مؤخراً بمتابعة دقيقة من مسؤولي أنديتنا وكافة المتدخلين في الشأن الكروي في قطر لما من شأنه أن يفرز قرارات مصيرية ومفصلية سيكون لها تأثير كبير على دوري النجوم وعلى مستقبل الكرة القطرية بصفة عامة.

وكان الاتحاد القطري لكرة القدم بالتعاون مع مؤسسة دوري النجوم قد طرح في الآونة الأخيرة مذكرة تتضمن إستراتيجية التطوير الجديدة التي تحتوي على أربعة محاور وهي تقليص عدد أندية دوري نجوم قطر إلى 10 أندية انطلاقا من الموسم الكروي 2024- 2023 وتكوين فريق الاستكشاف المركزي واتفاقية المشاركة الجديدة لأندية الدرجتين الأولى والثانية وآلية جديدة لتوزيع الإيرادات المركزية بين الأندية.

ويطمح اتحاد الكرة من خلال هذه الاستراتيجية إلى تقديم مسابقة كُروية قوية تعود بالنفع والفائدة على المنتخبات الوطنية، وتثري المنظومة الكُروية بشكل فعّال، وتضمن مشاركة مؤثرة من الأندية القطرية على كافة الأصعدة والمجالات المتعلقة بكرة القدم، للوصول إلى تقديم كرة قدم تنافسية ممتعة عالية الجودة في مسابقاتنا المحلية.

الشرق الرياضي يفتح ملف إستراتيجية التطوير الجديدة التي سيتم اعتمادها انطلاقا من الموسم 2023 - 2024، وذلك من خلال التفاعل الإيجابي مع مختلف الأطراف المتداخلة في المنظومة الكروية في دولة قطر من أندية ومدربين وخبراء إيمانا منا بدور الإعلام في طرح الآراء والأفكار والنقاش، باعتباره شريكا في أي مشروع أو عمل يتم القيام به.

مناحي الشمري: ظلم لأندية الثانية

أشار مناحي الشمري رئيس نادي الشحانية الناشط في دوري الدرجة الثانية إلى أن استراتيجية التطوير الجديدة لدوري نجوم قطر ستكون قاسية على أندية الدرجة الثانية التي تجتهد دائما لتحقيق الأفضل وتقديم الإضافة للكرة القطرية من خلال خلق أجواء من التنافس والندية يكون من أهدافها الرئيسية الصعود إلى الدرجة الأولى سواء بصفة مباشرة أو عبر المباراة الفاصلة.

وقال رئيس نادي الشحانية: "بالنسبة لنا نحن ضد المواجهة الفاصلة في الاستراتيجية الجديدة التي سيتم اعتمادها انطلاقا من الموسم الكروي 2023-2024 والتي تم طرحها مؤخرا من طرف الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري النجوم، وأرى أن إقامة مباراة فاصلة بين صاحب المركز الأول في دوري الدرجة الثانية مع صاحب المركز الأخير لدوري النجوم سيكون ظالما للطرف الأضعف وهو أندية الثانية التي سيضعف لديها الحافز وتقل فرصها في المنافسة بجدية على الصعود لا سيما في ظل الفوارق الكبيرة بين المستويات والخبرات بين طرفي الفاصلة ضمن الإستراتيجية الجديدة".

علي المسيفري: اختلاف كبير في موازين القوى

أكد علي المسيفري رئيس نادي المرخية الصاعد حديثا إلى دوري الدرجة الأولى أن استراتيجية التطوير التي ناقشها اتحاد الكرة ومؤسسة دوري النجوم عبارة عن مقترحات، ولم يتم إبلاغ الأندية باعتمادها بصفة رسمية إلى الآن، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المباراة الفاصلة حسب تفاصيل النظام المقترح هي ظالمة لأندية الدرجة الثانية لان موازين القوى مختلفة ولا يمكن مقارنة أندية الدرجة الأولى بالثانية والتجربة خير برهان، حيث لم يصعد أي فريق عبر الفاصلة إلى دوري النجوم منذ سنوات طويلة، لان الفارق دائما لصالح أندية الدرجة الأولى".

وأضاف "من يحقق صدارة الدرجة الثانية يحق له الصعود بغض النظر عن ترتيب أندية دوري الأضواء وهذا الأمر معمول به في اغلب البطولات على مستوى العالم".

وتابع: "بالنسبة لي هي مسألة مبدأ، فالنسبة لنادي المرخية الذي ضمن تواجده بدوري النجوم كان من المفترض أن يجد هذا التغيير بمثابة فرصة للاستمرار ضمن الكبار، لكنني أتكلم عن مصلحة الكرة القطرية وليس مصلحة فريقي فحسب لان المسألة تعد بمثابة إتاحة فرصة جديدة لنادي الدرجة الأولى الذي لم يحقق المطلوب على مدار الموسم، وعبء إضافي على الفريق المجتهد متصدر الدرجة الثانية".

وأوضح المسيفري أنه لابد من دراسة الموضوع من كل الجوانب الفنية والتنظيمية والجدوى منه، مطالبا بوضع المقترح على طاولة النقاش مع الأندية المعنية لان المسألة ليست رقمية وهي مسألة مفصلية ومصيرية تحتاج إلى دراسة وتحليل لواقع الدوري القطري خلال الفترة المقبلة".

وسام رزق: حاجز إضافي أمام المجتهدين

يرى المدرب الوطني وسام رزق المدير الفني لنادي أم صلال أن 10 أندية غير كافية لتطوير مستوى دورينا خلال الفترة المقبلة، معربا عن أمله في عدم اقامة مباراة فاصلة بين صاحب المركز الأخير بدوري النجوم وصاحب المركز الأول بدوري الدرجة الثانية، وقال "الصعود والهبوط المباشر هو الحل الأمثل في رأيي الشخصي لأن الفاصلة ستكون حاجزا إضافيا يمنع وصول المجتهدين من دوري الثانية إلى دوري الكبار".

وأضاف: "هناك فرق كبير بين الدرجتين الأولى والثانية سواء على مستوى اللاعبين أو منسوب المنافسة والقدرات الفنية والبدنية، لذا سيكون من غير العدل أن نحمل المجتهدين أعباء إضافية تحد من حظوظهم في الصعود".

وأعرب وسام رزق عن أمله في أن يكون القرار تشاركيا بين اتحاد الكرة ومؤسسة دوري النجوم وكل المدربين ومسؤولي الأندية، مشيرا إلى رغبته في استمرار النظام الحالي بوجود 12 فريقا ضمن الدرجة الأولى وعدم التخفيض فيها إلى 10 فقط لان تواجد اكبر عدد من الأندية يخدم المستوى الفني والتنافسي.

وتابع "أتمنى إلغاء دوري الرديف من اجل إتاحة الفرصة للشباب من اجل التواجد ضمن فرقهم الأولى والاستفادة منهم في المنتخبات الوطنية خاصة وأن دوري الدرجة الأولى سيكون بمثابة محطة لاكتشاف المواهب الشبابية للكرة القطرية.

محمد علي المري: لابد من سد الفجوة بين أندية دورينا

قال محمد علي المري نائب رئيس نادي السيلية إن اتحاد الكرة ومؤسسة دوري النجوم يرون أن التقليص في عدد الأندية إلى 10 فقط سيكون حافزا لتعزيز المستوى العام لدورينا من خلال حصر التواجد على أندية النخبة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن نادي السيلية شارك في الجلسة النقاشية التي دارت في الغرض وقدم مقترحاته وقال "بالنسبة لي كنت انتظر زيادة أندية دوري النجوم لتبلغ 14 فريقا بدلا من التخفيض فيها إلى 10، لكن في الوقت ذاته هناك بعض الفرق التي لم تقدم المطلوب ولم تصل الى المستوى الذي يسمح بإضافة فريقين جديدين، لذا سيتم تطبيق المقترح بصفة تجريبية لمدة موسم أو اثنين قبل الحكم عليه بالنجاح أو الفشل".

وأضاف المري: "بالنسبة لي أرى أن عودة الجماهير والمنافسة على لقب الدوري ستتحقق إذا وجدت العوامل التي تساعد على ذلك على غرار الدعم المتساوي بين جميع الأندية وسد الفجوة الكبيرة بين أندية المربع والبقية بالإضافة إلى إنهاء احتكار لاعبي منتخبنا لدى فريق واحد أو اثنين وخاصة توزيع لاعبي المنتخب الأولمبي على جميع الأندية لضمان أكبر الفرص في خلق بيئة تنافسية حقيقية تضمن ارتقاء المستوى الفني للدوري".

وحول آلية الصعود عبر الفاصلة بصفة حصرية قال المري: "من المفترض أن يكون الصعود مباشرا كنوع من العدالة الكروية التي يتم بمقتضاها مكافأة المجتهدين، لأن من حقهم الصعود وقطف ثمار الجهود المبذولة على مدار موسم كامل، لكن في نفس الوقت فالتجربة مطلوبة قبل الحكم لها أو عليها".

إبراهيم السادة: رفع المستوى العام للدوري

دافع إبراهيم السادة رئيس نادي الشمال عن وجهة نظر مسؤولي الكرة القطرية بالتقليص في عدد الأندية إلى 10 فقط بدلا من 12 مشددا على أن الغاية من ذلك رفع المستوى العام للدوري وخلق منافسة حقيقية تساهم في رفع مستوى لاعبينا وبالتالي تعود بالنفع على المنتخبات الوطنية، وقال السادة "مسؤولو كرتنا يقومون بجهود كبيرة لتطوير المستوى العام للكرة القطرية واعتقد أن نظرتهم صحيحة وتهدف إلى تطوير الفرق فيما بينها بما يعزز من أداء أنديتنا في المنافسات الخارجية"

وبالنسبة لإقامة مباراة وحيدة فاصلة لحسم مسألة الصعود قال السادة "المباراة الفاصلة ستكون قاسية على أندية الدرجة الثانية، لكن في نفس الوقت هي فرصة للتدارك بالنسبة لصاحب المركز الأخير بدوري الأضواء، لذا فإن الفريق الذي سينزل خلال الفترة المقبلة سيجد صعوبات كبيرة من اجل الصعود مجددا في ظل هذه الاشتراطات".

واعرب رئيس نادي الشمال عن أمله في استمرار نسق المشاورات والتشاركية في اتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية والحاسمة التي من شأنها خدمة الكرة القطرية على المدى القريب والمتوسط والبعيد أيضا".

منصور موسى: القرار يجعل الصعود شبه مستحيل

تحدث منصور موسى رئيس جهاز كرة القدم بنادي الخريطيات عن صعوبة الصعود بعد اعتماد الاستراتيجية الجديدة لدوري النجوم، مشيرا إلى أن القرار لم يأخذ بعين الاعتبار مصلحة أندية دوري الثانية التي تجتهد على مدار موسم كامل من اجل تحقيق الصعود إلى دوري الأضواء وجني ثمار الجهود المبذولة من اللاعبين والجهازين الفني والإداري.

وقال منصور موسى: "الإبقاء على 10 فرق فقط يصعب الأمور على أندية الدرجة الثانية التي تجتهد وتطمح لتحقيق لقب الدرجة الثانية من اجل الصعود، لذلك أرى أن قرار الصعود الحصري عبر الفاصلة سيكون ظلما واضحا للطرف الأضعف وهو أندية الدرجة الثانية وهو ما يجعل الصعود مجددا أمرا شبه مستحيل في المستقبل".

وأضاف "صاحب المركز العاشر سيكون كعبه عاليا على متصدر الدرجة الثانية بالنظر إلى الخبرات ومستوى اللاعبين سواء المواطنون أو المحترفون، بالنسبة لنا كنا نتمنى اعتماد الصعود المباشر لمتصدر الثانية، وأتمنى أن يتراجع اتحاد الكرة عن هذا القرار مع الأخذ بعين الاعتبار مصلحة الجميع والمصلحة العامة للكرة القطرية التي تتطلب وجود مكافأة لكل فريق مجتهد سواء في دوري الأضواء بتحقيق اللقب أو في دوري الدرجة الثانية بتحقيق الصعود للعب مع الكبار"

مبارك غانم: قرار محبط لأندية الثانية

أشار مبارك غانم رئيس جهاز كرة القدم بنادي المرخية إلى أن كرة القدم هي لعبة عالمية تخضع لاتجاه موحد يضمن العدالة للجميع سواء أندية الدرجة الأولى أو الثانية، وقال "ليس من المنطقي أن يواجه البطل صاحب المركز الأخير لان الأول اجتهد وقدم افضل ما لديه من اجل تحقيق لقب الدرجة الثانية وضمان الصعود في حين أن الثاني متذيل ترتيب الدرجة الأولى فشل في تحقيق ما يشفع له بالبقاء، لذا أرى انه من العدل أن يتم اتخاذ القرار بهبوط صاحب المركز الأخير دون الحاجة إلى إعطائه فرصة أخرى على حساب افضل المجتهدين بدوري الثانية وهو ما يتعارض مع ابسط القواعد المعمول به في شتى أنحاء العالم".

وأضاف: "لو لعبت المباراة الفاصلة فإن الأفضلية حتما ستكون من نصيب الفريق المنتمي لدوري الدرجة الأولى لأنه متفوق في الإمكانيات الفنية والمادية والنفسية".

وتابع "إذا اردنا التطوير فلابد من الالتزام بالمعايير العالمية التي تفرض صعود بطل الدرجة الثانية دون خوض مباراة فاصلة، لكن هذا القرار يؤكد أن الجميع يعمل فقط لمصلحة دوري الأضواء، لذا أرى أن هذا الأمر محبط لأندية الدرجة الثانية ونتمنى مراجعته من طرف اتحاد الكرة".

رغبة في التطوير عبر الإستراتيجية الجديدة

تتضمن استراتيجية التطوير التي اقرها الاتحاد القطري لكرة القدم لتقليص عدد أندية دوري نجوم قطر إلى 10 أندية في موسم 2024/2023 واتفاقية المشاركة الجديدة لأندية الدرجتين الأولى والثانية وآلية جديدة لتوزيع الإيرادات المركزية بين الأندية، بالإضافة إلى تكوين فريق الاستكشاف المركزي الذي تم إصداره رسميا من طرف المكتب التنفيذي للاتحاد القطري لكرة القدم بقرار رقم (9) بتاريخ2022/4/27 بخصوص اعتماد إنشاء لجنة الاستكشاف المركزي (CST)، وهي لجنة مركزية تعمل تحت مظلة مؤسسة دوري نجوم قطر بتفويض من الاتحاد القطري لكرة القدم، ولجنة اللاعبين المحترفين بهدف المساعدة في تطوير القدرة التنافسية لدوري نجوم QNB وتهدف هذه اللجنة إلى المساعدة مستقبلًا في تطوير القدرة التنافسية لدى دوري نجوم QNB من خلال تقديم خدمة استقطاب اللاعبين والمدربين المحترفين لشركات أندية الدرجتين الأولى والثانية على أسس الكفاءة، والقيم الفعلية مما يساهم في دعم تطبيق لوائح الرقابة المالية من خلال تقييم طلبات الشركات الخاصة بإبرام وتجديد التعاقدات أو تسويق أو إنهاء التعاقدات مع اللاعبين المحترفين والأجهزة الفنية، وكذلك تقديم توصيات فنية إلى لجنة الرقابة المالية.

وتتمثل مسؤولية لجنة (CST) في دعم شركات الأندية من خلال إعطاء الرأي الفني فقط، حيث تقع المسؤولية الكاملة لاختيار اللاعبين والمدربين على إدارة شركة النادي دون أي تدخل من أي طرف آخر.

مساحة إعلانية