رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

232

خلافات داخلية تضرب الحزب الحاكم في إسبانيا

31 يناير 2014 , 10:32ص
الشرق
إسبانيا

يتزامن المؤتمر الوطني للحزب الشعبي المحافظ الحاكم في إسبانيا، الذي يبدأ أعماله في وقت لاحق، اليوم الجمعة، مع خلافات وانقسامات داخلية، تهدد وحدة الحزب، خاصة فيما يتصل بسياسته تجاه مخطط حكومة الحكم الذاتي في كتالونيا، شمال شرق إسبانيا، التي تعتزم تنظيم استفتاء لتقرير المصير في 9 من نوفمبر المقبل.

وتمخضت الخلافات عن مفاجئة من طرف السياسي المخضرم خايمي مايور وريخا البالغ "62 عاما"، عضو البرلمان الأوروبي عن الحزب الشعبي، والذي أعلن عن عدم رغبته للترشح عن حزبه في الانتخابات البرلمانية الأوروبية التي ستقام في إسبانيا في 25 من مايو المقبل.

وأعلنت منظمة "إيتا" الانفصالية في إقليم بلاد الباسك شمالي إسبانيا في 2011 عن هدنة دائمة مع السلطات الإسبانية.

وتأكد أيضا غياب خوسيه ماريا، الرئيس الفخري للحزب أثنار "أحد قيادات الحزب الشعبي" أيضا لارتباطه بأعمال أخرى، لم يوضحها.

ضربة أخرى تلقاها الحزب من أليخو فيدال كوادراس، النائب الحالي لرئيس البرلمان الأوروبي، الذي بعث برسالة إلى رئيس الوزراء ماريانو راخوي، يوم الإثنين الماضي، معلنا فيها تركه الحزب الشعبي بعد مرور 30 سنة من النضال، وفقا لمحللين.

وترجع أسباب تخلي هذا السياسي المحنك الذي شغل أيضا منصب رئيس فرع الحزب في منطقة كتالونيا، إلى "غياب الديمقراطية" في الحزب، على حد قوله.

ورغم الفراق الذي سيخلفه غياب شخصيات ذات تأثير على الناخبين، عن المؤتمر العام للحزب الذي ينهي أعماله في الثاني من فبراير المقبل، إلا أن ماريانو راخوي، لا يزال يرى حزبه "متماسكا و قويا"، بحسب ما صرح به لوسائل الإعلام الإسبانية.

مساحة إعلانية