رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3176

محمد فهد آل مسلم: معالجة قضايا الشباب حاضر ومستقبل الدولة

30 سبتمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة – الشرق

حظي محور الشباب بقصب السبق في البرنامج الانتخابي لمرشح انتخابات مجلس الشورى عن الدائرة الانتخابية،19 الظغاين، السيد محمد فهد محمد آل مسلم. كما كان لملفات التنمية الاجتماعية والتنمية الزراعية والصناعية والبنية التحتية والصحة وتنمية دور المرأة و الخدمة المدنية و النهوض بقطاعات السياحية و الآثار و التراث و الحقوق والعدالة الأهمية التي تستحقها أيضا في النقاشات التي جمعت المرشح بأهالي دائرته الانتخابية الذي أكد خلال اللقاءت المباشرة على شمولية البرنامج الانتخابي وفق تصوراته للعمل التشريعي والتي لخصها شعاره الانتخابي "من أجل دعم مسيرة العطاء".

وقال المسلم ان الاهداف التي يسعى إلى تحقيقها في حال الفوز بانتخابات مجلس الشورى هو الحرص على وحدة دولة قطر ومكانتها الدولية و الإقليمية والعمل على تحقيق الترابط و الانسجام بين الشباب لتحقيق المزيد من النمو و التطور مستقبلا تحقيقا لرؤية قطر 2030 وتحقيق المزيد من التنافس الشريف بينهم في التطور و الإبداع، لافتا إلى أن الغاية من المشاركة في انتخابات مجلس الشورى هي الرغبة في رد الجميل إلى دولتنا قطر ومساندة الحكومة في مشاريعها وأهدافها المستقبلية في كافة القضايا.

واشار آل مسلم لدى حديثه عن الخطوط الكبرى لبرنامجه الانتخابي إلى الدور الكبير الذي يقع على عاتق الشباب في تحقيق النهضة الشاملة في الدولة باعتبارها دولة شابة بامتياز بدأ من القيادة وصولا إلى التركيبة الديموغرافية.

الشباب معاول البناء

وأوضح آل المسلم أن الشباب هم الماضي و الحاضر والمستقبل، وان الشباب هم معاول البناء وأدوات التغير وهم قطاع مهم وحيوي في كافة المجتمعات وشريحة واعية ومستنيرة أثبتت وجودها على كافة الأصعدة في الدولة، مشخصا جملة من الاشكاليات التي تستدعي التدخل العاجل من أجل ايجاد حلول لها على غرار العمل و الزواج وغيرها بالاضافة إلى ضرورة وضع استراتيجيات تهتم بسوق العمل الموجه للشباب وتحفيز الكوادر الشبابية المهنية المؤهلة ومحاربة حالات الإحباط و اليأس و الاكتئاب وسط الشباب وإبراز إبداعاتهم واستفادة المجتمع من طاقاتهم. ومساندة ومعالجة المشكلات من جانب أولياء الأمور في التكاليف والمبالغة في طلبات المهور التي نتج منها عزوف الرجال عن الزواج ونتج عنه عنوسة وسط النساء. كما شدد على ضرورة محاربة انتشار ظاهرة الغربة الثقافية وتقليد مظاهر الحضارة الغربية وإدارة الظهر لكل ما هو محلي من موروث ثقافي وقيمي.

واقترح مرشح الدائرة 19 جملة من الحلول من أجل تعزيز تمكين الشباب مثل إيجاد فرص عمل تتناسب مع حوجة الشباب للعمل. ودعم مشاريع الشباب والتدريب لمهاراتهم على أسس علمية، وتنظيم مشروعات الشباب القومية لتوظيف الفاقد المدرسي. وإنشاء سلسلة برامج ثقافية تقوي الروابط بين شباب قطر، ومساعدة ومساندة الأجهزة التطوعية للمشاركة في العمل الشبابي. وعقد مؤتمر شهري قومي جامع لشباب قطر لبحث التحديات و الحلول بالإضافة إلى مساعدة الشباب و الشابات على الزواج، و العمل على محاربة الظواهر السلبية بين الشباب.

تعزيز الأمن الاجتماعي

ولدى رده على سؤال ابرز ملامح المحور السياسي، اوضح ان الأخير يرتكز على جملة من العناصر ابرزها الالتزام بوحدة واستقرار دولتنا ونبذ الخصام مهما كان والجهوية والقبلية. وتحقيق الحكم الرشيد والخضوع للشورى فيما يختص بدولتنا. وإشاعة الحريات على حسب عرف دولتنا واحترام حقوق المجتمع. ودعم خطوط الحوار بين الشباب وتعزيز وترسيخ دعائم النهضة. وإيجاد معالجات لإفرازات الفتن التي تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي. تعزيز الأمن الاجتماعي وتخفيف المرارات الناجمة عن الخلافات ورتق النسيج. والعمل على ترسيخ قيم التسامح والمساواة بين مجتمع دولتنا في المنافسة الحرة. والعمل على تحقيق الاستقرار الشامل تحقيقا لرؤية دولتنا 2030. وترسيخ مبدأ المواطنة للكل كأساس للحقوق والواجبات. وتعزيز العلاقات الخارجية التي تجمع بين شباب دولتنا والدول المجاورة.

تشجيع الاستثمار الخاص

وفي معرض حديثه عن الشأن الاقتصادي شدد، مرشح الدائرة 19، الظعاين على ضرورة مراجعة السياسات المصرفية وإصلاحها وتيسير شروط التمويل دعماً لمشاريع الشباب، وتحسين الأوضاع المعيشية للشباب. وتشجيع القطاع الخاص المنتج لخلق فرص عمل للشباب. والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة والحفاظ على البيئة واستدامتها. والمشاركة في تنمية الموارد البشرية ورفع قدراتها ومستواها المدني. وتحقيق التنمية المستدامة تحد للشباب للمثابرة في المستقبل في تنشئة أجيال واعدة.

تطوير الخدمات الصحية

على صعيد آخر دعا محمد فهد آل مسلم إلى تطوير الخدمات الصحية برفع قدرات المرافق الطبية وتوفير الكفاءات الطبية المدربة والتقنيات الحديثة من شباب دولتنا، والاهتمام بصحة البيئة ومكافحة الآفات الضارة للإنسان والحيوان والنبات. والمساعدة في مجالات التحصين والتثقيف الصحي وخدمات التغذية والسيطرة على الأمراض المعدية والوقاية من فيروس كورونا وغيرها من الأمراض المعدية. وإقامة معسكرات لقوافل صحية وحملات نظافة عامة. وفي سياق متصل أكد على أهمية الاهتمام بالرياضة الشبابية بأنواعها المختلفة في التنافس الخارجي لتشريف الدولة في المحافل الرياضية الكبرى. ودعم الرياضة المدرسية والجامعية وتشجيع الطلاب المتفوقين رياضياً.

ترسيخ مبادئ التعليم التفاعلي

وفي تعليقه على تصوراته بىالنسبة للقطاع التعليم بيّن محمد فهد آل مسلم ضرورة دعم المنهج بمادة تتحدث فقط عن قوة شباب دولة قطر اقتداء للأجيال القادمة بسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والقائد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظهم الله ورعاهم" مستقبلا في نهضة وتنمية قطر. والعمل على تطوير نظم التعليم التي تلبي الطلب كماً ونوعاً. وتفعيل وتطوير مهارات الشباب، والتواصل والاتصال مع الشباب لإدارة وتوجيه السلوك الإيجابي لفائدة المجتمع. وترسيخ مبادئ التعليم التفاعلي، التغيير المستمر في سلوك الشباب وذلك بتزويدهم بالأفكار والقيم والخبرات والمواقف والمعارف والعلوم، تشجيع إقبال الشباب على التعليم ومحو الأمية بالاستمرار في المراحل التعليمية المختلفة.

دعم الجمعيات

وعن اهم نقاط المحور الاجتماعي، اشار إلى ضرورة العمل على محاربة العادات الضارة والإصلاح الاجتماعي. ودعم الجمعيات والمنظمات الشبابية التطوعية المختلفة. ومعالجة المشكلات الاجتماعية بكل أشكالها. المساعدة في تطوير خدمات وبرامج الرعاية الاجتماعية كالأسرة والمسنين والمعاقين والأطفال، ورفع الوعي بقضايا الشباب وتشجيع الأفكار الإيجابية، المساهمة في رفع المستوى المعيشي في الشرائح الضعيفة، وتأهيل الشباب وتفجير امكاناتهم الثقافية والرياضية وتوظيفها في التنمية الاجتماعية، ودعم الاستقرار الأمني لجميع الشباب، توفير السكن المناسب لجميع الشباب، استنهاض الهمم وتوحيد إرادة الشباب في مسيرة البناء.

تفجير الطاقات الإبداعية

وفي الشأن الثقافي أكد على العمل بنشاط لتنمية ثقافة الأمن والسلام الداخلي والخارجي بالحوار بين الشباب، وصياغة ثقافة دولتنا لأنها غنية المحتوى بموروثات الهوية القطرية. وتفجير الطاقات الإبداعية وغرس روح الثقة والتفاؤل في شباب دولتنا. وتدعيم النشاطات الفنية المتعددة والمبدعة من آداب وفنون وغيرها. إقامة الندوات والمهرجانات والتظاهرات الفنية والثقافية التي تجمع شباب دولتنا، وتبني أصحاب الموهبة والإبداع من الشباب وتطوير وتنمية قدراتهم، وتزويد الشباب المعلومات النافعة وتعريفهم بأن الوطن هو وصية الأجداد ويجب المحافظة عليه، والاهتمام بالتنوع الثقافي ونشر الثقافات الوطنية القيمة بين الشباب.

كما لفت إلى ضرورة الانتقال من مجتمع تقليدي بسيط إلى مجتمع تقني متطور يستخدم الأفكار والاتجاهات والمعارف الجديدة عبر المستحدثات الإعلامية الحديثة. والمشاركة الإعلامية الإيجابية في دعم قضايا الشباب. وعكس أنشطة وبرامج ومساهمات الشباب إعلامياً، والتخطيط ووضع خطة إعلامية محكمة منظمة ومنسقة تنفذ عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ووسائل الاتصالات ومواقع التواصل الاجتماعي في تحقيق أهداف الشباب. وإعداد البحوث والدراسات وتحليل وتقييم وقياس الرأي العام لمشاريع الشباب.

أهدافنا

1 - حرصنا على وحدة دولة قطر ومكانتها الدولية والإقليمية من خلال دعمنا لبرامج ومشاريع الحكومة المستقبلية.

2 - العمل على تحقيق الترابط والانسجام بين شباب دولة قطر لتحقيق مزيد من النمو والتطور مستقبلاً.

3 - العمل على حل كافة الأزمات التي تواجه دولة قطر من خلال مبادئ العرف والقانون.

4 - مساعدة الدولة في ترسيخ القيم الفاضلة التي تربط إنسان قطر بالعادات المؤصلة القائمة على أساس النسب والاحترام وحسن المعشر.

5 - الحرص على تحقيق طموحات شباب قطر تحقيقا لرؤية 2030م ومزيداً من التنافس الشريف بينهم في الابتكار والتطور والإبداع.

6 - المحافظة الأبدية من الداخل على العلاقات التي تجمع دولة قطر بأشقائها في دول الخليج والدول الصديقة.

7 - الحرص على تسخير الطاقات الشبابية في أعملا فنية تحمل رسائل الحب والسلام بين البشر لنجاح دولتنا في رتق كثير من الصراعات بين الأمم.

8- حرصنا على نهضة دولة قطر وبلوغها المراتب الأولى في مصاف الدول العالمية في النهضة والتنمية المستدامة في كل شيء.

مساحة إعلانية