رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

415

لا أعذار لأنديتنا أمام فرق "الباور"

30 يوليو 2022 , 07:00ص
alsharq
عبد الناصر البار

ستكون الأنظار موجهة مساء يوم الإثنين المقبل الموافق لـ 1 أغسطس لضربة انطلاقة دوري نجوم QNB، بمواجهتي المرخية لنادي السد وأم صلال لفريق الأهلي، على ملعبي خليفة الدولي وجاسم بن حمد بنادي السد، وستكون الجماهير على موعد مع أول لقاءين بدورينا للموسم الكروي الجديد 2023/2022، ويبدو أن انطلاقة دورينا هذا الموسم سوف تكون استثنائية ومختلفة تماما عن تلك التي تعودنا عليها في السنوات الماضية بالنظر للتخبطات التي شهدتها معظم الأندية في حسم ملفات اللاعبين المحترفين والتي لم تنته حتى الساعة، كما سيغيب لاعبو المنتخب الأول عن أنديتهم ولن يكون بمقدورهم المشاركة في الجولات 7 الأولى للدوري بقرار من الجهاز الفني للمنتخب وهو ما سيجعل السد والدحيل بالدرجة الأولى يخوضان مباريات الدوري بدون لاعبيهما الدوليين.

الأكيد أن غياب اللاعبين الدوليين على فريقي السد والدحيل بحكم وجود عدد كبير منهم مع العنابي سيكون مضرا بالفريقين لأنهم يمثلان القوة الضاربة للسد والدحيل وبدرجة أقل الغرافة والريان والعربي، وتعتبر هذه الغيابات سلاحا ذا حدين الأول أنها فرصة لهذه الأندية لمنح اللاعبين الشباب فرصتهم بما أنهم يملكون عددا كبيرا من اللاعبين الشباب قادرا على رفع التحدي والظهور بشكل جيد في المباريات الأولى، وثانيا قد تكون هذه الغيابات في صالح الأندية الأخرى وسيكون هدفها استغلال هذه الفرصة والتنافس بقوة على الأقل في الجولات السبع الأولى التي يغيب فيها لاعبو الدحيل والسد الأساسيون عن المشهد الكروي بدورينا.

ولن تكون هناك أي حجة لأندية الدوري الأخرى في التنافس بقوة مع انطلاقة دوري النجوم في ظل الغيابات الكثيرة التي تشهدها أندية "الباور"، خاصة أنه في السنوات الأخيرة كان يتم الحديث دائما عن أندية الباور وأن السد والدحيل لا يمكن منافستهما بالنظر للدعم المادي والبشري اللذين يملكهما الفريقان، فها هي الفرصة جاءت ومواتية للجميع، من خلال استغلال الجولات السبع الأولى والرد في الملعب وإظهار ما يمكن تقديمه وهل هم قادرون فعلا على منافسة السد والدحيل بدون لاعبي المنتخب الأول؟، ومن المؤكد ان الجولات السبع الأولى سوف تكشف المستور وتضعنا أمام الحقيقة.

مساحة إعلانية