رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية

1544

نائب رئيس نادي السيلية لـ الشرق: أخطأنا في التعاقد مع المحترفين

30 مايو 2023 , 07:00ص
alsharq
محمود النصيري

لأول مرة منذ صعوده من الدرجة الثانية في موسم 2012-2013، سيجد فريق السيلية نفسه مطالبا بخوض معركة جديدة من اجل الصعود مجددا إلى دوي الأضواء بعد رحلة حافلة قدم خلالها الشواهين عدة مستويات بالتواجد احيانا ضمن أندية الصدارة والمنافسة على اغلى الكؤوس أو بمصارعة الهبوط أحيانا اخرى، قبل ان ينتهي به المطاف الى الهبوط المباشر بعدما قدم مستويات متواضعة خلال الموسم المنقضي.

وكان السيلية من ابرز المرشحين للهبوط منذ الجولات الأولى من القسم الأول بالدوري في غياب اي آليات للإنقاذ مع تراكم المشاكل الإدارية والمادية والفنية ايضا.

الشرق الرياضي تحدث مع نائب رئيس نادي السيلية محمد علي المري عن الأسباب الحقيقية التي تقف خلف هبوط السيلية، بالإضافة الى ابتعاد اللورد عبدالله العيدة رئيس النادي عن قيادة سفينة الشواهين خلال المواسم الأخيرة، ودور المحترفين في الوضع الذي آلت إليه الأمور بالنادي، بالإضافة إلى العديد من الملفات الحارقة التي لا تخلو من الصراحة في هذا الحوار:

  في البداية حدثنا عن الاسباب الحقيقية التي تقف وراء هبوط السيلية إلى دوري الدرجة الثانية ؟

  من الأسباب الرئيسية لتدهور وضعية السيلية في الفترة الماضية هو ابتعاد اللورد عبدالله العيدة رئيس النادي، خاصة وان مكانته في النادي تتجاوز المسؤولية الإدارية حيث يمثل الأب الروحي للشواهين والداعم الاول للفريق حيث ان وجوده سابقا شكل احد أسباب استقرار السيلية على مدار مواسم طويلة جعل خلالها الفريق ينافس على منصات التتويج ويدخل في سباق المنافسة على المراكز الاولى ببطولة الدوري، الحمد لله بلغنا نهائي كأس سمو الأمير أمام السد في 2014 وأيضا بلغنا المركز الثالث في الموسم الكروي 2018-2019، ومثلنا قطر على المستوى الآسيوي في الموسم الذي يليه، لقد نجحنا في إثبات انفسنا كأحد الاندية القوية ببطولة الدوري لكن قدر الله ما شاء فعل، والهبوط مجرد كبوة وسنستعيد مكاننا بين الكبار في القريب العاجل.

  ألا ترى أن المحترفين كانوا من أسباب معاناة السيلية خلال المواسم الأخيرة بدوري النجوم؟

  نعترف ان خياراتنا كانت سيئة ولم نوفق على مستوى التعاقد مع المحترفين، وانا شخصيا اتحمل مسؤولية هبوط الفريق الى دوري الدرجة الثانية، دخلنا الموسم الكروي بوجود محترفين اقل من طموحات السيلية، لم يقدموا اي شيء يذكر وضيعوا علينا مباريات سهلة خاصة في بداية الموسم وكان بإمكان الفريق جمع الكثير من النقاط في انطلاقة الدوري، لكننا لم نستغل التزام العديد من لاعبي السد والدحيل وغيرهما من الاندية مع العنابي خلال الاستعدادات لمونديال قطر 2022، لكن للاسف محترفونا خذلونا رغم الصحوة المتأخرة في نهاية الموسم.

كيف تقيم أداء اللاعبين المواطنين؟

  لا يجب ان نظلم اللاعبين المواطنين فقد عانى الفريق من اصابات كثيرة بلغت 5 لاعبين خلال الموسم قبل الماضي، ولم نستفد سوى من اللاعب علي جاسمي العائد من الاصابة خلال الموسم المنقضي، وعموما فان الإصابات شكلت احد العوائق التي حالت دون البقاء بالدوري.

  معاناة السيلية مع الهبوط انطلقت منذ الموسم قبل الماضي، هل فشل الفريق في معالجة أسباب تدهور وضعية الفريق منذ البداية؟

  غلطتنا الكبيرة أننا جلبنا محترفين لم يقدموا اي شيء يذكر للفريق، كما لم نستفد من اخطاء الموسم الاسبق، لذا نتحمل مسؤولية قراراتنا الخاطئة.

  هل تعتقد ان قرار اقالة سامي الطرابلسي كان متأخرا مقارنة بما آلت إليه وضعية السيلية في نهاية الموسم؟

  سامي الطرابلسي يعتبر واحدا من ركائز السيلية وفردا من اسرة النادي بغض النظر عن منصبه الفني في فريق كرة القدم، وقدم الكثير للفريق وحقق انجازات لا تنسى، لكن الفريق عانى في الموسم قبل الماضي من مشاكل الهبوط ولعبنا الفاصلة، واحيانا تُخلق فجوة نفسية بين اللاعب والمدرب، لذا اعتقد اننا تأخرنا في اقالة الطرابلسي لاننا كنا نعلم الاسباب، حاولنا معالجتها مع المدرب لكن الضغط الذي سلط على الفريق والمدرب كان كفيلا باتخاذنا للقرار بهدف احداث رجة نفسية للفريق من اجل تصحيح المسار والعودة لتحقيق النتائج الايجابية فيما تبقى من الدوري، وفعلا استعدنا الامل تدريجيا وادخلنا العديد من الفرق في دوامة، كما ان بعض النتائج خدمتنا، ولو فزنا على الوكرة لنجحنا في تفادي النزول بصفة رسمية لكننا اصطدمنا برغبة الوكرة في التواجد بالمربع.

  ما أسباب ابتعاد اللورد عبدالله العيدة عن النادي؟

  اعتقد ان ابتعاد عبدالله العيدة عن السيلية بسبب انشغاله بمؤسسة الهجن وايضا ببعض الامور العائلية، كما ان اللورد فقد الرغبة في التواجد بالنادي بسبب ضغط اللاعبين ومشاكلهم، لذا فان ابتعاده عن السيلية تسبب لنا في مشاكل كبيرة للغاية، لان مجرد وجوده في تدريبات الفريق كان يخلق حالة معنوية رائعة لدى اللاعبين ويحفزهم على بذل قصارى جهودهم لتحقيق نتائج ايجابية، لذا نتمنى ان يعود اللورد الى مكانه في النادي.

  معاناة السيلية مع المشاكل المالية تفاقمت خلال الاونة الاخيرة، كيف تعاملتم مع هذا الملف؟

  لا يوجد اي ناد بعيد عن المشاكل المادية، في البداية كان لدينا رعاة لكن عقودهم توقفت، لذا لم يصبح لدينا دخل دائم، في المقابل لدينا تراكمات مالية بسبب احتياجات اللاعبين والجهاز الفني وايضا مصاريف النادي كل هذه الامور تسببت في مشاكل مالية.

  بعض اللاعبين لم يستلموا مكافآتهم وحوافزهم منذ فترة طويلة، كم دامت هذه الفترة؟

  منذ عامين لم يستلم اللاعبون حوافزهم، وهذه الامور اثرت على الاجواء داخل الفريق وعلى الاداء العام للاعبين وساهمت في تراجع النتائج تدريجيا مما ادى بنا الى الهبوط لدوري الدرجة الثانية.

  هل ترى ان ميرغني الزين هو رجل المرحلة المقبلة؟

  ميرغني الزين يمثل اكتشافا بالنسبة للسيلية، حيث يمتلك شخصية مدرب من خلال قراءته للمباريات وتعامله مع اللاعبين وطريقة التدوير، لذا أرى أن ميرغني الزين قد تعرض للظلم لانه لم يأخذ فرصته كمدرب منذ فترة طويلة، لذا انصح الأندية بالرجوع للاعبين المواطنين القدامى لانهم يمتلكون الموهبة وهم افضل من المدربين الأجانب الذين يتقاضون مبالغ خيالية والنتائج صفرية، ومن خلال تجربتنا البسيطة نرى أن ميرغني سيكون رجل المرحلة المقبلة رغم الهبوط الى الدرجة الثانية.

 كيف تقيم التعميم الجديد لاتحاد الكرة بخصوص زيادة عدد المحترفين؟

  أنا مع القرار، الذي يخدم مصلحة الكرة القطرية بشرط حسن الاختيار من طرف إدارة الأندية، لان وجود محترفين مميزين على مستوى الدوري من شأنه ان يساهم في رفع مستوى اللاعب المواطن، ولدينا مثال المنتخب السعودي الذي يمتلك منتخبا قويا ولم يتأثر بوجود 7 محترفين، لان الاختيار الجيد للمحترف من شأنه أن يعزز مستوى الشباب ويساهم في تطويرهم بما يخدم مصلحة الأندية والدوري عموما.

  هل سيعود السيلية إلى دوري الكبار خلال الموسم المقبل؟

  سنقاتل لتحقيق الصعود في اقرب وقت، نحن نعتبر هذه المرحلة مؤقتة وهي بمثابة استراحة محارب، انتظرونا خلال الموسم المقبل للمنافسة بدوري الأضواء، إن شاء الله سيرجع السيلية أقوى من قبل، وإذا لم يكن هناك فشل فلا وجود للنجاح.

  ما رأيك في مستوى أندية دوري الدرجة الثانية؟

  وجود الخور والشحانية والخريطيات يجعل  المنافسة قوية بدوري الدرجة الثانية، وكل هذه الاندية تتطلع للصعود في كل موسم، والخيارات محدودة لان هدفنا الوحيد هو الصعود واستعادة مكاننا بين الكبار.

  هل هناك خطط للاستثمار داخل النادي للقضاء على المشاكل المالية؟

  نعم هناك دراسة في هذا الغرض ولدينا جلسة مع وزارة الشباب والرياضة من اجل إيجاد حلول استثمارية، ونحن نتساءل إلى متى ستبقى الأندية معتمدة على موارد الدولة لابد من استقلال مادي بعيدا عن العشوائية، أنديتنا مهيأة لكن لابد من دراسات في هذا الصدد، واقترح إنشاء لجنة استثمارية رياضية تتكون من وزارة الشباب ومؤسسة دوري النجوم واتحاد الكرة وبعض المستثمرين لاستكشاف فرص الاستثمار التي تسهم في تقديم الفائدة للمجتمع المحيط بالنادي وهو ما سيساهم في تخفيف الاعتماد على موارد الدولة في المستقبل.

مساحة إعلانية