رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

524

مقتل متظاهر والأفريقي يجدد رفضه لانقلاب السودان

30 مايو 2019 , 07:00ص
alsharq
متظاهرون: دم الشهيد مايروح - ا ف ب
الخرطوم – وكالات:

قتل محتج وأصيب آخرون في شارع النيل قرب مقر الاعتصام في الخرطوم في اشتباكات بين قوات الجيش السوداني ومسلحين. وأفاد "تجمع المهنيين" السوداني المعارض بمقتل محتجة وسقوط عدد من الجرحى في شارع النيل قرب مقر الاعتصام وسط الخرطوم.

وذكر التجمع، وهو أحد مكونات قوى "الحرية والتغيير" التي تقود الحراك الشعبي في السودان، عبر حسابه على موقع تويتر، أن الضحايا سقطوا جراء "اشتباك بالرصاص الحي وقع بين قوات عسكرية ومتفلتين منها في شارع النيل بالخرطوم".

وأدان التجمع ما وصفه بـ "التصرفات الصبيانية" غير المسؤولة من القوات النظامية التي يجب أن يكون وجودها لحفظ أمن المواطن وسلامته، على حد تعبيره. وحث التجمع "الثوار على ضبط النفس والتمسك بالسلمية والالتزام بخريطة الميدان والتواجد في ساحة الاعتصام وتفويت الفرصة في هذا الظرف الذي سيحاول المتربصون بالثورة استغلاله في إشاعة الفوضى لضرب سلميتنا".

وفي غضون ذلك، جدد الاتحاد الافريقي ضغوطاته على المجلس العسكري الانتقالي في السودان، مؤكدا أنه لا يزال يتعامل مع التطورات في البلاد على أن ما شهدته هو انقلاب عسكري. ورفض الاتحاد بشكل قاطع "الانقلاب العسكري في السودان"، مشددا على الحاجة العاجلة لحل سريع للأزمة الراهنة، واحترام إرادة الشعب السوداني.

جاء ذلك وفق بيان للاتحاد الافريقي أصدره،امس، قال فيه: "نجدد إدانة الاتحاد ورفضه القاطع لأي تحركات غير دستورية لتغيير الحكم، خاصة عبر الانقلاب العسكري"، وأضاف البيان: "نعرب عن قلقنا العميق إزاء الأوضاع في السودان عقب تولي الجيش السلطة في البلاد منذ 11 أبريل 2019، وتداعيات ذلك على البلاد والمنطقة والقارة الأفريقية".

ودعا الاتحاد الأفريقي "جميع السودانيين إلى إعلاء مصالح بلادهم فوق أي اعتبارات أخرى"، وقال: "نحث الجيش وممثلي القوى المدنية على العمل سويا للتوصل لحل شامل للأزمة". وواصل السودانيون امس اضرابهم عن العمل، في يومه الثاني، ودعا تجمع المهنيين السودانيين، العاملين في القطاعين الخاص والعام، التوجه إلى ساحة الاعتصام في الخرطوم، ومواقع الاعتصام الأخرى في ولايات السودان.

كما أعلن التجمع إغلاقا كاملا لبنك السودان المركزي بكافة فروعه وهدد بأن هذا القرار سيكون له ما بعده وفي سياق مواز، حذّر نائب رئيس المجلس العسكري الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) من أن السودان مستهدف من دول تعمل على أن يكون شبيها بسوريا وليبيا، على حد تعبيره. وفي غضون ذلك، كشفت مصادر لـ"عربي21" أن مدير المخابرات السابق، صلاح قوش، موجود في مصر منذ أيام. وأوضحت المصادر أن رئيس حزب الأمة المعارض، الصادق المهدي، سيزور مصر قريبا، في إطار التدخل المصري في ترتيب الأوضاع السودانية.

وقالت المصادر إن هذا الأمر يعد دليلا على أن المؤسسة العسكرية، التي انقلبت على البشير، سعت لحماية قوش، ولم تسمح بأي تحركات لاعتقاله، حيث إن مبررات عدم تنفيذ قرار المدعي العام بإيقافه غير قانونية.

مساحة إعلانية