رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

280

رغم الإخفاقات.. شباب السد أكبر الإنجازات

30 مايو 2016 , 02:04م
alsharq
الدوحة - شادي صبره

رغم خروج السد من الموسم المنتهي خالي الوفاض من دون إحراز أي لقب محلي إلا أن الفريق السداوي خرج بالعديد من المكاسب التي تعد أبرزها هو الاعتماد على جيل جديد من اللاعبين الشباب الذين تم الاعتماد عليهم في الكثير من المباريات وظهروا بصورة جيدة تؤكد أنهم سيكون لديهم مستقبل كبير خلال السنوات المقبلة فباستثناء الحارس مهند نعيم والمدافع مصعب خضر الذين كانوا نجوم في منتخبنا الأولمبي وتم الاعتماد عليهم بصورة أساسية مع السد في العديد من المباريات الهامة خلال الموسم المنتهي بجانب العناصر الثابتة والأساسية في الفريق مثل عبد الكريم حسن وعلي أسد إلا أن السد نجح في اكتشاف وإظهار مجموعة أخرى من اللاعبين الشباب مثل جاسر يحيى وسالم الهاجري وناصر النصر وحمزة الصنهاجي ومشعل الشمري وكل هؤلاء اللاعبين اعتمد عليهم المدرب البرتغالي فيريرا فور توليه مسؤولية قيادة الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة في ظل العديد من الغيابات والإصابات التي عانى منها السد على مدار الموسم وظهر هؤلاء اللاعبون بصورة جيدة وقدموا مردودًا جيدًا يؤكد أنهم سيكونون أحد العناصر الأساسية في الفريق بداية من الموسم المقبل.

وكان لبعض هؤلاء اللاعبين دور مؤثر في الكثير من المباريات التي خاضها السد مثل مشعل الشمري وحمزة الصنهاجي الذي رغم انضمام المهاجم الجزائري بغداد بونجاح للفريق إلا أن الصنهاجي كان له حضور قوي مع الفريق في ظل المستوى الجيد الذي قدمه اللاعب على مدار الموسم الماضي وقبل الماضي مما جعل الجهاز الفني يعتمد عليه ومن قبله مدرب السد السابق حسين عموته الذي قاد السد حتى منتصف الموسم الماضي، وكان يعتمد عليه بصورة كبيرة في الكثير من المباريات.

وتعد سياسة السد دائما في الاهتمام بالقاعدة والفئات السنية أحد أهم عوامل ظهور مثل هذه المواهب الشابة والتي تعد الأكبر والأكثر من حيث العدد مقارنة بجميع الأندية التي يلعب لها الآن الكثير من اللاعبين الذين كان انتمائهم الأول لنادي السد في بداية مشوارهم الكروي وهو الأمر الذي يؤكد على نجاح سياسة السد في إفراز المواهب الشابة ونجوم المستقبل فالسد طوال تاريخه كان مصنع لتفريغ المواهب وإفرازها للمنتخبات الوطنية.

ومن أبرز المكاسب أيضًا هو الحارس مهند نعيم الذي حصل على فرصة اللعب أساسيا في عدد من المباريات وظهر بصورة مميزة كالتي ظهر عليها مع المنتخب الأولمبي في البطولة الآسيوية، وكان ظهور مهند نعيم بهذا المستوى الجيد أحد أهم المكاسب للفريق السداوي، وكان سببا رئيسيا في تألق سعد الدوسري، وذلك في ظل المنافسة القوية بينهم كحراس مرمى والتي جعلت السد المستفيد الأكبر في النهاية.

والأمر نفسه ينطبق على الثنائي مشعل الشمري وحمزة الصنهاجي حيث حرص المدرب فيريرا على الاعتماد على الأكثر جاهزية بينهما خلال التدريبات مما خلق حالة من المنافسة والتحدي بين اللاعبين على الظهور بأفضل صورة والحصول على فرصة المشاركة أساسيا في بعض المباريات الأمر الذي أسهم بشكل كبير في رفع المستوى الفني لكلا اللاعبين.

وبشكل عام فإن المكاسب الفنية التي خرج بها السد في ظل ظهور هؤلاء اللاعبين الشباب أكبر مما يتم اقتصارها على تحقيق الإنجازات فالموسم انتهى بأحزانه ولكن المستفيد الأكبر هو السد في المستقبل بهؤلاء اللاعبين الذين سيكونون عناصر أساسية في المستقبل وسيتم الاعتماد عليهم بصورة أكبر والدليل هو ما قدمه عبد الكريم حسن الفائز بجائزة أفضل لاعب تحت 23 عاما وأيضًا المستوى المميز الذي يقدمه علي أسد وهما اللاعبان اللذان أظهرهما السد قبل سنوات قليلة كلاعبين شباب وأصبح الثنائي أساسيين في المنتخب الأول.

مساحة إعلانية