رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

576

الاحتلال يسرق الثقافة والكتب المقدسية ويزوّر الحقائق

30 مايو 2015 , 12:33ص
alsharq
غزة - ريما زنادة ومحمد جمال

كشف مختصون بالشؤون المقدسية أن العدو الصهيوني لا يسرق الأرض الفلسطينية فحسب بل يسرق الثقافة والحضارة المقدسية.

وحذروا - خلال ندوة بعنوان "الحياة الثقافية المقدسية" نظمتها مؤسسة القدس الدولية في مدينة غزة - من خطورة المشروع الصهيوني الذي يقوم على تزوير الحقائق والتاريخ الفلسطيني.

وطالبوا بدعم صمود الثقافة المقدسية في مواجهة العدو الصهيوني.

من ناحيته، أكد مدير مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق ناهض زقوت، أن مدينة القدس لها أهمية كبيرة لما تتمتع به من الكثير من المزايا الدينية خاصة أنها أولى القبلتين، وشهدت رحلة الإسراء والمعراج، وفي ذات الوقت لا تحمل أيا من آثار للديانة اليهودية".

وأوضح بالقول: "لقد أثبت الكثير من الباحثين في علم الآثار أن مدينة القدس لا تحتوي على شيء يدل على الأثر اليهودي في مدينة القدس.. وهنالك من العلماء من قال إننا بحثنا "70 سنة" من أجل أن نعثر على أي دليل يتعلق بوجود أثر يهودي في مدينة القدس لكننا لم نجد شيئاً".

وأشار إلى أن الحركة الصهيونية حاولت إلغاء الوجود الفلسطيني من خلال عبارتها "فلسطين أرض بلاشعب"، وإن كان فيها شعب فهم من البدو ولا حضارة لهم، وعملت على نشر هذا الفكر في المنظور الأوروبي لتلقي الدعم من أجل إقامة المشروع الصهيوني على أرض فلسطين.

وبين أن فلسطين وخاصة القدس حافلة بالمراكز الثقافية إلا أن الحروب المتتالية كان لها تأثير كبير على ذلك، خاصة في وجود العدو الذي يحاول قتل كل شيء فلسطيني.

وذكر أن مدينة القدس اهتمت بالحركة الثقافية على مختلف فنونها، خاصة أنها تعتبر من أوائل الدول التي تواجد فيها مطبعة، إضافة إلى إصدارها العديد من الصحف والمجلات والقيام بمختلف الأنشطة الثقافية والفنون والمسرح.

وحذر زقوت من الكثير من الكتب التي تتحدث عن التاريخ والآثار التي تعتمد على الكذب والتحريف خاصة أنها تعتمد على كتاب التوراة المحرفة.

وأوضح أن العدو عمل على سرقة العديد من المكتبات العامة والخاصة من فلسطين عامة والقدس خاصة.

من جهته، قال رئيس مؤسسة القدس الدولية الدكتور أحمد أبو حلبية: إن"مدينة القدس تتعرض إلى مخاطر كبيرة تهدف إلى تهويدها".

وأشار إلى تواصل عملية الحفريات أسفل المسجد الأقصى، وتهجير وسحب الهويات المقدسية وسرقة الأراضي والعقارات، وفرض الضرائب واستهداف الحركة الثقافية في مدينة القدس.. كل ذلك يأتي ضمن إطار إقامة المشروع الصهيوني في مدينة القدس.

ولفت إلى أن تعرض المسجد الأقصى للاقتحامات اليومية يعرضه للخطر الحقيقي، مشيرا إلى تعرض القبور الإسلامية للسلف الصالح والشهداء والمقابر المسيحية إلى الاعتداءات الصهيونية والعمل على تجريفها، والاستيلاء عليها.

بدوره، لفت الدكتور أحمد حماد أستاذ الإعلام والعلاقات الدولية بجامعة الأقصى، إلى وجود تراجع ملموس في الحركة الثقافية لمدينة القدس جراء ممارسات العدو في استهداف المراكز الثقافية المقدسية والعمل على إغلاق العديد منها بحجة عدم الحصول على ترخيص أو لأسباب أمنية تهدف لإغلاق المؤسسة.

وقال: "وهنالك جانب مهم في تراجع الحركة الثقافية في القدس وهو تقصير السلطة الفلسطينية في الاهتمام بالحركة الثقافية خاصة أن ما يتم دعمه من قبل السلطة للمراكز الثقافية هو فقط (5%) مما له انعكاس سلبي على صمودها أمام سياسات العدو".

وأشار إلى أنها لا يمكن لها أن تشكل شيئاً في دعم الحالة الثقافية، مطالباً الدعم العربي والإسلامي للصمود المقدسي.

وتابع: "لابد من العمل على دعم المراكز الثقافية المقدسية، وتبني العديد من الأنشطة الثقافية التي تعزز ذلك، وتبرز بالوقت ذاته معاناة القدس، والعمل على مساعدة المقدسيين على الحفاظ على التراث الإسلامي بالمدينة المقدسة.

وشدد على ضرورة المطالبة بها والعمل على استرجاعها ونقلها للمكتبة الفلسطينية.

مساحة إعلانية