رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

217

مطالب بتحديد مواصفات وآليات للبيوت المقسمة

30 مارس 2015 , 06:41م
alsharq
نشوى فكري

تعرض أحد البيوت المقسمة، داخل فيلا سكنية، إلى تلف شديد أثر سقوط الأمطار، بسبب تهالك المنزل وعدم مطابقته للشروط والمواصفات.

وتعد هذه واحدة من الإشكاليات الكبيرة التي تتعرض لها البيوت المقسمة، داخل الفيلات السكنية، واستغلال السماسرة الدخل المحدود لبعض الأسر، وعدم قدرتها على إيجاد شقة منفصلة، بسبب ارتفاع الإيجار، ويقومون بتوفير الغرف والشقق المقسمة لهم والتي لا تتوافر فيها أدنى شروط وقواعد الأمن والسلامة، لذلك يجب أن تكون هناك وقفة من قبل الجهات المختصة بشأن هذه المنازل المقسمة التي باتت إشكالية كبيرة، يجب العمل على حلها ومعالجتها بالطرق الصحيحة، خاصة مع انتشارها في الكثير من المناطق الداخلية والخارجية للدوحة.

وقالت الأسرة أنها فوجئت بالتلفيات الكبيرة، التي حدثت في المنزل، والذي يشبه "البورت كابن" نتيجة المطر، حيث أتت التلفيات على سقف المنزل والحوائط المصنوعة من الخشب والجبس بورد، كما أن مياه المطر اخترقت المنزل وأغرقت أجزاء كبيرة من أثاث المنزل، مما أسفر عن إحداث تلفيات ضخمة في المنزل، وطالبت الأسرة الجهات المعنية بتوفير مسكن بديل بسبب تهالك البيت بشكل كبير، مؤكدة أن السبب الرئيسي في توافد العائلات المقيمة من ذوي الدخل المحدود، للاستئجار في المنازل المقسمة سببه رخص الإيجارات في هذه المنازل، والهرب من الإيجارات العالية في الشقق الأخرى غير المقسمة، وأن الحل الوحيد والمناسب ليس باستمرار ظاهرة تقسيم المنازل، بل يجب أن يتم وضع قوانين صارمة تلزم باستقرار الإيجارات، والعمل على تخفيضها في كافة مناطق الدولة، وبالتالي ينتهي أمر المنازل المقسمة، التي هي بالأصل منازل كاملة، ولكن البحث عن الربح المادي الكبير جعل بعض الأفراد والشركات يستأجرون هذه المنازل من الباطن، ومن ثم تقسيمها وتأجيرها على العائلات والعزاب والشركات.

وأشار البعض أن هناك الكثير من السماسرة، من يقومون بالإعلان عن البيوت المقسمة، داخل الفيلات السكنية خاصة في المناطق الجديدة، لذلك يجب التعامل مع هذه الفئة بنوع من الحزم والصرامة، والعمل على القضاء على هذه الظاهرة، وتفعيل مواد القانون الصادر بشأن هذه البيوت، حيث هناك الآلاف من العائلات يقطنون في المساكن المقسمة دون مراعاة توفير أية إجراءات لشروط وقواعد الأمن والسلامة.

واقترح البعض أنه يجب تقنين البيوت المقسمة، بحيث من الصعب إخراج الآلاف من العائلات المقيمة بالدوحة من هذه البيوت، خاصة أن الدخل المادي لهم لا يسمح بتوفير شقق سكنية منفصلة لهم، لذلك يجب أن يتم توفير شروط وآليات جديدة لتأجير البيوت المقسمة، في مقدمتها توفير كافة إجراءات الأمن والسلامة بها، حفاظا على أرواح السكان، ويرى البعض أن خطورة هذه البيوت تكمن، لا قدر الله، في اشتعال الحرائق بها، وغيرها من المخاطر الأخرى التي يجب تفاديها بالشكل الصحيح، فضلا عن ضرورة تشديد العقوبات على المخالفين، من ملاك الفيلات السكنية الذين يقومون بالموافقة على تقسيمها إلى شقق وغرف سكنية، دون توفير أبسط قواعد الأمن والسلامة.

مساحة إعلانية