رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

257

بختام الجولة الـ16.. الريان على القمة مستقر.. والفوز مستمر

30 يناير 2016 , 02:40م
alsharq
الدوحة - جابر أبوالنجا

استمرت الأوضاع دون تغيير على مستوى قمة دوري النجوم بالنسبة للصدارة فقد استمر الرهيب يواصل انتصاراته بعد استئناف بطولة الدوري، وكأن شيئا لم يكن، فالانتصارات مستمرة قبل التوقف ومن بعده، وفوزه هذه المرة جاء على حساب أم صلال بهدفين مقابل لاشيء ليؤكد الرهيب أنه مهيب على القمة ولا يسمح لأي منافس بالاقتراب من قمته، بل إنه لم يكتف بالحفاظ على فارق النقاط بينه وبين الوصيف بالعشر نقاط بل زاده في ختام هذه الجولة إلى 11 نقطة حيث صعد لخويا للوصافة بفوزه على الخريطيات بثلاثة أهداف مقابل هدفين ليصعد للمركز الثاني بـ34 نقطة، وتراجع الجيش للمركز الثالث بعد خسارته أمام الخور بهدف مقابل لاشيء، فأي فريق يمكن أن يخسر ويتعادل إلا الريان فليس له سوى لغة واحدة فقط وهي الانتصارات وقاموسه لا يعرف أي كلمة أخرى.

وواصل الريان انفراده بلقب الأقوى سواء على مستوى الدفاع أو الهجوم، فقد أحرز مهاجموه 48 هدفا في 16 مباراة أي ما يعني أنهم يسجلون ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة وهو رقم كبير من كافة النواحي.

كما أنه امتاز بمتانة الدفاع أيضاً لاسيَّما أن مرماه لم يهتز سوى 14 مرة أي أقل من هدف في كل مباراة وهي نسبة تؤكد أن الرهيب متماسك دفاعا وهجوما.

وقد عاد الرهيب بعد استئناف الدوري ولم يتأثر مستوى لاعبيه بالتوقف الذي استمر بالنسبة له 26 يوما حيث كانت آخر مباراة خاضها قبل التوقف في 2 يناير الحالي وفاز فيها على الخريطيات بهدفين مقابل هدف واحد.

وفي حالة استمرار أداء الريان ونتائجه على نفس المستوى والمعدل فمن المؤكد أنه سيحسم اللقب مبكرا للغاية، وسيواصل تحقيق الأرقام القياسية ويكفي أنه الفريق الأكثر تحقيقا للانتصارات حيث فاز في 15 مباراة وخسر مباراة واحدة فقط ولم يتعادل في أي مباراة، وهو ما يعطي انطباعا أنه يخوض كل مبارياته بعقلية واحدة وهي الفوز فقط لا غير.

وأصبحت المنافسة الحقيقية بين باقي الفرق الكبيرة على الوصافة والمركز الثاني فقط، وبالتالي أصبح تتويج الرهيب باللقب رسميا مسألة وقت، خاصة أنه من الممكن أن نشير إلى أن الدرع أصبح محسوما إكلينيكيا واقترب من قلعة الرهيب بجدارة واقتدار.

جولة محلية بأجواء آسيوية

يمكن التأكيد على أن الجولة الـ16 من بطولة دوري النجوم لكرة القدم أقيمت في أجواء آسيوية خاصة أنها أقيمت على هامش المراحل الأخيرة من بطولة آسيا للمنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة التي تستضيفها الدوحة العاصمة القطرية حاليا والمؤهلة لنهائيات دورة الألعاب الأولمبية في ريود دي جانيرو، وقد وجهت مؤسسة دوري نجوم قطر للضيوف من القارة الآسيوية الدعوة لحضور مباراة الريان وأم صلال التي انتهت بفوز الريان بهدفين مقابل لاشيء.

حامل اللقب وصحوة متأخرة

استمرت صحوة لخويا حامل اللقب وحقق فوزا صعبا على الخريطيات بثلاثة أهداف مقابل هدفين وبغض النظر عن شراسة الصواعق وعدم استسلامه حتى الدقائق الأخيرة لاسيَّما أنه كان متقدما بهدفين مقابل هدف حتى قبل نهاية المباراة بدقيقتين حيث أحرز لخويا هدفين متتاليين ليخطف الفوز والنقاط الثلاث، فإن مسيرة الانتصارات للخويا استمرت ولم تتوقف وهذا هو الأهم بالنسبة لجمال بلماضي المدير الفني للفريق.

كبوة الجيش

تعرض الجيش لكبوة غير متوقعة بخسارته أمام الخور بهدف مقابل لاشيء، وظهر لاعبو الجيش بعيدين عن مستواهم المعهود فرغم أنهم استحوذوا على الكرة في هذه المباراة أغلب فترات المباراة إلا أنه لم تكن لديهم أي أنياب هجومية حقيقية على مرمى الخور على مدار تسعين دقيقة، وظهر الفريق عاجزا عن تعويض هدف مني به مرماه في الدقيقة 40.

من المؤكد أن صبري لموشي المدير الفني للفريق مطالب بتصحيح أوضاع الفريق خاصة أن فارق الإمكانات والمهارات الفردية بين لاعبي الجيش والخور كبير للغاية لصالح الجيش والهزيمة لم تكن متوقعة واعتبرها الكثيرون مفاجأة كبيرة.

الفرسان وتحدي الأزمات

رغم أن فرسان الخور يمرون بأزمات إدارية طاحنة خاصة بعد أن أصبح النادي على أعتاب أن يكون دون مجلس إدارة بعد أن أغلق باب الترشيح للانتخابات والتي كان من المفترض أن تجري على هامش الجمعية العمومية المقبلة والمحدد لها 10 فبراير المقبل.

ورغم إصرار محمد مقلد المريخي أمين السر العام والمشرف العام على الكرة يتحمل المسؤولية بكل أمانة حتى اللحظات الأخيرة.

مسيمير إلى الدرجة الثانية يسير

واصل مسيمير خسائره وهزائمه ورفع الراية البيضاء مؤكداً أنه انفرد بالقاع ولا أمل في تغيير موقفه أو ترتيبه، وأصبح لا يملك سوى أربع نقاط من 16 مباراة وهو ما يعني أن صعوده إلى دوري النجوم أمرا سلبيا تماما، فظهر الفريق أمام السيلية مستسلما للخسارة ولم تكن هناك روح أو رغبة في تغيير الواقع السيئ الذي يعيشه الفريق، ولم يعد هناك تصريحات تخرج من الجهاز الفني تؤكد أن الفريق سيقاتل من أجل تغيير موقفه، ولكن جاءت الأمور مستسلمة للأمر الواقع، وكأن لسان حال مسيمير يؤكد أنه ليس في الإمكان أبدع مما كان، ووضع مسيمير بالفعل قدما في الدرجة الثانية.

الملك ونقطة واحدة لا تكفي

استؤنف الدوري من جديد ولم يأت بجديد بالنسبة للملك القطراوي فمازال يحتفظ بالمركز قبل الأخير وظل الفارق بينه وبين أقرب منافسيه كل من الأهلي والخريطيات سبع نقاط كما هو فرغم أن كلا من العميد والصواعق خسرا في هذه الجولة إلا أن الملك لم يستفد من تعثرهما واكتفى بالتعادل مع العربي بهدف لكل منهما ليحصل الملك على نقطة لا تغني ولا تسمن من جوع، ولكن ربما تكون دافعا لاكتساب الفريق الثقة بنفسه وبإمكاناته، وقدرته على العودة من جديد لأنه مازال لديه الفرصة والإمكانات التي تقوده للعودة من جديد ويبتعد عن شبح الهبوط.

فيريرا الأسوأ.. فيرنانديز وماوريسيو الأفضل

يستحق كل من الفرنسي جان فيرنانديز المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم في نادي الخور والاورجوياني ماوريسيو المدير الفني لفريق الوكرة أن يتقاسما لقب الأفضل بين المدربين في هذه الجولة، ففيرنانديز رغم الظروف الصعبة التي يمر بها ناديه ورغم فارق الإمكانات بين لاعبيه ولاعبي الجيش التي تصب في صالح الأخير استطاع أن يهزم الجيش ويحقق فوزا مهما بثلاث نقاط دفعته للتقدم في الترتيب ثلاثة مراكز دفعة واحدة من الثاني عشر للتاسع.

كما أن ماوريسيو ظهرت بصماته على الوكرة ليس لأنه فاز في الجولة الأخيرة على السد بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ولكن لأن الفريق يسير معه بصورة طيبة بصفة عامة.

وبالنسبة لأسوأ مدرب في هذه الجولة فيستحقها البرتغالي فيريرا مدرب السد بلا منازع لاسيَّما أنه واصل التراجع بشكل واضح ليس من حيث النتائج فقط، ولكن على صعيد المستوى أيضا، وربما يكون له بعض العذر لغياب عدد كبير من لاعبيه الأساسيين سواء للتواجد في صفوف المنتخب الأولمبي أو للإصابة، ولكن كنا نعلم دائما أن السد بمن حضر، ولهذا فإنه يتحمل جزءا كبيرا من تراجع الزعيم.

جولة المحترفين

يمكن أن تكون الجولة السادسة عشرة من دورينا هي جولة المحترفين لأنهم هم الذين كانت لهم الكلمة الفصل في حسم نتائج العديد من المباريات لصالح فرقهم بداية من اليوم الأول فقد فاز الغرافة على الأهلي بهدف الكونغولي ديوكو، وبنفس النتيجة فاز الخور على الجيش بهدف البرازيلي ماديسون، وفي مباراة الوكرة مع السد أحرز الأرجنتيني سباسيتان ساشا المحترف في صفوف النواخذة هدفين من الثلاثة التي سجلها الوكرة في مرمى السد وفاز من خلالها 3-1، وأسهم الكوري الجنوبي كو ميونغ في فوز الريان على أم صلال بهدفين للاشيء خاصة أنه أحرز الهدف الأول.

أما الفريقان الوحيدان اللذان فازا في هذه الجولة بأقدام اللاعبين المواطنين فهما السيلية ولخويا حيث فاز الشواهين على مسيمير (3- 1) وسجل للشواهين عبد الرحمن الحرازي (هدفين) وعبد القادر إلياس هدفا.

وفاز لخويا على الخريطيات بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وسجل الأهداف الثلاثة للخويا محمد موسى وموسى العلاق وإسماعيل محمد، وحتى هدفي الخريطيات سجلهما جار الله المري وخالد مفتاح بالخطأ في مرماه، وهو ما يعني أنه لم يكن هناك دور لأي محترف في الفريقين في نتيجة المباراة.

العميد أسير المشاكل

لم يتغير الوضع داخل قلعة العميد الأهلاوي فكل أنصاره ومحبيه يتمنون أن يستعيد الفريق توازنه مرة أخرى بعد أن تراجع بشكل كبير قبل توقف الدوري، ولكن لم تأت العودة بجديد، فقد واصل الفريق التراجع والخسائر ليتراجع في الترتيب إلى المركز الثاني عشر في أسوأ مركز يحتله هذا الموسم، وجاءت الخسارة هذه المرة أمام الغرافة بهدف للاشيء، لتضع الكرواتي زلاتكو المدير الفني للفريق في مهب الريح رغم محاولات خالد شبيب نائب رئيس النادي التمسك به وعدم التفريط فيه.

تباتا على القمة بجدارة

واصل رودريجو تباتا العقل المفكر للرهيب الرياني هوايته في إحراز الأهداف ورفع رصيده إلى 16 هدفا بمعدل هدف في كل مباراة وهو معدل كبير بالفعل خاصة أنه ليس المهاجم الأساسي في الفريق ويأتي من الخلف في خط الوسط لهز شباك المنافسين، وتربع على قمة الهدافين لبطولة الدوري بجدارة حتى الآن، وزاد الفارق بينه وبين وصيفه أو أقرب منافسيه التونسي يوسف المساكني إلى ثلاثة أهداف حيث صام المساكني عن التهديف في هذه الجولة ويتجمد رصيد أهدافه عند 13 هدفا، وهو نفس رصيد المغربي عبد الرزاق حمد الله المهاجم المحترف في صفوف الفريق الأول لكرة القدم في نادي الجيش، وهو الأمر الذي يجعل حظوظ تباتا أكبر للفوز بلقب هداف دوري النجوم هذا الموسم، ولكن مازالت هناك عشر جولات كاملة يمكن أن تتغير فيها الأوضاع.

تعادل وحيد

شهدت الجولة السادسة عشرة من عمر بطولة دوري النجوم لكرة القدم حالة تعادل وحيد بينما انتهت المباريات الست الأخرى بفوز أحد الفريقين على الآخر، وكان التعادل بين العربي وقطر وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، والطريف أن كل المباريات شهدت هز الشباك وتسجيل الأهداف، وكل الفرق تمكنت من الوصول إلى مرمى منافسيها سواء تلك التي فازت أو خسرت باستثناء فريقين فقط لم يتمكنا من إحراز هدف واحد وهما الجيش الذي خسر بهدف للاشيء أمام الخور، والأهلي الذي انهزم بنفس النتيجة أمام الغرافة.

الرابع مطمع للثلاثة

أصبح المركز الرابع الذي يحتله السد حاليا برصيد 28 نقطة مطمع ثلاثة فرق لمزاحمة السد على هذا المركز والإطاحة به ودخول المربع الذهبي، وهذه الفرق الثلاثة هي العربي ولديه 24 نقطة، وأم صلال الذي يملك 23 نقطة والسيلية ولديه 22 نقطة أي أن فارق نتيجة مباراة أو اثنين يمكن أن يطيح بالزعيم خارج أضلاع المربع، وهو ما يسير قلق محبيه ومشجعيه في ظل حالة التراجع في النتائج التي يعاني منها فقد أصبح الزعيم يعاني بشدة ولديه واحد من أضعف خطوط الدفاع في الدوري حيث أصبح من السهل الوصول إلى مرماه بشكل لم يسبق له مثيل حيث اهتزت شباكه حتى الآن فقط 25 مرة وهناك فرق تليه في الترتيب وتملك خطوط دفاع أكثر متانة وتماسكا ومنها الخور والغرافة على سبيل المثال واهتزت شباك كل منهما 19 مرة فقط.

اقرأ المزيد

alsharq مانشيني يعود لقيادة السد

عاد المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني إلى الدوحة لاستئناف عمله مع السد، بعد فترة غياب اضطر خلالها إلى المغادرة... اقرأ المزيد

220

| 16 مارس 2026

alsharq إلغاء مهرجان قطر لكرة القدم 2026

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، اتخاذ... اقرأ المزيد

166

| 16 مارس 2026

alsharq اتحاد الكرة ولوبيتيغي يضعان الخطة "B" للعنابي

- دراسة عدة خيارات منها معسكر واللعب خارج قطر - البحث عن وديات ومنتخبات بديلة للأرجنتين وصربيا علمت... اقرأ المزيد

172

| 16 مارس 2026

مساحة إعلانية