رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

254

"الماركات المُقلدة" تغزو السوق وسط غياب الأجهزة الرقابية

29 ديسمبر 2013 , 07:48م
alsharq
حسام مبارك - بوابة الشرق

أكد عدد من المواطنين أن نسبة البضائع المقلدة بالأسواق في تزايد مستمر، وأنها أصبحت موجودة في كل سوق، وأن العديد من التجار يقومون ببيع بضائع تحمل أسماء "ماركات" مشهورة وعالمية على أنها أصلية، بينما هي في حقيقة الأمر مُقلدة وغير أصلية،

وأوضح المواطنون أنه من الصعب التمييز بين البضائع الأصلية والمقلدة، حيث ان العديد من البضائع المقلدة أصبحت تشبه البضائع الأصلية بشكل كبير إلى حد أن المستهلكين أصبحوا غير قادرين على التمييز بين الأصلي والمُقلد من البضائع، مما يجعل المستهلك يتعرض للنصب، حتى مع التجار الذين يعرضون البضائع المُقلدة على طبيعتها أي دون الإدعاء أنها أصلية، فيتم بيعها للمستهلكين بأسعار مرتفعة مقارنة بسعرها المُبيع في بلدها المنشأ،

وطالب المواطنون الجهات المعنية بتشديد الرقابة أكثر مما هي عليه لمنع دخول أي من البضائع المُقلدة، وخاصة التي تهدد حياة الإنسان كالأدوات الكهربائية وقطع غيار السيارات وغيرها، علاوةً على تكثيف الحملات التفتيشية على الأسواق لضبط المخالفين، وتوقيع العقوبات المناسبة عليهم.

صعوبة التمييز

بداية قال مبارك النابت: أصبح من الصعب التمييز بين البضائع الأصلية والمُقلدة، وخير دليل على ذلك الساعات العالمية التي استطاعت دول جنوب شرق آسيا تقليدها، بطريقة لا تدع مجالا للشك في أن الساعة مُقلدة وأنها أصلية مائة بالمئاة، ولكن فرق السعر الشاسع بين الأصلية التي يتم شراؤها من وكلائها الحصريين وتلك الساعة المُقلدة هو ما يحمي المستهلك، ولكن تُباع تلك المقلدة بسعر باهظ مقارنة بالسعر التي تباع به في بلدها المنشأ،

وأوضح النابت أنه من الممكن أن يشتري بضاعة مُقلدة على شريطة أن تكون جودتها عالية، ولكن البعض لا يمكن أن يشتريها المُستهلك إلا إذا كانت أصلية وهي عادةً ما تكون السلع الأساسية وليست التكميلية، مثل الأدوات الكهربائية على سبيل المثال، حيث يهتم المستهلك بالعمر الزمني للأدوات الكهربائية.

البضائع المقلدة

من جهته أوضح عبد العزيز محمد أن للبضائع المقلدة أضرارا عديدة على المستهلك، فقد يفقد الإنسان حياته نتيجة البضائع المُقلدة، خاصةً فيما يتعلق بالأدوات الكهربائية وإطارات السيارات، فالأدوات الكهربائية المُقلدة قد تتسبب في حريق المنزل بأكمله نتيجة عدم قدرتها على تحمل ضغط الكهرباء،

كذلك الأمر مع إطارات السيارات التي قد تنفجر أثناء قيادة السائق لمركبته، مما قد يودي بحياة السائق إثر حادث انقلاب السيارة، وقال محمد ان المستهلك لا يمكنه التمييز بين ما هو أصلي ومُقلد من البضائع إلا من خلال فروق الأسعار، خاصةً أن جميع البضائع الآن أصبحت تشبه بعضها البعض،

ولكن في حال باع التجار بضائعهم المقلدة أو تلك التي تكون بدرجات أقل سيستحيل على المستهلك التمييز بين البضائع الأصلية أو تلك التي تكون بدرجات أدنى والتي لها خطورة أيضاً على المستهلك، مما يتعين على الجهات المختصة والمعنية تكثيف حملاتها في الأسواق لضبط الأسعار من جانب واستبعاد كل ما يُشكل خطرا على حياة المستهلك من جانبٍ آخر.

مساحة إعلانية