رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2454

د. بثينة الأنصاري تدشن كتابها الجديد قوة الدولة

29 يونيو 2021 , 07:00ص
alsharq
د. بثينة الأنصاري
غنوة العلواني وفاء زايد

دشنت الدكتورة بثينة الأنصاري كتاب قوة الدولة – المؤشرات الاقتصادية لدولة قطر، وذلك خلال ندوة افتراضية شارك فيها العديد من الشخصيات البارزة في مقدمتها الدكتور هاشم السيد رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية بالإضافة إلى المهندس يوسف العمادي مدير شؤون المشروعات بهيئة الأشغال العامة "أشغال"، والمهندس جمال شريدة الكعبي مدير إدارة التخطيط والجودة في أشغال، حيث ناقش المنتدى المحاور التي تناولها الكتاب في إصداره الأول، والتي دارت حول أهمية المؤشرات الاقتصادية التي تعد من بين أبرز العوامل التي يستعملها المستثمرون أو المتداولون على المدى القصير للمساعدة قبل القيام بأي خطوة استثمارية، بالإضافة إلى صناع السياسات الاقتصادية والنقدية كالحكومات والبنوك المركزية الذين يتخذونها كمرجع أساسي قبل اتخاذ قراراتهم، عن طريق متابعتها بشكل دوري وهي التي تصدر على أساس أسبوعي أو شهري أو سنوي.

وتناول كتاب قوة الدولة تنوع وتعدد مختلف المؤشرات الاقتصادية التي تغطي شتى القطاعات، ما يمكنها من التأثير بشكل كبير على الأسواق المالية المختلفة، ما يضاعف من أهميتها لدى المتداولين الذين يسعون دائما إلى فهمها بالصورة المثالية من أجل الاستفادة منها في إدارة استثماراتهم، كما تمكن مثل هذه المؤشرات من تحليل الأداء الحالي للاقتصاد وتوقع الأداء المستقبلي له، بفضل تماشي الجهات المسؤولة على إصدارها انطلاقا من الحكومات، والمنظمات غير الحكومية وصولا إلى المنظمات العالمية كالأمم المتحدة، والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي مع جميع المستجدات العالمية.

وخلال كلمتها في المنتدى قالت الدكتورة بثينة الأنصاري بأن إصدار كتاب قوة الدولة استغرق سنتين من العمل الدؤوب، حرصت فيهما رفقة فريق العمل الدؤوب على الوصول إلى جميع المؤشرات التي رصدت حالة قطر في السنوات الأخيرة، مع التركيز أكثر على المؤشرات الإيجابية والأكثر صلة بالمواطنين والمقيمين في الدوحة، مؤكدة على حاجاتنا الماسة لها لترسيخ مكانة قطر كواحدة من بين أفضل الدول على المستوى العالمي في مختلف القطاعات، مشيرة إلى أهم المؤشرات التي أحاط بها الكتاب وفي مقدمتها مؤشر الدخل القومي للدولة، والذي تحتل فيه قطر الريادة الدولية بمعدل يصل إلى حوالي 128 ألف دولار في السنة، بالإضافة إلى التضخم والبطالة التي يستند عليها كثيرا في قياس قوة اقتصاد أي بلد، وهو ما تتفوق فيه الدوحة بشكل واضح على مختلف العواصم العالمية.

وأشارت الأنصاري إلى الأنواع الأكثر تداولا في المؤشرات، بداية من الاستباقية مرورا بالمتزامنة وصولا إلى المتأخرة منها، زد إليها مؤشر سد الفجوة بين الجنسين الذي حققنا فيه تقدما واضحا في المرحلة الأخيرة، وبالذات في قطاعي التعليم والصحة اللذين شهدا توسعا جليا في الدور الذي يلعبه الجنس اللطيف في عملية تطويرهما، على عكس بعض المجالات الأخرى التي ما زالت المرأة بحاجة إلى فرض نفسها بشكل أكبر، بالإضافة إلى مؤشر قوة الجنسية الذي تعتبر فيه الجنسية القطرية ضمن قائمة الأفضل دوليا، وكذا الحصول على الإنترنت الذي بلغت فيه قطر مستويات متقدمة، كاشفة في الأخير عن عملها على اطلاق كتاب أخير يعنى بكأس العالم 2022.

من جانبه نوه الدكتور هاشم السيد رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية بأهمية هذا الكتاب، الذي جاء ليعكس قوة الاقتصاد المحلي وقدرته على تجاوز الأزمات، بالاستناد إلى مجموعة من المؤشرات التي تشكل معادلة لمهمة لقياس أداء الاقتصاد بين الماضي والحاضر، كما يبنى على ضوئها التوقعات المستقبلية، باستخدام عشرات المؤشرات التي تأتي قطر في قائمة المقدمة في العديد منها، مستدلا بمؤشر السلامة التي احتلت فيه قطر المركز الأول في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى الشفافية الدولية التي تتموقع فيه قطر في المركز الثاني عربيا بعد تقدمها بـ 68 نقطة عن آخر إصدار، زد إليه مؤشر محاربة الفساد ومؤشرات الربح والأمان، مشددا على مصداقية هذه المؤشرات الصادرة عن أكبر الجهات الدولية العاملة في هذا المجال.

بدوره أشاد السيد يوسف العمادي مدير شؤون المشروعات بهيئة الأشغال العامة بمحتوى الكتاب، الذي تم العمل من خلاله على التطور الذي شهدته قطر في المرحلة الأخيرة في شتى القطاعات، لافتا إلى سعي أشغال في المساهمة في تحسين مكانة قطر الدولية في المؤشرات التي تعنى بالبنية التحتية واللوجيستية، حيث تسعى فيها الشركة إلى تنفيذها وفق ما تخطط له رؤية قطر 2030، مؤكدا على حرصها التام على دعم ممثلي القطاع الخاص من ممثلي شركات المقاولات ومصانع إعادة التدوير لإشراكهم في عمليات دعم الاقتصاد الوطني، من خلال إعطائهم الفرص في إدارة أصول المشاريع المنتهية.

مساحة إعلانية