رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

931

جاسم صقر: أتمنى عيد فطر استثنائياً بعد عودة الاحتفالات

29 أبريل 2022 , 07:00ص
alsharq
عمرو عبدالرحمن

أيام معدودات ويغادرنا شهر رمضان الكريم، ويهل علينا عيد الفطر المبارك، وما يمثله من فرحة لجموع المسلمين، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " للصائم فرحتان".. هذا ما بدا على جاسم صقر السميطي، الذي أبدى فرحته لاقتراب عيد الفطر المبارك، خاصة مع عودة احتفالات العيد في الدوحة بعد عامين من توقف الفعاليات لتفشي فيروس كورونا، وها هو الآن يستعد لعودة الاحتفالات بشراء الثوب الجديد، والتخطيط مع العائلة حول برنامجهم اليومي للاستمتاع بجميع الفعاليات في أجواء عائلة ممتعة.

يقول جاسم –12 سنة– إن الاحتفال بعيد الفطر خلال العامين الماضيين كان ينقصه العديد من الأشياء التي اعتاد على فعلها قبل 2020، مثل الذهاب مع أبيه إلى العديد من مجالس الأهل والأصدقاء للمعايدة، وقبل هذا التوجه لصلاة العيد التي كان يملؤها أجواء من الفرح مع انتشار الأطفال، فضلاً عن الفعاليات الليلية في سوق واقف وكتارا وكورنيش الدوحة، مشيراً إلى أنه من الجيد عودة هذه الأجواء مرة أخرى لنشعر بفرحة العيد الحقيقية بعد غياب.

* استعدادات خاصة

أما عن شهر رمضان الكريم، قال جاسم إن استقبال شهر رمضان يكون له استعدادات خاصة، سواء من جانبه، أو من جانب أسرته وعائلته، أما هو فيستعد لهذا الشهر بوضع خطة تشمل روتينا يوميا عن نشاطاته قبل الفطور وبعد الفطور، وما الشيء الجديد الذي سوف ينجزه خلال رمضان ليُسعد به والديه، بالإضافة إلى استعدادات عائلته بقضاء مستلزمات رمضان، وغيرها من الاستعدادات.

وأكد أن روتينه اليومي في رمضان الذهاب مبكراً إلى المدرسة حتى الساعة الواحدة، ثم العودة وأخذ قيلولة، ليصحو على صلاة العصر، ويتوجه إلى المسجد لأداء الصلاة جماعة، ثم العودة والبدء في المذاكرة وحل الفروض اليومية والانتهاء منها قبل الإفطار، لأن فترة ما بعد الإفطار تحمل الكثير من الأنشطة الأخرى المرتبطة بالأجواء الرمضانية لا يستطيع أن يفوتها.

وأضاف: "من أسعد اللحظات في رمضان جلسة الإفطار مع العائلة على مائدة واحدة، حيث أشعر بالألفة والسعادة، بالرغم من أنه روتين يومي نقوم به كل يوم، ولكن في رمضان له نكهة خاصة"، مشيراً إلى أنه فور أن ينتهي من الفطور، ينطلق مع أصدقاء الفريج للعب حتى صلاة العشاء، ثم يتوجهون جماعة مع آبائهم لصلاة العشاء ومن بعدها صلاة التراويح، ثم يعاودون التجمع مرة أخرى في بيت أحدهم ليتنافسوا في ألعاب البلايستيشن وغيرها من الأنشطة المسلية.

قراءة القرآن

وتابع: "ننتهي من اللعب، وكل منها يعود إلى بيته للسحور مع الأهل، وأخذ قسط من الراحة حتى موعد أذان الفجر، لأبدأ يوماً جديداً"، لافتاً إلى أنه يحرص أيضاً خلال شهر رمضان على قراءة ما تيسر من القرآن عقب كل صلاة.

وعن مراحل التدرج في الصيام التي مر بها يقول: "كنت أتابع والدتي ووالدي وهما يصومان حتى المغرب بينما كنت طفلا صغيراً، حيث يجعلانني أصوم حتى الظهر فقط، وحين أصبحت أكبر بقليل، بدأت الصوم وقتا أطول ليبقى حتى أذان العصر، وكعادة الأطفال دائما نظراً لعدم إدراكهم للأمور كنت أشرب الماء في بعض الأوقات من وراء عائلتي حينما يشتد عليّ العطش، أما الآن وبمساعدة أسرتي ومدرستي أيضاً أصبحت أصوم بشكل كامل.. كذلك لحظات السحور أيضا مليئة بالدفء وشهر رمضان كله رحمة وبركة كما كانت تقول جدتي دائما، ونشعر بذلك في الفرحة التي كانت تغمرنا عند سماع مدفع الإفطار وفى اجتماع العائلة والأهل معاً".

* أهداف رمضان

وأكد جاسم أنه تعلم من المدرسة أهمية وضع أهداف لتحقيقها في رمضان ومنها: ختم القرآن الكريم خلال الشهر، وذلك بتحديد عدد معين من الصفحات تتم قراءتها بعد الصلاة أو في وقت معين من اليوم، وأيضًا تحديد مواعيد معينة لمشاهدة التلفزيون وقراءة القصص الخاصة برمضان. وأيضاً تعلم الرحمة خاصة بالفقراء والمساكين، لذلك يُكثر من التصدق في الشهر الكريم، لأن الصدقة نور وتعود عليه بالنفع، لأنه يتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة له، كما يحرص على الزيارات العائلية لصلة الرحم، حيث إن الزيارات تزداد في شهر رمضان بين الأهل والأصدقاء والجيران.

* عادات يومية

وأوضح أن من العادات اليومية التي كان يحرص عليها منذ الصغر، قراءة قصص السيرة النبوية والأنبياء والصحابة التي لها علاقة بشهر رمضان، لكي يتعلق بالمناسبات الدينية ويتحمسون لقراءة هذا النوع من القصص. فهذه واحدة من أهم النشاطات الذهنية التي تجمع ما بين التسلية والحماس والاستفادة، فمن الضروري أن نتعلم ونتعرف على التاريخ الإسلامي والقيم الإسلامية. وكذلك يشارك أسرته في تحضير مائدة الإفطار وبعض أنواع الطعام، لأن المشاركة تخلق جوا من المحبة والألفة بين جميع أفراد الأسرة، وهذا يعزز جو شهر رمضان المبارك.

مساحة إعلانية