توقع السيد صقر السويدي، أخصائي ومتنبئ جوي في إدارة الأرصاد الجوية، استمرار فرص تشكل سحب محلية ممطرة في قطر خلال عطلة نهاية الأسبوع،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
واصلت وزارة الثقافة فعاليات موسم الندوات، والذي تقيمه بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، حيث شهد مدرج كلية القانون في جامعة قطر أمس الندوة السادسة من فعاليات الموسم، وجاءت بعنوان (الشعر والأغاني.. مدى الاختلاف ولماذا تراجعت المستويات).
تحدث في الندوة كل من الناقد والإعلامي د.حسن رشيد، والشاعر والفنان علي ميرزا محمود، والموسيقار مطر علي الكواري، والإعلامي تيسير عبدالله، وذلك بحضور عدد من الإعلاميين والشعراء والمهتمين بالغناء والشعر.
وخلال الندوة، أكد المتحدثون عراقة الأغنية القطرية، مؤكدين أنها لم تتراجع، وأنها مازالت تحافظ على ألقها، غير أن الأذواق الطربية يمكن أن تكون قد تبدلت، مشددين على أهمية توفير كافة أشكال الدعم الرسمي، لتعزيز حضور الأغنية في المجتمع. وأعربوا عن ثقتهم في اهتمام سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، بتقديم الدعم اللازم للنهوض بالأغنية القطرية.
وسلط المشاركون الضوء على خمس مراحل، تعكس علاقة الشعر بالأغنية القطرية، وذلك منذ منتصف القرن الفائت، وحتى عصرنا الحالي، لافتين إلى غياب عدد كبير من الشعراء والمطربين عن الساحة لأسباب غير متعددة، داعين إلى أهمية توثيق كافة الأعمال الغنائية التي أفرزتها الأغنية المحلية على مدى تاريخها.
نشأة الأغنية
استهلت الندوة بمداخلة للدكتور حسن رشيد بتقدمة تاريخية لنشأة الأغنية، وانطلق منه للحديث عن نشأة الأغنية في الخليج. ليؤكد ارتباطها بإطارين، هما: فنون البحر والصحراء، علاوة على ما تأثر به أبناء الخليج من فنون أخرى وافدة، في إطار من التأثير والتأثر، مثل فن الصوت، وفن البستة، بالإضافة إلى العديد من الفنون الشعبية الأخرى.
وعرج على الأسماء الأولى التي ظهرت في عالم الغناء القطري، ومنها: إسماعيل محمد (إسماعيل القطري)، إسماعيل العبيدان، وكاظم الأنصاري، لافتًا إلى فقد مثل هذه الأعمال إلا ما ندر. وانتقل للحديث عما وصفه بجيل الأسطوانات والراديو، ومن أبرز أسماء هذا الجيل: سالم وإبراهيم فرج، خيري إدريس، مال الله البدر، عبدالكريم فرج وابنه فرج عبدالكريم، لافتًا إلى أن قطر سبق أن شهد إقامة العديد من شركات الأسطوانات، ما كان له تأثير في دعم الفنانين، مثل محمد الساعي، ومحمود الجيدة، وغيرهما.
وفي سياق حديثه عن الرعيل الأول، ذكر أسماء مشاهير من أمثال مبارك بن سعيد، سعد بن عواد، وعيسى الفضالة، وغيرهم، ليظهر جيل آخر من ذات الرعيل، مع ظهور الإذاعة، ومنهم: سالم تركي، إبراهيم علي، محمد رشيد، علي عبدالستار، مرزوق السليطي، مرزوق العبدالله، عبدالرحمن الماس، وحامد نعمة، وغيرهم.
ولفت إلى أن شعراء قطر ساهموا في تغذية المرحلة بعدد وافر من الأغاني، مؤكداً أن الإذاعة كان لها دور كبير في البدايات الأولى للأغنية، بظهور فرقة موسيقية متكاملة، وكذلك ظهور ملحنين كبار.
كما لفت إلى غياب العديد من الأسماء ممن كان لها تأثير في الغناء، مثل جاسم شاهين، عبدالله سلطان، وغيرهما، كما غابت أصوات أخرى لأسباب مجهولة مثل محمد رشيد، وعبدالرحمن الماس، وغيرهما.
وأعرب عن أمله في أن تقوم الجهات الرسمية بتكليف عدد من رواد الأغنية لوضع دراسة علمية جادة عن الرعيل الأول من المطربين وشعراء الأغنية. كما اقترح إقامة مهرجانات موسمية، لدعم الموهوبين عبر مسابقات في إطار من وسائل وأجهزة الإعلام.
الشاعر وكاتب الأغنية
أما الشاعر علي ميرزا محمود، فتناول الفرق بين الشعر عمومًا، والشعر الغنائي خصوصًا، مؤكدًا أنه لم يكن هناك شاعر غنائي بالأساس، بينما كان يتم التغني بالشعر، الذي كان يؤخذ من أفواه الشعراء، لافتًا إلى أن لكل من الشعر والأغنية مقومات خاصة بكل منهما، مسترجعًا بعض الأعمال الغنائية العربية، واختيارها لبعض القصائد لغنائها، إلا أنه بعد مرور الزمن، تغير الحال بتحول بعض الشعراء إلى كتابة الأعمال الغنائية.
وقال: إن الشعر في حد ذاته يختلف كلية عن الأغنية، لأن الكلمات تجعله كيانًا قائمًا بذاته، ليس بحاجة إلى تلحين لكي يصل إلى المتلقي، وأن قراءته وفهمه تكفي المتلقي، لمعرفة رؤية الشاعر حول ما يطرحه في قصائده. ووصف الأغنية بأنها قد تعكس حالة نفسية أو اجتماعية، ما يجعلها تعبر عن حد معين من المشاعر، مقابل القصيدة التي تضم أكبر قدر من المشاعر، بل يمكنها الانطلاق إلى عالم أوسع.
وتابع: إنه في الوقت الذي يمكن فيه تحويل القصيدة إلى أغنية، فإن العكس غير صحيح، وذلك لارتباط الأغنية بالملحن وتفاعله مع الكلمات، ما يجعل الأغنية تضم مشاعر محددة، مقابل دنيا الشعر، والتي تعكس معاناة الشاعر، وهي معاناة تفوق معاناة كاتب الأغنية، إذ أن الشاعر يبحث عن صور متعددة ومعاني متنوعة ومفردات مختلفة وصور جمالية ونفسية، بينما يعتمد شاعر الأغنية على إبداعات الملحن، ليصدر العمل إلى جمهوره.
ثقافة الموسيقى
ومن جانبه، أعرب الموسيقار مطر علي الكواري عن أمله في أن تكون وزارة الثقافة هى المظلة الجامعة لمختلف الفنون، داعيا إلى ضرورة الاهتمام بنشر وتعزيز ثقافة الموسيقى والتعريف عبر المقررات الدراسية، علاوة على إبرازها في مختلف البرامج الثقافية بوسائل وأجهزة الإعلام.
وعرج على انعكاس نشأة إذاعة قطر في دعم وتطوير الأغنية القطرية، وإتاحتها آفاق الانتشار للشعراء والموسيقيين، الذين استطاعوا تقديم إسهامات عديدة خلال هذه الفترة، ما أدى إلى التفكير في أنماط جديدة للتطوير، بالبحث عن ألحان مختلفة، وكلمات وإيقاع جديدين، لافتًا إلى أن التفكير في إدخال الشعر النبطي إلى الأغنية القطرية كان نادرًا، ورغم ذلك ظهر مجموعة كبيرة من شعراء النبط تحولت أشعارهم إلى أغانٍ، إلى أن تم الدخول إلى عالم الألوان الغنائية السريعة، ذات اللحن والإيقاع.
مراحل الأغنية
وبدوره، توقف الإعلامي تيسير عبدالله عند مراحل الأغنية القطرية انطلاقا من مرحلة الفرق الشعبية والسمرات في عقد الخمسينات من القرن الماضي، واعتمادها على نصوص فلكلورية غير معروفة المصدر، أو تأثرها ببعض الفنون الأفريقية، واستلهام نصوص نبطية، أو أخرى من الشعر العربي الفصيح، فيما عُرف بفن الصوت، فضلا عن التأثر بفن البسته العراقي، أو نصوص فنون البحر، بينما تمثلت المرحلة الثانية في عقد الستينات بظهور الكشافة، بالإضافة إلى حفلات الزواج، وخلال هذه المرحلة نشأت فرقة الأضواء.
وتناول المرحلة الثالثة من مسيرة الأغنية القطرية وحددها في مرحلة الابتعاث والدراسة في عقدي السبعينيات والثمانينيات، معتبرًا هذه المرحلة هي التي صنعت الأغنية القطرية، بداية من كتابة النصوص القطرية في القاهرة، بظهور جيل من الملحنين والشعراء القطريين، فيما كانت المرحلة الرابعة خلال عقد التسعينيات، وشهدت أحداثًا سياسية ذات منعطف تاريخي، عبرت عنها كلمات الأغنية القطرية، وحملت معها روح الولاء للدولة، كما انتشرت الكلمة النبطية، مقابل تراجع الكلمات العامية، بينما كانت بدايات المرحلة الخامسة مع الألفية الجديدة حتى عصرنا، وخلالها تنوعت الأصوات الشعرية، مؤكدًا أن الأغنية القطرية في كل مراحلها لم تتورط في سباب أو تصفية حسابات وحافظت على سمو المعاني وجزل القصائد، ولفت إلى أن الأغنية الوطنية طغت على الأخرى العاطفية.
مداخلات الحضور تؤكد أهمية دعم الأغنية
أثارت مداخلات المتحدثين تفاعل حضور الندوة، الذين شددوا على أهمية استحضار عراقة الأغنية القطرية، مع ضرورة مواكبتها لتغير ذائقة الجمهور. ووجه الإعلامي الأستاذ مبارك جهام الكواري، الشكر لوزارة الثقافة على تنظيمها لموسم الندوات، والتأثير الإيجابي الكبير الذي يعكسه على المشهد الثقافي. ونوه إلى أن الإذاعة على الرغم من دورها الكبير في دعم وتطوير الأغنية القطرية، إلا أن تراجع دورها حالياً، أدى إلى عدم التعريف بالشاعر والملحن والمطرب، في ظل غياب مذيعي الربط، الذين كانوا ينوهون دائمًا لمختلف عناصر العمل الغنائي، قبل إذاعته وبعده.
وشدد الإعلامي مبارك جهام الكواري على أهمية إبراز الإرث العريق للأغنية القطرية في الإذاعة والتلفزيون، باعتباره كنزًا جديرًا بالاهتمام، وانعكاسًا للعصر الذهبي للإذاعة، فضلاً عما سيسهم ذلك في التعرف على العديد من تفاصيل الأعمال الغنائية الشهيرة. كما اقترح النظر في إعادة تسجيل كنوز الأعمال الغنائية بتوزيع جديد، حتى يتقبلها الجمهور، مع ضرورة الاعتناء بالتوزيع الموسيقي، الذي يعد الركن الثالث للأغنية.
ولفت الشاعر شبيب بن عرار النعيمي إلى وجود علاقة تكاملية بين الشاعر والملحن والمؤدي، ودعاهم جميعاً إلى مواكبة الذائقة الحالية للجمهور، مؤكداً أن الأغنية القطرية لم تتراجع، وحققت انتشاراً على مستوى دول الخليج.
وشددت الكاتب مريم ياسين الحمادي على أهمية دعم الأغنية القطرية، وأن يكون هناك دور في هذا السياق للقطاع الخاص كشريك أساسي في نهضة العملية الفنية، فيما نوه الشاعر مبارك آل خليفة بتعدد المواهب الشعرية، سواء في الشيلات أو الإنشاد، ما يؤكد أن تعدد هذه المواهب لم يقتصر فقط على المتخصصين في كتابة كلمات الأغنية، فيما دعا الأديب عبدالرحيم الصديقي إلى ضرورة التفريق بين الشاعر، وكاتب الأغنية، كون الشاعر يمكنه كتابة الأغنية، غير أنه ليس بالضرورة أن يكون كاتب الأغنية شاعرًا.
ولفتت الباحثة سلمى النعيمي، إلى اندثار التراث الغنائي الشعبي، مشددة على أهمية النهوض بالمشهد الثقافي، فيما شدد الإعلامي جاسم سلمان على أهمية تكثيف الإنتاج الفني المحلي، بالشكل الذي يفرز معه نجوماً في مختلف المجالات الفنية.
ندوة اليوم
تقام مساء اليوم الندوة السابعة من موسم الندوات، حيث تشهد قاعدة ابن خلدون في جامعة قطر، فعالية بعنوان"النخب الثقافية القطرية.. الدور المأمول في إثراء المشهد الثقافي"، فيما ينتظر إقامة الندوة الثامنة غداً بمعهد الدوحة للدراسات العليا بعنوان" قضايا الهوية"، ليتم إسدال الستار على الموسم بعد غد، بملتقى قطر للتواصل الاجتماعي.
«مشيرب» تستشرف مستقبل الابتكار في التصميم
ينظم حيّ الدوحة للتصميم، تحت مظلة مشيرب العقارية، جلسة حوارية بعنوان «التكنولوجيا والابتكار»، ضمن سلسلة «حوارات صدى»، يوم... اقرأ المزيد
82
| 23 أكتوبر 2026
«صوت الخليج» تواصل توثيق الذاكرة الفنية
تواصل إذاعة «صوت الخليج» توثيق الذاكرة الفنية والموسيقية الشعبية في قطر، عبر برنامج «سوالف النغم»، الذي يستضيف رواد... اقرأ المزيد
38
| 23 أكتوبر 2026
الفن القطري يعزز تواجده في إيطاليا بمشاركات عالمية
■ الفنانة وضحى السليطي لـ الشرق:أحرص على نشر ثقافة الفن التشكيلي القطري ■ «حروفيات» يستلهم عناصره من الزخارف... اقرأ المزيد
84
| 23 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
توقع السيد صقر السويدي، أخصائي ومتنبئ جوي في إدارة الأرصاد الجوية، استمرار فرص تشكل سحب محلية ممطرة في قطر خلال عطلة نهاية الأسبوع،...
12218
| 22 أكتوبر 2026
كشفتسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل توقيع عقود إنشاء 4 مدارس خاصة جديدة . وكانت وزارة...
9892
| 22 أكتوبر 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب تقديم طلبات القبول الإلكتروني للطلبة القطريين والمقيمين في الدولة، الراغبين في التحويل من جامعات أخرى، إلى جانب...
4008
| 23 أكتوبر 2026
أثار إعلان غامض اجتاح منصة إكس تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، تحت عنوان وش سالفة هالشنطة، بعدما ظهر مصحوبًا بصورة لأشخاص مولّدة بالذكاء الاصطناعي...
3806
| 21 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تراجع الدولار الأمريكي أمام عدد من العملات الرئيسية اليوم، ليسجل أدنى مستوى له في نحو ثلاثة أسابيع، وسط تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة...
158
| 23 أكتوبر 2026
ارتفعت أسعار النفط اليوم، وسط مخاوف من استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط، فيما اتجه خام برنت لتسجيل مكاسب أسبوعية للمرة...
164
| 23 أكتوبر 2026
تراجعت أسعار الذهب اليوم، متجهة نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من أربعة أشهر، وسط تزايد التوقعات بإبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك...
156
| 23 أكتوبر 2026
أعلنت مزايا للتطوير العقاري عن البيانات المالية الربعية للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2026 حيث بلغ صافي الربح 45,010,771 ريالا مقابل صافي الربح...
124
| 23 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، عن إطلاق تطبيق مصري بالخارج، وهو أول منصة للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج. وأوضح الحساب الرسمي للمتحدث باسم...
3294
| 21 أكتوبر 2026
قال الموفد الأميركي توم باراك الجمعة إنه لا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة ضربة على إيران آخر الأسبوع الجاري، في ظل تصاعد التهديدات...
2176
| 23 أكتوبر 2026
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي الذي عقده المجلس ظهر اليوم بمقره...
2108
| 21 أكتوبر 2026