رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

289

باندي: لا شأن للآخرين بملف العمالة النيبالية في قطر

29 مارس 2015 , 10:59م
الشرق
كاتمندو – عبد الله ربحي

أكد وزير الشؤون الخارجية النيبالي ماهيندرا بهادور باندي أن ملف العمالة النيبالية في قطر هو شأن يناقش بين الدوحة وكاتمندو وهو ليس من شأن وسائل الاعلام الغربية التي تحاول اللعب بهذا الملف.

وقال الوزير النيبالي فى لقاء مع وفد صحفي من قطر بالعاصمة كاتمندو اثناء رحلة تعريفية إلى نيبال نظمتها السفارة النيبالية في الدوحة الأسبوع الماضي اذا كان هناك اى مشكلة علينا الجلوس معا لمناقشتها وحلها ويجب الا نأخذ معلوماتنا من الاعلام الغربي لانه يريد ان يفرض سياسته الخاصة وهي ليست سياستنا، واكد وزير الشؤون الخارجية النيبالي على قوة العلاقات التى تربط البلدين، قائلا ان قطر ونيبال اصدقاء جيدون وبينهما علاقات قائمة على التفاهم والثقة المتبادلة وهناك عمل دائم لتطوير هذه العلاقات وتقويتها في كافة المجالات.

وأضاف ينصب تركيزنا حاليا على البحث عن استثمارات من كافة الدول الصديقة في أربعة قطاعات وهي السياحة والبنية التحتية والطاقة المائية والزراعة، ونود من قطر الاستثمار في هذه القطاعات، وأشار الوزير الى قدرات نيبال الزراعية وامكاناتها وخاصة في مجال انتاج أنواع الشاي والقهوة وبكميات كبيرة.

وأضاف ان نيبال يمكنها ان تزود قطر بالمياه العذبة كما ان لدينا إمكانات هائلة لإنتاج 80 الف ميجاوات من الطاقة المائية النظيفة. مشيرا الى دعوته جميع الدول الصديقة الى الاستثمار فى هذا الاتجاه وان دولا عديدة ابدت اهتمامها بهذا الشأن منها باكستان والهند والصين.

وقال وزير الخارجية النيبالي إن قطاع المياه احد الجوانب التى يمكن ان نتعاون فيها مع الجانب القطري بالإضافة إلى إرسال الايدي العاملة من أجل المساعدة في إنجاز قطر للمشاريع الضخمة التي يتم تنفيذها حاليا في قطر كجزء من الاستعدادات لكأس العالم 2022 وتحقيق رؤية 2030 .

وعن زيارات رفيعة المستوى متوقعة قريبا بين البلدين قال، نعم نحن نبذل قصارى جهدنا لتواصل الزيارات رفيعة المستوى.

وحول امكانية تعيين سفير جديد لكاتمندو في فترة قريبة قال وزير الشؤون الخارجية انه سوف يكون هناك سفير جديد لبلاده في قطر قريبا مؤكدا ان العلاقات بين قطر ونيبال علاقات قائمة على التفاهم والثقة المتبادلة وان هناك العديد من فرص التعاون والاستثمار الواعدة بين البلدين، وأضاف الوزير باندي سوف اقابل رئيس الوزراء سوشيل كويرالا في الأيام القليلة المقبلة لوضع اللمسات الأخيرة على تعيين السفير الجديد من نيبال في قطر.

وعن ابرز التحديات التى يتم العمل عليها لتعزيز التعاون المشترك بين قطر ونيبال قال الوزير باندي ان بعض العمالة غير مدربة بدرجة كافية وتنقصها معرفة القواعد والقوانين والنواحى الثقافية فى الدولة التى يسافر للعمل بها، ضاربا المثل بعبور بعض العمال للطرق بتقدير خاطئ للسرعات المقررة فى قطر والتى تختلف عنها فى نيبال وان 60% من وفيات العمالة النيبالية فى السعودية تقع فى حوادث السير لانهم لا يحسبون الوقت اللازم للمرور على سبيل المثال.

واشار الى مطالبته وزارة العمل النيبالية ان تخبر المؤسسات باجراء تدريبات للعمالة المهاجرة وتعريفهم بالقواعد الاساسية للقانون والثقافة واسلوب الحياة فى الدول التى يسافرون للعمل بها.

وعن التسهيلات التى تقدمها الحكومة النيبالية والفرص المتاحة امام القطريين للاستثمار فى نيبال قال الوزير باندي "كما ذكرت هناك اكثر من 80 الف ميجاوات من الطاقة المائية النظيفة يمكن انتاجها فى نيبال وندعو اصدقاءنا للاستثمار بها".

واضاف " نقدم حوافز خاصة للشركات التي ترغب في الاستثمار في مشاريع الطاقة المائية بعيدا عن البيروقراطية، بالتواصل المباشر مع هيئة الاستثمار التي تم إنشاؤها من قبل حكومتنا لجذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة المائية." واكد أن نيبال لديها الكثير لتقدمه كوجهة سياحية، وكانت هناك حاجة للاستثمار لبناء مطارات جديدة في نيبال.

وحول الرؤية القطرية لتحقيق امنها الغذائي وتعاونها مع بعض الدول وامكانية وجود تعاون مع نيبال قال ان لجنة التخطيط والبحوث الوطنية سوف تعمل على هذا الموضوع لاننا لا نزال نعمل على شكل تقليدى لاتفاقيات قديمة ونسعى الى تطويرها واستبدالها.

واضاف، سيكون هناك لقاء مع وفد قطري فى المستقبل القريب فى نيبال وسيقوم بالاطلاع على بعض مجالات التعاون ليتم التركيز عليها.

وبشأن اتفاقيات مزمع توقيعها بين الجانبين خلال الايام المقبلة قال الوزير باندي لدينا مباحثات متقدمة حول قطاع المياه.

واكد الوزير باندي ان نيبال بها تنوع ديني ولغات متعددة وثقافات مختلفة ولا توجد بها اى نزاعات دينية لافتا الى ضرورة تغيير الافكار المسبقة عن نيبال كدولة مصدرة للعمالة منخفضة الاجر بالتخطيط السليم وتدريب العمالة عبر مراكز تدريب متخصصة وهو ما بدأت الحكومة النيبالية فى العمل عليه بالفعل بافتتاح بعض المراكز التدريب لتأهيل العمالة المهاجرة.

وردا على سؤال عن المشكلات التى تسببها شركات الوساطة لجلب العمالة النيبالية قال ان هذه احد التحديات التى تواجهها العمالة سواء فى نيبال او فى البلد الآخر حيث يفاجأ العمال بتغيير عقودهم من قبل الوكلاء ونركز اهتمامنا على السيطرة عليهم وحماية العمالة من استغلالهم وتم بحث هذه المسألة مع وزير العمل لوضع خطط للسيطرة عليها.

مساحة إعلانية