رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

6704

نذر حرب تلوح بين أذربيجان وأرمينيا

28 سبتمبر 2020 , 12:21ص
alsharq
عواصم - وكالات

لاحت نذر الحرب بين أذربيجان وأرمينيا امس مع اندلاع جولة عنيفة من التصعيد العسكري في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه، حيث سقط قتلى وجرحى من الجانبين، وأعلن الأرمن حالة الحرب والتعبئة العامة بالإقليم وسط دعوات إقليمية ودولية لوقف القتال. وأعلنت أذربيجان أن قواتها دخلت 6 قرى خاضعة لسيطرة الأرمن في الإقليم بعد ساعات من اندلاع المواجهات العنيفة عند خط التماس بين الجانبين. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأذرية "حررنا 6 قرى، 5 منها في منطقة فيزولي وواحدة في جبرايل".حسب"الجزيرة نت".

وفي خطاب متلفز للأمة، تعهد الرئيس الأذري إلهام علييف بالانتصار على القوات الأرمنية، وقال إن "قضيتنا عادلة وسننتصر"، مؤكدا أن "الجيش الأذري يقاتل على أرضه". من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأذرية في بيان إن الجيش الأرمني هو الذي بدأ "عملية استفزاز واسعة النطاق في ساعات الصباح الأولى، عبر إطلاق النيران بالأسلحة الخفيفة والثقيلة ضد مواقع أذرية عسكرية ومدنية".

من جانبه، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، امس، العالم إلى الوقوف بجانب أذربيجان في كفاحها ضد الاحتلال الأرميني. وفي سلسلة تغريدات على تويتر، تعليقا على العدوان الأرميني على أذربيجان، قال أردوغان إن الشعب التركي يقف بكل إمكانياته إلى جانب شقيقه الأذربيجاني. وأضاف أن المجتمع الدولي لم يستطع إبداء الموقف اللازم حيال العدوان الاستفزازي لأرمينيا، واتبع مجددا معايير مزدوجة. وأكد أن تركيا ستواصل تعزيز تضامنها مع الأشقاء الأذربيجانيين انطلاقا من مبدأ شعب واحد في دولتين.

وفي السياق نفسه، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن موقف أرمينيا "العدواني" يمثل أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار في منطقة القوقاز، وإن عليها التراجع عما وصفه بالعدوان. وأضاف أن تركيا تدين الهجوم الأرمني وستقف إلى جانب الأذريين في الدفاع عن وحدة أراضيهم.

من جانب آخر، قالت روسيا إنها اتفقت مع تركيا على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان. وأوضحت الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره التركي مولود جاويش أوغلو لبحث التصعيد في إقليم ناغورني قره باغ، وأكدت أن موسكو وأنقرة تدعوان لوقف التصعيد وتهدئة الأوضاع. كما أجرى لافروف اتصالا بنظيره الأرمني زهراب مناتساكانيان أعرب فيه عن قلق روسيا الشديد بشأن التصعيد في الإقليم المتنازع عليه، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار. وقالت الخارجية الروسية إن لافروف يجري اتصالات مكثفة مع أرمينيا وأذربيجان لاحتواء التصعيد. من جهة أخرى، دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال إلى وقف القتال بين الجانبين الأذري والأرمني. وقال ميشال عبر تويتر "يتعين أن تتوقف التحركات العسكرية بشكل عاجل لمنع مزيد من التصعيد"، داعيا إلى "العودة فورا إلى المفاوضات دون شروط".

وفي الفاتيكان، قال البابا فرانسيس للمصلين في ساحة القديس بطرس إنه يصلي من أجل السلام ودعا إلى "بوادر ملموسة من حسن النية والأخوة" من الأطراف المتحاربة.

وقال مراقبون سياسيون إن على القوى العالمية تكثيف المحادثات لوقف تطور النزاع. وأفادت اوليسيا فارتانيان من مجموعة الازمات الدولية وكالة فرانس برس "نحن على بعد خطوة من حرب واسعة النطاق". وأضافت أن "أحد الأسباب الرئيسية للتصعيد الحالي هو عدم وجود أي وساطة دولية استباقية بين الجانبين لأسابيع". وكتب ديمتري ترينين مدير مركز كارنيغي في موسكو على تويتر "الحرب تتواصل. حان الوقت لروسيا وفرنسا والولايات المتحدة بشكل فردي وجماعي لوقفها".

مساحة إعلانية