رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

645

المجابيس والبلاليط والمرقوقة حاضرة في نيوكاسل بالعيد

28 سبتمبر 2015 , 07:24م
alsharq
إسراء حسين

يبحث طلابنا في الخارج عن كل وسيلة تخفف عليهم عناء البعد عن البلاد والأهل والأقارب والأصدقاء، ويتحملون في سبيل ذلك الصعاب من أجل تحقيق الهدف في الارتقاء بالمستوى التعليمي من البلدان المختلفة حول العالم.

وتعد الأعياد من أهم المناسبات التي يشتاق فيها طلابنا بالخارج للوطن، حيث العادات والتقاليد التي اعتادوا على القيام بها في هذه المناسبات، إضافة إلى الحرمان من التواجد بين أفراد العائلة وتبادل التهاني مع الجميع من أبناء الوطن والأصدقاء والمعارف، إلا أنهم يحاولون التخفيف من معاناتهم بسبب الغربة في هذه المناسبات بالتجمع حول الآكلات الشعبية القطرية، والحرص على ارتداء الزى القطري، ويحاولون التعويض على أنفسهم غياب الأهل من خلال التواصل مع ذويهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

"الشرق" التقت عدداً من طلابنا في الخارج ممن يدرسون في بريطانيا لمعرفة كيف يقضون العيد بعيداً عن الوطن والأهل والأقارب والأصدقاء والمعارف، حيث أكد الجميع على أنهم اغتربوا لتحقيق هدف سامي ونبيل وهو الحصول على الشهادات الجامعية، وأن ما يخفف عليهم معاناة الغربة وآلامها هو أنهم سيعودون يوماً لخدمة الوطن.

يقول الطالب نايف اليافعي: الدراسة تحرمني من العودة إلى قطر الغالية في أيام العيد، ورغم تأثير هذا علي إلا أن ما يخفف من التأثير السلبي علي نفسيتي ومعنوياتي هو انتظار الحصول على الشهادة الجامعية، مشيراً إلى أن نكهة العيد في قطر أجمل وأحلى، لافتاً إلى أنه يفتقد العادات وارتداء الزي القطري طوال الوقت، والتبخر والتطيب قبل الصلاة وغيرها من العادات التي تمثل لنا أهمية كبيرة في حياتنا، منوهاً إلى أنه وبالرغم متن محاولته وزملائه تعويض مثل هذه الأمور من خلال التجمع مع بعضهم في مثل هذه المناسبات، إلا أن طعم العيد في قطر له مذاق خاص.

أما الطالب القطري خالد إبراهيم العمادي والذي يدرس بقسم المحاسبة بالسنة الثالثة فيؤكد على أنه يشعر بالحزن جراء اضطراره البقاء بعيدا عن الوطن والأهل، مشيراً إلى أنه شعور مر للغاية.

وأضاف: "افتقد اجتماعي مع عائلتي والذهاب لصلاة العيد صبيحة يوم العيد والاجتماع بعد ذلك وإلقاء التهنئة والتحية مع الأهل والأحبة والأصدقاء والجيران طوال 3 أعوام"، متمنياً أن يحقق النجاح ويعود للوطن حاملاً شهادته الجامعية في الوقت المحدد.

ونوه العمادي إلى أنه وزملائه صلوا العيد في إحدى مساجد مدينة نيوكاسل، ثم اجتمعوا مع الطلبة الخليجيين في بيت زميلاً لهم، وقاموا بتحضير الأكلات الشعبية التي لا يأكلونها إلا في هذه المناسبات ومنها المجابيس والمعجنات والبلاليط والمرقوقة، مؤكداً أنه وزملائه يتواصلون طوال العام وخاصة فى الأعياد لفترات طويلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفى ذات السياق يقول عبد الله محمد قطبه الذي بدء الكورس الدراسي قبل أسبوع أنهم ارتدوا الزى القطري واجتمعوا سوية مع بقية الزملاء القطريين، وتناولوا الأكلات الشعبية المميزة.

مساحة إعلانية