رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4020

مغامر قطري يرفع العلم فوق الهمالايا

28 يوليو 2021 , 07:00ص
الشرق
الدوحة – الشرق

نجح المتسلق القطري فهد عبدالرحمن بادار، في رفع علم قطر عالياً، فوق قمة جبل برود بيك بارتفاع (8047 متراً) في شمال باكستان، إحدى قمم الهملايا، وتأتي في المرتبة 12 ضمن أعلى قمم جبلية في العالم.

وقال فهد بادار– على حسابه بموقع تويتر – "الحمد لله، تشرفت برفع علم قطر فوق قمة جبل برود بيك، القمة رقم 12 على مستوى العالم بارتفاع 8047 مترا. وثالث قمة من قمم 8000 متر التي أصل إليها". وأوضح المغامر القطري أن هذه القمة تعتبر واحدة من أصعب التحديات بسبب موقعها النائي، وطبيعة مناخها الغزير بالثلوج، وحجم قمتها الضخم مما يتطلب جهداً إضافياً للوصول إلى القمة الحقيقية.

وكشف فهد بادار عن الحوادث التي تعرض لها وزملاؤه المتسلقون خلال النزول، قائلاً: "كانت هناك أحداث عدة، أدت لوفاة أحد المتسلقين وإنقاذ آخرين، نتيجة لذلك نفد الأوكسجين الإضافي لدي، وقضيت ليلة في القمة وسط أجواء من الثلوج والبرودة الشديدة، وتعرضت لإصابة في أصابع يدي. شكراً للجميع على السؤال والحمد لله على الصحة والعافية".

وتعد قمة جبل برود بيك - وهي كتلة جبال تقع بين الصين وباكستان - من أعلى القمم في العالم وتأتي في المركز الـ12. وتعتبر جزءا من قراقرم إحدى سلاسل الهمالايا الجبلية، على الحدود بين الصين وباكستان، وأطلق عليها توماس جورج مونتغمري اسم K3 -أي القمة الثالثة كاراكورام أو قراقرم- في عام 1856، عندما تعرف على قمم كاراكورام لأول مرة، ثم أطلق عليها اسم ويليام مارتن كونواي عام 1892.

ويعتبر فهد عبدالرحمن بادار، المصرفي والتنفيذي الرائد، من أشهر المتسلقين العرب الباحثين عن المغامرة والتشويق بين أعالي قمم الجبال، وهو المغامر العربي الأول الذي تمكن من تسلق قمتي "إفرست" و"لوتسي" في رحلة استكشافية واحدة بتخطي هذا التحدي والوصول إلى قمة آما دابلام في 14 يناير 2021، متحدياً نفسه وعوامل الطبيعة القاسية، رغم الظروف الحرجة التي فرضتها جائحة كورونا. وتعتبر قمة "آما دابلام"، وتعني "قلادة الأم" في اللغة النيبالية، وجهة رئيسية لمتسلقي الجبال من ذوي الخبرة، بسبب جاذبيتها الطبيعية والتحديات المشوقة التي ترافق التسلق، وتصبح في فصل الشتاء أكثر تحدياً وخطورة، نظراً لأن الثلج والجليد يخيمان على الصخور ومسارات التسلق.

وفي عام 2019 وصل بادار إلى القطب الجنوبي لينطلق بالمرحلة الأولى من الإنجاز الجديد الذي يصبو إليه، وهو مغامرته الجديدة الشيقة المتمثلة بالتزلج عبر الصحراء الجليدية ليصل الى قلب القطب الجنوبي ثم ليتسلق أعلى قمة هناك، ليضيفها الى رصيده من القمم التي نجح في تسلقها، كما حقق المغامر القطري إنجازاً من خلال تسلق جبلين آخرين هما "مونت بلانك" و"ماترهورن" في جبال الألب، حيث يعد بادار من القطريين القلائل الذين يتابعون شغفهم بتسلق الجبال. كما يعتبر أول عربي يصل إلى قمتين واقعتين على الحدود بين الصين والنيبال، بارتفاع 8850 متراً، خلال رحلة واحدة مدتها 24 ساعة.

وتحدث بادار في لقاء صحفي سابق، عن المصاعب التي تواجهه في مغامراته في أعالي الجبال، قائلاً: "واجهنا أقسى الظروف الجوية، ولدغات الصقيع، بالإضافة إلى إنهاك القوى عند البعض. أما من ناحية الطعام فلقد كنا نتناول المواد الغذائية المجففة، والوجبات المجمدة المطبوخة مسبقاً من الأرز والعدس، والمواد المغذية الباعثة للطاقة بين فترات التزلج، إذ تمثل الرحلات تحدياً شاقاً على الصعيدين النفسي والجسدي".

وقد اختار بادار رياضة شاقة لكي يثبت لنفسه وللعالم قدرة الشباب القطري على الدخول في مجالات عدة، والمنافسة مع الأفضل عالمياً في هذا المجال، وحتى يقول للجميع إنه شخص غير عادي في كل شيء حتى في الهواية التي يعشقها والرياضة التي يمارسها، بعيداً عن الألعاب التقليدية والجماهيرية منها، فاختار أن يكون من بين النخبة التي تهوى تسلق الجبال وصعود المرتفعات والسير عكس الطقس والمناخ لإثبات الذات وإخراج القوة الكامنة بداخله والطاقة التي يؤمن تماماً بأنها تحثه على ممارسة أخطر الهوايات وأصعب الرياضات، لكن بحرص وحذر وتخطيط وتركيز لأن أي خطأ في مثل هذه الرياضة قد يكلفه حياته، ليواصل التحدي بين قمم الجبال في كل قارات العالم سواء أوروبا أو آسيا أو أفريقيا وحتى في جبل الشمس الشهير في سلطنة عُمان، حتى يبقى دائماً على أهبة الاستعداد بعد كل مغامرة تسلق ينجح في إتمامها، ليحضّر للرحلة التي تليها.

كما أشار إلى أن تدريباته كلها في الدوحة، ولديه برنامج قوي يعتمد على الصبر وقوة التحمل، ودائماً ما يعشق المشي في منطقة بروق ويمشي أسبوعياً حوالي 8 ساعات دون توقف أو انقطاع، وهو يحمل حقيبته الرياضية على ظهره من أجل التعود على حمل الأوزان وكيفية التعامل معها.

اقرأ المزيد

alsharq سمو نائب الأمير يهنئ رئيس البرتغال بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده

بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس أنطونيو خوسيه سيغورور... اقرأ المزيد

20

| 10 يونيو 2026

alsharq «مقهى العلوم» يناقش تحديات السمنة والسكري

استضافت متاحف مشيرب وسدرة للطب الندوة الثالثة من سلسلة «مقهى العلوم» تحت عنوان «المدّ المتصاعد: السمنة والسكري وأمراض... اقرأ المزيد

16

| 10 يونيو 2026

alsharq المتحف الوطني يطلق معرض «حياة الترحال» في الصين

افتتح متحف قطر الوطني معرض «حياة الترحال من منظور جديد»، الذي يقام في المتحف الوطني الصيني، في أول... اقرأ المزيد

18

| 10 يونيو 2026

مساحة إعلانية