رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2984

وزارة الصحة: لاخطر من الإصابة بجدري القرود إلا في حالة السفر

28 مايو 2022 , 07:00ص
alsharq
تقرير: هديل صابر

كشفت وزارة الصحة العامة أنَّ ليس هناك خطر من الإصابة بجدري القرود إلا في حالة السفر مؤخرا إلى وسط أو غرب أفريقيا أو حدوث اتصال جسدي وثيق مع شخص مصاب بالمرض، حيث يعتبر الأشخاص الذين يعانون من نقص في المناعة والنساء الحوامل والأطفال أقل من 12 عاما من بين الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات المرض.

وأعلنت الوزارة الإبلاغ عن أكثر من 250 حالة مصابة مؤكدة ومشتبه بإصابتها بمرض جدري القردة في 16 دولة حتى الآن منها المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب تفشيه في أمريكا الشمالية وأستراليا، مؤكدة أن لاحالة مؤكدة في دولة قطر حتى الآن.

وبينت وزارة الصحة في حزمة من الرسائل التوعوية على منصاتها الرقمية الرسمية، أن اللقاح المضاد للجدري الذي أعطي حتى عام 1980 بإمكانه حماية الأشخاص من الإصابة بجدري القرود نظرا لارتباط فيروس جدري القرود ارتباطا وثيقا بالفيروس المسبب للجدري، حيث تشير بيانات من منطقة أفريقيا إلى أن لقاح الجدري فعال بنسبة 85% على الأقل في الحماية من خطر الإصابة بفيروس جدري القردة.

وقالت الوزارة أنه في حال كان يعاني أي شخص من أعراض جدري القردة وقد كان مسافرا إلى أحد البلدان التي أبلغ عن حالات مصابة فيها خلال 21 يوما الماضية أو خالط الشخص حالة مشتبه بإصابتها بشكل وثيق، فعليه زيارة أقرب مركز صحي يتبع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية التابع له في أقرب وقت ممكن لإجراء الفحوصات اللازمة.

انتقال العدوى

وأوضحت أن جدري القردة ينتقل بين البشر من خلال المخالطة الوثيقة مع شخص أو حيوان مصاب، أو من خلال استخدام أو ملامسة مادة ملوثة بالفيروس مثل الملابس أو ملاءات السرير، ولكنه يعتبر أقل قابلية للانتشار من فيروس كورونا (كوفيد-19) والإنفلونزا الموسمية، حيث إن المخالطين من أفراد الأسرة الواحدة هم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

وبينت الوزارة أنَّ جدري القردة هو مرض فيروسي نادر ينتمي إلى جنس الفيروسة الجدرية التابعة لفصيلة فيروسات الجدري، ولكنه يسبب أعراضا أكثر اعتدالا، تم التعرف على جدري القردة لأول مرة في عام 1958 في مستعمرات القردة، وتم الكشف عنه بعد ذلك في عام ١٩٧٠ بين البشر بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وتم الإبلاع عن انتشار فاشيات المرض في السنوات اللاحقة بمناطق موجودة في وسط وغرب إفريقيا، وتماثل أعراض الإصابة بجدري القردة أعراض الإصابة بمرض الجدري المعروف من الناحية الإكلينكية، وهو مرض معدٍ تم القضاء عليه عالميا في عام 1980، كما أن جدري القردة يعتبر أقل عدوى من الجدري ويسبب أعراضا أقل شدة.

وكانت وزارة الصحة العامة قد عممت على المهنيين الصحيين العاملين في المرافق الصحية في الدولة خطة التأهب والاستعداد في حال اكتشاف أي حالة مؤكدة أو مشتبه في إصابتها بجدري القردة، مبينة أن فترة حضانة الفيروس عادة ما تكون فترة حضانة جدري القردة من 6 إلى 13 يوما ولكن يمكن أن تتراوح من 5 إلى 21 يوما، غالبا ما يكون المرض محدودا ذاتيا مع حل الأعراض عادة تلقائيا في غضون 14 إلى 21 يوما.

* احتياطات معيارية

وتناول التعميم الاحتياطات المعيارية والقائمة على ناقل الحركة في منشآت الرعاية الصحية، بالإضافة إلى تطبيق الاحتياطات المعيارية الواجب اتباعها على جميع المرضى، من خلال تخصيص غرفة خاصة بباب مغلق، ومعدات شخصية القفازات ذات الاستخدام لمرة واحدة، أغطية أحذية يمكن التخلص منها، أقنعة الوجه الواقية، إلى جانب الأقنعة المستخدمة لحماية العين من الرذاذ كالنظارات الواقية، كما لابد التعامل بحذر مع الملابس المستعملة، حيث يجب جمع الملابس وملاءات الأسرة وتعبئتها في أكياس قبل تنظيف الغرفة ووضعها في كيس قابل للذوبان في الماء، وإغلاقه أو ربطه أو وضعه بالداخل، كما يجب غسل الكتان بالماء الساخن بدرجة حرارة تفوق (60 درجة مئوية) مع استخدام المنظفات، كما يمكن تنظيف وتطهير الغرف وتعقيمها حسب إجراءات التنظيف النهائي لغرفة العزل، متناولا التعميم سبل نقل العينات من المرضى، لضمان نقلها بأمان، ونقلها بعبوات ثلاثية وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية لنقل المواد المعدية، كما لابد من معالجة أي نفايات من مريض جدري القردة المؤكدة أو المشتبه به على أنها نفايات طبية معدية وفقا لإرشادات إدارة النفايات الوطنية.

* تقليل المخاطر المنزلية:

وللوقاية من مخاطر الإصابة بالعدوى، وجه التعميم الأسر بضرورة غسل الفراش والملابس بالماء الساخن على درجة تفوق (60 درجة مئوية) بالغسالة، كما يجب تنظيف وتعقيم الأماكن المنزلية بما في ذلك الأجزاء الداخلية للسياراة باستخدام مكنسة كهربائية مفلترة HEPA، إلى جانب تنظيف الأسطح الصلبة باستخدام منظفات ممثالة لتلك المستخدمة في المستشفيات، يليها التطهير باستخدام الكلور المتاح والسماح لها بالجفاف في الهواء، ووضع الضمادات المتسخة والمعدات الطبية المستخدمة لمرة واحدة كالقفازات وأقنعة الوجه الواقية في كيس بلاستيكي ووضعها في حاوية أخرى للتخلص منها مع القمامة المنزلية.

وأشار التعميم إلى أنَّ مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية أوضح بشأن الحالة كمشتبه بها أو حالة جدري القردة المحتملة في حال التشخيص البديل يمكن أن يفسر المرض بشكل كامل، عند الإبلاغ عن الحالة على أساس التعرض الأولي أو الثانوي لحيوان أليف غريب أو حيون ثديي بري أو إنسان، شريطة عدم وجود معايير أخرى محتملة للتعرض الوبائي، كأن لا يصاب بطفح جلدي خلال 10 أيام من ظهور الأعراض السريرية بما يتفق مع أعراض الإصابة بجدري القردة، حينها يتم تحديد الحالة على أنها سلبية لفيروس الثيوبوكسيد العام غير المتغير عن طريق اختبار تفاعل البلمرة المتسلسل.

مرض فيروسي نادر

وتجدر الإشارة إلى أنَّ فيروس جدري القردة مرض فيروسي نادر حيواني المنشأ يحدث بشكل أساسي في مناطق الغابات الاستوائية المطيرة في وسط وغرب إفريقيا ويتم تصديره أحيانًا إلى مناطق أخرى، يظهر الفيروس عادة سريريًا مع الحمى والطفح الجلدي وتضخم الغدد الليمفاوية وقد يؤدي إلى مجموعة من المضاعفات الطبية، جدري القردة عادة مرض محدود ذاتيًا تستمر أعراضه من 2 إلى 4 أسابيع، في الآونة الأخيرة، كانت نسبة الوفيات بين الحالات حوالي 3-6٪، ينتقل جدري القرود إلى البشر من خلال الاتصال الوثيق مع شخص أو حيوان مصاب، أو بمواد ملوثة بالفيروس، ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال الوثيق بالآفات وسوائل الجسم والرذاذ التنفسي والمواد الملوثة مثل الفراش. إن التقديم السريري لجدري القرده يشبه الجدري، وهو عدوى ذات صلة بفيروس أورثوبوكس تم الإعلان عن استئصالها في جميع أنحاء العالم، جدري القردة أقل عدوى من الجدري المائي ويسبب أمراضًا أقل خطورة.

كما وفرت اللقاحات المستخدمة أثناء برنامج استئصال الجدري الحماية من جدري القردة، تم أيضًا ترخيص عامل مضاد للفيروسات تم تطويره لعلاج الجدري لعلاج جدري القردة.

مساحة إعلانية