رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1261

الجزائر.. الآلاف يشيعون عباسي مدني إلى مثواه الأخير

28 أبريل 2019 , 01:18ص
 حشود كبيرة في وداع عباسي مدني الاناضول
الجزائر - الأناضول:

وري الثرى بالجزائر العاصمة، بعد عصر أمس، جثمان زعيم حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ عباسي مدني الذي توفي قبل أيام وذلك بحضور حشود كبيرة من أنصاره ومن المواطنين وقيادات سابقة في حزبه.

إذ شيع الآلاف مدني،  بـ»مقبرة سيدي محمد» بالعاصمة الجزائرية بعد الصلاة عليه بمسجد نادي الإصلاح في حي بلكور الشعبي القريب من مقر سكن عائلته.

واضطر مئات المشيعين إلى أداء صلاة العصر في الشوارع المحاذية للمنزل العائلي لمدني قبل التوجه إلى المقبرة.

وبعد ظهر السبت، وصل جثمان عباسي مدني إلى مطار الجزائر الدولي قادما من الدوحة.

ونقلت عائلة الراحل جثمانه من مطار الجزائر الدولي إلى مقر سكنه العائلي لإلقاء النظرة الأخيرة عليه قبل دفنه.

ومنذ صباح السبت، توافد مئات المواطنين وأنصار حزب «الجبهة الإسلامية للإنقاذ»، الذي أسسه مدني، إلى حي بلكور الشعبي الذي أقيمت فيه خيمة عزاء وسط هتافات كان يرددها أنصار الحزب خلال بداية نشاطه مطلع تسعينيات القرن الماضي.

كما توافدت على خيمة العزاء شخصيات سياسية، مثل زعيم حزب «جبهة العدالة والتنمية» الإسلامي عبد الله جاب الله، ورئيس «جمعية العلماء المسلمين الجزائريين» (أكبر تجمع لدعاة الجزائر) عبد الرزاق قسوم. وولد عباسي مدني في 28 فبراير/‏شباط 1931 بمدينة سيدي عقبة قرب ولاية بسكرة (جنوب شرق).

وفي أكتوبر/‏تشرين الأول 1988، أعلن تأسيس «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» برفقة علي بلحاج، والهاشمي سحنوني. وتصدرت الجبهة، أوائل تسعينيات القرن الماضي، نتائج الانتخابات البلدية ثم التشريعية، قبل أن يوقف الجيش مسارها السياسي ويحظرها، ويدخل مدني السجن مع رفقاء آخرين. وفي 23 أغسطس/‏آب 2003، سُمح لمدني بمغادرة البلاد لتلقي العلاج في ماليزيا، ثم قطر التي عاش بها حتى رحيله.

مساحة إعلانية